أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

المحاكيات ودورها في التدريب العسكرى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 المحاكيات ودورها في التدريب العسكرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
General Abdelrahman

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : A Top Secret, Highly Classified Location
المزاج : عصبى
التسجيل : 13/05/2012
عدد المساهمات : 1761
معدل النشاط : 2702
التقييم : 204
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: المحاكيات ودورها في التدريب العسكرى   الجمعة 6 يوليو 2012 - 12:14


الموضوع منقول من العضو ابو البراء زميل فى منتدى اخر

زادت تكاليف نظم التسليح المختلفة زيادة كبيرة سواء في المعدات نفسها أو الذخائر المختلفة، وقد أدى ذلك إلى زيادة
غير عادية في تكاليف التدريب الذي هو الأساس للحفاظ على درجات الاستعداد
القتالي المختلفة.


ومن هذا المنطلق قامت المؤسسات الصناعية بابتكار أجهزة المحاكيات (Simlators) المختلفة سواء للقوات البرية أو
الجوية أو البحرية أو الدفاع الجوي، وتقدمت هذه الأجهزة باستغلال التقدم في مجال الليزر والإلكترونيات والحاسبات تقدماً كبيراً. وقد أنتجت الشركات محاكيات الرماية بالأسلحة الصغيرة والرشاشات، وباستخدام أجهزة الرؤية الليلية ومحاكيات الصواريخ م-د ومدافع الدبابات المختلفة. وتم إنتاج محاكيات نيران المدفعية، ويتيح ذلك التدريب الواقعي لأطقم المدافع بما
يمكنهم من مراقبة وتصحيح نيران المدفعية بجو تمثيل المعركة الحقيقية.


وقد قامت بعض الشركات بعمل نماذج لمحاكاة العمليات القتالية المختلفة سواء على المستوى التعبوي أو الاستراتيجي آخذة في الاعتبار كافة النقاط المؤثرة في المعركة من قيادة وسيطرة وتحركات ..إلخ باستغلال الحاسبات الآلية.

ومن أهم الأمثلة التي يمكن إبرازها محاكيات نظم التدريب الجوي، والتي تشمل برامج للتدريب على أنواع الطائرات
المختلفة مثل أباش Apache و"كوبرا" و "الشينوك". كما أنتجت الشركات محاكيات للقتال الجوي والتي تحتوي على كابينة للطائرة مزودة بكافة العدادات والأجهزة لكل نوع من الطائرات ويمكن تمثيل جو المعركة سواء أثناء العواصف
أو الليل، ولقد أصبحت المحاكيات ضرورة سواء من وجهة النظر التدريبية أو الاقتصادية حيث يمكن توفير ملايين الجنيهات سنوياً باستخدامها. وفي مجالات البحرية فهناك أمثلة كثيرة بالإضافة إلى ما سبق ذكره في مقلدات الرماية
للرشاشات والمدافع المختلفة فتوجد، مقلدات للأجهزة المستخدمة في الغواصات ونظم إطلاق الطوربيدات.


أهمية المحاكيات في التدريب
تتجلى الأهمية القصوى لمساعدات التدريب وأجهزة المحاكيات في حاجة القوات المسلحة إلى التدريب الواقعي المستمر بما
لا يضر بالأسلحة والمعدات الأصلية نتيجة تعرضها للاستهلاك المبكر والتلف والتآكل وانقضاء العمر الافتراضي لها قبل أن تتاح لها فرصة القتال الفعالي.


وتوجد الآن مجموعات كبيرة من مساعدات التدريب والمحاكيات لإعطاء المقاتلين التدريبات الأساسية والمتقدمة قبل
مغادرة مكان التدريب. وعندما يكونون جاهزين للتدريب بالمعدات على مهام العمليات، فإن سلسلة أخرى من المحاكيات وعناصر تمثل جو المعركة تشترك في ذلك، وهي لا تحقق الواقعية فقط في التدريب، ولكنها أيضاً تسجل درجة الكفاءة
القتالية في استخدام المعدة.


وقد أدى التعقيد المتزايد في جميع الأسلحة والمعدات العسكرية، وما ترتب عليه من ارتفاع أسعارها وزيادة تكاليف تشغيلها، إلى الحاجة الشديدة لاستخدام المحاكيات بغرض التغلب على مشكلة استخدام مساحات كبيرة من الأرض كميادين للتدريب
بالذخير الحية. واليوم يستطيع الطيار تعلم كيفية قيادة طائرته بصورة شبه تامة دون أن يستقلها، وأن يتعلم الجندي كيفية قيادة الدبابة أو مركبة القتال دون أن يركبها، أما الضابط البحري فيستطيع قيادة سفينته دون الإبحار
على متنها.


وتصمم بعض محاكيات التدريب لتقييم عناصرالقيادة والأركان، وهي تمكن من دراسة مراحل القتال بالتفصيل، وتتضمن
اختبارات في العمليات المعقدة، مثل فتح الثغرات في حقول الألغام أو عبور
الموانع المائية.


في القوات الجوية
كانت القوات الجوية رائدة في التدريب باستخدام المحاكيات، فقد اكتشف أن الخسائر في الطيارين والمعدات يمكن
تخفيضها جذرياً باستخدام المحاكيات الخاصة بتدريبات ما قبل الطيران، والتقييم المستمر لأداء الطيار. وقد ازدادت الحاجة إلى المحاكيات الآن إلى حد كبير، حيث توجد الطائرات متعددة المحركات، والطائرات المتطورة،
والمقاتلات النفاثة ذات السرعات العالية.


وفي أثناء الحرب العالمية الثانية، أخرج الجيش الأمريكي أكثر من ثلاثين ألف شريط سينمائي ناطق تتناول كل ما يهم القائمين على تدريب الطيارين، وكانت النتيجة اختصار فترة التدريب من ثلاثين شهراً إلى ثمانية أشهر. وقد أدى الفيلم السينمائي رسالته، فانطلق آلاف الطيارين إلى أجواء الفضاء محلقين بطائراتهم وهم على استعداد للاشتراك في المعارك الفعلية، حيث درسوا آلية الطائرات التي سيتولون قيادتها واستمعوا إلى أزيزها، بل فرقوا بين أزيزها وأزيز طائرات
الأعداء، وتعرفوا على الأهداف ومواقعها، واعتادت آذانهم على سماع قصف المواقع المضادة للطائرات التي تنفجر عادة حولهم بالجو أثناء طيرانهم.


وتعتبر أجهزة محاكيات الطيران من مساعدات التدريب الهامة التي لا غنى عنها للطيار، نظراً لازدياد درجة
الواقعية في هذه الأجهزة خلال السنوات الماضية. ومن أهم هذه الأجهزة المحاكي الذي يستخدمه الطيار للسيطرة على أجهزة التحكم الابتدائية في طائرته كالجنيح، والرافع والدفة، بالإضافة إلى محاكي آليات التحكم في التحميل. وقد طبق هذا النظام على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم ضمن أجهزة محاكيات الطائرات المدنية والعسكرية على حد سواء.


وتستطيع محاكيات الطائرات الحديثة محاكاة بيئة الطيران لكافة أنواع الطائرات، كما أنها تحاكي بشكل واقعي عمل
الرادار والإجراءات الإلكترونية المضادة ونظام إدارة النيران. وتُخَفّض هذه المحاكيات كثيراً من تكاليف التدريب، فبينما تزيد تكاليف التدريب بواسطة سرب من الطائرات لمدة أسبوع على مليون دولار، فإن تكاليف نفس التدريب باستخدام المحاكيات لا تبلغ سوى جزء صغير من هذا المبلغ.


وفي بعض المحاكيات تعرض أجهزة محاكاة الهدف صور طائرتين يولدها حاسب خاص بذلك، فتظهران وكأنهما تحلقان فعلاً، وذلـك طبقاً لمسار مبرمج مسبقاً، غير أن المدرب يستطيع توجيههما يدوياً. ويمكن استخدام أجهزة عـرض صور الهدف وتوليدها بحيث تظهر صور المعالم الطبوغرافية ومدارج الهبوط، كما يوفـر جهاز عرض صور الصواريخ مشاهد واقعية لمسار الصواريخ التي يطلقها الطيار، أو تلك المنطلقة في اتجاهه من الطائرات المعادية على السواء. وتوصل المتخصصون في عمليات البرمجة إلى محاكاة الخصائص الديناميكية المعقدة لمكونات العضو الدوار الرئيسي للطائرة
العمودية، وذلك عن طريق نموذج عضو دوار معقد التركيب ذي شكل مروحي يحاكي العضو الخاص بالطائرة الحقيقية بدقة تامة عبر نطاق الطيران بأكمله، متضمناً التأرجح والمناورات بسرعات عالية. ونتج عن استخدام هذه المحاكيات توفير
الأمان أثناء التدريب في ظروف الارتفاعات المنخفضة والطيران البطيء، حيث تحدث معظم حوادث الطائرات العمودية.


القوات البحرية
يتطلب التدريب البحري مستوى عال من الكفاءة في إدارة أنظمة أسلحة معقدة في مجالات محددة، ويشمل التدريب أيضاً
تنسيق استخدام هذه الأنظمة في مسرح العمليات المعقدة للحرب البحرية الحديثة. ويتم إجراء هذه التدريبات في غرف عمليات صغيرة حيث يتوافر تصوير تحركات العدو وفي ظروف جوية مختلفة.


ويتم الآن مواجهة متطلبات التدريب عن طريق مجموعة من المدربين المتخصصين في كل نوع من أنواع السفن الحربية،
ويبتكر هؤلاء المدربون سيناريوهات حية بحيث يمكن تقييم قائد السفينة الحربية وهيئة أركانه في حل المشاكل المعقدة.


وتتركز أهمية استخدام المحاكيات البحرية فيما توفره من اقتصاد في الوقت والتكلفة علاوة على كونها مأمونة الاستخدام، كما أنها تتيح الفرصة لقياس أداء المتدرب. ومن المعلوم أن استخدام سفينة أو غواصة حديثة للتدريب في عرض البحر يتكلف ما يزيد على نصف مليون دولار في الشهر، كما أن إطلاق صاروخ واحد يكلف أكثر من مائة ألف دولار، ولذلك كان مجال التدريب البحري بالسفن والذخائر الحية في وقت السلم محدوداً جداً.

وتتيح المحاكيات البحرية تدريبات بحرية معقدة تشترك فيها الصواريخ والسفن والغواصات والطائرات بما فيها الأسلحة
التي تستخدمها هذه المعدات القتالية. كما تستخدم جميع البحريات في العالم محاكيات حجرات التحكم في عمل الماكينات، وقد زودت بحريات الدول الكبرى بمحاكيات لرادار الملاحة البحرية ومحاكيات لمركز العمليات على متن الغواصات. وتسمح هذه النظم بتدريب طاقم الغواصة في مجموعات بغرض اكتشاف التهديد وتقييمه ثم مهاجمة الوحدات المعادية. وقد أدى تزايد اهتمام البحريات الغربية بعمليات مقاومة الألغام إلى ظهور الحاجة إلى محاكيات خاصة بذلك لتقليل الوقت اللازم للتدريب الفعلي علي متن سفن مواجهة الألغام.


في الدفاع الجوي
تعتبر الصواريخ المضادة للطائرات باهظة التكاليف ولا يمكن إطلاقها بكثرة للتدريب، كما أنها تتطلب حقول تدريبية
مناسبة ومدى واسعاً للغاية، وقد أدى ذلك إلى نشأة سوق رائجة لمحاكيات التدريب على التحكم في مسار الصواريخ وتوجيهها.


وتستخدم معظم هذه المحاكيات أجهزة عرض تضع في مدى رؤية "موجه" الصاروخ نقطة ضوئية تمثل لهب "ذيل" الصاروخ. ويتحرك هذا اللهب طبقاً لتوجيهات الموجه تماماً، كما تستجيب الصواريخ لتوجيهاته عند إطلاقها، ويمكن تغذية النظام بالتأثيرات الخارجية ليبدو التدريب في أقصى درجات الواقعية.

وتتيح بعض الدول أنواعاً مختلفة من طلقات المدفعية يمكن إطلاقها من أعيرة 105 مم وحتى 155مم. وهي تمثل أهدافاً جوية مختلفة لطائرات أو صواريخ. وهذه الأهداف مخصصة لتدريب أطقم نظم قيادة نيران الدفاع الجوي البحري أو الأرضي. ويمكن التحكم في سرعة الطلقات واتجاه الإطلاق وزوايا المرور.

وتتركز أهمية هذا الأسلوب في تدريب أطقم الدفاع الجوي قريب المدى (Close in eapon system) من الصواريخ أو المدفعية التي تستخدم من فوق سطح القطع البحرية، حيث تعتبر الصواريخ الطوافة أهم تهديد للقطع البحرية. وكذا الصواريخ المضادة للإشعاع نظراً لما تتميز به هذه الصواريخ من صغر المقطع الراداري (Radar Cross Section)، وصعوبة اكتشاف أسلوب اقترابها من الهدف. وقد تم عمل أهداف رادارية صناعية قابلة للاستخدام المتكرر في عمليات اختبار الأسلحة الموجهة رادارياً، وتدريب الطيارين، وأغراض الخداع.

الأسلحة المضادة للدبابات
تتيح الشركات حالياً مجموعة كاملة من المحاكيات تصلح للتدريب على أي سلاح مضاد للدبابات بدءاً بالبنادق، وحتى
العربات المزودة بالصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، حيث يتم خلالها تمثيل كافة خواص الاشتباك مع الدبابات المعادية، بما يتضمنه ذلك من أقصى وأدنى مسافة مؤثرة للمقذوف، وقوة الرأس الحربية على التدمير، وزمن إعادة التعمير،
وغير ذلك من الإمكانات والقيود.


ومع ارتفاع أسعار ذخائر مدافع الدبابات الحديثة، وكذلك ارتفاع أسعار مقذوفات الأسلحة المضادة للدبابات، تقوم الشركات المنتجة للسلاح حالياً بتصميم وإنتاج مجموعة من محاكيات الرماية للأسلحة المختلفة مثل نظام (SIMGUN) الذي يمكن تركيبه على أية بندقية أو مدفع ماكينة، ومثل نظام (SIMLAN) الذي يستخدم مع نظام "الميلان"، أو نظام (SIMFIRE) الذي يستخدم مع المقذوفات المضادة للدبابات طراز "تو" (To)، وتستطيع هذه الأنظمة أن تقلد صوت الانفجار والدخان،

والأثر الفعلي على الرامي الذي يحدثه إطلاق الصاروخ الحقيقي وأيضاً نظام (SIMFICS) الذي يستخدم مع الدبابات
المزودة بأجهزة إدارة نيران حديثة، حيث يتصل بجهاز يمكنه إصدار شعاع ليزر يمثل الإصابة الحقيقية للدبابة بنظرية الانعكاس على سطح جسم الدبابة الهدف، ثم ينتج الدخان والصوت اللازمين لتمثيل الإصابة الحقيقية.


في الحرب الإلكترونية
مع تطور الاتصالات وظروف التهديد باستخدام الحرب الإلكترونية أثناء العمليات، فإن تدريب الأفراد يجب أن يكون
على أعلى مستوى ممكن، وقد أدى ذلك إلى إنتاج جيل جديد من المحاكيات للتدريب على التعقيدات الخاصة بشبكة الاتصالات الحديثة ونظام العمل والعمل المضاد في الحرب الإلكترونية.


وتعطي هذه الأجهزة صورة واضحة جداً
لشبكات الاتصالات اللاسلكية المستخدمة في ميادين القتال، كما تحاكي عمليات
التشويش والتنصت والاعتراض اللاسلكي.


رماية الأسلحة الصغيرة
كانت رماية الأسلحة الصغيرة تعتمد على عدد كبير من معدي الأشكال الخاصة بالرماية والأفراد الذين يقومون بتعليم
وإصلاح الأهداف وذلك لعدد قليل من الضاربين، والآن يمكن لكل من الضارب والمعلم أن يرى على شاشة تليفزيونية صغيرة مكان كل إصابة، ويمكن التحكم إلكترونياً في أشكال تمثل الهدف الحقيقي، وبذلك يمكن تدريب وتقييم مستوى
الأفراد بصفة مستمرة.


وتضمن النتائج المطبوعة بواسطة الحاسب لكل مرحلة من مراحل التدريب التسجيل الدقيق لمستوى كل فرد.

وتستخدم أشعة الليزر المنخفضة الطاقة في العديد من المحاكيات الحديثة، حيث تطلق أشعتها على نفس خط تصويب السلاح. وفي هذه الحالة يزود الهدف سواء كان دبابة أو مركبة أو جندياً، بمستشعرات لأشعة الليزر تنشط عند إصابتها بالشعاع الموجه نحوها، وفور الإصابة تنطلق إشارة الهدف على شكل دخان أو ضوء أو انفجار لتؤكد ذلك.

ويلاحظ أنه يمكن إدخال تعديلات على كيفية المحاكاة مثل شدة الإضاءة، وتغيير شكل ونمط ظهور الأهداف أمام الرامي

قيادة الدبابات والمركبات المدرعة
يعتمد التدريب الواقعي لطاقم الدبابة على العمل تحت ظروف الميدان الفعلية. وتكفل محاكيات الدبابات تدريب أطقمها
وفقاً لبرامج واقعية تعالج مشاكل إدارة النيران، واستغلال الأرض والسواتر والرقابة من الأسلحة المضادة للدبابات، ومن الهجمات الجوية المنخفضة.


ولذلك فقد اهتمت عدة شركات بتطوير محاكيات قيادة الدبابات بحيث تسمح بتدريب السائق منذ البداية على عمليات
القيادة في بيئات مختلفة كالمدن والأماكن الصحراوية وفي كافة الأحوال الجوية، وحين يدخل السائق هذه المحاكيات تكون في متناوله كافة المعدات وأجهزة التحكم والقياس مقدمة بنفس الطريقة التي تثبت بها داخل حجرة قيادة الدبابة.


ويمكن القيادة إما عن طريق الرؤية المباشرة أو باستخدام البيرسكوب. وقد صمم مركز القيادة داخل المحاكي بواسطة
نظام يتحرك على ثلاثة محاور، ويهتز بحيث يشعر السائق وكأنه يقود الدبابة فعلاً من حيث التأرجح والتمايل وتغيير وجهة السير. أما محاكيات التدريب على قيادة مركبات القتال المدرعة، فقد دخلت الخدمة منذ حوالي عقدين من الزمان،وتحتوي النماذج الجديدة منها على مجموعة كبيرة من المواقف المتوقعة أثناء التدريب على القيادة. ومن مميزات هذه المقلدات عدم تعرض هذه المركبات للتلف والتآكل بواسطة سائقين تحت التدريب.


ويقترن محاكي القيادة لمركبات القتال المدرعة بمحاكي الرماية الذي تزود به نفس المركبة. وتستخدم هذه المحاكيات
لتدريب الطاقم على الاشتباك. ويتضمن برنامج الحاسب المستخدم في المحاكي عدداً كبيراً من الأهداف ذات الاتجاهات المختلفة ويواجه الرماة بقيود على الأداء مفروضة عليهم كتآكل ماسورة المدفع وظروف الطقس والحرارة المعاكسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المحاكيات ودورها في التدريب العسكرى   الجمعة 6 يوليو 2012 - 14:34

تقليل التكلفة هو أهم سبب للمحاكياة
و أيضا الحفاظ على الارواح.
و زيادة الخبرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المحاكيات ودورها في التدريب العسكرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين