أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصه اسرائيلي اسلم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قصه اسرائيلي اسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الصقر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : احب التدمير
التسجيل : 19/11/2012
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 2427
التقييم : 123
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: قصه اسرائيلي اسلم   الإثنين 17 ديسمبر 2012 - 9:41

إسلام اليهودي المتطرف ميخائيل شروبيسكي

"حسن خلق الشاب المسلم في حواره معي، كان سبب عودتي إلى الله"، بهذه الكلمات لخص ميخائيل شروبيسكي أو محمد المهدي قصة عودته إلى الله واعتناقه الإسلام.

محمد المهدي كان شابًّا يهوديًّا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى الإرهابي اليهودي "باروخ جولدشتاين" مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة في 1994م، وا
لتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم الصلاة. لكن قصة فريدة من نوعها -بحسب صحيفة معاريف العبرية- كانت السبب في اعتناقه الإسلام..

محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية للكيان الصهيوني في عام 1993م، ورغب في أن يقيم بمستوطنة "كريات أربع" لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا "باروخ جولدشتاين"، وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.

بدأ "ميخائيل شروبيسكي" يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم لحركة "كهانا حي" المتطرفة.

يقول "المهدي" عن هذه الأيام: "كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في كريات أربع".

ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته إليه، فيقول: "كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين".

يقول محمد المهدي: "قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعني شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم رجالاً هلمُّوا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها".
سبب إسلام ميخائيل شروبيسكي:

يقول المهدي: "رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها، ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن الديانات الأخرى، وعلى رأسها الإسلام".

ويكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته بالإسلام، بالقول: "لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد في كل حديث حوله، أو حول الإسلام".

ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: "في هذه الأثناء، قبل ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى "وليد زلوم" جاءني لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة".

ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: "بدأت أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى إنني شعرت بأني أسبح في محيط الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي, وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".

ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي أذربيجان.

لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية "أبو جوش" داخل الخط الأخضر القريبة من القدس المحتلة.

المهدي يُنهي حواره بحمد الله على نعمة الإسلام، والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته "سبينا" وأربعة من الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت محمد.
أمنيات محمد المهدي:

يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام القادم؛ خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب اسمه الأول في الأوراق الرسمية "ميخائيل", ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم، وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي القويم.

ولم يَفُتِ المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن "النصر سيكون للمسلمين في نهاية المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
osos89

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : مشرف معماري/انشائي
المزاج : العند الايجابي و العزيمة و الاصرار
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 2138
معدل النشاط : 1826
التقييم : 68
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصه اسرائيلي اسلم   الإثنين 17 ديسمبر 2012 - 19:17

صدق الله العظيم حين قال " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة " ،،، و هذا يدعونا ان نعامل الناس بخلق حسن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصه اسرائيلي اسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين