أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل حادثة الطائرة التركية قد تتطور إلى حرب بين تركيا والناتو ضد سوريا ؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل حادثة الطائرة التركية قد تتطور إلى حرب بين تركيا والناتو ضد سوريا ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hani4d

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : Art Director
المزاج : الحمد لله في السراء وفي الضراء
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 1711
معدل النشاط : 1931
التقييم : 131
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل حادثة الطائرة التركية قد تتطور إلى حرب بين تركيا والناتو ضد سوريا ؟؟   الخميس 20 سبتمبر - 13:02

هل حادثة الطائرة التركية قد تتطور إلى حرب بين تركيا والناتو ضد سوريا ؟؟



لم توضح تركيا الإجراءات التي ستتخذها بحق النظام السوري بعد إسقاط طائرتها في المياه الدولية، لكن في حال لجوء أنقرة للحل العسكري فإنها تملك من القدرات ما يفوق قدرات سوريا بأشواط. فتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي منذ عام اثنين وخمسين، الذي يمتلك قدرات عسكرية ودفاعية ضاربة ومتطورة جداً.

وتأتي تركيا في المرتبة الثانية في الناتو بعد الولايات المتحدة من حيث قواتها العسكرية التي تصل إلى ستمئة واثني عشر ألف عسكري فعلي، وأربعمئة وتسعة وعشرين ألف عسكري احتياطي، بحسب خبراء عسكريين. ما يضعها في المرتبة السادسة عالمياً على لائحة أقوى جيش عددا وعتاداً.

وتملك قواتها البرية أربعة آلاف ومئتين وست وأربعين دبابة، إلى جانب ستة آلاف وستمئة مدرعة، فيما تتوافر لديها ألف وثمان مئة مدفع ذاتي الحركة.

وتركيا صاحبة أكبر قوة بحرية في البحر المتوسط إلى جانب فرنسا، إذ تملك مئتين وخمس وستين سفينة تنطلق من ثماني قواعد بحرية. وتتوزع تلك السفن كالآتي، خمس وخمسون سفينة إنزال بحري، وعشرون سفينة كاسحة للألغام. كما تتوفر لديها ست عشرة غواصة، وتسع عشرة فرقاطة.

ولا تقل القدرات الجوية التركية تطوراً عن غيرها من القوات العسكرية، إذ تملك أنقرة نحو ألف وتسعمئة وأربعين طائرة غالبيتها طائرات حديثة من طراز اف 14 واف 15واف 16، ومن ضمن العدد الإجمالي هناك نحو ثمان مئة وأربع وسبعين طائرة مروحية. فيما تتمتع بمنظومة رادارات فعالة جداً قادرة على رصد أي أهداف في الأجواء.


وتتمثل دفاعاتها الأرضية ببطاريات لصواريخ الباتريوت الأمريكية المتطورة، يصل عددها إلى خمسة آلاف وخمسمئة وسبعة وأربعين بطارية صواريخ مضادة للطائرات. ولدى سلاح الجو التركي نحو تسعة وتسعين مدرجا تستطيع مقاتلاته الانطلاق منها نحو أهدافها.
منطقة محرمة أمر وارد


ويرى الدكتور مصطفى العاني، رئيس برنامج الأمن والدفاع في مركز الخليج للأبحاث، في حوار مع "العربية" أن تركيا تدرس الآن كافة طرق الرد على حادثة إسقاط طائرتها، غير مستبعد تطور الأمور إلى مواجهة عسكرية، بعد رفع القضة إلى حلف شمال الأطلسي الذي سيجتمع الثلاثاء للتباحث في الموضوع.

وبالنسبة للدكتور العاني، فإن "تفعيل المادة الرابعة من دستور حلف الناتو التي تنص على التشاور حول وقوع عدوان ما على دولة عضو، يمكن أن يتطور إلى تفعيل المادة الخامسة، التي تدعو إلى طلب المساعدة في رد العدوان".

وبالنظر إلى البيان التركي في الموضوع، والذي أكد أن الطائرة تمت إصابتها وليس إسقاطها في الميل الـ13 ضمن المجال الدولي، فهذا قد يؤدي بتركيا إلى اعتبار الحادثة عملا عدائيا.

وبرأي العاني، فإن تركيا قد تلجأ لإعلان منطقة محرمة على الحد، وهذا يختلف عن منطقة عازلة، ومعناه أنه لن تكون هناك أية تحركات عسكرية لا لسلاح الجو ولا للقوات البرية السورية في هذه المنطقة.

وأشار المتحدث إلى أن الطائرة التي تم إسقاطها استعملت نفس الخط الذي تستعمله الطائرات التركية في طريقها إلى قبرص، فهو خط يسير على المياه الدولية ومقارب للحدود السورية

المصدر
http://www.alarabiya.net/articles/2012/06/24/222496.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل حادثة الطائرة التركية قد تتطور إلى حرب بين تركيا والناتو ضد سوريا ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين