أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Phoenix Bird

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : بلدي عرضي لن أسمح لأحد بتدنيسه
التسجيل : 26/12/2011
عدد المساهمات : 3815
معدل النشاط : 3958
التقييم : 261
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن   الأربعاء 19 سبتمبر 2012 - 15:21



بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس النادر .


كشفت روسيا، اليوم الثلاثاء، عن سر بقيت سلطاتها تحتفظ به منذ سبعينات القرن الماضي، وهو "سر ماسّي" بكل ما تعنيه الكلمة، واختصاره أن احتياطات حجمها تريليونات من قراريط ماس نادر تغفو تحت فوهة أحدثها ارتطام كويكب بالأرض قبل 35 مليون عام، وهي تكفي لسد الاحتياجات المتنوعة للعالم من الماس لأكثر من 3000 عام.

الكويكب الذي أتى على كل نسمة حياة في سيبيريا الشرقية أحدث فيها حفرة قطرها 99 كيلومتراً وبقيت بلا دراسة، إلى أن بدأ علماء "معهد نوفوسيبيرسك للجيولوجيا وعلم المعادن" بدراستها منذ 50 سنة تقريباً، وأطلقوا عليها اسم Popigai Astroblem الشهير، واكتشفوا تحتها احتياطات فلكية من ماس نادر غير معروف تماماً.

وتكتمت سلطات الاتحاد السوفييتي البائد على "الخبر الماسي" ولم تسمح باستخراج إلا قراريط محددة للدراسات والاختبارات التي اتضح منها أن ماس "بوبيغاي" أقوى بمرتين من أي ماس معروف في الأسواق، ما يجعله مثالياً للاستخدامات الصناعية والعلمية، وهو من نوع تكونت خاماته من ارتطام الكويكب بحقل من الماس موجود أصلاً على الأرض وبسرعة عالية.

وورد في بيان أصدره


وذكر نيكولاي أن كميات الماس المتواجدة في الحقل "أكبر بعشر مرات من احتياطات العالم جميعها في آن واحد"، مشيراً إلى أنها "تريليونات القيراريط" وفق تأكيده، ما يعني أن ماساً بالأطنان سيدر ثروة على روسيا بالمليارات كل عام.

أما غينادي نيكيتين، وهو نائب مدير “معهد ياقوت نييبروم للماس" الروسي أيضاً، فنبّه إلى أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يؤثر في أسعار الماس “لكننا لا نعرف كيف ستصبح الأسعار في السوق إذا دخلته الماسات فائقة الصلابة"، بحسب تأكيده.
المصدر
[size=7]http://www.raya.ps/ar/news/803193-astronomical-catastrophe-supplied-the-land-with-tons-of-rare-diamonds.html
[/size]
تم التعديل بمعرفتي محب الكلاشنكوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الكلاشنكوف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : لسة
المزاج : كلش زين الحمد الله
التسجيل : 28/06/2011
عدد المساهمات : 3473
معدل النشاط : 3046
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن   الأربعاء 19 سبتمبر 2012 - 15:30

اخي اولا بالنسبة للمصدر ارجو تكبيره و اول سطر بالموضوع كانت بلون غير واضح..
و شكرا..
و اما بالنسبة للموضوع فسيعطي طفرة كبيرة في الاقتصاد الروسي..
و للمعلومة الموضوع مكرر
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن   الأربعاء 19 سبتمبر 2012 - 15:48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد أن تكتمت على السر لعشرات السنين .. روسيا تكشف أن كارثة فلكية زوّدتها بأطنان من الماس الن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين