أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حان الوقت لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتطوير عقيدته العسكرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حان الوقت لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتطوير عقيدته العسكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ILYUSHIN

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : Cheb Khaled-C'est La Vie
التسجيل : 04/01/2012
عدد المساهمات : 1781
معدل النشاط : 1742
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حان الوقت لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتطوير عقيدته العسكرية   الأحد 28 أكتوبر 2012 - 20:52

إن العقيدة العسكرية مصطلح معروف في تاريخ أغلب الجيوش في العالم، وخاصة لدى
الجيوش المتقدمة مثل القوات المسلحة الأمريكية، ولكن المصطلح نفسه مُعقّد في
إطاره وتركيبته، وعندما نحاول تطبيق هذا المفهوم على الجيش الليبي نلاحظ عدم
وجوده لدى الكثيرين من أعضاء الجيش الليبي، والسبب في ذلك يعود إلى عدم وجود
جيش نظامي في ليبيا كما هو متعارف عليه دوليا. وأتمنى أن تقوم وزارة الدفاع
الليبية بتطوير عقيدتها العسكرية بشكل واضح ومفهوم للقوات المسلحة الليبية التي
لا تزال تعاني من التهميش. ومعروف أن العقيدة العسكرية إطارها واسع حيث تمتد
عمودياً من أعلى التنظيمات السياسية في الدولة، وتندرج حتى أدنى المستويات
العسكرية، إلى أن تصل إلى الأفراد في ثلاث مستويات الاستراتيجي والعمليات
والتعبوي.

والمهم يجب تطوير العقيدة العسكرية بشكل واضح الرؤية لكي تجعل الجندي الليبي
يشعر بالانتماء إلى الوطن أكثر من الأنتماء إلى قبيلة أو منطقة أو حزب. ومن
الأسباب الرئيسية في عدم الإلمام بمفهوم العقيدة العسكرية لدى الجندي الليبي
بالشكل الصحيح هو القصور في التمييز بين مستويات العقيدة، والتي في مضمونها
صُنفت عند الجيوش العالمية إلى العقيدة الأساسية والبيئية والتنظيمية، ولكل
منها حدوده ومفهومه وخصائصه التي تميزه عن غيره، ورغم هذا ثمة ارتباط وثيق بين
هذه الأنواع، فلا يمكن فصلها عن بعضها، ولا يمكن الاستغناء عن أحدها، وجميعها
يشكل العقيدة العسكرية في صورتها الكاملة.

ويستوجب خلق عقيدة على مستوى الدولة الليبية "العقيدة الشاملة للدولة"، ولكن في
الوقت الحالي وللأسف هناك خلط في المستويات الإستراتيجية للعقيدة العسكرية من
قبل القادة الليبيين، وهذا الخلط يعد من المواضيع الرئيسية التي سببت في الغموض
حول مفاهيم العقيدة العسكرية في ليبيا. وبالطبع العقيدة العسكرية جزء من
العقيدة الشاملة للدولة والتي نقصد بها هنا مجموعة من التعاليم والقيم السامية
والمبادئ السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والمعنوية والعلمية،
والتي حتى هذه اللحظة لم تتبلور في ثقافة الشعب الليبي ولم ترسخ في وجدانه
وضميره، فعندما نتكلم عن العقيدة الأساسية للدولة فإننا في الحقيقة نتكلم عن
العقيدة الشاملة وليست العسكرية.

وأريد هنا أن أوضح أن العقيدة الأساسية تساعد على تحديد الإطار العام للعقيدة
العسكرية على المستوى الإستراتيجي وتقوم بتوجيهها أيضاً، ولذا فإن هذا النوع من
العقيدة تتأثر بشكل كبير بالسياسة والتقنية مقارنة بالمستوى العملياتي والتعبوي
من العقيدة العسكرية. وينبغي الانتباه في هذه الحالة إلى العقيدة البيئية وهي
المبادئ الأساسية التي تنتهجها الوحدات الرئيسية للقوات المسلحة لتوجيه جميع
نشاطاتها العسكرية المختلفة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وتعتبر العقيدة
البيئية مكملة للعقيدة الأساسية التي توجه مستخدميها إلى الأهداف العسكرية
والوطنية التي يرغب إليها الجيش الليبي. ولابد من الربط بين العقيدة البيئية في
أعلى مستوياتها الإستراتيجية وأدنى مستوياتها التعبوية. وبعبارة أخرى يجب أن
ترتكز العقيدة البيئية على مواضيع ضمن حدود معينة وتبرزها بتفاصيل أكثر وضوحاً
لأنها تتأثر إلى درجة كبيرة بمؤثرات خارجية مثل التغيرات التقنية والتغيرات
السياسية والإستراتيجية، ولهذا نجدها تتغير باستمرار.

ويجب أن يكون لدى القوات المسلحة الليبية العقيدة التنظيمية على المستوى
التعبوي للعقيدة العسكرية والتي تتبعها تشكيلات مختلفة في أي قوة عسكرية ليبية
لغرض القيام بواجباتها وإنجاز المهام المنوطة بها كجزء من القوات المسلحة، وهي
أكثر أنواع العقائد العسكرية تفصيلاً، فهي توضح المهام والأدوار ومبادئ
الاستخدام لكل نشاط عسكري، وتتدرج في تفاصيلها إلى الطرق والأساليب والإجراءات
الخاصة باستخدام أي تشكيل معين. ويتميز هذا المستوى من العقيدة العسكرية أيضاً
بخصائص تكسبه طابعاً يميزه عن الأنواع الأخرى. ومن هذه الخصائص أنه أضيق أنواع
العقيدة العسكرية إطاراً مقارنة بالمستويين الآخرين، وكذلك هو أكثر أنواع
العقيدة العسكرية تغيراً، نظرا لتأثرها الكبير والمباشر بالتطورات التقنية
والخبرات والتجارب الفعلية والتدريبية المستمرة. وعلى الرغم من كونها مميزة عن
بعضها، إلا أنها تؤثر في تركيبة وتطوير بعضها بعضاً، بصرف النظر عن المستوى أو
النوع أو المؤثرات أو الانسياب التقليدي لها من أعلى إلى أسفل. وبمعنى آخر إن
العقيدة العسكرية في أدنى مستوياتها قد تفرض تغييراً رئيسياً على المستويات
والأنواع الأعلى من العقيدة العسكرية.

وفي هذا المحور، من الضروري تطوير القادة العسكريين الليبيين من الضباط والضباط
الصف لنطاق أوسع من المهمات المعقدة التي ستتطلبها البيئة الأمنية في المستقبل.
ويجب أن تعطي وزارة الدفاع الليبية أهمية خاصة في بناء مهارات وطاقات في
برامجها التعليمية العسكرية المحترفة، والسياسات الوظيفية، وتطوير القدرات فيما
يتعلق باللغات الأجنبية، والمعرفة الإقليمية والثقافية. وأيضا توفير المؤسسات
التعليمية التابعة للوزارة الدفاع، والتي يمكن أن تساعد في إعداد القادة
العسكريين. ويجب أن تحرص وزارة الدفاع الليبية على عمليات التجنيد والاحتفاظ،
وهي في الحقيقة بمثابة أستثمارات طويلة الأمد يمكن أن تسفر عن مكاسب تمتد
لأجيال. ويتعين على وزارة الدفاع الليبية مراجعة سياسة الحوافز لتمكين فروع
القوات العسكرية من متابعة الاحتفاظ بالموظفين الجيدين. ومن المهم تقديم
الرعاية الصحية للقوات العسكرية المؤلفة من الجنود والموظفين المدنيين الذين
يدعمونها، ومن خلال برامجها المختلفة لتطوير القوات المسلحة الليبية علميا
وثقافيا ونفسيا وجسديا.

ولابد من التنوع والتنويع في الادارات الداخلية لوزارة الدفاع الليبية وتحوي
الإدارات على خليط من الموظفين المدنيين والعسكريين، وذلك من أجل ضمان أداء
إداري عسكري أفضل مثلما هو موجود في عدة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية
وبريطانيا وغيرها. والمهم اعطاء الجندي الليبي فرصة أفضل لتعليم وتطوير معرفته
العسكرية في جميع الوسائل الاستخباراتية والإستراتجيات العسكرية، وشراء الأسلحة
المناسبة له، وضمان أن أموال الشعب الليبي تنفق بشكل حكيم ومسؤول. وفي نفس
الوقت، يجب التركيز على إعادة التوازن الإستراتيجي لقدرات القوات العسكرية
الليبية لكي تنجح في الحروب وبناء القدرات اللازمة للتعامل مع التهديدات
المستقبلية في الوقت ذاته. ومن هذا المنطلق، فإن قوة ونفوذ ليبيا في المستقبل
مرتبطة بشكل وثيق مع مصير النظام العالمي، والتي يشمل نظام تحالفات ومؤسسات
متكونة من عدة دول تقوم بالحفاظ على النظام والاستقرار العالمي. وبالتالي فإنه
يجب أن تكون لدى ليبيا قوات عسكرية مستعدة لدعم الأهداف الوطنية الليبية
المتمثلة في الدفاع عن مصالحها وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وتوفير المساعدة
للدول المحتاجة.

ومطلوب من وزارة الدفاع الليبية أن تقوم بإعادة النظر في الإستراتيجيات والخطط
العسكرية ومراجعة السياسة الأمنية والدفاعية استجابة للبيئة الأمنية في
المستقبل، والمراجعة بشكل مستمر للإستراتيجيات التى تعتمدها في التعامل مع دول
العالم سواء كانت في منطقة شمال أفريقيا أو الشرق الأوسط. وأيضا من الضروري أن
يكون هناك تناسق سياسي وعسكري في ليبيا، لأن توزيع القوة السياسية والاقتصادية
والعسكرية في العالم أصبحت مقسمة بشكل محدد. وفي الواقع، يوجد هناك تغيرات فى
القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية في العالم، ولكن الولايات المتحدة
الأمريكية وغيرها من الدول ذات النفوذ العالمي في المستقبل ستستمر في تحديد
معالم النظام الدولي من أجل الحفاظ على الاستقرار والسلام. والجدير بالذكر، ان
العولمة غيرت مسار الإبداع التكنولوجي، وفي نفس الوقت، خفضت مستوى الحواجز أمام
دخول بعض الدول للحصول على التكنولوجيات المتقدمة. ونحن نعلم بأن هناك تسارع في
الإبداع التكنولوجي وفي تدفق المعلومات بين الدول، فلذلك تستطيع ليبيا استغلال
هذه الفرصة لتطوير إمكانيتها الدفاعية بطرق علمية وعملية وإستراتيجيات مدروسة
ونقل المعرفة من الدول المتقدمة عن طريق التحالف مع هذه الدول وبدون إزعاج
القوى العظمى.

وينبغي على الحكومة الليبية أن تبتعد كل البعد على إنتاج أسلحة الدمار الشامل
لأن تطوير هذه الأسلحة تعتبر مصدر قلق بالنسبة للقوى العظمى، خاصة للولايات
المتحدة الأمريكية. ومن الأهمية أن نأخذ في عين الاعتبار أن مصالح ليبيا
المستقبلية مرتبطة بمصالح دول أخرى، وبشكل وثيق من أجل تعزيز السلام في النظام
العالمي، ومن بين هذه المصالح الرئيسية الأمن والازدهار الاقتصادي، والاحترام
الواسع للقيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الانسان. فلذلك يجب أن يكون هناك
رؤية وإستراتيجية واضحة لدى الحكومة الليبية من أجل ترويج المصالح الليبية من
خلال تقوية النظام الأمني الاقتصادي والسياسي والعسكري، وإدماج جميع عناصر
قواتنا الوطنية والانخراط بالخارج على أساس المصلحة المشتركة مع الدول العظمي
والاحترام المتبادل، والترويج لنظام عالمي يعمل على دفع المصالح الليبية من
خلال تعزيز حقوق وواجبات جميع الدول.

ومطلوب خلق توازن في خطط وزارة الدفاع الليبية بين الموارد والمخاطر، وتفادي
وردع حدوث أي نزاعات داخل أو خارج ليبيا، والاستعداد لنطاق واسع في حالات
الطوارئ. ويجب تحديد القدرات التي تحتاج إليها القوات المسلحة الليبية من أجل
تحقيق مهامها في الوقت الحالي وفي المستقبل، ودراسة كل الخطط الأمنية بشكل دقيق
وتحديد حجم وشكل العناصر الرئيسية للقوات العسكرية الليبية. ومن الضروري أن
يكون لليبيا قوة ردع متكونة من قوات برية وجوية وبحرية قادرة على القتال في
النزاعات المحدودة وواسعة النطاق وفي بيئات يتم خلالها استخدام أسلحة وتكتيكات
متنوعة، إضافة إلى القوات المتأهبة للاستجابة لنطاق أكبر من التحديات التي
تشكلها الدول وهيئات غير دولية. وينبغي أن يكون هناك قوات عسكرية ليبية يعززها
قدرات أنظمة دفاعية وأنظمة التحذير وجمع معلومات الأستخباراتية وبنية أساسية
قوية قابلة للتأقلم.

كما ويتوجب على وزارة الدفاع الليبية ووزارة الخارجية تطوير خطط وإستراتيجيات
متواصلة ومتوازنة لتقديم المصالح الوطنية الليبية دون اللجوء إلى الأسلحة
والحروب، وهذا يتطلب أستخدام متكامل للدبلوماسية والتنمية والدفاع إلى جانب
الاستخبارات. ومطلوب من الحكومة الليبية التواصل مع حلفاء ليبيا الجدد للتأثير
على التحالفات الحالية وتقديم المصالح الليبية الى الأمام. ومن الضروري التعاون
وبناء القدرة الأمنية مع الدول الشريكة، ويجب أن تعمل وزارة الدفاع الليبية على
بناء قدرة أمنية للدول الحليفة والصديقة، ولضمان توفير القوات العسكرية الليبية
على الكثير من الفرص للتدريب والتعلم من نظرائها من قوات الأجنبية التي لها
الخبرة في الحروب الكبرى، فلذلك يجب تقوية وتنظيم قدرات القوات الليبية بشكل
مؤسساتي لتوفير دعم القوة الأمنية، وتعزيز القدرات اللغوية والإقليمية
والثقافية، وتقوية وتوسيع نطاق القدرات لتدريب القوات الليبية الجوية مع دول
الحلفاء، وتقوية قدرات التدريب على مستوى الوزراء، وخلق آليات لتسريع امتلاك
وتحويل القدرات الليبية الحساسة مع القوات الحليفة. ومن المهم أن نشير هنا أن
تكون القوات الليبية قادرة على مكافحة التمرد، وتعزيز الاستقرار، ومكافحة أي
نوع من التهديدات الإرهابية، وفي نطاق واسع من الظروف المحيطة. ومن أجل ضمان أن
القوات العسكرية الليبية مستعدة للقيام بهذه المهمة المعقدة، فإن من المهم
للغاية ان تتم الاستفادة من الدروس من النزاعات الحالية بشكل اكبر وتدريب،
وتطوير القدرات، والتخطيط العملياتي.

وفي هذا الصدد، مطلوب من وزارة الدفاع الليبية العمل بشكل فعال في الفضاء
الافتراضي، وهذا يتطلب توفير قدرات متطورة للتصدي لأى تهديدات محتمل في الفضاء
الافتراضي. وفي الحقيقة، لن تتمكن القوات العسكرية الليبية من القيام بأي
عمليات، وبشكل فعال بدون معلومات وشبكات اتصال موثوقة، وقابلة للتأقلم مع
الفضاء الافتراضي. ويتعين على وزارة الدفاع الليبية أن تكون مستعدة ليس فقط
لحماية نطاق شبكاتها الدفاعية والعسكرية، بل أيضا لحماية تلك الشبكات من خلال
مواجهة الخصوم. ويجب أن تتخذ وزارة الدفاع الليبية العديد من الخطوات لتقوية
قدراتها في الفضاء الافتراضي، وتطوير برامج أكثر شمولية لعمليات وزارة الدفاع،
وتطوير كوادر ليبية تتسم بالخبرة الجيدة في المجال الإلكتروني، وتجميع قيادة
العمليات الإلكترونية في مركز موحد، وتعزيز التعاون مع الوكلات والحكومات
الأخرى، وتعزيز متانة القدرات الرئيسية للقيادة، والسيطرة، والاتصالات، الحاسب
الآلي، والاستخبارات، والرصد.

وأخيرا، أقول حان الوقت لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتطوير عقيدته
العسكرية.......فهل من مستمع؟؟؟؟؟؟

ياسين المغربي
شركة مينا للعلاقات الدولية
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية

مصدر http://www.alwatan-libya.com/more-24887-23-%D8%AD%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA%20%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1%20%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20..%20%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حان الوقت لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتطوير عقيدته العسكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين