أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 8:17


أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد أن القوات المسلحة تصدت يوم الإثنين لـ"فلول المتمردين" من قوات حركة العدل والمساواة في معركتين بمنطقتي "كركدة" و"أم شويكة" في ولاية شرق دارفور.


وأضاف الصوارمي في بيان نقلته وكالة السودان للأنباء أن "فلول المتمردين" فرت هاربة وكرد فعل انتقامي هاجمت مدينة "التبون" وقصفتها بأسلحتها المختلفة.


وأكد أن القوات المسلحة تصدت لهم وكبدتهم خسائر فادحة تمثلت في تدمير 25 عربة مسلحة وقتل أكثر من خمسين متمرداً أثناء المعركة مع عدد كبير من الجرحى، مضيفاً أنه تم رصد عربات كبيرة تحملهم جنوباً لتلقي العناية الصحية بدولة جنوب السودان.


وقال البيان إن القوات المسلحة استولت على أعداد كبيرة من الأسلحة والذخائر وفقدت عدداً من القتلى والجرحى.


وقال الصوارمي إن القوات المسلحة تواصل مطاردتها للمتمردين لتدميرهم ومنعهم من تحقيق أهدافهم أو أية أهداف تملى عليهم من جهات خارجية.


http://www.ashorooq.net/net/index.php?option=com_content&view=article&id=25191:-q-q&catid=32:2008-07-30-07-03-25&Itemid=1163
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cold zero

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : RSAF
المزاج : NiCe
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 105
معدل النشاط : 110
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 22:38

اين هيبة الدولة اللي تجعل من متمردين تقصف مدينة التبون

لك الله يالسودااااااان


ليت حالنا يرجع 1400 سنة ليعرف جميع العالم العرب والمسلمون من هم اصبحت الان دولنا دول كرتونية واقوال بلا افعال للاسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 22:48

@cold zero كتب:

اين هيبة الدولة اللي تجعل من متمردين تقصف مدينة التبون

لك الله يالسودااااااان


ليت حالنا يرجع 1400 سنة ليعرف جميع العالم العرب والمسلمون من هم اصبحت الان دولنا دول كرتونية واقوال بلا افعال للاسف

اخى الكريم الاجابه على سوالك تجدها فهذه المقاله بقلم السيد الفاضل

اسامه الغزالى حرب



منذ
سبعة أشهر، وبالتحديد فى 7 أغسطس 2006 مع بدء الحرب الإسرائيلية على
لبنان، أعلنت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، فى مؤتمر صحفى: "أن
شرق أوسط جديدا يتخلق (الآن) من رحم الأزمة اللبنانية"! وبقدر ما كان هذا
التصريح مثيرا للدهشة لما انطوى عليه من ثقة مفرطة، فقد كان كاشفا للنيات
والخطط الأمريكية بشأن مستقبل المنطقة، والتنسيق (الأمريكى ـ الإسرائيلى)
بشأنها وفى واقع الأمر، فإن تلك المخططات الاستراتيجية والأهداف السياسية
المعلنة حول الشرق الأوسط الجديد، تعززها وتتناولها الآن آلاف الأبحاث
والدراسات والتحليلات فى الولايات المتحدة وأوروبا والعالم كله، والتى
تتحدث عن "الشرق الأوسط الجديد"، بل وعن "الشرق الأوسط الجديد - الجديد"!
من
المنطقى الآن أن نتساءل: أين هو هذا "الشرق الأوسط الجديد؟" وما هى
الأسباب والدوافع المؤدية إليه؟ وما هى أهم ملامحه التى تتشكل الآن؟ وإذا
كان من حق أى قوة فى العالم، ومن حق مراكز الأبحاث والدراسات فى كل أنحاء
الأرض أن تطرح تلك الأسئلة، فإن من "واجبنا" ـ نحن أبناء المنطقة ـ أن نكون
أول من يطرحها، بل ومن يجتهد للإجابة عليها، أن لم نكن ـ أولا وقبل كل
شىء ـ أول من يسهم فى تشكيل الشرق الأوسط، وصياغة ملامحه!
يقع الشرق
الأوسط، الآن، فى قلب الصراع الدولى فى حقبة النظام العالمى أحادى القطبية،
تماما مثلما كانت أوروبا فى قلب ذلك الصراع فى حقبة الثنائية القطبية فى
منتصف القرن العشرين!. ومثلما كانت أوروبا تفور بالصراعات والتفاعلات عشية
تشكيل النظام العالمى القديم، فى فترة ما بعد الحرب الثانية، فإن الشرق
الأوسط يغلى اليوم بالصراعات والتوازنات التى تعيد تشكيله فى قلب النظام
العالمى الجديد غير أنه من السابق لأوانه كثيرا تحديد الصورة التى سوف تئول
إليها تلك المنطقة، والتى ثبت الآن ـ بوضوح ـ أنه ليس بإمكان أى قوة
منفردة أن تشكلها، حتى ولو كانت الولايات المتحدة الأمريكية!
وفى هذا
الإطار، فإن صورة الشرق الأوسط "الجديد" سوف تكون محصلة لما يمكن أن تسفر
عنه "الصراعات" المختلفة التى تهزه بعنف الآن، وتتزامن وتتداخل على نحو
فريد وخطير:
ـ فهناك الصراعات "داخل" الشرق الأوسط التى تضافرت لتأجيجها
المواريث والمرارات التاريخية مع التدخلات الخارجية المباشرة وغير
المباشرة، فانفجر الصراع، والحرب الأهلية فى العراق، كنتيجة مباشرة للغزو
الأمريكى، وإسقاط نظام صدام حسين وأشعل العدوان الإسرائيلى على لبنان صراعا
بين أطراف المعادلة السياسية اللبنانية وبرز ـ أكثر من أى وقت مضى ـ
الصراع بين فتح وحماس كإحدى الحقائق الحاكمة لمستقبل الأرض المحتلة، ولمصير
الصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى، الذى يشكل استمراره ـ بدوره ـ بؤرة
التوتر الأكثر خطورة، والأكثر استعصاء على الحل على الإطلاق! وفجر الحضور
الإيرانى الثقيل فى الخليج والصراع الشيعى ـ السنى فى العراق مخاطر امتداد
ذلك الصراع إلى السعودية ودويلات الخليج، فضلا عن احتمالات ـ لا يمكن
التقليل منها ـ لصراع إيرانى ـ عربى، يتداخل ـ على نحو مأساوى ـ مع
احتمالات مفزعة للصراع المذهبى الواسع! ولم يكد يهدأ فى السودان الصراع بين
الشمال والجنوب، حتى انفجر الصراع فى دارفور، فضلا عن مخاطر كامنة أخرى فى
باقى أنحاء السودان!
ولا ينفصل عن ذلك ما تعانيه بقية دول المنطقة
(مصر، سوريا، الأردن، اليمن الخ) من آلام واضطرابات التحول السياسى
والصراع الضارى بين القوى الساعية للتغيير الديمقراطى، وتلك الرافضة
والمقاومة له!
ـ وهناك، ثانيا، الصراع بين القوى السياسية الفاعلة فى
الشرق الأوسط والعالم الخارجى، التى أدرجت ـ فى حقبة ما بعد 11 سبتمبر ـ
ضمن صراع الحضارات أو الثقافات ثم صار الصراع مع ـ الإرهاب الدولى (الذى
عدت منطقة الشرق الأوسط المعمل الأساسى لتفريخه وازدهاره) هو الصراع الحاكم
للنظام العالمى الراهن، والذى تحشد لمواجهته ـ فى الواقع ـ ليس فقط القوى
الأمريكية والأوروبية، وإنما كافة القوى الدولية الفاعلة وحتى اللحظة
الراهنة، فقد جرى هذا الصراع فى أحراش وجبال أفغانستان، ثم فى مدن العراق
وشوارع وأزقة بغداد، فضلا عن المواجهات الدامية فى عديد من المواقع فى
العالم كله!
غير أن التطور الحاسم الراهن، فى ذلك المشهد، يتمثل ـ بلا
شك ـ فى المواجهة المحتملة فى أى لحظة مع إيران فليس هناك حتى الآن (أبريل
2007) ما ينفى إمكانية قيام الولايات المتحدة بضربة عسكرية ضد المنشآت
النووية الإيرانية، فى ظل اعتقاد راسخ يتنامى لديها، ولدى حلفائها، بأن
إيران تبيت النية لإنتاج الأسلحة النووية، وأن تصرفاتها إزاء الضغوط
الدولية، وإزاء الوكالة الدولية للطاقة، لا تستهدف سوى المراوغة وكسب
الوقت، وهى رؤية تحظى أيضا بأكبر قدر من الدعم والضغط من جانب إسرائيل
وأصدقائها فى واشنطن ـ من ناحية ـ كما أنها قد لا تلقى ممانعة من بعض دول
الخليج العربية من ناحية أخرى وفى جميع الحالات، فإن مثل تلك الخطوة محملة
بكثير من مخاطر التفجير والفوضى وانعدام الاستقرار للمنطقة كلها، وبخاصة
احتمالات اشتعال نيران صراع مذهبى شامل على نحو خطير ومدمر.
ـ ثم هناك،
ثالثا، الصراع القديم ـ الجديد، الذى يزيد كثيرا ما يخفى منه عما يظهر، أى
الصراع "حول" الشرق الأوسط (بتروله، وأسواقه، وفوائضه المالية) بين القوى
الكبرى فى العالم لقد نظرت الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (أو المعسكر
الغربى بالتعبير القديم) دوما لمنطقة الشرق الأوسط، باعتبارها منطقة نفوذ
تقليدية لهما، لا يجوز لأى قوة منافسة أن تنازعهما فيها وكان ذلك المبدأ هو
الحاكم للاستراتيجية الغربية فى المنطقة فى مواجهة الاتحاد السوفيتى
القديم، الذى لم يتحول نفوذه فى بعض دول الشرق الأوسط، فى خمسينيات
وستينيات القرن الماضى، إلى سيطرة أو نفوذ شامل، لا عليها منفردة، ولا على
الإقليم كله، فى أى لحظة.
غير أن النظام العالمى الجديد حمل معه تغيرا
فى أطراف وطبيعة الصراع حول الشرق الأوسط فاختفى الاتحاد السوفيتى
(الشيوعى) القديم لتحل محله روسيا (الرأسمالية) الجديدة، والقادرة على
التفاعل مع القوى المحافظة التى سبق أن رفضت الشيوعية، وأخذ الوجود الروسى
يظهر فى الخليج بعناصره السلعية والبشرية المتنوعة، وحضوره السياسى
المتنامى.
من ناحية أخرى، أخذت الصين تقتحم المنطقة بكل قوة، خاصة من
خلال سلعها ومنتجاتها الرخيصة شديدة التنوع، بل والمطورة لتلبى احتياجات
المنطقة ذلك كله إلى جانب عمالة هندية قديمة ومتنامية على نحو لا تخطئه
العين فى منطقة الخليج والجزيرة العربية تحديدا وفى حين تتخذ الصين موقعها
ضمن مستوردى نفط الخليج، فإنها حرصت على أن تكون فى مقدمة الباحثين،
والحائزين على النفط المكتشف حديثا بالسودان، بل وفى مقدمة المتعاملين
اقتصاديا معه وتلك بدورها حقيقة غير بعيدة على الإطلاق عن الصراعات
الداخلية فى السودان، والتدخلات الدولية فيه، حتى وإن كان بعضها يتم دفاعا
عن حقوق الإنسان، أو حماية لفئات مستضعفة من الشعب السودانى.
الشرق
الأوسط (الجديد) ، إذن، لن يكون نتاجا لمخطط أمريكى مبسط، وإنما نتاج
لصراعات محتدمة، ولا تزال جارية، "داخل" الشرق الأوسط، و "معه" و
"حوله" وفى هذا الإطار، فإن مهمة أبناء المنطقة، خاصة القوى الأصيلة
الأساسية فيها، هى ألا تكون مجرد قوى "مفعول بها"، أو أن تكون مجرد موضوع
لتلك التغيرات العاصفة بلا حول ولا قوة بعبارة أخرى، فإن علينا ـ نحن
أبناء المنطقة ـ أن نكون بالفعل شركاء فاعلين وإيجابيين فى بنائها (وليس
بالطبع هدمها) ففى التحليل الأخير، ينبغى أن يكون بناء الشرق الأوسط الجديد
بيد ـ أبنائه ـ أيضا، وليس فقط بيد قوى من خارجه، وأن يكون "الإصلاح" فيه
نتاجا لفاعلية وإصرار قواه الداخلية، وليس نتاجا لضغوط أو مخططات أو أطماع
أطراف خارجية كما أن فاعلية هذا البناء الجديد للشرق الأوسط ترتبط أيضا
بالقدرة على التغيير والبناء فى قلب الشرق الأوسط، أكثر منه فى أطرافه
وبدون الوعى بتفاوتات الثقل النسبى لقوى الشرق الأوسط، فإن كثيرا من الجهود
والطاقات سوف تتبدد بلا عائد معقول وعلى العكس، فإن حدوث التغيير فى قوى
القلب الفاعلة سوف يكون له مردود سريع على كافة أنحاء المنطقة وأخيرا، فإن
مفتاح بناء الشرق الأوسط ـ الجديد ـ فعلا يتمثل فى التغيير السياسى، وبناء
الديمقراطية (التى طال غيابها) فى الشرق الأوسط، وفى أن يتم التغيير، ليس
وفق آليات ومصالح وأولويات خارجية، وإنما وفق مصالح وأولويات أبناء المنطقة
وشعوبها وهذا التغيير الديمقراطى أيضا سوف يكون هو الأساس المتين والأقوى
لكافة التغييرات الأخرى ـ التى تنتظرها، بقلق وإلحاح، شعوب المنطقة، فى
أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ـ نحو مزيد من الحرية والعدالة
والكرامة!

ام مثاله الرجوع 1400 عام الى الوراء المشكله ليست فى الزمن المشكله فى الانسان محور الزمان
فمن صنع امجاد الماضى انسان
ومن اوصلنا للعار فى الحاضر ايضا انسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 23:02

الجيش: الجنوب ينقل جرحى العدل والمساواة

أعلن الجيش السوداني يوم الثلاثاء، أنه رصد سيارات تنقل جرحى من حركة العدل والمساواة المتمردة باتجاه أراضي دولة جنوب السودان بعد قتال دار الاثنين بين عناصره ومقاتلي الحركة المتمردة في جنوب كردفان على الحدود مع دارفور.


ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، عن المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية؛ العقيد الصوارمي خالد سعد، قوله إن "قواتنا رصدت ناقلات تحمل جرحى المتمردين جنوباً لتلقي العلاج في أراضي جنوب السودان".

وجاء هذا الاتهام في الوقت الذي يجري فيه البلدان مفاوضات متعثرة في أثيوبيا بوساطة من الاتحاد الأفريقي.

وأضاف المتحدث باسم الجيش: "قتلنا أكثر من خمسين من متمردي العدل والمساواة، كما جرحت أعداد كبيرة منهم".

وتابع أن القوات السودانية "طردت متمردي العدل والمساواة من منطقتي كركدي وأم شويكة ودمرت لهم خمساً وعشرين عربة وفقدت عدداً من الشهداء"، لم يحدده.

وقوع المعارك

وأصدرت الحركة المتمردة بياناً في وقت متأخر من ليل الاثنين، أكدت فيه حصول معارك مع الجيش السوداني، ولكن من دون أن تشير إلى حصيلة القتلى أو الجرحى.


وجاء في بيان الحركة أن "قواتنا سيطرت على معسكر لجيش النظام في كركدي، كذلك سيطرنا على حقل تبلدي النفطي ومنطقة التبون واستولت قواتنا على 36 سيارة عسكرية محملة بالأسلحة والذخائر وعشر شاحنات محملة بالوقود".

ولاحقاً نفت الحركة أن يكون أي من مقاتليها قد قتل أو جرح في المعارك.

وقال المتحدث باسم الحركة؛ جبريل آدم بلال، لفرانس برس، عبر الهاتف من لندن: "لم يقتل أي من مقاتلين كما لم يجرح لنا أحد، وقواتنا تسيطر على حقل التبلدي النفطي ومنطقتي كركدي والتبون".


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cold zero

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : RSAF
المزاج : NiCe
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 105
معدل النشاط : 110
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 23:12

@FALCON كتب:


ام مثاله الرجوع 1400 عام الى الوراء المشكله ليست فى الزمن المشكله فى الانسان محور الزمان
فمن صنع امجاد الماضى انسان
ومن اوصلنا للعار فى الحاضر ايضا انسان

هاذي الجملة اللي قلتها بالفعل صحيحة لكن الحل هل تعتقد ان نتفرج على حالنا ونتباكى على ايام اجدادنا
ام يكون لنا كلمة بالشرق الاوسط لانها منطقتنا ولا نكون نخضع لاي دولة امريكا تقول الدول العربية انها منطقة نفوذ له خاصة ولا تريد احد ان يشاركها فينا


للاسف اصبحنا لكل من هب ودب يتدخل بامورنا ويتحكم بنا ونحن لهم صائغرين

متى تستقيظ الشعوب وتترك المناظرات الفاشلة وتجبر حكوماتها على مقارعة الدول الكبرى كي نكون بالمعادلة :(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cold zero

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : RSAF
المزاج : NiCe
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 105
معدل النشاط : 110
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 23:15

اذا ياخ فالكون يجب ان نكون الانسان ذات قدرة لارجاع الماضي المجيد وعدم التغني بالاطلال اذا لم نجتهد ونثابر وصدقت الانسان << الله يهديه بس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 23:17

سوف يحدث هذا عندم تصبح الشعوب العربيه هم اصحاب الاردض واصحاب الحل والعقد
ولسنا ضيوف فيها

عندها يمكن نعود الى جزء من الماضى
وامجاد يا عرب امجاد ايه اخرتها معكى يا زينات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشير1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 2162
معدل النشاط : 1890
التقييم : 66
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"    الخميس 26 يوليو 2012 - 22:35

@FALCON كتب:

سوف يحدث هذا عندم تصبح الشعوب العربيه هم اصحاب الاردض واصحاب الحل والعقد
ولسنا ضيوف فيها

عندها يمكن نعود الى جزء من الماضى
وامجاد يا عرب امجاد ايه اخرتها معكى يا زينات
اشكرك اخي العزيز على هذا الكلام
تحياتي


المشير 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معارك بدارفور بين الجيش و"العدل والمساواة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين