أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

متي تحاكم إســـرائيل بارتكاب جرائــــم حرب‏!‏

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 متي تحاكم إســـرائيل بارتكاب جرائــــم حرب‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: متي تحاكم إســـرائيل بارتكاب جرائــــم حرب‏!‏   الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 12:27

متي تحاكم إســـرائيل بارتكاب جرائــــم حرب‏!‏

هذا تقرير دولي خطير‏,‏ خطير في محتواه‏,‏ وخطير في صراحته وفصاحته‏,‏ وخطير في تحديه بالرأي الموثق لدولة لا يجرؤ علي تحديها كبار أباطرة هذا الزمان‏...‏

وما نعنيه هو التقرير الذي تلي أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة‏,‏ في الأسبوع الماضي‏,‏ وتناول جريمة الحرب الي ارتكبتها إسرائيل ضد قرية بيت حانون الفلسطينية ضمن مذابح عام‏2006,‏ وكانت الأمم المتحدة قد كلفت لجنة دولية لتقصي الحقائق برئاسة كبير الأساقفة الجنوب إفريقي ديزموند توتو حامل نوبل‏,‏ ببحث حقيقة ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلية في هجومها علي بيت حانون بمختلف الأسلحة‏,‏ مما أدي إلي استشهاد‏19‏ فلسطينيا دون ذنب معروف حتي الآن‏.‏

وقد عكفت اللجنة الدولية علي بحث جوانب المذبحة والتعرف مباشرة علي موقعها وسماع شهودها‏,‏ ودراسة الاحتمالات التي دفعت قوات الاحتلال لاستخدام القوة المسلحة المفرطة في تدمير قرية فلسطينية والفتك بأهلها علي نحو ما جري‏.‏

وما يهمنا اليوم أن هذه اللجنة الدولية المكلفة من الأمم المتحدة والمجلس الدولي لحقوق الإنسان‏,‏ قد أثبتت جديتها وحيادها‏,‏ مثلما أثبتت جرأتها في إعلان الحق والحقيقة بكل وضوح ودون تردد أو مجاملة‏,‏ أو حتي مواءمة‏,‏ من تلك المعاني التي تستخدم في حالات كثيرة‏,‏ إن تعلق الأمر بجريمة من الجرائم الإسرائيلية‏.‏

بوضوح شديد قالت اللجنة الدولية في شهادتها ـ تقريرها ـ الموثقين‏,‏ إن ما إرتكبته إسرائيل في بيت حانون هو جريمة حرب واضحة مكتملة الأركان‏,‏ خصوصا في ظل غياب تفسيرات واضحة من جانب الجيش الإسرائيلي‏!!‏

والمعني أن إسرائيل لم تستطع هذا المرة أن تخدع اللجنة الدولية وتقدم لها أكاذيبها المعتادة‏,‏ تهربا من مسئولية المجازر والمذابح الدموية‏,‏ التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني بصفة مستمرة علي مدي عقود‏,‏ ولم تستطع أيضا أن تستعين بالصديق الأمريكي لعرقلة صدور هذا التقرير الأمين‏,‏ كما تعودت أن تفعل دائما‏,‏ ولم تستطع منذ البداية أن ترشو أو تبتز رئيس وأعضاء هذه اللجنة الدولية‏,‏ فرئيسها شخصية دولية مرموقة لها مواقفها ونشاطها الإنساني‏,‏ الأمر الذي أهله للحصول علي جائزة نوبل‏,‏ ناهيك عن المصداقية الشعبية التي حازها عبر السنوات‏.‏

ولأن التقرير قد صدر علنا وفيه من جرأة الاتهام لإسرائيل بارتكاب جريمة حرب ما يكفي لترتيب نتائج عديدة وإجراءات محددة لمعاقبتها‏,‏ فإننا برغم ذلك لا نستبشر خيرا‏,‏ بتحرك التقرير من مكانه علي الأرفف والمكاتب‏,‏ إلي ساحات القضاء الدولي‏,‏ التي تعني بمحاكمة جرائم الحرب ومرتكبيها‏,‏ كما هو الحال مع آخرين‏..‏

***‏

ونحسب أن هذه من المرات القليلة التي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني‏,‏ وفي إطار تحقيق دولي قامت به لجنة دولية مكلفة من الأمم المتحدة ومجلسها الدولي لحقوق الإنسان‏,‏ ذلك أنه في كل مرة ارتكبت إسرائيل جريمة من جرائم الحرب‏,‏ وكم هي كثيرة ومشهودة‏,‏ إلا وسارعت الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ حامية إسرائيل‏,‏ بإفشال أي جهد واجهاض أي تحقيق دولي رسمي أو غير رسمي‏,‏ حتي لا تدان حليفتها بمثل هذه التهمة البشعة‏,‏ التي تتغني الولايات المتحدة نفسها الآن‏,‏ بأنها مسئولة مسئولية دولية عن تقديم المسئولين عنها إلي المحكمة الدولية‏.‏

وعلي هذا الأساس فإننا لا نتوقع أن يجد تقرير كبير الأساقفة ديزموند توتو‏,‏ أي فرصة للتحرك عمليا نحو محاكمة المسئولين الإسرائيليين عن هذه الجريمة النكراء‏,‏ كأن يذهب التقرير إلي مجلس الأمن مثلا‏,‏ ليتخذ قرارا بالمحاكمة‏,‏ وهو المخول بذلك وفقا لميثاق المنظمة الدولية‏.‏

وقد يرشدنا القانونيون ونشطاء حقوق الإنسان أصحاب الخبرة الدولية‏,‏ كيف يمكن لنا تفعيل هذا التقرير‏,‏ وتحويله من تقرير إلي قرار‏,‏ وهل من سلطة ومهام المجلس الدولي لحقوق الإنسان‏,‏ أحد أذرع الأمم المتحدة الجديدة‏,‏ اتخاذ إجراءات عملية في تفعيل التقرير‏,‏ بحكم ما يحويه من تهمة صريحة موجهة لدولة الاحتلال بارتكاب جريمة حرب‏,‏ وهل من حق أي عدد من الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان هذا‏,‏ وهم بالضرورة أعضاء بالأمم المتحدة‏,‏ التقدم لمجلس الأمن بالتقرير مطالبين بتطبيق الميثاق الدولي عليه‏!‏

أستطيع القول إن هذه هبة من السماء‏,‏ جاءت للعرب علي طبق من ذهب‏,‏ ليقوموا ولو مرة واحدة بواجبهم العملي‏,‏ وليس بمجرد الدعايات والشعارات‏..‏

يستطيع العرب‏,‏ منفردين كانوا أو عبر الجامعة العربية‏,‏ أن يحملوا هذا التقرير الدولي إلي مشارق الأرض ومغاربها‏,‏ وهم علي ثقة واضحة بأنه تقرير دولي محايد‏,‏ فلا ديزموند توتو قريبهم ولا نسيبهم‏,‏ ولا المجلس الدولي لحقوق الإنسان بقادر علي أن يصدر مثل هذا التقرير‏,‏ دون أن يكون أكثر ثقة بحياديته ومصداقيته‏,‏ إذن فنحن نملك تقرير إدانة لإسرائيل بارتكاب جريمة حرب لا مجادلة فيه‏..‏

نعلم جميعا أن وزراء الخارجية العرب يتقدمهم الأمين العام للجامعة العربية‏,‏ قد امتطوا ظهر الهواء وركبوا الطائرات الخاصة والرسمية وعبروا المحيط‏,‏ خلال الأيام القليلة الماضية‏,‏ ليهبطوا في نيويورك ومعهم بالطبع ملفات وملفات‏,‏ ولكن هل أخذ كل منهم نسخة من التقرير الدولي الذي نتحدث عنه‏,‏ أم أن الأمر لم يبلغهم بعد‏,‏ مرة أخري هذه فرصة لا تعوض لكي يستعرض كل وزير خارجية عربي‏,‏ خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية‏,‏ مضامين بل نصوص التقرير‏,‏ كخطوة أولي‏,‏ نقول للعالم عبر منبر المنظمة الدولية‏,‏ إن العرب جادون هذه المرة في جرجرة إسرائيل إلي المحاكمة الدولية بارتكاب جريمة حرب موثقة‏!!‏

سوف أكون حسن النية حتي النهاية‏,‏ وأدعي أن العرب سيأخذون الأمر هذه المرة بالجدية اللازمة‏,‏ وفي أيديهم وثيقة دولية صادرة عن هيئة كبري من هيئات الأمم المتحدة نفسها‏,‏ تدين إسرائيل‏,‏ ومن ثم تستدعي محاكمتها دوليا كمجرمة حرب‏.‏

***‏

ولكن حسن نيتي أو نية كل العرب لا تفيد كثيرا في ساحة العلاقات الدولية‏,‏ خصوصا ذات المعايير المزدوجة‏,‏ وها نحن نري كيف تتزاحم الجهود الدولية لجلب الرئيس السوداني للمحاكمة الجنائية الدولية‏,‏ بتهمة ارتكاب جريمة حرب في دارفور‏,‏ ولكن نري وسنري كيف تتواري مثل هذه الجهود وتتخافت الضغوط إن تعلق الأمر بإسرائيل‏,‏ وسنري كيف تعد الخزائن لاستقبال تقرير الرجل الأمين القس توتو‏,‏ لكي يحفظ في مكان آمن‏..‏ بارد‏!‏

والإ طارت رءوس‏,‏ كما طارت بالأمس رءوس كبيرة كانت مؤهلة لأن تلعب أدوارا أكبر‏..‏ فقد نسينا أن أحد أهم وأقوي أسباب إصرار واشنطن وإسرائيل وحلفائهما‏,‏ علي إزاحة الدكتور بطرس بطرس غالي‏,‏ من منصبه كأمين عام للأمم المتحدة‏,‏ دون إعطائه فرصة الولاية الثانية‏.‏ كما هو المعتاد‏,‏ كان إصراره علي إصدار تقرير دولي باسم الأمم المتحدة‏,‏ يدين المذبحة الدموية التي ارتكبتها إسرائيل‏,‏ ضد المواطنين اللبنانيين‏,‏ الذين هربوا من القصف الإسرائيلي ولجأوا إلي أحد معسكرات الأمم المتحدة ببلدة قانا بجنوب لبنان‏..‏

لكن العدوانية الإسرائيلية المتوحشة لم تتردد في قصف هذا الملجأ الذي يرفع علم الأمم المتحدة‏,‏ ويقع في إطار حمايتها‏,‏ والنتيجة الدموية هي قتل وإصابة المئات أغلبيتهم العظمي من النساء والأطفال‏..‏

وحين كلفت المنظمة الدولية إحدي هيئاتها بالتحقيق في الجريمة النكراء‏,‏ جاءت النتيجة إدانة كاملة لإسرائيل‏,‏ وعندما وضع التحقيق بكل جوانبه أمام بطرس غالي الأمين العام للأمم المتحدة‏,‏ تسارعت من حوله الضغوط الدولية‏,‏ لكي يحجب هذا التحقيق ولا يعلن ما فيه من إدانة لإسرائيل‏,‏ بتعمد قصف مركز للأمم المتحدة احتمي فيه أبرياء مدنيون لبنانيون‏..‏

لكن ضمير الرجل لم يطاوعه‏,‏ فأمر بإذاعة التحقيق‏...‏ فانتصر أخلاقيا‏,‏ وخسر سياسيا ووظيفيا‏...‏ فالعقوبة جاءت بإزاحته وحرمانه من الولاية الثانية في أعلي منصب في العالم‏,‏ والمؤكد أنه كانت هناك أسباب أخري لعدم رضا أمريكا وإسرائيل عن بطرس غالي‏,‏ ولكن ظل تقرير قانا هو الدافع الأعظم للانتقام منه‏...‏

أما القس ديزموند توتو فلن يفعلوا فيه ذلك‏...‏ فهو كالطير السابح في الفضاء‏,‏ بلا وظيفة إلا متعة الحرية‏!‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

متي تحاكم إســـرائيل بارتكاب جرائــــم حرب‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين