أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رأفت الهجان: مصر تخدع إسرائيل 18 عاماً-

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 رأفت الهجان: مصر تخدع إسرائيل 18 عاماً-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رأفت الهجان: مصر تخدع إسرائيل 18 عاماً-   الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 13:41

القاهرة - - يواصل الجاسوس المصري رفعت الجمال الذي عُرف بأسمه الحركي رأفت الهجان سرد حكايته في هذه الحلقة الثالثة من سيرته التي نشرتها صحيفة "الجريدة" الكويتية اليوم الثلاثاء، فيقول: تعلمت كل شيء عن الأحزاب السياسية في إسرائيل والنقابات والهستدروت أو اتحاد العمال، والاقتصاد والجغرافيا والطوبوغرافيا وتركيب إسرائيل، وأصبحت خبيراً بأبرز شخصيات إسرائيل في السياسة والجيش والاقتصاد عن طريق دراسة أفلام نشرات الأخبار الأسبوعية، وأعقب هذا تدريب على القتال في حالات الاشتباك المتلاحم والكر والفر والتصوير بآلات تصوير دقيقة جداً، وتحميض الأفلام وحل شفرات رسائل أجهزة الاستخبارات والكتابة بالحبر السري، ودراسة سريعة عن تشغيل الراديو، وفروع وأنماط أجهزة المخابرات والرتب والشارات العسكرية، وكذلك الأسلحة الصغيرة وصناعة القنابل والقنابل الموقوتة.
صببت اهتماما كبيرا على تعلّم الديانة الموسوية واللغة العبرية، واعتدت أن أستمع كل يوم ولمدة ساعات إلى راديو إسرائيل، بل وعمدت إلى تعميق لهجتي المصرية في نطق العبرية لأنني في نهاية الأمر مولود في مصر. بعد التدريب تحددت لي مهنة، تقرر أن أكون وكيل مكتب سفريات، فذلك سيسمح لي بالدخول إلى إسرائيل والخروج منها بسهولة، وتقرر أن أؤدي اللعبة أطول مدة ممكنة، لم يكن ثمة حد زمني، وكان لي الخيار بأن أترك الأمر كله إذا سارت الأمور في طريق خطر، وسوف نرى إلى أين تمضي بنا الأمور، وقيل لي إنني أستطيع بعد ذلك العودة إلى مصر وأستعيد شخصيتي الحقيقية، وتسلمت مبلغ 3000 دولار أميركي كي أبدأ عملي وحياتي في إسرائيل. في حزيران (يونيو) 1956 استقليت سفينة متجهة إلى نابولي قاصداً في الأصل أرض الميعاد، ودعت مصر من دون أن أدري ما سوف يأتي به المستقبل.

في تلك المرحلة الجديدة تماماً من حياة رفعت، والتي سافر خلالها إلى نابولي، حيث التقطته الوكالة اليهودية وبذلت جهدها لإقناعه بالسفر إلى إسرائيل، أرض الميعاد، كما كانت تقول دعاياتهم بمنتهى الإلحاح حينذاك، وفي هذا الجزء بالذات، وربما من دون أن يدري رفعت نفسه، تتبدّى عبقرية العملية كلها، إذ لم يبد هو أية لهفة على السفر إلى إسرائيل، إلا أنه لم يمانع بشدة في الوقت نفسه، وإنما جعلهم يعتقدون أنهم نجحوا في إقناعه، وتركهم يدفعونه إلى ظهر سفينة حملته إلى إسرائيل، التي استقبله فيها رجل مخابرات يُدعى سام شواب، واستجوبه بعض الوقت، ثم منحه تأشيرة إقامة وجواز سفر إسرائيليًا في ما بعد، مما يؤكد أن عملية المخابرات المصرية نجحت فعلا وبمستوى عال من التفوّق. يتحدث رفعت، في تلك المرحلة من مذكراته، عن إنشائه مكتب سفريات "سي تورز"، في 2 شارع برينر في تل أبيب، وصداقته مع موشي ديان، ومحاولات سام شوب التقرب إليه، ودفعه الفاتنة راكيل إبشتين في طريقه، ومحاولاته هو لاكتساب ثقة دايان وشوب، وعزرا وايزمان، ثم ينتقل بنا فجأة إلى حدث شديد الأهمية والخطورة... فمع اقترابه من مواقع الأحداث، علم رفعت بأمر العدوان الثلاثي قبل وقوعه، وعرف تفاصيل كثيرة، وسافر إلى روما وميلانو فعلا، بعد ترتيبات دقيقة ليلتقي برئيسه ويخبرة بكل ما لديه، لكن يبدو أن أحداً لم يصدقه، أو يقتنع بأهمية وخطورة تلك المعلومات، التي أتى بها رفعت من قلب إسرائيل. وقع العدوان الثلاثي فعلا وحدث ما حدث، وظل رفعت لمدة طويلة منشغلا بهذا التساؤل: لماذا لم يصدق أحد تحذيره!… لكنه لم يحصل على الجواب أبداً، وفي عام 1957، فوجئ رفعت بزيارة من إيلي كوهين زميله السابق في الوحدة 131، الذي سعى إليه، واستعاد صداقته معه قبل أن يبدأ مهمته، التي سافر من أجلها إلى أميركا الجنوبية، للاندماج بمجتمع المهاجرين السوريين، تمهيداً لزرعه في سورية في ما بعد، والتي ساهم رفعت بدور كبير في كشف أمرها، عندما أبلغ المخابرات المصرية أن صورة كامل أمين ثابت التي نشرتها الصحف المصرية والسورية، إنما هي لزميله السابق، الإسرائيلي إيلي حوفي كوهين.

في مذكراته، يمضي رفعت في سرد حياته في تل أبيب، ويروي قصة اختيار مكتبه السياحي لإقامة الجسر الجوي، لنقل يهود بيروت إلى إسرائيل، مما يؤكد ثقة السلطات الإسرائيلية الكبيرة فيه، ويمر خلال ذلك برواية رحلته السرية إلى مصر، في صيف 1958، وبقصة الرحلة، التي أهداها إلى إيلي كوهين وزوجته، بمناسبة زفافهما، ثم يتوقّف بعض الوقت ليروي صداقاته وعلاقاته الوثيقة بقادة إسرائيل في ذلك الوقت، فيقول: كثفت اتصالاتي بكل من ديان، ووايزمان، وشواب، ونظراً الى صلة ديان الوثيقة بـ بن غوريون، فقد استطعت أن أكسب ثقته أيضاً، وأصبحت عضواً في مجموعة الشباب المحيطين به، إذ كان يحب أن يحيط به الشباب ويستمع الى آرائهم وأفكارهم، أما غولدا مائير فكانت تتميز بأنها امرأة عطوف، وأبدت وداً شديداً نحوي، وكثيراً ما تساءلت بيني وبين نفسي ماذا عساهم أن يقولوا عني لو اكتشفوا حقيقتي وعرفوا أني استخدمتهم.

طلب إنهاء خدمة

كانت الفترة من 1959 وحتى 1963، خالية من متغيرات قوية، تستحق الإشارة إليها في مذكراته، إذ قفز رفعت بالأحداث دفعة واحدة، ليروي كيف أبلغ مصر باعتزام إسرائيل إجراء تجارب نووية واختبار بعض الأسلحة الحديثة، أثناء لقائه برئيسه علي غالي في ميلانو، قبل أن يطرح أول مطلب له، فكان أول وأخطر مطلب له على الإطلاق منذ بدأ مهمته الخطيرة في قلب إسرائيل لحساب المخابرات المصرية، طلب رفعت أن ينهي مهمته ويعود إلى مصر، ويدفن إلى الأبد شخصية جاك بيتون، وكان هذا في حزيران (يونيو) 1963، وكانت رغبته تعكس حالة الإجهاد التي وصل إليها، ورغبته الحقيقية في استعادة رفعت لهويته، ومصريته وديانته الإسلامية أيضاً... لكن العودة لم تكن بالبساطة التي توقّعها، إذ لم يكن من السهل أن يختفي جاك بيتون هكذا فجأة، من قلب إسرائيل، ليظهر رفعت مجدداً في القاهرة، فهذا كفيل بكشف كل ما فعله طوال حياته...

ليس ذلك فحسب، بل ستكشف أيضا شبكات التجسس التي تركها خلفه، وفي عالم المخابرات تعتبر تلك كارثة بكل المقاييس، وكان عليه إذن أن يحتفظ بشخصية جاك بيتون لبعض الوقت، وإن كان باستطاعته أن يغادر إسرائيل ويرحل إلى بلد ثالث، بحجة العمل أو المواصلة حتى يفقد الموساد اهتمامه به بعد فترة من الوقت، مما يسمح له بالعودة إلى مصر، وعند هذا الحد تمتزج على نحو ما مذكرات جاك بيتون بمذكرات زوجته الألمانية فلتراود، فيروي هو نفس ما روته هي من قبل، حول لقائهما في تشرين الأول (أكتوبر) 1963، ووقوع كل منهما في حب الآخر، وزواجهما، وحول هذا الحدث يقول رفعت فى مذكراته التي كتبها لزوجته: "عدنا إلى إسرائيل في أوائل كانون الثاني (يناير) 1964، قدمتك إلى غولدا مائير، وأحبتك كثيرا، ثم اصطحبتك في زيارة إلى بن غوريون في الكيبوتز الخاص به، ورافقنا ديان في هذه الزيارة، وبعد أن استقبلك بن غوريون العجوز مرحباً، طلبت منك التجول في الكيبوتز إلى أن نفرغ من حديثنا أنا وبن غوريون وديان، لم يتناول نقاشنا شيئاً له أهمية كبيرة، ولكن كان لا بد من أن أكون متابعاً لمسرح الأحداث»... فإلى ذلك الحد كان رفعت متوغلا في قلب السلطة وكبار رجال الحكم فى إسرائيل.

فى تلك المرحلة أيضا، يظهر جانب آخر لشخصية رفعت ذات الجذور المصرية الأصيلة، وهو إصراره الشديد على ألا يولد ابنه في إسرائيل، وعلى أن تسافر زوجته لتنجبه في ألمانيا، كي لا يحمل إلى الأبد الجنسية الإسرائيلية... وتدريجيا، راح رفعت يتحلل من أعماله والتزاماته في إسرائيل، ويقوي روابطه وأعماله في ألمانيا، وبدأ في دراسة كل ما يتعلق بالنفط، الذي قرر أن يجعل من تجارته مصدر رزقه الأساسي، خصوصا أنه تقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية، التي ستتيح له السفر بسهولة أكثر، ومن دون تعقيدات أمنية إلى مصر في أي وقت يشاء، كرجل أعمال ألماني وتاجر نفط عالمي.

يؤكد رفعت في مذكراته أنه أمكنه معرفة أن إسرائيل تستعد للهجوم على مصر، في حزيران (يونيو) 1967، وأنه أبلغ المسؤولين في مصر بهذا، إلا أن أحداً لم يأخذ معلوماته مأخذ الجد، نظراً الى وجود معلومات أخرى، تشير إلى أن الضربة ستنصب على سورية وحدها!!.

وقعت نكسة 1967... وكانت هزيمة منكرة، وعلى الرغم من حالة الإحباط وخيبة الأمل التي أصابته، واصل رفعت ارتباطه بالمخابرات المصرية وظل يرسل إليها كل ما يقع تحت يديه من معلومات، من خلال صداقته مع رجل المخابرات الإسرائيلي سام شواب، حتى توافرت لديه فجأة معلومات بالغة الخطورة، لم يفصح عنها أيضاً في مذكراته، والتي أرسلها فوراً إلى مصر وصدقها المصريون، وكان لها تأثير واضح في حرب 1973.

رحيل عبد الناصر

بعدما مات جمال عبدالناصر هزت وفاته رفعت الجمال حتى الأعماق، أحس وكأن يداً تعتصر قلبه في قسوة مروعة... حاول في تلك الليلة أن يبكي، لكنه لم يستطع، أراد أن يبكي لعله يزيح ذلك الصخر الذي حط فوق صدره، فكاد يكتم أنفاسه.. بحسب قوله هو لم يشعر بوفاة أبيه إلا في 28 ايلول (سبتمبر) 1970!! ومشكلة عبدالناصر معه أنه احتل في نفسه مكان الأب... يحكي رفعت: بعد زيارتي الى مصر عقب هزيمة 1967، وعثوري على الأسباب الحقيقية لتلك الحرب الضاربة التي وجهت بها مصر، اكتشفت أني اهتم، مع انغماسي في مهمتي الكبرى، في إسرائيل ومشكلات إسرائيل وما كان يدور فيها، من دون أن أهتم بوطني وما كان يحدث فيه... اكتشفت أن عليّ القيام بواجبي على أكمل وجه والإلمام بالصورة من جوانبها كافة في مصر، وفي إسرائيل، وفي العالم العربي المحيط بهما... لذلك، بعد عودتي إلى إسرائيل، وضعت نصب عيني أن أعرف كل ما كان يدور في مصر وما يحدث فيها من تطورات... وقد كنت كلما أمعنت في القراءة والدراسة أدرك أن واجبي أصبح أكثر ثقلا، ومسؤولياتي أكثر جسامة!

كانت نيران الأحداث تنضج رأفت على مهل، فراح يمارس واجبه بوعي من يدرك حقائق الأمور. في تلك الأيام، راح يرقب ما حوله من فرح وحشي من البعض، وحزن حقيقي من الذين كانوا يرون في عبدالناصر عقبة أمام جنون البعض وبغيهم... وثمة من كان يرى أن العداء السياسى شيء، والتقدير الشخصي لزعيم مثل عبدالناصر شيء آخر، لكن، ثمة اجماع على راحة عميقة، فقد تخلصت إسرائيل بضربة حظ لا تتكرر في الدهر مرتين، من ألد أعدائها وأكثرهم ضراوة وفهما لحقائق الأمور، أما هو، فلقد لزم الصمت، وألزم نفسه به، وامتنع عن مناقشته وتجنب الإدلاء برأيه فيه ، كان لا بد للحزن من أن ينحسر، وللحياة من أن تأخذ مجراها، ووجد رأفت الهجان نفسه أمام واجبات كانت تمتص كل وقته، كان القتال توقف على جانبي القناة بعد قبول مصر لمبادرة روجرز... وكما قبل عبدالناصر تلك المبادرة كي يعطي الفرصة لدفاعه الجوي أن يتحرك إلى أماكن متقدمة من الجبهة، استغلتها إسرائيل كي تدعم تحصيناتها العسكرية في سيناء... وهكذا، كان لا بد لذراع الفتى من أن تمتد إلى كل شبر في شبه الجزيرة المصرية، وكان ذلك يحتاج إلى تجنيد مزيد من الجنود، أو القيام برحلات كان بعضها يمثل خطرا حقيقيا عليه، بدأ رفعت يلمح بوادر ذلك الصراع السياسي الذي نشب عند قمة السلطة في وطنه... والذي بلغ ذروته في 14 ايار (مايو) 1971، وبدا له الأمر في لحظة ضيق، وكانت نفسه تقطر مرارة ، أن الناس في مصر نسوا واجبهم المقدس وتفرغوا لصراعهم السياسي، وعندما احتدم ذلك الصراع ووصل إلى ذروته، أحس وكأنه يقف في الميدان وحده! وإلى هنا تنتهي مذكرات رفعت الجمال.

بعد الحرب والانتصار، عاد رفعت يطلب العودة إلى مصر، لكن المخابرات المصرية أخبرته أنه لا يستطيع العودة مع أسرته، إذ يستحيل أن تُحمى الأسرة كلها طوال الوقت من أية محاولات انتقامية إسرائيلية، إذا ما انكشف أمره... كان على الطير المسافر أن يواصل التحليق إذن بعيداً عن وطنه، وأن يحمل حتى آخر العمر اسم جاك بيتون، اليهودي الإسرائيلي السابق ورجل الأعمال الألماني المحترم، الذي نجح في إقامة مشروع نفطي كبير في مصر، ظل يزهو به، حتى آخر لحظة في حياته.

يروي رفعت في مذكراته كيف حصل على امتياز التنقيب عن البترول المصري عام 1977م، ليعود أخيراً إلى مصر التي عشق ترابها وفعل من أجلها كل ما فعله... وفي نهاية مذكراته، أشار رفعت إلى إصابته بالسرطان وتلقيه العلاج الكيمائي في تشرين الأول (أكتوبر) 1981 وتفاقم حالته، ثم يبدي ارتياحه لأن العمر أمهله حتى أكمل مذكراته، وأن زوجته فلتراود وابنه دانيال وابنته بالتبني أندريا سيعرفون يوماً ما حقيقته وهويته وطبيعة الدور البطولي الذي عاش فيه عمره كله، من أجل وطنه... من أجل مصر.

تنتقل مذكرات رفعت بعد ذلك الى مرحلة أخرى تخص زوجته، فبعد رحيله عام 1982، ومحاولاتها السيطرة على الأمور، ومعرفتها بأمر زوجها، على لسان ابن شقيقه محمد سامي الجمال، في يوم الوفاة نفسه، وكيف أنها لم تصدق ما سمعته، وأنكرته واستنكرته... ثم تتحدث عن المفاجأة التي تلقتها حين قراءتها لمذكراته، بعد ثلاث سنوات من وفاته، وتأكدها مما أخبرها به محمد سامي الجمال يوم وفاته، ويا لها من مفاجأة!! ثم تروي فلتراود قصة لقائها بالفنان إيهاب نافع وارتباطها به والدور الذي قام به، لإجراء الاتصال بينها وبين المخابرات المصرية للتيقّن من حقيقة ما جاء في مذكرات زوجها الراحل، ثم زواجها من نافع في ما بعد.

عرف العالم كله أن المخابرات المصرية نجحت في خداع الإسرائيليين، طوال 18 عاماً كاملة، وزرع جاسوس مصري في قلب قياداتهم ومجتمعهم، بل وفي قلب كيانهم الأساسي كله، كانت واحدة من أروع العمليات وأكملها، التي نشر بعض تفاصيلها، في تاريخ المخابرات على مستوى العالم، برع وتألّق خلالها جاسوس يعد الأشهر في عالمه، بل هو أشهر الجواسيس على الإطلاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رأفت الهجان: مصر تخدع إسرائيل 18 عاماً-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين