أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoHaMeD SaaD

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : مهندس بترول
التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 1377
معدل النشاط : 909
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   السبت 14 يوليو 2012 - 15:37





الشيخ حافظ سلامة بطل وقائد المقاومة الشعبية في مدينة السويس وأحد رموز العمل الخيري وباعث الروح المعنوية في الجيش المصري وأحد رموز مصر على مر العصور.

فيلم وثائقى قصير للجزيرة الوثائقية عن الشيخ





فى البداية عايز اقول ان انا اللى مجمع المعلومات فى هذا الموضوع .. وقد تشرفت بمقابلة الشيخ كـثـيـرا كونى من مدينة السويس .. فهو اب روحى للمدينة و مصدر ألهام لكل الشباب ..بوطنيته و أخلاصه و تدينه وحتى بحيويته و روحه








نشأته :-


- ولد الشيخ حافظ على أحمد سلامة، بالسويس في 6 ديسمبر 1925م أثناء الاحتلال الإنجليزي لمصر، وكان حافظ الأبن الرابع لوالده الحاج علي سلامة الذي كان يعمل في تجارة الأقمشة. اى عمره الان حوالى 88 عاما

- بدأ حافظ سلامة تعليمه بكتاب الحي ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في
تثقيف نفسه في العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس العديد من العلوم
الدينية ثم عمل في الأزهر واعظًا، حتى أصبح مستشارًا لشيخ الأزهر لشئون المعاهد الأزهرية حتى 1978م، ثم أحيل إلى التقاعد.

- انتسب للعمل الخيري مبكرا وشارك في العديد من الجمعيات الخيرية في
السويس، وكان له دور اجتماعي وسياسي ونضالي بارز حيث ساهم في دعم المقاومة
والمشاركة في العمليات الفدائية والتعبئة العامة للفدائيين.


- غير متزوج




بداية الجهاد :-









بعد نشوب الحرب العالمية الثانية بين قوات المحور وقوات الحلفاء أصبحت السويس أحد مناطق الصراع بين القوتين، وكانت مصر
واقعة تحت الاحتلال الانجليزي آنذاك، مما أدى إلى هجرة أهالي السويس ومنهم
عائلة الشيخ حافظ سلامة والذي رفض أن يهاجر معهم وفضل البقاء في السويس
وكان عمره آنذاك 19 عاما، وكان يوفر نفقاته من إدارته لمحل الأقمشة الذي
يمتلكه والده وكان يرسل الأموال لعائلته التي هاجرت إلى القاهرة.

شاهد الشيخ حافظ سلامة الحرب الدائرة بين القوتين في بلده، ولم ينأ
بنفسه عن المعركة بل لعب دورا كبيرا في عمليات الدفاع المدني لمساعدة
الجرحى والمصابين

في العام 1944م قابل حافظ سلامة أحد الحجاج الفلسطينيين الذين كانوا يمروا من السويس عندما كان يربط بين ميناء السويس والقدس
شريط سكك حديد كان الحجاج الفلسطينيين يستخدمونه في الذهاب إلى الأراضي
المقدسة، وقد طلب من الشيخ حافظ توفير حجارة الولاعات التي تستخدم في صناعة
القنابل اليدوية كما أمده الشيخ أيضا بالسلاح لمساندة المقاومة الفلسطينية
ضد الاحتلال، حتى قبض عليه في إحدى المرات وحوكم بالسجن 6 أشهر ولكن تم
الإفراج عنه بعد 59 يوم بعد وساطة من أحد أمراء العائلة المالكة في دولة
مصر.








جمعية شباب محمد :-


انضم الشيخ حافظ سلامة إلى جماعة شباب محمد والتي أنشأها مجموعة من
الأشخاص المنشقين عن الأخوان المسلمين وحزب مصر الفتاة عام 1948م وشارك
الشيخ حافظ من خلال تلك الجمعية في النضال الوطني الإسلامي في مصر ضد
الاحتلال الإنجليزي، وبعد أنضمامه بفترة قصيرة أعلن قيام دولة إسرائيل في
نفس العام، وإعلان الجيوش العربية للحرب، وأراد الشيخ حافظ التطوع في صفوف
الفدائيين والسفر إلى فلسطين لقتال العصابات الصهيونية، لكن قيادة جماعته طلبت منه حينذاك عدم السفر باعتبار أن العدو الحقيقي لا يزال مرابضا في مصر.

فشكل حافظ أول فرقة فدائية في السويس، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة
قواعد القوات الإنجليزية المرابضة على حدود المدينة، والاستيلاء على كل ما
يمكن الحصول عليه من أسلحة وذخائر، كان يتم تسليمها للمركز العام للجمعية
في القاهرة، لتقوم هي بعد ذلك بتقديمها كدعم للفدائيين في فلسطين، وبعد
هزيمة الجيوش العربية أنخرط في العمل الخيري والدعوى من خلال الجمعية.

في يناير عام 1950م ألقى القبض عليه على أثر مقال كتبه في جريدة النذير أنتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء أعتبرها مخالفة للزي الشرعي.

وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952م وتحديدا في الستينات أصدر جمال عبد الناصر قرارا بحل جمعية شباب محمد وإغلاق صحفها على خلفية مقالات تهاجم فيها العلاقات السوفيتية المصرية.












الجهاد في المعتقل :-





أعتقل الشيخ حافظ سلامة بعد ذلك في إطار الاعتقالات التي نفذها النظام الناصري ضد الإخوان المسلمون وظل الشيخ حافظ سلامة في السجن حتى نهاية 1967م بعد حدوث النكسة، وكان يقضى عقوبته في العنبر رقم 12.

أفرج عن الشيخ حافظ سلامة في ديسمبر عام 1967م
فاتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس، وأنشأ جمعية الهداية الإسلامية، وهي
الجمعية التي اضطلعت بمهمة تنظيم الكفاح الشعبي المسلح ضد إسرائيل في حرب الاستنزاف منذ عام 1967م وحتى عام 1973م.

لعب الشيخ حافظ سلامة دورا هاما في عملية الشحن المعنوي لرجال القوات
المسلحة بعد أن نجح في أقناع قيادة الجيش بتنظيم قوافل توعية دينية للضباط
والجنود تركز على فضل الجهاد والاستشهاد وأهمية المعركة مع اليهود
عقب هزيمة 1967م والاستعداد لحرب عام 1973م، وكانت هذه القوافل تضم مجموعة
من كبار الدعاة وعلماء الأزهر وأساتذة الجامعات في مصر مثل شيخ الأزهر عبد الحليم محمود والشيخ محمد الغزالي، والشيخ حسن مأمون، والدكتور محمد الفحام، والشيخ عبد الرحمن بيصار وغيرهم، ويقول اللواء عبد المنعم واصل
قائد الجيش الثالث الميداني عن الدور الذي لعبه الشيخ حافظ سلامة في تلك
الفترة: «الشيخ حافظ سلامة كان صاحب الفضل الأول في رفع الروح المعنوية
للجنود على الجبهة، بل إن الجميع كانوا يعدونه أبا روحيا لهم في تلك الأيام
العصيبة».

وقد نجحت القوافل نجاحًا كبيرًا فصدر قرار بتعميمها على جميع وحدات
الجيش المصري في طول البلاد وعرضها كنوع من الاستعداد للمعركة الفاصلة مع
اليهود.












المحطة الأهم في حياته
















-تعد قيادة الشيخ حافظ سلامة لعمليات المقاومة الشعبية في مدينة السويس بدءًا من يوم 22 أكتوبر 1973م هي المحطة الأهم في حياة الشيخ حافظ سلامة، حيث تسللت إسرائيل إلى غرب قناة السويس في منطقة « الدفرسوار » القريبة من الأسماعيلية بهدف حصار الجيش الثالث الميداني بالضفة الشرقية للقناة وتهديد القاهرة وأحتلال مدينة السويس بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية
حتى تجد ما تفاوض عليه في اتفاقية وقف القتال، وأسلمت القيادة الأسرائيلية
هذه المهمة إلى الجنرال أدان الذي وجه أنذار إلى محافظ السويس بالأستسلام
أو تدمير المدينة بالطيران الأسرائيلي، ولكن الشيخ حافظ سلامة ومعه عدد من
القيادات الشريفة المجاهدة، ومعه جميع أبناء المدينة قرروا رفض تسليم
المدينة واستمرار المقاومة مهما كانت الظروف، ووقف الشيخ حافظ سلامة على
منبر مسجد الشهداء ليعلن بدء عمليات المقاومة.

















تعرضت المدينة لحصار شديد من القوات الإسرائيلية وقصف مستمر من الطائرات
وتقدمت إلى المدينة 200 دبابة وكتيبة من جنود المظلات وكتيبتين من جنود
المشاه بعربات مدرعة، وعلى الرغم من موافقة إسرائيل على قرار مجلس الأمن
بوقف إطلاق النار إلا أنها لم تلتزم بقرار ثان لنفس المجلس وواصلت هجومها
على المدينة، وأقتحمت قوة من الجيش الأسرائيلي مبنى قسم شرطة الأربعين
وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها إلا أن رجال المقاومة تصدوا لها مع عدد من
رجال القوات المسلحة في معركة دامية، كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو
ومدرعاته التي اقتحمت المدينة، وسقوط عدد من رجال المقاومة شهداء







وبدأت أعداد القتلى والجرحى الأسرائيليين في التزايد بإيدى القوات
المسلحة ورجال ونساء وأطفال السويس حتى تم اندحار القوات الإسرائيلية عقب
أكبر هزيمة لمعركة الدبابات حيث فقدت إسرائيل فيها 76 دبابة ومصفحة بأسلحة
المقاومة.

يصف سعد الدين الشاذلي
رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب هذا الدور قائلاً: «إن الشيخ
حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء،
أختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام
1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات
المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة
الباسلة»



معركة السويس

المصيدة




[center]












بدأ المظليين في التراجع عبر الشارع وتعرضوا لإطلاق النار. كانوا لا يستطيعون تمييز من أين تأتي النيران.
أصيبت ناقلة جنود يوسي يوفي المدرعة بقذيفة آر بي جي،
مما أسفر عن مقتل أربعة من رجاله وجرح هو والباقين. معظم المركبات انسحبت
والجنود احتموا في المباني المجاورة، ومعظمهم دخل "قسم شرطة الأربعين"،
المكون من طابقين والمحاط بجدران عالية من الطوب. في معركة وجيزة جدا
بالأسلحة النارية اصاب المظليين اثنين وأسروا ثمانية من رجال الشرطة. بعد
عشر دقائق كان الطابق الثاني تحت السيطرة. كُلف اللفتنانت "ديفيد اميت"
بتنظيم دفاعات المظليين الخمسين في الداخل. وزع رجال في النوافذ وآخرين
وراء الجدار في الجزء الأمامي من المبنى لمنع الدخول. خصصت غرفة للإسعافات.
خمسة رجال تمركزوا على سطح مبنى مجاور وبدأوا في إطلاق النار على المصريين
المحيطين بالمبنى. حاول رجال الشرطة المصريين مرتين اقتحام مركز الشرطة
وإنقاذ الأسرى في الداخل. في الأولى، اقتحموا المبنى من المدخل وتقدموا حتى
غرفة الإسعافات، لكن طبيب الكتيبة والمسعفون فتحوا النار عليهم. تضررت ساق
"يوفي" بشدة لكنه رفض المورفين من أجل البقاء في حالة تأهب. عندما توقفت
النيران المصرية، قال يوفي لرجاله أن المصريين يعدون لهجوم. وبعد ذلك تعرض
المبنى لهجمات بقذائف آر بي جي والقنابل اليدوية، والطابق الثاني اشتعلت
فيه النيران. قال يوفي للطبيب أن الوقت قد حان لحرق الخرائط والأوراق التي
قد تساعد المخابرات المصرية. تمكن الإسرائيلين في النهاية من إخماد الحريق
وصدّ الهجوم. كلتا المحاولتين فشلتا، وكلفت المصريين مقتل ثمانية رجال شرطة
آخرين.

خارج مركز الشرطة، كلا الجانبين كانوا لا يزالون يطلقون النار على بعضهم
البعض. بعض الإسرائيليين الجرحى لم يتمكنوا من الاختباء في مبان مجاورة.
المصريين ركزوا إطلاق النار على المظليين في قسم الشرطة. قرر الإسرائيليون
الإفراج عن ضابط شرطة لإبلاغ المصريين عن رغبتهم في الاستسلام، شريطة أن
يضمن لهم أنهم لن يتعرضوا للأذى. غادر ضابط شرطة المبنى وقال لسرحان أن
الإسرائيليين يريدون الاستسلام. سرحان أخذ الضابط إلى العقيد فتحي عباس،
رئيس الاستخبارات في القطاع الجنوبي للقناة. عباس إلتقى الرجلين قبل ظهر
ذلك اليوم، وكان متحمسا لقبول الاستسلام الإسرائيلي وإنهاء القتال، وخاصة
بالنظر إلى المكاسب المحتملة للاستخبارات. عباس طلب من الرجلين العودة إلى
قسم الشرطة والتفاوض على شروط الاستسلام مع الإسرائيليين. لكنهم لم يتمكنوا
من دخول المبنى لعدم توقف إطلاق النار بسبب عدم وجود قائد يسيطر على
المدنيين المحيطين بقسم الشرطة. ضابط الشرطة وهو رجل كبير في السن فقد
أعصابه، قرر ألا يقترب من المبنى. وبالتالي لم تجر أي مفاوضات، فلن يكون
هناك استسلام إسرائيلي.

حاولت القوات المدرعة عدة مرات اقتحام للمبنى، ولكن فشلت. كلما اقتربت إحدى المركبات، ألقى الإسرائيليين بالأثاث من النوافذ للإشارة إلى موقعهم
قوة مدرعة لاحظت مجموعة أخرى من المظليين، تحت قيادة اللفتنانت كولونيل
ياكوف هسداي، من ثمانين رجلاً، ومعظمهم من الجرحى، والتي لحقت بكتيبة يوفي.
جميع الرجال إلا ستين رجلا تم إنقاذهم.

في حوالي الساعة الرابعة مساء، حاول إبراهيم سليمان وثلاثة آخرين من
اقتحام المبنى. حاول سليمان تسلق المبنى عبر أحد الأعمدة، على أمل أن يتخذ
الإسرائيليين على حين غرة. بيد انه شوهد وقتل. لقى اثنان آخران مصرعهما
بينما كانوا يحاولون اقتحام المدخل، بعد أن تعرضت لنيران كثيفة من قوات
المظليين في الطابق الثاني. وهناك عدد قليل من المصريين صعد إلى سطح المبنى
المجاور لمركز الشرطة حيث تمركز الخمسة مظليين. على سطح المبنى
الإسرائيليين الخمسة لقوا مصرعهم بعد قتال عنيف.

قرر محمود عواد، خوفا من أن الإسرائيليين ربما يحاولوا استعادة
مركباتهم، عزم على القضاء تماما على الدبابات الخمس عشرة وناقلات الجنود
المدرعة، التي اصطفت على جانبي الشوارع المؤدية إلى الساحة. عند منتصف
الليل، سكب كميات كبيرة من البنزين على مجموعة منهم وأشعل النار فيهم.


الهروب
















مع حلول الظلام، أمر آدان القوات المدرعة بالخروج من المدينة. ولكنه علم
بعد ذلك أن هناك قوة أخرى تلاقي مقاومة شرسة في شمال للمدينة، في حين لا
يمكنه إلا استبدال كتيبة واحدة، بالإضافة إلى كتيبة أخرى قادمة من شلّوفة.
كتيبة زاكين بها ثمانية عشر رجل قتلوا، وخمسة وثلاثين جرحى وثلاث دبابات
معطلة. فأعطى آدان أوامره للمظليين بالخروج من المدينة سيرا على الأقدام.
طلب هسداي من كيرين أن توجه الدبابات أنوارها نحو السماء لتشير إلى موقع
أقرب وحدة إسرائيلية، ليقود قواته إليها.
جنود يوفي كانوا على بعد ميلين من مدخل المدينة، وبعد الظلام إنضم الآخرين
إليه في قسم الشرطة، البالغ عددهم تسعين رجلا ثلاث وعشرين منهم جرحى. حاول
كيرين إقناع أميت بقيادة الرجال للخروج، ولكن أميت فضل الانتظار حتى
الصباح. في النهاية، وافق على إرسال الرجال في مجموعات صغيرة. كيرين اعترض
قائلا أنهم يجب أن يتحركوا في مجموعة واحدة ليكونوا قادرين على نقل الجرحى
والدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا لهجوم. هسداي طلب من أميت التحرك. جونين تحدث
أيضاً مع أميت وطلب من كيرين القيام بمحاولة إنقاذ في الصباح. كيرين اتصل
بآدان الذي اتصل بجونين وقال له أن محاولة الإنقاذ ستكون مكلفة للغاية. بعد
ذلك اتصل جونين بأميت ثانيةً، وطلب منه الانسحاب سيرا على الأقدام. وبعد أربع ساعات من الاتصالات. اقتنع أميت، جونين حدد الموقع على صورة كبيرة السويس.
وطلب من أميت أن يأخذ قلم وورقة، وأملى عليه طريق الخروج. فجأة توقف أميت
عن الكتابة، وقررت أن الطريق سيكون صعبا، ذلك لأن المنطقة الواقعة جنوب
المبنى، في مسار جونين للخروج، كانت مليئة القوات المصرية. على الرغم من
ذلك، أجاب "نعم سيدي". وقام بتنظيم رجاله في فرق بحيث تحمل كل فرقة ثلاثة
مصابين.
أمر أميت الفرق بترك مسافات بينهم ولكن دون أن يغيبوا عن أعين بعضهم
البعض. بينما كانوا يستعدون للتحرك، اكتشفوا أن القوات المصرية قد اتخذت
مواقعها في الشارع. فأمر أميت رجاله بالعودة للمبنى.
أقتنع المظليين أنهم لن يتم إنقاذهم، وأن المصريين لن يتخذوا أسرى. البعض
منهم قرر الانتحار قبل الوقوع في أيدي المصريين. في الثانية صباحاً، تلقى
أميت اتصالاَ أمره بالخروج والتنفيذ في خلال عشر دقائق. أميت أيقظ يوفي
وإتفق معه على أن الخروج سيكون أفضل حل. نهض يوفي وحاول أن يقوم ببضع خطوات
قبل أن يقول "لا أستطيع المشي". نهض الجرحى الآخرين لمعرفة ما إذا كان
يمكنهم التحرك. أميت أمر رجاله بالخروج. اثنان منهم كان لا بد من حملهم على
نقالات والآخرين اعتمدوا على آخرين في الحركة. وتحت غطاء المدفعية، حاولوا
الخروج على أن يتقدمهم مجموعة لا تحمل إصابات. وبدون السير على مسار
جونين، أختاروا الذهاب شمالاً عبر شارع واسع ومن ثم الإتجاه يساراً في
شارع. لم يستطيعوا التحرك بسرعة بسبب الزجاج المكسور والحطام. بعد ما يقرب
من ساعتين، وصلوا إلى ترعة عذبة، في منطقة خارج السيطرة المصرية. وإتجاهوا
إلى جسر ولم يكن مبين على الخريطة وعبروه. وقبل الفجر بقليل، وصلوا إلى
قوات كيرين خارج المدينة






نتائج المعركة

خسر الإسرائيليين 80 قتيل و 120 جريح.
حاول الإسرائيليين مرتين بعد ذلك الأولى 25 أكتوبر والثانية 28 أكتوبر
ولكن تم صدهم. في الثامن والعشرين، أتخذ مراقبي الأمم المتحدة مواقعهم غرب
السويس. رئيس الأركان المصري سعد الدين الشاذلي،
أشار إلى أن يوم 27 أكتوبر، رفض الإسرائيليين السماح لقوة الطوارئ التابعة
للامم المتحدة بالانتقال إلى السويس، كما اعترضوا قافلة مصرية من 109
شاحنة و 20 سيارة اسعاف. معركة السويس كانت المعركة الكبرى الأخيرة للحرب. عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 24 أكتوبر، قوتين تحت قيادة
آدان وماجن طوّقا الجيش الثالث. تواجد الجيش الإسرائيلي على الضفة الشرقية
لقناة السويس، مع ثلاثة من الجسور المقامة فوقها، واحتل مساحة تقدر ب 1,600
كيلومتر مربع داخل مصر جنوبا حتى الأدبية.في 28 أكتوبر، وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار.








بعض صور المعركة



































مصريين يحتفلوا بالنصر في السويس
















وتوجد الكثير من الصور فى هذا الرابط

معركة السويس الباسلة









بقايا الحرب فى المدينة مازالت موجوده فى متاحفنا







[/center][/center]









سعد االدين الشاذلى عن المعركة









فديوهات نادرة لتوثيق المعركة













أستمرار الجهاد







بعد هذا التاريخ العظيم للشيخ من جهاد ونضال ضد العدو ظل الشيخ حافظ
سلامة يلعب دورا إيجابيا في مجتمعه من الناحية الدعوية والاجتماعية وأيضا
السياسية فقد رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979م مما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات سبتمبر 1981م، وقد أفرج عنه بعد أغتيال السادات.


ولا يزال الشيخ حافظ سلامة وهو في ذلك السن الكبير له عزيمة وهمة غير
عادية في العمل الخيري يود أن يلقى الله بها، منها بناء المساجد مثل مسجد النور بالعباسية ومسجد الرحمن بشبرا الخيمة والعديد من المساجد في مدينة السويس التابعة لجمعية الهداية، وبناء المدارس الإسلامية بمدينة السويس ومساعدة المحتاجين.


ولا يزال له دور سياسي واضح في دعمه المادي والمعنوي لشعب فلسطين ولبنان وأفغانستان
وغيرها من بلاد المسلمين، ودور أجتماعي هام في مجتمعه مثل الحملة الشعبية
التي قادها في السويس لرفض إقامة مشروع مصنع «أجريوم» للبتروكيماويات في
مدينة السويس وذلك خوفا من آثاره البيئية الخطيرة.




موقفه من الثورة المصرية

انضم الشيخ سلامة إلى المعتصمين المطالبين بتنحي حسني مبارك عن الحكم في ميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير عام 2011 م وأصدر بياناً يناشد فيه الجيش المصري بالتدخل الفوري لإنقاذ مصر. كما شارك الشيخ سلامة بقيادة وتنظيم مجموعات الدفاع الشعبي عن الأحياء السكنية في مدينة السويس ضد عمليات السلب والنهب التي انتشرت بسبب الفراغ الأمني أثناء الاحتجاجات.









حافظ سلامة..86 عاما.. من شباب الثورة!




























ربما يكون من الغريب
للوهلة الأولى عندما تسمع أن شيخا عمره 86 عاما كان أحد القياديين للثورة
المصرية التي عرفت بثورة الشباب، وتحديدا في مدينة السويس، وربما تزداد
دهشتك إذا سمعت ان هذا الشيخ قد أصر على الحضور إلى القاهرة ومشاركة الشباب
في ميدان التحرير.. لكن دهشتك هذه ستتبدد تماما إذا عرفت أن هذا الشيخ هو
الشيخ حافظ سلامة شيخ المقاومة الشعبية بمدينة السويس زمن الاحتلال
الإنجليزي والإسرائيلي.
كيف
لا وهو الرجل الذي وصفه الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات
المسلحة وقت حرب 6 أكتوبر 1973، قائلاً: "إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية
الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، اختارته الأقدار ليؤدي دورًا
رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة
الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي
وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة" أثناء ثغرة الدفرسوار.
وإذا
كانت قيادة الشيخ حافظ سلامة لعمليات المقاومة الشعبية في مدينة السويس
بدءًا من يوم 22 أكتوبر 1973م تعد هي المحطة الأهم في حياة الشيخ حافظ
سلامة، فإنها ليست الحلقة النضالية الوحيدة في حياة الشيخ الذي حارب -إلى
جانب العدو الصهيوني- القوات الإنجليزية زمن الاحتلال الإنجليزي، وأبى إلا
أن يضم لتاريخه النضالي مشاركته في محاربة رموز الفساد خلال ثورة 25 يناير
2011 رغم عمره الذي تخطى الـ86 عاما.








[center]حماية.. ونضال.. ودقيق!
وما
إن انطلقت ثورة اللوتس المصرية في الخامس والعشرين من يناير الماضي حتى
كان الشيخ «حافظ سلامة» يلهب ثورة حماسة الشباب بالسويس، دون أن يمنعه كبر
سنه ومرضه عن قيادة شباب مدينة السويس في أكبر وأعنف مظاهرات شهدتها مصر
خلال انتفاضة الغضب يومي الأربعاء والخميس 26و27 يناير، حتى لقب السويس
بـ«سيدي بوزيد المصرية»، في إشارة إلى أنها كانت الأعنف في المواجهات.
ووقف
الشيخ الكبير يفيض على الشباب حماسة ويهتف الشيخ ضد النظام الحاكم، مطالبا
أبناء السويس بالمثابرة والصمود حتى يتنحى مبارك، مؤكدا أن هذه الوقفة
التاريخية ستظل محفورة في ذهن كل مصري استطاع أن يتغلب على الفساد.
ولم
يكن جديدا على الشيخ حافظ سلامة، الذي اعتاد تشكيل مجموعات المجاهدين في
شبابه أن يشكل وينظم مجموعات اللجان الشعبية، لحماية منشآت السويس بعد هروب
الشرطة، حيث قام بتجميع الشباب وصنع منهم دروعا بشرية لحماية الممتلكات
العامة من النهب والسرقة، ونظم صفوف العمل بين الشباب لحماية الشوارع
والمنازل بعدما انطلقت فلول البلطجية على الأهالي في مساكنهم ومحلاتهم
التجارية.
كما استغل الشيخ علاقاته
بتجار السويس والمحافظات المجاورة وتمكن من تجميع 5 أطنان من الدقيق لمخابز
السويس بعد اختفاء الخبز بأوامر من النظام لمسئولي التموين بوقف ضخ الدقيق
للمخابز، لإحداث أزمة تهدف لتشتيت جهود المتظاهرين، وشكل سلامة من أبناء
السويس مجموعات لتوزيع الخبز مجانا على المناطق المتطرفة بالمدينة، وقام
كذلك بتوفير كميات من البطاطس والطماطم والخضراوات بأسعار منخفضة، لمواجهة
جشع بعض التجار.
وبعد أن اطمأن على
أوضاع مدينته الحبيبة، انطلق حافظ نحو ميدان التحرير بالقاهرة في «جمعة
الغضب»، ليشارك شباب التحرير في ثورتهم قائلا: «إن الوقت حان لمحاسبة نظام
مبارك القمعي على الجرائم التي ارتكبها ضد شعب مصر».








شهداء.. أبناء شهداء
وخلال
مظاهرات السويس كان مسجد الشهداء بمدينة السويس، الذي يشرف عليه الشيخ
حافظ سلامة هو المنبع الذي تخرج منه الآلاف بقيادته متجهة نحو ميدان
الأربعين للتظاهر يوميا، وندد الشيخ بالتعامل الغليظ مع أهالي السويس.
الشيخ
حافظ كان يدرك أن جيل المقاومين توفي، ولا يعيش منهم الآن إلا عدد قليل،
وأن شباب الثوار أحفاد هؤلاء الأبطال، يتطلعون لحياة كريمة بعدما استبعدوا
من الوظائف وساءت حالتهم الاقتصادية وكممت أفواههم للتعبير عن آرائهم.
وبعد
أن تكللت الثورة بالنجاح، عاد الشيخ لميدان كفاحه الذي لا يمل منه، عاد
للعمل الخيري رافضا أن يـأتي أهالي شهداء الثورة إلى مقر جمعيته ليعطيهم،
بل يصر على أن يذهب إلى بيوت الشهداء بنفسه، وأن تصل "حقوق الشهداء في
رقبته" إلى بيوتهم، وخاصة أنه يؤكد أن الذين خرجوا في مظاهرات السويس هم
أبناء الشهداء والمجاهدين من رفاقه في كفاح الاحتلال قديما، وبالتالي فإن
الذين سقطوا هم شهداء أبناء شهداء أو مجاهدين.
وانتسب
الشيخ سلامة للعمل الخيري مبكرا وشارك في الكثير من الجمعيات الخيرية في
السويس، وكان له دور اجتماعي وسياسي ونضالي بارز، حيث أسهم في دعم المقاومة
والمشاركة في العمليات الفدائية والتعبئة العامة للفدائيين ضد الاحتلال
الإنجليزي.








"شباب محمد"
وقد
بدأ الشيخ مسيرته النضالية أثناء الحرب العالمية الثانية حينما هاجرت أسرة
الشيخ حافظ سلامة من السويس هربا من مسرح الأحداث الدائرة بين قوات المحور
وقوات الحلفاء، إلا أن سلامة ذي التسعة عشر ربيعا آنذاك، رفض أن يهاجر
معهم وفضل البقاء في السويس ليلعب دورا كبيرا في عمليات الدفاع المدني
لمساعدة الجرحى والمصابين.
انضم الشيخ
حافظ سلامة إلى جماعة «شباب محمد» التي أنشأها مجموعة من الأشخاص المنشقين
عن «الإخوان المسلمين» وحزب مصر الفتاة عام 1948، وشارك من خلال تلك
الجمعية في النضال الوطني في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي، فشكل حافظ أول
فرقة فدائية في السويس، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة قواعد القوات
الإنجليزية الرابضة على حدود المدينة، والاستيلاء على كل ما يمكن الحصول
عليه من أسلحة وذخائر.
وبعد قيام ثورة
23 يوليو 1952م وتحديدا في الستينيات أصدر جمال عبد الناصر قرارا بحل جمعية
شباب محمد وإغلاق صحفها على خلفية مقالات تهاجم فيها العلاقات السوفييتية
المصرية، ثم اعتقل الشيخ حافظ سلامة بعد ذلك في إطار الاعتقالات التي نفذها
النظام الناصري ضد «الإخوان المسلمين»، وظل في السجن حتى نهاية 1967.
وبعد
النكسة، أفرج عن الشيخ حافظ سلامة في ديسمبر (كانون الأول) عام 1967،
فاتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس، وأنشأ جمعية «الهداية الإسلامية»، وهي
الجمعية التي اضطلعت بمهمة تنظيم الكفاح الشعبي المسلح ضد إسرائيل في حرب
الاستنزاف منذ عام 1967 وحتى عام 1973، ليضيف إلى جهاده ضد الإنجليز جهادا
ضد الصهاينة.
لعب الشيخ حافظ سلامة
دورا مهما في عملية الشحن المعنوي لرجال القوات المسلحة بعد أن نجح في
إقناع قيادة الجيش بتنظيم قوافل توعية دينية للضباط والجنود تركز على فضل
الجهاد والاستشهاد وأهمية المعركة مع اليهود عقب هزيمة 1967، والاستعداد
لحرب عام 1973، وكانت هذه القوافل تضم مجموعة من كبار الدعاة وعلماء الأزهر
وأساتذة الجامعات في مصر مثل شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود، والشيخ
محمد الغزالي، والشيخ حسن مأمون، والدكتور محمد الفحام، والشيخ عبد الرحمن
بيصار.. وغيرهم.








اختارته الأقدار
وفي
أحداث الثغرة التي اجتاحت على أثرها القوات الإسرائيلية مدينة السويس
تعرضت المدينة لحصار شديد من القوات الإسرائيلية وقصف مستمر من الطائرات
وتقدمت إلى المدينة 200 دبابة وكتيبة من جنود المظلات وكتيبتان من جنود
المشاة بعربات مدرعة قاد خلالها الشيخ حافظ سلامة أعمال المقاومة بالتعاون
مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه في
احتلال السويس.
وقد أثنى الفريق سعد
الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب على دوره قائلاً:
"إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد
الشهداء، اختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28
أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من
القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال
المدينة الباسلة".
ظل الشيخ حافظ سلامة
يلعب دورا إيجابيا في مجتمعه من الناحية الدعوية والاجتماعية وأيضا
السياسية، فقد رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة السادات للقدس عام1977، ومعاهدة
كامب ديفيد عام 1979، مما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات
سبتمبر (أيلول) 1981، وقد أفرج عنه بعد اغتيال السادات.
وعلى
الرغم من تقدم السن فلا يزال الشيخ حافظ سلامة يمتلك عزيمة وهمة غير عادية
في العمل الخيري، يود أن يلقى الله بها، منها بناء المساجد مثل مسجد النور
الشهير بالعباسية، والكثير من المساجد في مدينة السويس التابعة لجمعية
الهداية الإسلامية، وبناء المدارس الإسلامية بمدينة السويس ومساعدة
المحتاجين، بالإضافة إلى مجمع الرحمن بمنطقة المظلات الذي تعثر إتمامه فترة
من الزمن بسبب تجميد نظام مبارك لأموال وأعمال جمعيته.
وقد
ولد الشيخ حافظ علي أحمد سلامة بالسويس في 6 ديسمبر 1925م أثناء الاحتلال
الإنجليزي لمصر، ليكون الابن الرابع لوالده الحاج علي سلامة الذي كان يعمل
في تجارة الأقمشة.
وقد بدأ حافظ سلامة
تعليمه بكتاب الحي ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في تثقيف نفسه في
العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس العديد من العلوم الدينية ثم عمل في
الأزهر واعظًا، حتى أصبح مستشارًا لشيخ الأزهر لشئون المعاهد الأزهرية حتى
1978م، ثم أحيل إلى التقاعد.










موقفه من ثورة ليبيا


كان الشيخ من اشد الداعمين لثورة ليبيا و قد ذهب الى بنغازى وقام بتوزيع بعض المساعدات على الشعب الليبى الشقيق التى جمعها من خلال التبرعات و الحملات الكبيرة لنصرة الشعب الليبى اثناء الثورة ضد القذافى



فرد من حملة الشيخ فى ليبيا وهو من مدينة السويس

الشيخ حافظ سلامة يصل ليبيا لدعم الثوار وبصحبته خمسين طن مواد غذائية













وتقديرا من المجلس الانتقالى الليبى لدور الشيخ المجاهد .. قام المجلس بتقديم وسام ثورة ليبيا له

منح المجلس الانتقالى فى بنغازى الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية
بالسويس، وسام ثورة ليبيا أثناء زيارته الثانية إلى الأراضى الليبية، وذلك،
تقديراً لدوره فى دعم الثورة والثوار الليبيين ضد نظام معمر القذافى. وأكد
الشيخ حافظ سلامة خلال زيارته دعم الشعب المصرى لثوار ليبيا من أجل تحقيق
الديمقراطية للشعب الليبى، وجدد ثقته فى انتصار الثوار بقوة إرادتهم رغم
أسلحتهم الخفيفة والقليلة. وعاد الشيخ حافظ سلامة إلى مصر، مساء الثلاثاء ،
بعد زيارة استغرقت 6 أيام إلى ليبيا مرافقاً لقافلة حملت اسم «قافلة من
شعب مصر إلى شعب ليبيا»، تتضمن 75 طناً من الأدوية والمواد الغذائية،
لتوزيعها على الأسر الليبية والمستشفيات فى بنغازى وأجدابيا والبيضاء وعدد
من القرى.

http://www.almasryalyoum.com/node/389740





موقفه من ثورة سوريا

كشيخ ثائر .. يعتبر الشيخ من أشد الداعمين للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد وله مواقف كثيرة

فقد دعى الشيخ للجهاد فى سوريا واستجاب له الكثير من الشباب










«حافظ سلامة» ينطلق إلى سوريا.. وحملة لدعم تسليح الجيش الحر بالإسماعيلية












نددت «الجماعة الإسلامية» بسياسة جامعة الدول العربية تجاه معالجة
الأزمة السورية بعد مرور عام على بدء انتفاضة الشعب السوري ضد نظام بشار
الأسد، ودعت الجماعة بعقد مؤتمر اسلامي دولي لدعم انتفاضة الشعب السوري
وبسرعة امداد الجيش السوري الحر بالدعم والعتاد والتسليح لمواجهة جيش بشار.
جاء ذلك خلال المؤتمر الأول الذي نظمته الجماعة بالاشتراك مع حزب البناء
والتنمية لدعم الشعب السوري، والذي اقيم بالإسماعيلية مساء أمس بميدان
الممر تحت شعار «انقذوا سوريا سوريا تستغيث»، وحضره قيادات الجماعة
الاسلامية وعلى رأسهم عبود الزمر، وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد، وصفوت عبد
الغني، واسامة رشدي، والشيخ حافظ سلامة، والدكتورة عائشة عطا المنسق للجيش
السوري الحر.
وشهد المؤتمر حضور حاشد من اهالي الاسماعيلية واعضاء الجماعة الإسلامية من
مختلف محافظات الجمهورية، واقيم المؤتمر في سرادق ضخم ضم أكثر من 10 الاف
من الحضور.
وتناول المؤتمر الذي استمر على مدار ثلاثة ساعات متواصلة الوضع في العالم
العربي والإسلامي منذ انطلاق أول الثورات في تونس مروا بالثورة المصرية
وليبيا واليمن والوضع الحالي في سوريا وسبل دعم الشعب السوري، وموقف
الجماعة الاسلامية على مدار تاريخها في الجهاد بالدول الاسلامية في
افغانستان والشيشان وفلسطين وداخل البلاد.
وتطرقت مناقشات المؤتمر للوضع الحالي في البلاد، والتأكيد على ان الثورة
تتعرض لمؤامرة من الخارج تستهدف اعادة النظام القديم حتى تضمن استمرار
الاستبداد وبالتالي استمرار الاستعمار الخارجي للعالم العربي بشكل مختلف.
وطالبت الدكتورة عائشة عطا، المنسق للجيش السوري الحر، دعم الشعب المصري
للشعب السوري في التسليح لكتائب الجيش السوري الحر الذي يقاتل في حماة وحمص
وادلب وريف دمشق، واكدت ان الشعب السوري يحتاج لدعم الشعب المصري له
واستشهدت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من جهز غازيا فقد غزى»، وقالت
عطا أن كتائب الجيش الحر لم تتلقى أي دعم وأن كافة المساعدات التي تأتي
لسوريا إنسانية في المقام الأول وتقدم للاجئين على الحدود وأكدت احتياجات
المقاومة إلى الأسلحة والذخيرة حتى يمكنها استمرار المقاومة أمام جيش بشار.
واستعرضت عطا أوضاع أهل السنة في سوريا من قتل وتعذيب وهتك الأعراض
والتمثيل بالجثث، وقالت ان القتلى لم يعد لهم مكان في المقابر حتى باتت
الحدائق في حمص مقابر، وقام الأهالي بدفن ذويهم في حدائق المنازل من كثرة
المتساقطين من الشهداء.
وقالت ان حصاد عام من الجهاد اسفر عن استشهاد نحو 10 الاف من المدنيين
العزل، ويعتقل مئات الالاف، ودعت عطا -في كلمتها- شعب مصر لدعم الشعب
السوري بالعتاد والذخيرة من خلال حملة تبرعات كبيرة، مؤكدة ان التواصل مع
الكتائب بشكل مباشر ولا يوجد دعم من اي جهة سيادية في الخارج تدعم الكتائب
او تتواصل معهم بشكل مباشر.
واعلن الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، انه يجهز لانطلاق
قافلة مساعدات لسوريا تنطلق خلال الفترة القادمة للانضمام إلى صفوف
المجاهدين في حمص، وقال سلامة ان القصاص من القتلة هو السبيل الوحيد لتحيا
الأمة في امان واستقرار، وأكد ان ما حدث منذ يومين في محاكمة قتلى الشهداء
بالسويس دفعنا للمطالبة بتنحي هيئة المحكمة لما رأيناه من مؤامرات لإفلات
الجناة من العقاب.
وانتقد سلامة اداء المجلس العسكري وحكوماته على مدار 14 شهر، مشيرا لارتفاع
الأسعار وانتشار الفوضى، وقال ان الثورة المصرية لم تحقق اية نجاحات حتى
الآن فالجناة لازالوا طلقاء. ودعا عبود الزمر عضو، مجلس شورى الجماعة
الاسلامية، إلى اقامة مؤتمر دولي اسلامي لدعم الجيش السوري الحر، وطالب
الدكتور صفوت عبد الغني، رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، بمن
اطلق عليهم «قاعدة الجهاد» بالانضمام إلى صفوف الجيش السوري الحر والخروج
من مرحلة الجهاد الساكن إلى الجهاد المتحرك.
واكد عاصم عبد الماجد، عضو شورى الجماعة الإسلامية والمتحدث الرسمي باسم
الجماعة الاسلامية، على قرب سقوط النظام السوري. واتهم أسامة رشدي، الخبير
الاعلامي، النظام السوري بـ«العمالة لصالح الصهيونية»؛ مدللا على مواقف
حافظ ورفعت الأسد السابقة ضد الفلسطينيين، وقال ان النظام السوري ادخر جهده
لإبادة المسلمين ولم يطلق طلقة واحدة تجاه العدو الصهيوني المحتل للجولان
وادخر السلم لإسرائيل.










- الموضوع اتعبنى وذلك لندرة المعلومات الموجوده على الانترنت عن الشيخ وهو خاص بمنتدى الجيش العربى

- سبب نزول الموضوع هو اشاعة عن خبر موت الشيخ ازعجتنى كثيرا .. ولكن الشيخ نفى الخبر (ربنا يعطيه الصحة أميييين)

- اخيرا اسف على الاطالة .. وبأذن الله يكون الموضوع فى القسم الصحيح


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
General Abdelrahman

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : A Top Secret, Highly Classified Location
المزاج : عصبى
التسجيل : 13/05/2012
عدد المساهمات : 1761
معدل النشاط : 2702
التقييم : 204
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأربعاء 18 يوليو 2012 - 1:22

الموضوع دا المفروض يثبت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
General Abdelrahman

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : A Top Secret, Highly Classified Location
المزاج : عصبى
التسجيل : 13/05/2012
عدد المساهمات : 1761
معدل النشاط : 2702
التقييم : 204
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأربعاء 18 يوليو 2012 - 1:23

بس عشان يثبت لازم يرفق معاه مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoHaMeD SaaD

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : مهندس بترول
التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 1377
معدل النشاط : 909
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأربعاء 18 يوليو 2012 - 11:34

شكرا على ردك يا عبد الرحمن .. مش المشكلة ان الموضوع يثبت .. المهم ان الناس ترد :D .. لانك الوحيد اللى رد على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكبير أوى

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب
المزاج : رايق
التسجيل : 09/07/2012
عدد المساهمات : 321
معدل النشاط : 275
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأربعاء 18 يوليو 2012 - 12:14

تحية حب وتقدير لهذا المجاهد العظيم وكل رفاقه الذين دافعوا عن تراب الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2601
معدل النشاط : 2513
التقييم : 144
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأحد 22 يوليو 2012 - 15:57

سبحان الله كلامك كأن الراجل هو الوحيد اللى كان بيقاوم فى السويس .. بس حضرتك نسيت تقول إنه تابع لجماعة الإخوان الفلسين ونسيت تقول دوره فى خطة اقتحام وزارة الدفاع المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoHaMeD SaaD

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : مهندس بترول
التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 1377
معدل النشاط : 909
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )   الأحد 22 يوليو 2012 - 18:56

@Abd_elrahman2011 كتب:
سبحان الله كلامك كأن الراجل هو الوحيد اللى كان بيقاوم فى السويس .. بس حضرتك نسيت تقول إنه تابع لجماعة الإخوان الفلسين ونسيت تقول دوره فى خطة اقتحام وزارة الدفاع المصرية



أكيد مكنش بيقاوم لواحده .. هو كان قائد المقاومة .. لما اذكر دور انور السادات او سعد الدين الشاذلى فى حرب اكتوبر يبقى هو كان بيحارب لواحده ؟؟

معرفش ايه جماعة الاخوان الفلسين ديه والله .. اللى اعرفه انه لا ينتمى لاى جماعة

ممكن حضرتك تقولنا دوره فى اقتحام وزارة الدفاع .. مع العلم انه كان موجود فى مسجد النور التابع لجمعيته (الهداية الأسلامية) وهو بجوار وزارة الدفاع

أخيرا شكرا على ردك
47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شيخ المجاهدين المصريين ( حافظ سلامة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين