أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BLACK RAIN

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 15/09/2012
عدد المساهمات : 1010
معدل النشاط : 996
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 15:08

مقدمة
1- منذ بدء الخليقة بدأ الصراع بين الإنسان في تعامله مع الطبيعة ثم أنتقل هذا الصراع لاحقاً بين الإنسان وأخيه الإنسان وأصبح الصراع منذ ذلك الحين سمة المجتمعات البشرية والقوة احد عوامل تكوين هذه المجتمعات.
والسودان يمثل جزءاً من وادي النيل والذي يعد من أقدم مناطق التجمعات البشرية ومركزاً للإشعاع الحضاري قامت فيه وعبر تاريخه الطويل ممالك عظيمة ، واصطرعت على أرضه قوى عديدة أثرت في تحديد مساره الحضاري والثقافي والسياسي والعسكري

النشأة والتكوين.
2- عرف السودان تكوين الجيوش منذ القرن الثامن قبل الميلاد وقامت فيه و اشتهرت على النطاق العالمي كالمملكة الكوشية والمروية القديمة التي ظهرت بين القرن الثامن قبل الميلاد والرابع الميلادي, ثم تلي ذلك الممالك المسيحية النوبية في المقرة(علوه) ودنقلا (سوبا) مابين القرنين السادس والرابع عشر الميلادي ونتيجة لتدفق القبائل العربية .. منذ القرن الثالث عشر الميلادي ظهرت مماليك إسلامية في السودان كسلطنة الفونج والعبدلاب والفور والمسبعات وتقلي الإسلامية والممالك والسلطنات التي قامت في السودان اعتمدت اعتمادا كبيراً علي قوتها العسكرية في نشاطها وتكوينها وبقائها واستقرارها فالقوة العسكرية كانت دائماً وأبدا هي عماد هذه الممالك .
مملكة كوش
3- كانت القوه العسكرية هي عماد المملكه وكان الجيش يعمل علي النظام الطوعي غير النظامي حيث يتكون من أفراد متطوعين يتجمعون من القبائل المختلفة عندما تدعو الحاجة لذلك , فالمماليك القديمة لم تكن تعرف نظام الجيوش النظامية المستديمة أو المقاتلين المحترفين كما هو معروف حالياً في الدول الحديثة، كان التنظيم القتالي للجيش يتكون من الفرق وكانت كل فرقه تمثل أحدي القبائل التي تكون الجيش في المملكة كانت هذه الفرق مقسمه إلى عدة أقسام حسب نوع السلاح المستعمل فهنالك فرق رماة الأقواس وهذه الفرق مقسمه إلي وحدات صغري(كتائب) ويقود كل وحده ضابط كما كانت هنالك فرق المشاة التي تنقسم إلي عدة أقسام من حيث نوع الوقاية فقد كانو ينقسمون إلي مشاة خفيفة ومشاة ثقيلة أما من حيث التسليح فقد كانو ينقسمون إلي جماعة الرماح وجماعة الفؤوس وجماعة السيوف وجماعة المقاليع جماعة الخناجر وجماعة الهراوات "العصي الغليظة". أما فرق الفرسان فقد كانو ينقسمون إلي قسمين قسم يمتطون الخيول ويعملون كفرسان عاديين أما القسم الأخر فقد كانوا عن قوات راكبه فوق مركبات حربيه أو عربات مجرورة, بالاضافه إلي المجموعات الثلاث رمات الأقواس, المشاة والفرسان فقد كانت الجيوش الكوشية تملك بعض الصناع والفنيين والحدادين والنجارين والبنائين الذين كانوا يقومون بالمهام الهندسية من بناء القلاع والحصون وبناء السفن والقوارب وعمل أدوات الحصار من أبراج وسلالم خشبية.
جيوش المملكة النوبية:
4- اعتمدت المماليك النوبية علي القوة العسكرية في توطيد أركان حكمها وضمان استمرارها ويتكون الجيش من المتطوعين ويبدوا إن الممالك قد ورثت التنظيمات العسكرية التي كانت سائدة من قبل في مملكة كوش حيث كانت طريقة تكوين جيوشهم مشابهة لتنظيم الجيوش في المملكة الكوشية حيث كان التنظيم يتكون من أفراد متطوعين يجمعون من القبائل الخاضعة تحت نفوذ هذه الممالك لخطر خارجي وعندما تقوم المملكة بشن حروبات خارجية, ومن خلال ما ورد في كتابات المؤرخين العرب إن ملوك المقرة عندما يريدون جمع القوات يرسلون إلى الحكام لجمع أفرادهم والتوجه والانضمام إلى جيش المملكة وبعد انتهاء المهمة كان الأفراد يعودون إلى أقاليمهم وأعمالهم العادية ، كذلك كان الحال في مملكة علوه الذين كانوا يجمعون جيوشهم من الأقاليم التي كانوا يسيطرون عليها، أما تنظيمهم القتالي فقد استمرت الجيوش النوبية تعتمد على العناصر الثلاثة التي كانت تتكون منها جيوش مملكة كوش من قبل رماة الأقواس ، المشاة ، الفرسان بالرغم من أن الوثائق لم توضح طريقة تنظيم الجيش إلا أنه يبدو أنه كان يقسم إلي وحدات كبري وصغري من فرق وكتائب ، أما من حيث التسليح فقد استخدمت الجيوش النوبية السهام والأقواس والسيوف والخناجر والمطارق والرماح وهى ما إستخدمته جيوش مملكة كوش ويأتي الإختلاف فقط في المادة التي صنعت منها الأسلحة .
سلطنة الفونج
5- تمكنت القبائل العربية المتحالفة تحت ملك العبدلاب من إسقاط مملكة علوة وتأسيس أول مملكة إسلامية في السودان في عام 1504م كما تمكن الفونج من هزيمتهم في معركة أريجي وإنشاء سلطنة الفونج الإسلامية وبالتالي أصبح العبدلاب حلفاء الفونج .
أولاً جيش سلطتة الفونج
6- سلطنة الفونج كالممالك السابقة لها إعتمدت على القوة العسكرية في قيامها وتوسعها وبقائها فالقوة العسكرية ظلت عماد السلطنة منذ البداية وحتى النهاية .استفادت سلطنة الفونج في تنظيم وتسليح جيوشها من الموروثات التي اكتسبتها من مصدرين أساسيين فالمصدر الأول موروثات الجيوش الإسلامية التي حملتها القبائل العربية التي جاءت إلى السودان أما المصدر الثاني فمن موروثات الممالك السودانية السابقة مملكة كوش والممالك النوبية ولم تكن الاستفادة من النواحي التنظيمية والتسليحية فقط استفادت من النواحي القتالية أيضاً حيث تم تكوين وتنظيم الجيش في السلطنة على مرحلتين الأولي إعتمدت فيها السلطنة على الجيش التطوعي القبلي الذي يستدعي عند الحاجة ، أما المرحلة الثانية وهي المرحلة التي اعتلي فيها السلطان بادي أبو شلوخ السلطنة حيث شهدت هذه المرحلة إنشاء ( ولأول مرة في تاريخ السودان ) جيش ثابت أو جبش نظامي محترف ويعتبر السلطان بادي أول من إستخدم جيشاً نظامياً حيث قام بتجنيد الرقيق كجنود نظاميين وقام بإسكانهم في قري خاصة بهم حول سنار وتمثل كل قرية وحدة قتالية واحدة وفي كل وحدة قتالية قائد عسكري يشرف على هذه القوات .
أما من حيث السلاح فقد إعتمدت السلطنة على الأسلحة البيضاء من سيوف ورماح وخناجر كأسلحة قتال أساسية لجيوشها منذ البداية وحتي نهاية السطنة وقد كان السيف هو السلاح الرئيسي لخوض المعارك ويتم إستيراد السيوف من مصر والجزيرة العربية والهند وتركيا بل بعض هذه السيوف كانت أوربية الصنع ، أما الرماح والخناجر فقد كانت في معظمها صناعة محلية أما أسلحة الوقاية والتي تتكون من الدروع والتروس فهي مصنوعة من جلود الحيوانات من افيال وأفراس البحر كما أن بعض الدروع كانت مصنوعة من الحديد .

ثانياً الأسلحة النارية
7- لم تستخدم الممالك الإسلامية في إفريقيا الأسلحة النارية كأسلحة قتال أساسية إلافي أو اخر القرن التاسع عشر على الرغم من وجود هذه الأسلحة في هذه الممالك منذ القرن الخامس عشر ولكن ذلك العصر يعتبر عصر فروسية وبطولة يتطلب مقابلة الاعداء وجهاً لوجه ويداً بيد فكانت الأسلحة البيضاء هي المناسبة لتحقيق ذلك الغرض، سلطنة الفونج كانت تواجه صعوبة في جلب الأسلحة النارية من أوربا حيث كانت عالية التكلفة وكذلك مشاكل جلب الذخيرة والبارود بالإضافة إلي مشاكل صيانة تلك الأسلحة ولكن رغم ذلك فكانت هنالك أسلحة نارية في السلطنة ولكنها بكميات قليلة .
الحكم التركي
8- في أخريات الربع الأول من القرن التاسع عشر أى في العام 1821م عرف السودان القوة العسكرية النظامية الحديثة ، في ذلك العام إجتاحت خيل محمد علي والي مصر مملكة سنار وبقية شمال السودان بسهولة عكست بوضوح التباين العميق بين القوة التقليدية والقوة حديثة التنظيم والتسليح . رأي محمد علي في السودان مستودعاً مادياً يحقق طموحاته الكبيرة وينهل منه لتمويل فتوحاتهع وملء صفوف جيشه بالرجال . وهكذا شرع فوراً بوضع أسس إدارة البلاد وقسمها إلي عدة مديريات تتبع له شخصياً , وكان يؤمل أن تعتمد البلاد علي نفسها وتدفع جزية إلي مصر في شكل مواشي وأخشاب وحبوب وذهب وعاج ورقيق، ولكن ظلت القوة العسكرية هي أساس الحكم المصري فقد صمم الجيش المصري الجديد حسب أحدث النماذج الأوروبية . أقيمت معسكرات التدريب في أسوان في عام 1821م لتدريب الجنود السود .وكان يتم تطعيمهم هناك ويعلمون الإسلام ويدربون علي أيدي ضباط عسكريين فرنسيين من الذين خدموا مع نابليون ، وقد أحضروا معهم الإنضباط العسكري الفرنسي ونظام الترقي حسب المقدرة والكفاءة وتكتيكات الصحراء . شاركت أغلب هذه الوحدات في الحملات في الشام والحجاز , بينما شكلت وحدات أخري للحماية الدائمة في السودان . بالإضافة إلي هذه الوحدات النظامية تم تجنيد مجموعات محلية غير نظامية تسلح وتدفع مرتباتها بواسطة ضباطها وتستخدم بكثافة لجمع الضرائب والإغارة علي القبائل المتمردة .
بغض النظر عن سوء الحكم والإدارة الذي تميزت به فترة الحكم التركي والذي قاد في النهاية إلي الثورة المهدية التي قضت عليه , فقد تميزت بعض وحدات ذلك الجيش وأبلت بلاءً حسناً في حملات الشام والحجاز , كما أن الخديوي إسماعيل كان قد أرسل حملة لمعاونة الفرنسيين في المكسيك حيث نال الجنود السودانيين إعجاب وإطراء إمبراطور فرنسا يذكر المؤرخون أيضاً أداء الجنود السودانيين في معركة التل الكبير سنة 1882م ضد الغزو البريطاني هو الأكثر تميزاً بين كل أفراد جيش عرابي برغم الهزيمة النكراء . ويذكر أحد المؤرخين أن الهجوم البريطاني وقع ليلاً وقد إنسحب الجند من هول المفاجأة إلا أن السودانيين منهم، فقد ثبتوا في مواقعهم حتى فنوا عن أخرهم .
برغم هذه الإشراقات الوضاءة إلا أن سماء إحترافية ذلك الجيش كانت ملبدة بغيوم سوء الحكم وظلم الحاكمين , وقد إنعكس كل ذلك علي الجيش، أداة الحكم الرئيسية الذي انقلب أفراده إلي جباة ضرائب غلاظ وأحياناً نخاسين يتعاملون في تجارة الرقيق ، فتدنت الإحترافية وتراجعت حتى إنها تهاوت تحت ضربات الثورة المهدية المتلاحقة التي قضت عليه قضاء مبرماً .

جيش الثورة المهدية
9- بإنتصار الثورة المهدية دخلت البلاد في حقبة وطنية يجوز أن نسميها الإستقلال الأول . ولقد إتسمت هذه الفترة بالراديكالية الثورية وكان جيش المهدي يعكس بالضرورة والتكوين السياسي للدولة . إستفاد جيش المهدية من إستيعاب الأفراد الذين خدموا مع جيوش الجلابة الخاصة أمثال الذين خدموا مع الزبير باشا ود رحمة وإبنه سليمان الزبير وكل الجلابة الذين طردهم غردون باشا من الجنوب قد شكلوا النواة الصلبة لجيش المهدية وقد لمع منهم البعض كقادة متميزين في حروب المهدية مثل حمدان أبو عنجة والزاكي طمل وآخرين .
بعد وصول المهدي إلي جبل قدير إستخدم المهدي الجبال المحيطة به كخط دفاع أول ومركز لتلقي المعلومات عن العدو كما عني بتدريب جيشه الصغير بوحدات متماسكة وبعد فتح الأبيض واستيلائه علي السلاح والعتاد أعاد الإمام محمد أحمد المهدي تنظيم جيشه علي النحو التالي :-

أ- فرسان الاستطلاع .
ب- قوة الاقتحام الرئيسية .
ج- قوة النيران .
د- وبعدها إضطر الإمام المهدي إلي تكوين رئاسة ميدانية نسبة لتوسع الجيش وجاء تكوينها كالآتي:-
(1) الخلفاء الثلاثة.
(2) قاضي الإسلام.
(3) أمين بيت المال .

معركة كرري
10- بعد وفاة الإمام المهدي قام الخليفة عبد الله التعايشي بتنظيم الجيش في مناطق عسكرية ومن ثم توزيع القوات إلي عدة تنظيمات وكانت أم درمان هي مقر القيادة العسكرية . ولكن جيش المهدية ظل تقليدي التسليح ولم يستطع الحصول علي أي معدات وأسلحة وذخائر خلافاً عن تلك التي غنمها من الحاميات المصرية التي إجتاحها , كما أن مصر وبريطانيا أحكمتا حصارهما علي البلاد فلم يكن هناك سبيل للإتصال بالعالم الخارجي . وفي النهاية أسدل الستار علي أول دولة وطنية مستقلة في إفريقيا بهزيمة جيوشها في لقاء غير متكافئ في الثاني من سبتمبر 1898م علي سهل كرري بأمد رمان بين جيشين أحدهما تقليدي الإعداد والتسليح والآخر حديث الإعداد يتسلح بأحدث ما أنتجته الثورة الصناعية من رشاشات وبنادق حديثة ومدفعية سريعة الطلقات.وبنهاية معركة كرري أسدل الستار علي الدولة المهدية ودخلت البلاد في فترة حكم أجنبي للمرة الثانية خلال قرن واحد ولكن شكل الحكم إختلف هذه المرة وبدلاً عن دولة تمارس الحكم أحادياً كما في السابق ، تقاسمت بريطانيا ومصر حكم البلاد فيما إصطلح علي تسميته بالحكم الثنائي ، وقد كانت هذه الصيغة للحكم غير مسبوقة في العلاقات الدولية

دروس وعبر
1- القوات المسلحة السودانية وعبر تاريخها الطويل وسجلها الحافل بالبطولات والانتصارات، لعبت أدوارا محلية وإقليمية ودولية بارزة، الأمر الذي أكسبها سمعة إقليمية ودولية طيبة، كما أكسبها خبرات عسكرية جديدة فقد خاضت معظم حروب محمد علي باشا الخارجية، كما شاركت مع القوات الفرنسية حربها فى المكسيك، وكان لها دور محسوب في الحرب العالمية الاولى، ولكن دورها البارز كان فى الحرب العالمية الثانية، وذهب الكثيرون الى القول بأن إفريقيا مدينة بحصولها على حريتها للجيش السودانى، وأسهمت أيضاً فى انشطة حفظ السلام ومراقبة وقف اطلاق النار من خلال عملها مع الامم المتحدة ، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الافريقية. وبالرغم من ان واجب القوات المسلحة هو واجب قتالى يهدف لبسط الامن والاستقرار وحمايه الدولة السودانية والتصدى للعدو بكافة إشكاله، إلا أنها لعبت دورا بارزا فى ارساء قواعد السلام بأفريقيا وبعض دول العالم.
المشاركات الخارجية:
2- شاركت القوات السودانية فى كثير من النزاعات الدولية وذلك خلال فترات متلاحقه من تاريخها الطويل، خاصه بعد تكوين جيش سودانى فى عهد محمد على باشا والى مصر، وقد استخدم محمد على باشا جزء من هذا الجيش فى حروبه الخارجيه فى سوريا وفى الاناضول عام 1831م، كما شاركت الوحدات السودانية فى الحربين العالميتن الاولى والثانية وقبلهما شاركت الوحدات السودانية فى حرب المكسيك، والقرم.
حرب القرم :
3- عندما نشبت حرب القرم (1854_1856م) بين تركيا وروسيا لجأ الباب العالي (السلطان العثمانى) الى وآلى مصر طالبا منه مده بقوات لتشارك فى الحرب، فقام بإمداده بالأورطة التاسعة (كتيبة) والتي شاركت في الحرب إلى جانب تركيا وكان دورها كبيرا وفاعلا.وكان آدم بك العريفى احد ضباط هذه الاورطة وترقى فى عام 1867م الى رتبة أمير اللواء ومنح لقب باشا.
أورطة (كتيبة) المكسيك 1863م :
4- نتيجة لإساءة معاملة رعايا كل من فرنسا، انجلترا، واسبانيا، ونهب ممتلكاتهم بواسطة حكومة المكسيك، رأت الدول الثلاث إستخدام القوة لحماية رعاياها، وبعد فترة انسحبت بريطانيا واسبانيا وتحملت فرنسا عبء الحرب وحدها، مما أنهك قدراتها وأضعف جيشها، وعند ذلك طلب نابليون الثالث ملك فرنسا من خديوى مصر محمد سعيد باشا مده بأورطة(كتيبة) للمساعدة فى الحرب التى تقودها فرنسا فى المكسيك، وتكونت الاورطة بعد موافقة الخديوى من اربعة بلكات (سرايا) قوتها أربعمائة ثلاثة وخمسين ضابط وضابط صف وجندي، وعين البكباشى جبر الله أفندي محمد قائداً لها وينوب عنه اليوزباشى محمد افتدى مياس غادرت الاورطة ميناء الاسكندرية فى
8 يناير 1863م ووصلت فيراكروز بالمكسيك فى 23 فبراير 1863 م، وشاركت القوة السودانية في إثنتي عشرة معركة ضد العصابات المكسيكية وكسبتها جميعها محدثة خسائر كبيرة وسط هذه العصابات . كما دافعت القوة عن موقعين لها وللقوات الفرنسية تعرضا للهجوم مرتين من قبل العصابات، ورغم صغر حجم القوة السودانية التي كانت تدافع عن الموقعين ورغم كبر حجم القوات المهاجمة، إلا أنها تمكنت من صد الهجومين وأحدثت خسائر جسيمة في صفوف القوات المهاجمة، بجانب العمليات العسكرية قامت القوة السودانية بحراسة عمال السكة الحديد وتحصين مدينة فيراكروز المكسيكية، ولما رأي قائد القوات الفرنسية بطولة وصمود القوة السودانية كتب إلي القائد العام في فرنسا مشيداً بهم وبدورهم، وعندما علم الخديوي إسماعيل باشا، والذي خلف الخديوي محمد سعيد باشا قام بارسال خطاب لقائد الاورطة مبدياً ارتياحه وثناءه على ما قامت به الاورطة، وكان قائد الاورطة فى هذا الوقت الصاغ محمد افندى مياس حيث أن قائدها البكباشا جبر الله أفندي محمد توفي نسبة لإصابته بالحمي الصفراء ودفن بالمكسيك.

عودة القوة
5- بعد انتهاء مهمة الأورطة السودانية قادرت منطقة فيراكروز في 12 مارس 1867 م وإستعرضها الإمبراطور نابليون بنفسه قبل تحركها، وقد تخلف بعض الأفراد الذين تزوجوا هناك، وبعد وصولها لمصر إستعرضها الخديوي إسماعيل باشا معلناً عن الترقيات التي تمت في صفوف الأورطة حيث تمت ترقية كل الرتب الي رتبة أعلي وقد شارك بعض ضباط وعساكر أورطة المكسيك بعد عودتهم في حملات صموئيل بيكر وغردون باشا في الإستوائية . كما شارك عدد منهم في الدفاع عن مدينة الخرطوم عندما حاصرتها جيوش الثورة المهدية في عام1885 م . وقد قام غردون باشا بترقيتهم . ثم بقي بعض منهم وشارك في جيش كتشنر الذي غزا السودان في عام1898 م.
الحرب العالمية الأولي 1914 - 1918 م :
6- بتاريخ 28 يونيو 1914 م تم إغتيال المارشال فرانز فيردناند المفتش العام للجيش النمساوي الهنقاري بواسطة أحد الطلاب الوطنيين وذلك بمدينة سيرايفو . وقد أدي ذلك الي زيادة التوتر وقيام الحرب العالمية الاولي تم ضم المعسكر الاول في الحرب ألمانيا ، تركيا ، بلغاريا ، النمسا . بينما ضم المعسكر الآخر كلاً من بريطانيا ، فرنسا ، روسيا ، رومانيا ، البرتغال ، بلجيكيا وصربيا . وإنتهت الحرب بانتصار محور بريطانيا وقبول ألمانيا شروط الإستسلام في 7 نوفمبر 1918 م، خلال فترة الحرب العالمية الاولي كان السودان دولة مستعمرة بواسطة بريطانيا بينما فرضت بريطانيا حمايتها علي مصر وأصبحت هي المسيطرة علي الأمر كله. إكتسب الجندي السوداني سمعة جيدة وأهمية كبري خلال الحرب العالمية الأولي حيث أبدت عدة دول رغبتها في مشاركة قوات سودانية في الحرب، خاصة في قطاع الحجاز . كما طُلب ارسال ثلاث أورطة بيادة لتعمل في منطقة ينبع، أما فرنسا فقد طالبت باستبدال أورطتين سنغاليتين في جيبوتي وإرسالها للسودان او مصر فتحل محلها أورطتان سودانيتان، شاركت الوحدات السودانية في الحرب العالمية الأولي بصورة واسعة وفعالة على النحو الآ تي :
أ* المساهمة في الدفاع عن قناة السويس باقامة نقاط عسكرية في سيناء .
ب* المشاركة في العمليات العسكرية في حدود مصر الغربية .
ج* تصنيع أربع وسبعين ألف قنبلة " غارانيت " اليدوية لصالح القوات التي كانت تعمل في البحر الأحمر.
د* مشاركة أورطة من الأشغال في معارك الدردنيل ضمن الحملة البرية التي نظمت في أعقاب فشل الحملة البحرية .
هـ* ألحقت قوات سودانية ضمن وحدات الجيش المصري للخدمة في فلسطين وفي خطوط المواصلات الأمامية والخلفية .
و* أرسلت قوات سودانية صغيرة الي الحجاز لتعمل مع ملك الحجاز كما تم تنظيم قوة متحركة قامت بهجمات علي سكك حديد الحجاز وخطوط التلغراف.
ز_ قامت وحدات سودانية من النقل بالعمل في فلسطين.
ح_ شارك قسم المخازن ، والمستشفي العسكري والمستودعات وقد وضعت كلها تحت تصرف قائد الحملة.
ط* قامت سكك حديد السودان بارسال مقطورات الي فلسطين.
ى* تمت أعارت باخرة من حكومة السودان لرئاسة البحرية لتساعد في أعمال الدورية.
ك* أرسلت قوات تقدر ببلكين من الأورطة التاسعة السودانية لشمال يوغندا وذلك لمواجهة التهديد الألماني علي يوغندا .

الحرب العالمية الثانية 1939_1945 م :
أولاً معارك شرق أفريقيا :
7- في 10 يونيو 1940 م اعلن موسوليني رئيس إيطاليا الحرب علي بريطانيا وفرنسا، وكان الرئيس الإيطالي يطمع في إنشاء إمبراطورية إيطالية في افريقيا والتي تمتد من طرابلس الي اريتريا، الحبشة ، الصومال الايطالي والسودان، ولتحقيق تلك الخطة الزائدة الطموح حشد موسوليني جيشاً قوامه ثلاثة ألف عسكري بمعاونة حملة ميكانيكية ، وأربعمائة مدفع ومائتي طائرة، وخصص مائة الف من المشاه تدعمها وحدات من المدفعية ، العربات المدرعة لغزو السودان، وفي مواجهة هذه القوات الإيطالية كانت تقف قوة دفاع السودان وقوامها أربعة ألآف وخمسمائة مقاتل مسلحين بالبنادق والرشاشات المركبة علي العربات المدرعة مع بعض العربات غير المدرعة هذا بالإ ضافة الي بنادق لبويذ المضادة للدبابات . وقد عملت القوات السودانية ولفترات طويلة بدون قطاع جوي . وقد قامت القوات السودانية رغم قلة أفرادها وضعف تسليحها بأعمال بطولية وشجاعة مكانتها من تحقيق انتصارات كبيرة علي القوات الإيطالية . يمكن إجمال ذلك فيما يلي :
أ- إفشال الهجوم الاول علي كسلا الذي قامت به القوات الايطالية في 4 يوليو 1940 م . حيث تقدم لواءان ايطاليان قوة كل منهما ثلاثة آلاف مقاتل نحو كسلا تدعمهما أربعة كتائب فرسان قوتها الفي رجل . وكانت تسند قوات المشاه ثماني عشرة دبابة ، وعدد من قطع المدفعية وعدد من الطائرات الحربية . القوة السودانية المدافعة عن كسلا كانت تتكون من بلك مشاه آلية ،بلك مدافع رشاشة وعدد من افراد الشرطة . وقد تمكنت هذه القوة التي لا يزيد تعدادها عن أربعمائة مقاتل من الصمود أمام القوات الايطالية وإحداث خسائر في صفوفها بلغت خمسمائة قتيل وتدمير ست دبابات، أما خسائر القوة السودانية فكانت واحد شهيد ، ثلاثة جرحي وستة عشر مفقودين إستطاع بعض منهم اللحاق بوحداتهم في وقت لاحق . وقد اضطرت القوة السودانية للإنسحاب ولكن بعد إحداث هذه الخسائر الكبيرة في صفوف الايطاليين .
ب- إفشال الهجوم الثاني علي كسلا في الاسبوع الأ خير من شهر يوليو 1940 م . حيث تقدمت قوة ايطالية قوامها الف وخمسمائ مقاتل تجاه كسلا وتصدت لهم قوة بقيادة الملازم ( آنذاك ) محمد نصر عثمان قوامها ثلاثين ضابط صف وجندي محمولين علي ثماني من عربات المدافع الرشاشة . وتمكنت هذه القوة البسيطة من صد القوات الايطالية وإحداث خسائر في صفوفها والقبض علي بعض الاسري دون ان تفقد القوة اياً من أفرادها
ج- تعطيل الهجوم علي مدينة القلابات بواسطة قوة سودانية قوامها واحد واربعين مقاتلاً بقيادة الملازم عبد الله مصطفي وقد تمكنت هذه القوة من الصمود أمام القوات الايطالية المتفوقة عليها عدة وعتاداً لمدة ستة عشر يوماً . وقد منح قائد القوة ميدالية الحرب العالمية الثانية وذلك كأول ضابط سوداني يتقلدها .
د- ضرب خطوط إمداد القوات الايطالية وخطوط مواصلا تها مع اريتريا بواسطة بلكات المدافع الرشاشة السودانية .
هـ- أدي نشاط العمليات حول مدينة كسلا والذي لعبت فيه بلكات المدافع الرشاشة السودانية دوراً كبيراً وقد أدي الي إنسحاب القوات الايطالية من كسلا في ليلة 17/18 يناير 1941 م.
و- شاركت بلكات المدافع الرشاشة في إحتلال كل من مدينة كرن و مدينة أسمرا ومدينة قندار . وفي الاخيرة كان دور القوات السودانية كبيراً حيث استسلم لها أحدي عشرة الف وخمسمائة من القوات الإيطالية واثني عشر من الافارقة . هذا بالإضافة الي الإستيلاء علي أربعمائة مدفع رشاش ، اربعة وعشرين مدفع مورتر وثمانية واربعين صحن مدفع ميدان من مختلف العيارات ، وقد وصف جاكسون دور القوات السودانية في المعارك الثلاثة بقوله: (خلال هذه المعارك قاتلت قوة دفاع السودان بشهامة وشجاعة بالرغم من التفوق العددي والتفوق في الاسلحة والمعدات التي كان يتمتع بهما الجيش الإيطالي . وقد إستطاع الجنود السودانيون الإلتحام والإشتباك بالسلاح الأبيض مع الجنود الإيطاليين الذين إضطروا للتراجع عن مواقعهم وتحصيناتهم .
ز- حراسة الإمبراطور هيلاسلاسى بعد عودته من انجلترا وإعادته الي أديس أبابا في 5 مايو 1941 م علي ظهر جواد . وذلك بعد الإستيلاء علي منطقة قوجام وحصن دبراماركوس 6/4/1941م . وقد قامت بكل هذه الأعمال أورطة الحدود السودانية بقيادة العقيد بوستيد وعاونتها في ذلك أورطة اللاجئين الأثيوبيين .
ثانياً معارك شمال افريقيا :
8- كما أسهمت القوات السودانية ببطولة وشهامة في معارك شرق أفريقيا فقد قامت بنفس هذا الدور في معارك شمال أفريقيا . بينما كانت القوات السودانية تعمل منفرد ة في معارك شرق أفريقيا مما أبرز دورها الفاعل إلا أنها وفي معارك شمال افريقيا فقد تم صهرها في قوات الشرق الأوسط وعملت تحت قيادة الجيش الثامن . ولكن رغم ذلك فقد فقد برز الدور البطولي الفاعل للقوات السودانية والذي يمكن إيجازه فيما يلي :
أ- شاركت اول قوة سودانية في العمليات العسكرية بشمال أفريقيا عندما أرسلت وحدة إستطلاع في 7 مارس 1941م تحت قيادة إثنين من الضباط الإنجليز وإثنين من الضباط السودانيين هما اليوزباشي عبد اللطيف الضو والملازم يوسف حمد النيل . وكانت مهمة القوة إستطلاع طريق سهل للهجوم علي الكفرة وجالو بشمال أفريقيا.
ب- انضمت قوة الاستطلاع المذكورة في الفقرة الاولي في منطقة العوينات الي مجموعة الصحراء البعيدة المدي وهي قوة متعددة الجنسيات وبها عدد من العسكريين السودانيين . وكانت مهمة القوة هي منع القوات الإيطالية من القيام بأية عمليات هجومية ضد السودان ومصر . كما قامت هذه القوة بدور كبير في حماية مؤخرة القوات البريطانية .
ج- كلفت الأورطة الأولي السودانية جالو لشل حركة القوات الالمانية . وقد إستبسل ضباط وجنود الأورطة وهم يقتحمون تحصينات الألمان مبدين مهارة فائقة، وذلك بالرغم من قوة دفاعات العدو وسيطرته الجوية .
د- في معركة العلميين قامت الأورطة الثانية السودانية بحماية ظهر الجيش الثامن وإحباط خطة روميل .
هـ كلفت قوات سودانية بحراسة المدن وحراسة خطوط المواصلات داخل أراضي العدو
المحتلة .
و- عملت كل من أورطة الحدود الثانية ، الأورطة 14 شرقياً ، فرقة المهندسين ، بلكات النقل ، اقسام الإشارة والسجن الحربي في الصحراء الغربية بالإشتراك مع القوات البريطانية خاصة في مناطق مصر، طبرق،دونا، ترانسيت ، بنغازي وطرابلس الغرب.

لخًص "دنكات" دور القوات السودانية في معرك شرق وشمال افريقيا بقوله :
"أن أثار الحرب العالمية الثانية كانت اعمق في افريقيا .وان افريقيا اصبحت مدينة بحصولها علي حريتها للجيش السوداني الصغير الممتاز ". وقد شارك الآلوف منهم في الحرب العالمية الثانية وقد وجدوا فرصة للتدريب الذي شمل التدريب الفني ، صيانة المركبات وبعض المهارات الفنية بالإضافة الي الشئون الصحية . اما الآثار الإيجابية للحرب علي قوة دفاع السودان فتمثلت في الآتي :
أ‌- رأت الحكومة البريطانية أن تتكفل إعتباراً من اول سبتمبر 1940 بمصاريف قوة دفاع السودان الزائد نتيجه لحالة الأمن الداخلي باريتريا واثيوبيا . علي ان تدفع حكومة السودان ما كانت تدفعه لقوة دفاع السودان.
ب‌- وضع إعتبار خاص للقوات السودانية.


المصدر 1
المصدر 2

الموضوع للأخ ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Kapudan Derya

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : الهربة
التسجيل : 30/06/2012
عدد المساهمات : 5127
معدل النشاط : 5066
التقييم : 352
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 15:53

موضوع قمة ووالله معلومات اول مرة اسمع بها تقييم لك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BLACK RAIN

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 15/09/2012
عدد المساهمات : 1010
معدل النشاط : 996
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 18:05

syoucef كتب:
موضوع قمة ووالله معلومات اول مرة اسمع بها تقييم لك اخي

أهلا بك أخي
أتمنى ان يكون الموضوع أفادك والإخوة الأعضاء
شكرا على التقييم


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 - 16:53

التاريخ لم يهمل السودان ..
التاريخ يشهد لهذا الجيش الابي العزيز


الاتراك .. حرقناهم و زبحناهم

الانجليز شهدو علي شجاعتنا

الاطليان شهدو علي ثباتنا

لدينا اورطه شاركت في حرب المكسيك شهد العدو بشجاعه اجدادي هناك


هذا الجيش العظيم في حاله حرب لم تتوقف علي مر التاريخ



لكن بخصوص المصدر المنتديات لا تعتبر مصادر اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BLACK RAIN

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 15/09/2012
عدد المساهمات : 1010
معدل النشاط : 996
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 - 17:20

@salih sam كتب:

التاريخ لم يهمل السودان ..
التاريخ يشهد لهذا الجيش الابي العزيز


الاتراك .. حرقناهم و زبحناهم

الانجليز شهدو علي شجاعتنا

الاطليان شهدو علي ثباتنا

لدينا اورطه شاركت في حرب المكسيك شهد العدو بشجاعه اجدادي هناك


هذا الجيش العظيم في حاله حرب لم تتوقف علي مر التاريخ



لكن بخصوص المصدر المنتديات لا تعتبر مصادر اخي الكريم

نقلت الموضوع لأنه لايوجد في المنتدئ موضوع عن الجيش السوداني

كاتب الموضوع الأصلي "الأستاذ ابراهيم "
أستاذ في الجامعات السودانية
ألا يكفي كمصدر

شكرا لمرورك تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 - 20:44


نحن الجود والإكرام مصادرهم أيادينا
قياسنا الرقم في الأخلاق مدارسنا ونوادينا
بفضل القوة والإيمان سنقهر من يعادينا
بلادنا نفوسنا تفداها وترعاها مآقينا

تسلم اخى BLACK RAIN على هذه الموضوع وليك تقيم ++
واقرأ هذه الرابط عن المخلوقات الغريبة

http://www.arabic-military.com/t38063-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرب صبر

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 34
المزاج : هادئ
التسجيل : 21/11/2012
عدد المساهمات : 91
معدل النشاط : 105
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ   الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 17:27

موضوع قيم جدا, و جهد مشكور عليه صاحبه, اما بخصوص العنوان فالتأريخ لا يهمل و لكن ضعف مردود القنوات الاعلامية في السودان في التاريخ الحديث هو السبب الرئيسي في نشر تاريخ السودان الثر خارجيا و نشر امجاد شعوب هذا البلد المتجزرة في التاريخ القديم.





<p> ان جاز لي التعقيب علي بعض مما تفضلتم بكتابته بشأن حضارة مملكة كوش فأعتقد انه قد جاوزك الصواب في التالي حين قلتم .....(
وكان الجيش يعمل علي النظام الطوعي غير النظامي حيث يتكون من أفراد متطوعين يتجمعون من القبائل المختلفة عندما تدعو الحاجة لذلك )
صحيح ان جيوش الممالك القديمة كانت تعتمد علي المتطوعين من عامة الشعب الا ان الممالك العظيمة في ذلك الوقت (و مملكة كوش من ضمنهم) كانت لديها قوات دائمة منتظمة. و تعزيزا لقولي فالملك كشتا ملك كوش عندما استولي بجيشه علي مصر العليا و نصب حكاما و رجع لعاصمته نباتا سقطت مصر العليا في ايد اعدائه بعد رجوعه فتعلم خلفه الملك بعانخي ذلك الخطاء العسكري و قام بالأستيلاء مجددا علي مصر العليا(751-616 ق.م) و بعد ان سقطت طيبة و منف بيده و اقام حاميات عسكرية و في عهد الملك شبكتو (698-683 ق.م) كان لمملكة كوش حامية عسكرية ثابتة بشرق الدلتا بقيادة قائد جيوش كوش (ترهاقا) و الذي مثل ثغرا متقدما لجيوش مملكة كوش بل كانت هذه الجيوش المتمركزة بعيدا من عاصمة المملكة تخف لنجدة اصدقاء كوش من الملوك فقد حارب ترهاقا في الفترة من (698-671 ق.م) مساندا لملوك صور و صيدا في فينيقيا ضد مملكة أشور و ملكها أسرحدون و ساعد هذا الجيش المتقدم في فك حصار الاشوريون لمملكة يهودا.

لذا أعتقد ان جيوش مملكة كوش كانت نظامية و محترفة بقياس ذلك الوقت. شكرا مجددا و تقبل مودتي.

*للتأكد من المعلومات المذكورة انفا اوصي بمراجعة كتاب (السودان عبر القرون) لمؤلفه المؤرخ البروفسير مكي شبيكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاريخ الجيش السوداني/ تاريخ ما أهمله التأريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين