أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الليزر العالي الطاقة الألماني يثبت قدراته ضد أهداف جوية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الليزر العالي الطاقة الألماني يثبت قدراته ضد أهداف جوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخابرات العامة

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : ACC
المزاج : سعيد, بعد إنقشاع غيوم الخيانة عن الوطن
التسجيل : 08/11/2010
عدد المساهمات : 1668
معدل النشاط : 2211
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الليزر العالي الطاقة الألماني يثبت قدراته ضد أهداف جوية    الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 17:04



تمكن الليزر العالي الطاقة الألماني من تحقيق إصابات للمرة الأولى ضد أهداف جوية من القذائف الصاوخية والمدفعية والهاون، وذلك ضمن تجربة حديثة من شأنها أن تعزز شأن هذا النوع من التكنولوجيا في الجهة الأوروبية.

فقد تمكنت شركة أم بي دي إيه (MBDA) فرع ألمانيا في 9 تشرين الأول/أكتوبر من إنجاز خطوة إضافية كبيرة نحو تطوير نظام سلاح ليزر يمكنه توفير قدرة دفاع جوي. فقد تم استخدام النموذج البرهاني لليزر العالي الطاقة التابع للشركة، للمرة الأولى لبرهان عملية النشر المتكاملة في مكافحة القذائف الصاوخية والقذائف المدفعية والهاون(C-RAM) . وقد أكمل النموذج مهمته بنجاح باستخدام طاقة ليزر بقوة 40 كيلوواط، محققاً إصابات لأهداف محمولة جواً على مسافة تفوق الألفي متر.

وبهدف تنفيذ هذه الاختبارات، فقد تم تجهيز النموذج البرهاني اللزري الخاص بشركة أم ب يدي إيه ألمانيا بنظام بصري حديث محسّن أصغر حجماً وأخف وزناً، جرى وضعه في حاوية قابلة للنقل. وتم خلال الاختبار تحديد هدف إضاءة الليزر وتأثيره باستخدام رادار من فئة سبيكسر 2000 (SPEXER 2000) ونظام رؤية بالأشعة تحت الحمراء من نوع MEOS II من كاسيديان. تم أيضاً استخدام نظام تحكم متعدد المراحل يتضمن نظاماً متطوّراً لمعالجة الصور، وذلك لإصابة الهدف على مسافة قريبة.

استخدم فريق الاختبار من MBDA نماذج قذائف مدفعية مقطورة ضمن مسارات جوية مختلفة على ارتفاع ألف متر. كذلك تم تجهيز قدرات التحكم بوظائف النظام، والمراقبة وتسجيل البيانات وتكنولوجيا الأمن والتصوير ضمن مركز تحكم بالنيران قابل للنقل، وتم برهانها معاً في الليزر خلال الاختبارات.

أجريت الاختبارات في موقع القوات المسلحة الفيدرالي الألماني WTD 52 للتجهيز وتكنولوجيا المعلومات والدعم خلال الخدمة (BAAINBw) في أوبرجيتنبيرغ في ألمانيا. مع الإشارة إلى أنّ النتائج التي حققتها MBDA الألمانية هذه السنة تعتبر استمراراً لسلسلة من اختبارات الليزر الناجحة التي نفذت في العامين 2010 و 2011.

في هذا الإطار، أعلن بيتير هيلميير، مدير تطوير الأعمال والسوق لدى شركة MBDA في ألمانيا: "مع امتلاكنا طاقة ليزر معززة ناجحة بقوة 40 كيلوواط في النصف الأول من هذا العام، تمكنا من اتخاذ الخطوة التالية الكبيرة في الطريق نحو نظام سلاح ليزر عالي الطاقة للدفاع عن قرب. وبذلك، نكون قد وسّعنا دورنا الرائد في أوروبا في مجال تطبيقات الليزر للاستخدام العسكري في أوروبا."

وقد شهد على النتائج الناجحة لهذا الحدث لكبير أكثر من 50 ضيفاً بينهم ممثلين عن وزارة الدفاع الألمانية، والجيش الألماني ومركز BAAINBw ووكالة الدفاع الأوروبية ووحدة GSG9 من مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية ومؤسسات وشركات أخرى.

وقد أشار د. و. ستاملر مدير العمليات لدى شركة MBDA في ألمانيا: "إنني راضٍ عن نجاحنا في الحصول على هذا الكم من الاهتمام من الزبائن وأفراد آخرين في القطاع. نظراً لامتلاكنا إمكانيات التطبيق المرنة لتكنولوجيا الليزر، فإن ذلك لا يعني القوات المسلحة فحسب، بل يجتذب اهتمام آخرين من خارج الجيش الألماني." وأضاف ستاملر: "نريد الآن تحسين النظام تدريجياً بزيادة طاقته مع جعله أكثر صلابة وإثبات تطبيقات النظام المختلفة."


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الليزر العالي الطاقة الألماني يثبت قدراته ضد أهداف جوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين