أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية   الخميس 15 نوفمبر 2012 - 13:22


تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية
12:24 PM 2012-11-14



العميد (م) ناجي ملاعب*
يأتي إعلان المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، يوكيا أمانو، عن بدء إيران تفكيك موقع بارشين العسكري المثير للجدل في الوقت المناسب، ليريح الإدارة الأميركية من ضغوط متأصلة ومتراكمة، نتجت عن تداول الملف النووي الإيراني كمادة دسمة خلال الحملات الانتخابية التي حسمها الناخب الأميركي لصالح التمديد ولاية ثانية للرئيس أوباما، وليعطي الرئيس متنفساً من الوقت ومن الخيارات لاختيار رجالات إدارته الجديدة.

يمتلك أمانو "أسباباً وجيهة"، كما يقول، تدفعه إلى الاقتناع بأن وكالة الطاقة الذرية تلعب دورا مهما في حل قضية البرنامج النووي الإيراني، عبر الطرق الدبلوماسية.

فقد جاء إعلانه متناغماً مع تصريح مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية، بأن جولة جديدة من المحادثات ستجري بين طهران والوكالة في 13 كانون الأول/ ديسمبر في طهران.

وعُقدت الجولة السابقة من المحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وبعدها قام المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة رسمية إلى طهران، أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وقد أثار موقع بارشين الجدل مؤخرا، بسبب رفض السلطات الإيرانية السماح للمفتشين الدوليين بزيارته للتأكد من خلوه من تجارب نووية.

واتهمت الوكالة الدولية إيران، آنذاك، بمحاولة إخفاء نشاطاتها النووية، ما يؤكد الاعتقاد الغربي بأن طهران تسعى لامتلاك القنبلة النووية تحت مظلة النشاط النووي السلمي. وقد زار مفتشو الوكالة بارشين مرتين، كان آخرهما قبل عام 2005.

ومنذ الصيف الماضي، قامت إيران بتغطية بعض المباني بخيم لمنع مراقبتها جوا من قبل الدول الغربية عبر الأقمار الاصطناعية. وتقول وكالة الطاقة الذرية إن الأعمال التي جرت في القاعدة، وشوهدت عبر الأقمار الاصطناعية، ستعيق قدرتها على تفتيش الموقع.

وكان "معهد العلوم والأمن الدولي" (ISIS) أصدر، في 2 تموز/ يوليو 2012، تقريراً حول موقع بارشين، سعياً إلى فهم سبب إصرار إيران الشديد على منع الدخول إلى الموقع، يستند إلى صور أقمار اصطناعية التُقِطت في 7 حزيران/ يونيو 2012، تُظهر أنّ إيران منهمكة في محاولة تنظيف الموقع بعد اختبارات مشبوهة تحسُّباً لتفتيشٍ مستقبلي محتمل تقوم به "الوكالة الدولية للطاقة الذرّية".

وتُظهر إحدى الصور بتاريخ 25 أيار/ مايو 2012، آثاراً لآليات ثقيلة ونقل للتربة في أرجاء الموقع، وحطام أحد المباني المهدّمة الظاهرة، عرضها أيضاً معهد ISIS، وتبدو الحطام مكدّسة في ركام وكومٍ إلى شمال موقع المبنى السابق، بحسب معهد ISIS.

وثمة إثبات على عمل آليات نقل للتربة ونشاط إخلاء قرب المبنى الثاني المهدّم إلى شمال المبنى الذي يُشتبه باحتوائه على مقصورة لاختبار متفجّرات سريعة.

وعلاوة على ذلك، تمّت إزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالموقع. وتُظهِر أحدث صورة أيضاً كمية مُلفتة من المياه المتدفقة بالقرب من جسمٍ وُضِع بمحاذاة مبنى اختبار المتفجِّرات السريعة المزعوم. ويصعب تمييز ماهية الجسم أو الغرض من استخدام الماء، بحسب معهد ISIS.

وسلّطت النشاطات في موقع بارشين الضوء على القلق الدولي إزاء احتمال أن تكون إيران تُدمِّر الأدلّة حول اختبارات المتفجِّرات السريعة التي يمكن أن تكون قد أجرتها. وقد طلبت "الوكالة الدولية للطاقة الذرّية" مراراً زيارة هذا الموقع، لكنّ إيران ترفض مطالبها حتى الآن.
وقد علل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي، سبب الرفض قائلا: "لم يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى الموقع في بارشين، لوجود مؤسسات حربية هناك، لا علاقة لها مطلقا بالبرنامج النووي الإيراني، أي أنها ليست خاضعة للاتفاقيات الدولية الخاصة بتفتيش المواقع النووية".

وفي أحدث تقرير أصدره اللواء الطيار خالد البوعينين رئيس مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري "إينجما"، بعنوان "التحذير الأخير: إيران على شفير الإنفلات النووي"، تطرّق إلى "الجدول الزمني النووي لإيران"، ما يدل على توسِع إيران سريعاً في عملية تخصيب اليورانيوم. ومن شأن المخزون المتنامي لديها من اليورانيوم المنخفض التخصيب، إذا ما تضاعف تخصيبه، أن يغدو ذا جودة كافية ليُشكِّل مادة لترسانة من الأسلحة النووية.

ويضيف اللواء البوعينين في تقريره أنه "استناداً إلى كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي كدّسته إيران، والكمية التي يُعتقد أنّها تُنتِجها كلّ شهر، يُقدِّر "مشروع ويسكونسن" (Wisconsin
Project) أنّه بحلول منتصف آب/ أغسطس 2012، ربّما تكون إيران قد جمّعت ما يكفي من غاز هيكسافلورايد اليورانيوم، أو سُداسي فلورايد اليورانيوم (UF6)، مخصّباً بدرجة 3,5 بالمئة U-235 لإمداد خمسة أسلحة نووية – إفتراضاً بأنّ إيران قرّرت زيادة تخصيب المواد المنخفضة التخصيب إلى الدرجة الصالحة للسلاح (90 بالمئة أو أكثر U-235)، ومعالجة المواد إلى الهيئة الملائمة للاستخدام في سلاح".

ويستند هذا التقدير إلى واقع أنّ إيران قد حوّلت بعضاً من اليورانيوم المنخفض التخصيب لديها إلى الدرجة الصالحة لمفاعل أبحاث (فقط تحت 20% U-235).

وعلى نحو مماثل، حوّلت إيران نصف الـ 190 كيلوغراماً من يورانيوم UF6 المخصّب بنسبة 20% الذي أنتجته حتى منتصف آب/ أغسطس 2012 إلى وحدات تجميع الوقود.
ويُرجّح التقرير بشكلٍ كبير أن تصبح إيران دولة على عتبة القوة النووية، إذا ما أخذنا في الاعتبار واقعَ أنّها تتقن وتستحوذ على قدرات "تكنولوجيات الأسلحة النووية".

ولكي تُعتبر إيران دولة على عتبة القوة النووية لا بُدّ أن تملك قدرات الحصول على مكوّنات الأسلحة النووية الضرورية وتطويرها واختبارها، فضلاً عن امتلاك تكنولوجيا الأنظمة الفرعية المطلوبة لبناء وتجميع قنبلة ذرّية في فترة قصيرة من الوقت نسبياً.

وإذا ما كانت إيران تتّبع مثالي اليابان وألمانيا، فإنّها ستتَّبِع سياسة مسار مزدوج.

فهي ستعمل من الناحية العلنيّة على تطبيق جميع مراحل دورات الوقود النووي السِلميّة؛ فيما تعمل على تعديل وتحسين قدرتها العسكرية من أجل التصدّي لأيّ هجومٍ على منشآتها النووية، إذا جرت أيّ محاولة لإبطاء تقدُّمها النووي.

ووفقاً لتقارير "الوكالة الدولية للطاقة الذرّية"، وتقارير مثبَتة من ممثِّلي الدولة الإيرانية، وصلت إيران إلى مرحلة يمكنها معها أن تُجري "اختباراً بارداً لقنبلة نووية".

من هنا، تبدو المعالجة الذكية باتباع إيران لسياسة "خفض الجناح" أمام التأزم الكبير في ملفها النووي، فإقفالها لموقع بارشين العسكري المثير للجدل يسحب من التداول أية مشروعية تشكل غطاءً لأي عمل عسكري ضدها من أية جهة، سواء دولية او إفرادية، مع العلم أنها لم تعترف يوماً بنوايا عسكرية لبرنامجها النووي.

ويساهم انخراطها في آلية عقد المباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تكوين الاقتناع لدى الوكالة ومن يهمه الأمر، أن الحل يأتي بالطرق الدبلوماسية والمفاوضات تمكن إيران من تحقيق هدف واحد فحسب: شراء مزيد من الوقت لتخصيب مزيد من اليورانيوم، وتخصيبه إلى مستويات أعلى، وإجراء مزيد من الاختبارات الصاروخية البالستية، وتحسين تصاميم الرأس الحربي النووي.

وهي لم تستخدم بعد إحدى اوراقها القوية بالانتقال إلى مطالبة المجتمع الدولي في البحث في إخضاع البرنامج النووي الإسرائيلي لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يبقى السؤال عن هذه الهدية، فإيران ليست مرغمة على الهدية المجانية ما لم تحقق لها المكاسب الكثيرة؛ فهل أحسنت كذلك اختيار التوقيت الملائم إقليمياً، لتسحب الطوق عن رقبتها، وتتمكن من التفرّغ لمساندة حليفها السوري في ظل تسارع التوتر على الساحة السورية بعد توحيد الفصائل المعارضة للنظام، وبعد الكلام العلني لرئيس الأركان البريطاني بشأن تسليح المعارضة، وإمكانية إرسال طائرات سلاح الجو البريطاني إلى الأجواء السورية، في خطة محتملة تنطوي على إقامة منطقة حظر طيران ستتولى حمايتها قوات بريطانية وأميركية وفرنسية، وملاذات آمنة في سوريا وتركيا والأردن؟

*رئيس تحرير موقع الأمن والدفاع العربي


http://www.sdarabia.com/preview_news.php?id=28074&cat=9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية   الخميس 15 نوفمبر 2012 - 13:57

صالحي: تصريحات أمانو حول تفكيك موقع بارشين لا أساس تقنيا لها

قال ردا على مقترح روسي: موافقة خامنئي واجبة لحوار مباشر مع واشنطن
طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
نفى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس وجود أنشطة تفكيك في قاعدة بارشين العسكرية المثيرة للجدل كما كان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أكد أول من أمس، إلا أن صالحي عبر عن أمله في أن يؤدي اجتماع مزمع مع وكالة الطاقة الشهر المقبل إلى التوصل إلى «إطار للتعاون» بشأن إمكان السماح لمفتشي الوكالة بزيارة الموقع. كما أكد أن أي قرار بشأن بدء مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة بخصوص الملف النووي لبلاده يجب أن يتخذ من قبل المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12404&article=704122&feature=
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية   الخميس 15 نوفمبر 2012 - 13:59



تاريخ النشر: الإثنين 12 نوفمبر 2012

عواصم (وكالات)- أعلن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس في بغداد أن إيران تواصل أنشطة تفكيك موقع بارشين العسكري. في حين رفضت إيران اقتراحا أميركيا لإقامة خط ساخن بين طهران وواشنطن، محذرة من أنها سترد بقوة على أي انتهاك أميركي لمجالها الجوي بعد أن أطلقت طائرتان مقاتلتان إيرانيتان النار على طائرة أميركية دون طيار قبل عشرة أيام.

وقال أمانو ردا على سؤال بشان ما إذا كانت إيران تواصل أنشطة تفكيك موقع بارشين القريب من طهران “نعم هذه الأنشطة جارية ببارشين، لكن لا يمكنني اليوم أن أقدم لكم التفاصيل”. وأشار خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، إلى “أسباب وجيهة” تدفع للاعتقاد بأن إيران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر أن تجري محادثات مع إيران في 13 من ديسمبر المقبل حول البرنامج النووي الإيراني.


http://www.alittihad.ae/details.php?id=108730&y=2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشيراليمن جمال

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : مشير اليمن
المزاج : متقلب
التسجيل : 19/09/2012
عدد المساهمات : 344
معدل النشاط : 350
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية   الخميس 15 نوفمبر 2012 - 18:21

بالنسبه لايران هذه

والله م عارف موقفي منها في الاونه الاخيره

بعض الاوقات اشجعها بعض الاوقات اكرهها



مواقفها غير واضحه وثابته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تفكيك موقع بارشين العسكري هدية إيرانية لإوباما في مستهل ولايته الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين