أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نظام ليزرسكان لكشف العبوات الناسفة لحماية القوات الأميركية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نظام ليزرسكان لكشف العبوات الناسفة لحماية القوات الأميركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: نظام ليزرسكان لكشف العبوات الناسفة لحماية القوات الأميركية    الثلاثاء 8 يناير 2013 - 8:54


جهاز جديد يضاف إلى النظم الأميركية المستخدمة لكشف العبوات الناسفة عن بعد في مناطق المواجهات العسكرية اليومية. فقد حازت شركة بلوك ميمس (Block MEMS) الأميركية على عقد بملايين الدولارات مع المنظمة المشتركة لإبطال مفعول العبوات الناسفة JIEDDO التابعة للجيش الأميركي، تتولى الشركة بموجب العقد تكييف جهاز مقياس الطيف ليزرسكان (LaserScan) للكشف عن بعد عن التراب المحفور حديثاً والذي يشير إلى احتمال وجود مواد متفجرة أو عبوات ناسفة على الطرقات الترابية.

وفي هذا الإطار أعلن دانيال كافيشيو الابن، المدير التنفيذي لشركة بلوك: "يرفع هذا العقد إجمالي قيمة عقود تطوير المنتج والتي تم الحصول عليها من وزارة الدفاع الأميركية إلى 7.8 مليون دولار أميركي خلال الأشهر القليلة الماضية. وتأتي هذه العقود من فروع متعددة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية،وتتعلق جميعها بقدرات شركة بلوك الفريدة في مجال الكشف عن المواد عن بعد. تشمل هذه القدرات منتج ليزرسكان من بلوك الذي يستخدم بشكل كبير أجهزة ليزر تعاقبية كمّية انضباطية ونظام بورتوس (PORTHOS) الخاص بنا الذي يعتمد على مقياس الطيف باستخدام متحول فورييه في مجال الأشعة دون الحمراء (FTIR). ونحن سعداء لكون وزارة الدفاع قد أعربت عن ثقتها بمنتجات بلوك الجديدة."

ومن جهته علّق المدير التنفيذي لبلوك، بيتروس كوتيديس، على هذا الموضوع قائلاً: "لقد شكّلت العبوات الناسفة سبباً رئيسياً لمقتل العديد من أفراد قواتنا المسلحة في مسرح العمليات. وعلى الرغم من توافر تقنيات إيجاد الأغراض المدفونة حالياً، فإنّ هذه التقنيات قابلة للخداع. لكن نظام ليزرسكان سيوفر للجنود وسيلة مهمة أخرى لتحاشي انطلاق العبوات الناسفة. وسيتيح لنا العقد الجديد تصغير جهاز ليزرسكان وجعله أكثر تحملاً بموجب المواصفات العسكرية، مما سيسمح للجنود الراجلين باستخدامه. وسيتم بالنتيجة تركيب هذا النظام على متن المركبات البرية بما فيها أجهزة الروبوط الصغيرة الحجم، للمساعدة في عمليات إفساح الطرقات المحتمل تواجد عبوات ناسفة عليها، وحماية المواكب العسكرية."

وستتولى إدارة المستشعرات الإلكترونية والرؤية الليلية التابعة للجيش، إدارة العقد مع شركة سينتيل (Sentel) في ألكسندريا في فيرجينيا من أجل دعم برنامج JIEDDO في فورت بفوار في فيرجينيا. وسيتميز ليزرسكان المصغّر بقابلية كبيرة على الاستخدام في عدد من التطبيقات التجارية كذلك، كالتحقق من صحة أدوية التنظيف وتحليل الطبقات السطحية والكشف عن السيليكون المترسّب والنفط ومواد التشحيم والتزييت، والتحكم الآني والمتّصل بالتحفيز الكيميائي اللامتجانس وعلم الحكّ.

تجدر الإشارة إلى أنّ جهاز ليزرسكان الحالي يعتبر نظام ليزر في الحيز المتوسط للأشعة دون الحمراء. يكشف هذا الجهاز المواد على السطح ويقيسها من على مسافة تتراوح بين 6 إنش وقدمين. يحدد ليزرسكان طبيعة المواد الكبيرة الحجم ويكتشف موقع الغشاء دون الميكروني استناداً إلى صفات الاستيعاب الخاصة بالحيز المتوسط للأشعة دون الحمراء.

تشمل التطبيقات الأساسية لهذا النظام الكشف عن المواد المتفجرة والمواد الكيميائية غير التقليدية والمواد الكيميائية الصناعية السامة. ويستطيع هذا النظام أيضاً تحليل الغاز والسوائل.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نظام ليزرسكان لكشف العبوات الناسفة لحماية القوات الأميركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين