أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zatouna

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 05/03/2009
عدد المساهمات : 1685
معدل النشاط : 1603
التقييم : 82
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 10:50

هل يمكن فعلا توجيه ضربة للمنشات النووية بدون توجيه ضربة نووية ؟
اسال هذا السؤال لان كثيرا من الخبراء العسكريين ذكروا ان اي ضربة للمنشات النووية الايرانية غير مجديه
ولن تدمر القدرات النووية الايرانية لان ايران اخذت في حسبانها هذه الضربة ولذلك هي عملت علي وجود احتياطي للبرنامج النوي حتي يمكن اكماله حتي ولو بعد ثماني سنوات من تلقي الضربة
ايضا هناك تعقيدات اخري وهي الرد الايراني وهو متوقع فايران تهدد انها اذا تهددت مصالحها ستغلق مضيق هرمز
وهناك بعض الخبراء قالوا ان ايران تستطيع ان تغلق المضيق لمدة تزيد عن الثلاث اسابيع
ايضا الحمل العسكري علي الولايات المتحدة فالولايات المتحدة تعلم انها اذا وجهت ضربة لايران فهي من جهة مطلوب منها تدمير القدرات العسكرية الايرانية ومن جهة اخري حماية دول الخليج

فالولايات المتحدة عليها ضرب (منشآت تخصيب اليورانيوم فى ناتانز) و(مركز التكنولوجيا النووية فى أصفهان)
و(مفاعلات إنتاج الطاقة الكهربية فى بوشهر) و(منشآت مفاعل الماء الثقيل
للأبحاث فى آراك
) إضافة إلى (مركز الأبحاث النووية فى طهران )الذى يمثل مركز
القيادة العلمية للبرنامج النووى منذ عقود
وعليها حماية المنشات النفطية سواء البحرية او البرية في كل دول منطقة الخليج وحماية قواعدها في منطقة الخليج وحماية قواتها المتواجدة في افغانستان وبالطبع حماية اسرائيل واجوائها من اي هجوم صاروخي ايراني عليها
ايضا من المحتمل ان تستخدم ايران عناصرها في كل دول الخليج
واستخدام الانتحاريين في تدمير اي محاولة لتنظيف مياه الخليج التي بالتاكيد ستلغمها

قدرات الولايات المتحدة بالنسبة لايران لا يوجد وجه للمقارنة هذا معلوم لكن ماذا ستحتاج الولايات المتحدة لدمير المنشات النووية الايرانية مع قدراتها العسكرية
هل ستحتاج حقا لتوجيه ضربات نووية تكتيكية؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egy.police

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : anti terrorsim
المزاج : متفائل
التسجيل : 10/07/2012
عدد المساهمات : 772
معدل النشاط : 604
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 11:21

ايران للاسف لها اذرع كثيره ولها اساليب وطرق اكثر..ونستطيع القول ان ايران اتخذت جميع الاحتياطات اللازمه لمنع تدمير منشاتها النوويه والقضاء علي مشروعها النووي
المفاعلات النوويه موجوده اصلا في اماكن غير معلومه تحت الجبال اي لن تجدي اي ضربه جويه باي انواع من الصواريخ او القنابل الخارقه للتحصينات ولو اسقطوا اطنانا من القنابل ..فوقها ..
..ثانيا مضيق هرمز اغلاقه سيحدث ازمه اقتصاديه عالميه ..هو صحيح امريكا قادره علي فتحه مره اخري باستخدام القوه لكن بعد خراب مالطه ..
لديها ايضا الانتحاريين ..ولديها جيش قوي لا يستهان به ..وشعب بارع في الحرب ..
للاسف ايران الان مثل السرطان ن لم يتم القضاء عليها ستكون قوه عالميه ..وستكون اخطر دوله علي العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Diaboo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : عنب
التسجيل : 06/12/2011
عدد المساهمات : 2809
معدل النشاط : 3072
التقييم : 113
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 14:05

الموضوع فى القسم الخطأ القسم الصحيح قسم الأستفسارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bodida

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : متضامن مع سوريا
التسجيل : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1992
معدل النشاط : 1836
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 14:09

نعم و البحرية الايرانية لا تستطيع اغلاق هرمز الا بوقت مسافة الطريق بين اضيع قطعة بحرية امريكية ايران قوتها في عصابات الشيعة في الخليج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr Isa

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : طبيب
المزاج : متقلب
التسجيل : 26/12/2010
عدد المساهمات : 15051
معدل النشاط : 11019
التقييم : 573
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 15:19

ينقل إلى قسم الإستفسارات العسكرية ------------------->
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاستاذ امين

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : استاذ علوم
المزاج : الهجوم خير وسيلة للدفاع
التسجيل : 21/03/2012
عدد المساهمات : 2334
معدل النشاط : 2451
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 15:45

ايران الثمانينات غير دلوقتي و استوعبت خطأ اغلاقه مضيق هرمز و حتى لو هتغلق المضيق اكيد عاملة حسابها و حلة خطة دفاع جوي تحمي سفنها من هجوم جوي و بالتالي يتحول النزاع بينها وبين أمريكا لنزاع بحري و ساعتها الامريكان هيعانوا الامرين و من الاخر أي محاولة من أمريكا أو اسرائيل لضرب ايران مش حتحقق النتائج المطلوبة و تهجر المنطقة لحرب اقليمية بالأضافة ان مشكلة اسرائيل مع ايران مش اعتراض على ايران حصول سلاح نووي بس مشكلتها ان العزيز ب ساعتها يحسموا بشكل رسمي وعلني الحصول على سلاح نووي بحجة حماية مصالحها من ايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 16:17

يا جماعة ايران دلوقتي مش زي التمانينات لو في التمانينات كان ممكن نقول انها قوية نسبيا لكن الانلا خصوصا بعد الحظر اللي عليها ايران اتدمرت مع العراق في حرب الخليج و العالو كله وقف يصفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 16:24

بعد فشل استراتيجية العسكرية العسكرية في حرب
(2006م) إشترت القوات الجوية الإسرائيلية (125) طائرة حربية من طرازي إف-15 أي و إف-16 أي المزودة بأحدث أجهزة الطيران الإلكترونية، وخزانات
إضافية للوقود صممت لتوجيه الضربات الجوية لأهداف بعيدة عن إسرائيل،
وبالإضافة إلى ذلك، اشترت إسرائيل قنابل متطورة يمكنها اختراق التحصينات،
وطورت أعدادا كبيرة من الطائرات بدون طيار، بينما ركزت تدريبات سلاحها
الجوي على المهام طويلة المدى. من جانب آخر يقول مركز الدراسات
الاستراتيجية في واشنطن إن لدى إسرائيل سجل في توجيه ضربات استباقية ضد
أهداف نووية في المنطقة. ففي يونيو عام 1981 وجهت إسرائيل ضربة
جوية للمفاعل النووي العراقي "تموز" بالقرب من العاصمة بغداد. وفي شهر
(سبتمبر 2007شن الطيران الإسرائيلي هجوما على إحدى المنشآت
في سوريا كانت تعتقد إسرائيل والولايات المتحدة والعديد من الخبراء أنه
مقاعل نووي تحت الإنشاء.
غير أن الضربة
المحتملة ضد إيران لن تكون بمثل سهولة الهجمات التي شنتها إسرائيل ضد
الهدفين العراقي والسوري سابقا ولا بطبيعتها، حيث كانت الضربتان السابقتان
موجهتين ضد أهداف فوق الأرض، وكانت الطائرات الاسرائيلية قد ظهرت بشكل
مفاجئ.
من هنا فالضربة المحتملة ضد إيران
لتدمير البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير يجب أن تراعي عدة مشاكل، منها
النطاق، وتعدد الأهداف، وطبيعة هذه الأهداف أيضا، فكثير من هذه المشاكل
تمثل صعوبة في حد ذاتها، ولكن عند وضعها معا، فهي تزيد من تعقيد التحديات
التي يواجهها المخططون العسكريون في إسرائيل.
إشكاليات الوصول الى إيران:
بداية،
الطريق من إسرائيل إلى إيران طويلة جداً، وكتقدير تقريبي، يقع العديد من
الأهداف المحتملة على بعد 1,500 كم حوالى 930 ميلاإلى 1,800 كم 1,120 ميلا
تقريبا من القواعد الإسرائيلية.
ومن هنا، فالطائرات الحربية الإسرائيلية ستحتاج أن تصل إلى ايران، وبنفس القدر من الأهمية، ستحتاج أن تعود مرة أخرى.
وهناك ثلاث طرق ممكنة على الأقل للوصول إلى إيران:
أولا:
الطريق الشمالي: حيث يمكن للطائرات الإسرائيلية أن تتوجه نحو الشمال، ثم
نحو الشرق بطول الحدود بين تركيا وسوريا، ثم بين ثم تركيا والعراق.
ثانيا:
الطريق المركزي: وهو الذي يشير الى ان هناك احتمالية لمرور الطائرات
الإسرائيلية من فوق العراق. فبعد رحيل القوات الأمريكية من العراق، ستكون
السلطات العراقية أقل قدرة على رصد ومراقبة مجالها الجوي، مما يفتح الباب
بشكل فعال أمام توغل إسرائيلي في الأجواء العراقية وخاصة في المجال الجوي
لشمال العراق.
ثالثاً: الطريق الجنوبي: الذي
ستمر فيه الطائرات الإسرائيلية عبر المجال الجوي للمملكة العربية
السعودية. والسؤال هنا: هل ستغض السعودية الطرف عن مثل هذا التحرك، مع
الأخذ في الاعتبار وجود مخاوف لدى اسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني؟
ولكن هل يمكن للطائرات الإسرائيلية أن تتخذ نفس الطريق عند العودة؟ ببساطة،
نحن لا نعرف.
لاشك
ان عملية عسكرية بهذا الحجم ومع هذا المسافة الطويلة، تكشف أن الطائرات
الإسرائيلية ستحتاج إلى التزود بالوفود في طريقها (كانت هناك مشاورات
سعودية امريكية اسرائيلية حول السماح للطائرات الاسرائيلية باستعمال المجال
الجوي السعوديللمرور بعد ان تمر الطائرات عبر الاردن باتجاه الاجواء
السعودية، وكانت الملك قد ابدى موافقته مع بعض التحفظ).
التزود بالوقود:
في
قضية التزود بالوقود يقول دوغلاس باري وهو خبير بارز في مجال الطيران
العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي إس إٍس) في لندن:
"إن إعادة التزود بالوقود في الجو سيكون أمرا حرجا بالنسبة للطيران
الاسرائيلي ".ويضيف: "الطائرات الإسرائيلية لا تحتاج فقط للدخول والخروج من
المجال الجوي الإيراني، ولكنها تحتاج أيضا إلى وجود وقود يكفي لإمدادها
بالوقت المطلوب للوصول لأهدافها، ووقود يكفي كذلك إلى تغطية أي حالات طارئة
قد تظهر أثناء العملية". وبين باري أن المحاولة الأولى للتزود بالوقود
يمكن أن تتم فوق البحر المتوسط، أو داخل المجال الجوي الإسرائيلي.
ووفقاً
لمركز الاستراتيجيات العالمي: يحتمل أن إسرائيل تمتلك ما بين ثمان إلى عشر
ناقلات كبيرة من نوع طائرة (بوينغ 707 التجارية)، ولكن يرى الخبراء أن
قدرة هذه الناقلات على التخزين سوف تحدد امكانية التغلب على أحد العوامل
المقيدة لنطاق أي عملية جوية، هذا غير إمكانية ان تقوم ايران باطلاق
صواريخها على هذه الناقلات التي تتميز بانها ضخمة وبطيئة قياسا لسرعات
الصواريخ والطائرات المقاتلة.
ما هي الأهداف المحتملة التي يمكن ضربها؟
هذه الاشكالات مثل المسافة، وطبيعة بعض الأهداف، ومدى توافر طائرات التزود بالوقود ستحدد طبيعة ونطاق أي عملية إسرائيلية محتملة.
في
هذا الصدد يقول باري: " سيبحث المخططون الإسرائيليون عن الأهداف التي يمكن
أن تحدث أكبر قدر ممكن من الضرر، وخاصة مع وجود عدد محدود من المنصات التي
تتحكم فيها". وأضاف: " سيسألون عن الأماكن الرئيسية التي تصيب البرنامج
الايراني في مقتل، ومن الواضح أن استهداف منشآت تخصيب اليورانيوم سيكون له
معنى من وجهة النظر العسكرية ".
وبالتالي،
فإن منشآت تخصيب اليورانيوم في مفاعل (ناتانز) جنوب طهران، و(فوردو) بالقرب
من مدينة قم الدينية، ستكون من أبرز المنشآت في قائمة الأهداف
الإسرائيلية. وهناك أيضا مفاعل لإنتاج الماء الثقيل، وآخر تحت الإنشاء في
مدينة (أراك) غربا، قد يكون هدفا بارزا أيضا، وكذلك مفاعل تحويل اليورانيوم
في أصفهان. وليس من الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستملك القدرة على ضرب
مجموعة من الأهداف الأخرى المرتبطة بالبرنامج الصاروخي لإيران وبرنامج
اختبار المتفجرات.
لكن هذه القائمة من
الأهداف تثير مجموعة أخرى من المسائل، فمنشآت التخصيب في ناتانز تقع تحت
الأرض، وكذلك أقيمت المنشأة الجديدة في فوردو على أعماق كبيرة داخل أحد
الجبال.
هل تستطيع إسرائيل تدمير أهداف تحت الأرض؟
قال
باري إنه يتعين الحصول على معلومات استخباراتية جيدة لتنفيذ مثل هذا
الهجوم. ويوضح: "يتعين الحصول على معلومات حول جغرافيا الموقع المستهدف
وطبيعة التربة وتفاصيل تتعلق بتصميم وبنية الغرف الخرسانية الموجودة تحت
الأرض." ويتطلب قصف أهداف محصنة تحت الأرض نوعا خاصا من القنابل. والسلاح
الرئيسي في الترسانة الإسرائيلية هي قنابل "جي بي يو 28"، التي تزن الواحدة
منها أكثر من طنين ويمكن التحكم فيها بالليزر.
ويقول
روبرت هيوسون، محرر مجلة جينز أير لانشيد ويبونز، إن "جي بي يو 28" هي
أكبر سلاح قادر على اختراق الأرض ويمكن استخدامه مع الطائرات المقاتلة. وقد
أجريت على هذه القنابل تعديلات منذ أن استخدمتها الولايات المتحدة أول مرة
عام 1991. وأوضح أن ثمة معوقات أمام استخدام إسرائيل لهذا السلاح بسبب عدة
عوامل هامة. فمن الناحية الواقعية، لا تستطيع طائرات (إف 15 أي) وهي
الوحيدة القادرة على حمل هذا السلاح - حمل أكثر من قنبلة واحدة.
ولذا
سيتعين الحصول على قوة هجومية كبيرة مما يعني الحاجة إلى عناصر دعم أخرى
ليست لدى إسرائيل بأعداد كبيرة. وأشار إلى أن الهجوم يجب أن يكون من مسافة
قريبة نسبيا، مؤكدا على الحاجة إلى "بيانات دقيقية لتحقيق أكبر أثر لهذا
السلاح". وبالطبع فإن المجهول الأكبر يتعلق بمدى استطاعة هذا السلاح تدمير
منشآت التخصيب الإيرانية الموجودة تحت الأرض في ناتانز وفوردو.
القدرات الاستراتيجية والفاعلية:
ويقول
هيوسون إن قنابل "جي بي يو 28" تتسم بالفعالية ضد أي هدف تحت الأرض نوعا
ما"، مضيفا: "بالنسبة لسلاح مثل جي بي يو 28، تحدد السرعة وزاوية التصويب
مقدار فعالية الاختراق. وعليه فإن الصورة المثلى أن تسقط القنبلة من مكان
مرتفع بالسرعة القصوى وإصابة الهدف من زاوية شبه رأسية". ويشير باري إلى أن
قنبلة واحدة قد لا تكفي. وأضاف "ربما تحاول تحقيق ذلك من خلال استهداف نفس
المنطقة بالعديد من القنابل لاختراق الأرض والصخور والخرسانة. أو ربما
تحاول منع الوصول إلى المنشأة بتدمير مداخل الأنفاق". ويضيف: "كافة هذه
المنشآت تحتاج إلى قدر كبير من الكهرباء، ولذا ربما يمكن السعي لتدمير
إمدادات الكهرباء وأي كابلات تحت الأرض". ويوضح أن الهدف سيكون خلق عدد من
المشاكل أمام الإيرانيين عن طريق إغلاق المداخل وقطع الكهرباء وتدمير غرف
تحت الأرض.
هل لدى إسرائيل خيارات عسكرية أخرى؟
إلى
هنا كنا قد ناقشنا المعلومات المعروفة عن إمكانات إسرائيل، وبالأساس
القنابل والمقاتلات التي تمدها بها الولايات المتحدة. غير ان لدى إسرائيل
قطاع إليكترونيات وطيران متطور بدرجة كبيرة، وربما ساعد ذلك على إنتاج نظم
ذات صلة بتنفيذ هجوم على إيران.
في هذا
الصدد يقول باري إن هناك الكثير من التفاصيل المتعلقة بإمكانيات إسرائيل،
ولاسيما التقنية الإسرائيلية التي لا نعرفها. وأضاف "يمكن استخدام طائرات
من دون طيار مثل هيرون وإيتان لتقييم الدمار الذي تسببه أي هجمات، أو لخداع
الدفاعات الجوية". ويشير إلى أن هذا النوع من الخداع سيكون جزءا لا يتجزأ
من العملية، إذ أنه يهدف إلى إعاقة أجهزة الرادار أو خلق صور زائفة لما
يحدث على أرض الواقع.
ماذا عن دفاعات إيران الجوية؟
جاءت
دفاعات إيران الجوية بالأساس من روسيا، ولذا فهي مألوفة للطيارين
الإسرائيليين. كما تستخدم إيران نظام "Hawk" الأميركي الذي يعود لأيام
الشاه. وتضم أهم الدفاعات الإيرانية صواريخ "SA-5" الروسية، التي يمكن
استخدامها ضد أهداف على ارتفاعات عالية.كما أنها تستخدم نظام "Tor-M1/SA-15
Gauntlet" المتنقل الذي يشتبك مع أهداف على ارتفاعات أقل. غير ان روسيا
ترفض إعطاء إيران نظام "S-300" الطويل المدى، ولكن يقول الإيرانيون إنهم
اشتروا بعض بطاريات الصواريخ الخاصة به من أماكن أخرى. وتحمل صواريخ إيران
أرض-جو تهديدا رغم كونها قديمة. ويمكن مقارنة الأمر بما قام به طيران حلف
شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة عند استهداف الدفاعات الجوية في
ليبيا العام الماضي.
ولن يكون لدى إسرائيل
الوقت أو الموارد للقيام بهذه الحملة الجوية لوقت طويل، ولذا فإن العنصر
الإليكتروني في أي ضربة لاستهداف الدفاعات الإيرانية ربما يكون بنفس أهمية
إسقاط قنابل.
الغواصات:
وربما
تلعب الغواصات الإسرائيلية الصغيرة دورا في العملية. ويقول باري إن
"إسرائيل لديها إمكانات صواريخ كروز يمكن إطلاقها من البحر بالاعتماد على
غواصات دولفين الألمانية التي لديها." وأوضح انه يمكن استخدامها لاستهداف
مواقع الدفاع الجوي SA-5 ورادارات الاستطلاع. ولكنه أشار إلى أن إضافة
مشاركة القوات البحرية قد يعقد من جهود التنسيق عند القيام بأي هجمات.
ويعتقد خبراء أن القوات الجوية الإسرائيلية تتفوق على نظيرتها الإيرانية،
التي بها عدد قليل من مقاتلات (F-14 Tomcat) الأمريكية وعدد كبير من
المقاتلات ميغ 29 والتي أمدتها بها روسيا.
لكن
التهديد المحتمل من الطائرات الإيرانية يضفي نوعا من التعقيد على التخطيط
الإسرائيلي، ويضع أي قتال جوي مزيدا من الضغوط على إمدادات الوقود المحدودة
التي تحملها المقاتلات.
هل سينجح الهجوم الإسرائيلي؟
يتفق معظم الخبراء على أن إسرائيل تستطيع ضرب عدة أهداف في إيران وإلحاق قدر كبير من الدمار بالبرنامج النووي.
غير
ان مقدار الضرر سيكون أقل كثيرا من هجوم أمريكي شامل يعتمد على كافة
الموارد الموجودة لدى واشنطن. وسيعمد الاسرائيليون إلى استخدام كل ما في
جعبتهم. ويقول باري: "إذا قاموا بالهجوم، سيكون ذلك استعراضا لقوتها في
مواجهة مجموعة من الأهداف الصعبة والمتفرقة". وأشار إلى أن عدد قليل من
القوات الجوية في العالم يمكنها شن مثل هذه العملية. ولكنه يؤكد أنها حتى
لو حققت نجاحا في ذلك، فلن يفضي الأمر إلا إلى تعطيل البرنامج النووي
الإيراني.
ويتفق هيوسون مع هذا الرأي،
ويقول: "إسرائيل ليس لديها القدر الكبير من القوات ولن يتيح لهم الإيرانيون
الحرية العملياتية المطلوبة لتدمير البنية التحتية النووية داخل إيران."
ويؤكد
على أن نتائج هذا الهجوم ستكون قاسية وستكون على مستوى العالم. وقبل أيام
قليلة، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي إن
الهجوم الإسرائيلي لن يمثل خطوة حكيمة، وأشار إلى إن مثل هذا الهجوم "سيؤدي
إلى زعزعة الاستقرار ولن يحقق أهدافه على المدى الطويل".
المصادر التي تمت عنها الترجمة:
...............................
- تقارير مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة واشنطن. حول كل من ايران واسرائيل 2006-2011.
تقارير مركز هرتزليا للدراسات والابحاث الامنية.
عن تقرير لدوغلاس باري: وهو خبير بارز في مجال الطيران العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي إس إٍس) في لندن.
دراسة لروبرت هيوسون، محرر مجلة جينز أير لانشيد ويبونز.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zatouna

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 05/03/2009
عدد المساهمات : 1685
معدل النشاط : 1603
التقييم : 82
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 18:08

@FALCON كتب:

بعد فشل استراتيجية العسكرية العسكرية في حرب
(2006م) إشترت القوات الجوية الإسرائيلية (125) طائرة حربية من طرازي إف-15 أي و إف-16 أي المزودة بأحدث أجهزة الطيران الإلكترونية، وخزانات
إضافية للوقود صممت لتوجيه الضربات الجوية لأهداف بعيدة عن إسرائيل،
وبالإضافة إلى ذلك، اشترت إسرائيل قنابل متطورة يمكنها اختراق التحصينات،
وطورت أعدادا كبيرة من الطائرات بدون طيار، بينما ركزت تدريبات سلاحها
الجوي على المهام طويلة المدى. من جانب آخر يقول مركز الدراسات
الاستراتيجية في واشنطن إن لدى إسرائيل سجل في توجيه ضربات استباقية ضد
أهداف نووية في المنطقة. ففي يونيو عام 1981 وجهت إسرائيل ضربة
جوية للمفاعل النووي العراقي "تموز" بالقرب من العاصمة بغداد. وفي شهر
(سبتمبر 2007شن الطيران الإسرائيلي هجوما على إحدى المنشآت
في سوريا كانت تعتقد إسرائيل والولايات المتحدة والعديد من الخبراء أنه
مقاعل نووي تحت الإنشاء.

غير أن الضربة
المحتملة ضد إيران لن تكون بمثل سهولة الهجمات التي شنتها إسرائيل ضد
الهدفين العراقي والسوري سابقا ولا بطبيعتها، حيث كانت الضربتان السابقتان
موجهتين ضد أهداف فوق الأرض، وكانت الطائرات الاسرائيلية قد ظهرت بشكل
مفاجئ.
من هنا فالضربة المحتملة ضد إيران
لتدمير البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير يجب أن تراعي عدة مشاكل، منها
النطاق، وتعدد الأهداف، وطبيعة هذه الأهداف أيضا، فكثير من هذه المشاكل
تمثل صعوبة في حد ذاتها، ولكن عند وضعها معا، فهي تزيد من تعقيد التحديات
التي يواجهها المخططون العسكريون في إسرائيل.
إشكاليات الوصول الى إيران:
بداية،
الطريق من إسرائيل إلى إيران طويلة جداً، وكتقدير تقريبي، يقع العديد من
الأهداف المحتملة على بعد 1,500 كم حوالى 930 ميلاإلى 1,800 كم 1,120 ميلا
تقريبا من القواعد الإسرائيلية.
ومن هنا، فالطائرات الحربية الإسرائيلية ستحتاج أن تصل إلى ايران، وبنفس القدر من الأهمية، ستحتاج أن تعود مرة أخرى.
وهناك ثلاث طرق ممكنة على الأقل للوصول إلى إيران:
أولا:
الطريق الشمالي: حيث يمكن للطائرات الإسرائيلية أن تتوجه نحو الشمال، ثم
نحو الشرق بطول الحدود بين تركيا وسوريا، ثم بين ثم تركيا والعراق.
ثانيا:
الطريق المركزي: وهو الذي يشير الى ان هناك احتمالية لمرور الطائرات
الإسرائيلية من فوق العراق. فبعد رحيل القوات الأمريكية من العراق، ستكون
السلطات العراقية أقل قدرة على رصد ومراقبة مجالها الجوي، مما يفتح الباب
بشكل فعال أمام توغل إسرائيلي في الأجواء العراقية وخاصة في المجال الجوي
لشمال العراق.
ثالثاً: الطريق الجنوبي: الذي
ستمر فيه الطائرات الإسرائيلية عبر المجال الجوي للمملكة العربية
السعودية. والسؤال هنا: هل ستغض السعودية الطرف عن مثل هذا التحرك، مع
الأخذ في الاعتبار وجود مخاوف لدى اسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني؟
ولكن هل يمكن للطائرات الإسرائيلية أن تتخذ نفس الطريق عند العودة؟ ببساطة،
نحن لا نعرف.
لاشك
ان عملية عسكرية بهذا الحجم ومع هذا المسافة الطويلة، تكشف أن الطائرات
الإسرائيلية ستحتاج إلى التزود بالوفود في طريقها (كانت هناك مشاورات
سعودية امريكية اسرائيلية حول السماح للطائرات الاسرائيلية باستعمال المجال
الجوي السعوديللمرور بعد ان تمر الطائرات عبر الاردن باتجاه الاجواء
السعودية، وكانت الملك قد ابدى موافقته مع بعض التحفظ).
التزود بالوقود:
في
قضية التزود بالوقود يقول دوغلاس باري وهو خبير بارز في مجال الطيران
العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي إس إٍس) في لندن:
"إن إعادة التزود بالوقود في الجو سيكون أمرا حرجا بالنسبة للطيران
الاسرائيلي ".ويضيف: "الطائرات الإسرائيلية لا تحتاج فقط للدخول والخروج من
المجال الجوي الإيراني، ولكنها تحتاج أيضا إلى وجود وقود يكفي لإمدادها
بالوقت المطلوب للوصول لأهدافها، ووقود يكفي كذلك إلى تغطية أي حالات طارئة
قد تظهر أثناء العملية". وبين باري أن المحاولة الأولى للتزود بالوقود
يمكن أن تتم فوق البحر المتوسط، أو داخل المجال الجوي الإسرائيلي.
ووفقاً
لمركز الاستراتيجيات العالمي: يحتمل أن إسرائيل تمتلك ما بين ثمان إلى عشر
ناقلات كبيرة من نوع طائرة (بوينغ 707 التجارية)، ولكن يرى الخبراء أن
قدرة هذه الناقلات على التخزين سوف تحدد امكانية التغلب على أحد العوامل
المقيدة لنطاق أي عملية جوية، هذا غير إمكانية ان تقوم ايران باطلاق
صواريخها على هذه الناقلات التي تتميز بانها ضخمة وبطيئة قياسا لسرعات
الصواريخ والطائرات المقاتلة.
ما هي الأهداف المحتملة التي يمكن ضربها؟
هذه الاشكالات مثل المسافة، وطبيعة بعض الأهداف، ومدى توافر طائرات التزود بالوقود ستحدد طبيعة ونطاق أي عملية إسرائيلية محتملة.
في
هذا الصدد يقول باري: " سيبحث المخططون الإسرائيليون عن الأهداف التي يمكن
أن تحدث أكبر قدر ممكن من الضرر، وخاصة مع وجود عدد محدود من المنصات التي
تتحكم فيها". وأضاف: " سيسألون عن الأماكن الرئيسية التي تصيب البرنامج
الايراني في مقتل، ومن الواضح أن استهداف منشآت تخصيب اليورانيوم سيكون له
معنى من وجهة النظر العسكرية ".
وبالتالي،
فإن منشآت تخصيب اليورانيوم في مفاعل (ناتانز) جنوب طهران، و(فوردو) بالقرب
من مدينة قم الدينية، ستكون من أبرز المنشآت في قائمة الأهداف
الإسرائيلية. وهناك أيضا مفاعل لإنتاج الماء الثقيل، وآخر تحت الإنشاء في
مدينة (أراك) غربا، قد يكون هدفا بارزا أيضا، وكذلك مفاعل تحويل اليورانيوم
في أصفهان. وليس من الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستملك القدرة على ضرب
مجموعة من الأهداف الأخرى المرتبطة بالبرنامج الصاروخي لإيران وبرنامج
اختبار المتفجرات.
لكن هذه القائمة من
الأهداف تثير مجموعة أخرى من المسائل، فمنشآت التخصيب في ناتانز تقع تحت
الأرض، وكذلك أقيمت المنشأة الجديدة في فوردو على أعماق كبيرة داخل أحد
الجبال.
هل تستطيع إسرائيل تدمير أهداف تحت الأرض؟
قال
باري إنه يتعين الحصول على معلومات استخباراتية جيدة لتنفيذ مثل هذا
الهجوم. ويوضح: "يتعين الحصول على معلومات حول جغرافيا الموقع المستهدف
وطبيعة التربة وتفاصيل تتعلق بتصميم وبنية الغرف الخرسانية الموجودة تحت
الأرض." ويتطلب قصف أهداف محصنة تحت الأرض نوعا خاصا من القنابل. والسلاح
الرئيسي في الترسانة الإسرائيلية هي قنابل "جي بي يو 28"، التي تزن الواحدة
منها أكثر من طنين ويمكن التحكم فيها بالليزر.
ويقول
روبرت هيوسون، محرر مجلة جينز أير لانشيد ويبونز، إن "جي بي يو 28" هي
أكبر سلاح قادر على اختراق الأرض ويمكن استخدامه مع الطائرات المقاتلة. وقد
أجريت على هذه القنابل تعديلات منذ أن استخدمتها الولايات المتحدة أول مرة
عام 1991. وأوضح أن ثمة معوقات أمام استخدام إسرائيل لهذا السلاح بسبب عدة
عوامل هامة. فمن الناحية الواقعية، لا تستطيع طائرات (إف 15 أي) وهي
الوحيدة القادرة على حمل هذا السلاح - حمل أكثر من قنبلة واحدة.
ولذا
سيتعين الحصول على قوة هجومية كبيرة مما يعني الحاجة إلى عناصر دعم أخرى
ليست لدى إسرائيل بأعداد كبيرة. وأشار إلى أن الهجوم يجب أن يكون من مسافة
قريبة نسبيا، مؤكدا على الحاجة إلى "بيانات دقيقية لتحقيق أكبر أثر لهذا
السلاح". وبالطبع فإن المجهول الأكبر يتعلق بمدى استطاعة هذا السلاح تدمير
منشآت التخصيب الإيرانية الموجودة تحت الأرض في ناتانز وفوردو.
القدرات الاستراتيجية والفاعلية:
ويقول
هيوسون إن قنابل "جي بي يو 28" تتسم بالفعالية ضد أي هدف تحت الأرض نوعا
ما"، مضيفا: "بالنسبة لسلاح مثل جي بي يو 28، تحدد السرعة وزاوية التصويب
مقدار فعالية الاختراق. وعليه فإن الصورة المثلى أن تسقط القنبلة من مكان
مرتفع بالسرعة القصوى وإصابة الهدف من زاوية شبه رأسية". ويشير باري إلى أن
قنبلة واحدة قد لا تكفي. وأضاف "ربما تحاول تحقيق ذلك من خلال استهداف نفس
المنطقة بالعديد من القنابل لاختراق الأرض والصخور والخرسانة. أو ربما
تحاول منع الوصول إلى المنشأة بتدمير مداخل الأنفاق". ويضيف: "كافة هذه
المنشآت تحتاج إلى قدر كبير من الكهرباء، ولذا ربما يمكن السعي لتدمير
إمدادات الكهرباء وأي كابلات تحت الأرض". ويوضح أن الهدف سيكون خلق عدد من
المشاكل أمام الإيرانيين عن طريق إغلاق المداخل وقطع الكهرباء وتدمير غرف
تحت الأرض.
هل لدى إسرائيل خيارات عسكرية أخرى؟
إلى
هنا كنا قد ناقشنا المعلومات المعروفة عن إمكانات إسرائيل، وبالأساس
القنابل والمقاتلات التي تمدها بها الولايات المتحدة. غير ان لدى إسرائيل
قطاع إليكترونيات وطيران متطور بدرجة كبيرة، وربما ساعد ذلك على إنتاج نظم
ذات صلة بتنفيذ هجوم على إيران.
في هذا
الصدد يقول باري إن هناك الكثير من التفاصيل المتعلقة بإمكانيات إسرائيل،
ولاسيما التقنية الإسرائيلية التي لا نعرفها. وأضاف "يمكن استخدام طائرات
من دون طيار مثل هيرون وإيتان لتقييم الدمار الذي تسببه أي هجمات، أو لخداع
الدفاعات الجوية". ويشير إلى أن هذا النوع من الخداع سيكون جزءا لا يتجزأ
من العملية، إذ أنه يهدف إلى إعاقة أجهزة الرادار أو خلق صور زائفة لما
يحدث على أرض الواقع.
ماذا عن دفاعات إيران الجوية؟
جاءت
دفاعات إيران الجوية بالأساس من روسيا، ولذا فهي مألوفة للطيارين
الإسرائيليين. كما تستخدم إيران نظام "Hawk" الأميركي الذي يعود لأيام
الشاه. وتضم أهم الدفاعات الإيرانية صواريخ "SA-5" الروسية، التي يمكن
استخدامها ضد أهداف على ارتفاعات عالية.كما أنها تستخدم نظام "Tor-M1/SA-15
Gauntlet" المتنقل الذي يشتبك مع أهداف على ارتفاعات أقل. غير ان روسيا
ترفض إعطاء إيران نظام "S-300" الطويل المدى، ولكن يقول الإيرانيون إنهم
اشتروا بعض بطاريات الصواريخ الخاصة به من أماكن أخرى. وتحمل صواريخ إيران
أرض-جو تهديدا رغم كونها قديمة. ويمكن مقارنة الأمر بما قام به طيران حلف
شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة عند استهداف الدفاعات الجوية في
ليبيا العام الماضي.
ولن يكون لدى إسرائيل
الوقت أو الموارد للقيام بهذه الحملة الجوية لوقت طويل، ولذا فإن العنصر
الإليكتروني في أي ضربة لاستهداف الدفاعات الإيرانية ربما يكون بنفس أهمية
إسقاط قنابل.
الغواصات:
وربما
تلعب الغواصات الإسرائيلية الصغيرة دورا في العملية. ويقول باري إن
"إسرائيل لديها إمكانات صواريخ كروز يمكن إطلاقها من البحر بالاعتماد على
غواصات دولفين الألمانية التي لديها." وأوضح انه يمكن استخدامها لاستهداف
مواقع الدفاع الجوي SA-5 ورادارات الاستطلاع. ولكنه أشار إلى أن إضافة
مشاركة القوات البحرية قد يعقد من جهود التنسيق عند القيام بأي هجمات.
ويعتقد خبراء أن القوات الجوية الإسرائيلية تتفوق على نظيرتها الإيرانية،
التي بها عدد قليل من مقاتلات (F-14 Tomcat) الأمريكية وعدد كبير من
المقاتلات ميغ 29 والتي أمدتها بها روسيا.
لكن
التهديد المحتمل من الطائرات الإيرانية يضفي نوعا من التعقيد على التخطيط
الإسرائيلي، ويضع أي قتال جوي مزيدا من الضغوط على إمدادات الوقود المحدودة
التي تحملها المقاتلات.
هل سينجح الهجوم الإسرائيلي؟
يتفق معظم الخبراء على أن إسرائيل تستطيع ضرب عدة أهداف في إيران وإلحاق قدر كبير من الدمار بالبرنامج النووي.
غير
ان مقدار الضرر سيكون أقل كثيرا من هجوم أمريكي شامل يعتمد على كافة
الموارد الموجودة لدى واشنطن. وسيعمد الاسرائيليون إلى استخدام كل ما في
جعبتهم. ويقول باري: "إذا قاموا بالهجوم، سيكون ذلك استعراضا لقوتها في
مواجهة مجموعة من الأهداف الصعبة والمتفرقة". وأشار إلى أن عدد قليل من
القوات الجوية في العالم يمكنها شن مثل هذه العملية. ولكنه يؤكد أنها حتى
لو حققت نجاحا في ذلك، فلن يفضي الأمر إلا إلى تعطيل البرنامج النووي
الإيراني.
ويتفق هيوسون مع هذا الرأي،
ويقول: "إسرائيل ليس لديها القدر الكبير من القوات ولن يتيح لهم الإيرانيون
الحرية العملياتية المطلوبة لتدمير البنية التحتية النووية داخل إيران."
ويؤكد
على أن نتائج هذا الهجوم ستكون قاسية وستكون على مستوى العالم. وقبل أيام
قليلة، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي إن
الهجوم الإسرائيلي لن يمثل خطوة حكيمة، وأشار إلى إن مثل هذا الهجوم "سيؤدي
إلى زعزعة الاستقرار ولن يحقق أهدافه على المدى الطويل".
المصادر التي تمت عنها الترجمة:
...............................
- تقارير مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة واشنطن. حول كل من ايران واسرائيل 2006-2011.
تقارير مركز هرتزليا للدراسات والابحاث الامنية.
عن تقرير لدوغلاس باري: وهو خبير بارز في مجال الطيران العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي إس إٍس) في لندن.
دراسة لروبرت هيوسون، محرر مجلة جينز أير لانشيد ويبونز.


انا اعتقد ان اسرائيل لا تستطيع وحدها توجيه ضربة لايران وهم يعلمون ذلك جيدا لذلك هم يريدون بقدر الامكان توريط الولايات المتحدة لكن استراتيجية اوباما هي محاصرة ايران واضعافها اكثر حتي اذا اتي وقت الضربة تكون صعوبتها اقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
f-35 lightning ii

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب جامعى
المزاج : مزازنجى
التسجيل : 05/07/2012
عدد المساهمات : 1290
معدل النشاط : 1499
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 18:54

و يستمر المسلسل الفاشل والجميع يصدق ويضع سيناريوهات انا اشعر وكأن الولايات المتحدة واسرائيل يريدون لايران امتلاك السلاح النووى لكن لا اعرف ما السبب لقد دمر مفاعل العراق قبل ان يكتمل على الرغم ان العراق اقوى من ايران وقد هزمتها من قبل واقرب الى اسرائيل واخطر بالنسبة لها و عندما دمر مفاعل العراق كانت العراق بأوج قوتها فلا تقارن بدولة كأيران الان يا جماعة ايران لا تمتلك غير صواريخ والصواريخ الباليستية غير خطرة بالمرة اقسملكم ان دولة مثل الامارات ممكن تهزمها بسهولة لقد هزمهم صدام و وقتها كانت تمدهم امريكا واسرائيل بالاسلحة يوجد مغزى خبيث من هذا المسلسل الفاشل سنعرف اهدافه فيما بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل يمكن توجيه ضربة لايران بدون ضربة نووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: استفسارات عسكرية - Inquiries-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين