أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Soldier

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 03/08/2012
عدد المساهمات : 314
معدل النشاط : 326
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق   الأحد 5 أغسطس 2012 - 1:29

قدمت الجزائر، بداية شهر جويلية الماضي، طلبا رسميا للسلطات الفرنسية من أجل استرجاع مدفع بابا مرزوق الذي
يعد معلما تاريخيا ذا قيمة معنوية وتاريخية كبيرة حيث صنعه الجزائريون في
عهد العثمانيين، وتحديدا في القرن الـ16 لحماية العاصمة من حملات الغزاة في
البحر.

وأشارت مستشارة ديوان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان إلى أن طلبا جزائريا
لاسترداد هذا المعلم التاريخي قد تم تقديمه رسميا على مستوى "الكيدورسي"
بداية جويلية المنقضي، لينضاف بذلك الى طلبين سبق وأن تقدمت بهما جمعيتان
جزائريتان تهتمان بالتراث.

وأوضح الموقع الالكتروني الفرنسي "ويست فرانس" الذي اورد الخبر أن دراسة القضية
ستاخذ عدة أسابيع، مما يستبعد تسليم المدفع في الاجل القريب رغم الطلب
الرسمي لاسترداده. وهو ما لمحت إليه وزارة الدفاع الفرنسية عندما قالت "إن
هيئة أركان البحرية جد متعلقة بهذا المدفع كونه يعد جزءا من تاريخ البحرية
الوطنية"، مضيفة ان مصير هذا المدفع يوجد حاليا على مستوى وزارة الخارجية
الفرنسية.]وقد سبق لمؤسسة "القصبة" أن حصلت على موافقة السلطات الفرنسية على استرجاع هذا
المعلم، اذ اشار رئيسها السيد بلقاسم باباسي إلى أن تسليم المدفع سيتم عام
2012 بمناسبة احتفالات مرور 50 سنة على استقلال الجزائر. ليكون ذلك باكورة
نضال طويل خاضته مؤسسته بدعم سياسي قدمته الحكومة بواسطة وزارة الثقافة. وكان
باباسي قد اتهم، مستشارة اليونيسكو بعرقلتها للعملية، وقال "انها تشكك حتى
في ملكية الجزائريين لهذه القطعة’’. ليكشف بأن البحرية الفرنسية وعدت
بإعادة تأهيل المدفع وتسليمه للجزائر في كامل أبهته.

وجاءت الموافقة المبدئية للحكومة الفرنسية من اجل اعادة المدفع للجزائر بعد
مفاوضات طويلة بين الحكومتين. وكان باباسي قد اسس عام 1992 لجنة حملت اسم
المدفع وجمع أكثر من 8 آلاف توقيع من سكان العاصمة والمهتمين بتراثها، من
بينهم فرنسيون. وخاض حملة في باريس لاسترداد المعلم الأثري. وقال بأن بحثه
حول المدفع دام أكثر من 20 سنة، مشيرا إلى أنه كان جوهرة الصناعة العسكرية
ورائد المدافع التي صنعتها دار النحاس بالجزائر، التي تخصصت في إنتاج
الأسلحة في القرنين الـ15 والـ16.

وحسب باباسي فإن "مدفع بابا مرزوق" كان حارس العاصمة أيام الوجود العثماني،
ويعود له الفضل في تحصينها ضد حملات القراصنة والغزاة بالبحر الأبيض
المتوسط. ومن أشهر الحروب التي شارك فيها، وقوفه في وجه حملة الأميرال
الفرنسي أبراهام دوكيسن في 1671، وكلف ذلك بابا مرزوق عداء فرنسيا دام
مائتي سنة انتهى بمصادرته.

ويقول المهتمون بتاريخ المدفع، إن أحداثا مشهودة جمعته بأشهر الضباط العساكر
الفرنسيين. ففي الربع الأخير من القرن السابع عشر، هاجم الأميرال فرانسوا
دوكان مدينة الجزائر دون أن يتمكن من اقتحامها. وعاود الكرة خلال سنوات
متتالية فنجح في تدمير جزء من المدينة بواسطة أسطول ضخم، وعندما فشل حاكم
الجزائر العثماني في إقناع الأميرال بوقف العدوان، أحضر أعضاء السلك
الدبلوماسي الفرنسي في الجزائر وكان عددهم 13، وقذفهم من فوهة المدفع بابا
مرزوق الواحد تلو الآخر، وتكرر ضربهم به عدة مرات على سبيل التخويف. وفي
عام 1688 ذهب الماريشال الفرنسي ديستري إلى الجزائر انتقاما لحادثة قذف
الدبلوماسيين، وقيل بأنه تمكن من تدمير جزء معتبر من المدينة بمدافعه، ولما
عجز حاكم الجزائر مرة أخرى عن وقف العدوان أعاد قصة قذف الدبلوماسيين فوضع
40 فرنسيا أمام فوهة المدفع ولكن لم يضربهم. ومنذ تلك الحادثة أصرت فرنسا
على الانتقام، باستيلائها على هذا المدفع الذي يوجد حاليا بمدينة بريست
بشمال فرنسا.

وقد ارتبط اسم المدفع بأيام مجد الأسطول البحري الجزائري. وحافظ على صمود
العاصمة مدة ثلاثة قرون. وتعود تسميته حسب باباسي إلى كون القوة التي كان
يتمتع بها وطول مدى قذائفه، أذهلت سكان مدينة الجزائر الذين اعتبروه هبة
ورزقا من الله فسموه "بابا مرزوق".


http://www.el-massa.com/ar/content/view/62847/41/


عدل سابقا من قبل The Soldier في الأحد 5 أغسطس 2012 - 1:31 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Soldier

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 03/08/2012
عدد المساهمات : 314
معدل النشاط : 326
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق   الأحد 5 أغسطس 2012 - 1:30

الجزائر بدات تستغل الوضع الفرنسي
راح نشوف الكثير بادن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youcef .dz

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : قاضي إنشاء الله
المزاج : جيد
التسجيل : 23/01/2012
عدد المساهمات : 1254
معدل النشاط : 1095
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق   الإثنين 6 أغسطس 2012 - 10:46

أخي ألمرجو منك تكبير الخط لأنه غير واضح


قريبا سوف نرى إعتذارات فرنسية للجزائر على الحوادث النووية وغير ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب المؤمنين 1

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : مهندس ألكترونيك
المزاج : عربـــــــي من ارض العروبة
التسجيل : 27/08/2011
عدد المساهمات : 1473
معدل النشاط : 1379
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق   الإثنين 6 أغسطس 2012 - 11:23

اقتباس :
قدمت الجزائر، بداية شهر جويلية الماضي، طلبا رسميا للسلطات الفرنسية من أجل استرجاع مدفع بابا مرزوق الذي
يعد معلما تاريخيا ذا قيمة معنوية وتاريخية كبيرة حيث صنعه الجزائريون في
عهد العثمانيين، وتحديدا في القرن الـ16 لحماية العاصمة من حملات الغزاة في
البحر.

وأشارت
مستشارة ديوان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان إلى أن طلبا جزائريا
لاسترداد هذا المعلم التاريخي قد تم تقديمه رسميا على مستوى "الكيدورسي"
بداية جويلية المنقضي، لينضاف بذلك الى طلبين سبق وأن تقدمت بهما جمعيتان
جزائريتان تهتمان بالتراث.

وأوضح
الموقع الالكتروني الفرنسي "ويست فرانس" الذي اورد الخبر أن دراسة القضية
ستاخذ عدة أسابيع، مما يستبعد تسليم المدفع في الاجل القريب رغم الطلب
الرسمي لاسترداده. وهو ما لمحت إليه وزارة الدفاع الفرنسية عندما قالت "إن
هيئة أركان البحرية جد متعلقة بهذا المدفع كونه يعد جزءا من تاريخ البحرية
الوطنية"، مضيفة ان مصير هذا المدفع يوجد حاليا على مستوى وزارة الخارجية
الفرنسية. وقد سبق
لمؤسسة "القصبة" أن حصلت على موافقة السلطات الفرنسية على استرجاع هذا
المعلم، اذ اشار رئيسها السيد بلقاسم باباسي إلى أن تسليم المدفع سيتم عام
2012 بمناسبة احتفالات مرور 50 سنة على استقلال الجزائر. ليكون ذلك باكورة
نضال طويل خاضته مؤسسته بدعم سياسي قدمته الحكومة بواسطة وزارة الثقافة. وكان
باباسي قد اتهم، مستشارة اليونيسكو بعرقلتها للعملية، وقال "انها تشكك حتى
في ملكية الجزائريين لهذه القطعة’’. ليكشف بأن البحرية الفرنسية وعدت
بإعادة تأهيل المدفع وتسليمه للجزائر في كامل أبهته.

وجاءت
الموافقة المبدئية للحكومة الفرنسية من اجل اعادة المدفع للجزائر بعد
مفاوضات طويلة بين الحكومتين. وكان باباسي قد اسس عام 1992 لجنة حملت اسم
المدفع وجمع أكثر من 8 آلاف توقيع من سكان العاصمة والمهتمين بتراثها، من
بينهم فرنسيون. وخاض حملة في باريس لاسترداد المعلم الأثري. وقال بأن بحثه
حول المدفع دام أكثر من 20 سنة، مشيرا إلى أنه كان جوهرة الصناعة العسكرية
ورائد المدافع التي صنعتها دار النحاس بالجزائر، التي تخصصت في إنتاج
الأسلحة في القرنين الـ15 والـ16.

وحسب
باباسي فإن "مدفع بابا مرزوق" كان حارس العاصمة أيام الوجود العثماني،
ويعود له الفضل في تحصينها ضد حملات القراصنة والغزاة بالبحر الأبيض
المتوسط. ومن أشهر الحروب التي شارك فيها، وقوفه في وجه حملة الأميرال
الفرنسي أبراهام دوكيسن في 1671، وكلف ذلك بابا مرزوق عداء فرنسيا دام
مائتي سنة انتهى بمصادرته.

ويقول
المهتمون بتاريخ المدفع، إن أحداثا مشهودة جمعته بأشهر الضباط العساكر
الفرنسيين. ففي الربع الأخير من القرن السابع عشر، هاجم الأميرال فرانسوا
دوكان مدينة الجزائر دون أن يتمكن من اقتحامها. وعاود الكرة خلال سنوات
متتالية فنجح في تدمير جزء من المدينة بواسطة أسطول ضخم، وعندما فشل حاكم
الجزائر العثماني في إقناع الأميرال بوقف العدوان، أحضر أعضاء السلك
الدبلوماسي الفرنسي في الجزائر وكان عددهم 13، وقذفهم من فوهة المدفع بابا
مرزوق الواحد تلو الآخر، وتكرر ضربهم به عدة مرات على سبيل التخويف. وفي
عام 1688 ذهب الماريشال الفرنسي ديستري إلى الجزائر انتقاما لحادثة قذف
الدبلوماسيين، وقيل بأنه تمكن من تدمير جزء معتبر من المدينة بمدافعه، ولما
عجز حاكم الجزائر مرة أخرى عن وقف العدوان أعاد قصة قذف الدبلوماسيين فوضع
40 فرنسيا أمام فوهة المدفع ولكن لم يضربهم. ومنذ تلك الحادثة أصرت فرنسا
على الانتقام، باستيلائها على هذا المدفع الذي يوجد حاليا بمدينة بريست
بشمال فرنسا.

وقد
ارتبط اسم المدفع بأيام مجد الأسطول البحري الجزائري. وحافظ على صمود
العاصمة مدة ثلاثة قرون. وتعود تسميته حسب باباسي إلى كون القوة التي كان
يتمتع بها وطول مدى قذائفه، أذهلت سكان مدينة الجزائر الذين اعتبروه هبة
ورزقا من الله فسموه "بابا مرزوق".

فرنسا كالعادة سارقة للتاريخ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجزائر تقدم طلبا رسميا لاسترجاع مدفع بابا مرزوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين