أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

غواصات الدولفين الإسرائيلية..

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 غواصات الدولفين الإسرائيلية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Sam

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 30/08/2012
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 45
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: غواصات الدولفين الإسرائيلية..   الإثنين 3 سبتمبر 2012 - 12:19

اليوم موضوعنا حيكون إنشاء الله عن الغواصات الإسرائيلية طراز دولفين .
________________________________________________





ليس هناك قيمة للقنبلة النووية ما لم تكن هناك وسيلة لحملها وإطلاقها، وقبل
ذلك إمكانية كبيرة وآمنة لتخزينها وحفظها دون أخطار، حيث يتطلب إطلاقها
وجود آليات قادرة على حمل الرؤوس النووية، ذات قدرة دقيقة على إصابة الأهداف المقصودة.


وقد أصبح هناك وسائل عدة لحمل الرؤوس النووية، إذ
يمكن للصواريخ البالستية أن تحمل رؤوساً نووية، كما تستطيع الطائرات
المقاتلة والقاذفات أن تحمل وتلقي القنابل النووية، وذلك بعد إجراء بعض
التعديلات الفنية عليها، كما أصبح هناك قذائف مدفعية نووية، وقنابل نووية
استراتيجية محدودة التأثير، موضعية الهدف، أو ما يسمى بقنابل الحقيبة النووية.



ولا تملك الكثير من دول العالم هذه الوسائل والآليات، ولكن
إسرائيل حرصت منذ السنوات الأولى لمشروعها النووي، على أن تمتلك الوسائل
الناجعة لحمل وإطلاق القنابل النووية، حيث زودتها الدول الغربية وتحديداً
فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية بعددٍ من الصواريخ القادرة على
حمل رؤوسٍ نووية، بالاضافة إلى غواصات الدولفين الاستراتيجية الألمانية،
كما قامت إسرائيل وحدها بتطوير عددٍ من الصواريخ البالستية الفعالة القصيرة
والمتوسطة والطويلة المدى، التي يمكنها حمل رؤوسٍ نووية.
ولكن تبقى غواصات الدولفين الألمانية، وهي التي تجوب المياه العربية عبر البحر الأبيض
المتوسط والبحر الأحمر، ويمكنها أن تصل عبر قناة السويس إلى بحر العرب
ومياه الخليج العربي، فتكون قريبة من الأهداف الإيرانية والباكستانية
معاً.. تبقى الآلية الأهم لدى الدولة العبرية، حيث حصلت إسرائيل من حكومة
ألمانيا الاتحادية على ثلاثة غواصات من نوع دولفين، وطالبت الحكومة
الألمانية بتزويدها بغواصتين جديدتين، بحجة حماية مياهها الإقليمية، وحراسة
سواحلها البحرية.


وتمتاز غواصات الدولفين الألمانية بقدرتها على حمل
صواريخ ذات رؤوس نووية، وتعمل هذه الغواصات كمنصات إطلاق صواريخ، حيث أنها
مزودة بصواريخ كروز ذات الرؤوس النووية، ويعتقد بأن هذه الغواصات
الإسرائيلية تجوب مياه المنطقة، في مياه البحرين الأبيض المتوسط والأحمر،
لضمان توجيه ضربة نووية استباقية أو انتقامية ضد أهدافٍ إيرانية، أي قد
تكون ضربةً أولى، ومن الممكن أن تكون ضربةً ثانية انتقامية من إيران، وتهدف
إسرائيل من تسليح غواصات الدولفين بصواريخ تحمل رؤوساً نووية، أن تكون
قادرة على توجيه ضرباتٍ عسكرية موجعة في حال تعرضها للحرب، وتدمير قدراتها
النووية الأرضية داخل كيانها، كما تستطيع غواصات الدولفين أن تكون قريبة من
الأهداف المقصودة.
وتشكل هذه الغواصات النووية العائمة، أسطولاً
نووياً صغيراً، قادراً على توجيه ضرباتٍ تدميرية، لصالح إسرائيل أو لصالح
الولايات المتحدة الأمريكية، وتكاد تكون غواصات الدولفين الإسرائيلية هي
الأسطول النووي الأول في المنطقة، خاصةً وأنها تمكن إسرائيل من توجيه
ضرباتٍ عسكرية، استباقية أو ثانية ضد أي هدفٍ بعيدٍ عن شواطئها، وبعيدٍ عن
حدودها، فضلاً عن أي هدفٍ قريبٍ آخر، وهذا من شأنه وفق المفهوم الأمني
الاستراتيجي الإسرائيلي أن يجبر أي طرفٍ معادٍ لإسرائيل للتفكير ملياً قبل
الإقدام على أي خطوة عسكرية ضد إسرائيل.
ويقول عصام مخول النائب العربي
في الكنيست الإسرائيلي "إن إسرائيل جهزت ثلاث غواصات تسلمتها من ألمانيا
بأسلحة نووية، لتوجه بواسطتها الضربة الثانية، إذا كانت هي هدفاً لهجومٍ نووي".


وتملك إسرائيل رسمياً ثلاث غواصات من طراز دولفين 800، وقد
تسلمتها من ألمانيا في الفترة الممتدة بين يوليو 1999 وأكتوبر 2000، وكان
المستشار الألماني الأسبق هيلموت كول وراء الموافقة على تزويد إسرائيل بهذه
الغواصات، بينما قام المستشار السابق غيرهارد شرودر بتسليم إسرائيل
الغواصات الثلاثة، حيث شارك مع وزير خارجيته يوشكا فيشر، في احتفالٍ رسمي
أجري بميناء حيفا، برفع العلم الإسرائيلي على الغواصات الثلاثة، وهي أحدث
غواصات تقليدية في العالم، وبغض النظر عن قدرتها على حمل رؤوسٍ نووية، فهي
تضمن للبحرية الإسرائيلية تفوقاً في الحرب تحت سطح الماء، وقد صرح أيهود
باراك في 27 يوليو 1999 عندما تسلمت إسرائيل الغواصة الأولى، وقد كان
رئيساً لوزراء إسرائيل، "إن هذه الغواصات سوف تغير وجه البحرية
الإسرائيلية، وقدرات الذراع الطويلة لإسرائيل".


وتسعى إسرائيل لامتلاك المزيد من هذه الغواصات، وقد تكون قد زودت سراً بأكثر مما هو معلن، وتبلغ
حمولة هذه الغواصات 1550 طناً، وتعمل بمحرك ديزل–كهرباء، ويبلغ مدى تطوافها
4500 ميل بحري، مما يضاعف من مقدرة إسرائيل على توجيه ضرباتٍ انتقامية
واستباقية موجعة وبعيدة عن حدودها.


ويعتقد أن غواصات "دولفين" التي تملكها إسرائيل مجهزة باسطوانات مدفعية بمعدل 650 ملم، وتصنف إلى جانب
غواصات Seewolf الأمريكية، على أنها الأحدث في العالم، بالإضافة إلى
الغواصات الروسية، التي تتميز بقدرتها على حمل صواريخ ذات رؤوس نووية،
وقدرتها على التصدي لصواريخ معادية ذات رؤوسٍ نووية.


وتبذل إسرائيل مساعيها لدى الحكومة الألمانية لتحديث غواصاتها الثلاثة، وفي نفس الوقت
تطالب ألمانيا بتزويدها بغواصتين إضافيتين، بكلفة 1.2 مليار يورو، على أن
تقدمها الحكومة الألمانية إلى إسرائيل على شكل هبة أو هدية، علماً أنها غطت
85 في المائة من تكاليف الغواصات الثلاثة القديمة، أي أنها غطت ما قيمته
560 مليون يورو من قيمة ثمن الغواصات الثلاثة، ورغم أن الخزينة الألمانية
مثقلة بمديونية عالية، إلا أن وزير الدفاع الألماني في حينه بيتر شتروك صرح
لصحيفة هانلزبلات الألمانية، "بالطبع نحن جاهزون لمساعدة إسرائيل للحصول
على الغواصتين"، وتستخدم ألمانيا طرقاً ملتوية في تبرير تزويد الترسانة
العسكرية الإسرائيلية بغواصاتٍ حديثة، فتقول "أبلغنا الإسرائيليون أنه
سيجري استخدام الغواصتين في حراسة المياه الإسرائيلية"، وتغض ألمانيا الطرف
عن تعاظم الترسانة العسكرية الإسرائيلية، بفضل الجهود الألمانية، إذ أن
الغواصات الثلاثة التي تسلمتها إسرائيل، جعلت منها أكبر قوة عسكرية في
المنطقة، بعد أن قامت بتحميل الغواصات بصواريخ ذات رؤوس نووية، وتدرك
الاستخبارات الألمانية أن إسرائيل قد نقلت جزءاً من مخزونها النووي من
صحراء النقب إلى عمق البحر، وحملتها في غواصات الدولفين الألمانية، وتدرك
ألمانيا أن إسرائيل تخطط لاستخدام هذه الغواصات في استهداف إيران بضربةٍ
استباقية وقائية.


ويقول كريستوفر شتايمتز الخبير الألماني في شؤون
التسلح والصناعات العسكرية الألمانية، بأن ألمانيا منحت إسرائيل هذه
الغواصات من حساب خزينتها عام 1991، لحمايتها من أي عدوان عراقي عليها، وقد
كان تبرير إسرائيل لألمانيا عندما طلبت منها تزويدها بغواصاتٍ ألمانية
الصنع بسيطاً، "نريد غواصات صغيرة وخفيفة تصلح للأعمال العسكرية على
الشواطئ غير العميقة، بحيث تكون مجهزة بتقنية جمع المعلومات وتخزينها،
ومراقبة الشواطئ والخطوط البحرية، وتكون قادرة على حمل طوربيدات خفيفة
وثقيلة، وتتميز بقدراتٍ على الغوص للقتال"، وبموجب هذا التبرير يقول الخبير
الألماني كريستوفر شتايمتز أن المانيا وافقت على منح إسرائيل هذه
الغواصات، ولكن إسرائيل استفادت من القدرة الاستراتيجية لغواصات الدولفين،
وأجرت عليها عملية تطوير واسعة، مكنتها من أن تكون قاعدة صواريخ متحركة،
ولكن إسرائيل مازالت تطالب ألمانيا بتزويدها بالمزيد من الغواصات، مما دفع
الحكومة الألمانية إلى الإيعاز لمصانعها في مرافئ الشمال ببناء غواصات
جديدة قد تسلمها لإسرائيل.

وقد أجرت إسرائيل تجارب بحرية على غواصات
الدولفين، وأطلقت منها بالقرب من شواطئ سريلانكا في العام 2000 صواريخ
مجهزة برؤوسٍ نووية، وذكرت صحيفة لوس أنجلس الأمريكية في مقالٍ تحليلي لها،
بتاريخ 12/10/2003، حول فعالية سلاح البحرية الإسرائيلية، أن إسرائيل أجرت
عملية تطوير واسعة على الأسلحة التي تحملها على متن الغواصات الألمانية
الصنع " دولفين "، بحيث أصبحت هذه الغواصات قواعد متحركة لإطلاق صواريخ ذات
رؤوس نووية.



وتكمن خطورة هذه الغواصات، في عدم قدرة الخصم على
اكتشافها أو تحديد مكانها، وهذا ما أكده روفين بداتزر، مدير مركز غاليلي
الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي في صحيفة هآرتس
الإسرائيلية، "إن إسرائيل في حاجة ماسة لقوة غواصات مزودة بالصواريخ،
لمواجهة احتمالات امتلاك إيران لمقدرات نووية بالستية خلال العقد القادم،
لضرب أهدافٍ إسرائيلية، وتشكل هذه القوة من الغواصات رادعاً للخصوم، لأنه
لن يكون بمقدورهم اكتشافها، وبالتالي يتعرضون لضربةٍ معاكسة قاتلة".

وعلق الخبير العسكري جيفري أرونسون على امتلاك إسرائيل لغواصات الدولفين
الألمانية "إن هذه الغواصات ستساعد إسرائيل بما لديها من صواريخ بالستية
وطائرات إف 15 الأمريكية الجديدة طويلة المدى، على استعراض قوتها من
باكستان حتى المغرب، وستضيف الغواصات الألمانية بصورة خاصة بعداً آخر إلى
قوة الرد الإسرائيلية، يتمثل في قدرتها على توجيه ضربة ثانية، عند مواجهة
خطر الأسلحة غير التقليدية، التي يمكن أن تستخدمها الدول المعادية لإسرائيل
في القرن الحادي والعشرين، سواء كانت هذه الدول في العالم العربي أو جنوب
آسيا، أو في وسط آسيا".

وزودت إسرائيل غواصات الدولفين بصواريخ كروز
الفرنسية الصنع، وهي من أهم الصواريخ البالستية التي صنعت في القرن
العشرين، إذ يتراوح مداها بين 900–1300 كلم، وبذا فإن مداها يصل إلى مصر
وباكستان وإيران، وهي تجوب البحار على متن الغواصات، التي تحمل كل منها
أربعة صواريخ معدة للإطلاق، وهي صواريخ ذكية موجهة بدقة نحو أهدافها، وهي
أكثر دقة بعشرة أضعاف من الصواريخ البالستية الأخرى، وقد أجرت إسرائيل بعض
التجارب على قدرة غواصاتها على إطلاق الصواريخ، ففي يونيو/ حزيران 2000،
قامت غواصة إسرائيلية من طراز دولفين بإطلاق صاروخ كروز، الذي أصاب هدفاً
على بعد 950 ميلاً، ليجعل ذلك من إسرائيل ثالث دولة في العالم بعد الولايات
المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، التي تملك مثل هذه القدرة والدقة
والصاروخية.

وقد ذكرت إسرائيل أن غواصةً إسرائيلية من نوع دولفين، وهي
محملة بصواريخ نووية، قد عبرت قناة السويس، ولم تنفِ الحكومة المصرية هذا
الخبر، بما يعني أن إسرائيل قد اختصرت آلاف الأميال أمام أي رحلةٍ
لغواصاتها إلى مياه بحر العرب، أو الخليج العربي، بما يجعل أهدافها أكثر
قرباً وأقل كلفة، وقد تكون هذه الخطو نوعاً من استعراض القوة، أو شكلاً من
أشكال الإرهاب والترويع.
_____________________________________________

شكرا
المصدر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ibrahem saber

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : رايق :)
التسجيل : 16/08/2012
عدد المساهمات : 152
معدل النشاط : 152
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: غواصات الدولفين الإسرائيلية..   الإثنين 3 سبتمبر 2012 - 13:59

هل مصر تملك الدلفين و sava ?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

غواصات الدولفين الإسرائيلية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البحرية - Navy Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين