أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الخطاب النووي لـ (بن غوريون)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  الخطاب النووي لـ (بن غوريون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aymn94

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 25/02/2009
عدد المساهمات : 81
معدل النشاط : 152
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الخطاب النووي لـ (بن غوريون)    الخميس 27 سبتمبر 2012 - 6:00




الخطاب النووي لـ (بن غوريون)







(المضمون: خطاب القاه رئيس الوزراء بن غوريون أمام قيادة الجيش
الاسرائيلي قبل 56 سنة، تشبه على نحو مذهل وضع اسرائيل اليوم في المسألة
الايرانية - المصدر).

«كل شعب يصاب بالصدمة حين يشعر بامكانية أو بخطر حرب عالمية جديدة
والخوض له ما يبرره لاننا نعرف ما الذي قد تحدثه القنبلة الانشطارية...
هذا لا يعني أنه من أجل الصداقة مع أمريكا، أنا ملزم بان اقبل كل ما تفعله
وتقوله أمريكا».
هذه الكلمات لم يقلها رئيس الوزراء الحالي بالنسبة للنووي الايراني،
بل رئيس وزراء آخر – دافيد بن غوريون، في العام 1956، في خطاب نادر أمام
كبار رجالات الجيش الاسرائيلي، لم تسمح وزارة الدفاع بنشره الا الان، من
خلال أرشيف الجيش الاسرائيلي وبناء على طلب «معاريف». الخطاب، الذي يقع في
11 صفحة، القاه بن غوريون بعد «حرب السويس» ويروي فيه عن المشاعر التي
تقف خلف كواليس الحملة، الضغوط، ورؤياه لمستقبل الدولة. وكان الخطاب
مغلقا في وجه وسائل الاعلام وصنف كسري للغاية. ولكن بن غوريون نفسه رفض
طلبا خطيا من محرر «معاريف» في حينه آريه ديسنشيك لنشره بعد سنة من ذلك.
والقي الخطاب
أمام الضباط، بمن فيهم رئيس الاركان موشيه ديان، بعد ثلاثة اسابيع من
انتهاء الحرب التي احتلت فيها اسرائيل شبه جزيرة سيناء بتشجيع من فرنسا
التي كانت موردة السلاح المركزية لاسرائيل في تلك الايام. وقد قيلت الامور
بعد أن أثنى ديان على «البطولات اليهودية التي سيذاع صيتها لسنوات
طويلة»، على حد قوله.

«حبكات ومصالح»
«أنا اقف في جبهة اخرى، ليست مزروعة بالالغام المتفجرة ولكنها مليئة
بالغام الحبكات لسياسة القوة وتضارب المصالح العالمية»، قال بن غوريون
للضباط. «كان واضحا لنا أنه في السابع من تشرين الثاني 1949، حين انتهت
المعارك، لم تكتمل المهامة بيننا وبين جيراننا. وأنهم لن يسلموا بالهزيمة،
مع قيام دولة يهودية داخل منطقة يعتقدون أنها عربية منذ مئات السنين».
ويفصل بن غوريون القول بانه عني مع انتهاء المعارك بموضوعين مركزيين:
تأهيل الجيش الاسرائيلي لمواجهة كل واحد من الجيوش العربية على انفراد
وكلها معا، والامتناع عن الصدام مع جيش غير عربي. «علمنا أنه محظور علينا
التورط في نزاع عسكري مع دولة أجنبية – بريطانيا، روسيا او امريكا وما
شابه، إذ في روحنا الأمر. نحن ملزمون بان نكون أقوياء جدا كي نتمكن من
الوقوف في وجه كل الجيوش العربية وهذا أمر ليس سهلا... لا نعتقد، وأنا
واثق بان كل الخبراء لا يعتقدون بان الحرب هي هدف بحد ذاتها. وحتى النصر
في الحرب ليس هدفا بحد ذاته. الحرب هي احيانا مجرد اضطرار كوسيلة لتحقيق
الهدف. الهدف هو وجود وسيادة اسرائيل من أجل جمع الجاليات في وطن مستقل...
علي أن اضيف بان النصر في الحرب ليس دوما يميز قوات الشعب المنتصر، بل
واحيانا لا يكون نصرا».
ويواصل بن غوريون تحليل مكان اسرائيل في الشرق الاوسط وفي العالم: «في
دائرة الشرق الاوسط، اذا لم نكن أقوياء بحيث نتمكن من التصدي لكل جيوش
جيراننا، فقد نمحى عن وجه الارض. ولكننا نعيش ايضا في دائرة العالم
والامور لا تحسمها فقط قوى الشرق الاوسط».

خوف من حرب عالمية
السياسي بن غوريون يفصل التغييرات السياسية في أرجاء العالم، الارتفاع
في عدد الدول العربية في الامم المتحدة، اقامة الدول الشابة في ارجاء
آسيا وتحررها من «السيد الابيض»، التقارب بين الاتحاد السوفييتي والعرب،
بل ويكشف الدراما السياسية خلف كواليس الحملة: «لم يسبق أبدا ان كانت لدى
الانساة قوة تدمير كهذه كالتي توجد الان. الجميع يعرف بان الحرب العالمية
قد تؤدي الى ابادة البشرية وعليه فان الخوف من الحرب العالمية اكبر اليوم
مما كان في 1914 واكثر مما كان في العام 1939».
وهو يصف الدراما التي نشبت في حديث مع محافل شاركت في مؤتمر
الاشتراكية الآسيوية مع نهاية حرب سيناء. «الجميع كانوا حقا فزعين في أنهم
يقفون عشية حرب عالمية ثالثة وفقط في 9 تشرين الثاني، في الصباح الذي وصل
اليهم البث باني نقلت للشعب ردي على آيزنهاور وانسحابنا من سيناء، كان
تنفس الصعداء والجميع اشار الى أن رئيس وزراء اسرائيل أنقذ العالم من حرب
عالمية ثالثة»، قال. «وأنا أروي الامر كي أُري أي شعور يعيشه العالم الان.
كل شعب يصاب بالصدمة حين يشعر بامكانية او بخطر حرب عالمية جديدة والخوف
له ما يبرره لان الناس يعرفون ماذا يمكن ان تحدثه القنبلة الانشطارية».
وهو يروي عن المصاعب في الساحة السياسية ويشدد تشديدا خاصا على الرأي
العام الامريكي. وبشكل يشبه على نحو مذهل ايامنا هذه يعترف بقوة الرئيس
الامريكي كمن يعارض عملا اسرائيليا ولكنه يشعر بالتشجيع من موقف الجمهور
الامريكي ومن أن «اغلبية الصحف الامريكية تقف الى جانب اسرائيل».
وموضوع آخر مشابه جدا لما يجري اليوم: «نحن بحاجة الى الوقت كي يفهم
العالم بأنه وإن كان لا ينبغي للجيش الاسرائيلي أن يبقى في سيناء بل لا
ينبغي أيضا ان يكون الجيش المصري في سيناء». وهو يواصل ويقول أمورا يمكن
ان تعزز قوة رئيس الوزراء الحالي في الجدال مع اوباما: «نحن نقف في صراع
ليس فقط مع أعداء بل ومع أصدقاء أيضا. اذا كان يوجد شعب في العالم أثبت
عمليا صداقته لاسرائيل فهو الشعب الامريكي. هذا لا يعني أنه من أجل هذه
الصداقة أنا ملزم بان أقبل كل ما تفعله وتقوله أمريكا. الرئيس الامريكي
ليس عدوا لنا وعلى الرغم من ذلك، لا أحد يعرف ما هي المشاكل التي تنتظرنا
من أمريكا».

الخطاب مترجم الى العربية من العبرية



المصدر: الصحة والعالم
[/size][/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الخطاب النووي لـ (بن غوريون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين