أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الردع الإلكتروني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الردع الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الردع الإلكتروني    الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 22:02

1

إنه عصر الردع الإلكتروني، هكذا يمكن تعريف الزمن الحاضر من المنظورين العسكري والإستراتيجي. هو عصر جديد في حسابات القوة والردع، ومفاهيم الحرب ذاتها. نحن الآن قد خرجنا للتو من المفهوم التقليدي للردع، الذي تعارف عليه الدارسون منذ عقود خلت. وخرجنا في الوقت نفسه من التقسيم الثلاثي للقوة: التقليدية وما فوق التقليدية والإستراتيجية. نحن اليوم بصدد نوع جديد من الحروب، هو حرب الفضاء الإلكتروني (أو حرب الشبكات)، يصاحبه سباق مستجد للردع، هو الردع الإلكتروني.


إنه تحول تاريخي في المنظور العسكري، وحضاري بمعيار العلم والتقدم التقني، وقيمي بمعيار مكانة الدولة. هذه المكانة التي تزحزحت مجددا للتو تحتاج معايير تحديدها وسبل قياسها، استنادا إلى تحول مقياس القوة نفسه.

أولا: ما الذي تعنيه حرب الفضاء الإلكتروني؟


لا تعد حرب الفضاء الإلكتروني تعبيرا رديفا للحرب الإلكترونية بمعناها التقليدي المتعارف عليه، بل هي نوع من الحرب يستهدف الشبكات الإلكترونية، التي قد تكون مدنية أو عسكرية. ويعد الفضاء الإلكتروني في وقتنا الراهن البعد الخامس للدفاع، بعد البر والبحر والجو والفضاء.

وإذا كانت الحرب بمفهومها العام امتحانا شاملا للقوى المادية والمعنوية للدولة، فإن الأمر ليس بالضرورة كذلك في حرب الفضاء الإلكتروني. إنها حرب أدمغة بالدرجة الأولى. وهي قد تنشب بين دولتين أو مجموعة دول. أو بين دولة وجماعة مدنية أو عسكرية. أو حتى بين دولة وبضعة أفراد.

هذه الحرب تستهدف على المستوى العملي تدمير شبكات دولة أو هيئة معينة، أو التجسس على محتوياتها، أو تعريضها للعطب أو الحجب أو الخداع.


ويمكن لبرمجيات التجسس المكوث في شبكات الجهة المستهدفة لسنوات طويلة وتجديد نفسها تلقائيا دون أن يشعر بها أحد. وفي فترة الاشتباك العسكري يمكن لحرب الفضاء الإلكتروني شل الاتصالات بين الجيوش وقياداتها، وإضعاف شبكات النقل والإمدادات اللوجستية.

وفي الفترات كافة، يمكن لهذه الحرب تدمير أو عطب الشبكات الخاصة بالبنية التحتية، العسكرية والمدنية. وهو ما يعني تعطيل دورة الإنتاج والخدمات. وتعريض الأمن القومي لمستوى عال جدا من الأخطار.

ومن هنا، بدأت حرب الفضاء الإلكتروني تأخذ موقعها المتقدم في حسابات المخططين العسكريين والإستراتيجيين. وتشير التقارير الدولية إلى أنه من بين أكبر 15 جيشا في العالم، هناك اليوم 12 جيشا قام بإنشاء برامج خاصة بحرب الفضاء الإلكتروني.

وقبل نحو عقد من الزمن، بدأت كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وإسرائيل في تطوير قواعد أساسية للهجوم الإلكتروني. بيد أن أيا منها لم يبلور بصورة كاملة كيفية دمج هذه القدرات في العمليات العسكرية.

ورغم عدم البلورة هذه، فإن الأسلحة الإلكترونية سوف تستخدم قبل أو أثناء الصراعات المسلحة، بهدف عطب شبكات العدو الحيوية. وقد تستخدم هذه الأسلحة أيضا في ذروة توتر سياسي أو نزاع تجاري.

وثمة أسئلة لا تزال دون حل بشأن آفاق حرب الفضاء الإلكتروني، ترتبط بصفة أساسية بماهية قوانينها، وقواعد الاشتباك الخاصة بها. وفي أي ظروف تشن؟ وكيف يمكن تجنيب المدنيين أضرارها الجانبية؟ كضمان ألا يتسبب هجوم إلكتروني في شل أنظمة مستشفى مدني.
وهناك أيضا سؤال حول من له الحق في الدول المختلفة باتخاذ قرار شن حرب الفضاء الإلكتروني، أهو المستوى السياسي أم القادة العسكريون؟

وبطبيعة الحال، نحن الآن أمام فراغ نظري على صعيد قوانين وأحكام وشروط حرب الفضاء الإلكتروني. ولا يزال العلم العسكري نفسه بعيدا عنها. وربما نبقى على هذا الحال لعقد من الزمن أو عقدين. وهذا بالطبع ما لم تندلع قريبا حرب فضاء إلكتروني، تكون لها تداعيات مادية و/أو بشرية واسعة، إذ حينها سيكون الإنتاج المعرفي نتيجة أخرى للحدث.

ثانيا: نماذج من حرب الفضاء الإلكتروني


في يوم آت، سوف يحدد المؤرخون العسكريون تاريخ اندلاع أول حرب فضاء إلكتروني. وحتى يحين ذلك التاريخ، يمكن القول إن الفيروس ستكسنت (Stuxnet) قد مثل في العام 2010 أول انطلاقة غير رسمية لهذه الحرب.

وقد استخدم هذا الفيروس في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، واستطاع أن يتغلغل في أنظمتها، مستفيدا من فجوات لم تكن معروفة حتى ذلك الوقت في نظام ويندوز. ويعتقد أن ستكسنت قد أصاب نحو 100 جهاز من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

كما اعتبر الفيروس فليم (Flame) أكثر ضررا من ستكسنت، بيد أنه لا يستهدف تدمير الأجهزة، بل سرقة بياناتها. وقد وجه الفيروس فليم، في مايو/أيار 2012 لأجهزة كمبيوتر خاصة بعدد من المسؤولين الإيرانيين.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2012، رصدت نسخة جديدة من هذا الفيروس في أجهزة كمبيوتر، في كل من إيران ولبنان وفرنسا. وقد أطلق على هذه النسخة اسم "ميني فليم". وقدر عدد الهجمات التي تمت بواسطتها في أنحاء العالم بما بين 50 و60 هجوما.


في الجهة المقابلة، تعتقد الولايات المتحدة أن إيران ربما تقف خلف عدد من الهجمات الإلكترونية، التي استهدفت مؤسسات مالية أميركية، في أكتوبر/تشرين الأول 2012. وكانت إيران قد أعلنت في العام 2011 عن بناء وحدة عسكرية إلكترونية خاصة بها.

ورغم ذلك، تشير تقديرات الهيئات الأميركية إلى أن قدرات حرب الفضاء الإلكتروني لدى إيران لا تزال في بداياتها، وهي لا تقارن بتلك الموجودة لدى الصين وروسيا، اللتين تقفان، حسب واشنطن، خلف عدد كبير من الهجمات على الشركات والوكالات الحكومية الأميركية.

وتحدثت الولايات المتحدة عن مئات آلاف الهجمات الإلكترونية التي تشن عليها يوميا، وتعرضت بعض المؤسسات الأميركية في الأشهر الأخيرة لما يسمى هجمات منع الخدمة، حيث يستخدم متسللون قدرا كبيرا من الرسائل الواردة لتأخير المواقع الإلكترونية أو تعطيلها. وقد زادت هذه الهجمات في الربع الثالث من العام 2012 بنسبة 88%، قياسا بما كانت عليه في الفترة نفسها من العام 2011.

وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول 2012 قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن بلاده تواجه "تهديدا عسكريا مستجدا تماما"، هو حرب الفضاء الإلكتروني. وعليها أن توليه انتباهها الشديد، "لأنه ساحة حرب المستقبل".
ويسعى البنتاغون حاليا لبناء خريطة مفصلة للفضاء الإلكتروني العالمي، تضم مليارات المواقع الإلكترونية، وتعمل على تحديث نفسها تلقائيا. كما طلب من القوات الجوية تقديم مقترحات لإدارة حرب الفضاء الإلكتروني، بما في ذلك القدرة على شن هجمات على أجهزة الكمبيوتر فائقة السرعة، وصد الهجمات الانتقامية.


وتتكون قاعدة الاتصالات العالمية للقوات العسكرية الأميركية، في الوقت الراهن، من 15 ألف شبكة إلكترونية، وسبعة ملايين جهاز حاسوب، موزعة عبر المئات من المنشآت، وفي العشرات من البلدان. وهناك أكثر من 90 ألف شخص يعملون بدوام كامل للحفاظ على هذه القاعدة التقنية.

وفي الغالب، تتحفظ الولايات المتحدة على الحديث عن خططها الخاصة بحرب الفضاء الإلكتروني، وذلك خشية إثارة سباق عالمي في هذا المجال. بيد أنها تبحث حاليا فكرة الإعلان عن قدراتها الهجومية الإلكترونية لتكون عامل ردع في مواجهة الأعداء المحتملين أو الافتراضيين.

ولم تستخدم واشنطن حتى اليوم عبارة هجوم في حديثها المقتضب عن برنامجها الخاص بحرب الفضاء الإلكتروني. وتركز بدلا من ذلك على عبارات مثل الدفاع عن مصالح الأمة، والتصدي للنمط الجديد من الأخطار.

وجاء التعليق الأكثر إثارة للانتباه من الوزير بانيتا في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2012، حين أوضح أن الولايات المتحدة قد تستخدم قدراتها الهجومية في حرب الفضاء الإلكتروني إذا اكتشفت أن هناك تهديدا إلكترونيا وشيكا من شأنه التسبب في قتل مواطنين أميركيين، أو إلحاق أضرار مادية جسيمة بالبلاد.

ثالثا: إعادة تعريف الردع


أيا تكن السياقات، فإن حرب الفضاء الإلكتروني قد فرضت نفسها على مقاربات الفكر الإستراتيجي العالمي، وباتت تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات المخططين العسكريين حول العالم.

نحن بصدد تطور جديد على مستوى الفكر العسكري، واستتباعا فن الحرب، وسيرمي هذا التطور بتداعياته عميقة الأثر على مقاربة مفهومي القوة والردع، ويعيد صياغة الكثير من النظريات الخاصة بهذين المفهومين. والأكثر من ذلك ربما نكون بحاجة لإعادة بناء مفهوم التوازن الإستراتيجي برمته.

إن المفهوم الكلي لقوة الدولة قد شهد متغيرا كبيرا في اللحظة التي ظهرت فيها حرب الفضاء الإلكتروني، وبات لزاما على الدول المختلفة إعادة تقييم قوتها استنادا لهذا المتغير.

ورغم ذلك، ليس الوزن الكلي للقوة هو الأهم في إطار هذه المقاربة، إن البعد الأهم هو موقع الردع فيها.

إن الردع قد شهد اليوم ولادة جديدة، أو لنقل قد دخل عصرا جديدا، وهذا هو المتغير التابع للمتغير المستقل، المتمثل في حرب الفضاء الإلكتروني. إنه تطور قد حدث للتو، وارتسمت معه معالم فجر جديد.

وحتى وقت قريب، كنا نتحدث عن الردع النووي، وما فوق التقليدي، والتقليدي-الصاروخي بوجه خاص، وكانت الإستراتيجيات العسكرية للدول المختلفة تجري بلورتها بلحاظ هذا الترتيب، وكانت تجري، خاصة، صياغة الردع في ضوء توازن القوى، وارتكازا عليه.


ومنذ أكثر من قرن مضى، نظر إلى الردع باعتباره مفهوما متفرعا عن توازن القوى نفسه. بيد أن هذا الشق من المفهوم قد سقط للتو، وأصبح جزءا من الماضي القريب، وهذا ما يجب أن يلحظه اليوم دارسو النظرية العسكرية والفكر الإستراتيجي عامة.

ما الذي يعنيه ذلك؟


يعني هذا المتغير أن أي دولة محدودة القدرات بالمفهوم الكلي للقوة، ولم تشهد تطورا عسكريا لديها وغير قادرة على بناء معادلة ردع نووي أو فوق تقليدي أو تقليدي يمكنها اليوم أن تفرض نفسها من خلال نوع جديد من الردع هو حرب الفضاء الإلكتروني. وذلك في اللحظة التي تنجح فيها في بناء قاعدة دفاعية وهجومية لهذه الحرب.

وهب أن دولة صغيرة لا تمتلك قدرات هجوم عسكرية متقدمة من أي نوع، ولا تنتمي إلى أي حلف دفاعي، لكنها نجحت في بناء قاعدة متطورة لحرب الفضاء الإلكتروني، هل ثمة دولة يمكنها حينها أن تتجرأ على قصفها بالمدفعية أو الصواريخ، أو مهاجمتها بالطائرات؟ بالطبع كلا؟

إن هذه الدولة، ذات القدرات العسكرية المتواضعة، التي نجحت، رغم ذلك، في بناء قاعدة متطورة لحرب الفضاء الإلكتروني، قد أضحت لديها قوة ردع يحسب لها ألف حساب. هذه الدولة يمكنها، في طرفة عين، وقف أو تضليل شبكة اتصالات العدو، وشل منظومته الرادارية، والدخول على شبكة دفاعه الجوي، وتضليلها على النحو الذي يدفعها لضرب قوات بلادها، أو الاشتباك فيما بينها.

ليس هذا وحسب، بل إن هذه الدولة قادرة، إن أرادت، على وقف أو عطب كل شبكات البنية التحتية المدنية للعدو، بما في ذلك شبكات الماء والكهرباء والطاقة النووية وسكك الحديد، والقطاعات الإنتاجية المختلفة، والمصارف وأسواق المال. هذا هو الردع في سياقه الجديد.



بقلم عبد الجليل زيد المرهون
قناة الجزيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sergeant York

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : نسر
المزاج : "Retreat, Hell"
التسجيل : 18/07/2011
عدد المساهمات : 4107
معدل النشاط : 4097
التقييم : 505
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    السبت 27 أكتوبر 2012 - 13:03

شكرا لك اخي على الموضوع
والله رائع جدا جذني رغم اني لا احب قرائة المواضيع الطويلة
لكنه جذبني شكرا لك
و اتعجب عدم مشاركة الاعضاء فيه
فعلا الحرب الالكترونية مهمة جدا في القرن 21
و بفضلها يمكن الفوز في الحروب المستقبلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m_a_s_t_e_r

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب
المزاج : bin w bin
التسجيل : 14/08/2012
عدد المساهمات : 121
معدل النشاط : 216
التقييم : 9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    السبت 27 أكتوبر 2012 - 13:21

موضوع رائع تحياتي 7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    السبت 27 أكتوبر 2012 - 20:12

JAD_TUNISIA كتب:
شكرا لك اخي على الموضوع
والله رائع جدا جذني رغم اني لا احب قرائة المواضيع الطويلة
لكنه جذبني شكرا لك
و اتعجب عدم مشاركة الاعضاء فيه
فعلا الحرب الالكترونية مهمة جدا في القرن 21
و بفضلها يمكن الفوز في الحروب المستقبلية

تسلم اخى واسعدنى مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyption man

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : متفائل جدااا
التسجيل : 05/10/2012
عدد المساهمات : 716
معدل النشاط : 794
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    الأحد 28 أكتوبر 2012 - 2:07

خامس عشر احلى موضوع اشوفه فى المنتدى بكل صراحه والله العظيم ياأخى انك انسان يضرب له تحيه عسكريه على نقلك لهذا الموضوع الجبار الذى ينقلنا من ساحة المعركه التقليديه الى ساحه جديده وهى ساحة الالكترونيك لك منى احلى تحيه اخى العزيز وأتمنى والله ان اكون لدى تقييم لأقيمك ولكن بأذن الله الى جاى اكتر وتقبل مرورى اخى العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رجب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مصمم المنتدى
التسجيل : 03/07/2012
عدد المساهمات : 3629
معدل النشاط : 3500
التقييم : 274
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    الأحد 28 أكتوبر 2012 - 2:30

شكراا يا صديقي على الموضوع الروعه ده وعلى نقله
الحرب اللكترونيه هى اخطر حرب فهى يمكنها تغيير مسار المعارك وتجلب الفوز لصاحبها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    الأحد 28 أكتوبر 2012 - 10:34

تسلم عبد الله ومحمد رجب وEgyption man وما شدنى اليه هى فكرة الجيش الصغير التى تسعى الدول العظمى الى الوصل اليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kariem

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المزاج : بكره تروق وتحلى
التسجيل : 09/07/2012
عدد المساهمات : 328
معدل النشاط : 540
التقييم : 145
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الردع الإلكتروني    الأحد 28 أكتوبر 2012 - 13:44

موضوع قيم ومهم فهو المستقبل ولكن للاسف نحن متاخرون فى حاضرنا فماذا نحن فاعلون فى مستقبلنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الردع الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين