أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وزارة الدفاع تعيد 230 الية عسكرية و100 مدفع الى الخدمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 وزارة الدفاع تعيد 230 الية عسكرية و100 مدفع الى الخدمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali bassim

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الله يعوضنا على مافيه خير
المزاج : صلوا على النبي
التسجيل : 18/07/2012
عدد المساهمات : 2427
معدل النشاط : 2473
التقييم : 262
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: وزارة الدفاع تعيد 230 الية عسكرية و100 مدفع الى الخدمة   الجمعة 20 يوليو 2012 - 0:30

اقامت
وزارة الدفاع معرضا بمناسبة تأهيل 230 الية عسكرية ثقيلة بأيادي عراقية
خالصة بينها اكثر من 100 مدفع ، وافتتح المعرض القادة العسكريين، معربين عن
كون هذا الانجاز سيصنع سد منيعا بوجه الاعداء، وصرح رئيس أركان الجيش
العراقي الفريق أول با بكر زيباري بهذه المناسبة مشيرا الى ان الجيش
العراقي تمكن من اعادة التأهيل لهذه الاليات دون الاعتماد على اياد اجنبية ،
مما يدل على امتلاكهم الخبرة التي تمكنهم من ان يكون اشداء في المعارك،
كما واشاد بالجهودة المبذولة التي تواصلت لـ 79 يوما فقط مما يدل على
الخبرة الكبيرة من منتسبي الوزارة
ويجري تطوير سلاح المدفعية واعادة تأهيل الكثير منها جار على قدم وساق




المصدر بالفديو
http://www.youtube.com/watch?v=ksUfsrFgXjU
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وزارة الدفاع تعيد 230 الية عسكرية و100 مدفع الى الخدمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين