أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أسلحة الدمار الشامل - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أسلحة الدمار الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 13:27

ب. المعاهدة ومنع انتشار الأسلحة النووية

تضمنت المادة الأولى، تعهداً تلتزم به الدول الأطراف التي تمتلك الأسلحة، ألا تنقل بطريق مباشر، أو غير مباشر، إلى أي "متسلم"، أياً كان، أسلحة نووية. أو أية أجهزة للتفجير النووي، أو تقوم بالإشراف، على هذه الأسلحة، أو الأجهزة، وكذلك ألا تساعد، أو تشجع، أو تحرض، بأية طريقة كانت، دولة غير ذات أسلحة نووية. على صنع، أو الحصول، على أسلحة نووية، أو أية أجهزة أخرى، للتفجير النووي، أو أن يكون لها إشراف على مثل هذه الأسلحة أو الأجهزة. كما تضمنت مادتها الثانية، التزاماً آخر، تتعهد فيه الدول الأطراف، التي لا تملك الأسلحة النووية، ألا تقبل ـ بطريق مباشر أو غير مباشر ـ من أي "ناقل"، أسلحة نووية، أو أي أجهزة أخرى، للتفجير النووي. أو الإشراف على هذه الأسلحة، أو الأجهزة، وكذلك لا تصنع أو تحصل، على أسلحة نووية. أو أي أجهزة أخرى للتفجير النووي. وألا تقبل المساعدة، على صنع هذه الأسلحة، أو الأجهزة، أو تسعى إليها.

‌ج. استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية

أكدت المعاهدة في ديباجتها فوائد الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية وضرورة إشراك جميع الدول الأطراف في هذا المجال. كما ألزمت المادة الخامسة، أطراف المعاهدة، بالتعاون على ضمان إتاحة المنافع المحتملة، لأية استخدامات، سلمية للتفجيرات النووية، للدول التي لا تملك أسلحة نووية، وذلك عن طريق إجراءات دولية، مناسبة. على أن يتم التعاون، على أساس عادل، دون تفرقة، وبأقل سعر ممكن. دون أن يتحمل المستفيد، تكاليف البحث، والتطوير. وتوسيعاً لنطاق الاستخدام السلمي، للطاقة النووية أكدت المعاهدة في الفقرة الأولى، من المادة الثانية، حق جميع الأطراف الثابت، في بحث، وتطوير، وإنتاج، واستخدام الطاقة النووية، في الأغراض السلمية. في حدود نظام الضمانات، دون تعطيل لهذا الاستخدام، كما أكدت الفقرة الثانية، من هذه المادة حق الدول الأطراف في تبادل المعلومات العلمية والتكنولوجية لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما ألزمت هذه الفقرة، الدول القادرة بالإسهام - فرادى أو مع غيرهم أو ضمن منظمات دولية - في تحقيق هذا الهدف.

د. ضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية

ولقد تضمنت المعاهدة عدة أحكام، ومواد، تهدف إلى ضمان تحقيق الهدف الفوري الثاني. دون تعارض مع الهدف الأساسي، من عقدها، وهو منع الانتشار، ووضعت شروطاً خاصة لذلك، ويعتبر قبول نظام الضمانات، والالتزام بها مقتصراً على الدول الأطراف، التي لا تملك أسلحة نووية، دون الدول ذات الأسلحة النووية، كما جاء في المادة الثالثة. وتحدد هذا النظام اتفاقيات تعقد بين هؤلاء الأطراف، وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفقاً لنظامها الأساسي ونظام ضماناتها، ويشترط فيه ألا يتعدى التحقق من تنفيذ الالتزامات التي تضعها المعاهدة، لمنع تحويل الاستخدامات السلمية إلى أغراض عسكرية. ويمتد نطاق تطبيق نظام الضمانات إلى المواد المصدرية، والإنشطارية الخاصة سواء كانت داخل أو خارج المنشآت، والأجهزة النووية، في جميع المناطق التي يجرى فيها نشاط نووي سواء كانت داخل أقاليم الدولة. أوفي أية منطقة خاضعة لسلطانها، أو تحت إشرافها، أما الأشياء الخاضعة لهذا النظام فتشمل المواد المصدرية، والمواد الانشطارية الخاصة، والمعدات المصممة خصيصاً، أو المعدة لتصنيع، أو استخدام، أو إنتاج مواد إنشطارية خاصة، لأية دولة غير مالكة للأسلحة النووية. وتشترط الفقرة (3) من المادة الثالثة، أن يطبق النظام دون الإضرار بالتطور الاقتصادي، والتكنولوجي، للأطراف أو بالتعاون الدولي في مجال نشاط استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية. وبرغم من أن للمعاهدة أهمية خاصة، في مجال منع انتشار الأسلحة النووية. والعمل على نشر الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ألا أنه قد وجهة لها بعض الانتقادات التي تعيبها في عدة نواحي في مجالات عملها

(1) في مجال منع انتشار الأسلحة النووية ـ الذي وضعت أساساً من أجله ـ لم تتضمن أحكاماً تلزم الدول ذات الأسلحة النووية، بالامتناع عن استلام أسلحة نووية، من الدول الأخرى، ذات الأسلحة النووية، التي ليست أطرافا فيها، كما أنها لا تمنع التعاون، بين الدول ذات السلاح النووي في صناعة وتطوير وإنتاج الأسلحة النووية، ولا تمنع انتقال الوضع النووي، الذي تتمتع به أية دولة تملك سلاحاً نووياً، إلى أي اتحاد تنضم إليه في المستقبل، وليس لها أثر رجعي.إذ لا يمكن تطبيقها لمنع الانتشار القائم حالياً بين الأحلاف والقواعد العسكرية، كذلك لا تمنع من وضع خطط نووية للأحلاف العسكرية، وتعتمد على أسلحة نووية مكدسة في مخازن الدول النووية العظمى. ومما يزيد في ضعفها في هذا المجال، عدم انضمام دولتين نوويتين ودول كثيرة إليها، وبين الأخيرة دول قادرة على صناعة الأسلحة النووية سوف تعمل على صناعتها إذا تطلب أمنها ذلك.

(2) في مجال نشر الاستخدام السلمي للطاقة النووية لم تضع المعاهدة معياراً كمياً، أو كيفياً، للمساعدة التي تقدمها الدول النووية، للدول الأخرى. وتركتها خاضعة للظروف السياسية، والاقـتـصادية، والعسكرية، دون تحديد قاطع، وفي سبيل هذه المساعدة تخضع الدول غير ذات السلاح النووي لنظام ضمانات يخلق نوعاً من الـوصاية، والإشراف على نشاطها في المجال النووي.

(3) أنها لم تحقق توازناً بين الالتزامات والمسئوليات، فهي تؤكد المركز المتميز، وتدعم الاحتكار النووي، في جانب، وتعرض الإشراف، والرقابة، في جانب آخر، وتلزم الدول غير ذات الأسلحة النووية، أطرافها بالامتناع عن امتلاك الأسلحة النووية، دون أن توفر لها حماية فعالة منها. ولو أن الدول النووية الثلاث، الأطراف فيها تعهدت بتوفير الدعم والمعاونة العاجلة - طبقاً لميثاق الأمم المتحدة - إلى أية دولة غير ذات سلاح نووي، طرف في المعاهدة، تتعرض لمثل هذا العدوان. كما صدر قرار من مجلس الأمن رقم 255 لسنة 1968، يؤكد ذلك إلا أن هذا لا يرتقي إلى حكم تعاقدي كما يجب أن تتضمنه المعاهدة، كما أن استخدام القوة طبقاً لميثاق الأمم المتحدة يضعف أثره في العدوان النووي، لما يحتاجه من إجراءات ووقت في مجلس الأمن، يضاف إلى ذلك أن هذا الاستخدام يخضع لحق الاعتراض، وتمتلك هذا الحق في مجلس الأمن دول ليست أطرافاً في المعاهدة، كما أن اتخاذ قرار باستخدام الأسلحة النووية، ضد دولة تمتلك الأسلحة النووية، يخضع لاعتبارات خاصة بأمن الدولة الأولى، ومدى استعدادها للتراشق النووي، عبر القارات، من أجل الدفاع عن غيرها مما لا يجعل المعاونة عاجلة أو مؤكدة.


هـ. الأسباب التي تدعو إلى ضرورة تعديل المعاهدة

تجدر الإشارة إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً في المطالب الدولية - خاصة من جانب العالم الثالث - بضرورة تعديل بعض أسس معاهدة منع الانتشار الأسلحة النووية "N.P.T" ارتباطاً بحدود المتغيرات الدولية الجديدة، وفي هذا المجال يمكن الإشارة إلى ما يلي:

(1) اتجاه بعض الدول مثل (الهند) لمحاولة إيجاد بعض القناعات الدولية لصالح تعديل أسس معاهدة انتشار الأسلحة النووية بما يسمح بانضمامها لدول النادي الذري ووضوح الرفض الغربي المستمر لذلك.

(2) إعلان الأمين العام للأمم المتحدة في يناير 1993، وعلى إثر توقيع معاهدة الأسلحة الكيماوية الجديدة بتزايد الحاجة الدولية لبلورة معاهـدة جديدة للأسلحة النووية على نفس النمط وبما يحقق أهداف "نزع" السلاح النووي على المستوى العالمي.

(3) رؤية العديد من الدول أن معاهدة "N.P.T."ذات طابع تمييزي لصالح الدول النووية وتتصف بعدم توفيرها ضمانات كاملة للدول غير النووية خاصة في مجال التعهد بعدم استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها في مواجهتها.

(4) استمرارية وجود بعض الدول النووية - واقعياً - غير المنضمة إلى معاهدة N.P.T

وبشكل يتناقض مع جوهر المعاهدة ودون وجود قوى مؤثرة ضاغطة تسمح بتخليها عن الخيار النووي (مثل الهند، وباكستان، وإسرائيل).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 13:34



6. معاهدة حظر وضع الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في قاع البحار والمحيطات وباطن تربتها سنة 1970
Treaty on the Prohibitation of the Emplacement of Nuclear Weapons and other Weapons
of Mass Destruction on the Sea - Bed and the Ocean floor and in the Subsoil there of


وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع هذه المعاهدة في ديسمبر سنة 1970، ووقعتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق والمملكة المتحدة البريطانية في 11 فبراير سنة 1970. تحرم المعاهدة وضع، أو زرع الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، في قاع البحار والمحيطات. وما تحت القاع خارج نطاق الحد الخارجي لمنطقة الإثنى عشر ميلاً المشار إليها في القسم الثاني من اتفاقية البحر الإقليمي والمنطقة المجاورة لسنة 1958.
7. المعاهدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي لتحديد تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض سنة 1974
Treary Between the United States of America and the Union of Soviet Socialist Republics on the Limitation of Underground Nuclear Weapons Test

أُبرمت المعاهدة في 3 يوليه سنة 1974، ويتضح من ديباجتها الهدف منها وهو تخفيض سباق التسلح النووي، من أجل تحقيق نزع عام شامل للسلاح تحت رقابة دولية فعالة في أقرب وقت ممكن. نصت المعاهدة على حظر القيام بتجارب نووية، تحت الأرض، بمقدار يزيد عن 150 كيلو طن، كما أن كل طرف، سيقوم بتخفيض التجارب النووية تحت الأرض إلى أدنى حد، وأن الطرفين سوف يستمران في مفاوضاتهما للوصول إلى التخلي عن جميع تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض.

8. اتفاقية حظر وتطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والـسموم وتدمير الموجودة منها سنة 1973
Convention on the Prohibition of the Development, Production, a stock piling of Bacteriological (Biological) & Toxins Weapons, and their Desruction

تم فتح باب التوقيع والانضمام للاتفاقية، في واشنطن، وموسكو، ولندن، اعتباراً من 10 أبريل 1973، وأصبحت سارية المفعول اعتبارا من 26 مارس 1975، بعد انضمام 23 دولة لها. وفى مارس عام 1980، عقد مؤتمر المراجعة الأول في جنيف، وحتى هذا التاريخ كان عدد الدول التي انضمت للاتفاقية 87 دولة وعدد الدول التي وقعت فقط دون أن تضع تصديقاتها على المعاهدة، 39 دولة، من بينها مصر، ولم توقع على هذه الاتفاقية إسرائيل. وهذه الاتفاقية لا تتضمن وسيلة فعالة للتحقق من التزام الدول الأطراف بها وترك أمر التحقق والتأكد والتفتيش للوسائل الوطنية داخل الدولة وليس للوسائل الدولية أو لجان تعيين من قبل الدول الأعضاء بالاتفاقية. لقد طالبت مصر في مؤتمر المراجعة سنة 1980، بضرورة تعديل الاتفاقية فيما يتعلق ببند إجراءات التحقق والتفتيش داخل الدولة المشكو في حقها وبررت عدم انضمامها (توقيعها فقط) بأنها تنتظر ما سيسفر عنه مؤتمر المراجعة بالإضافة إلي مدى عالمية الانضمام خاصة بالنسبة لدول الشرق الأوسط (وتعني بذلك إسرائيل).

9. معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية (C W C)
في التاسع والعشرين من أبريل سنة 1997، دخلت المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية حيز التنفيذ حيث صدَّقت عليها 75 دولة من إجمالي 164 دولة وقعت عليها، ولقد احتاج الأمر إلى ثلاثين عاماً ليبدأ التفاوض بشأنها وخمس سنوات من المفاوضات ليتم التوصل إلى صيغتها الحالية، وتحظر هذه المعاهدة استخدام أو تطوير أو إنتاج أو تخزين أو نقل الأسلحة الكيماوية وتطالب بتدمير المخزون الكلي من الأسلحة الكيماوية التي تمتلكها الدول الموقعة عليها في غضون عشر سنوات أي حتى عام 2007، ولم توقع أو تصدِّق على المعاهدة كل من مصر والعراق وسوريا وليبيا وإيران وكوريا الشمالية.

أ. الجهود التي بذلت لإقناع دول العالم بهذه المعاهدة
نتيجة لما حدث خلال حرب الخليج الأولى، واكتشاف امتلاك العراق، لمخزون إستراتيجي هائل من هذه النوعية من أسلحة الدمار الشامل. وما أعقب ذلك من الغزو العراقي للكويت. وتهديده باستخدامها ضد دول الخليج، ودول التحالف الدولي، فضلاً عن تزايد الاهتمام العالمي بالبيئة. انتشر الخوف من امتلاك أي من الدول المتطرفة لهذه الأسلحة، بما يهدد الأمن والاستقرار الدولي ناهيك عن احتمالات وقوع مثل هذه الأسلحة في أيدي الجماعات، أو المنظمات الإرهابية، أو في أيدي أنظمة عرقية أو وثنية يصعب السيطرة عليها. ولذلك كان السعي الدولي لإقناع دول العالم بأهمية هذه المعاهدة، ومن ثم جاء يناير 1993، وخلال الاحتفال في باريس ببدء التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية ووصل عدد الدول الموقعة عليها إلى 164 دولة، وكان الأمل بأن تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في 13 يـنـايـر 1995، من خلال تصديق 65 دولة على هذه المعاهدة، ولكن ذلك لم يحدث، فحتى نهاية عام 1994، لم تكن قد صدقت على المعاهدة سوى 19 دولة فقط. كما قامت الأمم المتحدة بعقد دورات تدريبية للمتخصصين، حيث تم خلال عام 1994، البدء بعقد دورتين لتدريب ممثلي السلطات الوطنية لمراجعة الخطوط الرئيسية للمعاهدة وطرحها للنقاش، وفي نوفمبر 1994، تم في الهند عقد دورة تدريبية متقدمة للخبراء والمتخصصين الدوليين، أما خلال عام 1995، فقد استمر نشاط الأمم المتحدة في عقد الندوات (3 ندوات) والدورات التدريبية بهدف إقناع الدول بالتصديق على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، لذلك ارتفع عدد الدول المصدقة على المعاهدة إلى 36 دولة بنهاية عام 1995، ثم ارتفع عدد الدول المصدقة على المعاهدة إلى 69 دولة في نهاية عام 1996، ومع بداية عام 1997، أمكن الحصول على تصديق خمس دول أخرى، ويبقى الموقف الروسي الأمريكي بدون رد، وبذلك أصبح إجمالي الدول المصدقة 74 دولة من إجمالي 164 دولة وقعت عليها، وبذلك يكون عدد الدول المصدقة أقل من نصف عدد الدول الموقعة على هذه المعاهدة.

ب. موقف الولايات المتحدة من المعاهدة
أعدت وكالة الحظر والسيطرة على التسلح، الأمريكية، في نهاية مايو 1994، مسودة حول أسلوب تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية. وأرسلتها للكونجرس، إلا أنه في أكتوبر 1994، قرر 103 من أعضاء الكونجرس، عدم الموافقة على الاتفاقية. وخلال عام 1995، سعت الإدارة الأمريكية، إلى التعرف على أسباب رفض الكونجرس للمعاهدة، فبرزت ضرورة إجراء أكثر من 38 تعديلاً، على بنود المعاهدة. من أهمها عدم التصديق على المعاهدة قبل أن تصدق عليها روسيا، وضرورة ربط التصديق الأمريكي، بانضمام كل من سورية، والعراق، وإيران، وليبيا، وكوريا الشمالية، أليها. كما طالب مجلس الشيوخ، عدم استقبال مراقبين للمعاهدة من دول تتهمها واشنطن برعاية الإرهاب. وفي 22 أغسطس 1996، قامت الأجهزة المسئولة بالولايات المتحدة بحصر مخزونها الإستراتيجي من الأسلحة الكيماوية، والذي تبين أنه يصل إلى 30 ألف طن من الغازات السامة ـ يجرى تخزين حوالي 44 % منها في الصحارى الأمريكية ـ وتقرر الاستغناء عن بعض هذا المخزون، خاصة في ظل توافر ذخائر كيماوية ثنائية، وتعتبر الولايات المتحدة، هي الدولة الوحيدة على المستوى العالمي التي تمتلك تكنولوجيا إمكانيات تدمير أسلحتها الكيماوية، بصورة آمنة والتي تنفذ من خلال برنامج التعاون لخفض التهديد مع روسيا الاتحادية، ومن ثم يمكن أن تساعد الولايات المتحدة روسيا، لإنتاج وسائل متطورة لتدمير أسلحة الدمار الشامل لديها، بما فيها المخزون الإستراتيجي للأسلحة الكيماوية.
وخلال انعقاد مجلس الشيوخ الأمريكي، في جلسته يوم 25 أبريل 1997، تم إقرار تصديق الولايات المتحدة على المعاهدة، بموافقة 74 عضواً، واعتراض 26 عضواً، لتنضم واشنطن إلى قائمة الدول المصدقة على المعاهدة ليصبح الإجمالي 75 دولة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 13:47

‌ج. موقف روسيا الاتحادية من المعاهدة
في مارس 1994، عقدت لجنة الشئون الخارجية في مجلس الدوما (النواب) الروسي جلسة استماع حول اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، كما أعلن رئيس إدارة السيطرة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، بأن روسيا ستكون أكثر تأثيراً وفعالية إذا لم تكن ضمن قائمة أول 65 دولة وقعت على الاتفاقية وصدقت عليها، ولكن رئاسة الأركان الروسية ساندت تصديق روسيا على المعاهدة، وكان ذلك خلال لقاء لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، في أكتوبر 1994، ولكن لم تتم الموافقة على التصديق. ويرجع الرفض الروسي، إلى مشكلة رئيسية تتمثل في تكلفة برنامج تدمير الأسلحة الكيماوية، وأيضاً عدم توفر التكنولوجيا اللازمة لذلك بطريقة آمنة. كان تبرير مجلس الدوما الروسي، الذي أعلنه رئيس اتحاد الأمن الكيماوي الروسي، ليف فيودروف، في 25 إبريل 1997، لعدم الموافقة على المعاهدة هو عدم قدرة روسيا على تحمل الأعباء المالية المترتبة على المعاهدة، في غضون عشر سنوات، رغم أن فترة "الحفظ الأمين" لهذا السلاح قد انتهت، ولذلك أرجاء مجلس الدوما التصديق على المعاهدة إلى موعد لاحق. وفى تطور مفاجئ وافق مجلس الدوما، فى شهر أكتوبر 1997، على التصديق على المعاهدة بعد أن تحقق من المساهمة الأمريكية في تكاليف تدمير الأسلحة الكيماوية الروسية.

د. الموقف المصري من المعاهدة
شاركت مصر، بإيجابية خلال مختلف مراحل المفاوضات الخاصة بالتوصل إلى نص واضح للمعاهدة، يهدف إلى القضاء التام على إحدى فئات أسلحة الدمار الشامل. ويساوي في الحقوق والواجبات بين جميع الأطراف، وأن يتحقق في النهاية الأمن والسلم الدوليان، ولكن كان موقف مصر الذي أعلنته عند فتح باب التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، عام 1993، هو ضرورة التعامل مع اتفاقيات نزع السلاح بما يحقق التوازن في التزامات دول المنطقة، ويحمي الأمن والاستقرار، في منطقة الشرق الأوسط، ويتجنب الأسلوب الانتقائي في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل، ومن هنا ظهرت ضرورة الترابط بين توقيع اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وبين إزالة السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط، والسعي لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

هـ. الموقف الإسرائيلي من المعاهدة
تمتلك إسرائيل مجموعة متنوعة من الأسلحة الكيماوية، والبيولوجية، فمن الترسانة الكيماوية، تمتلك إسرائيل، الغازات السامة، سواء المؤثرة على الجلد، أو التي تؤثر في الدم، أو على الأعصاب، أو المهيجة للعيون. يضاف إلى ذلك الترسانة البيولوجية، والتي تضم البكتريا، والفيروسات، والميكروبات، التي تسبب أمراض الطاعون، والكوليرا، والحمى الصفراء .. الخ. ورغم كل ذلك فقد وقعت إسرائيل، على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية عام 1993، ولكنها لم تصدق عليها، وتُرجع المصادر الإسرائيلية السبب في ذلك إلى:
(1) امتلاك بعض الدول العربية خاصة سورية، وليبيا، والعراق، لهذه الأسلحة.، كما أن إيران، تمتلك مثل هذه الأسلحة،واحتمال استخدامها ضد إسرائيل.
(2) إنها تبرر للمجتمع الدولي بأنها حاولت التوقيع في البداية لإظهار حسن النوايا، ولكنها الآن لا تصدق على المعاهدة، دفاعاً عن نفسها في وجه الآخرين.
(3) أن التصديق على المعاهدة، يتطلب قيام إسرائيل، بتدمير مخزونها من هذه الأسلحة، قبل عام 2007، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديداً لأمنها واستراتيجيتها العسكرية.
(4) أن التصديق سوف يعرض إسرائيل، للجان التفتيش الدولية، التي قد يتحول نشاطها داخل الأراضي الإسرائيلية، إلى الكشف عن إمكانيات إسرائيل النووية.
(5) لقد كان التوقيع الإسرائيلي، على المعاهدة في البداية مناورة لكشف الدول العربية، وموقفها الرافض، ولم تكن إسرائيل جادة في التصديق عليها، وطالما قد تحقق الهدف، فلا داعي للتصديق على المعاهدة، في ظل المساندة الأمريكية، لموقفها الإستراتيجي من الحفاظ على الإخلال بالتوازن في المنطقة.

10. مباحثات لعقد معاهدة حظر تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الراديولوجية


أ. في 9 يوليه 1979، تقدم الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الأمريكية، بمشروع مشترك، لعقد معاهدة خاصة بتحريم الأسلحة الراديولوجية (الأسلحة التي تستخدم مواد مشعة) بخلاف تلك التي تنجم عن انفجارات نووية.

‌ب. تقدمت مصر، والسويد، وعدد من دول العالم الثالث، بمقترحاتها بخصوص البنود الواردة بالاتفاقية.



11. من أبرز المباحثات والاتفاقيات والمعاهدات التي دعمت الوفاق بين القوتين

‌أ. مباحثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية Stratigie Arms Limitation Talks (SALT1)

والتي أسفرت عن توقيع:

(1) معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستيكية، التي وقعت عام 1972.

(2) اتفاقية الصواريخ العابرة للقارات، التي وقعت عام 1972.

(3) بروتوكول لمقاومة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستيكية.

(4) بروتوكول فلاديفوستك، الذي تم توقيعه عام 1974.

‌ب. مباحثات (سولت 2) عام 1979 (SALT 2)

أهم ما ورد بها:

(1) عقد اتفاقية لمدة 8 سنوات يخفض فيها الحد الأقصى للصواريخ (سواء كانت عابرة للقارات أو تلك التي تطلق بالقاذفات الاستراتيجية أو من الغواصات) من 3400 صاروخ التي توصلوا إليها في سولت 1 إلى 2200 فقط منها 1320 فقط صواريخ متعددة الرؤوس النووية.

(2) بروتوكول لمدة 3 سنوات، لمنع تطوير نظم الصواريخ عابرة القارات، وتحديد أقصى مدى للصواريخ كروز، 2500 كيلومتر، على ألا يزيد مدى الصواريخ التي تطلق من الجو أو الغواصات، عن 600 كيلومتر، واستمرار عدد الصواريخ السوفيتية، (SS-18)، 308 صاروخ.

(3) إعلان مبادئ (Declaration of Principles) تكون أساس لإتفاقية سولت 3 (SALT 3).

12. في عام 1978، عقدت اتفاقية بين بريطانيا، وروسيا حول منع الحرب النووية، بسبب الحوادث. مشابهة للاتفاقية بين أمريكا، وروسيا، التي وقعت عام 1971، والاتفاقية بين فرنسا، والاتحاد السوفيتي السابق.

13. في عام 1987، عقدت اتفاقية الأسلحة النووية متوسطة المدى، والتي وضعت حداً للأسلحة النووية متوسطة المدى، عابرة القارات، لكل من روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية. كما عقدت اتفاقية إنشاء مراكز المخاطر النووية، وتم بُناءً عليه، تأسيس مركزين أحدهما في واشنطن، والآخر في موسكو، لتحسين الاتصالات وتبادل المعلومات عن الصواريخ النووية.

14. في عام 1989، عقدت اتفاقية بين الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتى، حول منع الأنشطة العسكرية الخطرة، بهدف منع الحوادث بين القوات العسكرية، عن طريق إنشاء وسائل الاتصال، وصيانتها، وتهدف أيضا إلى حل مشاكل الدخول في المناطق القومية للطرف الآخر.

15. في عام 1991، عقدت اتفاقية ستارت بين الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الأمريكية، لتقليل الأسلحة النووية الاستراتيجية.

16. أهم محادثات الحد من التسليح

‌أ. محادثات جنيف

تمت بين الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي، بشأن الأسلحة النووية، وأسلحة الفضاء، واستمرت المفاوضات بعد توقيع اتفاقية ستارت عام 1991.

ب. مؤتمر الأربعين

وقد أجرته أربعين دولة، حول نزع السلاح، في جنيف، لإعداد التقرير السنوي، للأمم المتحدة، حول العديد من الموضوعات، ومن أهمها الأسلحة الكيماوية.

ج. محادثات نظام السماوات المفتوحة

والذي عرضه الرئيس الأمريكي جورج بوش في مايو 1989، في بودابست.
د. استمرار محادثات إجراءات بناء الثقة، والأمن، نتيجة لاستمرار متابعة وثيقة فينا، عام 1990 بهدف زيادة شروط هذه الوثيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 14:04



17. موقف دول منطقة الشرق الأوسط، من الاتفاقيات والمعاهدات الخاصة بحظر ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

‌أ. موقف إسرائيل
يمكن إجمال الموقف الإسرائيلي من المعاهدات الدولية في الآتي:

(1) وقعت إسرائيل، على بروتوكول جنيف، في فبراير سنة 1969، مع التحفظات الآتية:
(‌أ) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموقعة على هذا البروتوكول.
(‌ب) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموقعة على هذا البروتوكول ولم تلتزم بأحكامه.
(‌ج) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموالية أو المتحالفة للدول غير الملتزمة لنصوص البروتوكول.
(‌د) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول التي تسمح بإستخدام أراضيها في العدوان عليها.
(‌هـ) تحفظت على إنتاج الغازات المسيلة للدموع، والسموم، والمبيدات النباتية، حيث تعتبرها غازات غير حربية لأنها غير قاتلة.

(2) أيدت إسرائيل الرأي الأمريكي القائل بأن غازات الهلوسة، أو غازات شل القدرة، أكثر إنسانية من الأسلحة التقليدية، أو تحقق الهدف العسكري بأقل خسائر في الأفراد، دون حدوث كسور أو عاهات كالتي تسببها الأسلحة التقليدية.

(3) من المحتمل أن تكون تحفظات إسرائيل عند توقيع البروتوكول دافعاً لها لاستخدام الغازات النفسية والسموم التي قد يكون لها ـ في الجرعات العالية ـ نفس تأثير الغازات الأخرى بحجة أنها لا تعتبرها غازات حربية في تحفظاتها على هذا البروتوكول.

(4) لم توقع أو تصدق إسرائيل على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

‌ب. موقف مصر والدول العربية من المعاهدات الدولية

يمكن إجماله في الآتي:

(1) وقعت مصر على بروتوكول جنيف دون تحفظات وذلك في ديسمبر سنة 1928.
(2) وقعت مصر على الجزء الخاص بالأسلحة البيولوجية وذلك في أبريل سنة 1972.
(3) يتمثل الموقف الرسمي لمصر في رفض استخدام الأسلحة الكيماوية، والبيولوجية، مع الاحتفاظ بحقها في استخدام كل الوسائل الدفاعية المضادة لهذه الأسلحة.
(4) أكدت مصر في إبريل من عام 1990، دعوتها إلى إنشاء منطقة منزوعة الأسلحة الكيماوية، والبيولوجية، والنووية، في الشرق الأوسط.
(5) المطالبة بانضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وعدم إعطاء أية دولة من دول المنطقة وضعاً خاصاً.
(6) أن يكون هناك إشراف دولي من قبل أجهزة الأمم المتحدة على الحد من مستويات التسلح في المنطقة.
(7) أن يسير موضوع الحد من التسلح جنباً إلى جنب مع جهود السلام، لأن توافر الرغبة في السلام سيؤدى إلى الحد من التسليح ونزع أسلحة الدمار الشامل.
(8) موقف الدول العربية يتفق تماماً مع الموقف المصري، من المعاهدات الدولية مع التأكيد على ضرورة تجنب الفصل بين نزع الأسلحة الكيماوية والنووية في الشرق الأوسط.
(9) صدقت كل من مصر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، الصومال، السودان، سورية، تونس، اليمن الجنوبية، على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية بالإضافة إلى أن الكويت، واليمن الشمالية، وقعتا ولم تصدقا عليها.

ثانيا : المبادرات الدولية والإقليمية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط مـن أسلحة الدمار الشامل

1. المعاهدات التي تقضي بإنشاء مناطق معينة خالية من الأسلحة النووية

أ. من الملاحظ أن الدول الكبرى التي كانت وراء إنتاج أسلحة الدمار الشامل بدأت في خفض مخزونها اقتناعاً بخطورتها في الوقت الذي بدأت فيه قوى نووية أخرى تظهر في العالم لكي تمارس دوراً خطيراً على المستوى الإقليمي وتهدد به أمن العالم كله.

ب. ولو تابعنا انتشار الأسلحة النووية، خارج النادي النووي، لوجدنا أن معظم الدول التي تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل، هي من دول العالم الثالث عموماً، ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وساعد علي ذلك غياب نظام عالمي للحظر الكامل على الأسلحة النووية، وأن معاهدة منع الانتشار لعام 1968، كانت تفرض على موقعها التزامات غير متكافئة وتتفاوت من حيث أن الدولة نووية، أو غير نووية، وتستطيع أية دولة غير موقعة على المعاهدة أن تهدد أمن وسلامة الدول التي وقعت عليها والتزمت بأحكامها، وبرغم من هذا القصور في هذه المعاهدة إلا أنها وفرت ميزة أخرى حيث أكدت المادة السابعة منها على حق أي مجموعة من الدول عقد اتفاقيات إقليمية لضمان حظر إدخال الأسلحة النووية في الأقاليم التي تدخل ضمن تلك الاتفاقيات.

2. مبادرة الرئيس جورج بوش، للتخلص من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط

‌أ. في التاسع والعشرين من مايو 1991، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش، مبادرته للتخلص من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط بصفته أكثر المناطق تفجراً في العالم، ويمكن النظر إلى المبادرة على أنها خطوة أولى نحو الحد من تدفق الأسلحة للمنطقة.

ب. وكان الرئيس المصري،، حسني مبارك، قد أعلن في أبريل 1991، عن مبادرة تدعو لاعتبار الشرق الأوسط، منطقة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل، ولذلك بادرت مصر، بتأييد المبادرة الأمريكية، وأعربت عن أملها في أن تلتزم بذلك جميع دول المنطقة، لأن وقف سباق التسلح في المنطقة، سيسمح لشعوبها بتحويل إمكانياتها في اتجاهات التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، التي هي في حاجة إليها، ضمن إطار السلام الدائم والشامل على أساس تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

ج. تدعو المبادرة الأمريكية، إلى تخليص الشرق الأوسط، تدريجياً من أسلحة الدمار الشامل، عبر ثلاثة خطوط هي:

(1) منع تصنيع، أو استيراد، مواد الأسلحة النووية، والكيماوية، والبيولوجية.
(2) تجميد إنتاج، أو حظر الحصول، على الصواريخ أرض/ أرض، قادرة على حمل رؤوس نووية، أو كيماوية، أو بيولوجية تمهيداً لإزالتها نهائياً.
(3) اجتماع الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن لوضع أسس تقييد صادرات الأسلحة التقليدية لدول المنطقة.

‌د. وقد أذاع البيت الأبيض وثيقة تفسير، وتوضيح، لمبادرة الرئيس جورج بوش، نصت على أن الدول التي يعنيها الرئيس الأمريكي هي: العراق، وإيران، وليبيا، ومصر، ولبنان، وإسرائيل، والأردن، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، ودول المغرب العربي.

هـ. في الثالث من يونيه 1991، تقدمت فرنسا، بمقترحات تعتبر تكميلية لخطة الرئيس الأمريكي، بالإضافة إلى الدعوة لإقامة إطار إقليمي، على غرار مجلس الأمن، والتعاون في أوربا. وتحدد المقترحات الفرنسية بوضوح، أنه لا ينبغي للأسلحة النووية، أن تنتشر خارج تلك الدول التي تمتلكها الآن رسمياً، وتعني بذلك، الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، والصين، وفرنسا. وتدعو المقترحات الفرنسية أيضاً، إلى حظر جميع الأسلحة، الكيماوية، والبيولوجية، وإلى فرض مراقبة صارمة، لتصدير التقنيات المرتبطة بالصواريخ البالستيكية. وبالنسبة للأسلحة التقليدية، ترى فرنسا، أن تفتح للدول الأعضاء الخمس، في مجلس الأمن الدولي، سجلاً بالأسلحة، يسجل فيه، تسجيلاً دقيقاً، أسماء الدول البائعة، والدول المشترية، للأسلحة المعنية.

و. وفي الثالث من يونيه 1991، أيضا، أعلنت فرنسا موافقتها على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وذلك للمرة الأولى، منذ إبرام تلك المعاهدة قبل حوالي خمسة وعشرين عاماً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 17:32

موضوع موسوعي وأفكار منظمة

شكرا جزيلا

اقتباس :
‌د.
وقد أذاع البيت الأبيض وثيقة تفسير، وتوضيح، لمبادرة الرئيس جورج بوش، نصت
على أن الدول التي يعنيها الرئيس الأمريكي هي: العراق، وإيران، وليبيا،
ومصر، ولبنان، وإسرائيل، والأردن، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس
التعاون الخليجي الأخرى، ودول المغرب العربي.

هل سوريا وتركيا خارج تعريف الشرق الأوسط في هذه المبادرة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TOP ACE

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المهنة : طالب.كلية صيدله.
المزاج : تمام ولله الحمد.
التسجيل : 06/02/2008
عدد المساهمات : 553
معدل النشاط : 49
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 18 سبتمبر 2008 - 20:28

فعلا فعلا فعلا موضوع اكثر من رائع .

انا لو من توم كوبر انشر البحث ده في المجلات الفرنسيه.

موضوع هايل جدا يا اخ سوخوي ولله وانا استفدت منها جدا.على الاقل من الجزء اللي انا قريته فيه الى الان خاصة عن الغازات السامه.

اوعدك اكمل الموضوع في اقرب فرصه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 10:06

موضوع 10/10 وبصراحه أكثر من رائع .. جزيل الشكر لصاحب الموضوع ، فمثل هذه المواضيع هي التي ترفع وتثري العقول بالعلم المفيد . برجاء تثبيت الموضوع ، وأتمنى من الآخرين أن يحذوا حذو صاحب الموضوع في كتابة هكذا مواضيع موثقه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 10:19

موضوع رائع .. بارك الله فيك

يستحق التثبيت + العلامة الكاملة 20 نقطة تميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi17

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المزاج : مش متفائل
التسجيل : 29/02/2008
عدد المساهمات : 1698
معدل النشاط : 78
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 16:30

والله موضوع هايل وشامل شكرا يا سو على الموضوع الجميل ده واصل تميزك 21 21 24
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 16:36

موصوع اكثر من رائع اعضوء رائع مشكور اخي سو-41
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 20:50

السلام عليكم.


أشكر كل من علق على موضوعي..هدفي من كتابة هذا الموضوع هو إفادة الأعضاء لأني لاحظت أنه لا يوجد موضوع

يتحدث عن أسلحة الدمار الشامل بالتفصيل فقررت كتابة هذا الموضوع الذي إستهلك مني طاقتي و جهدي .

الموضوع أهديه إلى أخي طارق الغائب عنا منذ مدة...أتمنى له العودة الميمونة.

140
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fawzy

خبير استراتيجي
خبير استراتيجي



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : الادارة
المزاج : Rothmans
التسجيل : 19/08/2007
عدد المساهمات : 1959
معدل النشاط : 518
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 21:02

سؤال اخ سوخوى .........
هل استخدم الاتحاد السوفيتى الاسلحة النووية عند اجتياحه تشيكوسلوفاكيا فى 1968 ........
فقد قرات ان الاتحاد السوفيتى قام بتفجير فنبلة بقوة 5000 طن على ارتفاع عالى بحيث ادى ذلك الى انقطاع تام فى الاتصالات السلكية والاسلكية فى مساحة كبيرة .........
ارجو تاكيد المعلومة اخ سوخوى وانا للاسف لا اتذكر اسم الكتاب .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 21:43

السلام عليكم.

لا أعتقد أخي فوزي أن الإتحاد السوفياتي إستخدم قنبلة نووية عند إجتياحه تشيكوسلوفاكيا سن1968 .

لأنه على حد علمي لم يستخدم السلاح النووي مرة أخرى بعد قصف هيروشيما و ناغازاكي سنة 1945 .

و الله أعلم.

أتمنى أن يفيدنا الإخوة بأي معلومة عن هذه الحادثة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 23:02

موضوع فعلاً متميز أخى العزيز سو41 ويستحق التثبيت

بجداره كأحد أهم الموضوعات الشامله والمتميزه فى مجال

لا تزال جوانبه الأهم غائبه عن معظم المهتمين بالشئون

العسكريه فى العالم العربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sidalihhh

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : رقيب اول في الجيش الوطني الشعبي
المزاج : لصبري حدود
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 504
معدل النشاط : 33
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   السبت 20 سبتمبر 2008 - 21:01

موضوع أكثر من روعة استغرق من الأخ سو-41 شهرين و أرى أنه يستحق أن يكون أفضل موضوع في الشهر و للأخ سو-41 أفضل عضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed raptooor007

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : المخابرات الحربية
المزاج : ميت فوووول وعشرة
التسجيل : 10/10/2007
عدد المساهمات : 1337
معدل النشاط : 16
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   السبت 20 سبتمبر 2008 - 23:58

شكرا لصاحب الموضوع على هذا المجهود الرائع 113
واسلحة الدمار الشامل بكل انوعها اسلحة الورقة الاخيرة فى اى حرب او اسلحة الردع الشامل بدون الدخول فى حرب وهيا ورقة ضغط وقوة كبيرة على اى دولة لاتمتلك وسائل مضادة او تى سلاح ردع مماثل او اقل 111 22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الإثنين 22 سبتمبر 2008 - 23:13

السلام عليكم.

نظرا للعطل الفني الذي حدث مؤخرا على منتدانا فقد حذفت بعض ردود الإخوة لذا أقدم إعتذاراتي إلى كل من حذف رده.

تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الجمعة 26 سبتمبر 2008 - 19:21

أهم أنواع الكيماويات، المستخدمة كأسلحة كيماوية مصنفة حسب تأثيرها الفيسيولوجي:

أولاً: الغازات المسيلة للدموع Tear Gases :
إيثل بروموأسيتيت : Ethyl Bromoacetate
كلوروأسيتون : Chloroacetone
بروميد بنزيل: Benzyl bromide
Benzyl iodide
Bromobenzyl cyanide
Ethyl iodoacetate
Iodoacetone
Bromoacetone
Bromomethyl ethl ketone
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
meshmesh78

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 25/10/2008
عدد المساهمات : 13
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   السبت 25 أكتوبر 2008 - 12:57

موضوع أكثر من راااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روميو اليكس

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : ضابط حاليا بالقوات الجويه
المزاج : عصبى شويه
التسجيل : 13/01/2009
عدد المساهمات : 247
معدل النشاط : 9
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   السبت 24 يناير 2009 - 1:24

شكرا ليك على الموضوع الجاد وفعلا الاسلحه الكيماويه فتاكه بقدار الاسلحه النوويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admiral

جــندي



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : C.N.C Operator
التسجيل : 09/01/2009
عدد المساهمات : 8
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الإثنين 26 يناير 2009 - 20:08

هذا مش موضوع
ما شاء الله تبارك الله

موسوعة

موسوعة والله العظيم

شكرا يا طيب

الشكر الجزيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anabahhar

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 22/02/2009
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الإثنين 23 فبراير 2009 - 12:02

الف شكر اخ سوخوي مجهود جبار ولي طلب بسيط إذا أمكن وهو تسليط الضوء إن امكن على القنابل الفوسفورية بشكل خاص (مواصفاتها وطرق استخدامها ووسائل الوقاية والحماية من تأثيراتها) لعل إخواننا في غزة يستطيعون الاستفادة بان تصل لهم هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nage77

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : حلم الكليه الحربية
المزاج : ظابط في القوات المسلحه المصريه
التسجيل : 24/03/2009
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 147
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الخميس 26 مارس 2009 - 14:55

انا كنت عايز اقول حاجه والله مع ان الحكومه المصريه لا تملك الاسلحه النوويه لاكن لا احد يقدر علي القوات المسلحه المصريه الا الله وحده ولان الله ورسوله قالوا علي الجنود المصررين انهم خير جنود الارض وانا نفسي البلد ااو الحكومه المصريه تطلب مني اي خدمه وانا انشاء الله رايح اقدم في الكليه الحربيه علشان نفسي اخدم البلد الي عشت وهموت وانا افخر باني مصري وابن مصري
انا بجد عمري ماشفت حد زي المصرين احفاد الفراعنه في حبهم للبلد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tifasolo

جــندي



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : èlève
المزاج : normal
التسجيل : 13/07/2009
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 15
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الإثنين 20 يوليو 2009 - 12:58

الف شكر اخ سوخوي مجهود جبار ولي طلب بسيط إذا أمكن وهو تسليط الضوء إن امكن على القنابل الفوسفورية بشكل خاص (مواصفاتها وطرق استخدامها ووسائل الوقاية والحماية من تأثيراتها) لعل إخواننا في غزة يستطيعون الاستفادة بان تصل لهم هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليبي

جــندي



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : باحث
المزاج : ههههههه ميه ميه
التسجيل : 08/09/2009
عدد المساهمات : 2
معدل النشاط : 6
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أسلحة الدمار الشامل   الإثنين 21 ديسمبر 2009 - 20:46

اشكرك

اخي بصدق استفدت كثيرا من هذا الموضوع في رسالتي

بصدق اشكرك
واتمنى منك ان تمدني بتهميش لهذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أسلحة الدمار الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين