أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل مازلت توافق على اتفاقية كامب ديفيد
نعم
20%
 20% [ 3 ]
لا
33%
 33% [ 5 ]
اوفق مع تعديل بعض البنود
47%
 47% [ 7 ]
مجموع عدد الأصوات : 15
 

كاتب الموضوعرسالة
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 13:36



ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3


حين اعتقلت إسرائيل أنياب مصر العسكرية في سيناء متاهة السلام بين الانفراد في صناعة القرار ونهج التسويات الجزئية المنفردة كنت أقوم بكتابة مسودة مقترح أراه مناسبا ثم آخذه إلي السادات للحصول علي موافقته السريعة أو إدخال بعض التعديلات الطفيفة، ثم أمضي ساعات أو أياماً من العمل حول كل نقطة مع البعثة الإسرائيلية".
من مذكرات الرئيس الأمريكي جيمي كارتر
يوافق اليوم 17 سبتمبر 2008 مرور ثلاثين عاما علي توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل، و هي الاتفاقية التي أثارت و لا تزال تثير العديد من الجدل داخل الشارع المصري بين مؤيدين و معارضين. . و قد
مثلت الاتفاقية ذروة مسار التسوية الذي بدأ أولي خطواته باتفاقية فض الاشتباك الثاني بين مصر و إسرائيل عام 1975 في أعقاب حرب 1973 بوساطة أمريكية و التي أنهت فعليا حالة الحرب بين مصر وإسرائيل رغم وجود قوات الاحتلال الإسرائيلية علي الأراضي المصرية ، ثم زيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977 و هي الزيارة التي أحدثت تحولا جذريا في الصراع العربي الإسرائيلي و غيرت الواقع الجيو- سياسي في الشرق الأوسط بأكمله. و قد تزامن توقيع اتفاقيات كامب مع تحولات جذرية في السياسة المصرية الداخلية و الخارجية وتوجهها نحو الانفتاح الاقتصادي و نحو الغرب و العمل في إطار الاستراتيجية الأمريكية.

تفريط
ويري المؤيد لهذه الاتفاقيات أنها أنهت الحرب بين مصر وإسرائيل و أرجعت لمصر سيناء كاملة وأنقذت مصر من ويلات الحروب وساهمت في تفرغ مصر لدفع عجلة التنمية في الوقت الذي لم تقدم فيه مصر تنازلات جوهرية. كما بشر مؤيدو اتفاقيات كامب ديفيد بأنها ستكون مقدِّمة لسلام شامل ورخاء في مصر و المنطقة العربية ، و لكن الواقع يؤكد غير ذلك تماما، حيث أنطوت هذه الإتفاقيات علي تراجعات و تفريط في الحقوق المصرية و العربية نتيجة انفراد السادات باتخاذ العديد من القرارات وتقديم التنازلات خلال عملية التفاوض في كامب ديفيد والتي جاءت مخلة بالمصالح الوطنية و السيادة المصرية و انتهت بحل منفرد بين مصر وإسرائيل في إطار معاهدة السلام المصرية -الإسرائيلية عام 1979 عزلت مصر عن محيطها العربي و أخرجتها من معادلة التوازن مع إسرائيل و أصبح الموقف العربي في أضعف حالاته فانطلقت يد إسرائيل في المنطقة في محاولة لترتيب الأوضاع الإقليمية وفقا لمصالحها و المصالح الأمريكية و بدعم أمريكي.
وشهدت العقود الثلاثة الماضية المزيد من العنف و العدوان الإسرائيلي علي الأراضي و الحقوق العربية و المزيد من التراجعات والتنازلات من جانب النخب العربية، بالإضافة إلي عدم تحقق وعود الرخاء والتقدم التي أطلقها مؤيدو كامب ديفيد في حينها بل يواجه السواد الأعظم من الشعب المصري أزمات طاحنة وتدهورا مستمرا في مستوي معيشته.
السادات00 طريق مسدود
مثلت مبادرة السادات عام 1977 و زيارته للقدس و عرضه للسلام مع إسرائيل خطوة غير مسبوقة في الصراع العربي الإسرائيلي و في تاريخ الصراعات الدولية و حركات التحرر الوطني و أحدثت تحولا جذريا في هذا الصراع.
وقد أعقب هذه الزيارة عشرة أشهر من الاتصالات والمفاوضات الثنائية بين مصر و إسرائيل برعاية مكثفة من الولايات المتحدة و تعددت مستوياتها و صياغاتها ، من قمة الإسماعيلية بين الرئيس السادات و رئيس وزراء إسرائيل مناحم بيجين، إلي اجتماعات اللجنتين السياسية والعسكرية التي تشكلت عقب هذه الزيارة ، إلي اللقاءات الشخصية بين الرئيس السادات و عيزرا وايزمان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، إلي المؤتمر الوزاري الثلاثي المصري و الإسرائيلي الأمريكي بقلعة ليدز البريطانية...إلا أن هذه الجهود كافة انتهت جميعها إلي طريق مسدود.
ولم يكن ذلك غريبا فذهاب السادات إلي القدس وما أعقب ذلك من اتصالات و مفاوضات انطوي في حد ذاته علي اعتراف تلقائي بإسرائيل و إنهاء لحالة الحرب أي أنه انطوي علي تقديم تنازلات في القضايا الاستراتيجية مثل الاعتراف بمطالب إسرائيل الأمنية العسكرية و السياسية و تطبيع العلاقات علي أساس التعايش و حسن الجوار دون أي مقابل. و كان السادات يتوقع و ينتظر ردا من إسرائيل و مقابلا علي مستوي زيارته و مبادرته وكان يتصور أن هذه الزيارة ستحدث صدمة كهربائية تدفع إسرائيل و العالم نحو حل الصراع في الشرق الأوسط. و لم تفكر إسرائيل أبدا في رد من جانبها علي مستوي المبادرة بل قال وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك موشيه دايان في حديث له كما أورده هيكل في كتابه عن المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل : "لا اعرف لماذا يتحتم علينا أن نقدم ثمنا لما حدث في القدس...إن ما حدث كان عظيما بلا شك...إن الآخرين و العالم كله دعوا أنفسهم إلي مهرجان حافل علي أرضنا ، وقد رحبنا بهم. و كان هذه المهرجان نوعا من حفلات المفاجآت يجيء فيه الذين دعوا أنفسهم إليه بطعامهم و شرابهم وموسيقاهم ، ثم يذهبون بعد تقديم شكواهم للذين فتحوا لهم بيتهم مسرحا لمهرجانهم".
التشدد
و يشير المشير الجمسي ، وزير الحربية المصري الأسبق في مذكراته كيف أن إسرائيل وجدت في مبادرة السادات "الفرصة السانحة لها للتشدد في مطالبها ، إستغلالا لرد فعل الدول العربية ضد السادات شخصيا و مبادرته الأمر الذي يرغمه علي تقديم تنازلات لإسرائيل حتي يكتب لمبادراته النجاح كما كان يتوقع.. كان هدف إسرائيل عزل مصر عن محيطها العربي كما يشير وزير خارجية مصر آنذاك محمد إبراهيم كامل وتكريس الفرقة مع العرب عقب زيارة القدس نتيجة إقدام السادات علي مبادرته دون مراعاة الدول العربية أو استشاراتها سلفا و ردود الفعل العربية غاضبة، فخروج مصر - وهي أقوي الدول العربية و أكثرها خطرا علي مخططات إسرائيل التوسعية- من دائرة الدول العربية و من المواجهة و تنحيتها جانبا سيعني أن باقي الدول العربية لن تشكل خطرا علي إسرائيل و لن تملك حراكا فعالا، ثم إن عزل مصر عن الدول العربية يقطع عليها الكثير من مقومات قوتها و يضعفها هي نفسها ، و إذا تحقق ذلك يمكن لإسرائيل أن تتوصل إلي حل منفرد مع مصر والتفرغ لتثبيت جذورها في الأراضي العربية المحتلة في الضفة الغربية و قطاع غزة.
و قد تركز الموقف الإسرائيلي في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية و غزة، التمسك بالأمن الإقليمي أي ضم الأراضي المحتلة بالقوة، رفض الالتزام بالقرارات الخاصة باللاجئين، رفض أي نوع من تقرير المصير للشعب الفلسطيني، التمسك بدعاوي السيادة الإسرائيلية و التمسك بالمستوطنات . و قد عرض مناحم بيجين خلال لقاء الإسماعيلية في ديسمبر من عام 1977 مشروع إسرائيل للتسوية يعيد سيناء لمصر مع بقاء بعض المستوطنات اليهودية فيها وتعديل في الحدود بالإضافة لحكم ذاتي إداري فلسطيني في الضفة و القطاع تحت السيطرة السياسية و العسكرية الإسرائيلية يمتد لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات لا يجوز خلالها لأي طرف عربي أو إسرائيلي المطالبة بالسيادة علي هذه المناطق ، و هو ما رفضته مصر تماما، فالمشروع الإسرائيلي كان يتناقض مع قرار مجلس الأمن رقم 242 والذي يقضي بعدم جواز اكتساب الأرض عن طريق القوة و ينص علي الانسحاب من الأراضي المحتلة فضلا عن أنه يغفل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة و يحولهم إلي مواطنين من الدرجة الثانية أو "فلسطينيين عرب" و هو المصطلح الخبيث الذي استخدمه بيجين حتي لا يعترف بهم كشعب له حق تقرير المصير. و مشروع الحكم الذاتي (و هو ما تم تطبيقه فيما بعد في اتفاقيات أوسلو) كما يوضح محمد إبراهيم كامل علي غرار المشاريع التي كانت تطبقها الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر علي شعوب مستعمراتها وكان غرض إسرائيل من الفترة الإنتقالية هو استغلال هذه الفترة الزمنية في اتخاذ إجراءات و إنشاء أوضاع من شأنها و استمرار سيطرتها الفعلية علي الأراضي الفلسطينية المحتلة و تغيير تكوينها السكاني إلي أن تتمكن من ضمها في النهاية بشكل أو بأخر.
باحثة في الصراع العربي الإسرائيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 15:18

من هي تلك الباحثة؟ وأين نشر هذا المقال؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherifmedhat

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : مشروع جيوفيزيائ
المزاج : مخنؤ
التسجيل : 09/11/2007
عدد المساهمات : 1311
معدل النشاط : 79
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 21:44

موقف مصر كان ضعيف فى المفاوضات و قد ادى هذا الى فرض شروط مجحفه على مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 23:13

هو كان لازم علينا نعمل اتفاقية السلام
ولو لا هذه الاتفاقيه لما استطعنا ارجاع كامل تراب سيناء

وخيار الحرب قد انتهى مفعوله لان مخازن الذخيره خلاص شطبت في حرب اكتوبر فكان لازم نجنح للسلام ولو استمر العكس واقصد بالحرب لدخلت امريكا بكل ثقلها لهذه الحرب وانتو عارفين ايه يعني تدخل امريكا بثقلها للحرب يعني نصر اكتوبر هيتحول لهزيمه اشد مراره من هزيمة 1967

فختيار السلام كان هو الحل الوحيد امام مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 23:52

@sherifmedhat كتب:
موقف مصر كان ضعيف فى المفاوضات و قد ادى هذا الى فرض شروط مجحفه على مصر

طبعااااا لان ذخيرتنا جميعها نفذت من المخازن حيث قمنا بحرق كل شبر من ارض سيناء على بعد 25 كيلومتر وعلى قدر طول 130 كيلومتر ولك ان تتخيل مدى الكثافه النيرانيه ومدى استخدام كل الطاقات لتدمير هذه المساحه التي كانت تتركز فيها 70% من القوات الاسرائيليه

وبعد ان نفذت ذخيرتنا اغلقت ابواب الدنيا بوجهنا حيث الروس كانو مطرودين
والامريكان واقفين جنبً الى جنب مع اسرائيل وتمدهم بأسلحه كادت ان تقلب الحرب علينا لو لا ستر الله

مع كل هذه التراكمات لابد ان يكون موقفك ضعيف لانه لو لان الحيله قد نفذت منك

وهنا خيارك الاوحد هو السلام فلا خيار ثاني لديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherif

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 22/05/2008
عدد المساهمات : 94
معدل النشاط : 76
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3   الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 2:53

واضح ان من يتكلم عن شروط مجحفة لا يفهم شيئا لا عسكريا ولا سياسيا

اسرائيل تعلمت من حرب اكتوبر درسا لم تنساه ومحاوله تحجيم القوات العسكرية المصرية فى سيناء بسبب الرعب الاسرائيلى من الجيش المصري

وتعداد القوات المصرية فى سيناء بعد الاتفاقيه كان اكبر من تعدادها خلال السناوت السابقة لحرب 67

وفى نفس الوقت يحظر على اسرائيل وضع ثقوات اسرائيلية مدرعه فى اماكن الاقتراب من سيناء او فى صحراء النقب وقوات المراقبه الدولية تراقب كلا الطرفين ومصر لا تركن الى الاتفاقية والتكنولوجيا العسكرية منذ فترة طويله الغت الاحتياج الى قوات كيرة فى سيناء
وكذلك التقدم فى تكنولوجيا الصواريخ التكتيكيه ادت الى اى اقتراب اسرائيلى من سيناء يجعل تلك القوات تحت مستوى كثيف من تلك الصواريخ التى تتزايد اعدادها باستمرار والتى تغطى كفاة سيناء بخلال الصواريخ الباليسيته والتى تضاعفت اعداد المنصات 4 اضعاف اعداد المنصاب فى حرب اكتوبر والتى كانت 54 منصه فى تلك الفترة وكان اكبرها مدى 9 منصات سكود اما الوضع الحالى فاقل صاروخ فى لاترسانه المصرية هو سكود

الممرات مؤمنه ومصاطب الدفاع الجوى فى سنيناء منذ الثمانينات معده تماما للنشر فورا

الاتفاقية حتى بوضعها الحالى ومع التطور التسليحى ادى الى عكس ما تريده اسرائيل فتحجيم اعدادا الدبابات والمدرعات برغم عدم التزام مصر بتلك الاعداد الان ان تحميل انظمه التسحلى على العربات التكتيكيه وعربات النقل ادى الى الغاء تلك القيود فالعربات الخفيفه المحملة باانظمه الدفاع الجوى على مستوى اللواء والفرقه تحمل على تلك العربات
انظمه الصواريخ التكيتيكه المحملة على عربات والصواريخ المضادة للدبابات المحملة عل عربات غير مدرعه ايضا ادى الى تناقص اهميه هذا القيد

الانظمه الصاروخيه الموجهه ذات المديات البعيدة ادى الى سهوله اقتناص المدرعات المعادية من مسافات بعيدة

اختلاف سلاح الجو المصرى بتركيب عن سلاح جو السبعينات جعل معظم المقاتلات لها القدرة على الوصول لاسائيل وهم ما كان غير متاح فى حرب اكتوبر سوى باعداد قليله لم تكن فاعله

تواجد اسراب كبيرة من الطائرت هيل جازيل وسربى اللااباتشى وغيرة من اسراب القتال الروسيه للهليكوبتر وكلها مزوجه بصواريخ مضادة للدبابات من مديات من 4 الى 15 كيلو مترا جعل اى دروع تدخل سيناء يسهل تصفيتها من خارج مجال الدفاع الجوى التكتيكى الاسرائيلى
تضاعف اعداد الهيل النقل عن اعدادها فى حرب اتوبر يعنمى قدرات مضاعفه لنقل تلك القوات لسيناء بسرعه كبيرة لافشال اى هجوم اسرائيلى

ادى ايضا الى تقليل فاعليه قيود المطارات فى سيناء
بل عدم وجود قوات كبرة فى سينا يحميها من هجوم مباغت كحرب 67 ويجعل وجود تلك القوات فى سيناء امر ليس بالسيء

تواجد اعداد من الانفاق عبر قناة السويس لعبور القوات المصرية بخلاف تضاعف اعداد الكبارى والمنصات المتحركه لنقل القوات جعل نقل كميات كبيرة من الجيش المصرى يتم بسرعه كبيرة اكبر من حرب اكتوبر بخلاف ان حتى الاتفاقية نفسها عدلت عدة مرات وتم التغلب على قيود الاعداد بدخول اعداد كبيرة من القوات تحت مسميمات شرطه حرس حدود وما هو غيرة وهو فى حقيقه الامر قوات خاصة

الاراف الخلاى الرافضة للاتفاقيه

الفلسطينيين يضربون انفسهم بالاحذية الف مرة يوميا لانهم لم يقبلوا بعرض السادات وفى النهاية لم يحررو شبرا ولن يحرروا بل ضاعت فلسطين تماما
وغير ذلك اوهام بل صراع صغار على كراسى فى الصفة وغزة وصراع على المنح والمعونات وعلى حصيلة الضرائب بعدما ضاعت فلسطين ولا يوجد سوى ضربات توجهه وحصار

السوريين تزعم جبه الرفض والصمود والتحدى ومن وقتها نالوا هزيمه عسكرية فى 82 ونالوا ضربات كل فترة بل اصبحت سوريا سداح مداح يدخل فيها الطيران الاسرائيلى متى يشاء ويضرب من الاهداف ما يشاء

واقضى ما تمتلكه وريا ميكرفونات ولم تحرر شبرا برغم من مليارت كثيرة حصلت عليها بحجه بناء الجيش الورى الذى دمر فى حرب 82 وها نحن بعد ثلاثون عاما

الاطارف التى عارضت وهاجمت مصر تنال من الهزئم والضربات ولا تفتحف فمها بل تتشدق بحق الردود المجمدة عشرات السنوات بل ان سيناء
تم بها عمليات قتل اسرائيلين واعداد الاسرائيليين الذين ماتوا فى سينا ء
لم نرى حتىى قتيل اسرائيلى فى الجولان المحتل مما يجعل هناك الف علامه استفهام الا يوجد اى نوع من المقاومه حتى الشعبيه ام ان الاخوة هناك استكانوا للاحتلال ويستمتعوا به

ولكل طرف ولكل انسان وجهه نظرة فمازل فى مصر الناصريون يعارضون الاتفاقيه وهم الذين لم يقدموا لمصر سوى الهزئام والخسائر والدمار الاقتصادى ومازل هناك من هم يعيشون فى الاوهام الناصرية التى لم تجلب لمصر سوى الخراب
ومازال المعارضون من كافة الجهات لم يقدم البديل

الاتفاقيه والسلام اراد به السدات الخروج من دائرة الحروب التى دخلتها مصر 25 عاما ولم تكن مصر تعانى نقص ذخائر او خلافه او نقص تسليح بل الاسرار العسكرية التى لو كشفت لعلمان ان السادات استطاع بذكاء الحصول على كميات هائلة من انظمه التسلح من اطرف متعددة عوض بها خسائر الجيش المصرى وهناك من تلك المعدات ما هو فى المخازن حتى الان لم يسر عددة كيلومترات من دبابات ومدرعات مخزنه من تلك الفترة كمعدات اضافية لضمان استمرار القتال بل ان السادات نقل 40 مصنع حربى من يوغسلافيا
لتصنيع الاسلحة فى مصر وهم ما لم يكشف حتى الان باتفاق مع تيتو بالاضافة الى تعمير الاسلحة الروسيه فى مصر من طائرت داخل مصر
ما يعلن كل فترة عن ان بعض الاسلحة الروسيه والسوفيتيه تم اخراجها من الخدمة بسبب نقص قطع الغيار كان اسلوب مصرى للخداع للتقليل من حجم وقوة العسكرية المصرية حتى لا يتم زيادة الامداد العسكرى لا سرائيل من الولايات المتحدة وحتى يتم احراز المفاجأة العسكربة فى حالة ا اشتباكات عسكرية
بل ان الجيش الاسرائيلى عاش عام 1977 فى رعب وخوفا من هجوم مفاجأء للجيش المصرى فى تلك الفترة مما جعل تلك المفاوضات جدية
الاتفاقية تمت برعاية الامريكة ووعود امريكة بتعويضات لمصر عسكريا عن خسائ تسليح الجيش المصرى فى حرب 67 وهو ما تمفعلا بعدها بل ونقل تكنولوجيا بعض الانظمه بمصر ومنح اقتصادية لمصر تعوض ما تعرضت له مصر بسبب حروب

اما الاخرون فمازلوا فى انتكاسات ويبدوا انها ابدا لن تزول فم يريد تحرير ارضه حررها وغير ذلك ضحك على الذقون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ثلاثون عاما علي اتفاقية گامب ديفيد 1-3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين