أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حلم الجهاد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حلم الجهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حلم الجهاد    الثلاثاء 17 يوليو 2012 - 22:46






الجهاد حلم يرواد كل عربي فكم حلمنا بالجهاد في فلسطين او العراق او افغانستان و لذلك قمت بعمل الموضوع ده و هو تحديدا عن الجهاد العربي المسلم الحق
اولا :حوار مع الحارس الشخصي لبن لادن (و هو منقصم الى عدة اجزاء ساقوم بنقلها ):
الحوار منقول من جريده المصرية اليوم قام به شارل فؤاد المصري مع ابو جندل اليمني
الحوار :
■ كيف كانت بداية التحاقك بالقاعدة، وكيف انضممت إليها، وهل تم تجنيدك أم كان اختياراً منفرداً بمحض إرادتك؟
-
بالنسبة لانضمامى إلى القاعدة لابد قبل أن أذكر ذلك أن تعرف الناس أننى
شاب عربى مسلم يعيش فى بيئة عربية.. أعانى مثلما يعانى كل الشباب العربى من
الواقع العربى.. وأنا شاب تأثر بالواقع الحادث فى فلسطين والصومال
والبوسنة وغيرها.. هذه المآسى بالتأكيد أثرت فىّ، وزاد من المسألة عندى
أننى تدينت، وأخذت طريق التدين عام ١٩٨٦.. وأنت تعلم جو التدين والآيات
القرآنية.. وجو الجهاد والعالم الإسلامى وتاريخ الصحابة يبعث فيك الأمل أن
تفعل شيئاً.
فى هذه الفترة من ٨٦ بدأ نجم الجهاد الأفغانى فى
السعودية وفى عامى ٩٠-٩١ ومع فترة انتهاء الغزو السوفيتى لأفغانستان كان
الجهاد الأفغانى فى السعودية قد أصبح قوياً، وفى هذه الفترة كان عمرى ١٦
عاماً، وكنا لا نسمع من الصحافة سوى عن الجهاد الأفغانى، وفجأة نمشى فى
شوارع جدة نجد الشباب السعودى العائدين من أفغانستان يلبسون الزى الأفغانى،
ومع الخلفية التى تأثرنا بها، فعندما نرى هؤلاء الشباب فى زيهم كنا نتخيل
أنفسنا أمام الصحابى فلان أو فلان.. إضافة إلى كناهم فهذا أبومصعب وذاك
أبوالحارث وعندما نجلس معهم ونسمعهم تصبح طموحاتنا هى الخروج للجهاد فى
سبيل الله.
ودارت الأيام فى نهاية ١٩٩٠، ومع الانسحاب السوفيتى من
أفغانستان العالم كله كبّر وصيّح للمجاهدين، والعالم كله كان «يدندن»
وتزامن ذلك خلال عامى ٩٠-٩١ أثناء أزمة الكويت، التى غزا فيها صدام الكويت
فتقدمنا فى هذه الفترة مع بعض شباب الحى، للقتال ضد حزب البعث العراقى.. من
أجل ماذا؟ ليس من أجل أن تبعث كافراً أو مسلماً، ولكن من أجل رد المحتل،
وكنا شباباً صغاراً، وكانت تلك أفكارنا ولم تكن الأبعاد الفكرية والعقائدية
قد تشكلت عندنا، وبعد أن كتب الله ما كتب، وبعدها بأيام تدخلت القوات
الدولية، وتحررت الكويت وحدث ما حدث وقتها.
إلى أن بدأت أحداث
البوسنة تظهر على مسامع الناس فى عام ١٩٩٣، وبدأ المجاهدون فى التوافد إلى
البوسنة، وبدأت فى السعى فى هذه المسألة.. وقررت الخروج إلى البوسنة، وسألت
عن الكيفية إلى أن رتب لى بعض الشباب الذهاب إلى هناك.
■ هل سارت الأمور بشكل طبيعى؟
- نعم.. وسافرت إلى البوسنة، حيث خرجت من السعودية إلى اليمن ومن اليمن إلى البوسنة.
■ ما جنسيتك.. هل أنت سعودى أم يمنى؟
- جنسيتى يمنية، وأنا من مواليد السعودية عام ١٩٧٢، وتحديداً مدينة جدة.
■ لماذا ذهبت إلى اليمن؟
- اليمن كانت لى فى بداية أيامى محطة ترانزيت فقط، حيث أحضر إليها لكى أغير جواز السفر.
■ هل كانت لك علاقة بالجهاديين فى اليمن؟
- لا.. لم تكن لى أى علاقة بالجهاديين هناك بتاتاً إلا فى أرض الجهاد فقط، ودارت الأيام وذهبنا إلى البوسنة.
■ ولكن هل كان والدك موافقاً على سفرك للجهاد؟
- بالطبع لا، وكان رافضاً للفكرة تماماً.
■ وماذا عن والدتك؟
- والدتى كانت متأثرة بالجو العام، وكان التفاهم معها سهلاً وكنت أستطيع إقناعها.
■ إذن أنت ذهبت إلى البوسنة دون موافقة والدك؟
- نعم.. لم أستأذن منه.
■ هل سافرت إلى البوسنة، وأنت تستند إلى فتوى معينة؟
-
نعم كنا نقرأ فتاوى الشيخ عبدالله عزام، وأخذنا بعض فتاوى مشايخ السعودية
مثل عبدالعزيز باحاذق، والشيخ خالد الحرب المعروف بالحربى، وكذلك فتاوى بعض
طلبة العلم فأفتونا بأنه «فرض عين».
■ ماذا تقصد بفرض عين؟
- أقصد أنه لا تحتاج إلى موافقة أبيك، لأن فرض العين هو ألا تستأذن المرأة من زوجها ولا الولد من أبيه ولا العبد من سيده.
■ متى وصلت إلى البوسنة؟
- عام ١٩٩٤.
■ ما تفاصيل ذهابك إلى اليمن وخروجك من السعودية ثم ذهابك إلى البوسنة؟
-
استخدمت ورقة مرور من السفارة اليمنية بموجب شهادة ميلادى، فأنا يمنى
الجنسية ومواليد جدة، واتجهت إلى صنعاء مباشرة، وكانت تلك هى المرة الأولى
فى حياتى التى أخرج فيها من السعودية.
■ إذن لم تكن تحمل جواز سفر؟
- نعم واستخرجته من صنعاء فور وصولى.
■ هل تحدثت مع أسرتك فور وصولك إلى صنعاء؟
- لا.. لم أحدثهم إلا بعد مرور عام من سفرى، وكانوا يستشعرون أننى فى البوسنة.
■ بعد أن استخرجت جواز السفر.. هل كانت بياناتك به صحيحة؟
- نعم.. باسمى الكامل الحقيقى.
■ هل اتجهت إلى البوسنة مباشرة؟
- لا.. توجهت إلى تركيا ثم إلى البوسنة.
■ هل نسقت مع أى تنظيم وقتها؟
- لا، لم تكن لى علاقة بأى من الجهاديين فى أى مكان وكان ذهابى بشكل فردى وعن قناعة شخصية.
■ هل كان معك أفراد آخرون؟
- نعم بعض الشباب وفى اليمن.. بعض الشباب قال لنا هناك من سيساعدكم فى إسطنبول.
■ ما نوع تلك المساعدة؟
- استخراج وتقديم الأوراق والفيزا التى سندخل بها إلى البوسنة.
■ كم كان عمرك أثناء وصولك البوسنة؟
- ٢١ عاماً.
■ كيف تذهب إلى مكان لا تعرفه للقتال وأنت غير مدرب؟
- لم يكن لدىّ أى نوع من أنواع التدريب، ولكن كنت مستعداً للتضحية بنفسى كمجاهد فى سبيل الله.
■ كيف ومتى تم تدريبك؟
- عندما وصلنا إلى البوسنة استقبلنا أخ مسؤول عن الشباب اسمه عيسى المصرى وكان عضواً فى الجماعة الإسلامية فى مصر.
■ هل الجماعة الإسلامية كانت منتشرة داخل البوسنة؟
- نعم.. فى الداخل.
■ إذن أنت انضممت إلى الجماعة الإسلامية فى البوسنة؟
-
لا.. ولكن إلى كتيبة المجاهدين التى تديرها الجماعة الإسلامية وأنا خارج
للجهاد فى البوسنة وليس للانضمام إلى الجماعة الإسلامية التى لها أهدافها
الخاصة فى ذلك الوقت فى مصر.
■ حتى عندما وصلت إلى البوسنة كنت لاأزال غير منتم إلى أى تنظيم؟ إذن كيف تم تدريبكم؟
-
إذا كان الأخ المجاهد له سابقة جهاد فى مكان معين يبقى فى المعسكر
التدريبى أسبوعاً وإذا كان جديداً يبقى ٤٥ يوماً يتدرب فيها على فنون
القتال.
■ هل تدريبكم تم نهاراً أم ليلاً؟
- التدريب كان بالنهار وأحياناً ليلاً كنوع من الاستنفار.
■ كم عدد ساعات التدريب بالنهار؟
- ١٢ ساعة، وأحياناً ٢٤ ساعة.
■ هذا التدريب شاق.. هل مشقة وصعوبة التدريب جعلت بعض شباب المجاهدين يعود من حيث جاء؟
- نعم.. ولكننا كنا نحفزهم على البقاء ونذكرهم بأننا جئنا ابتغاء مرضاة الله.
■ ما نوعية التدريبات التى تدربتم عليها؟
-
الدورة التدريبية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء.. الأول هو التدريب على الأسلحة
الخفيفة مثل الكلاشينكوف، والثانى استعمال الخرائط والتحرك عبر دراسة حركة
النجوم، والثالث وهو الأصعب تدريس المتفجرات العادية ومسألة زراعة الألغام
وكيفية رسم خريطة لتلك الألغام والتمييز بينها، إضافة إلى التدريبات
البدنية.
■ على ذكر الجماعة الإسلامية وكتيبة المجاهدين.. هل كان أميركم مصرياً أم من جنسية أخرى؟
- أميرنا كان جزائرياً والكتيبة بها ليبيون وأردنيون ومصريون.
■ كم شهراً مكثت فى البوسنة؟
- مكثت فى البوسنة حتى منتصف عام ١٩٩٥ وتحديداً حتى شهور الصيف التى اشتعلت فيها المعارك، وشاركت فى معركة «بدر البوسنة».
■ ما موقعك على الجبهة؟
-
فى الخطوط الخلفية كنوع من الإسناد للمهاجمين، لأن المقاتلين كانوا مقسمين
إلى خط أول وخط ثان ومجموعة إسعاف ومجموعة إمداد مدفعية، وأخرى للنقل
وأخرى للتمشيط وأنا كنت فى مجموعة الإسناد والتمشط.
■ ماذا تعنى بالتمشيط؟
- تنظيف المنطقة من الألغام وسحب الجرحى وتسليمهم إلى مجموعة الإسعاف.
■ كيف تقيّم دور المجاهدين العرب فى حرب البوسنة على ضوء مشاركتك فيها؟
-
البوسنيون أنفسهم اعترفوا بأن المعارك التى خضناها كانت قوية لدرجة أن على
عزت بيجوفيتش قال عن المجاهدين العرب والأجانب إنهم استطاعوا قلب موازين
المعركة داخل أوروبا.


انتهى الجزء الاول و يليه الاجزاء التاليه باذن الله


[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
General Abdelrahman

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : A Top Secret, Highly Classified Location
المزاج : عصبى
التسجيل : 13/05/2012
عدد المساهمات : 1761
معدل النشاط : 2702
التقييم : 204
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 0:17

منتظرين الجزء التانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SyriA^AL^AssaD

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب جامعي
المزاج : جاري الدعس للمندسين ......98%.....
التسجيل : 18/07/2012
عدد المساهمات : 7
معدل النشاط : 5
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 7:02

بماذا تصنف منظمة القاعدة حسب قوانين المنتدى ؟؟؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoHaMeD SaaD

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : مهندس بترول
التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 1377
معدل النشاط : 909
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 7:15

لا حول الله يا رب

مش عارف اللى بيعملوه القاعده فى بلاد المغرب العربى او اليمن و كان فى مصر و السعودية جهاد ام سفك لدماء المسلميين

انا أكره القاعده .. فهم أرهابيين درجة أولى

وزاد كرهى لهم بعد هذا التفجير الارهابى

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/580021/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رجب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مصمم المنتدى
التسجيل : 03/07/2012
عدد المساهمات : 3629
معدل النشاط : 3500
التقييم : 274
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 7:18

يارب ارحم كل مجاهد وكل من يجاهدون من اجل الحرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:13

@MoHaMeD SaaD كتب:

لا حول الله يا رب

مش عارف اللى بيعملوه القاعده فى بلاد المغرب العربى او اليمن و كان فى مصر و السعودية جهاد ام سفك لدماء المسلميين

انا أكره القاعده .. فهم أرهابيين درجة أولى

وزاد كرهى لهم بعد هذا التفجير الارهابى

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/580021/
انا اتفق معك اخي العزيز انها قد سفكت الكثير من الدماء العربيه قبل تلك الاجنبية و لكن انا مش بدعو اني احنا نروح نجاهد معاهم و لكن في الاجزاء المقبلة هتشوف انهم ممكن يقبلوا بتدريبك و بعدين يسبوك تشق طريقك بنفسك و هو اسلوب خاطئ و صحيح (خاطئ لانيي لو ليك ميول تطرفية يبقى هما هيشوا زي ما بنقول بالمصري اته لحد ما يطلع من عنيهم ) و صحيح (لانها تبين انها ليست عصابه اجراميه من ليس معي فهو ضدي ) و على العموم انا بعرض وجهة نظر واحد عاش الحرب هناك و عايش الاحداث بس
و لك تحياتي 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:15

@SyriA^AL^AssaD كتب:
بماذا تصنف منظمة القاعدة حسب قوانين المنتدى ؟؟؟!!!
لست اعلم لم يتطرق الامر من قبل و لم تحدد هل هي منظمه ارهابية ام جهادية فلكل رائيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:25

و الان معادنا مع الجزء الثاني :

هل سبب خروجكم من البوسنة هو توقيع اتفاق
دايتون للسلام الذى بموجبه تم إنهاء الصراع فى منطقة البلقان، وكان يمثله
سلوبودان ميلوسيفيتش من الجانب الصربى، وفراتينو تودمان من الجانب الكرواتى
وعلى عزت بيجوفيتش من الجانب البوسنى، وكان يوم ١٤ ديسمبر ١٩٩٥؟
- نعم.
■ بعد أن خرجت من البوسنة هل فكرت فى أى مكان آخر تجاهد فيه خاصة أن أفغانستان فى ذلك الوقت كانت مشتعلة؟
-
فكرنا فى أربعة أماكن: الصومال والفلبين والشيشان وطاجيكستان ولم نفكر فى
أفغانستان، لأن الأحزاب الأفغانية كانت متناحرة، ولم يكن الظهور الحقيقى
لـ«طالبان» قد بدأ، ويعتبر عاما ٩٦، ٩٧ هما بداية الظهور الحقيقى للحركة.
■ بعد أن خرجت من البوسنة إلى أين ذهبت؟
- عدت إلى اليمن مرة أخرى.
■ أين ذهبت بعد ذلك؟
- إلى الصومال.
■ إذن.. وقع اختيارك فى هذه المرة على الصومال لاستكمال الجهاد؟
- نعم.
■ كم كان عدد كتيبة المجاهدين؟
- حوالى ٤٥٠ مقاتلاً.
■ هل كلهم عرب؟
- عرب وأجانب من أمريكا اللاتينية وأفريقيا والصين وكندا وغيرها.
■ إذن ذهبت مباشرة إلى اليمن ومنها خرجت إلى الصومال؟
-
نعم ذهبت إلى اليمن ومنها إلى الصومال، وعدت إلى اليمن مرة أخرى، ومنها
ذهبت إلى طاجيكستان، وخط المرور من اليمن إلى طاجيكستان كان أفغانستان، وفى
الفترة نفسها التى وصلت فيها إلى أفغانستان كان أسامة بن لادن، والأصح
الشيخ أسامة، خرج من السودان فى اتجاه أفغانستان مع مجموعة القاعدة
بالكامل.
■ ماذا فعلت بعد ذلك؟
- قلت لنفسى: «نحن سامعين عن
القاعدة والتنظيم.. «بلا تنظيمات بلا مشاكل.. خلينا نطلع الجهاد على طول»..
ولكن كانت هناك أفكار تدور فى رأسى إنه لا بد من عمل منظم من كيان يجمع
المجاهدين، لأنه من غير المعقول أننا سنحارب قوى عظمى بمجموعة شباب فى
رحلة، وهذا أمر مستحيل، خاصة أننى أفهم فى إدارة الأعمال، التى أحمل شهادة
فيها وأفهم ما معنى العمل المنظم، إضافة إلى أننى تربيت تربية دينية منظمة
فى الحركة السلفية فى السعودية، وهى حركة منظمة جداً.
■ أثناء ذلك وصلت إلى طاجيكستان؟
-
نعم وصلنا إلى هناك، وكتب الله لنا ما كتب وعدت إلى اليمن، وسُدت أبواب
الجهاد فى وجهنا و«كله اتقفل»، وفى هذا الوقت كان «بن لادن» يبحث عمن ينصره
من شباب الجهاد، وشباب الجزيرة العربية خاصة، وكان قد سمع عن مجموعة عادت
من شمال أفغانستان، وكان يطلق علينا مجموعة الشمال.
■ لماذا أطلقوا عليكم مجموعة الشمال؟
- لأننا كنا فى شمال أفغانستان، وكان يطلق علينا لقب آخر وهو مجموعة الكوماندوز الخاصة.
■ إذا أردنا تعريف مجموعة الشمال.. كيف تعرفهم؟
- هم خيرة شباب المجاهدين، الذين اجتمعوا من البوسنة والشيشان والفلبين والصومال، وانطلقوا تجاه طاجيكستان وهم نخبة.
■ ماذا تقصد بـ«النخبة»؟
- هؤلاء الشباب هم نخبة من المجاهدين، وهذا يعنى أنهم ذوو فكر وقوة جسدية وخبرة قتالية، وهم مجموعة جمعها القدر.
■ هل عندما اجتمعت تلك النخبة فكرت فى الانضمام إلى القاعدة؟
- لا.. فكرنا فى تشكيل كيان خاص بنا.
■ تقصد «قاعدة خاصة»؟
-
لا، ليست قاعدة خاصة، لكن تنظيماً يضمنا، وفكرنا فى العودة إلى اليمن
وشراء صواريخ «ستريلا» و«سام ٧»، وندخل السعودية ونسقط بها الطائرات
الأمريكية، وكان تصورنا إذا استطعنا إسقاط طائرة أو طائرتين فى السنة فنحن
«رجال»، وكان هذا فكرنا، وعندما التقت مجموعة الشمال الشيخ أسامة بن لادن
فى «جلال أباد» قال لنا الرجل: أنتم لديكم فكرة وأنا «أهلكم»، وكنا شباباً
بسيطاً تدرب تدريباً بسيطاً «٤٥ يوم جهاد ورصاص» مثل الفترة الأولى.
■ ماذا شاهدتم فى القاعدة بعد لقاء الشيخ أسامة؟
- شاهدنا «شغل كبير».. عمليات خاصة وإنشاء خلايا واستكشاف مدن.
■ قبل الحديث عن العمليات الخاصة التى شاهدتها فى «القاعدة».. أين أسرتك من كل ذلك.. هل اتصلت بهم؟
-
منذ قررت الخروج عام ١٩٩٣، وأنا لم أتصل بهم سوى مرة واحدة وبعدها بعام
تقريباً بعد رجوعى من البوسنة لدرجة أن لى أخاً اسمه إبراهيم لم أره طيلة
حياتى، وأعرفه فقط من الصور، وولد وأنا فى الجهاد ودائماً ما يطلب أن
يرانى، واتصلت بهم بعدها بعام آخر وأنا فى أفغانستان، خاصة أن أهلى فى
السعودية مقيمون ولا يحملون الجنسية، إضافة إلى أننى كنت وقتها مطلوباً
فكنت أخاف عليهم، حتى إن الاتصال الثانى كان من أفغانستان عبر تليفون يعمل
من خلال الستالايت ولا يمكن رصده أو تعقبه.
■ أعود إلى موضوع القاعدة.. فى أى عام التقيت الشيخ أسامة؟
- عام ١٩٩٦.
■ هل وصلتم إليه بسهولة؟
- كان الوصول للشيخ أسامة بن لادن فى منتهى السهولة، عكس ما كان يروَّج عنه.
■ ماذا قال لكم عندما قابلتموه أول مرة؟
-
أولاً الشيخ أسامة يخصص من وقته من ٣ إلى ٤ ساعات، لكى يجلس مع الشباب،
وعندما قابلناه قال لنا: يا شباب هل تريدون الجهاد؟ قلنا: نعم.. قال:
تدربوا عندى وافعلوا ما فى رؤوسكم.
■ قلت إن الوصول إلى أسامة بن لادن كان سهلاً؟
-
نعم، وكنت أعانى عندما كنت حارساً شخصياً له، وأنت تعرف إجراءات الدخول
والخروج، إذا ما أراد أن يلتقيه أو يقابله أحد، لأن الرجل شعبى وجماهيرى
واجتماعى.. وكنت أقول له: «يا أبوعبدالله لابد من التدقيق».. وكان يقول لى:
«شوف سيبونى أنا وضيوفى ولا تزعلوا ضيوفى.. وأكثر من مرة كنت أقول له يا
أبوعبدالله أنت لا يصلح الشغل معك، وأقوم بإعطائه الأسلحة التى أحملها»،
وأقول له: «هذه عدة الحراسة تبعك، واحرس نفسك بنفسك».. فيقول: «يا أبوجندل
تعال».. كنت أقول له: «يا إما تتبع التعليمات والنظام اللى عاملينلك إياه..
يا إما أقل شىء تعطينا مرونة ولا تدخل فى موضوع حراستك، خاصة أنك تتدخل فى
كل كبيرة وصغيرة، إذن فلا داعى لوجودنا».
■ إذن كان الشيخ أسامة ديكتاتوراً يتدخل فى كل كبيرة وصغيرة؟
-
لا.. كان يتدخل فقط فى موضوع الضيوف الذين يأتون لزيارته، وباقى الأمور لا
يعارضنا فيها. ونحن كانت مشكلتنا مع الضيوف، لأننا كنا لا نعرف شخصية من
يأتى لزيارته.. وهل هو مسلح أم لا؟ هل معه جهاز «جى. بى. إس»، وهل معه
مصيبة.
■ من أطلق عليك اسم «أبوجندل».. ولماذا؟
- لا أخفيك
سراً، وأريد أن أعطيك معلومة، وهى أن أكثر الناس فى الجهاد هم الإخوة
المصريون، وهذه التسمية جاءت عندما ذهبت إلى البوسنة واستقبلنا هناك أخ
يدعى عيسى المصرى، كان مسؤولاً فى مكتب العلاقات العامة، الذى يستقبل
المجاهدين، فسألنى: يا أخى ما كنيتك قلت كنيتى فى السعودية «أبوالحارث»..
فقال لى: أبوالحارث كتير فقلت له يا عمى فليكن «أبوحمزة»، فقال: أكثر، قلت
«أبوحفص». فقال لى: كتير برضه، فقلت له: أقولك شغلتنى.. شوف لى كنية، ففكر
قليلاً وقال: «أبوجندل» وقالها باللهجة المصرية، فقلت له باللهجة المصرية
العربية أيضاً أبوجندل أبوجندل، وكانت تلك الكنية هى الوحيدة بين شباب
الجهاد المعروفين، وعندما يقال «أبوجندل» يأتى فى ذهن الناس أنه أنا «ناصر
البحرى».
■ لماذا التصقت بك هذه الكنية؟
- معروف أن شباب
المجاهدين عندما يذهبون إلى بلاد مختلفة يغيرون كناهم، إلا أنا لم أغير
كنيتى، لأننى كنت مسؤول حراسات كتيبة المجاهدين ومسؤول الحركة فيها،
وبالتالى كل الشباب طوال الوقت يحتكون بأبى جندل، وبالتالى حفظت الكنية
والصورة، وكان ذلك سبباً رئيسياً فى ثبات الكنية.
■ هل حاولت تغيير كنيتك؟
- نعم.. فى الصومال.
■ لماذا؟
- لأنه لا يوجد هناك أحد يعرفنى ونحن ثلاثة فقط عرب، والباقى صوماليون وعندما سألونى قلت لهم أنا «أبوبصير» وانتهى الموضوع.
■ على ذكر اسم «عيسى المصرى».. من هو؟
-
عيسى كان عضواً فى الجماعة الإسلامية ومسؤول مكتب العلاقات العامة فى
كتيبة المجاهدين التى كانت تسيطر عليها الجماعة الإسلامية المصرية.
■ لماذا لم تستمروا فى الجهاد بالصومال؟
- لأنهم كانوا يستغلون اسم الجهاد لتحقيق أرباح مادية.
■ هل سبب ذلك صدمة لك؟
-
نعم، ولكن ما ثبتنى هو الخلفية الثقافية والدينية التى جئت منها، خاصة
أننى أحب القراءة، فقد قرأت فى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة
وتاريخ الأمة الإسلامية، وكان طبيعياً أن نتعرض إلى مثل هذه المواقف، ولكن
كنا نزداد فوق الصلابة صلابة.
■ وعندما عدت إلى أفغانستان بعد الصومال هل غيرت كنيتك؟
-
نعم.. فعندما كان الشباب يسألوننى عن اسمى كنت أقول لهم أبوعبدالملك
القاسمى.. فكانوا يردون: «إيش فيك يا أبوجندل»، وبالتالى عدت إلى كنيتى
الأولى.
■ ما المدة التى مكثتها فى اليمن قبل سفرك إلى الصومال؟
- ستة شهور.
■ هل مكثت كثيراً فى الصومال؟
- ٤ شهور فقط لا غير، ولكننا دخلنا أثناءها إلى «عمق الناس».
■ ماذا تعنى بـ«عمق الناس»؟
- من ناحية فكرية وناحية تنظيمية، لأنهم أخذونا مباشرة من كينيا إلى إحدى المناطق.
■ هل يتكلمون اللغة العربية؟
-
نعم.. يتكلم العربية الذين درسوا العلوم العربية، ويحفظون القرآن الكريم،
أما الباقون فيتكلمون العربية «مكسرة»، خاصة أن الصوماليين لا يعرفون هل هم
أفارقة أم عرب.
■ ولكن لم تذكر لى كيف وصلت إلى الصومال قبل أن ندخل فى تفاصيل الجهاد هناك؟
-
عندما كنت فى اليمن بعد عودتى من البوسنة سافرت سفراً عادياً إلى الصومال
من خلال بعض الإخوة الصوماليين، الذين يعيشون فى اليمن كطلبة يدرسون،
وقاموا بتسهيل ذلك الأمر، وسافرنا إلى نيروبى فى كينيا التى لا تحتاج إلى
تأشيرة دخول من صنعاء، والتقينا هناك الإخوة فى الاتحاد الإسلامى فى كينيا.
■ ذكرت أنكم كنتم ثلاثة عرباً فقط ذهبتم إلى الصومال؟
- نعم كنت أنا والأخ عبدالعزيز المقرن - رحمه الله - الذى قتل فى مواجهات بالرياض إضافة إلى شخص يمنى من مدينة «البيضاء».
■ ما الطريقة التى دخلت بها إلى الصومال بعد وصولك إلى كينيا؟
-
دخلت الصومال بالطائرة، حيث قام الإخوة فى الاتحاد الإسلامى بتنسيق ذلك
الأمر، ثم تبعنى بعد ذلك «المقرن» والأخ اليمنى بعد عشرين يوماً تجنباً
للإجراءات الأمنية، حتى لا يقبض علينا جميعاً إذا حدثت مشكلة.
■ لماذا اختلفت مع الصوماليين؟
-
اختلفت مع أفراد فى الاتحاد الإسلامى، لأنهم كانوا يزورون بيانات المعارك،
ويذكرون أرقاماً بخلاف الحقيقة، إضافة إلى أننى جلست فى معسكراتهم ٣٠
يوماً، ولا يعرفون من التدريبات سوى تمارين التايكوندو، التى يتدربون عليها
ساعات طويلة، فكيف تريد أن تحارب وتجاهد وأنت لا يوجد عندك تنظيم ولا
تخطيط ولا تدريب على السلاح.. ماذا يفعل التايكوندو فى مواجهة السلاح؟!
■ ولكنك قلت إن الخلاف معهم بسبب تزوير النتائج؟
-
نعم.. كانت لديهم نشرة مطبوعة اسمها «الفجر»، وعندما تقرأها تجدهم يؤكدون
أنهم دخلوا معركة وغنموا ١٥٠٠ قذيفة آر بى جى، وكانوا يذكرون ذلك، لكى
يحصلوا على أموال.
■ وكيف اكتشفتم ذلك؟
- عندما دخلنا مخازن
السلاح لم نجد ما نشروا عنه، وتخيل أن ١٠٠ مقاتل مثلاً، الذين يملكون
السلاح منهم ٤٠ والـ٦٠ الباقون غير مسلحين فكيف سيحاربون فى منطقة
الأوجادين.. وهل سيحاربون «الأوجادينى» بالكاراتيه؟! وكانوا يقولون: هذه
تكتيكاتنا.


عدل سابقا من قبل tora في الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:56 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الكلاشنكوف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : لسة
المزاج : كلش زين الحمد الله
التسجيل : 28/06/2011
عدد المساهمات : 3473
معدل النشاط : 3046
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:34

اخوان هل تعلمون ما هي القاعدة في العراق
القاعدة في العراق في بداياتها كانت هجماتها مقتصرة على الامريكان فقططططط
و كانت تكبدهم خسائر فادحة و كون ديالى (محافظتي) مركز من مراكز السنة في بداية الاحتلال الامريكي
كانت معضم جنود القاعدة في ديالى
عندما ضهر جيش المهدي(الشيعي) الذي بدا في تطهير السنة قامت القاعدة بالرد عليه و بدات الحرب الاهلية في العراق
و بما ان الحكومة شيعية اصدرت فرمان يعتبر القاعدة ارهابيين و جيش المهدي ليسوا ارهابيين و فيلق بدر (الشيعي ايضا) ليسوا ارهابيين و لهم السلطة على ان يقوموا باستعراضات عسكرية في شوارع بغداد الرئيسية لم تجرمهم الحكومة فقط لكونهم شيعة
اما القاعدة فتحولت عن مبادئها الاولى بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي
و قامت بعمليات ضد الجيش و الشرطة سواء و بعض العمليات ضد فيلق بدر الايراني
اما خلاصة الحديث ان القاعدة (في العراق ) ليست هي حلم الجهاد لانها خرجت عن مبادئها
الذي يريد الجهاد الجهاد الحقيقي في افغانستان و ان شاء الله اسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 20:53

@محب الكلاشنكوف كتب:
اخوان هل تعلمون ما هي القاعدة في العراق
القاعدة في العراق في بداياتها كانت هجماتها مقتصرة على الامريكان فقططططط
و كانت تكبدهم خسائر فادحة و كون ديالى (محافظتي) مركز من مراكز السنة في بداية الاحتلال الامريكي
كانت معضم جنود القاعدة في ديالى
عندما ضهر جيش المهدي(الشيعي) الذي بدا في تطهير السنة قامت القاعدة بالرد عليه و بدات الحرب الاهلية في العراق
و بما ان الحكومة شيعية اصدرت فرمان يعتبر القاعدة ارهابيين و جيش المهدي ليسوا ارهابيين و فيلق بدر (الشيعي ايضا) ليسوا ارهابيين و لهم السلطة على ان يقوموا باستعراضات عسكرية في شوارع بغداد الرئيسية لم تجرمهم الحكومة فقط لكونهم شيعة
اما القاعدة فتحولت عن مبادئها الاولى بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي
و قامت بعمليات ضد الجيش و الشرطة سواء و بعض العمليات ضد فيلق بدر الايراني
اما خلاصة الحديث ان القاعدة (في العراق ) ليست هي حلم الجهاد لانها خرجت عن مبادئها
الذي يريد الجهاد الجهاد الحقيقي في افغانستان و ان شاء الله اسرائيل
انا اوفقك بكل ما اتيت به اخي العزيز و لكن نحن نتكلم عن القاعدة في التسعنيات و لسي الان اما الان فالوضع مختلف تماما اظن اني احنا متفقين في ده
ثانيا ده واحد محاربش بس في القاعدة بل حارب طاجكيستان و الصومال و البوسنة تحت راية الجهاد فقط و ليس غيرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:00

الجزء الثالث :

■ هل هناك خلفيات بينك وبينهم أدت إلى هذا الوضع؟
- نعم.. أعتقد
أنهم كانوا يفتقدون الثقة، خاصة عندما وصلنا إليهم فسألونا عن علاقتنا
بتنظيم القاعدة فقلت لهم نحن لا علاقة لنا بالقاعدة، وهم هنا كانوا يقصدون
أحداث ٩٣ مع الأمريكيين حيث اتهمت العناصر التى جلسنا معها فى الصومال فى
بداية الأمر تنظيم القاعدة بأنه هرب فى أثناء المعركة.

■ أحداث ٩٣.. ماذا تقصد بها؟
- ما حدث للأمريكان فى الصومال.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟
- جاءوا لى بشخص
قالوا لى إنه وزير الدفاع فى الاتحاد الإسلامى قبل ظهور المحاكم الإسلامية،
وقال لى: أنا جنرال ودرست فى روسيا وأمريكا، فقلت أهلاً وسهلاً وقال لى
أريد أن أسألك سؤالاً؟ فقلت اتفضل.. وتوقعت أن يكون السؤال لماذا جئتم وما
أهدافكم كفرع من التنسيق بيننا، خاصة أننى والأخوين الاثنين اللذين جاءا
معى جئنا كمندوبين لـ٣٥٠ مقاتلاً سيلحقون بنا من كل أنحاء العالم العربى
ونحن ما إلّا بوابة لهم.
فسألنى: إذا كان
لدى عدوك دبابة ماذا تصنع له؟ وأنا بحكم خبرتى العسكرية البسيطة قلت له
عندى خيارات كثيرة إذا كنت أنوى تدميرها، فهناك اللغم والآر بى جى وفيه كذا
وكذا، وهناك عدة أساليب وإذا كنت أنوى أسرها فهناك كذا وكذا، فقال لى
الرجل: لقد فاجأتنى.. قلت له: لماذا؟.. قال: كنت أظنك تفهم فى الجهاد
شيئاً. فقلت له: وأنت ماذا عندك.. قال: إذا كان عند عدو دبابة فلا تقاتله
حتى يكون عندك دبابة مثله!!
فقلت له: قال ربى: (وأعدوا لهم ما استطعتم) ولم يقل وأعدوا لهم مثل ما عندهم.. ومن أين أتيت بهذا؟
قال لى نحن خبراء.. ونحن.. فقلت له: خير إن شاء الله وأنهيت المقابلة.
وأخذونى فى اليوم
الثانى إلى مقر وزارة الدفاع عندهم ودخلت فى هنجر طويل به ٢ مدفع هاون و٣
ألغام فقط وقالوا لى.. هذه مخازن السلاح، ولاحظت أن أحدهما مشروخ من فوق
إلى أسفل، ويقول لى: هذه مخازن السلاح فقلت له تقولون فى نشرة الفجر التى
تصدرونها إنكم غنمتم ١٥٠٠ قذيفة آر بى جى.. فأين هى؟ وتقولون إن لديكم ١٠
قاطرات أين هى؟ وأردفت قائلاً: أنتم تضحكون على هؤلاء الشباب، فأنا أستطيع
أن أنزع السلاح من عدوى لأننى مدرب على ذلك ولكن هؤلاء الشباب ماذا يفعلون؟
ومن هنا بدأ الصدام.

■ لماذا؟
- خافوا منى.. لأنهم فوجئوا بأننى إنسان لديه خبرة عسكرية ومدرب وفاهم فى هذه الأمور.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟
- عدنا إلى المعسكر. وكانت المفاجأة بعد المغرب فى ذلك اليوم،
حيث اجتمع شباب المجاهدين حولى، وجميعهم يتكلمون اللغة العربية وبدأوا فى
سؤالى أسئلة فى الصميم وأنا أرد عليهم بأريحية من الصميم أيضاً.
بدأ قادتهم فى القلق وقد لاحظت ذلك، وسألنى أحدهم: إيش تريد تدريبنا.. قلت: على الكلاشنكوف.. وأدربكم عدة تدريبات.
وتساءلت: هؤلاء
المدربون الموجودون فى المعسكر الذين لا يطعموننا سوى شوربة القمح فقط فى
الفطار والغداء والعشاء لماذا لا يطعمون المجاهدين «لحمة»، خاصة أن التيس
البربرى الضخم لا يساوى أكثر من ١٠ دولارات وقمت بشراء ١٠ تيوس بـ٢٠٠
دولار، وذبحتها وأطعمت الشباب لأنه لابد من بنية جسمانية حتى يستطيع
المقاتل القتال، وبعد هذا فوجئت بأن قياداتهم يكسبون المال باسم هؤلاء
الشباب فيقومون بتصوير الشباب فى المعسكر وإرسال المواد المصورة إلى جهات
معينة تدعم المجاهدين وكانوا يرسلون لهم الأموال فعلاً.
وفعلاً قررت
الخروج من الصومال، فقال لى قادة المجاهدين: ما نقدر نتدخل فى «الأوجادين»-
إقليم متنازع عليه فى الصومال-، فقلت لهم: سأترككم لأننى أريد أن أعود إلى
بلادى ولكن أود أن أسألكم سؤالاً عسكرياً. إذا ما قتل المجاهد فى ساحة
القتال ماذا تفعلون؟
قالوا: نتركه للأهالى يدفنونه؟
قلت بينى وبين نفسى: ما ضر الشاة سلخها بعد ذبحها.. والله يرحمه.. ولكن ماذا تفعلون مع الجريح؟
فقالوا: نتركه للأهالى ينقذونه؟
قلت بغضب: أى أهالى يا أبو أهالى.. الذى ضربنى أول شخص سيصل إلىّ وأنا جريح وبالتالى سيقوم بأسرى وأنا حى.
فردوا: هذه تكتيكاتنا بهذه الطريقة.
قلت: لديكم مدينة اسمها «لوق» بها ١٠ آلاف مواطن صومالى وهذه هى الحدود الإثيوبية وإذا زحف عليكم الأعداء ماذا تفعلون.
قالوا: ننسحب ونترك المقاومة للأهالى.
قلت ساخراً: ما
شاء الله والجهاد، وعرفت فى هذه اللحظة أن الموضوع لعب وضحك على الذقون
وقررت الرجوع وكما تعلم نحن على حدود إقليم «أوجادين».

■ قبل أن أسألك عن كيفية الرجوع.. هل أخبرت عبدالعزيز المقرن وزميلك اليمنى بأنك عازم على الرجوع؟
- نعم.. أخبرت «المقرن» بأننى سوف أعود إلى اليمن وكذلك أخبرت أحمد الخضر البيضانى، وهو اليمنى الذى جاء بعدى إلى الصومال بعدة أيام.

■ كيف كانت العودة من الصومال، خاصة أنك اختلفت مع قادة الاتحاد الإسلامى.. واكتشفت خداعهم؟
- خرجت عن طريق
الصومال إلى مدينة «بولحاق» و«مانديرا»، وبولحاق هى آخر مدينة على الحدود
الصومالية الكينية، ومانديرا مدينة كينية وأخذت الطائرة إلى نيروبى، وخلال
٤٨ ساعة فى نيروبى جهزت نفسى إلى السفر.

■ هل حاولوا إثناءك قبل السفر؟
- جاءنى من يقول
«استر ما واجهت».. أى لا تتكلم عن الذى عرفته.. فقلت لهم «أستر» نعم، أما
«أكذب» فلا وفاجأتهم قبل رحيلى بأننى أعرف اللغة الصومالية تحدثاً وكتابة
بلهجتيها، وقرأت لهم «استيكر» كان ملصوقاً على الحائط وكان وقع ذلك عليهم
بأن «ذهلوا» ورأيت ذلك بنفسى وساعتها اكتشفوا أننى أتقن اللغة الصومالية.

■ عندما حدثت المواجهات بينكم وبين قادة الاتحاد الإسلامى هل كنت قلقاً من أنهم قد يحاولون قتلك لأنك كشفتهم؟
- نعم، كنت قلقاً
من أنهم قد يحاولون قتلى ولكن كنت أتعامل معهم بحكمة، بحيث لا أشعرهم بأى
توتر وكنت أطبق المثل القائل ليس الغبى بسيد فى قومه، ولكن سيد القوم هو
متغابٍ حتى أسلم منهم.

■ ماذا كان تعليقهم على قراءة الملصق المكتوب باللغة الصومالية؟!
- جاء إلىّ
القادة الموجودون فى كينيا وسألونى: هل تقرأ الصومالية.. قلت أقرؤها
بلهجتيها، لأن أبى من مواليد الصومال، وجدتى لأبى صومالية من أصل عربى.

■ هل واجهت أى مصاعب فى نيروبى؟
- لا.. وسافرت إلى صنعاء مباشرة.

■ هل سافرت بأوراق رسمية؟
- نعم.. لأننى عندما دخلت الصومال جئت عبر نيروبى وبالتالى الخروج منها كان سهلا، خاصة أن أوراقى سليمة وغير مزورة.

■ عدت إلى اليمن.. ماذا فعلت؟
- التقيت ببعض
الإخوة هنا فى صنعاء وكانت لقاءات طبيعية، ومن ضمن الذين التقيتهم حسام بن
عتش الذى توفى فى أفغانستان بعد ذلك وكنا أصدقاء وأيضاً من منطقة واحدة فى
محافظة «شبوة».

■ هل قمت بأى أنشطة جهادية فى المدة التى مكثتها فى اليمن بعد رجوعك إلى الصومال؟
- لا.

■ إذن ماذا فعلت؟
- مكثت فترة
بسيطة فى اليمن ثم توجهت إلى طاجيكستان فوراً وكنت أسافر بمفردى وليس فى
مجموعات حتى لا أورط أحداً معى أو كما يقولون «لحالى».

■ على أى طيران سافرت؟
- سافرت على
الخطوط الخليجية على الدرجة الأولى، ومن يرنى يقل إن هذا الولد لا علاقة له
بعالم الجهاد أو أى شىء، فكنت أتكلم مع المضيفات بأريحية ونضحك معاً، ومن
الضرورى أن أفعل ذلك؟

■ لماذا فعلت ذلك؟
- لأن معظم شباب
الجهاد شباب منغلق وأذكر فى إحدى المرات كان معى شاب فى تركيا من شباب
المجاهدين وهو شاب يمنى بدوى من الحجاز وكنا نطلق عليه باللغة الفارسية
«كوتشى» أى بدوى وكانت كنيته «طه» وأناديه بـ«طه الكوتشى».. وكنت دائماً
أطلب منه أن يجلس فى الفندق وأنا أنزل أشترى العشاء والمواد اللازمة
للإعاشة وكنت أقول له لا تخرج.

■ لماذا؟
- لأنه فى يوم من
الأيام خرج ليتمشى على كورنيش البسفور فى إسطنبول ووجد فتى وفتاة فى حالة
حب متعانقين فما كان منه إلا أن أطبق على رقبته يريد أن يدرأ المنكر وأخذت
أتأسف للرجل حتى لا تأتى الشرطة.

■ ووصلنا إلى الفندق وسألته: لماذا فعلت ذلك؟
- قال: هذا منكر، قلت له: أين درست الدين؟

■ هل هذا الموقف هو الذى جعلك لا تسافر إلّا منفرداً؟
- نعم.. وما حدث منكر أو غير منكر فأنا ذاهب إلى مسألة أكبر.. ووصلت إلى طاجيكستان عبر باكستان.

■ هل كان السفر عادياً دون مفاجآت؟
- نعم.. كان سفراً عادياً حيث حصلت على تأشيرة من السفارة الباكستانية فى صنعاء.

■ ولكن جواز سفرك به تأشيرات كينيا والبوسنة وغيرهما من الدول التى سافرت إليها؟
- فى كل مرة
أسافر فيها يكون جواز السفر جديداً ليس به أى تأشيرات فنقوم بتمزيق الجواز
القديم حتى لا يروا التأشيرات السابقة وتشكل لنا أى إعاقة لأن الأختام
تفضحك، خاصة أن العربى الذى يسافر إلى باكستان يشكون فيه فهو إما ذاهب إلى
«الإرهاب» أو «المخدرات»، المهم سافرت ووصلت إلى «كراتشى»، واسترحت يوماً
ثم توجهت إلى مدينة «بيشاور».

■ من الذى يقوم بدفع كل هذه المصروفات؟
- نموّل بعضنا
البعض وإذا تحدثت فى التليفون مثلاً إلى أى شخص فى السعودية وأقول له
«جهّزنى» ففوراً يتم إرسال من ألفين إلى ٣ آلاف دولار كمصاريف.

■ إذن كان هناك جهاز للإمداد؟!
- لا.. لم يكن
هناك جهاز للإمداد، ولكن الدعم كان مفتوحاً فى السعودية وقت الشيشان والغزو
السوفيتى والبوسنة وغيرها، فمثلاً نذهب إلى مدرس ثانوى وهم رواتبهم «حلوة»
وتقول له يا أخى معنا مجاهد ونجهزه كغاز.. فقد غزا.. وفى التو واللحظة
يقومون بتجهيزك.

■ من قام بتجهيزك فى أول مرة؟
- من قام بتجهيزى
فى أول مرة امرأة وكان كل طلبها أن أدعو لها بالزواج.. قلت «أتزوجك وأتزوج
أهلك كمان وأرسلت لى ٢٠٠٠ دولار ثم نفد المبلغ فقامت بتحويل ألفى دولار
أخرى».

■ هل الموضوع بهذه السهولة؟
- نعم.. سهل جداً لأن المسألة عندهم مسألة «آخرة» وهذه حساباتهم.

■ ماذا فعلت عند وصولك إلى «بيشاور» فى باكستان؟
- نزلت فى فندق
بيشاور اسمه «جرين أوتيل» وجاءنى الشباب بعد أن اتصلت بهم وقلت لهم أنا
موجود فى الفندق وأخذونى إلى «مضيفة» وأود أن أقول لك إن المجاهدين لديهم
أماكن استضافة سرية يستقبلون فيها الشباب ويعددونهم ويرسولنهم إلى جبهة
القتال.

■ ما المدة التى مكثتها فى بيشاور؟
- أسبوع.

■ وبعد ذلك؟
- تم ترتيب السفر عبر هؤلاء الشباب وجاءوا إلى بمهرب تونسى يعيش على الحدود الباكستانية ومتخصص فقط فى تهريب المجاهدين.

■ هل يقوم بتهريبهم بمقابل مادى؟
- بالتأكيد، يقوم
بالتهريب بمقابل مادى، وأخذنى الرجل فى رحلة أنا أطلق عليها رحلة
«السندباد»، حيث مشيت فى وديان وجبال، لدرجة أننى أصبت بالتسلخات من كثرة
المشى، وعندما وصلنا إلى قمة أحد الجبال قال لى المهرب: يا أخ «أبوجندل»
أنت الآن لا فى باكستان ولا أفغانستان.. أنت الآن على الحدود وبدأنا فى
النزول ويحكى لى عن هذه الأماكن وما دار فيها، خاصة أن هناك جماعة ظهرت بعد
انتهاء الجهاد الأفغانى كان اسمها «جماعة الخلافة».. وهم عملياً انتهوا،
وهم جماعة «ملوّشين» أى لا يدرون من أمرهم شيئاً وهم تيار فكرى معين.

■ أضرب لنا مثلاً؟
- ذات مرة وجدت أحدهم يستحم عشر مرات فى اليوم
وكنت أقول لنفسى ربما يكون لديه مرض جلدى أو حساسية وكان ذلك فى مدينة
«جلال أباد» وأفاجأ بالرجل يأتى إلىّ ويقول: ادع لى بالهداية، فكنت أرد
عليه، وأقول له ربنا يهديك.
وأنا أدعو له
بحسن نية فأنا أدعو للكل ثم سألته: لماذا؟ قال: يا أخى أنا كفرت بالله..
وعرفت بعد ذلك ماذا يفعل.. فالرجل يقوم بتكفير نفسه ثم يستحم وينطق
الشهادتين ويدخل فى الإسلام ويكرر ذلك كل ساعتين.

■ لماذا يفعل ذلك؟
- هذا هو فكرهم.

■ نعود إلى طريق السفر من بيشاور إلى أفغانستان؟
- وصلت إلى مدينة
جلال أباد ووصل بعض الإخوة العرب الذين كانوا فى انتظارى بعد أن اتصل بهم
المهرب التونسى، وقال لهم: صاحبكم موجود وجاءوا وتسلمونى وذهبت معهم.

■ ماذا فعلت بعد ذلك؟
- بعدها بأسبوع بدأنا فى التوجه إلى «كابول».. وكل ذلك ولم تكن حركة طالبان قد ظهرت، وكان وقت وجود الأحزاب الأفغانية ووصلنا إلى كابول.

■ كم مكثت فى كابول؟
- شهراً.

■ وبعد ذلك؟
- توجهنا إلى
الحدود الطاجيكية وسألت: كيف يا جماعة حزب إسلامى به شيوعيون، المهم كان كل
همنا هو القتال فى سبيل الله والشهادة حتى لو كانت برجل حمار أى إذا رفسك
حمار ومت فأنت شهيد، وكان وقتها عمرنا صغيراً ٢٤ سنة تقريباً والتجارب
قليلة.. المهم وصلنا إلى المكان، وبدأت مرحلة أخرى من حياتى.

■ إلى من انضممتم فى طاجيكستان؟
- كنا نحارب إلى جانب حزب النهضة الإسلامى الطاجيكى وهو حزب شبه محظور هناك ضد السوفيت.
■ هل حاربتم إلى جوارهم؟
- لا.

تحبوا الجزء الرابع النهارده ولا بكره


عدل سابقا من قبل tora في الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الكلاشنكوف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : لسة
المزاج : كلش زين الحمد الله
التسجيل : 28/06/2011
عدد المساهمات : 3473
معدل النشاط : 3046
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:01

@tora كتب:
@محب الكلاشنكوف كتب:
اخوان هل تعلمون ما هي القاعدة في العراق
القاعدة في العراق في بداياتها كانت هجماتها مقتصرة على الامريكان فقططططط
و كانت تكبدهم خسائر فادحة و كون ديالى (محافظتي) مركز من مراكز السنة في بداية الاحتلال الامريكي
كانت معضم جنود القاعدة في ديالى
عندما ضهر جيش المهدي(الشيعي) الذي بدا في تطهير السنة قامت القاعدة بالرد عليه و بدات الحرب الاهلية في العراق
و بما ان الحكومة شيعية اصدرت فرمان يعتبر القاعدة ارهابيين و جيش المهدي ليسوا ارهابيين و فيلق بدر (الشيعي ايضا) ليسوا ارهابيين و لهم السلطة على ان يقوموا باستعراضات عسكرية في شوارع بغداد الرئيسية لم تجرمهم الحكومة فقط لكونهم شيعة
اما القاعدة فتحولت عن مبادئها الاولى بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي
و قامت بعمليات ضد الجيش و الشرطة سواء و بعض العمليات ضد فيلق بدر الايراني
اما خلاصة الحديث ان القاعدة (في العراق ) ليست هي حلم الجهاد لانها خرجت عن مبادئها
الذي يريد الجهاد الجهاد الحقيقي في افغانستان و ان شاء الله اسرائيل
انا اوفقك بكل ما اتيت به اخي العزيز و لكن نحن نتكلم عن القاعدة في التسعنيات و لسي الان اما الان فالوضع مختلف تماما اظن اني احنا متفقين في ده
ثانيا ده واحد محاربش بس في القاعدة بل حارب طاجكيستان و الصومال و البوسنة تحت راية الجهاد فقط و ليس غيرها
بالظبط يا اخي المغزى هو ان الجهاد لا ياتي تحت مسميات انما الجهاد هو الجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:06

@محب الكلاشنكوف كتب:
@tora كتب:

انا اوفقك بكل ما اتيت به اخي العزيز و لكن نحن نتكلم عن القاعدة في التسعنيات و لسي الان اما الان فالوضع مختلف تماما اظن اني احنا متفقين في ده
ثانيا ده واحد محاربش بس في القاعدة بل حارب طاجكيستان و الصومال و البوسنة تحت راية الجهاد فقط و ليس غيرها
بالظبط يا اخي المغزى هو ان الجهاد لا ياتي تحت مسميات انما الجهاد هو الجهاد
اصبر بس انت عليا انا محضر شويه حاجات في دماغي بس يا رب الاقيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:52

بم اني مخدش رد هحط الجزء الرابع :

■ لماذا قررت العودة؟
- لأنهم كانوا خونة وكادوا يسلموننا إلى الروس مقابل ١٠٠ ألف دولار عن كل رجل.
■ كيف عرفت بالخيانة؟
أخبرنا أحد
الطاجيك وكما يقولون: «أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم» بأن قائد المجموعة
التى ننتمى إليها أخبر الروس بأن لديه عدداً من المجاهدين العرب وجنسيات
أخرى عددهم ٣٦ عربياً، ويريد تسليمهم مقابل ١٠٠ ألف دولار عن كل رأس، ووافق
الروس على دفع المبلغ، وهو يتجاوز ٣.٦ مليون دولار.
■ من الذى كان يقود حزب النهضة الإسلامى؟
- عبدالله نورى،
وهو مثل الأستاذ حسن البنا فى مصر، وله القدسية نفسها والتقيناه، ومشكلة
حزب النهضة أنه «كوكتيل» يضم شيوعيين وإسلاميين وصوفيين وقوميين، ونائبه
يؤمن بالفكر الشيوعى.
■ هل شكلت تلك صدمة لك، خاصة أنهم كادوا يسلمونك إلى الروس؟
- نعم.. خاصة أن الطاجيكى يبيع بيته ودولته كلها مقابل ١٠٠ دولار فما بالك بـ١٠٠ ألف دولار.
■ ماذا فعلتم بعد أن عرفتم بموضوع الخيانة؟
- جاءنى الشباب،
وكنت وقتها عضو مجلس شورى مجموعة الشمال، ومجلس الشورى يتكون من ٦ أفراد مع
الأمير، والأفراد ثلاثون، ومقسمون إلى مجموعات، كل مجموعة ١٢ فرداً، وأنا
كنت رئيس مجموعة وعضو مجلس شورى، وفى هذا الوقت كنت مصاباً بالتيفود،
وسألنى شباب المجموعة التى أرأسها: يا أبوجندل ماذا نفعل؟.. قلت: الرجوع
أوجب من التقدم.
■ وددت أن أعرف ما هو الإحسان الذى أحسنتموه إلى الطاجيكى الذى أخبركم بموضوع الخيانة؟
- هذا الرجل كانت
أخته متزوجة بشخص وطلبت الطلاق، وعند الطاجيك عندما تطلب امرأة الطلاق
تعيد لزوجها كل شىء.. وجاءنى الرجل وحكى لى، فقلت له: خذ هذا المبلغ،
وأعيدوا له كل شىء من باب الإحسان، إضافة إلى أن ذلك الرجل ذات مرة سقط من
على ظهر الحصان، وكسرت ساقه وتحملنا مسؤولية علاجه بالكامل، فحمل لنا ذلك
«الجميل»، وهو الذى أخبرنا بأن أمير المجموعة الطاجيكى باعنا للروس، وأن
القصة كذا وكذا وكذا..
■ وعدتم؟
- نعم رجعنا إلى
مدينة اسمها «قندوس»، وجلسنا فيها ما يقارب شهرين، وفى تلك الفترة كانت
«طالبان» استولت على «كابول» وما وصلنا عنهم أنهم شيوعيون أطلقوا لحاهم
واتفقوا مع أمريكا باسم الجهاد.
■ من الذى يقول لكم مثل هذا الكلام؟
- جماعة أحمد شاه
مسعود، وهى مجموعة تحالف الشمال، ونحن لا يوجد فينا واحد يعرف شيئاً عن
«طالبان»، خاصة أننا ذاهبون إلى بلادنا.. واللهم سلّم سلّم.. وبحكم أننا
قادة كنت أنا واثنان معى من خرج من مجموعة الشمال، لأن فى البدء لابد من
خروج الأفراد وتأمينهم، ثم خروجنا بعد ذلك نحن القادة.
■ كيف خرجت خاصة أن لونك أسمر وسيتم كشف أمرك؟
- خرجت مع قافلة
دعم عسكرى تتبع أحمد شاه مسعود إلى «كابول»، خاصة أن الشباب الذين قمنا
بتأمينهم لونهم أبيض ويشبهون الطاجيك فلا خطورة عليهم.. وخرجت مع القافلة
التى تتبع أحمد شاه مسعود، خاصة أن مسعود كانت لديه قوات خارجة من «قندوس»،
وكان قائد المجموعة شاباً أفغانياً درس فى السعودية، ويتكلم اللهجة
الحجازية بالحرف، وكنت أمشى معه وعند نقاط التفتيش كانوا يصيحون «عرب عرب»،
فيقول لهم «هؤلاء المتحالفون مع أحمد شاه مسعود»، فكانوا يسمحون لنا
بالمرور، ووصلنا إلى الحدود، وقلت له: أخى هذه حدودى وأكمل مسيرتك أنت
وأخذت تاكسى، وكما يقولون القلوب فى الحناجر سندخل أرض طالبان أرض
الشيوعيين الخونة، الذين يكذبون على المسلمين .. وهو التصور الذى صوروه لنا
ووصلنا أنا والمجموعة إلى خط المواجهة ومنطقة القتال، وفوجئنا بمجموعة
أتباع أحمد شاه مسعود.. وجوههم عليها غضب الله.. الحشيش والمخدرات..
ووجوههم سوداء وعندما وصلنا إلى الطرف الآخر كانت المفاجأة.
■ ما الطرف الآخر وما المفاجأة؟
- الطرف الآخر
أرض طالبان، والمفاجأة كانت القرآن والصلاة والالتزام والعمائم البيضاء
ورآنى أحدهم وقال لى بلهجة مكسّرة «أخى عربى».. وقال: «إنزل» قلت لنفسى:
«رحت فيها يا أبوجندل» طالما قال انزل، وحسب تفكيرى وقتها فإنهم سيقتلوننى،
وهذا ناتج عن الدعاية السابقة، وفوجئت بأنه يعانقنى بشكل عجيب ويصيح
لزملائه «عرب ياندى» ومعناها باللغة القندهارية «عربى» واجتمعوا وأحسست
بالطمأنينة وحمدت الله وعزمونى على الغداء، ورفضوا أن أغادر دون أن آكل
معهم، ثم غادرت.
■ إلى أى وجهة غادرت؟
- إلى جلال أباد
دون أن يسألنى أحد، خاصة عند خروجى.. كنا نتخفى فى المواصلات فمرة نغطى
وجوهنا، ونمثل أننا نائمون أو نجلس فى أسفل السيارات وغير ذلك.
■ إذن الدنيا أمان؟
- نعم أمان فعلاً
كما قال لى الطالبانيون الأفغان، وفى الطريق أوقفنى أحدهم وقال لى «عربى»
وهو يتكلم اللغة العربية، لأن المدارس الدينية فى طالبان اللغة العربية
فيها لغة أساسية.
■ وماذا فعلت بعد أن وصلت إلى مدينة جلال أباد؟
- كنت قلت لك إن
أحدهم استوقفنى وقال لى: «عربى»؟ قلت له: نعم، فقال لى: هل توصلنى معك
باللغة العربية إلى قريب مع الأفغان؟ فقلت له تفضل، وكان الشباب دائماً ما
ينصحوننى ويقولون لى فى أفغانستان هناك شيئان لابد أن تسأل عنهما.. الأول:
هو الوقت والمال، قلت لماذا؟.. قالوا: يقول لك الشخص وصلنى والمسافة «قريب»
بعد نصف ساعة فتجد نفسك سافرت ١٢ ساعة، وذات مرة على ذكر نصف الساعة سافرت
من ٦ فجراً حتى ٦ بعد المغرب، ودار حوار بينى وبين الرجل عندما سألته عن
طالبان فقال: لى إنهم جاءوا بالخير.. قلت لماذا؟.. قال الرجل: يا ولدى ما
كان أحد يأمن على غلامه الأمرد فقد كان ينكح نكاح النساء ويأتون بعقد نكاح
رسمى وشهود، ومن لديه فتاة جميلة يأتى له زعيم عصابة ويقول له زوجنى وإذا
لم يزوجه يخرج من بيت الرجل والد الفتاة ويطلق الرصاص فى الهواء عبر
الكلاشنكوف ثلاثين طلقة بعد ذلك لا يستطيع أحد أن يقترب من ذلك المنزل أو
يخطب تلك الفتاة أو يتزوجها، وبالتالى لم نكن نأمن على أولادنا وأعراضنا
وأموالنا قبل أن يأتى الـ«طالبان» ولكنهم عندما جاءوا أمنونا فى أموالنا
وأعراقنا ونسائنا ولذلك هم انتشروا وسيطروا بسرعة.
■ ولكن ما حقيقة ما يقال إن طالبان صنيعة أمريكية؟
- لا.. ليسوا صنيعة أمريكية، ولم يحكموا أفغانستان بالدفع الخارجى، ولكنهم حكموا أفغانستان بالجذب الداخلى من وجهة نظرى.
■ إذن نظرتك تغيرت بعد أن عرفت تلك المعلومات؟
- نعم تغيرت
نظرتى إلى «طالبان» بعد حديثى مع هذا الرجل، فالشعب الأفغانى شعب أبىّ لا
يرضى بالذل، وشعب مقاتل، لدرجة أن من يقتل فى حادث سير يعتبرونه شهيداً،
لأنهم يحبون اسم «الشهيد».
■ عندما وصلت جلال أباد أين نزلت؟
- مكثت فى هيئة
الإغاثة الإسلامية العالمية، ومعروف أن الشباب الذين يعملون فى جميع هيئات
الإغاثة كمدراء فروع هم شباب المجاهدين حتى عام ٩٨/٩٩، لأن هؤلاء كانوا
يستطيعون الوصول بالمعونات إلى مناطق القتال، إضافة إلى أنه فى الأصل مقاتل
وغير معقول أن تأتى بمصرى يعيش فى القاهرة مثلاً أو سعودى، وتقول له اذهب
بهذه السيارة المحملة بالمعونات واعبر خط القتال!.
■ ماذا حدث عندما التقيت شباب المجاهدين فى هيئة الإغاثة؟
- أول شىء سألونى
عن اسمى فقلت أبوجندل، فقالوا: يا شيخ هناك شخص يدعى أبومهند دايخ عليك،
وهو يسأل عنك كل يوم، وبدأوا فى النداء عبر اللاسلكى.. نجم الجهاد.. نجم
الجهاد.
■ ماذا تعنى هذه الكلمة؟
- نجم الجهاد هو موقع المجمع السكنى لتنظيم القاعدة.
■ هل هذه أجهزة لاسلكى؟
- جهاز ووكى توكى.
■ وهل قاموا بالرد فى الحال؟
- لا.. بعد نصف
ساعة جاء الرد عبر الجهاز: نجم الجهاد معك، فقال الذى قام بالاتصال: أين
مهند؟.. قالوا موجود.. ماذا نقول له؟.. قال: قولوا له إن صاحبه الدب الأسمر
وصل. فسألتهم من هو صاحبى؟ قالوا مهند، فأخذت السماعة وتكلمت معه بكلمتين
معينتين يفهمهما هو فقط وعرفته وعرفنى، وعرف أننى وصلت: وبعد نصف ساعة جاء
بسيارة «بك أب» وأخذنى إلى السكن.
■ أين السكن؟
- بيت سرى فى
مدينة جلال أباد، اجتمع فيه كل الأفراد الذين أرسلناهم من الشمال، وجمعوهم
فى بيت واحد، ولما وصلت إلى البيت كانوا فرحانين، وكان ترحابهم بى كبيراً،
لأن أميرهم عندهم.
■ ماذا دار بينكم من أحاديث؟
- طوال الليل
يدور الحديث عن أسطورة اسمها أسامة بن لادن، وحتى هذه اللحظة لم أره، خاصة
أننى جئت من أجل الجهاد، وليس من أجل الانضمام إلى تنظيم معين، وعندما كنا
فى الشمال كنا نحكى عن ظلم أمريكا، وأنها دخلت السعودية لتحارب العراق،
ولكن ما كينونة أمريكا وتاريخها منذ السبعينيات فى الخليج؟ كل ذلك لا نعرفه
لأننا كنا مش فاهمين حاجة، ولكن الأبعاد الشرعية لا نعرفها، لأننا كنا قد
سلمنا عقولنا لشيوخنا فإذا قالوا «يمين» قلنا «يمين»، وإذا قالوا «شمال»
قلنا «شمال» نقف عند هذه النقطة.
■ معنى أنك تقول إن عقولكم سلمتوها لشيوخكم هل معناه أنكم اكتشفتم أنهم يخدعونكم هل هذا صحيح؟
- صح وأوضح بشكل
أكثر.. شيوخ السعودية وأقصد بهم علماء الدين كانوا يريدون الشباب مثل
الريموت كنترول فى أيديهم، وممنوع إعمال العقل، والشيخ يقول اذهب إلى
البوسنة تذهب إلى البوسنة، وإذا قال اذهب إلى الشيشان نذهب إلى هناك، وأنا
كناصر البحرى تربيت فى منزل والدى على قول كلمة «لا»، ووالدى دائماً ما كان
يقول لى تعلم أن تقول كلمة لا، وإن أغلى كلمة فى الوجود هى كلمة «لا».
وأرد عليه وأقول
له يا والدى الناس بتزعل.. فيرد والدى: يا ولدى خليهم يزعلوا ولا ياخدوا
حقك، وهذه النقطة الآن هى سبب الخلاف بين شباب الجهاد ومشايخ السعودية.
ومشايخ مثل سلمان
العودة والبريك فجأة انقلبا علىّ عندما بدأت فى محاربة أمريكا، وما الفرق
بين أمريكا وروسيا.. فكلهم «كفار» حسب القواعد الشرعية ويقتلون المسلمين
وعندما تسأل وتقول لهم نحن شباب مساكين ونريد أن نفهم.. يقولون: «قفل
الموضوع».
وبالتالى هم
يحجرون على عقولنا ولا يجيبون عن استفساراتنا، خاصة أن ربى فى «القرآن» سمح
لى بالتفكر حتى فى ذاته هو عز وجل فكيف تمنعنى أنت، ومن هنا بدأ الصدام
بين شباب الجهاد وشيوخه.
■ هل انقلبتم على مشايخكم؟
- لا.. وإذا وافقتك على كلمة انقلبتم عليهم، فهذا يعنى أننا عصاة، ولكن انفضح المشايخ وانكشفوا أمامنا.
وعندما تطرح على
كل دقيقة الجنة الجنة الجنة أنت طرحتها نظرياً، ولكننى أنا خضتها عملياً،
وأصبحت واقعاً ملموساً وأعطيك مثالاً: فى البوسنة إذا قلت لى كم من فئة
قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.. أنت جئت بها فى آية قرآنية.. أنا طبقتها
فى أرض الواقع، فأنا دخلت معركة بـ ٤٥٠ مجاهداً ضد ١٠ آلاف وغلبناهم فى ٧
دقائق عملياً حتى إن القادة البوسنيين قالوا: هذا غير معقول، ولكن هذا من
فضل الله.. إذن لماذا الآن تريدون أيها المشايخ أن تزيلوا ذلك من رؤوسنا..
إذن هناك مشكلة حادثة.
■ هناك مسؤولية
تقع عليكم أنتم شباب المجاهدين وشيوخ الجهاد.. فشباب المجاهدين لم يستخدموا
عقولهم وشيوخ الجهاد «ضحكوا عليكم» أليس هذا صحيحاً؟ لماذا تم وضعكم فى
هذا الموقف؟
- نعم.. لأننا
كنا صغاراً فى السن، وعندما كنا ندرس العلوم الشرعية كانت المسألة تلقى
فقط، وليس تفكيراً على طريقة «هو كده» أفتى الشيخ، وقال محمد عبدالوهاب
وقال أبوحنيفة هو كده.
■ الأسئلة التى لم تجدوا إجابة لها عند مشايخكم ومن يفتيكم أين وجدتم لها إجابة؟
- عند أسامة بن لادن.
■ كيف؟
- أعطانا الإجابة مباشرة دون لف أو دوران.
■ أعود إلى كيفية وصولك إلى أسامة بن لادن؟
- فى الليلة التى
وصلت فيها إلى الشباب فى السكن، وكانوا يحكون عن أسطورة أسامة بن لادن وهم
يحكون ولم يذكروا لى أن لهم أسبوعاً كاملاً يذهبون فيه إلى الشيخ أسامة
ويجلسون معه، وكان «يزن» فى دماغهم وقالوا لى ذات ليلة لقد وجدنا رجلاً
«يدندن» مثلك تماماً عندما كنا فى الشمال، أى يتكلم مثلك.. قلت لهم: مين؟..
قالوا: بن لادن.. قلت يا جماعة سيبونا منه بلا هم بلا مشاكل».
ثم قلت لهم: أنا غداً سأعود إلى بيشاور ثم أعود إلى اليمن لكى أتزوج.
■ لماذا غيرت وجهة نظرك؟
- لم أغيرها، ولكننى لم أجلس مع الرجل هذا - يقصد بن لادن - ولم أقابل أياً من قادة الجهاد ونحن شباب فى بعض.
■ كم شهراً مر على هذا الأمر؟
- ٧ أشهر منذ
دخولى أفغانستان ورجوعى إلى بيشاور، ثم دخولى مرة أخرى جلال أباد، وكانت
هناك فترات طويلة تمر عبارة عن سير فى الجبال، وبعد ٧ أشهر كان تاريخ
مقابلتى مع بن لادن فى ٢٧ شعبان فى عام ٩٦ قبل حلول شهر رمضان بثلاثة أيام.
■ هل هذه كانت أول مرة تلتقى فيها أسامة بن لادن؟
- نعم، وكان
الرجل فارع الطول، وعندما يقف هو وأبوحفص المصرى أحمد أبوستة، الذى كان
نائباً لابن لادن قبل الظواهرى سبحان الخالق الطول واحد والاثنان لحية
طويلة وحمراء، ودخلت أنا عليهما وقمت بالسلام على «أبوحفص»، وقبلت جبينه
على اعتبار أنه أسامة بن لادن، وسلمت على بن لادن على طريقة «وعليكم
السلام» دون اهتمام، أو كما يقولون فى مصر سلام ناشف، وفوجئت بأن الشباب
المحيطين بى وبه يضحكون مع أنه واضح من اللبس الذى يرتديه أنه الشيخ أسامة
بن لادن، ولكن سلمت بحكم عاداتنا وتقاليدنا على أول شخص الذى هو صاحب
المجلس، وكان أحمد أبوستة، وجلست إلى جواره وكنت أتكلم معه كيف حالك يا
شيخ.. فيرد: الحمد لله.. وأنا كنت أسأل أحمد أبوستة على أنه الشيخ أسامة،
ولم ألحظ أنه يتكلم باللهجة المصرية، وأن الشيخ أسامة يتكلم باللهجة
السعودية.. ودخلت مجموعة من الشباب فسألوه كيف حالك يا شيخ أسامة ووجهوا
نظرهم إلى الرجل الجالس بجوار أحمد أبوستة وفى هذه اللحظة بدأ الحرج على
وجهى فسألت الشيخ أبوحفص.. ألست أنت أبوعبدالله؟، قال: لا، فهذا أبوعبدالله
وأشار إلى الشيخ أسامة بن لادن.. وقال: مالك يا ابنى.. ألا تسمع لهجتى
فقلت والله عدت علىّ، وضجت القاعة بالضحك، وبدأ الشيخ أسامة فى الكلام
وكلما تكلم قال لى: فهمت يا أبوجندل؟.




--> معتقل جوانتانامو:

يقع معتقل جوانتانامو فى خليج جوانتانامو.. بدأت السلطات الأمريكية فى استخدامه لسجن من تشتبه فى كونهم إرهابيين.
ويعتبر السجن
سلطة مطلقة لوجوده خارج الحدود الأمريكية فى أقصى جنوب شرق كوبا، ويبعد ٩٠
ميلاً عن ولاية فلوريدا، ولا ينطبق عليه أى من قوانين حقوق الإنسان إلى
الحد الذى جعل منظمة العفو الدولية تصفه بأنه «همجية هذا العصر».

ولكن كيف أنشأت أمريكا هذا السجن؟
الإجابة: فى ٢٣
فبراير عام ١٩٠٣ قامت كوبا، ممثلة فى رئيسها، بتأجير الولايات المتحدة
قاعدة جوانتانامو مقابل ٢٠٠٠ دولار أمريكى فى عهد الرئيس ثيودور روزفلت،
امتناناً من الكوبيين للأمريكيين الذين ساعدوهم فى تحرير بلادهم.

الثوار الكوبيون
الوطنيون احتجوا على ذلك القرار، وإثر ذلك لم تصرف كوبا شيكات التأجير
الأمريكية، ورغم ذلك تقوم أمريكا بإرسال شيك بـ٢٠٠٠ دولار حتى الآن إلى
الحكومة الكوبية.
وفى عام ١٩٦٨،
وأثناء أزمة الصواريخ الكوبية، قام فيديل كاسترو، الرئيس الكوبى، آنذاك
بتلغيم القاعدة فى محاولة منه لإجلاء الأمريكيين، لكن الرئيس جون كيندى أكد
حقه فى استئجار القاعدة.
وصل أول
المعتقلين الرسميين يوم ١١/١/٢٠٠٢، وبلغ عدد الذين تم اعتقالهم بتهم
الإرهاب نحو ٨٠٠ معتقل، ولم يتم توجيه تهم رسمية لهم، وتعرضوا لظروف اعتقال
رهيبة، وتم الإفراج عن عدد كبير منهم يقدر بنحو ٥٢٠ سجيناً ويوجد حالياً
نحو ٢٤٥ آخرين، وينقسم هؤلاء إلى ثلاث فئات:
١- سجناء لا يشتبه فى أن لهم نشاطاً إجرامياً.
٢- آخرون يشتبه فى أن لهم نشاطاً إجرامياً فى دول أخرى.
٣- سجناء يشتبه فى ارتكابهم جرائم ضد الولايات المتحدة.

وتأتى السعودية
الأولى فى قائمة معتقلى جوانتانامو حيث يوجد لها ١٣٢ مواطناً، ثم تليها
اليمن ١٠٧ معتقلين، وتضم قائمة معتقلى جوانتانامو أسماء معروفة، مثل: ديفيد
هيكس، وهو أسترالى مسلم متهم بمقاتلة القوات الأمريكية وقوات التحالف فى
أفغانستان، كما أنه أحد عشرة أشخاص تم اختيارهم لمحاكمتهم أمام محكمة
عسكرية.

ومن بين الأسماء
الملا محمد فضل، والملا نور الله نورى، ومن مصر شريف فادى على المشد، وسامى
عبدالعزيز سالم الليثى، وعادل فتوح على الجزار، وعبدالله محمد سالم، وكثير
من الأسماء الشهيرة أيضاً مثل رمزى بن الشيبة.



انتهت الجزء الرابع و موعدنا غدا باذن الله مع الجزء الخامس و السادس و السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رجب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مصمم المنتدى
التسجيل : 03/07/2012
عدد المساهمات : 3629
معدل النشاط : 3500
التقييم : 274
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 5:22

من يفعل شىء لله سيجدة وانا متابع الموضوع معاكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 15:16

M.ragabegypt كتب:
من يفعل شىء لله سيجدة وانا متابع الموضوع معاكم
و ده شرف ليا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goste

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : Technicien en Reparation des Engins a Mo
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 16/12/2011
عدد المساهمات : 731
معدل النشاط : 821
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 15:47

السلام عليكم ومبارك عليكم شهر رمضان

اعتقد ان الجهاد هو حام كل مسلم عربي في الاوقات الضرورية ومن فتاوى لشيوخ يعتمد عليهم في هادا المجال

★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★   
     * ★  *   ★  *  باقي كم يوم ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *  
 ★ ★  ★ .★   ★    *   ★  * ★  *   ★    *    ★* * ★   ★    *    ★  *
★  *   ★ ★   ★    *    ★  * ★  * ★ أهنئكم [^_^]
بحلول شهر رمضـااااان ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★        * ★  *   ★  *   ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *    ★ ★  ★ .★   ...★    *   ★  * ★ ... *   ★    * *  * ★* *
بعدد حروف القــرآن
 *   ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *    ★ ★  ★ .★   ★    **
★  *   ★ ★  *★  *    ★ كل عام وأنتم بألف خير ... و رمـضان كريم    ★  ★
.★   ★    *   ★  * ★  *   ★    *    ★* * ★   ★      ★  * ★  *   ★
   *    ★* * ★   ★    *    ★  * ★  *   *   ★   ★  ★ الشهر عليك مبارك
وعساكم من عوّاده







سورية منصورة بادن الله تعالى ...الله اكبر...الله اكبر....الله اكبر....ورحمة الله على جميع الشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 15:49

@goste كتب:
السلام عليكم ومبارك عليكم شهر رمضان

اعتقد ان الجهاد هو حام كل مسلم عربي في الاوقات الضرورية ومن فتاوى لشيوخ يعتمد عليهم في هادا المجال

★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★   
     * ★  *   ★  *  باقي كم يوم ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *  
 ★ ★  ★ .★   ★    *   ★  * ★  *   ★    *    ★* * ★   ★    *    ★  *
★  *   ★ ★   ★    *    ★  * ★  * ★ أهنئكم [^_^]
بحلول شهر رمضـااااان ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★        * ★  *   ★  *   ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *    ★ ★  ★ .★   ...★    *   ★  * ★ ... *   ★    * *  * ★* *
بعدد حروف القــرآن
 *   ★   ★  ★  *   ★  * ★  *   ★ ★  *★  *    ★ ★  ★ .★   ★    **
★  *   ★ ★  *★  *    ★ كل عام وأنتم بألف خير ... و رمـضان كريم    ★  ★
.★   ★    *   ★  * ★  *   ★    *    ★* * ★   ★      ★  * ★  *   ★
   *    ★* * ★   ★    *    ★  * ★  *   *   ★   ★  ★ الشهر عليك مبارك
وعساكم من عوّاده







سورية منصورة بادن الله تعالى ...الله اكبر...الله اكبر....الله اكبر....ورحمة الله على جميع الشهداء
الف شكر لك اخي و اتمني ان يكون رمضان هذا العام يحمل السكينة و الهدوء لكل الربوع العربية 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Muhammed

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : مخنوق
التسجيل : 04/07/2012
عدد المساهمات : 69
معدل النشاط : 71
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 15:55

شكـــرا على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goste

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : Technicien en Reparation des Engins a Mo
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 16/12/2011
عدد المساهمات : 731
معدل النشاط : 821
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 15:58

موضوع جميل اخي tora ولك مني تقييم وننتضر منك المزيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali bassim

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الله يعوضنا على مافيه خير
المزاج : صلوا على النبي
التسجيل : 18/07/2012
عدد المساهمات : 2427
معدل النشاط : 2473
التقييم : 262
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 16:29

الله اكبر
الله اكبر
لا الله الاالله
حي على الجهاد
عاش الامة العربية
عاشت فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 17:18

شكرا لكل التعليقات و و التقيمات المعنوية او العسكرية
و الان موعدنا مع الجزء الخامس :

■ فى أى شىء كان يتكلم الشيخ أسامة بن لادن؟
- كان يتكلم فى
دخول الأمريكان وأهدافهم فى المنطقة وموقف مشايخ السعودية منهم، والفتاوى،
خاصة أن الشيخ أسامة هو شيخ علم وليس شيخ قبيلة أو شيخ أموال، وهو دارس
للعلوم الشرعية على أيدى علماء السعودية ومن أقرانه عائض القرنى وسلمان
العودة، وهو خريج إدارة واقتصاد وهذا لا يمنع دراسته للعلوم الشرعية.

■ هل انضممت للقاعدة بعد هذه المقابلة؟
- لا.. انضممت
للقاعدة بعد هذه المقابلة بعامين، وانضممت كبيعة رسمية أواخر عام ٩٧،
وأوائل عام ٩٨، ورغم أننى كنت حارساً شخصياً له مدة عامين فإننى لم أكن
منضماً للقاعدة.

■ ألم يطلب منك مبايعته؟
- لا، لم يطلب طوال العامين اللذين كنت أحرسه فيهما.

■ كم المدة التى كنت فيها حارساً شخصياً لـ«بن لادن»؟
- من ٩٦ إلى عام
٢٠٠٠، وهذا الذى جعل بن لادن يكسب الجماعات الجهادية والفكرية الإسلامية
المختلفة، لأنه لم يطلب من أحد أن يبايعه وكنت أسأل الشيخ أسامة وأقول له
يا أبوعبدالله ما صفات الشخص الذى تبغاه عندك.. يرد: صفتان لا ثالث لهما
الصدق والإخلاص، وهما أصعب شيئين فى أى صفات يجب أن يتحلى بهما الإنسان،
وبعد فترة من الاحتكاك يجب أن تؤمن بأفكاره.

■ هل يملك الشيخ أسامة مواصفات معينة؟
- الرجل له
كاريزما غير عادية ناهيك عن تواضعه فيأكل معك فى صحن واحد وعندما تمرض تجده
«فوق رأسك»، وتنام إلى جواره، وإذا ارتفعت حرارتك يعطيك الدواء.. قل لى
أين تجد رئيس دولة يفعل ذلك أو حتى مدير دائرة حكومية.. فلهذه المواصفات
أحب شباب الجهاد بن لادن، لدرجة أنه أحياناً كنا لا نقول له يا شيخ، أو يا
أبوعبدالله، وكنا نناديه بـ«الخال»، والخال والد.

■ ما قصة الرصاصتين اللتين طلب الشيخ أسامة أن تحملهما؟!
- كانت هذه
الحكاية مفاجأة بالنسبة لى، وهى عبارة عن ثقة كان أسامة بن لادن من ضمن
احتياطاته الأمنية التى وضعها أن يأخذوه ميتاً ولا يأخذونه حياً، فأيمن
الظواهرى أو أحمد أبوستة إذا تم اعتقالهما لن يشكلا شيئاً مثلما يتم اعتقال
أسامة بن لادن، بما يملكه من زخم المعلومات، إضافة إلى أنهما لا يشكلان
إحباطاً للقاعدة، ولكن أسامة بن لادن هو «الرأس الأكبر»، وقال لى يا ولدى
فى حالة تم اعتقالى وإن شفت الأمر خلاص.. سوى الأمر، رغم أنه يعرف أننى
مدرب على الحماية الجسدية.. قلت له: أسوى إيش قال: أنت تدرى.. قلت لا أفهم،
وأنا هنا قفل، ولا أفهم.. فهمنى.. قال: لا تتركنى حياً.. قلت له تبغاها
على يدى أنا.. قال: ها.. نعم.. ولا أبغاها على يد الأمريكان.. قلت على يد
الأمريكان شهادة قال: هى شهادة فى كلتا الحالتين وسحب مسدسه وأعطاه إياى،
وأخذت الرصاصتين وكنت كل صباح أقوم بتنظيف المسدس والرصاصتين وأدعو: اللهم
لا تجعلها على يدى إلى أن خرجت من القاعدة، وقلت يقتله، الحرس الآخرون..
يمسكه الأمريكان.. مالى شغل.

■ هل كان يخشى أسامة بن لادن الاعتقال؟
- لا.. وكان ذلك من باب الاحتياطات.

■ أعتقد أن تأمينه كان غير عادى؟
- نعم إضافة إلى أنه رجل مسلح ومقاتل، ولا توجد لديه مشكلة وسلاحه يفتخر بأنه نزعه من الكوماندوز الروس.

■ من الذى رشحك لمقابلة أسامة بن لادن، أم جاء الأمر مصادفة؟
- لا.. لم يكن
الأمر مصادفة، فالأسبوع الذى مكثته مع الشباب.. شباب المجاهدين عندما
يتكلمون مع الشيخ أسامة يقولون له آه يا شيخ لو يسمعك «أبوجندل».. فكان
يسأل من «أبوجندل» هذا.. يقولون له: سيأتى والشباب شوّقوا الرجل لرؤيتى
وشوّقونى لرؤيته، ولكنى كنت عازماً على العودة للزواج وفى أول يوم ذهبوا
إلى الشيخ أسامة بمفردهم فسأل علىَّ فقالوا له إنه نوى العودة إلى اليمن
ليتزوج.
فأرسل لى أسامة
بن لادن اثنين الأول هو «أسد الرحمن»، ابن الشيخ عمر عبدالرحمن، وأحد لاعبى
كرة القدم المصريين، وهو أحد قادة القاعدة الآن، وهو «مستر إكس» عملية
نيروبى ودار السلام والعقل المدبر لها، ووقتها كانا طلبة علم.
وقالا لى الشيخ
أسامة يريد أن يراك فقلت لهما سيبونى يا مطاوعة.. أنا برجع اليمن وأتزوج،
فقالا لى: اقبل دعوة الرجل ثم عُد واستقر وتزوج، وبالفعل كنت قررت العودة
والزواج من ابنة عمى، لأننى كنت تعبت لمدة عامين من جبل إلى جبل.. وقلت
لهم: سيبونى فى حالى.

■ وهل قبلت الدعوة؟
- نعم.. لأنهما
قالا لى آية فيما معناها أنه إذا دعاك الشيخ فأجبه، فقلت لهما: أيوه جئتونى
بالآيات يا مطاوعة فلا مخرج معكم، وقبلت على اعتبار أننى سأذهب لمدة يوم
واحد وأعود، والتقيته كما قلت وأخذ يتكلم وجاء وقت الغداء، وقررت أن أذهب
لأتغدى مع الشباب لأننى لو أكلت معه سأكون محرجاً، وبالتالى لن أتغدى بشكل
جيد، ولن آخذ راحتى فى تناول الطعام وذهبت بالفعل للشباب، وإذ بالشيخ أسامة
يسأل: وين «أبوجندل»؟. وعندما سمعته تسمّرت مكانى وحاولت الاختباء بين
الشباب ولكنهم أشاروا علىَّ.. فنظرت له ووجدته يقول: تعال لنأكل من طبق
واحد أو باللهجة السعودية «تعال كل فى الصحن تبعى»، لدرجة أنه يقوم ويقرب
لك أطباق الطعام بنفسه، ومن شدة الحرج قلت له: يا أخى اتركنى لحالى أود أن
آكل بنفسى.
وفى اليوم الأول
وعند المغرب قررت الرحيل ووجدته يقول لى: يا «أبوجندل» كم لك فى الفول
القرموشى.. وهو طبخة سعودية موجودة فى جدة وأعرفها جيداً، وهى مثل الكشرى
فى مصر، فقلت أربع سنوات قال الشيخ أسامة بكرة قرموشى عندى فى الصباح.

■ هل ذهبت فى اليوم الثانى لتلبية العزومة؟
- نعم ذهبنا إلى
دار الشيخ أسامة وأكلنا الفول القرموشى، لدرجة أنه كان دائم السؤال عنى
ويقول: «وين أبوجندل»؟ فسألنى الشباب: إيش فيه، قلت يبدو أن الرجل حاططنى
براسه، وبالفعل كان يخطط لإقناعى لمدة ثلاثة أيام، والفكرة أننى مقتنع بأن
أمريكا دولة محتلة، ولكن كانت فكرته أن يبقينى معه، وكذلك لأنه شعر بتأثيرى
فى تلك المجموعة، خاصة أنه كان لديه مبدأ وهو استقطاب الأشخاص لأن هؤلاء
هم الذين يأتون بالناس.

■ هل بايعت أسامة بن لادن فى ذلك الوقت؟
- لا.. وقلت له
أنا فى أفغانستان أنا تحت قيادتك، أما خارج أفغانستان فأنا حر، وهذه ليست
بيعة، ولكنه التزام أدبى، خاصة أن الرجل عندما تحدث معى شعر أننى فاهم،
وخاصة فى جانب التأهيل الفكرى، وبالتالى الشخص الفاهم يريحك مستقبلاً.

■ وعندما قلت له ذلك.. ماذا كان رده؟
- قال موافق.. وهو كما تقولون كلمة راجل أو كلمة قبيلة.. وبقيت مع الشيخ، وخلال فترة التدريب كانت ترفع إليه التقارير أولاً بأول.

■ إذن أنت خضعت للتدريب فى القاعدة وأنت تم تدريبك من قبل؟
- التدريبات التى تدربناها من قبل لا تمثل ٥٪ من الذى تدربنا عليه فى القاعدة.

■ كيف وصلوا إلى هذا المستوى؟
- فى ١٩٩١ أو
١٩٩٢ جاء ضابط أمريكى من أصل مصرى، وكان ضابطاً يعمل فى قوات المارينز
أثناء فترة غزو السوفييت للشيشان وهو مسلم، وأعطى الشباب خبرة المارينز
كلها، إضافة إلى أن لديهم خبرة أفغانستان وخبرات أخرى كثيرة، وكمستوى تدريب
عسكرى يتساوى المارينز مع شباب القاعدة، ولكن ما الذى يرفع شباب القاعدة..
الانتماء، والمارينز الأمريكى مهما كان ذا قوة جسدية فإنه غير مستعد
للموت.

■ ما المدة التى تدربتها؟
- ٩ أشهر.

■ ما نوعية التدريب؟
- تدربنا على كل
شىء يخطر فى بالك من أسلحة وتخطيط وصنع متفجرات ودوائر إلكترونية، خاصة أن
الشيخ أسامة لديه نظرية، وهى أن كل شاب من شباب القاعدة هو تنظيم بذاته،
وهذا ما حدث أثناء التدريب حيث وقعت عدة حوادث، وسبق أن قلت لك إننى مكثت
رمضان كله عنده، لأننى التقيته قبل حلول شهر رمضان بثلاثة أيام وخرجنا فى
العشرة الأواخر من رمضان إلى خارج مدينة جلال أباد، حيث يوجد مقر نجم
الجهاد، وفى تلك الفترة حدث استنفار لشباب القاعدة، وكنا وقتها نائمين فى
بيت سرى قريب من مقر «نجم الجهاد» وفجأة وجدت حرس بن لادن جاءوا وسألت:
ماذا يحدث؟ قالوا: هناك مدرعات ودبابات تتجه ناحية مقر مجمع «نجم الجهاد»،
وكان وقتها الأفغان يتحركون دون تنسيق مع العرب، وعندما تحركت «طالبان» حدث
الاستنفار، لأننا لا نعرف إذا كانوا أصدقاء أم أعداء، وفى هذه اللحظة
جاءوا بالشيخ أسامة عندنا، وكان لدى كل واحد منا رشاش كلاشينكوف كحماية
لنا.. فأخذت سلاحى ووقفت على الباب لحماية هذا الرجل بدافع ذاتى، فأنا أحب
هذا الرجل فى الله ولست من أفراد حراسته وقتها وسمعت الشيخ أسامة يقول لأبى
حفص: «شوف الرجال - أى الرجل - إيش بيعمل» ووقتها كنت بصحتى وسددت الباب
بجسدى.

■ ماذا حدث بعد تلك الليلة؟
- بعدها بيومين
جلسنا مع الشيخ أسامة نتحدث ونحكى عن الرؤى والأحلام التى نراها وهو يستأنس
بالرؤى والأحلام، وحكيت له رؤية من الرؤى فسكت الشيخ ولم يفسرها، وقال لى
إن شاء الله خير والرؤية ما فيها أنا وأنت الآن.. يقصد جلسة حوارنا.. وطلب
منى ألا أسأله عنها.. ثم أرسلنى فى ذات يوم إلى التدريب، وكان كل ما تحدث
مشكلة بين شباب الجزيرة واليمنيين يقول لى يا «أبوجندل» اذهب وحل المشكلة،
وكنت أفعل ذلك من باب «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا».
وأصبحت «حلّال
المشاكل» عنده، ودائماً هناك مشكلة بين المصريين وشباب الجزيرة العربية فى
القاعدة، وهذه هى النقطة القاتلة، فالمصريون دائماً ما يشعرون الآخرين من
شباب شبه الجزيرة بأنهم درجة ثانية والمصريون صوتهم عال، وأنا أتفهم
طبيعتهم، فهم يتكلمون بأريحية، وبالتالى شباب شبه الجزيرة يقولون: لماذا
يصيحون فينا؟ وبالتالى يثورون ويقولون: أيضاً لماذا تعاملوننا هكذا فأتدخل
وأقول يا شباب لا تفهموا غلط إلى أن خرجت كلمة من الحرس الخاص بالشيخ أسامة
ومعروف أن حراسه كلهم من المصريين، وهذه الكلمة هى «نحن نحرسه ١٥ سنة
وأنتم تأخذونه منا فى يوم وليلة».. هذه الكلمة جاءت قوية والشباب الموجه
لهم الحديث شباب صغار فى السن ومستوى التفكير عندهم صغير وبسطاء وصارت
العملية تراكمية، خاصة أن التنظيم فيه جزائريون وتونسيون وعراقيون وجنسيات
أخرى، ويستشعرون المرارة من المصريين، وحسبما قال الرسول «ص» دعوها فإنها
منتنة - وقال الرسول أيضاً «ستة من أمور أمتى تبقى حتى قيام الساعة ومنها
العصبية الجاهلية»، وكل فترة تجد الشباب المصريين فرقعوا فى وجوه بعضهم
البعض، ويرسلنى الشيخ أسامة لكى أحل الأمور ونصلح بينهم، وبالتالى شعر أنه
بحاجة لى، وطلب أن أبقى وبقيت.

■..وماذا فعلت بعد ذلك؟
- بدأت أقوم
بالتدريب فى المعسكرات، لأننى لدى قدرة على الشرح والتدريب، ورأوا أننى
أملك أيضاً خبرة عسكرية، وفى يوم من الأيام طلبوا ١٥ شاباً أعزب، وكانت
مشكلة المصريين كلهم أنهم متزوجون، وفى الحراسة الخاصة تحدث استشعارات
وطوارئ ولا يصلح المتزوج، فقالوا حركوا ١٥ فرداً وضعوا «أبوجندل» معهم،
وكانت الرسالة «خرّجوا أبوجندل»، وكان هناك أخ فى المعسكرات اسمه «أبوعطا»
قال لهم يا جماعة أنا أريد الرجل هذا أن يبقى، فقالوا له الأوامر واضحة.

■ إلى أين خرجت؟
- إلى قندهار حيث يرسلنى قائدى، وخلال ٣٦ ساعة وصلت إلى هناك عبر طريق وعر يمر بمدينة «خوست».

■ وماذا فعلت بعد وصولك؟
- وصلت عند الشيخ
أسامة وطلب أن نستريح وسألنى ما القصة قالوا لنا واحد اثنين ثلاثة، وبدأت
فى التدريب على حراسة الشيخ على يد سيف العدل المصرى، وكان ضابطاً مصرياً
وله خبرة كبيرة، حيث حارب فى الصومال ضد أمريكا وقرر لنا دورة عسكرية فى
حماية الشخصيات، وكانت تلك من الخبرات العسكرية التى أضيفت لنا.

■ ومنذ تلك اللحظة وبدأت مسيرة حماية أسامة بن لادن؟
- نعم، ودارت
أحداث يومية كثيرة إلى أن جاءت حادثة نيروبى ودار السلام وهجوم عام ٩٨ على
السفارة الأمريكية، ورغم فرحتى بالهجوم لأننا عشنا تعبئة لمدة عامين،
وتأكدنا أننا سنضرب أمريكا سنضرب أمريكا.. أضرب وخلصونا، خاصة أن الأفراد
العاديين عكس القادة الذين يخططون، حيث إنهم لا يصابون بالملل، ومع الفرحة
أخذت فى متابعة الأخبار من خلال إذاعة الكويت، التى تصل صافية إلى هناك،
فاليوم الأول القتلى ١٠٠ مدنى، الثانى ٣٠٠، ووصل العدد فى اليوم الثالث إلى
٤٠٠ قتيل مدنى، ووصل العدد إلى ١٠٠٠ قتيل مقابل ٧ من سفارة نيروبى و١٤ من
دار السلام.
وسألت نفسى: هل
معقول أن يقتل مدنيون بهذا الكم، مقابل عدد بسيط من الأمريكان؟، وجاء تقرير
فى المساء يقول إن كل شخص كان فى محيط الشاحنة وعلى بعد نصف كيلو متر مات،
وانتهت الحادثة على ١٠٠٠ قتيل مدنى و٥ آلاف جريح.

■ هل تكلمت مع الشيخ أسامة بعد الحادث؟
- نعم، وقلت له:
يا أبوعبدالله.. القتلى المدنيون تجاوزوا النصاب.. قال يا ولدى حاولنا قدر
المستطاع.. وأنا أنظر إليه، ولكننى أجزت هذه المسألة ولم أناقشه فيها أو
أكون مثل أبوالعُرّيف من باب «وعين الرضا عن كل عيب عليلة»، وعديتها.

معلومات على الماشي :

أبرز هجمات القاعدة:

٢٦ فبراير ١٩٩٣: عملية تفجير مركز التجارة العالمى فى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، التى أسفرت عن ستة قتلى وألف جريح.

١٣ نوفمبر ١٩٩٥:
انفجار سيارة مفخخة فى الرياض بالسعودية أمام مبنى للحرس الوطنى السعودى،
الذى أسفر عن مقتل خمسة جنود أمريكيين وهنديين.

٢٥ يونيو ١٩٩٦:
شاحنة مفخخة تدمر مدخل القاعدة الأمريكية فى الخبر قرب الظهران شرق
السعودية، وتسفر عن سقوط ١٩ قتيلاً جميعهم أمريكيون و٣٨٦ جريحاً.

٧ أغسطس ١٩٩٨:
سيارتان مفخختان تنفجران قرب سفارتى الولايات المتحدة فى نيروبى ودار
السلام بكينيا وتنزانيا، وتسفران عن ٢٢٤ قتيلاً بينهم ١٢ أمريكياً وآلاف
الجرحى.

١٢ أكتوبر ٢٠٠٠: مقتل ١٧ جندياً أمريكياً وجرح ٣٨ آخرين فى عملية انتحارية استهدفت المدمرة الأمريكية كول فى عدن باليمن.

١١ سبتمبر ٢٠٠١:
انتحاريون يخطفون أربع طائرات تضرب اثنان منها برجى التجارة العالميين فى
نيويورك، فيما تسقط الثالثة فوق مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
فى واشنطن، وتتحطم الرابعة فى بنسلفانيا وجميعها بالولايات المتحدة
الأمريكية، وبلغت حصيلة القتلى ٢٩٧٨ قتيلاً.

١١ أبريل ٢٠٠٢: مقتل ٢١ شخصاً بينهم ١٤ ألمانياً فى عملية انتحارية ضد كنيس يهودى فى جربة جنوب تونس.

٨ مايو ٢٠٠٢:
عملية انتحارية بسيارة مفخخة فى باكستان تستهدف حافلة تنقل عاملين فى إدارة
بناء المنشآت البحرية الفرنسية وتقتل ١٤ شخصاً بينهم ١١ فرنسياً.

٦ أكتوبر ٢٠٠٢: اعتداء على ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورج» فى بحر اليمن باليمن يؤدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمها.

١٢ أكتوبر ٢٠٠٢:
اعتداء بسيارة مفخخة يستهدف متجراً لبيع الأسطوانات فى بالى بإندونيسيا،
ويسفر عن ٢٠٢ قتيل و٣٠٠ جريح معظمهم أستراليون.

٢٨ نوفمبر ٢٠٠٢:
مقتل ١٨ شخصاً فى عملية انتحارية استهدفت فندقاً ينزل فيه إسرائيليون فى
مومباسا على الساحل الكينى بكينيا، وفى الوقت نفسه نجاة طائرة إسرائيلية من
صاروخين استهدفاها فيما كانت تقلع من مومباسا.

١٢ مايو ٢٠٠٣:
عملية انتحارية استهدفت مجمعا سكنياً فى الرياض بالسعودية، وتؤدى إلى مقتل
٣٥ شخصاً بينهم تسعة أمريكيين و١٢ انتحارياً.

١٦ مايو ٢٠٠٣:
خمسة اعتداءات شبه متزامنة تستهدف مطاعم وفنادق يرتادها أجانب ومراكز
يهودية فى الدار البيضاء بالمغرب، وتسفر عن سقوط ٤٥ قتيلاً بينهم ١٢
انتحارياً ومائة جريح.

٥ أغسطس ٢٠٠٣: عملية انتحارية ضد فندق ماريوت الأمريكى فى وسط جاكرتا بإندونيسيا، تؤدى إلى مقتل ١٢ شخصاً وجرح نحو ١٥٠ آخرين.

٨ نوفمبر ٢٠٠٣:
عملية انتحارية بسيارة مفخخة تستهدف مجمعاً سكنياً فى الضاحية الغربية
للرياض بالسعودية، نتج عنها ١٧ قتيلاً وأكثر من مائة جريح.

١٥ و٢٠ نوفمبر
٢٠٠٣: أربع عمليات انتحارية بسيارات مفخخة فى اسطنبول بتركيا، تفصل بينها
خمسة أيام ضد كنيسين يهوديين والقنصلية البريطانية والمصرف البريطانى «إتش
إس بى سى» تسفر عن ٦٣ قتيلاً، بينهم القنصل العام البريطانى ومئات الجرحى.

الأول من فبراير
٢٠٠٤: مقتل ١٠٥ أشخاص فى عملية انتحارية مزدوجة فى أربيل (شمال العراق) ضد
مقرى أبرز حزبين كرديين: الحزب الديمقراطى الكردستانى والاتحاد الوطنى
الكردستانى.

١١ مارس ٢٠٠٤:
مقتل ١٩١ شخصاً وجرح نحو ٢٠٠٠ فى سلسلة اعتداءات استهدفت قطارات عدة فى
ثلاث محطات فى العاصمة الإسبانية مدريد وضاحيتها.

٢٩ و٣٠ مايو ٢٠٠٤: هجمات واحتجاز رهائن فى الخبر (شرق المملكة السعودية) تؤدى إلى مقتل ٢٢ شخصاً بينهم أربعة غربيين.

٢٤ يونيو ٢٠٠٤:
سلسلة اعتداءات ضد قوات الشرطة بالعراق تلتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط أكثر
من مائة قتيل و٣٠٠ جريح فى المدن السنية فى شمال بغداد وغربها (الموصل
وبعقوبة والرمادى).

٩ سبتمبر ٢٠٠٤: سبعة قتلى على الأقل ومائة جريح فى جاكرتا بإندونيسيا، فى اعتداء أمام مبنى السفارة الأسترالية.

٨ أكتوبر ٢٠٠٤: ثلاثة اعتداءات ضد مواقع سياحية فى سيناء (مصر)، يرتادها سياح إسرائيليون تسفر عن ٣٤ قتيلاً وأكثر من مائة جريح.

٦ ديسمبر ٢٠٠٤:
أول هجوم على بعثة دبلوماسية فى السعودية يستهدف القنصلية الأمريكية فى جدة
(غرب السعودية) ويسفر عن تسعة قتلى بينهم أربعة من المهاجمين.

٢١ ديسمبر ٢٠٠٤: مقتل ٢٢ بالعراق بينهم ١٤ جندياً أمريكياً فى انفجار استهدف قاعدة عسكرية أمريكية فى الموصل.

١٤ فبراير ٢٠٠٥:
ثلاث عمليات تفجير متزامنة تسفر عن مقتل ١٢ شخصاً وجرح أكثر من ١٣٠ آخرين
فى مانيلا وفى جنرال سانتوس ودافاو جنوبا (جميعها بالفلبين).

٢٨ فبراير ٢٠٠٤:
انفجار سيارة مفخخة بالعراق يؤدى إلى مقتل ١١٨ شخصاً وجرح أكثر من ١٥٠
آخرين فى قضاء الحلة. وتبناه تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين الذى يقوده
أبومصعب الزرقاوى.

٧ يوليو ٢٠٠٤:
سلسلة اعتداءات تضرب قطارات الأنفاق والحافلات فى لندن بالمملكة المتحدة فى
اليوم الأول من قمة مجموعة الدول الصناعية الثمانى الكبرى فى (جلين إيجلز)
فى أسكتلندا، وتبنتها قاعدة الجهاد (لواء أوروبا).

٢١ يوليو ٢٠٠٤:
سلسلة ثانية من عمليات التفجير فى ثلاث محطات للقطارات وحافلة فى لندن
بالمملكة المتحدة، لا تسفر عن ضحايا وتبنتها المجموعة نفسها.

٢٢ و٢٣ يوليو ٢٠٠٥: سلسلة اعتداءات فى مواقع سياحية فى منتجع شرم الشيخ فى مصر تسفر عن سقوط ٨٨ قتيلاً.

١٩ أغسطس ٢٠٠٥: اعتداء بالصواريخ على ميناءى العقبة الأردنى، وإيلات الإسرائيلى، يسفر عن مقتل جندى أردنى وجرح آخر.

انتهى الجزء الخامس و موعدنا بعد قليل مع الجزء السادس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الخميس 19 يوليو 2012 - 22:06

الجزء السادس :

■ وماذا حدث بعد حادث نيروبى ودار السلام فى كينيا؟
- دارت الأيام وبدأت الجماعات تنضم إلى القاعدة.

■ ما هى تلك الجماعات؟
- جماعة الجهاد
المصرية، والجماعة الإسلامية المصرية، وقلت له يا أبوعبدالله: وقف هنا..
هذه الجماعات لها فكر وتاريخ وآليات وتجارب وقناعات، ونحن أناس -يقصد
القاعدة- لنا بيئتنا ولنا طبيعتنا ولا نقل عنهم خبرة، وأنا لا أخفيك سراً
نحن شباب الجزيرة العربية نعتبر الجماعة الإسلامية المصرية هى الأقرب إلينا
من جماعة الجهاد.

■ لماذا؟
- لسبب واحد وهو
أن الجماعة الإسلامية حركة شعبية فى الأساس أما تنظيم الجهاد، فهو حركة
سرية تنظيمية، والجماعة الإسلامية يوجد لديها طلبة علم ولديها شيوخ وعلماء
من ضمن كيان الجماعة، ولكن جماعة الجهاد شوية دكاترة مع احترامى للدكتور
أيمن الظواهرى وشكلوا خلية تأثرت بفكر سيد قطب لا أكثر، ولكن ككيان له
علاقة بالجماهير لا يوجد، والجماعة لديها شيوخ علم، مثل الشيخ رفاعى طه،
والشيخ عمر عبدالرحمن. ولكن أنتم يا جماعة الجهاد من عندكم شيخ؟
وتوقفت عند فكرة
انضمام هؤلاء، وتحديداً جماعة الجهاد إلى القاعدة، وتساءلت: هل سيكون
انضمامهم مجلس شورى تنسيقياً أم انضماماً كاملاً؟ وما استطعت ابتلاع ذلك،
خاصة قتل المدنيين.. ووقتها قالوا انضمامنا سيكون انضماماً كاملاً وسيكون
أميرنا أبوعبدالله أسامة بن لادن، فقلت لهم أنا رجل إدارة أعمال وعندما
تنضم شركة إلى أخرى هناك عملاء وموظفون من سيغلب على من؟ ومن سيدير هذه
الشغلانة.. وككثرة عددية شباب الجزيرة أكثر من المصريين فى القاعدة.. ولكن
ظل السؤال من سيدير من؟

■ وماذا حدث ومن أدار من؟
- فى النهاية
اكتشفنا أن المصريين هم الذين يديرون، وليسوا المصريين الذين فى القاعدة،
ولكن المصريين فى جماعة الجهاد وهم لهم فكرهم بخلاف القاعدة أو الجماعة
الإسلامية المصرية.
■ إذن أنت كنت مستاء من ذلك؟
- نعم، وقلت للشيخ أسامة باللهجة اليمنية «إمسك بريك يا أبوعبدالله» -تعنى فرمل- وحدثت مواقف تضايقت منها وكنت مستاءً.

■ ما هذه المواقف؟
- تجنيد الشباب العشوائى، وقلت لهم: يا جماعة أنتم تأتون بشباب من الشارع وهم شباب متحمس مندفع، ولكن أين الناس العقلاء؟
وأنا كرجل يقوم
بتدريس إدارة الأعمال، هناك شىء اسمه تخطيط، وبالتالى هناك شىء آخر اسمه
سقف التوقعات والشباب صغير السن وخريجو جامعات والوضع مع أمريكا ليس كالوضع
مع السوفيت، فالمؤثرات والمتغيرات وأرض الواقع مختلفة فاحسبوا حسابكم.

■ عندما حذرتهم هل استجابوا؟
- لا لم يعرنى أحد اهتماماً.

■ إذن حادثة نيروبى ودار السلام أحدثت لك عصفاً ذهنياً أعدت معه حساباتك من جديد؟
- نعم.. ولكننى لم أبح بأفكارى لأحد من الأفراد العاديين حتى لا تكون فتنة بين أفراد التنظيم.

■ مع من كنت تتكلم؟
- مع بن لادن،
وكان دائماً، يقول لى يا أبوجندل معلش، وهو يعلم أنه من المستحيل أن أكون
سبباً فى فتنة أو سبب إزعاج له مع الشباب، ودارت الأمور بهدوء واتخذت قرار
الخروج من القاعدة؟

■ كم من الوقت كان قد مر عليك؟
- ٤ سنوات، وكان
احتكاكى بالقيادات، وكنت أرى أسامة بن لادن كيف يتعامل مع مجلس الشورى
الموجود لديه، وكيف كان يتعامل مع الظواهرى وغيره.
وذات يوم قال
الظواهرى لنا: يا شباب يا ليتنا نعود ونفعل ما فعلتموه فقلنا: لماذا؟ قال:
كنت شعرت بحجم الخطأ الذى أخطأته فى حق مصر؟ وانفعل ناصر وقال: تقول هذا
الكلام بعد عشرين سنة، وقلنا له يا أبومحمد - كان لدى الظواهرى ولد صغير
اسمه محمد وقتل - ما هو سبب هذا الكلام؟ وما هو الخطأ.
قال يا ولدى نحن
ضربنا فى الشرطة والشعب المصرى والجيش، واليهود والأمريكان موجودون.. ويبدو
أنه أعاد حساباته مرة أخرى بعد عشرين سنة.

■ هل هذا الحوار كان بشكل شخصى؟
- نعم، ولا
يستطيع أن يقوله فى العلن، خاصة مع وجود أفراد جماعة الجهاد، وأنا أشبههم
بمجموعة قراصنة وسفينة، والزعيم يسيطر بقوته الجسدية، أما كقوة فكرية، فلا
يوجد، لدرجة أنهم عندما يتناقشون ويعلو صوتهم كنت أعتقد أنهم سيضربون بعضهم
البعض.

■ هل كان الشيخ أسامة يتقبل الحوار؟
- جماعة الجهاد
عكس الشيخ أسامة تماماً، لأنه كان يفتح قلبه للحوار بطريقة عجيبة وقادراً
على الإقناع، وهذه ميزة لديه وفى هذا الوقت قررت الخروج من القاعدة ومن
أفغانستان.

■ هل تركوك تخرج؟
- لا، ما كانوا يريدون خروجى.

■ هل تكلمت مع أحد؟
- تكلمت مع اثنين
من الإخوة اليمنيين، وفوجئوا بعد ذلك، وأحدهما يدعى على حمزة البهلولى،
معتقل فى جوانتانامو، وخرج من عندى واتجه إلى الشيخ أسامة وقال له إحدى
الركائز الأساسية عندك يريد الخروج من أفغانستان، ولم يذكر اسمى ولكن الشيخ
عرف أنه أنا.

■ هل أرسل لك الشيخ أسامة بن لادن مرسالاً لكى يثنيك عن قرارك؟
- نعم أرسل لى
الشيخ أبوحفص - أحمد أبوستة- وقال لى «مالك يا أبوجندل أنت تعرف أننا نحبك
وما نريد أن يدخل أحد بيننا» فقلت: وأنا أحبكم ولكن زوجتى مريضة بالتهاب فى
الكلى ولابد أن أسافر لأعالجها.

■ هل كنت تزوجت وقتها؟
- نعم وكان لدى ولد خلال أربع سنوات القاعدة والعمل مع أسامة بن لادن، وتزوجت فى صنعاء وسافرت معى إلى قندهار.

■ إذن أنت جئت إلى اليمن وأنت فى القاعدة؟
- نعم جئت لمدة ٣ شهور، تزوجت وعدت مرة ثانية دون أن يدرى أحد.

■ لماذا لم تقل لهم الحقيقة وأنك ستترك القاعدة؟
- ما أحببت أن أخبرهم بأن نيتى هى مغادرة القاعدة.

■ متى كان هذا الحديث؟
- فى أحد الأيام
خرجت إلى الحدود، وفى المغرب وصلت إلى كراتشى وثانى يوم الظهر كنت فى صنعاء
وكان يرافقنى صديق لى رفض أن يتركنى وزوجتى.

■ ما اسم صديقك هذا؟
- صديقى هذا كان اسمه رحمة الله عليه فؤاد الحماطى، وكنت دربته وكان يشعر أننى أستاذه دائماً.

■ هل كان معك كنوع من المساندة؟
- نعم كنوع من المساندة والحماية ومؤيد لفكرتى.

■ لماذا لم تتكلم؟
- لأننى إذا خرجت وعرفوا أننى خرجت سأقسم التنظيم، واضطررت إلى الخروج بهدوء، وأشعت أننى مسافر للعلاج.

■ ماذا حدث بعد ذلك؟
- بعض الناس
فوجئوا من سرعة السفر فى أفغانستان، وعلم الكثيرون فى التنظيم، وكانت
«هُلّيلة» وأنا كنت لدى تنظيم داخل التنظيم ليس من باب الانشقاقات، ولكن
كان عندى الأفراد الذين دربتهم من الباكستانيين، وعند الحدود شاهدنى أحد
الأفغان الذين كانوا معى وسألنى يا «أبوجندل» على وين.. قلت على اليمن..
سكت قال ليه.. قلت العلاج وساعدنى ووصلت إلى منزل أحد الإخوة فى مدينة
«كويتا» وغيرت ملابسى ولبست ملابس عادية بنطلون جينز وقميصاً وحلقت لحيتى
وزوجتى لبست اللبس اليمنى العادى.

■ هل كانت أوراقك سليمة؟
- لا.. جميع
الأوراق مزورة تزويراً دقيقاً، فالجوازات معدلة وشهادة ميلاد ابنى سليمة
مائة فى المائة ومختومة من الخارجية اليمنية وعليها جميع أختام الحكومة
اليمنية.. لأنه كان لدينا جهاز توثيق كامل يفعل أى شىء ويستطيع تزوير أى
فيزا فى العالم، وسافرت من «كويتا» إلى «كراتشى»، وفور أن غادرت «قندهار»
كان الشيخ أسامة أرسل اثنين ورائى، وقال لهما «الحقا به».. وعبرت الحدود
فأمر بن لادن أن «يعبرا ورائى» ووصلت إلى «كويتا» فقال: «الحقا به» وفرق
التوقيت ساعة.

■ كيف كانوا يأخذون الأوامر؟
- عبر اللاسلكى المتصل بالستالايت.

■ ماذا حدث وما هى الخطة التى قمت بتنفيذها عند وصولك إلى كراتشى؟
- عندما وصلت إلى
كراتشى ركبت تاكسى، استقبلنى أحد الإخوة الباكستانيين وركب معنا إلى
يسارى، وقال لى يا أخ أبوجندل ما المطلوب؟ قلت: مطلوب قائمة برحلات الطيران
من كراتشى إلى صنعاء الليلة خلال ساعة.. وقال لى: خلاص.
وبالفعل جاء بقائمة فيها ٧ رحلات إلى صنعاء، وقلت له: احجز لى على «أصعب» رحلة.

■ لماذا؟
- هناك رحلات الترانزيت محطة واحدة وهناك رحلات الترانزيت ٤ محطات، وأنا أريد أن أبدل طائرات ويكون الترانزيت كثيراً.

■ لماذا؟
- كنوع من التأمين، وحدث بالفعل، فنزلت فى المنامة بالبحرين ثم أبوظبى فى الإمارات ثم صنعاء فى اليمن حتى يفقدوا خط سيرى.

■ هل كنت خائفاً؟
- نعم، لأن زوجتى
وابنى كانا معى، وإذا كنت وحدى ما كنت أحسب لها حسابا، فأنا لا يهمنى،
وبالفعل خرجت من كراتشى ٦ صباحاً كنت فى صنعاء ٣ عصراً، ووصلت إلى بيت عمى
وهو والد زوجتى.. وكانت مفاجأة له وصاحوا: أبوحبيب وأم حبيب وحبيب وصلوا.

■ ولدك اسمه حبيب؟
- نعم، اسمه حبيب، وعمره الآن ١١ عاماً وهو من مواليد قندهار.

■ هل أرسل الشيخ أسامة أحداً وراءك بعد وصولك إلى اليمن؟
- نعم، فوجئت بأن الشيخ أسامة أرسل ورائى عديلى زوج أخت زوجتى أم حبيب، وكان سائقاً له وتم إطلاق سراحه من جوانتانامو مؤخراً.

■ ماذا قال لك عديلك.. وما هى الرسالة التى أبلغك إياها من الشيخ أسامة بن لادن؟
- قال لى: ناصر
ارجع.. قلت له نجوم السما أقرب لكم من أن أعود إلى هناك مرة أخرى، وقلت له:
ارجع إلى عمى الشيخ أسامة وسلم عليه، وقل له جندل هو الجندى بتاعك فى
اليمن، أما أفغانستان فانسوه ووقت ما يحتاجنى أنا موجود، ولكن أرجع إلى
أفغانستان شيلوها من رؤوسكم، أما لماذا فأنا لا أتكلم معكم، وخاصة أن لى
عدة ملاحظات؟

■ ما هى تلك الملاحظات؟
- هذه الملاحظات
من ضمنها: العملية الإدارية والتنظيمية داخل التنظيم كانت توحى بالخطر، وأن
التنظيم مقبل على مستقبل أسود وهذا ما يحدث الآن فى اليمن والعراق وفى كل
مكان.

■ تقصد التفكك الحادث الآن وأن كل مجموعة تعمل وحدها دون تنسيق مع «الرأس»؟
- نعم، لأنه يفترض أن العناصر التى تعمل الآن وستكون قيادات فى المستقبل عناصر غير مؤهلة.

■ ما معنى التأهيل من وجهة نظرك؟
- ثلاثة أمور:
١- التأهيل الفقهى والشرعى.
٢- التدريب العسكرى.
٣- فن إدارة الحياة.
والأمر يختلف
عندما تدير قطاعاً عسكرياً فى جيش من الجيوش العربية عنه عندما تدير مجموعة
من المتطوعين العرب، وأذكر أن أحد الأفغان قال لنا.. نحن فى أفغانستان ٣٠
مليون نسمة و٧ أحزاب، أما أنتم فعددكم ٢٠٠٠ عربى تمثلون ٢٠٠٠ حزب، وقالوا
هذا بناء على تجربتهم وقرأوا أننا متعصبون.

■ لكنك قلت من قبل إن تنظيم القاعدة هو أفضل تنظيم؟
- نعم، وهو
متماسك بسبب التنوع الموجود فيه، ولكننى كنت أقرأ الواقع المعاش، وتوقعت ما
يحدث الآن، وهو التفكك، وكان ذلك بدأ بالانضمام العشوائى للأفراد، وعدم
وجود سيطرة كاملة وأيضاً عدم تغيير داخل «قندهار».
يا أخى إذا وصلت مجموعة من الشباب لابد أن يتم تدريبها لأنه يوجد فى إدارة الموارد البشرية شىء اسمه التدريب لتأهيل هؤلاء الأفراد.

■ كنت تتحدث مع أسامة بن لادن فى هذه الأمور؟
- نعم.. وكان يسعد بالحوار ويقول لى أنت الوحيد اللى فاهم.

■ ماذا كنت تقول له فى هذه النقطة؟
- كنت أقول له يا
أبوعبدالله هناك من القادة من له شخصية كاريزمية والشخصية الكاريزمية
لديها نقطة قاتلة، وهى أن كل الناس متعلقة بالشخصية، وليست بالمنظمة أو
الفكرة، وغداً نقتل أو نموت ويتفرق التنظيم.

■ ماذا كان رده؟
- كان يقول لى
تمام يا أبوجندل، لدرجة أنه كان مقتنعاً أن لدى رؤية، ومن هذا المنطلق كان
يستشيرنى ويدخلنى فى اتخاذ قرارات لها شأن بعزل قيادات فى الجانب العسكرى،
وهو مقتنع بأننى جالس بين الناس وبالتالى أعرفهم وهو مشغول بعلاقاته مع
طالبان وإدارة التنظيم.
وأحياناً كان الشيخ أسامة يطلب منى النصح فأقول له يا شيخ أنا أنصحك: خلينى أقول لك بيت شعر يقول:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة.. وأنا أحبك ولا أرى عيوبك، وعندما أكرهك سأرى عيوبك.

■ كم من الوقت مر على تدمير المدمرة الأمريكية «كول» بعد وصولك إلى اليمن؟
- حادثة المدمرة كول وقعت بعد وصولى إلى اليمن بشهرين ونصف الشهر واسمى جاء من ضمن المتهمين بالمشاركة فى تدميرها.

■ ماذا حدث بعد ذلك؟ هل هناك من أبلغ عنك أو اعترف عليك؟
- من أسباب
اعتراضى على القاعدة هو دخول الجماعات الإسلامية المتفرقة، إضافة إلى
الفلسطينيين والأردنيين والأكراد والعراقيين، لدرجة أن المغاربة وحدهم
جماعتان والأكراد ثلاث والجزائريين ثلاث والمصريين اثنتان والتوانسة ثلاث
والموريتانيين اثنتان، بخلاف «المصريين اللى كل واحد ماشى بدماغه».
وهذا ما يجعلك
تعلق أو كما يقولون عندكم «المسألة فيها إنّ» واقترحت عليهم فى القاعدة أن
نقوم بتطعيم الجهاز الأمنى الخاص بنا بدلاً من أن الجهاز حول أسامة بن لادن
فقط، وننشئ جهازاً أمنياً يغطى جميع القطاعات التابعة للقاعدة.

■ أين تقع هذه القطاعات؟
- فى خوست
وقندهار وفى «حيرات» وأيضاً المعسكرات والبيوت السرية، فأقل شىء يجب عمله
أن يتم تدريب أشخاص كجزئية أمنية على كيف يعرفون رفع التقارير، وكيف
يتعاملون مع الأمور.
■ إذن كنت تريد إنشاء جهاز مخابرات خاص بالقاعدة؟
- نعم جهاز مخابرات مبسط.

■ هل قبلوا الفكرة؟
- نعم قبلوا
الفكرة وجمعنا ٦٠٠ شخص، تمت تصفيتهم إلى ٧٥ شخصاً، وتم تأهيلهم بشكل أمنى
تأهيلاً تاماً كاملاً من الألف إلى الياء، وقمنا بنشرهم فى المعسكرات
والجبهة وكل الأماكن التى تتبع القاعدة، وأصبح الفرد من هؤلاء لا يتحرك من
قندهار إلى كابول إلا وهناك تقرير يتحرك معه، وبالتالى أصبحت عيوننا مفتوحة
على كل شىء أمامنا، وبدأنا فى تكوين خط يعرف بخط «حدود النار» للتنظيم
بحيث من يعبر يعبر بشروطنا.. ولكن انضمام الجماعات كانت أول نقطة ضعف فى
جهاز مكافحة الفيروسات عندنا.

■ لماذا؟
- لأنها فتحت
للتنظيمات كل شىء فى القاعدة فأعضاؤهم يقبلون عندنا - يقصد القاعدة -
ويدخلون معسكراتنا وكل مكان، ونحن نراقب أعضاءنا ووضعنا عليهم تليسكوبات،
فما بالك بهؤلاء غير المراقبين وبدأ المشروع يتم تعطيله مرة ثانية بسبب
تدخلات الشيخ أسامة، وكنت أقول له: يا أبوعبدالله هم إخواننا على العين
والرأس ولكن لابد أن يكون لدينا خط عام.. ولكن هذه المسألة كسرت وتضايقت
بشكل غير عادى، لدرجة أنه ذات ليلة دخل على بن لادن ٤٠ شخصاً يبايعونه
للانضمام، وكنت أسأل الذين جاءوا بهم.. هل تعرفونهم.. يقولون لا.. هل هم
طلبة علم، يقولون: لا.. فقلت لهم هى بطاطا ولا «حراج» - سوق شعبية - قاعدين
نبيع فيها، وهذه من الأسباب التى جعلتنى أنسحب، وهذه النقاط هى التى كشفت
خططنا بعد ذلك، ومن هنا عرف الأمريكان أن أبوجندل خرج من أفغانستان، ولكنهم
لا يعرفون إلى أين ذهب وبدأوا رحلة البحث عنى، ولكن كانت خطوطى مقطوعة
عنهم إلى أن وقعت حادثة المدمرة «كول» واعتقل بعض الأشخاص فى عدن ومنهم
جمال البدوى وفهد، المتهمان الرئيسيان فى حادث المدمرة كول.. وأول سؤال
سألوه الأمريكان لهما هو أين أبوجندل؟ فوصفنى جمال وصفاً دقيقاً، لأنه لم
تكن لى أى صور، وكنت شخصية غامضة لدرجة أنهم لا يعرفون جنسيتى.. مصرى -
سعودى - يمنى.. وجعلت الأجهزة الأمنية فى حيرة من أمرها.
وجاء الأمريكان
برسامين يرسمون شكلاً تقريباً لى بعد أن وصفنى الشباب، وتحديداً جمال
البدوى، وعندما وصلوا إلى رسم معين عرضوه عليهم، فقالوا ها هو «أبوجندل».

■ ماذا فعلوا بالصورة بعد ذلك؟
- قام الأمريكان
بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بتعميم الصورة فى مصر والسعودية وإيران
وأرسلوا إلى تلك الدول فمصر قالت ليس موجوداً عندنا وكذلك السعودية، ولكن
اليمن قالت نعم هو مواطن يمنى بعد أن عرفوا من بطاقة الأحوال المدنية، ولكن
هناك دائرة شك ثانية لأن اليمن فى هذه الأيام كانت مفتوحة «إدفع فلوس تحصل
على بطاقة هوية» وأصبحوا فى قلق من جديد لأنهم يريدون الإجابة على السؤال
هل هو يمنى يمنى، أم اشترى جنسية ودفع أموالاً وقام بالتزوير.

■ إذن من سيفصل فى هذه المسألة؟
- أبوجندل نفسه،
وأخذوا يبحثون عنى فى كل مكان وشعرت بالتشديدات الأمنية وتضايقت وكنت قد
جئت إلى اليمن حتى أكون آمناً مع زوجتى وابنى وقررت العودة إلى أفغانستان،
وسألعن أبوالدول العربية دولة دولة.. وسأدرب أناساً يحرقون هذه الدول حرقاً
ووضعت الدول العربية فى رأسى هم والأمريكان، خاصة أنهم خنقونا ولا مجال
للتنفس، وبالتالى تحولت إلى قط يخربش من أمامه.

■ هل بدأت فى إجراءات الخروج؟
- نعم، واتصلت
على أحد الإخوة لترتيب إجراءات الأمان فى مطار صنعاء، وعاد الأخ ليقول لنا:
بحثنا عن اسمك على الكمبيوتر ولم نجده وكله تمام، واطلعنا على «البلاك
ليست» - القائمة السوداء - واسمك غير موجود، ولكن الغبى لم يكن يعلم أن
اسمى موجود فى قائمة سوداء سرية أخرى لا يطلع عليها أحد بخلاف المعلنة.

■ كيف عرفت أن اسمك فى هذه القائمة السوداء السرية؟
- أثناء خروجى،
وهذه هى المرة الأولى التى أخرج فيها بجواز سفر مكتوب فيه اسمى الحقيقى
ناصر أحمد ناصر البحرى، وكانت معى مجموعة مسافرة، ورفضت أن أسافر معهم،
وقلت لهم اسبقونى حتى يكون السفر آمناً لهم ولى، وقلت لهم سافروا على
الخطوط الجوية السورية، بحكم أننا نعرف نظام الترانزيت فيها إلى جدة ثم إلى
دمشق.

■ رغم أن الأمن السورى قوى؟
- أعلم ذلك
ولكننا نتحرك كأفراد عاديين، وتنظيم القاعدة لديه تكتيك جيد، وهو أن كل شخص
فيه تنظيم منفرد حتى لو قُتل بن لادن.. الكل سيعمل أيضاً وقلت لهم: أنا
سأخرج من مدينة «المكلا» فى حضرموت باتجاه سوريا، وسنخرج كلنا إلى إيران ثم
ندخل بطريق البر إلى أفغانستان.

■ ولماذا لم تسافر على طيران أبوظبى الذى سافرت عليه من قبل؟
- لم آمن خط أبوظبى لأننى أعلم أن الأمن قوى جداً هناك، وقمت بحجز تذكرة صنعاء - دمشق على الخطوط اليمنية.

■ وفعلاً سافرت عبر الخطوط اليمنية إلى دمشق؟
- نعم، ولكن كانت
هناك مفاجأة وهى أن الطائرة كانت ستهبط ترانزيت فى عمان بالأردن، ولم
يخبرونا، وهناك الأمن الأردنى كان يبحث عنى بالصورة، وإذا قبضوا علىّ
سيرسلوننى إلى «الموساد».

■ لماذا تعتقد أنهم إذا قبضوا عليك سيرسلونك إلى الموساد؟
- لأننا كجهاز
أمنى عربى فى القاعدة كان الجهاز الأمنى الذى دخلنا فى مواجهة معه الأمن
الأردنى، وكنا نقبض على جواسيس له فى القاعدة، وكنا دائماً نعتقلهم.

■ هل كنتم تستجوبون هؤلاء؟
- نعم، وكانوا
يقولون لنا مطلوب معلومات عن ٨ أشخاص فلان وفلان وأبوجندل، وكنت أسخر منهم
وأقول لهم «لم أكن أعرف أننى مهم إلى هذه الدرجة».. ولم أكن أعلم أن
الموساد أيضاً يبحث عنى.
المهم وصلنا إلى
مطار صنعاء، وكانت الرحلة الساعة ٦ صباحاً، وقلت لزوجتى بالحرف الواحد:
سأصل إلى مطار دمشق الساعة ١٠ صباحاً وسأهاتفك الساعة ١٠.١٥ فإذا لم أكلمك
احرقى كل الأوراق الموجودة معك واعرفى أنه تم اعتقالى.

■ ما هو المطلوب حرقه؟
- وثائق وجوازات كثيرة مزورة وقامت بحرق كل الأوراق وجاء فى ذهنها أنه تم القبض علىّ فى الأردن أو دمشق.

انتهى اجزء السادس بحمد الله و يبقى الجزء السابع (عايزينوا النهاردة ولا بكرا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tora

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
التسجيل : 22/09/2011
عدد المساهمات : 1445
معدل النشاط : 1325
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حلم الجهاد    الجمعة 20 يوليو 2012 - 14:51

الجزء السابع و الاخير :

■ أين تم اعتقالك؟
- تم اعتقالى فى
مطار صنعاء، وبعد أن ختمت جواز سفرى «خروج» جعلونى أمر بهدوء، وفجأة نادى
على شخص: الأخ ناصر البحرى الجواز من فضلك.. فى هذه اللحظة عرفت أنهم
تعرفوا علىّ وسيعتقلوننى.

■ فى الفترة التى قاموا فيها بفحص الجواز ماذا فعلت؟
- أول خطوة فى
هذه الأحوال: قم بتنظيف جيوبك من أى أوراق، وكنت قد نسيت ثلاث بطاقات شخصية
بأسماء مزورة لى فقمت بشراء ثلاثة كتب للكاتب رياض الريس، اسم الأول «رياح
الشمال»، والثانى «رياح الجنوب» والثالث لا أذكر اسمه من السوق الحرة فى
المطار، وأنا جالس أتصفحها وضعت فى كل كتاب بطاقة ثم ألقيتها فى سلة
المهملات حتى لا أُحاكَم بتهمة التزوير، وإذا اعتقلونى فأنا ناصر البحرى
فقط، خاصة أن الجواز الموجود بحوزتهم سليم وباسمى الحقيقى.

■ وبعد ذلك ماذا حدث؟
- جاء أحد الضباط وقال: «تفضل معنا»، وذهبت.

■ هل قاومت؟
- لا.. لأنه لنا
ترتيبات أمنية فى تنظيم القاعدة، وعندما كان يعتقل أى أخ كنا نقول له «قاوم
٧٢ ساعة فقط ولا تعترف بأى شىء حتى لو عذبوك».

■ وبعد مرور ٧٢ ساعة ماذا كان يحدث؟
- كنا نقول لهم اعترفوا بكل ما تعرفونه.

■ لماذا؟
- لأن خلايا
القاعدة مكونة من ٥ أشخاص، ولا تزيد على ذلك، وكل خلية منفصلة عن الأخرى،
وإذا تم القبض على أخ من الإخوة يوجد لدينا نظام متابعة فى القاعدة، خاصة
التى تقوم بعمليات، فنقوم بالاتصال بهم كل ٤ ساعات، ونعرف من خلال ذلك إذا
تم القبض عليهم أو حدث لهم مكروه، وخلال تلك الـ٧٢ ساعة تكون الخلية ذابت
كما يذوب الملح فى الماء ولا أثر لها كإجراء أمنى احتياطى.

■ هل قمت بتطبيق ذلك على نفسك فور القبض عليك؟
- نعم، وكانت تلك أول خطوة.

■ لماذا لم تشتبك مع الأمن اليمنى رغم أنك مدرب تدريباً قتالياً عالياً؟
- توجيهات الشيخ أسامة لنا «ما تعملوش مشاكل وأنا أعرف أنه لن تحدث لنا مشاكل لأن الإجراءات بسيطة».

■ أين ذهبت بعد أن عرفت أنه تم القبض عليك؟
- ركبت سيارة
وجلس إلى جوارى ضابطان من الأمن السياسى اليمنى - المخابرات - يحملان
الكلاشينكوف، أحدهما، كان نائماً وكنت قادراً على نزع سلاحه، لكننى لم
أفعل.

■ لماذا؟
- لأنه لم يكن هدفنا الحكومات العربية حتى إن الشيخ أسامة كان يقول إذا اعتقلتم فى أى بلد لا تقاوموا.

■ هل شاركت فى عمليات ضد دول عربية مثل مصر والسعودية واليمن؟
- لا.. العمليات كانت ضد الأمريكان والروس والإسرائيليين، وقت ما كنت فى «القاعدة» وبعدها، إلى أن خرج الموضوع بعد أحداث ١١ سبتمبر.

■ أين أخذوك؟
- إلى مبنى
المخابرات، وتم الاتصال بالمسؤول وكان اسمه العميد (.....)، وقالوا له
«مسكنا البحرى». وجاء بسرعة وسألنى بصوت أقرب إلى الصياح: «ما اسمك؟»..
قلت: ناصر البحرى. ما اسمك الكودى؟.. لم أفهم واعتقدت أنه يسألنى عن
كُنيتى.. فقلت له «ما أنا فاهم» فقال: «ما تستهبل علىَّ».. فقلت له «اسمع
أنت العميد فلان الفلانى».. فقال لهم انزعوا العصابة من على عينيه طالما
أنه عرفنى، وسألنى «كيف عرفتنى؟» قلت: «من صوتك» وهو رجل شجاع.

■ كيف عرفت صوته وأنت تقابله لأول مرة؟
- الشباب حكوا لى
عن نبرة صوته عندما يتكلم فعرفته، إضافة لوجود «حسنة» فى وجهه لدرجة أنه
سألنى «ما أدراك أنه أنا» قلت له الحسنة التى فى وجهك قال لى «قاتلكم
الله»، وبالمناسبة هو إنسان ذكى وليس من الضباط الذين يلجأون للعنف.

■ ماذا طلب منك؟
- قال لهم «أعطوه
أربع ورقات» ووقال لى: «احك لى عن نفسك»، وأمسكت بالقلم وكتبت له ٤ ورقات
عن سيرتى الذاتية من الحارة حتى لحظة الكتابة تلك، أما الجزء الخاص
بأفغانستان فجاء فى ربع صفحة وعندما قرأها قال: «أحضروه» وقال لى: و«الله
لاسلخ جلدك» قلت له: «ليش؟» قال: أفغانستان تكتب عنها أربع سطور، والباقى
أربع صفحات، فسألته: ماذا تريد؟! قال: أريد أن تعطينى أسماء جميع الشباب فى
القاعدة.. فقلت: أما عن الأسماء فمن الحين لا أعرف حتى لو تسلخ جلدى وإذا
سألتنى عن كُنياتهم سأعطيك ألف كنية وكنية.

■ كم مكثت فى المعتقل؟
- ٢٢ شهراً.

■ ماذا كنت تفعل؟
- كنت أقرأ كتب التفاسير وفهمت آيات الجهاد فهماً صحيحاً.

■ هل حقق معك أحد بخلاف المخابرات اليمنية؟
- نعم حقق معى الـ«F.B.I» البوليس الفيدرالى الأمريكى بعد سجنى بـ٧ أشهر بعد ١١ سبتمبر.

■ لماذا لم تحقق معك المخابرات الأمريكية؟
- لأن قضية أحداث
سبتمبر هى قضية داخل أمريكا هم الذين تولوها، وبالتالى يحققون فيها خارجها
أيضاً، ولم تتعرض لى المخابرات الأمريكية.

■ كم عدد الضباط الأمريكيين الذين حققوا معك؟
- ثلاثة ضباط..
اثنان منهم من أصل لبنانى يتحدثان العربية، والثالث قال لى «أنا اسمى محمد
بن وليام»، باعتبار أنه مسلم وأن أباه كان نصرانياً لكى يطمئننى.
فقلت له «أنت جون
وليام، وكنت مسؤولاً عن السفارة الأمريكية فى صنعاء وخُطفت من قبل مع
السفيرة باربارا إلى جيبوتى، وخلّصك الأمن اليمنى».. فقال لى: «برافو، يعنى
إنت متابع» قلت له: «نعم».

■ هل قلت له ذلك بالإنجليزية؟
- لا، لأنه يتكلم
اللغة العربية التى تعلمها فى سوريا والشىء الذى أذهله هو أننى متابع وقلت
له «أنت لا تتكلم مع ولد صغير.. نتكلم على المكشوف حتى ندخل حبايب»،
فقالوا لى «طالما هكذا نشتغل على المكشوف».. «قلت أوكى وأنا أعرف أن لديكم
معلومات من أناس آخرين قبضتم عليهم وسأعطيكم ما عندى ولكن عندما أقول لكم
إن هذه المعلومة ليست عندى فهى فعلاً ليست عندى دون لف أو دوران».

■ هل تذكر أى مواقف معينة لهم؟
- نعم أحدهم أراد
أن يفهمنى أنه يفهم فى الدين الإسلامى فقلت له: «هناك سورة يتحدث فيها
الله عن الآخرة وعدد آياتها ٦ آيات ما هى؟» قال وهو يضرب رأسه بيده: «نعم
أنا فاكرها، هى السورة التى يتحدث فيها الله عن بنى إسرائيل.. قلت بدهشة:
«بنى إسرائيل طبعاً» كنت أحدثه عن سورة الفيل، لدرجة أن ضباط المخابرات
اليمنية كادوا يبولون على أنفسهم من الضحك، وقلت له: «لا تلعب معى وخليك
دوغرى» وتسبب ذلك الأمر فى زعل الضابط الأمريكى جون وليام الذى قال لهم:
قلت لكم لا تدخلوا معه فى أمور عقائدية.

■ فى أى شىء كانوا يتحدثون معك؟
- تحدثوا معى فى
أن المسلمين فى أمريكا سيتضررون وكان كلامه معى غير مقنع، وقلت له لا يمكن
أن أضحى بـ١٣٠٠ مليون مسلم مقابل «١٤ واحد» داخل أمريكا، وهذه مبادئ طبيعية
أما مبادئكم فى الغرب، تلك المبادئ الميكافيلية، فالغاية تبرر الوسيلة.

■ أعتقد أن الفترة الأولى كانت تعارفاً بينك وبين الضباط حتى بدأت التحقيقات.. عن أى شىء حققوا معك؟
- أسئلتهم كانت تدور حول المعامل السرية والأسلحة البيولوجية لأسامة بن لادن.

■ هل كانوا يعتقدون أن أسامة بن لادن يمتلك أسلحة بيولوجية؟
- نعم.

■ وهل هو كان يمتلك تلك الأسلحة فعلاً؟
- حقيقة بن لادن
لم يكن يمتلك تلك الأنواع من الأسلحة، ولكنه كان يمتلك مصانع كيماوية
لتصنيع متفجرات على أرقى مستوى، الخبراء عند بن لادن خريجو كيمياء وفيزياء
ورياضيات.

■ هل كانوا يصنعون مادة «تى.إن.تى» شديدة الانفجار؟
- لا.. ولكنهم
كان يصنعون مواد متفجرة تعادل مادة «تى.إن.تى» عشرات المرات، ومثلاً إذا
أفرغنا ١٠ أسطوانات غاز و١٠ أسطوانات نتروجين فى وعاء واحد وقمنا بالعملية
فإن التفجير الناتج يساوى ٢ طن «تى.إن.تى».

■ وهل سألوك عن أسلحة دمار شامل يمتلكها بن لادن؟
- نعم سألونى عن
أسلحة الدمار التى يمتلكها بن لادن وقلت لهم «هناك سلاح يمتلكه أعترف به
لأول مرة»، وبدأو فى سحب الأوراق والأقلام والكل مستعد للكتابة، وسألونى:
«السلاح ما هو»؟ قلت: «رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً»، ووجدوا أنه لا فائدة من الحديث معى
وبعد ذلك عادوا إلى الأسئلة العادية؟

■ كيف كانت الأسئلة العادية؟
- من عينة كيف يعمل التنظيم، وما هى قواعده، وغير ذلك من الأسئلة.

■ ولكن هذه الأسئلة ساذجة وأعتقد أنهم يعرفون الإجابة عنها؟
- نعم، هم يسألون
حتى يتأكدوا ما إذا كان ناصر فعلاً حارساً لأسامة بن لادن أم لا، إضافة
إلى أنهم يريدون معرفة الحركة اليومية للتنظيم وأسامة بن لادن، وكنت أتكلم
معهم بأريحية، وأقول لهم كان يأكل ويشرب ويلعب كرة السلة وكان يقسم شباب
التنظيم إلى فريقين، فريق من المصريين والآخر من شمال أفريقيا، وفريق من
شبه الجزيرة العربية والفريق الثانى من العراقيين، إضافة إلى أنه توجد كل
يوم مباراة فى الكرة الطائرة: أبوحفص معه فريق، والشيخ أسامة معه فريق آخر،
بحكم أنهما من العمالقة فى الطول.

■ هل كنت تحظى بمعاملة خاصة أثناء التحقيق؟
- نعم كانوا
يحضرون لى طبق فاكهة وسكيناً لكى أستخدمها فى الأكل فى الوقت الذى كان يأتى
فيه زملائى مقيدين بالأغلال أثناء التحقيق معهم، لدرجة أن المتهمين كانوا
يقولون: يا ناصر أنت الوحيد الذى يتم التحقيق معه بهذه الطريقة.

■ ما هى مدة التحقيق؟
- حققوا معى
شهراً كاملاً من ٧ صباحاً حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وكانت هناك
ميزة، أنه كان هناك اتفاق بينهم وبين الحكومة اليمنية والأمريكان بألا
يعذبوا أحداً أو يستخدموا العنف ولكن كانوا يستخدمون عقولهم، وأنا كنت
بالنسبة لهم كنز معلومات، رغم أننى كنت متأكداً من أنهم لديهم معلومات
كثيرة أكثر من التى حصلوا عليها منى.

■ إذن أين الأهمية؟
- الأهمية كانت تكمن فى كونى مسؤول دار الضيافة فى التنظيم والحارس الشخصى لأسامة بن لادن.

■ وماذا حدث بعد التحقيقات؟
- مكثت ٨ أشهر،
ثم تم تحويلى إلى سجن جماعى من قبل المخابرات اليمنية، ويا ليتهم لم
يحولونى لأن العقليات التى قابلتها فى السجن الجماعى كرّهتنى فى عيشتى،
لدرجة أننى كنت أسأل نفسى هل هؤلاء سينصرون أمة؟ هل هؤلاء من ذكرهم الله فى
«القرآن» أنه سيحل عليهم النصر.. بالتأكيد لا.. المهم أنه تم إطلاق سراحى
بعد ذلك.

■ كيف خرجت؟
- خرجت عن طريق
لجنة الحوار التى تم تشكيلها بقيادة القاضى حمود ومن بعض علماء الدين
اليمنيين، والحقيقة أنه لم تكن هناك لجنة حوار، ولكن كانت هناك مساومة
لأنهم كانوا يتخيلون أنهم سيتحاورون مع بعض التكفيريين والخوارج فوجدوا
طلبة علم وقال لنا «يا أولادى جئت إليكم ونسبة الأمل عندى ٩٪، وعندما جلست
معكم رفعتموها إلى ٩٠٪»، وطلبت منه أن يجيب عن سؤالين فى عمق الحبل الشوكى
للإسلام، لأننا سنقف له على الصراط المستقيم يوم القيامة والإجابة: إما
أبيض أو أسود.
قال «اسألوا» وعندما سألنا «حاس حوسة غرائب الإبل».. وقال لنا يا أولادى وقّعوا على الالتزام حتى تخرجوا.. قلنا: ماشى.
لأنه لا يمكن أن تحاور أناساً لهم فكر عقائدى فى ٣ جلسات، الجلسة الأولى ٤٥ دقيقة، والثانية نصف ساعة، والثالثة ربع ساعة.

■ هل كان الإفراج بالنسبة لك مفاجأة؟
- لا.

■ لماذا؟
- كان متوقعاً،
لأنهم استدعونى قبل الإفراج بأسبوع إلى قصر الرئاسة وأخذونى مغمض العينين
ومقيداً إلى هناك، وقالوا لى بالعربى: «هما كلمتين نحن سنطلق سراحك إذا
لعبت بديلك سنضرب رأسك» فقلت لهم «مادمتم أناساً واضحين سأكون أوضح منكم..
والله لو كنت ناوى على المقاومة ما كنتم تستطيعون الإمساك بى فى مطار صنعاء
لأننى مدرب على الاشتباك مع ٣٠ شخصاً باليد وكانت لدى القدرة أن أنتزع
الكلاشينكوف وأقتل ٣٠ فرداً بثلاثين طلقة وأنزع سلاحاً آخر وكنت على الأقل
سأقتل لكم مائة شخص فى هذا المكان حتى تقتلونى، ولم أفعل ذلك لأننى ملتزم
بأننى لا أفعل أى مشكلات فى بلدى.. هل ستتركوننى أعيش».

■ هل هذه المعاملة كانت لك وحدك؟
- لا، ولكن لكل من ينتمون إلى مدرسة بن لادن.

■ لماذا؟
- لأن هناك مدارس أخرى مثل مدرسة الزرقاوى والظواهرى ومدرسة اليمن والصومال والجزائر وغيرها.

■ ما الفرق بين تلك المدارس؟
- مثلاً، مدرسة
الجزائر.. الجزائر هى ثانى بلد عربى تنشأ فيه الجماعات المسلحة بعد مصر
وفلسطين ولا تدخل «الحسبة»، لأن بها محتلاً.. الانحراف عند الجزائريين بدأ
فى سنة ١٩٩٩ حيث نشأت كلمة «الجزأرة»، وهى أنهم قاموا بتصفية كل من جاءوا
من أفغانستان رغم أنهم مجاهدون معهم، وكانوا يذبحونهم من أعناقهم وعندما
تسألهم يقولون لك «هؤلاء خرجوا من أفغانستان».
واتضح بعد ذلك أن الجماعة الإسلامية المسلحة اتخذت عقيدة وفكر الخوارج، فاستباحوا دماء المسلمين لتطهير العالم الإسلامى!

■ وددت أن أسألك عن فكر الظواهرى؟
- الظواهرى شخصية
كاريزمية أيضاً، ولكنه يرى أنه صاحب اجتهادات عكس بن لادن، الذى تربى
تربية سلفية حجازية، فلا يسوق لك شيئاً إلا بدلائل شرعية، وهو فى الأساس من
أسرة سياسية وشرعية وهو متأثر بفكر سيد قطب، وهناك قاعدة تعلمتها فى
السعودية تقول «من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه»، وبالتالى إن لم
تخرج من تحت عباءة عالم أو قائد فلن تكون عالماً أو قائداً.
الشيخ الظواهرى
لم يترب على أيدى أحد، أما الشيخ أسامة فقد استفتى علماء الأمة الإسلامية
حين قرر ضرب أمريكا، وأنا أعلم ذلك لأنه ينتمى إلى المدرسة التى قلت لك
عليها.

■ أى علماء استفتى بن لادن عندما قرر ضرب أمريكا؟
- علماء مصر
والسعودية ونجد وبنجلاديش والمغرب وكل الدول الإسلامية، وساق لهم مبرراته،
وأفتوا له بأن ذلك جهاد، والرجل لم يضرب من رأسه رغم أنه صاحب فتوى إلا أنه
استفتى الآخرين، أما أيمن الظوهرى فيتصرف حسبما يرى بخلاف أفراد الجماعة
الإسلامية الذين لهم سمت - سمات خاصة - ويظهر ذلك على وجوههم وطريقة
كلامهم، والذى كان متحمساً للشاب أيمن وقت انضمامه للقاعدة كان أسامة بن
لادن، مما أوجد مكانة للظواهرى عند شباب الجزيرة العربية، وهذا الانضمام
خلق مدرسة جديدة بانضمام القاعدة والجهاد، والآن هناك شباب مقتنعون أن
الظواهرى شيخ علم لابد أن يفتى وأن يؤخذ بفتاواه رغم أنه ليس بشيخ علم،
ومعروفة قصة ابن أبوفرج المصرى الذى أعدموه، يعنى هو يقول عن النظام
الظلامى فى السودان، وهى حكومة تعدم وتقتل، وأنت تفعل مثلما يفعلون.. كيف؟
وهذه محسوبة عليه، وهذه مدرسة أيمن الظواهرى.

■ ماذا عن مدرسة الزرقاوى؟
- هو أحد شباب
المجاهدين فى أفغانستان القدامى، وعندما عاد إلى مصر تم اعتقاله فى قضية
جيش محمد، هو وأبوعاصم المقدسى، وفى السجن كان الزرقاوى شاباً صغيراً ورأى
الصدامات الفكرية فى السجن ووجد أصحاب فكر معين وتبناه، وتبلور هذا الفكر
فى العراق.
وعندما جاء إلى
أفغانستان كان هناك صدام بينه وبين جماعته وبين القاعدة فى المرحلة الأولى
فور وصوله، وعندما خرج من أفغانستان وتوجه إلى العراق أطلق على جماعته اسم
«جماعة الجهاد والدعوة فى العراق».

■ ماذا حدث عندما ذهب إلى العراق؟
- دخل الزرقاوى
معركة الفلوجة الأولى، وهذه المعلومة لا يعرفها الكثيرون وأصيب فيها، وكانت
هذه المعركة يقودها تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين وانسحب إلى مدينة
الرمادى وشعر الزرقاوى بعد معركة الفلوجة أن تنظيم القاعدة تنظيم قوى وأن
أناساً كثيرين ينتمون له فأعلن انضمامه إلى القاعدة، ومن هنا جاء الانضمام
إلى أسامة بن لادن بالبيعة والطاعة.

■ ماذا حدث بعد ذلك، هل وافق أسامة بن لادن؟
- نعم وافق بن
لادن ونصّبه أميراً فى العراق، ولكن عدة جهات التفت عليه وأثرت على قراره،
لأن القرار يصوغه اثنان: متخذ القرار والمؤثر فى القرار، ومن ينفذ القرار،
والجماعة -يقصد القاعدة- لم يستطيعوا فعل شىء، لأن أبومصعب الزرقاوى كان
ممسكاً بشدة بزمام الأمور وكما يقولون «هبشوا تهبيش فضيعوا الدنيا فى
العراق».
ولا أخفيك سراً «أن القاعدة فى العراق» من أهم أسباب ضعف المقاومة العراقية هناك، وهى كانت مصيبة عليهم.

■ ولكنهم أعلنوا أن العراق إمارة إسلامية؟
- هذا الإعلان شكّل ضربة لهم.

■ كيف؟
- أولاً أنت جئت
من خارج العراق -يقصد الزرقاوى- وتشكيلتك عبارة عن كوكتيل من العالم
العربى، فكيف ونحن أبناء العراق موجودون وتقيم دولة داخل بلدى وأرضى، ومن
الناحية العددية نحن متفوقون عليكم- وهنا يقصد المقاومة العراقية، ونحن أين
-العراقيين- فقال لهم إما أن تنضموا إلينا أو أنتم خوارج؟

■ إذن هو يطبق نفس مقولة جورج بوش الآن «من ليس معنا فهو ضدنا».. يطبق المنطق الأمريكى نفسه.. إذن ماذا حدث؟
- بدأ الصدام بين
الجيش الإسلامى فى العراق وبين تنظيم القاعدة، ثم صارت هدنة، وأرسل الشيخ
أسامة رسالة من داخل أفغانستان تم بثها فى وسائل الإعلام والدنيا كلها
انضبطت، وقام بتشكيل مجلس شورى مجاهدى القاعدة وحركة حماس العراق، وأصبح
هنا كيانان، الأول طلبوا الانضمام لهم ومن لا ينضم لهم يتوجب قتاله، ويحلف
بالله الإخوة الذين دخلوا العراق أن المعارك التى دارت بين الجيش الإسلامى
فى بعقوبة والرمادى والقاعدة أشرس من التى كانت تدور بين المجاهدين
والأمريكان، وأذكر أن أبوعبدالرحمن الشمرى الناطق باسم الجيش الإسلامى فى
الجزيرة قال: والله لنحاججن القاعدة أمام الله فى دماء إخواننا الذين قتلوا
وقال: قتلونا على غير قبلة وسفكوا دماء المجاهدين.

■ بعد كل ذلك ماذا نتج؟
- تشكل تيار ثالث
هو «الصحوات» الموجودة فى العراق الآن وهم أصلاً المقاومة العراقية،
وعندما شاهدوا الانشقاق والفتنة انسحبوا وقام الأمريكان بإمدادهم بالسلاح،
وقاموا بتدريبهم، وأصبحوا بعد ذلك مصدر معلومات للأمريكان ضد المقاومة
والقاعدة العراقية وأصبحت «الصحوات» خط دفاع الجيش الأمريكى.

■ ماذا عن اليمن؟
- الذى حدث فى
اليمن الشىء نفسه، هناك ٢٠ شخصاً هربوا من الأمن السياسى - المخابرات -
وانقسموا إلى قسمين كان فيهم ناس جهلاء وصغار السن فى الوقت الذى نتفاوض
فيه مع الدولة جاءوا هم وقاموا بأعمال تخريب، وجاءت الدولة وقالت «إنتم ما
لكم سيطرة على إخوانكم» وبالتالى لم يصبح لنا كلمة واتهمونا بالخيانة.

■ هل أنت اتهمت بهذه التهمة من إخوانك فى قاعدة اليمن؟
- نعم اتهمت بهذه التهمة، بل بأكثر من ذلك، وهو أننى عميل للمخابرات والحكومة اليمنية والبوليس الفيدرالى الأمريكى؟

■ لماذا؟
- لأننى أقوم
بتأمين الشباب - يقصد شباب القاعدة - لكى يعيشوا حياة طبيعية فى صنعاء..
وأتساءل: يا إخوانى أنا لم أتصل بكم وأنتم الذين تتصلون بى حتى الآن
وتقولون يا «أبوجندل» حل المشكلة مع الدولة وأنا أدخل على رئيس المخابرات
وأقول يا جماعة الخير تعالوا نحل المشكلة، وكان هناك أخ دخلت به إلى رئيس
المخابرات وكانوا يتكلمون معه فيقول لهم أنتم دخلتم مع البحرى.. إذن اخرجوا
معه أنتم فى أمان وماذا كان جزائى؟. يقولون لى: الله المستعان أيها
العميل.. فكنت أقول فى نفسى: الله يخرب بيتك اذهب إلى منزلك وبعد ذلك
سبّنى، رغم أنه أصبح آمناً بسببى ومع ذلك يتهمنى بأننى العميل، ونظرت له
وقلت: أنا عميل؟.. اذهب واجلس فى منزلك.. سلام عليكم.

■ وماذا جرى بعد ذلك؟
- بعد عام خرجت
فتوى فى صحيفة «كل الناس» اليمنية بأن ناصر البحرى واثنين من الإخوة
اليمنيين هؤلاء مخابرات، وأن هؤلاء مهدورو الدم والنفس.

■ ما هو رد فعلك؟
- ضحكت وقلت:
كويس، وقلت لهم بقى بينى وبينكم خط الدفاع اللى يعرف فيكم إنه رجل يحاول
الوصول إلىّ.. سأفعل فيكم ما تعلمته فى القاعدة.

■ إذن أين العلة؟
- العلة الآن فى الجيل الثانى وهو جيل «العراق»، ولا يعرف صاحباً أو صديقاً من القاعدة، لأن الجيل الذى أعيش معه يعرفنى وأعرفه.

■ هل تحاورت معهم؟
- نعم، ولدينا معهم مشكلة، إذا تركناهم فى السجون ومطاردين يقولون لم تفعلوا معنا شيئاً وإذا ساعدناهم قالوا عنا إننا عملاء وخونة.

■ هل توقفت عن موضوع الوساطة؟
- نعم.. توقفت
وقلت للدولة إذا أردتم أن تقتلوهم اقتلوهم، وقلت لهم إذا أردتم أن تفجروا
الدولة فجروها، وركزت فى عملى كمدرب إدارة أعمال وابتعدت عن ذلك منذ أربع
سنوات وأعيش حياتى

انتهي بحمد الله و انتظروا المزيد من قصص الجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حلم الجهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين