أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:28

اخواني عند قرائتي للموضوع لم استطع مقاومة عرضه في المنتدى للأهميه و للموضوعات المهمه التي يحتويها هذا المقال
حرب أكتوبر / حرب يوم كيبور

المدة: 6 أكتوبر - 26 أكتوبر 1973 .
الموقع : شبه جزيرة سيناء و مرتفعات الجولان و مناطق محيطة فى الشرق الأوسط
النتيجة: قرار مجلس الأمن رقم 338 : وقف اطلاق النار الذى أدى إلى مؤتمر جنيف
المشاركون و أطراف الحرب: مصر و سوريا و العراق { ضد } إسرائيل
القادة من الطرف العربى: سعد الشاذلى ، أحمد إسماعيل على ، حسنى مبارك ، محمد على فهمى ، أنور السادات ، عبد الغنى الجمسى ، عبد المنعم واصل ، عبد المنعم خليل ، أبو زكرى ، مصطفى طلاس


القادة من الطرف الإسرائيلى : موشيه ديان ، دافيد أليعازر ، آريئيل شارون ، شمويل جونين ، بنيامين بليد ، إسرائيل تال ، رحبعام زئيفى ، أهارون ياريف ، يتسحاق حوفى ، رفائيل إيتان ، أبراهام أدان ، يانوش بن جال .
التسلح لدى الطرف العربى:
تسليح مصر: قوات قوامها 800 ألف ( 300 ألف منتشرون) ، 2,400 دبابة ، 2,400 حاملة مدرعات ، 1,120 وحدة مدفعية ، 690 طائرة ، 161 مروحية ( هليوكوبتر) ، 104 قطعة أسطول
تسليح سوريا: قوات قوامها 150 ألف (60 ألف منتشرون ) ، 1,400 دبابة ، 800-900 حاملة مدرعات ، 600 وحدة مدفعية ، 350 طائرة ، 36 مروحية ، 21 قطعة أسطول

تسليح العراق: قوات قوامها 60 ألف ، 700 دبابة ، 500 حاملة مدرعات ، 200 وحدة مدفعية ، 73 طائرة
التسلح لدى الطرف الإسرائيلى
قوات قوامها 415,000 ألف ، 1,500 دبابة ، 3,000 حاملة مدرعات ، 945 وحدة مدفعية ، 561 طائرة ، 84 مروحية ، 38 قطعة أسطول
الخسائر من الجانب العربى:
مقتل 8,528 * إلى 15,000 ** . جرح 19,540* إلى 35,000 **
تدمير أو أسر 2,250 دبابة . تدمير 432 طائرة
الخسائر من الجانب الإسرائيلى:
مقتل 2,656 . جرح 7,250 . تدمير 400 دبابة . تدمير 600 دبابة ثم عودتها إلى الخدمة . إسقاط 102 طائرة
* إحصائيات غربية . ** إحصائيات إسرائيلية
حرب يوم كيبور أو حرب رمضان أو حرب أكتوبر أو حرب تشرين .. بالعبرية ملحمة يوم هاكيبوريمמלחמת יום הכיפורים‎ أو ملحمة يوم كيبور מלחמת יוםכיפור .. و بالعربية حرب أكتوبر أو رمضان فى مصر و حرب تشرين فى سوريا
و تعرف أيضا باسم حرب 1973 الإسرائيلية العربية أو الحرب الاسرائيلية العربية الرابعة و هى إحدى حلقات الصراع العربى الإسرائيلى . و هى بين إسرائيل و تكتل متحالف من الدول العربية بقيادة مصر و سوريا. و قد بدأت الحرب بهجوم مزدوج مفاجئ من مصر و سوريا فى يوم العطلة اليهودية فى عيد الغفران ( يوم كيبور) . عبرت مصر و سوريا خطوط وقف إطلاق النار فى سيناء و مرتفعات الجولان و التى استولت عليها إسرائيل فى عام 1967 خلال حرب الأيام الستة ( نكسة يونيو 1967) .
تقدم السوريون و المصريون خلال الساعات الأربع و عشرين إلى الثمانى و الأربعين الأولى ثم انقلب الموقف لصالح إسرائيل . و بحلول الأسبوع الثانى بعد اندلاع الحرب دفع الاسرائيليون السوريين و أخرجوهم نهائيا و تماما من مرتفعات الجولان . أما فى سيناء فى الجنوب فقد ضربت إسرائيل خط الالتصاق و الالتحام بين الجيشين المصريين الغازيين و اجتازت و عبرت قناة السويس حيث كان خط وقف اطلاق النار القديم و قطعت إمدادات الجيش الثالث المصرى فى نفس الوقت الذى بدأ سريان وقف اطلاق النار الذى قررته الأمم المتحدة
و لقد كان للحرب آثار و انطباعات بعيدة المدى بالنسبة لدول عديدة. العالم العربى الذى أهين نتيجة الهزيمة غير المتكافئة و لا المتزنة للتحالف المصرى السورى الأردنى خلال حرب الأيام الستة شعر نفسيا بشفاء الغليل و نيل الثأر و الانتقام نتيجة سلسلة الانتصارات المبكرة فى الصراع رغم الحالة النهائية و النتيجة الختامية. و قد مهد هذا الشعور الطريق من أجل عملية السلام التى أعقبت الحرب و كذلك مهد الطريق أمام سياسات تحررية اقتصادية مثل سياسة الانفتاح بمصر. و قد أدت مباحثات كامب دافيد التى جرت سريعا بعدها إلى تطبيع العلاقات بين مصر و إسرائيل و هى المرة الأولى التى يعترف فيها بلد عربى بدولة إسرائيل . أما مصر التى انجرفت بعيدا عن الاتحاد السوفيتى غادرت و تركت بعد ذلك نطاق التأثير و الفلك السوفيتى نهائيا و بشكل مبرم و تام.[/size]


عدل سابقا من قبل الامير الاحمر في الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:46 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:28

خلفية الحرب

لقد كانت هذه الحرب جزءا من الصراع العربى الإسرائيلى و هو مسار يشمل العديد من المعارك و الحروب منذ عام 1948 . و خلال حرب الأيام الستة 1967 استولى الاسرائيليون على شبه جزيرة سيناء المصرية حتى قناة السويس التى أصبحت خطاً لوقف اطلاق النار و استولت على نصف مرتفعات الجولان السورية و على الضفة الغربية التابعة للسيادة الأردنية و قطاع غزة التابع للسيادة المصرية.
و فى السنوات التى أعقبت هذه الحرب أقامت إسرائيل خطوطاً من التحصينات و المداميك فى كل من سيناء و هضبة الجولان. و فى 1971 أنفقت إسرائيل 500 مليون دولار لتحصين مواقعها على قناة السويس بسلسلة من التحصينات و التكوينات الأرضية الضخمة العملاقة عرفت باسم خط بارليف على اسم الجنرال الإسرائيلى حاييم بارليف.
و وفقاً لحاييم هرتزوج:


" فى 10 يونيو 1967 صوتت حكومة الوحدة الوطنية بإسرائيل لصالح إعادة سيناء لمصر و مرتفعات الجولان لسوريا فى مقابل اتفاقات سلام معهما.سيتم إخلاء الجولان من القوات و الوجود العسكرى و نزع سلاحه و يتم التفاوض حول مضيق تيران. و وافقت الحكومة أيضا على فتح المفاوضات مع ملك الأردن حسين بشأن الحدود الشرقية لإسرائيل."

و قد نقلت الولايات المتحدة هذا القرار الإسرائيلى إلى الدول العربية. فلم تقبل مصر و لا سوريا بتلك الشروط نهائيا.و ظل هذا الطلب و القرار فى طى الكتمان داخل دوائر الحكومة الإسرائيلية و تراجعت عنه إسرائيل كما تزعم فى أكتوبر 1967.

و رغبت مصر و سوريا فى استعادة الأرض السليبة فى حرب الأيام الستة . و أعلن مؤتمر القمة العربية بالخرطوم اللاءات الثلاث : لا صلح ، لا إعتراف ، لا تفاوض مع إسرائيل

و توفى الرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر فى سبتمبر 1970 و خلفه أنور السادات الذى عزم على محاربة إسرائيل و استرداد الأرض المفقودة فى حرب الأيام الستة. نتيجة الضغوط الشعبية بعد تردد دام ثلاث سنوات و تذرع بعام الضباب فقد كان يريد إبعاد النصر عن عصر عبد الناصر و نسبته لنفسه و ربما كان أيضا يريد إبرام اتفاق سلام مع اسرائيل مباشرة يعيد به سيناء لكن الشعب و ثورته و اعتراضه على السلام مع اسرائيل اضطره لاشعال الحرب فى 1973. و فى 1971 أعلن السادات نتيجة مبادرة أمين الأمم المتحدة الوسيط جونار يارنج أنه لو انسحبت اسرائيل بقواتها المسلحة من سيناء و قطاع غزة و نفذت بنود قرار مجلس الأمن رقم 242 كما اقترح يارنج فإن مصر عندئذ ستكون على إستعداد للدخول فى اتفاق سلام مع إسرائيل . و ردت إسرائيل بأنها لن تنسحب إلى خطوط ما قبل 5 يونيو 1967.

و أمل السادات فى أنه لو نجح فى إلحاق هزيمة محدودة بالإسرائيليين فإن الحال سيتغير . أما الرئيس السورى حافظ الأسد فقد كانت لديه وجهة نظر مختلفة. لم يكن يرغب فى التفاوض و شعر بأن استعادة مرتفعات الجولان ستكون خياراً عسكرياً خالصاً. و منذ حرب الأيام الستة أطلق الأسد حملة إعادة بناء للقوات المسلحة و أمل فى جعل سوريا القوة العسكرية المهيمنة الكبرى بين الدول العربية . و بمساعدة مصر له شعر الأسد بأن جيشه الجديد سيفوز و يهزم الجيش الإسرائيلى و هكذا يتمكن من تأمين دور سوريا فى المنطقة. و رأى الأسد أن المفاوضات يمكن أن تبدأ فقط بعدما يتم استرداد مرتفعات الجولان بالقوة مما يجبر إسرائيل على التخلى عن غزة و الضفة الغربية و الحصول على إمتيازات أخرى.

و كانت لدى السادات أيضا دوافع مهمة تدفعه إلى إشعال الحرب من أجل إصلاح الاقتصاد و من أجل محو العار الذى لحق بالعسكرية المصرية نتيجة نكسة يونيو 1967 طبقا لرفائيل إسرائيل. لكن السادات شعر بأن سياسة الاقتصاد التى يرغب فى تبنيها لن تعجب غالبية طبقات الشعب المصرى . فإن النصر العسكرى سيمنحه شعبية تمكنه من إحداث الانقلاب الاقتصادى الذى يريد. و قد كان قسم من المصريين خصوصا طلاب الجامعة الذين ينظمون مظاهرات ضخمة يرغبون رغبة قوية فى الحرب لإستعادة سيناء و قد أحزنهم تأجيل السادات قرار الحرب ثلاث سنوات بعد توليه منصب الرئاسة.

أما الدول العربية العربية الأخرى فلم تكن تريد إشعال حرب جديدة بنفس إرادة مصر و سوريا فقد خشى الملك حسين ملك الأردن من خسارة فادحة أخرى للأرض كما حدث فى حرب الأيام الستة . و التى خلالها انشق تعداد الأردن السكانى نصفين نتيجة إستيلاء اسرائيل على الضفة الغربية.و قد استجاب السادات أيضا لطلب منظمة التحرير الفلسطينية و وعد قائدها ياسر عرفات برد غزة و الضفة الغربية الى الحوزة الفلسطينية عندما يتمكن من إحراز النصر. و لا يزال الملك حسين يرى أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الأردن و يريدها أن تعود إلى مملكته لا إلى حوزة الفلسطينيين.و علاوة على ذلك فخلال أزمة أيلول ( سبتمبر) الأسود عام 1970 اندلعت حرب أهلية بين منظمة التحرير الفلسطينية و الحكومة الأردنية. و قد تدخلت سوريا فى هذه الحرب عسكرياً إلى جانب منظمة التحرير الفلسطينية مما سبب جفوة و تباعد بين الأسد و حسين.

و كانت العلاقات متوترة أيضا بين سوريا و العراق . رفض العراقيون الانضمام للهجوم الأساسى. أما لبنان التى تتشارك حدودها مع إسرايل فلم تتوقع الانضمام للمجهود الحربى العربى نتيجة صغر جيشها و عدم مقدرتها العسكرية الواضحة على ذلك. و قد شهدت الأشهر التى سبقت الحرب انخراط السادات فى مبادرة دبلوماسية من أجل محاولة الفوز بالدعم و التأييد العالمى للحرب. و بحلول ربيع 1973 كان قد نال تأييد أكثر من مئة دولة . و هى دول الجامعة العربية و حركة عدم الانحياز و منظمة الوحدة الافريقية.

و قد عمل السادات أيضا من أجل نيل الحظوة و استحسان أوربا و نال بعض النجاح فى ذلك قبل الحرب. لأول مرة تقف بريطانيا و فرنسا مع القوى العربية ضد إسرائيل فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:29

الأحداث التى أدت الى اندلاع الحرب :

فى عام 1972 صرح أنور السادات علانية بأن مصر تعد لخوض حرب مع إسرائيل و أن مصر على استعداد للتضحية بمليون من الجنود المصريين. و منذ نهاية عام 1972 بدأت مصر مجهودا مركزا و حثيثا من أجل اعادة بناء قواتها و تلقت طائرات مقاتلة نفاثة من طراز ميج -21 و أنظمة صواريخ أرض - جو سام 2 و 3 و 4 و 6 و 7 و دبابات من طراز تى -55 و تى -62 و RRG-7 و خصوصا الصاروخ الموجه المضاد للدبابات ( م.د.) سيدجر AT-3 من الاتحاد السوفيتى و قامت مصر بتطوير و تحسين تكتيكاتها العسكرية بناء على العلوم العسكرية السوفيتية فى ميدان القتال و تم تغيير القادة السياسيين المسئولين فى جانب كبير على التمرد و محاولة الانقلاب عام 1967 و احلالهم بقادة أكفاء


و قد كانت القوى الكبرى أيضا عاملا مهما و رئيسيا فى اندلاع و نتائج الحربين : كانت سياسة الاتحاد السوفيتى هى احدى أسباب ضعف مصر عسكريا و لم يسمح للرئيس ناصر بالحصول على البنية الأساسية لانشاء حائط الدفاع الصاروخى المضاد للطائرات ( م. ط.) و الصواريخ إلا بعد زيارته لموسكو و التفاوض مع زعماء الكرملين و قال لهم :" لو لم تمدون مصر باحتياجاتها اللازمة فسوف أعود إلى مصر و أبلغ الشعب المصرى أن موسكو تخلت عنهم و عندئذ سأسلم السلطة لمن يتعاون مع الأمريكيين عندئذ يصبح للأمريكيين اليد العليا فى المنطقة و هو ما لا يمكن لموسكو أن تسمح به

و قد كان أحد أهداف مصر من حرب الاستنزاف هو اجبار الاتحاد السوفيتى على امداد مصر بأسلحة و مواد حربية أكثر تقدما و شعرت مصر أن الطريقة الوحيدة لاقناع الزعماء السوفيت بنقصان التسليح للدفاع الجوى و الطائرات التى أمد بها الاتحاد السوفيتى مصر قبل 1967 هى أن يوضع السلاح السوفيتى موضع اختبار ضد التسليح المتقدم الذى أمدت به الولايات المتحدة إسرائيل

و قد تصارعت سياسة ناصر بعد نكسة 67 مع سياسة الاتحاد السوفيتى فقد سعى السوفيت الى تحاشى نشوب حرب جديدة بين العرب و الاسرائيليين يمكن ان تؤدى الى مواجهة مباشرة و كبرى مع الولايات المتحدة و قد اتضحت أبعاد و واقع ذلك الموقف عندما التقت القوى الكبرى فى أوسلو و اتفقوا على إبقاء الوضع على ما هو عليه و كان ذلك غير مقبول لدى القادة المصريين و عندما شعر السادات بقلة الاستعدادات المصرية لعبور القناة أصبح لزاماً عليه طرد الروس من مصر و فى يوليو 1972 طرد السادات تقريبا كل ال 20 ألف خبير عسكرى سوفيتى من مصر و قلب سياسة مصر الخارجية لتصبح متوددة و متعاونة مع الولايات المتحدة

و لم يعتقد السوفيت فى امكانية خوض السادات أى حرب و حذروه بأن أى محاولة لعبور قناة السويس إلى الشاطئ الآخر شديد التحصين و البالغ التحصين سوف يتسبب فى الحاق خسائر فادحة فى الصفوف المصرية و رغب السوفيت فى انفراج التوتر الدولى و لم يكن لديهم أى رغبة فى رؤية الشرق الأوسط فى حالة عدم استقرار التى يعانيها آنذاك و فى يونيو 1973 فى لقاء بين الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون و رئيس الاتحاد السوفيتى ليونيد بريجينيف طالبا فيه بعودة إسرائيل الى حدود 1967 و قال بريجينيف أنه اذا لم تفعل اسرائيل ذلك فسوف تعانى من الصعوبات فى إبقاء الموقف العسكرى بعيدا عن الالتهاب و الاشتعال و فى إشارة إلى أن الاتحاد السوفيتى لن يكون قادرا على إعاقة خطط السادات

و فى لقاء للسادات نشر فى صحيفة نيوزويك بتاريخ 9 ابريل 1973 هدد السادات مجددا باشعال الحرب مع اسرائيل و لمرات عديدة خلال 1973 قامت القوات العربية بتدريبات واسعة النطاق كانت تسبب فى اعلان حالة الطوارئ القصوى فى الجيش الاسرائيلى ثم تنتهى حالة الطوارئ بعد أيام قليلة تالية و اعتقدت القيادة الاسرائيلية أنه ان حدث هجوم فستكون القوات الجوية الاسرائيلية قادرة على صده

و قبل عام من الحرب فى 24 أكتوبر 1972 فى لقائه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن السادات عن نيته خوض حرب مع اسرائيل حتى بدون تأييد و دعم سوفيتى و تم التخطيط لذلك فى سرية حتى أن القادة الكبار لم يتم ابلاغهم بخطط الحرب إلا قبل الهجوم بأسبوع و لم يتم ابلاغ الجنود إلا قبل الهجوم بساعات قليلة و كان الاسم الكودى ( الحركى) لخطة مهاجمة اسرائيل بالتعاون و الاشتراك مع سوريا هو عملية بدر تيمناً بمعركة بدر التى هزم فيها المسلمون بقيادة النبى محمد صلى الله عليه و سلم قبيلة قريش المكية
قيادة الهجوم المفاجئ:

كان قسم البحوث التابع لادارة المخابرات العسكرية الاسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الاسرائيلى المسماة ( أمان) كان هو المسئول عن محاكاة و استشعار الحرب قبل وقوعها و قد استنتج أن سوريا لن تخوض الحرب مع إسرائيل إلا إذا خاضت مصر الحرب إلى جوارها أيضا. ثانيا علم القسم من مسئول مصرى رفيع المستوى أن مصر تريد استرداد و استعادة سيناء بالكامل لكنها لن تخوض الحرب إلا اذا أمدها السوفيت بطائرات مقاتلة قاذفة للقنابل لتحييد القوات الجوية و بصواريخ سكود لاستخدامها ضد المدن الاسرائيلية ثأرا لهجمات اسرائيل على البنية التحتية بمصر

و بما أن السوفيت لم يزودوها بعد بقاذفات القنابل المقاتلة و بما أن صواريخ سكود لم تصل إلى مصر إلا فى أواخر أغسطس بالاضافة إلى أن الأمر سيستغرق 4 أشهر لتدريب طاقم اطلاق الصواريخ المصرى على الأرض عليها و قد توقع جهاز أمان أن الحرب مع مصر ليست وشيكة ولا قريبة الحدوث و عرف ذلك الاستنتاج حول خطط مصر الاستراتيجية باسم (الاستنباط أو الافتراض) مما أثر فى تفكير القسم و قاده الى استبعاد انذارات و تحذيرات الحرب الأخرى و قد انكشف لاحقا فى كتاب من تأليف المؤرخ الاسرائيلى اللندنى رونى برجمان أن المسئول المصرى الرفيع المستوى الذى أبلغ اسرائيل ما هو إلا أشرف مروان

و لقد فعل المصريون الكثير من أجل تعميق هذا الاستنتاج الخاطئ و تدعيم سوء الاستنباط. و شعر كل من الاسرائيليين و الأمريكيين أن طرد الخبراء العسكريين السوفيت من مصر قد قلل بشدة فعالية و قوة الجيش المصرى و قد تيقن و تثبت المصريون من أن هناك سيل مستمر من المعلومات الزائفة و المغلوطة حول مشاكل الصيانة و افتقار الجيش الى الشخصية التى تدير المعدات الأكثر تقدماً.و أصدر المصريون تقارير مغلوطة و مضللة متكررة حول نقص قطع الغيار و وصلت تلك التقارير الى الاسرائيليين . و انغمس السادات طويلا جدا فى محاولة الحفاظ على موقعه و منصبه الشخصى و السياسى وسط حافة أزمة مندلعة.و تجاهل العالم تهديداته المتكررة بالحرب.و انخرط الجيش المصرى فى مايو و أغسطس 1973 فى تدريبات على الحدود و تحركات و فى كلا الحالتين كان يكلف الجيش الاسرائيلى نحو 10 ملايين دولار.

و فى الأسبوع قبيل يوم الغفران بدأ المصريون تدريباً لمدة أسبوع عند قناة السويس.و رأت المخابرات الاسرائيلية أن حشود القوات الكبيرة المتجهة نحو القناة رأت أنها أكبر من أن تكون لمجرد التدريبات و المناورات البحتة. و كانت تحركات القوات السورية نحو الحدود غامضة و محيرة و لكنها لم تمثل تهديداً لأنها كما رأت أمان لن تهاجم بدون مصر و مصر لن تهاجم حتى يصلها التسليح السوفيتى.

و كان السبب الواضح فى اختيار العطلة اليهودية يوم الكفارة ( يوم كيبور) من أجل القيام بهجوم مباغت على اسرائيل. أنه فى هذا اليوم بالذات دون أى عطلة يهودية أخرى تدخل اسرائيل فى حالة من الخمود و السكون الكامل. و فى يوم كيبور أقدس الأيام و الأعياد عند اليهود يصوم فيه اليهود ليس فقط المتدينين بل غالبية العلمانيين أيضا و يمتنعون عن استخدام النار و الكهرباء و الاتصالات و المحركات .. إلخ و تتوقف حركة المرور و المواصلات فى الشوارع و الطرقات. و يغادر كثير من الجنود مهامهم العسكرية و يعودون إلى بيوتهم و أرض الوطن خلال هذه العطلة و تكون اسرائيل أكثر عرضة للسقوط بيد الأعداء و عرضة للهجوم و غير حصينة. خصوصا أن جيشها يصاب بالشلل . كذلك تصادفت الحرب مع شهر رمضان عند المسلمين فأغلب الجنود المسلمين صائمين أيضا . و يعتقد الكثيرون أن الهجوم فى يوم كيبور على العكس و المدهش من ذلك قد أعان و ساعد اسرائيل على سرعة استدعاء الجنود من منازلهم و معابدهم لأن طبيعة يوم كيبور كأى عطلة فى أى دولة فى العالم تعنى أن الطرق و الاتصالات ستكون أيسر و أكثر انفتاحا و فضاء و سهولة و خلوا من الاختناقات المرورية و الزحام مما ساعدها على تنظيم و اعادة الحركة للعسكرية.

و رغم رفض الملك حسين المشاركة فى الحرب فقد التقى مع السادات و الأسد فى الاسكندرية قبل الحرب بأسبوعين. و لم يتم إطلاعه على خطة الحرب. و لكن ربما يكون الأسد و السادات قد ألمحا له بإمكانية و احتمال شن الحرب ضد اسرائيل بصفة عامة ليريا مدى استعداد الأردن للانضمام.

و فى ليلة 25 سبتمبر طار حسين سراً إلى تل أبيب ليحذر رئيسة الوزراء الاسرائيلية جولدا مائير من هجوم سورى. سألته مائير " هل ينوون الحرب بدون المصريين؟" فقال الملك " لا أعتقد ذلك. أعتقد أنهم سيتعاونون فى ذلك مع المصريين". و من الغريب أن مائير أعارت هذا التحذير آذاناً صماء.و أخبرتها أمان أن الملك لم يأت بشئ لا تعرفه.و قد تلقت إسرائيل أحد عشر تحذيرا بالحرب خلال سبتمبر من مصادر موثوق بها. لكن رئيس الموساد تسيفى زامير استمر مصراً على أن الحرب ليست خيارا مطروحا عربيا.و لم تنجح تحذيرات الملك حسين نفسه فى إثارة شكوكه. و قال لاحقاً إننا ببساطة لم نتوقع و لم نحس أنهم قادرون على الحرب.

و أخيرا ذهب تسفى زامير بصفة شخصية إلى أوربا ليلتقى مع أشرف مروان فى منتصف ليلة 5/6 أكتوبر . فى ذلك اللقاء أبلغه مروان بأن هجوما سوريا مصريا على اسرائيل هو أمر وشيك قريب الحدوث.و كان هذا التحذير بالاضافة الى عدد كبير من التحذيرات الأخرى هو أخيراً ما حث القيادة العليا الاسرائيلية على التأهب و الاستعداد. و قبيل ساعات فقط من بدء الهجوم صدرت الأوامر من أجل استدعاء جزئى للاحتياطى الاسرائيلى. و يا لسخرية القدر فقد أثبت استدعاء الاحتياطى أنه أكثر سهولة من الايام العادية حيث كانت كل القوات تقريبا فى المعابد أو فى البيوت من أجل قضاء العطلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:30

عدم قيام اسرائيل بهجوم استباقى استنزافى :

كانت الاستراتيجية الاسرائيلية تعتمد فى معظمها على المبدأ القائل بأنه إذا كانت الحرب وشيكة فستقوم اسرائيل بضربة استباقية اجهاضية.و ذلك على افتراض أن المخابرات الاسرائيلية ستعلم بقرب وقوع هجوم عربى قبل وقوعه بنحو 48 ساعة.

و التقت جولدا مائير مع موشيه ديان و الجنوال الاسرائيلى دافيد أليعازر فى الساعة الثامنة و خمسة دقائق صباحاً صباح يوم كيبور أى قبل الحرب بست ساعات. بدأ ديان اللقاء بالنقاش حول كون الحرب ليست أمرا مؤكدا يقينيا. ثم شرح أليعازر بعد ذلك وجهة نظره من أجل تأييد القيام بضربة استباقية ضد المطارات السورية فى الظهر و ضد الصواريخ السورية فى الثالثة عصراً و ضد قوات المشاة السورية فى الخامسة عصراً . فلما طرح هذا الاقتراح على مائير همهمت رئيسة الوزراء بشكل غير متأكد لبضع لحظات لكنها فى النهاية قررت قرارا واضحا . لا ضربة استباقية . قد تحتاج اسرائيل الى المساعدة الأمريكية سريعا و هى لا تريد أن تلام من أجل بدء الحرب. قالت إذا ضربناهم أولاً فلن نتلقى المعونة و لا المساعدة من أى أحد و قد توقفت الدول الأوربية تحت تأثير تهديد العرب بحظر البترول و وقف امداد الغرب به و المقاطعة التجارية .. توقفت عن امداد اسرائيل بالذخائر و العتاد الحربى. و كنتيجة لذلك كانت اسرائيل معتمدة بشكل كلى على الولايات المتحدة من أجل اعادة إمداد جيشها و كانت حساسة تجاه أى شئ قد يتهدد هذه العلاقة بالخطر. و بعد أن اتخذت مائير قرارها بعدم اتخاذ ضربة استباقية وصلتها رسالة من هنرى كسنجر :" لا تقومى بضربة استباقية!"

و البعض يرى أنه على العكس فإن هذا القرار كان صائباً فعلا. و خلال العملية المسماة نيكل جراس و هى عملية الامداد و الجسر الجوى الأمريكى من الامدادات خلال الحرب و الذى بدأ فى 13 أكتوبر لم يتمكن من تعويض خسائر اسرائيل فى المعدات بشكل فورى لكنه سمح لاسرائيل بحرية حركة أكبر. فلو كانت اسرائيل قد بادرت بضربة استباقية كما قال هنرى كسنجر فما كنت ستنال من أمريكا و لو مقدار خردلة أو مسمار من المعونة
عمليات الحرب:

فى سيناء:

لم تتقدم الوحدات المصرية أكثر من شريط نحيف خوفا من فقدان حماية بطاريات صواريخ سام التى تتمركز على الضفة الغربية للقناة. فى حرب الأيام الستة ضربت القوات الجوية الاسرائيلية الجيوش العربية العزلاء غير القادرة على الدفاع عن نفسها. و قد حصنت مصر و سوريا جانبهما من خطوط وقف اطلاق النار بكثافة و شدة ببطاريات سام التى زودهم بها الاتحاد السوفيتى و التى لا تملك القوات الجوية الاسرائيلية سلاحاً مضاداً لها. و اسرائيل التى تستثمر معظم ميزانية الدفاع لديها فى بناء أقوى قوات جوية فى المنطقة رأت قواتها الجوية تحلق بلا جدوى فى وجود بطاريات سام.و لأنهم توقعوا ضربة اسرائيلية مسلحة سريعة مضادة سلح المصريون موجتهم الهجومية الأولى بعدد لا يحصى من الأسلحة المضادة للدبابات المحمولة على يد الانسان الآر بى جى (Rocket-propelled grenade =R.P.G.) و صواريخ سيدجر الموجهة المتقدمة التى أثبتت فعالية فى التصدى للهجوم الاسرائيلى المدرع المضاد الأول. و كان واحد من كل ثلاثة جنود مصريين يملك سلاح مضاد للدبابات. لم يُحمل أبداً من قبل مثل هذا العدد من الأسلحة المضادة للدبابات فى ميدان معركة ( حرب ) من قبل. بالاضافة لذلك فقد زيد الساتر على الجانب المصرى من القناة إلى الضعف قدر ارتفاع الساتر الاسرائيلى مما منح المصريين وضعاً أفضل و ممتاز منها يمكنهم إطلاق النار على الاسرائيليين كما يمكنهم التصدى لأى دبابة تقترب أو تدنو. و أدى مؤشر و ميزان و فعالية الاستراتيجية المصرية فى نشر هذه الاسلحة المضادة للدبابات بالاضافة الى عدم قدرة اسرائيل على اعاقة استخدام تلك الاسلحة بدعم و غطاء جوى قريب ( نتيجة وجود درع و حائط سام الصاروخى ) أدى ذلك الى ارتفاع و عظم الخسائر الاسرائيلية المبكرة فى الحرب.

الحرب فى سيناء 6-15 أكتوبر 1973

و بذل الجيش المصرى جهداً كبيراً فى إيجاد طريقة سريعة و فعالة لاختراق الدفاعات الاسرائيلية . و كان الاسرائيليون قد شيدوا متاريس ضخمة يبلغ ارتفاعها 18 متراً صنعت بشكل أساسى من الرمال. و قد استخدم المهندسون المصريون بشكل أساسى المتفجرات لازالة الاستحكامات فى البداية قبل أن يعرض ضابط شاب فكرة استخدام مدافع ( رشاشات ) المياه العالية الضغط من ألمانيا. و استخدمت القوات هذه المدافع محملة بالماء من قناة السويس. و قد أزالت الرشاشات بكفاءة و فعالية الاستحكامات و المتاريس. ثم عبرت القوات بعد ذلك قناة السويس فى قوارب و زوارق صغيرة يحملها الجنود و أطواف منفوخة فيما يعرف باسم العبور و تم الاستيلاء على أو تدمير جميع حصون بارليف . و تقدمت القوات المصرية فى عملية مشهورة ، نحو 15 كيلومتراً داخل صحراء سيناء مع قوات مندمجة من الجيشين. و كان عدد أفراد الكتيبة الاسرائيلية الحامية لحصون بارليف فائقة و كبيرة العدد و تمت محاصرتها و أسرها بالكامل. و لم يبق فى حوزة اسرائيل مع نهاية الحرب سوى حصن واحد وحيد فقط يحمل الاسم الحركى بودابست ( و يقع فى اقصى شمال حصن بارليف ).

دمجت القوات المصرية و ربطت مواقعها الأولية. و فى 8 أكتوبر أمر شمويل جونين قائد الجبهة الاسرائيلية الجنوبية - الذى تولى المنصب منذ ثلاثة أشهر فقط بعد تقاعد آريئيل شارون - أمر بهجوم مضاد بواسطة لواء جابى عمير ضد القوات المصرية المطوقة المحصورة فى موقع يسمى هيزايون Hizayon حيث كان من الميسور تدمير الدبابات المقتربة بواسطة صواريخ سيدجر التى يتم اطلاقها من فوق الساتر المصرى. و رغم رفض عمير استمر الهجوم و كانت النتيجة كارثة للاسرائيليين . و عند هبوط الليل استطاعت سرية آريئيل شارون المدرعة رقم 143 إيقاف هجوم مصرى مضاد. و قد أعيد تعيين شارون قائدا للسرية عند نشوب الحرب. و تراجع القتال و لم يرغب أى من الجانبين بشن هجوم واسع ضد الآخر.

الحرب فى سيناء 15-24 أكتوبر 1973

و بعد الهجوم الاسرائيلى الكارثى فى 8 أكتوبر تبنى كلا الجانبين مواقع دفاعية و أمل من الجانب الآخر أن يهاجمه . حل أليعازر محل جونين و الذى أثبت عدم الكفاءة و أعيد حاييم بارليف من التقاعد. و لأنه من الخطير معنوياً استبدال قائد الجبهة وسط قتال و فى غمار معركة فقد عين جونين رئيس أركان لبارليف الذى أعيد تعيينه من جديد.

و بعد عدة أيام من الانتظار أراد السادات تخفيف الضغط على السوريين فأمر قادته ( من بينهم سعد الشاذلى و أحمد إسماعيل على ) بالهجوم. و ذكر اللواء سعد الشاذلى فى مذكراته المنشورة أنه عارض الهجوم قولاً و بشدة و أخبر الرئيس السادات أن ذلك سيكون خطأ استراتيجيا خطيراً و قاتلاً . و نتيجة لذلك عزله السادات عن خط القيادة . و تم إمداد القوات المصرية بالاحتياطى و بدأ هجومهم المضاد فى 14 أكتوبر. كان الهجوم و هو الأكبر و الأكثف من نوعه منذ الهجوم المصرى الاستهلالى فى يوم كيبور .كان فشلاً كاملاً و ذريعاً و هو التراجع و الانعكاس المصرى الأكبر و الأول و انقلاب الموازين لصالح إسرائيل فى الحرب. فبدلاً من تركيز قوات المناورة تم نشرها و توجيهها فى هجوم متقدم ضد اللواءات الاسرائيلية المنتظرة. و قدرت خسائر المصريين فى ذلك اليوم ما بين 150 إلى 250 دبابة.

و فى اليوم التالى 15 أكتوبر بدأ الاسرائيليون عملية أبيراى ليف ( و معناه الرجال الشجعان البواسل ) و هو هجوم مضاد ضد المصريين و عبور لقناة السويس. و كان الهجوم يمثل تغييراً مذهلاً فى التكتيكات لدى الاسرائيليين الذين كانوا يعتمدون فى السابق على غطاء برى من الدبابات و جوى من الطائرات و هو الغطاء و الدعم الذى قضت عليه القوات المصرية الجيدة الإعداد قضاء مبرماً.

و بدلاً من ذلك استخدم الاسرائيليون المشاة من أجل عبور القناة و الاستيلاء على مواقع بطاريات سام المصرية و البطاريات المضادة للدبابات و هى البطاريات التى تكون غير قادرة على مواجهة قوات سائرة على الأقدام.

و هاجمت السرية المدرعة رقم 143 بقيادة الميجور جنرال آريئيل شارون الخط المصرى شمال البحيرات المرة فى الاسماعيلية. و ضرب الاسرائيليون نقطة ضعف فى الخط المصرى نقطة إلتصاق و إلتقاء بين الجيش الثانى المصرى فى الشمال و الجيش الثالث المصرى فى الجنوب .و فى بعض المعارك الحربية الكثيرة فى و حول المزرعة الصينية ( و هو مشروع رى شرق القناة و شمال نقطة العبور ) فتح الاسرائيليون فجوة فى الخط و الجبهة المصرية و بلغوا قناة السويس . عبرت قوة صغيرة القناة و خلقت رأس جسر على الجانب الآخر. و لأكثر من 24 ساعة عبرت القوات القناة فى قوارب خفيفة مطاطية منفوخة دون غطاء من المدرعات. و كانوا مزودين جيداً بصواريخ M72LAW الأمريكية الصنع القادرة على إزالة تهديد المدرعات المصرية. و بمجرد تعطيل و تحييد الدفاعات المصرية المضادة للطائرات و الدبابات كان بإمكان قوات المشاة من جديد الاعتماد على الغطاء الجوى و غطاء الدبابات الكثيف.

و قبيل الحرب و خوفاً من عبور إسرائيلى للقناة لم تزود أى دولة من دول الغرب الاسرائيليين بمعدات بناء الجسور . لكن الاسرائيليين تمكنوا من شراء و إعادة تجديد معدات بناء الجسور و هى أطواف جسر مؤقت من مخلفات و خردة الحرب العالمية الثانية من فرنسا. و قد شيد الاسرائيليون أيضا جسراً ملتفاً مطوياً ( roller bridge ) معقداً و مركباً لكن التأخيرات و الارجاءات اللوجيستية نتيجة الاحتقان و الازدحام الكثيف على الطرق المؤدية إلى نقطة العبور قد أخر وصولها إلى القناة لعدة أيام. و تم نشر الجسر المنفوخ المؤقت فى ليلة 16/17 أكتوبر و عبرت السرية رقم 162 بقيادة أفراهام برين أدان القناة و اتجه جنوباً من أجل قطع بطاريات صواريخ الجيش المصرى الثالث شرقى القناة. و بحلول 19 أكتوبر تمكن الاسرائيليون من تركيب أربعة جسور منفصلة متباعدة شمال البحيرة المرة الكبرى تحت قصف مصرى كثيف و بنهاية الحرب كان الاسرائيليون داخل العمق المصرى عند النقطة 101 كيلومتر من عاصمتها القاهرة.

على مرتفعات الجولان:

فى مرتفعات الجولان هاجم السوريون الدفاعات الاسرائيلية المكونة من لوائين و أحد عشر بطارية مدفعية بواسطة خمسة سريات و 188 بطارية. عند نشوب المعركة واجهت 180 دبابة اسرائيلية 1,300 دبابة سورية. كل دبابة اسرائيلية منتشرة على مرتفعات الجولان انخرطت فى الهجمات الأولى. و تم إسقاط قوات كوماندوز سورية بالهليوكوبتر و قد تمكنوا من الاستيلاء على النقطة الاسرائيلية الحصينة و القوية فى جبل الشيخ ( جبل حرمون ) و التى كانت تضم العديد من أجهزة المراقبة.

حرب يوم كيبور 1973 مسرح العمليات فى مرتفعات الجولان

كان القتال فى مرتفعات الجولان له الأولوية عند القيادة العليا الاسرائيلية . أما القتال فى سيناء فهو بعيد جداً بما يكفى حيث لا يشكل تهديداً عاجلاً و فورياً لإسرائيل ذاتها. أما إذا سقطت مرتفعات الجولان فبإمكان السوريين التقدم إلى داخل إسرائيل بسهولة و يسر. فتم إرسال الاحتياطى و الامدادات و توجيهها إلى الجولان بأسرع ما يمكن. و تم تعيين الاحتياطى على الدبابات و أرسلوا إلى الجبهة بمجرد وصولهم إلى مستودعات و مخازن الجيش دون انتظار طاقم المدربين الذين سيقومون بتدريبهم و دون انتظار تركيب المدافع الآلية على دباباتهم و دون أخذ الوقت الكافى للتأكد من قطر مقذوف مدافع دباباتهم.

و كما فعل المصريون فى سيناء أخذ السوريون حذرهم فى مرتفعات الجولان و حافظوا على بقائهم تحت غطاء من بطاريات صواريخ سام . و أيضاً كما فى سيناء استخدم و استفاد السوريون من الأسلحة السوفيتية المضادة للدبابات و التى بسبب الأرض غير المستوية لم تكن فعالة مثلما كان حالها فى صحراء سيناء المستوية المنبسطة المسطحة.

توقع السوريون أن الأمر سيستغرق على الأقل 24 ساعة من أجل وصول الاحتياطى الاسرائيلى إلى الخطوط الامامية و فى الحقيقة فقد بدأت وحدات الاحتياط الاسرائيلية تصل إلى خطوط القتال بعد بداية الحرب بخمسة عشر ساعة فقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:33

مع نهاية اليوم الأول من المعركة فإن السوريين الذين كانوا يفوقون الاسرائيليين عدداً بنسبة 9 إلى 1 فى الجولان قد أنجزوا و حققوا نجاحاً معقولاً. و مع نهاية اليوم اجتاز و عبر لواء دبابات سورى خلال فجوة ( حفرة ) الرافد Rafid Gap شمال غرب الطريق القليل الاستخدام المعروف باسم طريق طبلين الذى يخترق و يشق الجولان. هذا الطريق أدى إلى أحد المنعطفات الاستراتيجية الرئيسية فى المعركة. إنه يقود و يؤدى مباشرة من نقاط الاختراق و الاقتحام السورية الرئيسية إلى نفح و التى ليست موقع و مقر رئاسة القيادة الاسرائيلية فحسب و لكنها أيضا منطقة مفترق و تقاطع طرق مهمة للغاية على المرتفعات. و خلال الليل حارب السوريون الملازم زفيكا جرينجولد الذى وصل لتوه إلى أرض المعركة غير ملحق بأية وحدة قاتلهم بدبابته الوحيدة حتى وصلته الامدادات. جرح و احترق لكن بقى صامداً و أصبح لذلك بطلاً قومياً فى إسرائيل.


و خلال الأيام الأربعة الأولى من القتال سعى اللواء السابع المدرع الاسرائيلى فى الشمال بقيادة يانوش بن جال سعى إلى الاستيلاء على خط التل الصخرى الذى يدافع عن الجناح فى الطرف الشمالى لمقر القيادة الاسرائيلية فى نفح. و لسبب غير معلوم أوشك السوريون على فتح نفح و غزوها لكنهم أوقفوا التقدم نحو تحصينات نفح و لم يرغب القادة الميدانيون فى الانحراف عن الخطة الموضوعة. و فى الجنوب بدأ لواء باراك المدرع المجرد من أى دفاعات طبيعية أصيب بخسائر جسيمة. قتل قائد اللواء الكولونيل شوهام خلال اليوم الثانى من القتال بالاضافة إلى نائبه و ضابط عملياتهما ( كل منهم فى دبابة منفصلة ) بينما حاول السوريون جاهدين التقدم نحو بحر الجليل و نفح . و فى هذه النقطة توقفت مهام اللواء كقوة ملتحمة متماسكة رغم أن ما نجا من الدبابات و طاقمها استمر فى القتال بشكل مستقل عن اللواء.

و انقلب الوضع فى الجولان بعد وصول قوات الاحتياط الاسرائيلية و بدأت فى 8 أكتوبر فى دفع و صد و إرجاع الهجوم السورى . و كانت مرتفعات الجولان صغيرة جدا فى المساحة على عكس شبه جزيرة سيناء فى الجنوب لكنها أثبتت أنها نقطة محصنة قوية جغرافيا و استراتيجيا و كانت مفتاحاً حيوياً فى منع الجيش السورى من قصف مدنه بالقنابل . و فى الأربعاء 10 أكتوبر تم دفع آخر وحدة سورية فى القطاع الأوسط من جديد عبر الخط الأرجوانى و هو حدود ما قبل الحرب أى أعيدوا إلى داخل سوريا من جديد بعيداً عن الجولان.

و كان على الاسرائيليين الآن اتخاذ قرار إما أن يقفوا عند حدود 1967 أو يستمروا فى المضى و التقدم داخل سوريا. قضت القيادة العليا الاسرائيلية يوم 10 أكتوبر بأكمله تناقش و تدرس ذلك الأمر جيداً طوال الليل. البعض فضل فك الارتباط الذى يسمح للجنود بإعادة الانتشار فى سيناء ( قد هزم شمويل جونين فى هيزايون فى سيناء منذ يومين سابقين ماضيين). و البعض فضل و رجح الاستمرار فى الهجوم داخل سوريا صوب دمشق مما يخرج سوريا من الحرب نهائياً . و يعيد صورة إسرائيل أمام العالم و أمام العرب كأقوى قوة عسكرية فى الشرق الأوسط و يمنحها ورقة مساومة (bargainig chip) ثمينة مع نهاية الحرب. و رأى البعض الآخر أن سوريا تملك دفاعات قوية - خنادق مضادة للدبابات و حقول ألغام و نقاط محصنة قوية - و سوف يكون من الأفضل القتال من المواقع الدفاعية فى مرتفعات الجولان ( بدلاً من الأرض المستوية المنبسطة فى سوريا ) فى حالة نشوب قتال آخر مع سوريا. على أية حال أدركت رئيسة الوزراء الاسرائيلية جولدا مائير أهم نقطة فى النقاش : سيستغرق الأمر أربعة أيام لإرسال سرية عسكرية إلى سيناء. فإذا انتهت الحرب خلال تلك الفترة فستنتهى الحرب بخسارة فى الأرض لدى إسرائيل فى سيناء و بعدم حيازتها مكاسب فى الشمال أيضا أى هزيمة ساحقة غير لطيفة لإسرائيل.و ذلك شأن سياسى و اتخذت مائير قرارها بعبور الخط الأرجوانى .. و كانت بداية الهجوم بالغد يوم الخميس 11 أكتوبر

من 11 إلى 14 أكتوبر اندفعت القوات الاسرائيلية داخل سوريا و استولت على مساحة 20 كم مربع من منطقة باشان.و من هناك استطاعوا قصف أطراف دمشق التى تبعد عنهم فقط 40 كم مربع باستخدام المدفعية الثقيلة.

و فسد الوضع العربى فى ميادين القتال فتصاعد الضغط على الملك حسين ليرسل جيشه إلى الحرب . وجد طريقة من أجل تنفيذ تلك المطالب دون فتح مملكته و تعريضها لهجوم جوى إسرائيلى . بدلاً من مهاجمة إسرائيل من حدودهما المشتركة المعتادة أرسل قوة إستطلاعية إلى داخل سوريا. و جعل إسرائيل تعلم بنواياه من خلال وسطاء الولايات المتحدة على أمل أن تقبل إسرائيل بعدم الهجوم على الأردن و أنه لا يشن حرباً شاملة تهددها .. و رفض ديان منحه أية ضمانات من هذا النوع و لا تطمينات لكن إسرائيل لم يكن لديها النية فى فتح جبهة أخرى ثالثة.

أرسل العراق أيضاً قوة بعثة استطلاعية إلى الجولان تضم 30 ألف مقاتل ، 500 دبابة ، 700 حاملة مدرعات شخصية. و كانت القوات العراقية مفاجأة استراتيجية حقيقية لجيش الدفاع الاسرائيلى الذى توقع بدء تحركات متقدمة من هذا النوع بعد 24 ساعة أخرى و ليس الآن. هاجم العراقيون الطرف المكشوف الجنوبى من المدرعات الاسرائيلية المتقدمة و أجبر وحداتها المتقدمة على التراجع عدة كيلومترات قليلة من أجل منع الحصار و التطويق.

و كانت الهجمات المضادة السورية العراقية المجتمعة قد منعت أى مكاسب إسرائيلية أخرى. على أية حال لم يكن بإمكان السوريين و لا العراقيين إخراج إسرائيل مرة أخرى من منطقة باشان.

و فى 22 أكتوبر أعاد لواء جولانى و سرية متكال الاستيلاء على جبل الشيخ ( جبل حرمون ) رغم معاناتهما من الخسائر الجسيمة نتيجة القناصة السوريين الذين اتخذوا مواقع استراتيجية على الجبل. لقد كلف هجوم الاسرائيليين منذ أسبوعين 25 قتيلاً و 67 جريحاً و الهجوم الثانى كلفهم 55 قتيلاً آخرين و 79 جريحاً. و استطاع البولدوزر ( الجرافة ) الاسرائيلى [/ع المشاة الاسرائيلية فتح و شق طريق إلى قمة الجبل مما منع سقوط قمة الجبل من السقوط فى أيدى السوريين بعد الحرب. و استولت قوات المظليين الاسرائيليين على المواقع السورية على الجبل.

فى البحر:

معركة اللاذقية هى معركة شديدة ضروس جرت بين السوريين و الاسرائيليين و قد وقعت فى يوم 7 أكتوبر ثانى أيام الحرب و أدت إلى نصر إسرائيلى أثبت فعالية قوارب الصواريخ السريعة الصغيرة المزودة بعبوات و أجهزة تشوش الرادارات و تضلل و تخدع أجهزة الاستشعار عن بعد و المراقبة. و قد كانت هذه المعركة هى أول معركة فى العالم تجرى بين قوارب الصواريخ المزودة بصواريخ أرض أرض . و قد أسست هذه المعركة لقوة الأسطول الإسرائيلى الذى اعتبر لفترة طويلة أضعف و أردأ قطاعات الخدمة العسكرية الاسرائيلية و جعلته هذه المعركة يظهر كقوة فعالة مؤثرة و مذهلة بحد ذاتها و بالشكل الذى يستحق. و عقب تلك المعركة و معارك بحرية صغيرة أخرى أصغر منها بقى الأسطول المصرى و السورى فى موانيهما بالبحر المتوسط خلال أغلب الحرب مما مكن الممرات الاسرائيلية و المؤدية لإسرائيل فى البحر المتوسط من البقاء مفتوحة.

على أية حال كان الأسطول الاسرائيلى أقل نجاحاً و حظاً فى كسر حظر الأسطول المصرى فى البحر الأحمر و منعه للملاحة الاسرائيلية مما منع إعادة إمداد إسرائيل بالبترول عبر ميناء إيلات . لم تمتلك إسرائيل قوارب صاروخية كافية فى موانىء البحر الأحمر كى تتمكن من كسر الحجر و الحظر و هى حقيقة ندمت عليها طويلاً.

لمرات عديدة أخرى خلال الحرب شن الأسطول الاسرائيلى غارات صغيرة على الموانئ المصرية. قوات كوماندوز الأسطول الاسرائيلى من وحدة شايتت-13 أى الأسطول الصغير الثالث عشر ( قوات خاصة) و السفن المقاتلة سعة 100 إلى 400 طن السريعة ( أكثر من 40 عقدة ) الهجومية المزودة بصواريخ أرض أرض و طوربيد مضاد للسفن. هذه القوات كان نشطة فى هذه الغارات و الهجمات. و كان هدفهم تدمير القوارب التى يستخدمها المصريون فى نقل قوات الكوماندوز المصرية خلف الخطوط الاسرائيلية . و كان التأثير العام لهذه الغارات على الحرب تأثيراً ضعيفاً جداً و ضئيلاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:34

مشاركات من الدول الأخرى:

بالإضافة إلى مصر و الأردن و سوريا و العراق اشتركت عدة دول عربية أخرى فى هذه الحرب تزود الدول المقاتلة بأسلحة إضافية و معونات مالية. كمية الدعم غسر مؤكدة و لا محددة.
منحت السعودية و الكويت المعونة المالية و أرسلت بعض القوات المختارة للمشاركة فى المعركة . أرسلت المغرب ثلاثة لواءات إلى الخطوط الأمامية و أرسل الفلسطينيون قوات أيضاً. و أرسلت باكستان 16 طياراً.

من 1971 حتى 1973 أرسل الرئيس الليبى معمر القذافى طائرات ميراج المقاتلة لمصر و منح مصر نحو واحد بليون دولار للتسليح من أجل الحرب. و أرسلت الجزائر عدة سريات من المقاتلين و أسراب من الطائرات المقاتلة و قاذفات القنابل و اللواءات المدرعة و الدبابات. و أرسلت تونس أكثر من ألف جندى عملوا مع القوات المصرية فى دلتا النيل و أرسلت السودان 3,500 جندياً.

و ذكر راديو أوغندا أن عيدى أمين أرسل جنوداً أوغنديين للقتال ضد إسرائيل . و أرسلت كوبا أيضاً ما يقرب من 1,500 من القوات ، تشمل طاقم المروحيات و الدبابات الذين اشتركوا أيضاً فى العمليات الحربية ضد جيش الدفاع الإسرائيلى.

الأسلحة :

كانت الجيوش العربية مزودة بأسلحة سوفيتية الصنع فى الأغلب الأعم بينما كانت أسلحة إسرائيل غربية الصنع. و كانت دبابات T-62 لدى الجيوش العربية مزودة بجهاز الرؤية الليلية و هو ما تفتقر إليه الدبابات الإسرائيلية مما منح العرب إمتيازاً إضافياً فى ميدان القتال خلال الحرب و القتال الليلى. أما دبابات ستالين ( IS-3 ) فكان يعلوها مدفع قوى يبلغ قطره 122 مم لا يزال فعالاً فى ميدان القتال يمنح دعماً و غطاء طويل المدى مضاد للدبابات لدبابات الجيش المصرى من طراز ( T55/T62 ) .

و هذا جدول بأنواع و طرز الأسلحة لدى كل من الجيوش العربية و جيش الدفاع الإسرائيلى :
Type
Arab armies
IDF
Tanks
T-34/85, IS-3, T-10, T-54, T-55, T-62, and PT-76, as well as 100's of SU-100/122 (WWII vintage) Self propelled antitank guns.
Super Sherman, M48 Patton, M60 Patton, Centurion, AMX 13, also about 200 of T-54, T-55 captured during the Six-Day War, and later upgraded with British 105 mm L7 gun.
APCs/IFVs
BTR-40, BTR-152, BTR-50, BTR-60 APC's & BMP 1 IFV's
M2/M3 Half-track, M113
Artillery
2A18, M1937 Howitzer, BM-21
M101 howitzer, M114 howitzer, M109, M110
Aircraft
MiG-21, MiG-19, MiG-17, Su-7B, Tu-16, Il-28, Il-18, Il-14, An-12
A-4 Skyhawk, F-4 Phantom II, Dassault Mirage III, Dassault Mystère IV, IAI Nesher, Sud Aviation Vautour
Helicopters
Mi-6, Mi-8
Super Frelon, CH-53, S-58, AB-205, MD 500 DefenderAAWSA-6 Gainful, SA-3 Goa, SA-2 Guideline, ZSU-23-4MIM-23 Hawk, MIM-72/M48 Chaparral, M163 VADS
Small Arms
Carl Gustav M/45, AK-47, RPK, RPD, DShK
UZI, FN FAL, M16, FN MAG, M2 Browning
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:34

وقف إطلاق النار و النتائج السريعة التى تلت ذلك:

الجيش الثالث المصرى المحاصر:

مرر مجلس الأمن ( بموافقة 14 عضو و رفض 0 عضو ) القرار رقم 338 من أجل وقف إطلاق النار بعد مفاوضات بين الولايات المتحدة و الإتحاد السوفيتى فى 22 أكتوبر. و دعا القرار كل الأطراف المنخرطة فى القتال إلى إيقاف جميع الأنشطة العسكرية فوراً . و بدأ سرين القرار بعد 12 ساعة من صدوره أى فى الساعة 6:52 مساءً بتوقيت إسرائيل. لأنه سرى بعد هبوط الظلام و كان من المستحيل أن يقرر أو يحدد استطلاع القمر الاصطناعى مكان الخطوط الأمامية عندما توقف القتال . و قبيل سريان وقف إطلاق النار أخبر وزير الخارجية الأمريكية هنرى كسنجر رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير " لن تتلقى اعتراضات عنيفة من واشنطن إذا حدث شئ ما خلال الليل بينما أنا عائد فى الطائرة. لا شئ يمكن أن يحدث فى واشنطن حتى ظهر الغد." . و هكذا أعطى إسرائيل الضوء الأخضر لخرق و نقض وقف إطلاق النار


و عندما بدأ وقف إطلاق النار كانت القوات الإسرائيلية على بعد عدة مئات أمتار قليلة من هدفها الطريق الواصل الذى يربط بين القاهرة و السويس. خلال الليل طلب دافيد أليعازر الإذن لاستكمال السير جنوباً و وافق موشيه ديان على طلبه . و أنهت القوات الإسرائيلية الزحف جنوباً و استولت على طريق مصر السويس و حاصرت الجيش الثالث الميدانى المصرى شرقى قناة السويس و وقع فى الفخ.

و خلال فترة بعد الظهيرة أرسل بريجينيف رسالتين إلى نيكسون عبر الخط الساخن . طالب بريجينيف نظيره الأمريكى باتخاذ أقصى القرارات الحاسمة دون تأجيل بواسطة موسكو و واشنطن لإيقاف الخرق الإسرائيلى الفاضح. و مجدداً حث بريجينيف على إتخاذ رد فعل جديد فى مجلس الأمن . و كانت لهجة بريجينيف " لماذا تم السماح بهذا الغدر و الخيانة لإسرائيل الواضحة أمامكم.". فهو يرتاب فى أن واشنطن تقف وراء تحركات إسرائيل العسكرية . و عبر قناة خلفية للمخابرات الأمريكية اتصل المصريون أيضاً بالبيت الأبيض يعبرون على قلقهم و سأل السادات لأول مرة نيكسون بشكل مباشر أن يتدخل بشكل فعال و مؤثر حتى لو اقتضت الضرورة استخدام القوة. و تحدث السادات عن الضمانات الأمريكية السوفيتية لوقف إطلاق النار المبنى على التفسيرات السوفيتية التى فهمها كسنجر من محادثات موسكو. و رد نيكسون فى نفس اليوم و أخبر السادات بأن واشنطن قد ضمنت فقط الجهود للتوصل إلى تسوية و لكنه وجه كسنجر و أمره باتخاذ الاجراءات اللازمة كى ترضخ إسرائيل لقرار وقف إطلاق النار.

و فى صباح 24 أكتوبر قرأ السفير السوفيتى بالولايات المتحدة أناتولى دوبرنين ( سفير الإتحاد السوفيتى فى واشنطن منذ 1963 حتى 1982) على مسامع كسنجر خطاباً غاضباً من بريجينيف يؤكد فيه تحدى إسرائيل و خداعها لمجلس الأمن مرة أخرى بمهاجمتها ميناء الأدبية المصرى و محاربة القوات المصرية فى الضفة الشرقية لقناة السويس . و أعرب بريجينيف عن ثقته فى مقدرة نيكسون على التأثير على إسرائيل و وضع نهاية لسلوكها العدوانى و طلب بريجينيف معلومات من الولايات المتحدة عن خطوات لتأمين و تأكيد انصياع تل أبيب الفورى و الحاسم و تعاونها و تنفيذها قرارات الأمم المتحدة.و زاد من الضغط على نيكسون رسالة خاصة من السادات تلت خطاباً سياسياً جماهيرياً له يدعو فيه قوات الولايات المتحدة و الإتحاد السوفيتى و المراقبين الدوليين للمساعدة فى تنفيذ وقف إطلاق النار.

الإنذار النووى:

فى الوقت نفسه أرسل بريجينيف إلى نيكسون خطاباً فى منتصف ليلة 23-24 أكتوبر. فيه طلب بريجينيف أن يتم إرسال مندوبين أمريكيين و سوفيت لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار من الجانبين . و هدد قائلاً : " أقولها صراحة و بشكل مباشر أنه إذا وجدتَ أنه من المستحيل أن نتعاون معاً فى هذا الأمر فسنواجه بضرورة ملحة لإتخاذ الخطوات المناسبة من جانب واحد. لن نسمح بالانحياز إلى جانب إسرائيل." . بإختصار هدد السوفيت بالتدخل فى الحرب لصالح مصر و إلى جانبها

وضع السوفيت سبع سريات حاملات للطائرات على أهبة الاستعداد و تم إنشاء جسر جوى ( airlift ) لإرسالها إلى الشرق الأوسط . و تم تجهيز موضع قيادة محملة بالطائرات فى جنوبى الإتحاد السوفيتى. و تم وضع عدة وحدات من القوات الجوية على أهبة الإستعداد أيضاً.و تم إرسال بعض منها إلى قاعدة جوية فى يوغوسلافيا. و قام السوفيت أيضاً بنشر معدات حربية برمائية مع نحو أربعين ألف من جنود مشاة البحرية فى البحر المتوسط.

و وصلت الرسالة بعد نوم نيكسون. فعقد كسنجر فى الحال لقاء مع القادة الكبار من بينهم وزير الدفاع جيمس شلسنجر و مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليام كولبى و قائد أركان البيت الأبيض ألكسندر هيج. و كانت فضيحة ووترجيت قد بلغت مداها و كان نيكسون فى قمة توتره و قرر كسنجر أن يتخذوا قرارهم بدونه.

و تمخض هذا اللقاء عن رأى أرسلوه فى رسالة إلى بريجينيف باسم نيكسون. و فى نفس الوقت تم رفع حالة الدفاع ( الديفكون ) من 4 إلى 3 . و أخيراً أرسلوا رسالة للسادات باسم نيكسون أيضاً تطلب منه إسقاط طلبه للمساعدة السوفيتية و هددوا بأنه لو تدخل السوفيت فى الأمر فسوف تتدخل الولايات المتحدة أيضاً.

و علم السوفيت بتغير حالة الدفاع الأمريكى على الفور و تعجبوا من رد الفعل. قال نيكولاى بودجورنى رئيس مجلس الرئاسة الأعلى السوفيتى : من كان يتصور أن الأمريكيين تسهل إخافتهم بهذا الشكل.و قال رئيس الوزراء السوفيتى ألكسى كوسيجين " ليس من المنطقى الدخول فى حرب مع الولايات المتحدة بسبب و من أجل سوريا و مصر." بينما أضاف مدير المخابرات السوفيتية ( KGB ) يورى أندربوف أنه لا ينبغى أن نشعل الحرب العالمية الثالثة. و فى النهاية واءم السوفيت أنفسهم مع هزيمة العرب . و وصل خطاب الحكومة الأمريكية خلال هذا اللقاء. و قرر بريجينيف أن الأمريكيين كانوا عصبيين جداً و أن أفضل أسلوب هو إنتظار ردهم. و فى الصباح التالى وافق المصريون على الإقتراح الامريكى و أسقطوا طلبهم للمساعدة السوفيتية مما أنهى الأزمة.

الجبهة الشمالية:

[و على الجبهة الشمالة استعد السوريون من أجل هجوم مضاد شديد و كثيف تحدد موعده يوم 23 أكتوبر. بالإضافة إلى سريات سوريا الخمس أمدها العراق بسريتين و كانت هناك قوات رمزية أخرى صغيرة من بلدان عربية أخرى من بينها الأردن. و قد عوض السوفيت معظم الخسائر فى قوات الدبابات السورية التى عانت منها سوريا و منيت بها خلال الأسابيع الاولى من الحرب.

و على أية حال فلما أوشك اليوم السابق على الهجوم على البدء فرضت الأمم المتحدة وقف إطلاق النار . و كان قبول مصر لوقف إطلاق النار فى يوم الاثنين 22 أكتوبر يشكل معضلة بالنسبة للأسد . فلم يقيده هذا القرار لكن تأثيراته لم يكن بإمكانه تجاهلها . بعض المسئولين فى رئاسة الأركان العامة السورية حبذ المضى قدماً فى الهجوم و قالوا : لو فعلنا ذلك فستضطر مصر لاستئناف القتال أيضاً. و أما الآخرون فقالوا بأن الإستمرار فى الحرب سيدعم و يمنح الشرعية لإسرائيل و المبرر لتدمر الجيش الثالث الميدانى المصرى.

و فى هذه الحالة لن تتمكن مصر من مساعدة سوريا و تخفيف الضغط عنها عندما تستدير إسرائيل بكامل قوتها و جبروتها نحو الشمال مدمرة بنية سوريا التحتية و ربما تهاجم دمشق ذاتها.

و لذلك قرر الأسد وقف الهجوم و فى 23 أكتوبر أعلنت سوريا أنها قبلت بوقف إطلاق النار و أمرت الحكومة العراقية قواتها بالعودة إلى أرض الوطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:35

مفاوضات ما بعد وقف إطلاق النار:

فى 24 أكتوبر مرر مجلس الأمن القرار رقم 339 و هو نداء جديد لكل الأطراف بالإلتزام بشروط وقف إطلاق النار المذكورة فى القرار رقم 338. و انتهى القتال المنظم على كافة الجبهات بحلول 24 أكتوبر. و لكن وقف إطلاق النار لم ينهى رغم ذلك الصدامات المتفرقة على طول خطوط وقف إطلاق النار و لا خفف من التوترات العسكرية. و قطعت الإمدادات عن الجيش الثالث الميدانى المصرى و لعدم توفر أى وسيلة لإعادة إمداده أصبح بالفعل أسيراً و رهينة لدى الإسرائيليين.

و تلقت إسرائيل تهديد كسنجر بتأييد قرار الإنسحاب الصادر عن الأمم المتحدة و لكن قبل أن يرد عليه الإسرائيليون بعث مستشار الأمن القومى المصرى حافظ إسماعيل برسالة مذهلة إلى كسنجر يبلغه فيها أن مصر راغبة فى الدخول فى مباحثات مباشرة مع الإسرائيليين من أجل موافقة الإسرائيليين على السماح بالمؤن غير العسكرية بالوصول إلى الجيش الثالث و الموافقة على وقف إطلاق نار نهائى كامل.

و تمت المباحثات فى 28 أكتوبر بين الميجور جنرال الإسرائيلى أهارون ياريف و الميجور جنرال المصرى عبد الغنى الجمسى. و أرسل كسنجر بنتائج الاتفاق و المباحثات إلى السادات الذى وافق عليها دون نقاش. و حلت نقاط التفتيش و المراقبة التابعة للأمم المتحدة محل نقاط التفتيش و المراقبة الإسرائيلية و تم السماح للمؤن غير الحربية بالمرور و تم تبادل أسرى الحرب بين الطرفين. و أعقب ذلك مؤتمر قمة فى جنيف و بدأ العمل باتفاق نزع السلاح و الهدنة.و فى 18 يناير وقعت إسرائيل على إتفاق إنسحاب و تراجع إلى الجانب الشرقى من القناة و انسحبت آخر القوات الإسرائيلية من الجانب الغربى للقناة فى 5 مارس 1974.

و على الجبهة السورية قام هنرى كسنجر بجولة دبلوماسية مكوكية ( shuttle diplomacy ) أدت إلى اتفاق فك ارتباط فى 31 مايو 1974 بناء على تبادل أسرى الحرب و تراجع إسرائيل إلى الخط الأرجوانى و إنشاء نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة. و أنهى هذا الاتفاق المناوشات و تبادل إطلاق نيران المدفعية التى كانت أمراً متكرر الحدوث على طول خط وقف إطلاق النار بين سوريا و إسرائيل . و تم إنشاء قوة مراقبة و فك ارتباط تابعة للأمم المتحدة كقوة لحفظ السلام فى الجولان.

التأثيرات الطويلة المدى للحرب :

نقاش السلام فى نهاية الحرب كان المرة الأولى التى يلتقى فيها مسئولون عرب و إسرائيليون من أجل نقاشات عامة مباشرة منذ حرب 1948.

و على المستوى التكتيكى خرجت إسرائيل منتصرة حائزة على مكاسب أرض فى مرتفعات الجولان و محاصرة و مطوقة للجيش الثالث الميدانى المصرى. البعض يعتقد أن وقف إطلاق النار قد منع إسرائيل من ضرب ضربتها القاضية الباطشة الكبرى كما أكد تقرير البحرية الأكمريكية أن الإسرائيليين كانوا فى وضع يمكنهم من خلاله تهديد مناطق القيادة و الإمدادات للجيش المصرى بأكمله.

و نتيجة لجهود الإتحاد السوفيتى الذى خشى احتمال و امكانية هزيمة مصرية ساحقة و خطيرة فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقف إطلاق النار الذى بدأ سريانه فى 22 أكتوبر.

و أكد التقرير أيضاً على أن الجانب العربى قد نجح فى مباغتة و مفاجأة وكالات المخابرات الإسرائيلية و العالمية ( لدول العالم ) على نحو استراتيجى و تكتيكى : و لقد ساهم فى ذلك الأخطاء التى ارتكبتها المخابرات الإسرائيلية و القيادة السياسية و العسكرية فى إسرائيل و نجح المصريون فى إقناع القيادة الإسرائيلية بأن النشاط العسكرى المكثف فى غرب القناة خلال صيف و خريف 1973 لم يكن سوى سلسلة من العمليات و المناورات التجريبية. فقد أفلحت هذه الخطة فى تضليل و خداع مخابرات العالم و المخابرات الإسرائيلية .

بالنسبة للدول العربية و مصر تحديداً فإن الجرح النفسى لهزيمتهم فى حرب الأيام الستة قد اندمل و عولج و شفى بهذه الحرب. و بوسائل و طرق عديدة سمحت لهم بالتفاوض مع الإسرائيليين كصنوين و ندين. و على أية حال فقد بدأت الحرب فى مستهلها كما يتمنى و يشتهى الزعماء العرب لكنها انتهت بمكاسب محدودة على الأرض فقط فى جبهة سيناء بينما كسبت إسرائيل أيضاً أرضاً جديدة مزيدة فى مرتفعات الجولان أكثر مما كانت تملك قبل الحرب ؛ كذلك تمكنت إسرائيل من إيجاد موطئ قدم و وضع قدمها على التربة الافريقية غرب القناة و ساعدت الحرب فى ِإقناع الكثيرين فى العالم العربى أن إسرائيل لا يمكن هزيمتها عسكرياً فعضد ذلك و قوى من تحركات و فرص السلام. و قد أنهت الحرب بشكل فعال و قضت قضاء مبرماً على الطموح العربى القديم بتدمير و إزالة إسرائيل من الوجود بالقوة.

و كان للحرب أثر مذهل على السكان فى إسرائيل . فعقب نصرهم فى حرب الأيام الستة أصبحت العسكرية الإسرائيلية راضية عن نفسها . فبعثت الصدمة و الهزائم المباغتة التى حدثت فى بداية حرب 1973 بضربة نفسية مرعبة للإسرائيليين الذين كانوا يُنظر لهم كأقوى قوة عسكرية مهيمنة فى المنطقة. لكن إسرائيل أفاقت و تعافت بسرعة شديدة من الهجوم الفجائى على جبهتين و تمكنت من تحريك جيشها و مواجهة الواقع الجديد على أرض المعركة و ميدان القتال و تمكنت من إخضاع الأمم القوية لتجثو على ركبتيها . و فى خلال أيام استعادت يدها العليا و فى أقل من أسبوعين هددت عاصمتى العدو معاً و هو إنجاز لا يوازيه إنجاز فى التاريخ إلا بضع إنجازات قلائل.

و فى إسرائيل كان معدل الخسائر مرتفعاً. منيت بخسائر فادحة فى الأسابيع الثلاثة للقتال مثلما عانت الولايات المتحدة من قبل لفترة عشر سنوات من القتال فى فيتنام.

و نتيجة الدعم الأمريكى لإسرائيل قررت الدول العربية الأعضاء فى منظمة الأوبك بقيادة السعودية إنقاص إنتاج النفط بمعدل 5% شهرياً فى 17 أكتوبر. و فى 19 أكتوبر أقر الرئيس نيكسون حصة جديدة من إمدادات الأسلحة و 2.2 بليون دولار معونات من أجل إسرائيل. و كرد فعل على ذلك أعلنت السعودية المقاطعة التجارية ضد الولايات المتحدة و انضم إليها فى ذلك الموقف لاحقاً مصدرو البترول الآخرون و امتدت المقاطعة ضد هولندا و دول أخرى مما أدى لحدوث أزمة الطاقة 1973.

و قد زاد هذا النجاح الأولىّ من شعبية السادات مما منحه سيطرة أشد إحكاماً و ثباتاً على مقاليد الدولة المصرية و انتهز الفرصة لإجراء العديد من الإصلاحات التى رآها ضرورية. و فى السنوات الأخيرة من حكمه تلاشى ذلك كله و فى مظاهرات الطعام المدمرة ضد الحكومة 1977 فى القاهرة رفع الناس شعار " يا بطل العبور فين الفطور؟" " ممدوح بيه يا ممدوح بيه كيلو اللحمة بقى بجنيه " " ناس بتاكل لحمة و فراخ و إحنا الفول دوخنا و داخ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:35

سقوط الحكومة فى إسرائيل :


بدأت الاعتراضات ضد الحكومة الإسرائيلية بعد انتهاء الحرب بأربعة أشهر. و قادها موتى أشكينازى قائد حصن بودابست الواقع فى أقصى شمال حصون بارليف و هو الحصن الوحيد خلال الحرب الذى لم يتمكن المصريون من الاستيلاء عليه. و كان الغضب مستعراً ضد الحكومة الإسرائيلية و ضد ديان بالخصوص. و طُلب من شيمون أجرانات رئيس المحكمة الإسرائيلية العليا إجراء تحقيق و تشكلت لجنة أجرانات للتحقيق فى الأحداث التى أدت للحرب و ملابساتها فى الأيام الأولى القليلة منها.

و نشرت لجنة أجرانات نتائج التحقيق التمهيدية فى 2 ابريل 1974 و خرجت بإلقاء المسئولية عن فشل و إخفاقات إسرائيل على ستة أشخاص هم :

رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلى : دافيد أليعازر ، و طلبت اللجنة تسريحه و إحالته إلى التقاعد و رأت أنه مسئول مسئولية شخصية عن الموقف و إعدادات و تجهيزات جيش الدفاع الإسرائيلى.

رئيس المخابرات الألوف إيلى زيرا و نائبه رئيس قسم الأبحاث البريجادير جنرال أرييه شاليف و طلبت اللجنة منهما التنحى.

و اللوتاننت كولونيل باندمان رئيس مكتب أمان عن شئون مصر و اللوتاننت كولونيل جديليا رئيس المخابرات عن القيادة الجنوبية و أرصت اللجنة بإبعادهما عن مهام الاستخبارات.

و شمويل جونين قائد الجبهة الجنوبية و أوصت اللجنة بتنحيته عن وظيفته. و أرغم على ترك الجيش بعد نشر التقرير النهائى للجنة فى 30 يناير 1975 حيث ذكرت اللجنة فى حيثياتها أنه فشل فى أداء مهام و واجبات منصبه و أنه يتحمل النصيب الأكبر من المسئولية عن الموقف الخطير الذى وقعت فيه القوات الإسرائيلية.

و بدلاً من أن يتسبب ذلك التقرير فى تهدئة الرأى العام و ترضيته أشعل غضبه أكثر حيث أشار التقرير إلى مسئولية الوزراء عن الإخفاقات الأمنية . و رغم أن التقرير قد أعفى موشيه ديان و جولدا مائير تماماً من المسئولية عن الفشل فقد طالبت أصوات بتنحيهما و استقالتهما.

وِ أخيراً فى 11 ابريل 1974 قدمت جولدا مائير استقالتها. و تبعها طاقم حكومتها و من بينهم ديان الذى عرض من قبل أن يتنحى مرتين و رفضت مائير عرضه.و أما يتسحاق رابين الذى أمضى معظم الحرب كمستشار لأليعازر بشكل غير رسمى أصبح رئيساً للحكومة الجديدة و تولى المنصب فى يونيو من نفس العام.

و فى 1999 أعادت القيادة السياسية فتح ملف القضية لتصحيح و تلافى تكرار ما جرى فى الحرب و تشكل مجلس الامن القومى الإسرائيلى للمساعدة من اجل تعاون أفضل بين أجهزة الأمن و المخابرات المختلفة و بين هذه الأجهزة و الجناح السياسى.
اتفاق و مباحثات كامب دافيد:

نالت حكومة رابين الضربة القاضية بزوج من الفضائح و اضطر رابين للتنحى فى 1977. و فاز حزب الليكود اليمينى بزعامة مناحم بيجن برئاسة الوزراء و فاز بالانتخابات التى أعقبت تنحى رابين . و كانت تلك علامة و تغير تاريخى فى الساحة السياسية الإسرائيلية لأنه للمرة الأولى منذ قيام إسرائيل يسيطر تكتل لا يقوده و لا يتزعمه حزب العمل على الحكومة.

أما السادات الذى دخل الحرب من أجل استعادة و استرداد سيناء أصبح مرتبكاً و متحيراً بسبب الخطى البطيئة لعملية السلام. و فى لقاء له فى 1977 مع المذيع والتر كرونكايت التابع لوكالة CBS الإخبارية اعترف السادات تحت وطأة الأسئلة المباشرة الموجهة أنه مستعد للقيام بحوار بناء من أجل السلام بما فى ذلك من إجراء زيارة رسمية للدولة . و يبدو أن ذلك فتح أبواب الطوفان و شجع الطرف الآخر ففى لقاء لنفس المذيع ذكر بيجن الذى لم يرغب فى مقارنته بالسادات ذكر أنه يود و يتمنى علاقات جيدة أفضل مع مصر و دعا لمثل هذه الزيارة المرتقبة. و هكذا فى نوفمبر من نفس العام اتخذ السادات خطوة مفاجئة غير متوقعة بزيارة إسرائيل فكان أول زعيم عربى يفعل ذلك و بذلك فقد اعترف بإسرائيل.

و كانت تلك الخطوة منه قفزة عملاقة بدأت عملية السلام. دعا الرئيس الأمريكى جيمى كارتر السادات و بيجن إلى مؤتمر قمة فى كامب دافيد ( و هو المنتجع الجبلى لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية منتجع ريفى مساحته 0.5 كم مربع. و هو جزء من حديقة جبل كاتوكتين و هى منطقة فى مقاطعة فريدريك جتزبرج بولاية بنسيلفانيا و يبعد 24 كيلومتراً شرق هاجرزتاون بمارى لاند . و قد اكتسبت اسمها الحالى من اسم حفيد الرئيس الأمريكى الأسبق دوايت أيزنهاور و كان اسمه دافيد أيزنهاور أى معسكر دافيد أو معسكر داود) . للتفاوض من أجل سلام نهائى. و تمت المحادثات فى الفترة من 5-17 سبتمبر 1978 و قد كللت بالنجاح و وقعت إسرائيل و مصر اتفاقية مصر - إسرائيل للسلام كامب دافيد فى 1979. و انسحبت إسرائيل بموجبها بقواتها و مستوطنيها من سيناء مقابل علاقات طبيعية عادية مع مصر و سلام أبدى دائم.

و قد غضب الكثيرون فى المجتمعات العربية من سلام مصر مع إسرائيل . و تم طرد مصر من جامعة الدول العربية . و حتى ذلك الحين كانت مصر هى زعيمة الوطن العربى.

و اغتيل أنور السادات بعد عامين من ذلك فى 6 أكتوبر 1981 و هو يحضر استعراضاً عسكرياً بمناسبة الذكرى الثامنة لبدء الحرب و قد اغتاله أعضاء فى الجيش غضبوا من مفاوضاته و اتفاقاته مع إسرائيل.

تذكاريات حرب أكتوبر:

يوم كيبور هو أقدس أيام اليهود. و بخلاف الطقوس و الاحتفالات المعتادة لهذه العطلة و الصيام ففى اسرائيل يوم كيبور هو ذكرى حرب 1973 . و يتضح ذلك جداً فى وسائل الإعلام الإسرائيلية فى كل عام.

و فى مصر 6 أكتوبر عطلة رسمية وطنية يسمى يوم القوات المسلحة . و هو عطلة رسمية أيضاً فى سوريا.و تيمناً بذكرى الحرب سميت أماكن عديدة بمصر على اسم هذا التاريخ 6 أكتوبر و 10 رمضان و هو ما وافق ذلك اليوم فى التقويم الهجرى الإسلامى. مثل كوبرى 6 أكتوبر و مدينة 6 أكتوبر و مدينة العاشر من رمضان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:36

حرب أكتوبر 1973:

أحدثت حرب 1967 جُرحاً غائراً في الكرامة العربية، فحاولت الأنظمة العربية استيعاب الصدمة وتوقي غضب الجماهير، فاجتمع الزعماء العرب في الخرطوم في 29 أغسطس - 1 سبتمبر 1967 معلنين أن لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف بالكيان الإسرائيلي،وتعهدت الدول العربية بدعم دول الطوق لإعادة بناء قواتها المسلحة. ووجدت الأنظمة العربية نفسها - راضية أو راغمة - تفتح المجال للعمل الفدائي الفلسطيني، الذي نشط بقوة خصوصا في الفترة 1967- 1970 عبر ساحات دول الطوق. ودخلت مصر وسوريا في حرب استنـزاف مع الكيان الإسرائيلي خصوصا في الفترة من أغسطس 1968 إلى أغسطس 1970، أسهمت إلى حد ما في إعادة الثقة ورفع المعنويات لدى الجيشين المصري والسوري، بعد أن تمت مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والقيام بعدد من الهجمات التكتيكية. وحسب هيرتزوج فقد خسر الصهاينة في حرب الاستنـزاف نحو 500 قتيل و2000 جريح.

غير أن حرب الاستنـزاف لم تؤد إلى تسخين الوضع بما يكفي لتدخل دولي يجبر الكيان الإسرائيلي على الانسحاب. مما جعل تفكير قيادة الأنظمة العربية يتركز على شن حرب محدودة محسوبة الخطوات، لعلها تعيد الوضع إلى حدود ما قبل حرب 1967 سواء بنصر عسكري أو بضغط دولي ينشأ عن تحريك الوضع في المنطقة، بعد أن أرادت "إسرائيل" وأمريكا تجميد الوضع، ليحقق عامل الزمن أقصى درجات الفائدة للكيان الإسرائيلي.

لقد كان واضحا منذ البداية أن هدف العرب من حرب أكتوبر هو "إزالة آثار عدوان 1967"، وليس تحرير فلسطين والقضاء على الكيان الصهيوني.

شكلت القيادتان السياسيتان المصرية والسورية "المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية - السورية المشتركة". وعينتا الفريق أول أحمد إسماعيل علي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، قائداً عاما للقوات المسلحة الاتحادية (مصر وسوريا)، ورئيساً للمجلس بدءاً من 10 يناير 1973. وتولى هذا المجلس الإعداد والتخطيط للحرب. وفي 25 فبراير 1973 اجتمع الرئيسان السوري والمصري في برج العرب غرب الإسكندرية واتخذا قراراً بالحرب. وقد سميت خطة الحرب"خطة بدر"، حيث انتُهى من إعداد تصوراتها في صيف 1973.
وفي 24 سبتمبر 1973 لاحظ "الإسرائيليون" وجود استعدادات سورية - مصرية للحرب، وتم اتخاذ حالة التأهب الأدنى، وأخذت التقارير تتولى لدى القيادة "الإسرائيلية" لكنها كانت لا تزال تشك في جدية الهجوم وتوقيته، وقامت في 3 أكتوبر بدعوة الاحتياط، وأعلنت حالة التأهب في 5 أكتوبر. وتأكد لدى القيادة "الإسرائيلية" أن سوريا ومصر ستشنان الحرب في 6 أكتوبر لكنها كانت مترددة في توجيه الضربة الأولى. وعندما اندلعت الحرب في الساعة بعد ظهر 6 أكتوبر لم تفاجأ بها القيادة الإسرائيلية، لكن كان من الظاهر أنه كان لها وقع المفاجأة على القوات الإسرائيلية، خصوصا في قناة السويس، مما يدل على أن الإجراءات الإسرائيلية لم تكن جادة بما يكفي لدخول لحرب.

بدأت الحرب بهجوم 300 طائرة مصرية وسورية ضد المواقع الإسرائيلية، وفتحت آلاف المدافع في الوقت نفسه نيرانها على طول جبهات القتال في قناة السويس والجولان. واندفعت القوات المصرية لتحطيم خط الدفاع الإسرائيلي شرقي القناة "خط بارليف" في بضعة ساعات، رغم أنه يعد من أقوى وأعقد خطوط الدفاع العسكرية. ونجحت القوات المصرية خلال ثلاثة أيام في الزحف لمسافة 12- 15كم على الامتداد الشرقي لقناة السويس. غير أنها قامت في الفترة من 9-13 أكتوبر "بوقفة تعبوية" أدت لهدوء نسبي على الجبهة المصرية المشتركة. وحسب الخطة المصرية - السورية المشتركة كان ينبغي على القوات المصرية الاستمرار في الزحف للسيطرة على منطقة ممرات متلا والجدي بعمق 50كم تقريباً شرقي القناة، ثم تطوير الهجوم بعد ذلك شرقاً حسب تحسن ظروف القتال. لكن القيادة المصرية (التي كانت تشهد بعض الخلافات في الرؤى العسكرية) أخفت نيتها عن سوريا بالتوقف على عمق حولي 12 كم فقط، لأنها ترى أن شبكة الحماية الصاروخية المضادة للطائرات لا تكفي أكثر من هذا المدى لتغطية تقدم القوات المصرية. وبسبب الضغط السوري قامت القوات المصرية باستئناف هجومها في 14 أكتوبر لكنها منيت بخسائر جسيمة، ففقدت حوالي 250 دبابة، بعد أن ابتعدت عن المظلة الصاروخية، فقررت في نهاية اليوم العودة إلى مواقعها.

استفادت القوات الإسرائيلية من الوقفة التعبوية المصرية، ومن الجسر الجوي الأمريكي الذي زودها بكميات هائلة من الأسلحة المتطورة، فأعادت ترتيب قواتها، وأخذت زمام المبادرة الإستراتيجية. وقامت مساء 15 أكتوبر بتنفيذ خطة "القلب القوي" التي اشتهرت باسم "الغزالة"، والتي تُنسب إلى الجنرال أرييل شارون. وقبل فجر 16 أكتوبر تمكنت بقيادة شارون من اختراق الخطوط المصرية وعبور قناة السويس، وفتح "ثغرة الدفرسوار" غربي القناة، إلى الجنوب من مدينة الإسماعيلية. وعندما صدر قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار كان أقصى عمق"إسرائيلي" غربي القناة يبلغ 25-30كم. غير أن القوات "الإسرائيلية" تابعت هجومها، فاستكملت تطويق قوات الجيش الثالث المصري شرقي القناة، واستولت على ميناء الأدبية جنوب غربي السويس، ووصلت إلى نقطة الكيلومتر 101، أي 101كم شرقي القاهرة. وتم توقيف إطلاق النار نهائيا في 28 أكتوبر 1973. ولولا المقاومة الشعبية البطولية للشيخ حافظ سلامة وإخوانه لسقطت مدينة السويس نفسها.


عدل سابقا من قبل الامير الاحمر في الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:38

وعلى الجبهة السورية، حقق الهجوم السوري نجاحات أولية سريعة فاخترق خط الدفاع الإسرائيلي بعمق 20كم داخل هضبة الجولان، وجرت معارك ضارية، غير أن تفوق القوات الجوية "الإسرائيلية" ساعد القوات البرية على صد الهجوم السوري. وتحولت القوات الإسرائيلية إلى الهجوم المضاد في 8 أكتوبر، وبعد يومين كانت قد استعادت ما فقدته في الجولان. وأخذت تهاجم مناطق شمال شرق الجولان، وتمكنت من احتلال ما عرف "بجيب سعسع" الذي ذُكر أنه شمل 39 قرية سورية لم تكن محتلة من قبل وبمساحة 551كم مربع، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى مسافة 25كم من دمشق. ووصلت إلى سوريا قوات عراقية وأردنية للمساعدة، وقامت سوريا بالتجهيز لهجوم مضاد، غير أنه ذُكر أن موافقة مصر على قرار مجلس الأمن بوقف الحرب في 22 أكتوبر قد فاجأ السوريين، مما اضطرهم لإيقاف الحرب. وبعد ذلك استؤنفت حرب استنـزاف استمرت نحو 80 يوما (13 مارس ـ 31 مايو 1973) لتتوقف حين تم التوقيع على اتفاقية فصل القوات.


وعقدت مصر اتفاقية فك الاشتباك مع الكيان الإسرائيلي في 18 يناير 1974 نصّت على انسحاب القوات الإسرائيلية من غربي القناة إلى مسافة تبعد 20-30كم من شرقي قناة السويس، واحتفاظ مصر بقوات محدودة في الأراضي التي استرجعتها شرقي القناة (بعمق 8 - 12كم). وفي 21 فبراير 1974 كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من غربي القناة "ثغرة الدفرسوار". وعُقدت اتفاقية فصل القوات بين سوريا والكيان الإسرائيلي في 31 مايو 1974، وبناء عليها، انسحبت الإسرائيلية القوات من جيب سعسع (551كم مربع)، الذي احتلته في حرب 1973، ومن مدينة القنيطرة وبعض ما حولها، والتي احتلتها سنة 1967 (112كم مربع).

وقد أظهرت الدول العربية تضامناً قوياً مع مصر وسوريا في الحرب وأرسلت تسع دول عربية قوات عسكرية محدودة للمشاركة في الحرب. واستخدام العرب لأول مرة سلاح النفط، فقررت الدول العربية المنتجة للنفط في اجتماعها في الكويت في 17 أكتوبر 1973 تخفيض إنتاجها بنسبة 5% شهرياً وتطبيق حظر كامل على تصدير النفط إلى الولايات المتحدة وهولندا. وفي 22 أكتوبر قرر وزراء النفط زيادة نسبة خفض الإنتاج إلى 25%. وحرصت الدول النفطية في قراراتها ألا تتضرر الدول المؤيدة للعرب من حظر النفط. وقد أدى حظر النفط إلى مواجهة الدول الغربية أزمة شديدة في الإنتاج والتصنيع وشئون الحياة اليومية، وولّدت مخاوف كبيرة من أزمات اقتصادية حادة في تلك البلدان. ولفتت انتباه مواطني الدول الغربية إلى دعم بلدانهم للظلم الذي يقع في فلسطين، وإلى انعكاسات هذه القضية على حياتهم اليومية. ورغم أن الحظر النفطي استمر أشهراً قليلة إلا أنه كان ذا تأثير فعال. واستفادت الدول العربية النفطية من تضاعف أسعار النفط مرات عديدة في مضاعفة إيراداتها وتحسين اقتصادياتها.

ولا تجنح المصادر العربية لذكر خسائر الحرب، وخصوصا خسائر الجانب العربي، وقد قدّرت مصادر غير عربية عدد قتلى الكيان الإسرائيلي بـ2552 قتيلا، والمصريين 7700 شهيداً، والسوريين 3500 شهيداً. وقال هيرتزوج إنه على الجبهة السورية قتل 772 "إسرائيلياً" وجرح 2453 وأسر 65، ودمرت 250 دبابة "إسرائيلية"، وأنه تم تدمير 1150 دبابة 222 طائرة سورية، أما على الجبهة المصرية فتم تدمير 292 طائرة مصرية،وقال إنه تم تدمير 102 طائرة إسرائيلية على الجبهتين السورية والمصرية. وقالت الموسوعة - الفلسطينية إن الإسرائيليين خسروا في الأيام الأولى خمسة آلاف قتيل و400 أسير و800 دبابة و120 طائرة.

أعتقد أن هناك بعض النقاط الهامة التى غابت عن اذهان الجميع فى هذا النقاش الجميل

1ـ نتفق جميعا أن احتدام الخلاف بين القائدين الكبيرين الشاذلى واحمد اسماعيل كان من أهم الاسباب لتعظيم حجم الاخفاق الذى سببته الثغرة ، والتى لم يغفر الفريق الشاذلى لقائدة السادات وقوفه بجانب الفريق احمد اسماعيل فى وجهة نظره وخاصة أن الثغرة لم تغلق ، ومن الطبيعى أن يكون العكس صحيح لو اتخذ السادات جانب الشاذلى ضد رأى احمد اسماعيل و فشل المشروع فان وضع احمد اسماعيل كان سيتبدل مع الشاذلى وهكذا نجد أن طباع المصريين (عدم التفاعل فى العمل الجماعى) قد تغلب فى النهاية حتى فى العمل الجماعى الوحيد الناجح الذى اذهل العالم كله

2ـ كان للتقدير الخاطىء لقوة وقدرة الجيش السورى على خوض مثل هذه المعركة عامل حاسم لتغيير مسار الحرب والانتقاص من حجم النصر الذى تحقق -هذا بدون الانتقاص من شجاعة السوريين وبسالتهم لو تحقق لهم الاعداد الجيد الذى تحقق للمصريين-ولكن ما نعرفه عن سوريا فى هذا الوقت يدعونا للقول بأنه قد حدث هناك تمام يا فندم التى تشبة برقيتى ياريس التى قالها عبد الحكيم عامر لعبد الناصر وتسببت فى كارثة 67 وانهارت الجبهة السورية بعد 3 أيام وأصبحت المدرعات الاسرائيلية على مشارف دمشق وبدأ السوريون فى الصراخ بعدها وملؤا العالم العربى عويلا بأن الفشل السورى سببه الخيانة المصرية وبدأ البعض منا يردد هذه المقولة وهكذا يثبت العرب ونحن منهم المرة تلو الاخرى(عدم القدرة على التفاعل فى العمل الجماعى )وبدلا من يأخذ الشريك السورى بيدى ونصعد للقمة سويا حاول جاهدا أن يجذبنى للقاع معه !!

3ـ يجب الا ننسى أن كل جيش له عقيدة قتالية والجيش المصرى تغلب عليه العقيدة الدفاعية فى القتال وكذلك معظم الجيوش العربية لمن لديهم جيوش حقا وهو بعكس الجيش الاسرائيلى الذى تغلب عليه العقيدة الهجومية ، وبالتالى فان الوقفة التعبوية كما اطلق عليها كانت هى الوضع الطبيعى جدا للجيش المصرى ذو العقيدة الدفاعية وخاصة بعدما وجد القادة المصريون انهم امام انهيار تام للجيش الاسرائيلى فى الايام الثلاثة الاولى من الحرب وتغلب الرأى الجماعى بضرورة التوقف لاعادة تقييم الاوضاع واستنزاف الجيش والاقتصاد الاسرائيلى الى أن يصرخ أولا فى مباراة عض الاصبع ، ولم يشذ عن الجماعة الا الفريق الشاذلى رجل الصاعقة الذى تغلب عليه الطبيعة الهجومية ، وخروج الفريق الشاذلى عن الجماعة حتى ان كان رأيه هو الصواب وهو من هو -رئيس الاركان - أدى الى شل القيادة المصرية وتضارب قراراتها ليوم ونصف واستنزاف قدرات الفرقة المدرعة الرابعة ، وحدث ما حدث بعدها

4ـ عندما ارسلت جولدا مائير النداء الشهير لامريكا -انقذوا اسرائيل - اصبح التدخل الامريكى بكل امكاناتهم المتاحة سافرا الى اخر المدى ، وبالطبع لم يكن ممكنا أن يرى العالم كلة أن السلاح الروسى القديم قد تغلب على السلاح الامريكى الحديث ، وفتحت مخازن السلاح الامريكى لتعويض النقص الاسرائيلى كاملا فى المعدات والافراد ايضا عن طريق المرتزقة من كل دول العالم ، وهنا كان لابد أن يتباطىء دور العسكريين ويبدأ دور الساسة ، وماذا يفعل الرئيس السادات وهو يرى أن النصر العسكرى على وشك أن يسلب من وطنه وجيشه مهدد بالابادة ........

تشرين، حرب:

تعرف أيضاً باسم حرب أكتوبر أو حرب رمضان في البلاد العربية، وحرب يوم الغفران أو يوم كيبور في إسرائيل والغرب (لأنها بدأت خلال شهر رمضان وفي يوم عيد الغفران، أقدس الأعياد عند اليهود). في 6 تشرين الأول (أكتوبر)، شنت سوريا ومصر هجوماً مباغتاً على القوات الإسرائيلية التي تحتل مرتفعات الجولان السورية وشبه جزيرة سيناء المصرية منذ حرب حزيران (يونيو) 1967. على الجبهة المصرية، تمكن الجيش المصري خلال الأيام الأولى من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي المنيع. بدأ الهجوم في الجبهتين معاً في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بغارات جوي وقصف مدفعي شامل على طول خطوط الجبهة. تحركت القوات السورية مخترقة الخطوط الإسرائيلية ومكبدة الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا عليها خلال حروبهم السابقة مع العرب. خلال يومين من القتال، باتت مصر تسيطر على الضفة الشرقية لقناة السويس وتمكنت سوريا من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية وجبل الشيخ مع مراصده الإلكترونية المتطورة. إلا أن توقف القتال المفاجئ على الجبهة المصرية (خلافاً للخطة المتفق عليها مع سوريا)، والمساعدات العسكرية الأميركية الهائلة لإسرائيل خلال المعارك، ساعدت الإسرائيليين على القيام بهجوم معاكس ناجح في الجولان يوم 11 تشرين الأول (أكتوبر)، أعاد القوات السورية إلى خطوط وقف إطلاق النار السابقة. تبع ذلك هجوم إسرائيلي معاكس مشابه على الجبهة المصرية، عبرت فيه قوة إسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة مشكلة ثغرة في صفوف القوات المصرية عرفت باسم "ثغرة الدفرسوار". كل هذه العوامل ساعدت على قبول سوريا ومصر بوقف إطلاق النار الذي اقترحه الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في مجلس الأمن، في 24 تشرين الأول (أكتوبر) تم تنفيذ وقف إطلاق النار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:44

في أوائل عام 1974، شنت سوريا، غير مقتنعة بالنتيجة التي انتهى إليها القتال، حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية في الجولان، تركزت على منطقة جبل الشيخ، واستمرت 82 يوماً. توسطت الولايات المتحدة، عبر الجولات المكوكية لوزير خارجيتها هنري كيسنجر، في التوصل إلى اتفاق لفك الاشتباك العسكري بين سوريا وإسرائيل. نص الاتفاق الذي وقع في حزيران (يونيو) 1974 على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب تشرين (أكتوبر) ومن شريط من الأراضي المحتلة عام 1967 يتضمن مدينة القنيطرة. في 24 حزيران (يونيو) رفع الرئيس حافظ الأسد العلم السوري في سماء القنيطرة المحررة، إلا أن الإسرائيليين كانوا قد عمدوا إلى تدمير المدينة بشكل منظم قبل انسحابهم، وقررت سوريا عدم إعادة إعمارها قبل عودة كل الجولان. ورغم أن حرب تشرين (أكتوبر) لم تحقق نصراً عسكرياً كاملاً للعرب، إلا أنها كانت نصراً معنوياً كبيراً. فقد شهدت أيام القتال تضامناً عربياً لم يشهد له العالم العربي مثيلاً من قبل, وشاركت قوات من مختلف الدول العربية في المعارك على الجبهتين السورية والمصرية. كما فرضت دول العربية المنتجة للنفط حظراً استمر عدة شهور على تصدير النفط إلى كل الدول المؤيدة لإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة، فكان ظهور سلاح النفط العربي لأول مرة.إلا أن الولايات المتحدة حرصت على ألا تلدغ من جحر مرتين فأصبحت تسيطر حاليا على منابع النفط العربى عسكريا و سياسيا بشكل كامل و مباشر.
ثغرة الدفرسوار..
"أحد" أكتوبر الأسود

الأكيد أن حرب أكتوبر كانت مفاجأة حقيقية لإسرائيل، هذا بالرغم من أنها عرفت الميعاد المحدد للضربة الجوية الافتتاحية للحرب قبل انطلاقها بساعات معدودة من خلال جاسوس مصري عرف باسم "الصهر" -وذلك حسبما نشر في كثير من الكتب الإسرائيلية- الأمر الذي ساعد على أن تكون الأيام الأولى من الحرب لصالح الجبهتين المصرية والسورية بشكل واضح وبالتحديد في الفترة من 6- 13 أكتوبر.. بعدها حدث ما يمكن وصفه بالانقلاب في مجرى الحرب والبداية كانت يوم الأحد الأسود ..14 أكتوبر.عندما اقترب الجيش الإسرائيلي من دمشق!

في اليوم السابع للحرب كانت إسرائيل قد بدأت في استعادة توازنها، خاصة وأنها تلقت دعما أمريكيا واضحا ممثلا في جسر جوي من واشنطن إلى تل أبيب أمدها بالعديد من الأسلحة -قيل وقتها إن الطائرات الأمريكية التي جاءت من بلادها إلى إسرائيل دخلت المعركة على فورها دون حتى أن يتم تغيير العلم الموجود عليها من الأمريكي إلى الإسرائيلي- وفي توازٍ بدا أنه لصالح إسرائيل حدث ما يلي..


توقف الجيش المصري عن التوغل بداخل سيناء بعدما حرر ما بين 10 إلى 12 كيلو مترا فقط منها وذلك بسبب أن شبكة الحماية التي تشكلها الصواريخ المصرية لن تغطي أكثر من هذه المساحة، الأمر الذي أدى إلى هدوء نسبي على الجبهة المصرية، في نفس الوقت الذي بدأ الجيش الإسرائيلي في شن هجوم مكثف على الجبهة السورية –مستغلا ضعفها النسبي والهدوء على الجبهة المصرية- فاستطاع أن يحرز نجاحا ملموسا على الأرض، للدرجة التي جعلته يعيد احتلال الأراضي التي حررتها سوريا، بل وأضاف لها أراضي جديدة وعندما احتل مدينة "سعسع" بات على مسافة لا تزيد على 33 كيلومترا فقط من العاصمة السورية دمشق!

وتحت ضغط سوري، عاود الجيش المصري شن الهجوم ثانية على الجيش الإسرائيلي من أجل تخفيف العبء على سوريا ولا يوجد تدقيق واضح لأرقام الخسائر على الجبهتين المصرية والسورية في هذه المرحلة إلا أن الشاهد بأن خسائر الجيشين العربيين كانت كبيرة ومشجعة للجيش الإسرائيلي وهو ما دفع الجنرال "أرييل شارون" لأن يقرر أن ينفذ الخطة الموضوعة منذ فترة والمعروفة إسرائيليا باسم "الغزالة".. هي تلك الخطة التي عرفت فيما بعد باسم "ثغرة الدفرسوار".

الغزالة.. و"شارون"!

في يوم 14 أكتوبر استطاعت القوات الإسرائيلية نصب كوبري يربط ما بين نقطة في الضفة الشرقية للقناة "سيناء" ونقطة آخرى في الضفة الغربية "بالقرب من مدينة الإسماعيلية"، وفي نفس اليوم استطاعت القوات المصرية تدمير الكوبري، إلا أن الجيش الإسرائيلي -الذي كان مصرا على قلب الطاولة- استطاع أن يعيد نصب الكوبري في اليوم التالي، ليتم من خلاله عبور القوات الإسرائيلية بقيادة "شارون" إلى الضفة الغربية بالقرب من "منطقة الدفرسوار" وهي منطقة واقعة بين سيطرة الجيش الثاني والثالث المصريين، ليتعقد الموقف خاصة مع وضوح نوايا إسرائيل للدخول إلى الإسماعيلية والسويس وهو ما كان يعني أن تنقلب الحرب لصالح إسرائيل.

وحاولت القوات الإسرائيلية القيام بذلك فعلا إلا أن بسالة المقاومة الشعبية في السويس والإسماعيلية حالت دون حدوث هذا الأمر الكارثي، واستطاع رجال المقاومة المدنيين -وعلى رأسهم الشيخ "حافظ سلامة" في السويس- بأسلحة محدودة وبإرادة فولاذية صد العدوان الإسرائيلي الذي لو تحقق لما كان لأحد أن يتصور سيناريو للخروج منه.

إلا أن الأمور لم تسر بعد ذلك أيضا لصالح الجيش المصري الذي أربكته الثغرة وفتحت باب الخلاف بين قياداته وعلى رأسهم الرئيس "السادات" وقائد الأركان الفريق "سعد الدين الشاذلي" الذي رأى أنه يمكن القضاء على الثغرة من خلال ضربات جوية مكثفة مدعمة بعمليات إنزال لرجال الصاعقة، إلا أن هذا الرأي قوبل برفض قاطع من الرئيس "السادات" الذي اعتقد أن ذلك سيكبد الجيش المصري خسائر كبيرة سواء في القوات المحاصرة من قبل الجيش الإسرائيلي في الثغرة أو تلك التي ستقوم بمهام الكوماندوز وعمليات الإنزال، وهكذا وقع الجيش المصري ابتداء من يوم الأحد الأسود هذا بين شقي الرحى.. جيش العدو في أعلى حالاته المعنوية بعدما عبر القناة إلى الضفة الغربية، والقيادة المصرية في حالة خلاف غير قادرة على الاستقرار على رأي محدد لسد هذه الثغرة.

الكيلو 101.. والتفاوض مع الشيطان!

ورغم بطولات الجيش المصري في صد التقدم الإسرائيلي في غرب القناة إلا أن القوات الإسرائيلية استطاعت أن تكسب على الأرض عددا كبيرا من الكيلومترات المصرية التي لم تكن محتلة من قبل بطبيعة الحال، منها ميناء "الأدبية" جنوب غربي السويس، ثم استمرت في التقدم حتى وصلت إلى الكيلومتر 101، "أي على بعد 101 كم شرقي القاهرة".

وطوال هذه الأيام ظلت الأمم المتحدة ومن قبلها الولايات المتحدة ينظران إلى الحرب بدون أي فعالية من أجل العمل على توقيفها، ومن الواضح أن هذا كان يتم من أجل إعطاء الفرصة لإسرائيل لأن تحصد المزيد من المكاسب التي يمكن أن تكافئ تلك المكاسب التي حصدتها مصر في سيناء، حتى يتساوى الطرفان عندما ينتهي بهما الأمر إلى مفاوضات وهذا ما حدث بالفعل.

فقرار وقف إطلاق النار رقم 338 صدر من مجلس الأمن يوم 22 أكتوبر ومع ذلك ظلت الحرب دائرة بين الطرفين لعدة أيام أخرى، حتى وصلت إسرائيل إلى الكيلو 101 السابق ذكره، وهناك جرت المفاوضات المباشرة لأول مرة بين المصريين والإسرائيليين وهي التي عرفت باسم مفاوضات الكيلو 101 والتي ترأس الوفد المصري فيها اللواء "محمد عبد الغني الجمسي" رئيس هيئة العمليات، في حين ترأس الوفد الإسرائيلي الجنرال "ياريف" مساعد رئيس أركان حرب، ولنا أن نتخيل مشاعر فريق المفوضين المصريين وهو يتحاور ويتناقش مع قواد جيش العدو الذين لاتزال أيديهم مضرجة بدماء شهدائنا المصريين.. لكن هذا ما فرضه الأمر الواقع وثغرة الدفرسوار مبكرا.

بنهاية المفاوضات تم الاستقرار على وقف نهائي لإطلاق النار يوم 28 أكتوبر على أن تتراجع القوات المصرية الموجودة في شرق القناة "سيناء" إلى خلف خط عرف باسم الخط أ -وهو خط يقلل من مساحة الأرض التي حررها المصريون- في حين تتراجع القوات الإسرائيلية الموجودة في الضفة الغربية من القناة إلى خلف خط عرف باسم الخط ب -وهو خط يقلل من مساحة الأرض التي احتلها الإسرائيليون- واستمرت المفاوضات بين الطرفين بعد ذلك ولم تنسحب إسرائيل من الدفرسوار وغرب القناة بشكل كامل إلا في 21 فبراير 1974، في حين لم تنسحب من المناطق السورية التي احتلتها -وآخرها مدينة سعسع- إلا في في 31 مايو 1974.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 19:44

الحقيقة.. لا تلغي النصر
وهكذا تظل ثغرة الدفرسوار نقطة تحول أساسية في مجرى حرب أكتوبر، وهي على ذلك تطرح أسئلة تعددت الإجابات عنها وإن بقي الحسم واليقين غائبا.. فهناك من يرى أن الخطأ المصري الأكبر في الحرب -والذي أدى إلى الوقوع في خطأ الثغرة- هو التوقف عن الاستمرار في التوغل داخل سيناء والاكتفاء بـ12 كيلو مترا فقط رغم أن الأوضاع على الأرض كانت تسمح بالتوغل وكسب مزيد من الأرض، في حين يرى فريق آخر أن ما رددته القيادة المصرية آنذاك من صعوبة القيام بهذه المهمة كان صحيحا بسبب عدم قدرة الغطاء الصاروخي على حماية الجيش المصري إضافة إلى ظهور بوادر الدعم الحربي الأمريكي لإسرائيل الذي صعب بالفعل من مهمة الجيش المصري.


أما النقطة الخلافية الثانية فتتعلق بطريقة التعامل مع الثغرة نفسها، والتخبط الذي بدت عليه القيادة في كيفية القضاء عليها، ففريق ينحاز إلى رأي الفريق "الشاذلي" رئيس الأركان ويرى بأن ما عرضه من حل كان كفيلا بالقضاء على الثغرة بالفعل وإعادة الأمور إلى نصابها مرة أخرى، في حين ينحاز فريق آخر إلى رأي الرئيس "السادات" على اعتبار أن ذلك الحل كان سيضاعف من خسائر الجيش المصري.

ثم تبقى مفاوضات الكيلو 101 تحمل بدورها الكثير من النقاط الخلافية بعدما انتهت إلى عدة نقاط وقرارات أطفأت شعلة أكتوبر ونيرانها وظلمت ما حققه الجيش المصري من إنجازات في الحرب.

والأكيد وسط كل هذا الجدل بأن حرب أكتوبر كانت نقطة فارقة بالفعل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، فإذا كانت الحرب انقلبت في نصفها لصالح إسرائيل نوعا فإن أيامها الأولى شهدت أداء بطوليا من الجيش المصري والقصص التي تروى عن ذلك من الصعب بالفعل حصرها، ويكفي أن خطط أكتوبر المصرية تدرس الآن في العديد من الأكاديميات العسكرية العالمية.. لا يمكن لأحد أن يشكك في عظمة حرب أكتوبر وفي النصر الذي حققه الجيش المصري فيها والذي تممته مفاوضات السلام –ولو بشكل جزئي- فيما بعد، لكن في نفس الوقت لا يستطيع أحد أن يمنعنا من أن نعرف حقيقة ما دار فيها.

ختاما

هذا المقال مترجم عن موسوعة ويكيبيديا بالانجليزية و هو يوضح حقيقة الحرب التى لم يكن النصر فيها محالفاً لمصر و سوريا إلا فى أول يومين فقط ثم انقلب الحال بمكر و حنكة من العسكرية الصهيونية التى رغم كونها ألد أعدائنا إلا أننا لا يجب أن نبخس من قدر ما فعلته من حركة إلتفاف أهملها المنتشون بالنصر و لم يتمكنوا من دحرها مما أدى لوضع نتائج مغايرة لما كانوا يريدون على الأرض.

إنما أريد أن أخلص من كلامى هذا إلى عدة حقائق أهمها أننا لن ننتصر على إسرائيل طالما نخدع أنفسنا بأننا انتصرنا فى 1973 و هذا عار تماما من الصحة. أقول لكم: لولا إبرام إتفاق كامب دافيد ما كانت إسرائيل لتنسحب أبدا من سيناء و لكانت سيناء ظلت فى يدها تماما كما فعلت بالجولان السورية.

فى الثامن من أكتوبر استوعبت إسرائيل سريعا الهجوم الفجائى المصرى و السورى و تمكنت من رده ببراعة غريبة رغم صغرها و قلة عدد عتادها و جنودها مقابل جنود و عتاد الجيشين العربيين و تمكنت من تحويل الهزيمة إلى نصر و تحويل النصر العربى الى هزيمة فصارت على الطريق طبرية - دمشق و على الطريق القاهرة - السويس من جهة أخرى. أصبحت تهدد عواصم الدولتين مباشر


ارجوا من الجميع ابداء الرأي للأهميه

64 64 64 64 64 64 64 64 64 64 64

الامير الاحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 20:21

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لى سؤال بسيط أخى عن مصدر هذا الكلام


لأن هذه الأكاذيب الإسرائيليه اللتى قيلت عن الحرب فى أول الأمر ولم يصدقها

حتى الشعب الإسرائيلى نفسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 21:13

يا ريت الاخ المشرف يقوم مشكورا بتكبير الخط لاني مش شايف غير نمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gooda

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : نفسى اشتغل محاسب زى ما درست 7 سنين فى الكلية
المزاج : انسان مصرى عادى
التسجيل : 17/09/2007
عدد المساهمات : 696
معدل النشاط : 20
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 14 أغسطس 2008 - 21:29

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
3 6 17 18 19 21
حلوة الحدوتة دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Galaxy

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 21/02/2008
عدد المساهمات : 265
معدل النشاط : 10
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 15:12

مع احترامى لاخى الامير الاحمر ... الموضوع قمه فى الغباء وملىء بالاكاذيب 25
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAKICHI

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 40
المهنة : مدير تجاري في شركة خاصة
المزاج : حمل وديع
التسجيل : 20/08/2007
عدد المساهمات : 679
معدل النشاط : 51
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 18:33


اخي الكريم الامير الاحمر ارجو منكم في المرة القادمة تكبير الخط قبل وضع اي موضوع تضعه في القسم فقد اخد مني وقت كبير لاعدل و اكبر خط الموضوع ....هدا اولا
ثانيا ارجو منكم في القريب العاجل الاتيان بمصدر موثوق به قمت بواسطته نقل الموضوع المشار اليه اعلاه
تحياتي


عدل سابقا من قبل TAKICHI في السبت 16 أغسطس 2008 - 11:46 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 23:51

اكيد الامير الاحمر يقصد ان المصريون لم يحققوا نصرا في هذه الحرب وهذا الاعتقاد يراه بعض المحللين التاريخيين حقيقه علي اساس خسائر المصريون الضخمه بعد يوم 14 اكتوبر وعلي اساس ان مصر كانت تحارب داخل ارضها وانها لم تنتصر بكسب الحرب داخل اراضي اسرائيل ذاتها وهذا الراي يشبه رأي اخر يقول ان ثوره يوليو 1952 لم تكن ثوره بالمعني المفهوم للثورات بل هي في الاصل انقلاب عسكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذو الفقار

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 15/04/2008
عدد المساهمات : 839
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   السبت 16 أغسطس 2008 - 10:08

قبل الحرب كانت مبادرات الرئيس السادات للتفاوض تقابل بالرفض اعتقادا من الصهاينة أنهم آمنين خلف خط بارليف... حرب أكتوبر كانت انجاز عسكرى بالنظر للهوة التكنولجية فى التسليح بيننا وبين الصهاينة فى ذلك الوقت وأسفرت عن تدمير خط بارليف الدفاعى والسيطرة على نقاطه والثغرة تم تكبيرها وتضخيمها من الصهاينة للحفاظ على ماء وجههم مع أنها لم تكن مجدية عسكريا حيث فشلت قواتهم فى احتلال الاسماعيلية أو السويس ولولا تهديد أمريكا المباشر لكان تم تصفيتها.

الحرب كانت مقصود بها عمل عسكرى محدود لاجبار الصهاينة على التفاوض حيث كان ذلك هو الممكن وقتها وقد حققت حرب أكتوبر أهدافها.


عدل سابقا من قبل ذو الفقار في السبت 16 أغسطس 2008 - 15:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alla para

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب
المزاج : هنا تنتهي الحياة
التسجيل : 31/07/2008
عدد المساهمات : 333
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   السبت 16 أغسطس 2008 - 14:44

المهم حرب اكتوبر فاتت علينا كانها بالامس و يجب استدراك الاخطاء من الماضي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامبراطور

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المزاج : زى الفل
التسجيل : 10/06/2008
عدد المساهمات : 561
معدل النشاط : 210
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   السبت 16 أغسطس 2008 - 16:31

حرب اقهضت اسرائيل كاملتن وجعلتها تخسر وتفقد كل احتياطى من الاسلحة والذخائر كانت مجرد خيال او اكزوبة ((((مستحيل تصديق هذا الكلام ))))
وكلنا نعرف لولا تدخل الشيطان الاكبر امريكا لانتهت اسرائيل من على الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الصعيد

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 6
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الخميس 21 أغسطس 2008 - 16:42

يأخي الحرب ليها سبب هو انك تاخد حقك وبعدين احنا منقدرش نقول ان اسرائيل كانت واقفة واحنا بنضربها لا طبعاً كانت بترد وتقاتل وتنتصر في بعض المعارك هي دي الحرب طرفين بس يا بن الحلال اسرائيل لوكان زي ما حضرتك بتقول انتصرت والله ما كانت وقعت اتفاقية ولا واديتك شبر واحد مش سيناء وبعدين يابني احنا دخلنا الحرب والكل شهد ان احنا عملنا معجزة واخدنا ارضنا يبقا معلش مين الي انتصر وانت قيسها على نفسك لو انت اتهاجمت واتغلبت الأول وبعدين انتصرت ذي اسرائيل يعني كنت هترضي تقعد وتتفاوض وتديني حقي الا اذا كنت وجعتك اوقي وعرفت انك مش هتقدر تكمل وقلت الحق نفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : تحري
المزاج : هاديء قابل للأنفجار في أي لحظه
التسجيل : 14/06/2008
عدد المساهمات : 376
معدل النشاط : 224
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الأحد 31 أغسطس 2008 - 14:49

64 64 64 64 64 64 64 64 64


الاخوان الاعزاء ارجوا من الجميع احترام اراء الغير هذا أولاً

ثانيا هذا الموضوع ليس بالضرورة ان يكون موضوعا يعبر عن رأي الشخصي انما انا طرحته للنقاش المفتوح و لا داعي للعصبيه من لديه كلمة خير للرد فليقلها او ليصمت
ثالثا موقع او المصدر سيتم تزويد الجميع به و لعلمكم فان الموقع يملك أيضا صورا و خرائط لمحاور الهجوم من كلتا الجبعتين

رابعا و الاهم مما سبق لا داعي للتسرع في الحكم كلنا نعرف ان حرب اكتوبر هي أولى الحروب التي خسر فيها الاسرائيليون أكبر عدد من الجنود و كانت الحرب التي كانت ستقصم ظهر البعير لولا تدخل الراعي الامريكي فيها و هذا الكلام انا شخصيا أؤيده بشده فلوا أن الحرب كانت من كل الجبهات و لم يتم وقف أطلاق النار لكنا كلنا الان نصلي بالحرم القدسي الشرف

و دمتم سالمين
الامير الاحمر
64 64 64 64 64 64 64 64 64
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alokaa

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 676
معدل النشاط : 1
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟   الإثنين 1 سبتمبر 2008 - 11:37

لو انت فعلا عايز تفاصيل دقيقه عن احداث الحرب و مهتم تعرف التفاصيل ابعتلي رساله

و كل عام و انتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب اكتوبر - وهم أم حقيقه ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين