أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية 5 5 2
شاطر | .
 

 السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FALCON

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 31
المهنة: انسان
المزاج: ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل: 15/02/2012
عدد المساهمات: 6162
معدل النشاط: 5392
التقييم: 451
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الثلاثاء 19 يونيو - 16:07


بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كان الناس في كل
مكان يأملون أن تتوقف الحروب تماما بين البشر؛ فقد كانت الخسائر فادحة جدا،
حيث قتل وجرح ملايين الشباب ودمرت المدن تدميرا ساحقا... ورغم ذلك كله
استمرت الحضارة الغربية في تطوير أخطر الأسلحة وأشدها فتكا بالإنسان، ولا
عجب فهذه الحضارة مادية بعيدة عن الدين، ولا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم
كما يفعل بالمسلمين الآن، إنهم يطورون سلاحا مدمرا غير مرئي لأنه يتم دون
انفجار، بل سيخرب كل ما هو إلكتروني، ويدمر بالتالي أنظمة الحياة المعاصرة
المستخدمة في المستشفيات والمصانع والمدارس والجامعات والمرافق الحيوية
كالمياه والكهرباء.. . كل هذا سيدمر تماما، لو حدث ذلك بالفعل ستكون مأساة
إنسانية حقيقية!!





لا أستطيع أن أتخيل أن كل ما حققناه من تطور خلال القرنين
الماضيين، سيتم تدميره كليا وسيختفي تماما إن هذا أمر مرعب حقا!! كيف يفكر
العسكريون وقادة أمريكا؟ إنهم يقودوننا إلى فاجعة مدمرة.


تصور وجود ترسانة من الأسلحة الحديثة يمكن لبعضها أن يعطل
الكهرباء في مدينتك ويمكن لبعضها الآخر القضاء عليك، ماذا لو وقعت هذا
الأسلحة في أيدي قادة مهووسين؟ ألا يكفي البشرية ما شهدته من مآس مروعة
ومجازر بشعة في السنوات الماضية؟ ألا تكفي المجازر ضد مسلمي البوسنة
وكوسوفو وأفغانستان والعراق.. . ؟


كنا نجرب ما سنطلق عليه اسم أسلحة ال(مايكرويف) أي الموجات
الكهرماغناطيسية القصيرة. للسيطرة على حشد من الناس يمكنك تسليط الأشعة على
مساحة واسعة يتواجد الحشد فيها، وبعد فترة زمنية معينة ستجعلهم يشعرون
وكأنهم يطبخون!!


إذا كنت لم تسمع بهذه الأسلحة من قبل فإن الأمر طبيعي لأن
العمل على تطويرها كان محاطا بالسرية وهي تبدو للوهلة الأولى ضرب من الخيال
العلمي.


إننا ندرك الآن كم يمكن للعلم أن يكون خطيرا فالأمر أشبه بإعطاء قنبلة يدوية لطفل آملين بعدم تفجيرها.


أهلا بكم في عالم الحرب الكهرومغناطيسية.

تقع جزيرة بيل آيلند على حافة المحيط الأطلسي، كان ذلك
المكان لا يضاهى بهدوئه حتى صباح أحد أيام شهر نيسان أبريل عام ألف
وتسعمائة وثمانية وسبعين، في هذا الصباح، ضربت صاعقة هائلة من الطاقة
الجزيرة مزلزلة هدوءها.

شهدت امرأة تلك الصاعقة من منزلها على بعد عشرين كيلومترا عن بيل آيلند، وتصفه قائلة:


لقد سمعت صوت ذلك الانفجار المرتفع والمروع. اهتز المنزل
بأكمله، كانت الأطباق تقعقع في الخزائن، فعدونا نحو غرفة المعيشة ونظرنا من
النافذة ورأينا شيئا بيضاويا يتحرك بسرعة فائقة، كان الصوت قويا جدا. لم
يكن هناك تمايل أو ذبذبة في حركته وبدا لنا آنذاك أنه يتجه في مساره نحو
المحيط لكنه هبط على جزيرة بيل آيلند


لقد رأى العشرات تلك الأشعة الغريبة وهي تنفجر مخترقة
المنازل والممتلكات، انفجرت أجهزة التلفزيون خرجت صمامات الأمان الكهربائية
بقوة من الجدران، واخترقت كرات من النار المنازل.




نعم، كنت في بيل آيلند في الثاني من نيسان أبريل عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين.




ستيف بارسلي كان قد خرج لتوه من الحظيرة عندما ضربت الصاعقة المكان.




عندما نظرنا استطعنا رؤية الباب وما عدا ذلك لم نر سوى الغبار، لقد انفجرت السقيفة والحظيرة، لقد كان انفجارا مروعا.




سجلت الأقمار الصناعية انبعاثات ضوئية تضاهي قوتها انفجارا
بقوة عشرة ميغا طن ما جعلها الانبعاثات الضوئية الأقوى في التاريخ حسب
علمنا.

في أوتاوا سجلت أجهزة المسح العسكرية الكندية الانفجار الذي
بلغت قوته عشرة ميغا طن وتم تحذير رئيس الوزراء. ووجهت برقية عسكرية عاجلة
لضابط المدفعية المسؤول جيمس فاريل




بمجرد أن رأيت الصمامات الكهربائية والفجوات في الجوار
أدركت أنني أمام حادثة فريدة. لقد ذهلت!! كانت الحظيرة مخضبة بالدماء.
الدجاج كان ميتا.. اقتلعت تلك الشحنة الكهربائية الخارقة حتى المسامير في
الأرض.

وعندما خرجت من البيت لاحظت أن المواد العازلة التي تغلف
الأسلاك الكهربائية انصهرت تماما، ناديت للسيد بيكفورد وكانت دهشته عظيمة
وقال: " يا إلهي، ما الذي تسبب بهذا ؟




بينما استمرت التحقيقات العسكرية قرر قسم الاستخبارات البدء بتحقيقاته الخاصة.


وصلتنا تقارير من أرجاء منطقة خليج كونسيبشن باي حول أناس
رأوا أشياء تقع فوق الجزيرة، لذلك تحققنا من الأمر. وقد أوردت في تقريري
النهائي أنه شيء يتميز بصفة كهربائية. لعله صاعقة أو كرة من البرق.


لم يكن ذلك ضربة صاعقة، بل كان حزمة من الأشعة، شيئا لم أر مثله من قبل.


صاعقة ؟ لا، لا أعتقد أن الأمر كان مجرد انفجار مجهول
المصدر لقد قاموا بالتحقيق في ما حدث، لذلك فإنه بالتأكيد يتعدى كونه مجرد
صاعقة.


أوردت التقارير الرسمية أن الانفجار كان سببه صاعقة، لكن
لدى السكان المحليين شكوك في أن ما حدث قد يكون نتيجة لتجربة عسكرية فاشلة.
كان ذلك في عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين عندما كانت الحرب الباردة في
أوجها وتبث الرعب في القلوب، خاصة وأن كلا الفريقين لا يعير الحياة
الإنسانية أي اهتمام.

فكل من روسيا والولايات المتحدة كانت تطور ترسانة أسلحتها
النووية وهذا سبب كاف لبث الرعب. لكن الأمر الذي كان خفيا هو ان هذين
العدوين كانا يطوران ويختبران موجة جديدة من الأسلحة السرية، إلى أن حدث
ذلك الانفجار في جزيرة بيل آيلند.

كانت تلك الأسلحة الكهرومغناطسية أو أسلحة الطاقة الموجهة
قيد التصنيع منذ ثلاثين سنة خلت. إن العمل مستمر على هذا البحث في القرن
الحالي، ويتوقع أن يحدث تغييرا جذريا في كيفية قيام الحروب.


التطور الهائل في الشؤون العسكرية نقلة نوعية شاملة بعيدا
عن القنابل والرصاص والأسلحة المألوفة نحو أسلحة الطاقة بشكل أساس سواء
كانت أسلحة الليزر ذات القوة، أو أسلحة الأشعة الأيونية، أو أسلحة الموجات
الكهرومغناطيسية القصيرة التي تخلف إحساسا حراريا في الجسم.

تحدث العسكريون في بحث تحت عنوان " الثورة في الشؤون
العسكرية والصراعات خلال الحرب " كتب عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين
تحدثوا عن القفزة في تلك التحولات، وقد تم مساواتها بحقبة اكتشاف أو
استخدام البارود في أوروبا في العصور الوسطى، وبحقبة إدخال الأسلحة النووية
في القرن الماضي. إن التغييرات التي تحدث الآن هي بعمق تلك التغييرات التي
حدثت حينها.


قيل إن تاريخ الجنس البشري هو تاريخ الحروب، وإذا كانت هذه
المقولة صحيحة فإن تاريخ البشرية على وشك اتخاذ قفزة مخيفة نحو المستقبل !!


هذه هي بداية عصر العلم الحديث. لا بد أنكم لاحظتم لتقدم
السريع والتطورات السريعة في تقنية الأسلحة، إن الأمر واضح تمام الوضوح:
بدءا من اكتشاف البارود مرورا بالسفن حاملة المدافع، ونهضة القوات الجوية،
والتطورات التي طرأت على المتفجرات و هلم جرا.




عند اندلاع الحرب العالمية الأولى أطلق العنان للقتنية
العسكرية والقوة لتنتشر في العالم كله. حيث أصيب جيل كامل استمتع بالسلام
والتقدم في مجتمعاته. تلك الحرب أقحمت العالم بأسره في حقبة زمنية مليئة
بالعنف.

وزاد غرور القوة رغبة الأقوياء في افتراس الضعفاء حبا في
الهيمنة والتسلط، وتساقط الضحايا في كل مكان وحصدت الأسلحة الفتاكة أرواح
الملايين من البشر في حروب مروعة نشبت بلا معنى!!

هذا المنحنى المتصاعد وصل بلا شك إلى ذروته مع ظهور السلاح النووي.

في الوقت الذي فتحت فيه تقنية القرن الواحد والعشرين آفاق الاستفادة من الهاتف النقال والمايكرويف، وأجهزة التحكم عن بعد راحت هذه

التقنية نفسها تطبق مجموعة من الأسلحة ذات القدرات المدمرة.
بقي أمر تطوير هذه الأسلحة طي الكتمان إلى أن بدأ أحد صحفيي مجلة
ال(نيويورك تايمز) في العمل على كشف حقيقتها.


أرادت مجلة نيويورك تايمز إجراء تحقيق بشأن أخر الإنجازات
التي توصلت إليها التقنية الحربية، وقد أجرينا في السابق الكثير من الأبحاث
حول ما أطلق عليه اسم " القنابل الذكية " والذخائر التي يمكن التحكم بها
بواسطة الأقمار الصناعية، قمت ببعض التحقيقات الصحفية مع بعض المحللين
العسكريين الذين أعرفهم بالإضافة إلى بعض الأشخاص العاملين في مجال
الاستثمارات، وقد ذكر هؤلاء الأشخاص تصنيفا جديدا من الأسلحة معروفا باسم "
الطاقة الموجهة " أو الأسلحة الكهرومغناطيسية " وبهذه الطريقة اكتشفنا أمر
تلك الأسلحة.


يقوم أصحاب المصانع الحربية الآن بتطوير مجموعة كاملة من "
الأسلحة الكهرومغناطيسية " التي توجه ضربة خفية مفعولها أكبر من التيار
الكهربائي الذي تحمله الصاعقة الطبيعية بمئات المرات. بعض هذه الأسلحة
يمكنه تفجير صواريخ العدو وهي في السماء، وبعضها الآخر يمكن استخدامه
لإعماء الجنود في ساحة المعركة. بالإضافة إلى بعض الأسلحة التي تستخدم
للسيطرة على حشد جامح من الناس وذلك بحرق الطبقة العليا لبشرتهم، إذا وجه
سلاح كهرومغناطيسي فوق مدينة كبيرة فالمتوقع أن يدمر كل الأجهزة
الإلكترونية في لحظات. وهكذا يهدد غرور القوة الغرب نفسه بأن يجهز على
حضارته بيده، فضلا عن تهديده للشعوب الفقيرة والدول النامية، والدافع لكل
هذا الرغبة الجامحة في المزيد من السيطرة والهيمنة !! أي حضارة تلك التي
يروجون لها الآن ؟!


ما السلاح ذو الذبذبات الكهرومغناطيسية ؟ في الوادع يمكن
للمرء أن يقارن تأثيره ببساطة شديدة بتأثير ضربة الصاعقة على مجموعة من
المركبات العضوية الذائبة. تعد الذبذبات الكهرومغناطيسية للصاعقة الآن شكلا
خاما، الموجة طويلة جدا نظريا، إن ما عليك فعله هو تحويل طاقة الذبذبة
الكهرومغناطيسية من الموجة الطويلة للصاعقة إلى موجة صغرى. يطرح سؤال الآن
حول ماهية الموجة الصغرى، الموجات الصغرى هي كل تلك الموجات الواقعة ضمن
نطاق المتر والمليمتر. لذلك فإن هذا الأمر يتماشى تماما مع كل شيء في
مجتمعنا، لأن معظم الآلات الإلكترونية التي نستخدمها تعمل ضمن نطاق الموجات
الواقعة بين المتر والمليمتر.

إذا نظرت إلى جهاز كهرومغناطيسي كهاتفك النقال مثلا فإن
الهوائي الخاص به مصمم ليمتص الأشعة الكهرومغناكيسية، ولكنه غير مصمم
لامتصاص طاقة نبضات السلاح الكهرومغناطيسي.


يمكن استخدام هذه الأسلحة الكهرومغناطيسية بشكل أساسي لتدمير أي شيء فيه رقاقة إلكترونية. وهي لا تدمر أنظمة الاتصالات

والأجهزة فقط بل أنظمة الطاقة والتلفزيونات، وأنظمة
اللاسلكي أيضا حتى إنها تؤثر في السيارات، لأن معظمها في أيامنا هذه يعمل
بنظام إشعال إلكتروني.


لفت انتباهنا تأثير النبضة الكهرومغناكطيسية كسلاح خلال
إجراء التجارب الذرية الأولى، و عندما قمنا بالتفجيرات الأولى فإن المعدات
الكهرومغناطيسية غير المحصنة قد دمرت كليا. بالطبع لاحظ الجميع تلك
الظاهرة.

لذلك وبشكل بدهي وقف الجميع أمام تلك المعدات المحطمة
والمتقوسة والذائبة طارحين على أنفسهم السؤال التالي " ما الذي حدث ؟" خاصة
وأنه لم يكن هناك أي رياح تسبب ذلك الدمار، أو ضغط كبير على تلك الأجهزة.
لم يستغرق اكتشاف الأمر وقتا طويلا فبعد تكرار إجراء بضع تجارب لوحظ أن
هناك نبضة كهرومغناطيسية هائلة تولدت أثناء تفجير سلاح نووي، وأن النبضة
الكهرومغناطيسية الهائلة تلحق الدمار بالمعدات الكهربائية غير المحصنة.
وعندئذ غمرتنا السعادة لاكتشافنا ذلك التأثير الجانبي للسلاح، لذلك ففي
بداية الخمسينات في لوس آلاموس حيث أجريت تلك التجارب النووية العالية
المستوى طرحت مسألة تكوين تلك النبضات الكهرومغناطيسية فقط. وهناك كانت
بدايات العمل في المحاولة لإيجاد طريقة تحول فيها الطاقة الانفجارية إلى
طاقة إلكترونية.



يعد مختبر لوس آلاموس في نيو ميكسيكو مكان ميلاد القنبلة الذرية.

تسيطر كل من وزارة الطاقة ووزارة الدفاع على المنطقة
بأسرها، هناك لافتات تحذر الزوار من احتمال إغلاق الطرق في أي وقت دون سابق
إنذار.

من الصعب الاعتقاد بأن لهذا المكان العسكري أية علاقة بـ
بيل آيلند الهادئة الواقعة في نيو فاوندلاند، ولكن في عام ألف وتسعمائة
وثمانية وسبعين كانت هناك علاقة بين المكانين عندما التقطت الأقمار
الاصطناعية الدفاعية الأميريكية انبعاثا ضوئيا أكثر قوة من ذلك الذي انبعث
من جراء انفجار قنبلة هيروشيما. عزز الأمر إرسال عالمين من لوس آلاموس إلى
بيل ايلند وخلال أربع وعشرين ساعة حضر المحققان جون وارن و روبرت فريمان
إلى الجزيرة النائية فوجىء سكان بيل آيلند بمجيء الزائرين. لكن الوضع ازداد
غرابة عندما جاء جنرال سوفييتي مع شخصيات عسكرية أميريكية وكندية. ترى
لماذا يعبر الروس القارات لمواكبة تحقيق في بيكفورد ؟ وهل هناك أفكار
مجنونة أخرى يدبر لها بليل؟ ما أقسى وأبشع المآسي البشرية بسبب جنوح هذه
العقول !! ومع الأسف يدفع ثمن هذه المغامرات أبرياء لا ذنب لهم !!


شخصيات عسكرية من كندا ومن الولايات المتحدة الأمريكية ومن
الاتحاد السوفيتي السابق كانت هنا، بعد التحقيقات التي أجريت ميدانيا في
المنطقة بدؤوا يتساءلون إذا كانت لدينا أية معلومات مختلفة عن تلك التي
حصلوا عليها، لقد أخبرناهم بكل ما نعرفه، لكنهم لم يفصحوا عن نتائج
تحقيقاتهم.


أعطيتهم بعض الأشياء التي وجدتها فوضعوها في صندوق معدني تم إغلاقه وحفظه. لقد كانوا حريصين على توخي السرية في عملهم،

حتى إنهم عندما كانوا يريدون التحدث في الأمر، كانوا
يستأذنوننا ويبتعدون عنا، كما أنهم كانوا يدونون الملاحظات، ثم يعودون لأخذ
إفادتي مرة أخرى.


لماذا اندفع عدوا الحرب الباردة نحو بيل آيلند للتحقيق في
أمر صاعقة رعدية ؟ هل كانت حقا صاعقة ؟ أم أنها كانت كما أورد ت الصحف وكما
اعتقد العلماء نتيجة لتجربة عسكرية فاشلة ؟ إلى متى سيظل هؤلاء بعيدين عن
الدين وتعاليمه السامية التي تحترم الحياة الإنسانية، وتجعل قتل نفس واحدة
بغير حق من أكبر الكبائر ؟!


ازداد اهتمامنا بشكل ملحوظ بالنبضات الكهرومغناطيسية تماما
كازدياد اهتمامنا بأعتدتنا الحربية التقليدية، ذلك لنتمكن من فصل الكهرباء
عن منطقة معينة من المدينة أو السيطرة على مركز للرقابة والتحكم.

إذا كنا نريد معرفة كيف تبدو النبضة الكهرومغناطيسية في حال
كان باستطاعتنا رؤيتها، فإنها تبدو كما في أفلام الرسوم المتحركة عندما
يكون هناك تذبذب لمخروط من الطاقة منبعث من شيء ما، ينزل عند خط الأفق فإنه
سيبدو مثل النبضة الكهرومغناطيسية.


للموجات الكهرومغناطيسية أشكال عدة، قد لا يلاحظ الناس أن
النور الذي يتسبب في جعلي مرئيا الآن بالنسبة لكم هو موجة كهرومغناطيسية.
هناك جزء معين من طيف الموجات الكهرومغناطيسية يمكن لأعيننا تمييزه.الحرارة
هي أحد أشكال الموجات الكهرومغناطيسية على سبيل المثال. عندما نقول إن
الشمس تدفئنا، فإن الواقع هو أن الحرارة التي نأخذها هي شكل من أشكال
الموجات الكهرومغناطيسية التي لا نراها ولكن بشرتنا تشعر بها على أنها دفء.
نحن نحيا وسط ضباب من الإشعاع الكهرومغناطيسي، لذلك فإنه بإمكانك تلقي
مكالمة هاتفية على هاتفك النقال في أي مكان تقريبا.إذا شغلت جهاز تلفازك
فإنه سيلتقط بعض الإشارات بالطبع.


يمكن تسخير هذه الموجات الكهرومغناطيسية واستخدامها بأساليب
عدة،في ألاسكا ثمة منشأة تقوم بهذا الأمر، إن هارب هي تجربة الطاقة
الموجهة تتولدها القوات العسكرية الأمريكية باستخدام المجال الواسع
لهوائيات هارب، يتم تركيز الموجات وإرسالها نحو الغلاف الجوي الأيوني عاليا
فوق سطح الأرض، ويعد الغلاف الجوي الأيوني جزءا من الغلاف الجوي للأرض،
إلا أنه يحتوي على جزيئات مشحونة بالإلكترونات تعمل عمل المرآة عاكسة
الموجات الإشعاعية نحو الأرض، و إرسال موجات لاسلكية إلى الغلاف الجوي
الأيوني يمكن أن يؤدي إلى تسريع الجزيئات وتسخين مناطق محددة، و من ثم تعكس
الطاقة الحرارية نحو الأرض، إن استخدام نظام كنظام يمكنك من تكوين مستويات
قصوى من الطاقة، يمكن لـ هارب عبر إرسال الطاقة نحو الغلاف الجوي من نقر
الطاقة الموجودة هناك أصلا وتحويلها لاستخدامها ضمن النظام.





هذا النظام فعال جدا. بحيث يمكنه التسبب في جعل الغلاف
الجوي الأيوني يتذبذب بشكل منسجم مع إشارته. يمكن استخدام إشارة هارب فوق
الأفق كرادار دفاعي يمكنه كشف أية صواريخ أو طائرات جوية قادمة، و للقيام
بهذه العملية يستخدم هارب نظامين مختلفين: الأول لتكوين غاز مؤين يعمل عمل
المرآة، والآخر لجعل الإشارة ترتد، وما أن يتم كشف صواريخ العدو بواسطة
نظام هارب حتى يمكن للقوات المسلحة استخدام أشكال عدة من أسلحة الطاقة
الموجهة لتفجر أهداف العدو، لكن من يا ترى سيكون هذا العدو المحتمل؟ وهل
سيكون الضحايا كما هو معتاد من أبناء المسلمين والشعوب الفقيرة؟ هل يمتلك
هؤلاء ما تخاف منه أمريكا أو غيرها؟


كلمة هارب هي اللفظة الأولية لـ مشروع بحث تفعيل الذبذبات
العالية. وقد ابتدأت بالمقاربة الخيالية لأجهزة الدفاع الصاروخي والتي عمل
عليها الدكتور بيرناند ايستلوند في بحثه عن طريقة لمعالجة مسألة تهديد
الصواريخ البالستية العابرة للقارات أو من الأعداء التقليديين.


بشكل أساسي يجب أن يكون الهوائي كبيرا وقويا بحيث يتمكن من
إجراء تعديلات رئيسة في الغلاف الجوي الأيوني، تم العمل على ذلك في ذروة
الحرب الباردة، وقد ركزت اهتمامي علىالدفاع في مواجهة هجوم صاروخي روسي
مركز.

كانت الخطة تقضي بإنشاء درع واق فوق كل من كندا والولايات المتحدة، بحيث لا يمكن للصواريخ اختراقه


بينما كان الأمريكيون يقومون بتطوير هذه التقنية كان الروس يقومون بتجارب مماثلة.

يشك البعض بأن الانفجار الذي حدث في بيل آيلند قد يكون
نتيجة لتجربة سوفييتية على تلك الأسلحة الجيدة المسماة بأسلحة " الطاقة
الموجهة " هناك نظرية تفيد بأن بيل آيلند عملت عملا مغناطيسيا هائلا.
فالمكان يحتوي على مقدار ضخم من رواسب الحديد الخام تحت الأرض والمناجم
المهجورة كانت محاطة بأميال من أنابيب النحاس.

ويعتقد أن إشارة كهرومغناطيسية تمركزت فوق الجزيرة في ذلك
اليوم، وأيا كان الأمر فمن حق كل شعوب العالم أن تعرف الحقيقة؛ لتحمي
أنفسها من هذا العبث.


إن حادثة بيل آيلند هي فريدة من نوعها بلا شك، فأنا لم أسمع
بأنها تكررت في مكان آخر، لذلك يصعب الجزم فيما حدث فعلا هناك. لكن كل
الاحتمالات السالفة تتضمن وجود جهد عال وممرات موصلة للكهرباء من خلال
الغلاف الجوي وهوائي متطور جدا كل هذا بإمكانه أن يستحث جهدا كهربائيا في
الأنابيب مولدا طاقة كهربائية عالية جدا.


فيما يخص حادثة بيل آيلند لا يمكنني الجزم فيما حدث على وجه
التحديد، وإذا ما كان بالفعل قد تم بواسطة جهاز إرسال مثل هارب، لكن
لنتحدث عن بعض الأمور التي يمكنكم تصورها كنتيجة لانتشار ذلك النوع من
التقنية: إحدى العواقب التي يمكن حدوثها هي ماذا لو أن الإشارة المرسلة من
الأرض نحو الغلاف الأيوني أصبحت مركزة هناك وعملت بمثابة شحنة موصلة؟
بعبارة أخرى فإن الأمر سيبدو بمثابة وصل سلك نحاسي بمصدر الطاقة. تلك
الطاقة الناتجة عن الشحنة الموصلة ستعمل عمل الأنابيب الموصلة حاملة الطاقة
عن الغلاف الجوي الأيوني.

ماذا سيحدث ؟ يتوقع العلماء المختصون أن تولد صاعقة هائلة تضرب الأرض أربعين مرة بالثانية حتى يتم تفريغ كل الطاقة.


رغم معرفتنا الحديثة والقليلة بالأسلحة الكهرومغناطيسية إلا
أن هذا العلم ليس مجالا حديثا، ولابد أن تكشف كل الحقائق المتعلقة به، إن
أرواح الملايين وحياتهم ليست مجالا للعبث بأيدي أناس لا يعرفون الله تعالى،
ولا يخشون عقابه وانتقامه عز وجل.


بدأ هذا البحث منذ فترة ليست بالقريبة، حتى إنه في الواقع بدأ قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.

وسبب الخوض في هذا المجال باعتقادي هو انتشار الأجهزة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم.

أصبحت شبكة الإنترنت، تلك الشبكة الإلكترونية العالمية أمرا
في غاية الأهمية لدرجة أنها أصبحت أهدافا عسكرية. لذلك فإنه إذا كان
بإمكانك شل كل ما يجعل هذه الشبكة العالمية تنبض بالحياة والنشاط والفاعلية
المفيدة، فإنك تملك أفضلية القوة.


كانت هناك تكهنات بأن تلك الأسلحة قد استخدمت في كوسوفو عام
ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين. ثم أثناء غزو العراق عام ألفين وثلاثة، حيث
وصلت تقارير تؤكد أنه تم إطلاق صاروخ مطور من توماهوك كروز فائق السرية.
وقد انقطع التيار الكهربائي في بغداد بعد الإطلاق بفترة قصيرة، على الرغم
من أنه لم يلاحظ أي تلف مادي في محطات توليد الطاقة الكهربائية. لم يعد
الكلام عن هذا السلاح الخفي إذن مجرد تخرصات، فقد جرب عمليا في العراق.. .
والسؤال الذي يصرخ في أعماق كل مسلم الآن إلى متى ستظل أمريكا تنظر
للمسلمين باعتبارهم فئران تجارب؟ هل يرضى العالم المتحضر بذلك؟ ألا يدركون
عاقبة غرورهم وجبروتهم ؟


باعتقادي واستنادا إلى مصادري العسكرية الموثوقة فإن هذه الوسائل استخدمت للمرة الأولى في العراق.


هل قاربت أيام " الترويع والصدمة " على الأفول لتستبدل بالأسلحة والآلات الخفية، تستخدم هذه الأسلحة كالقنابل الإلكترونية إي.

والليزر والميزر وأسلحة الموجات الصغرى، الطاقة الموجهة
لتدمير الصواريخ في السماء وتحييد العدو. وستهاجم شبكات الاتصال محدثة
بلبلة في مراكز التحكم وإصدار الأوامر.

بخلاف القنابل التقليدية فإن قنبلة "إي" يتوقع أن تندفع إلى
الأمام مباشرة نحو الهدف. تتدفق كتلة من الأشعة في مقدمة القنبلة موجهة
الطاقة نحو الأمام مقحمة إياها في هوائي الذبذبات الصغرى المايكرويف. وتفجر
القنبلة نفسها متحطمة عاليا في الجو.




إن كل ما هو إليكتروني لم يحصن فإنه سيتقوس وينكمش وستشم رائحة الطلاء المحروق.

قد تشتمون هذه الرائحة كثيرا لأن أجهزتكم قد تتقوس، إن هدف
السلاح الكهرومغناطيسي هو حرق الأجهزة الإلكترونية وتعطيلها، هناك تصنيف
ثان للأسلحة التي تستخدم بشكل أساسي طاقة اللليزر. في حين أن السلاح
الكهرومغناطيسي عبارة عن نبضة قوية وهائلة فإن الليزر هو دفعة مستمدة من
الأشعة المركزة بشكل كاف لإحداث الأضرار. سنتمكن من استخدام الليزر ذي
الطاقة العالية ليس فقط لتحطيم طائرات العدو، ولكن وهو الأمر الأكثر أهمية
لتحطيم المركبات الجوية التي لا يقودها ملاحون. والتي تعد أهدافا صغيرة.
لقد قمنا بنجاح في بعض عشرات الاختبارات بإبطال مفعول دروع سلاح المدفعية
بواسطة الليزر عالي الطاقة الموجهة نحو بقعة صغيرة بحيث تفجر الدرع في
الهواء قبل أن يهبط.


هذه الأسلحة ليست للاستعمال ضد سلاح المدفعية والاتصالات
فحسب بل إنها مصممة كي تستخدم ضد الناس أيضا، وعلينا أن ننتبه قبل فوات
الأوان!.


الجلي في الأمر هو أن هناك ما ينظر إليه وهو الليزر الذي
يسبب العمى في ساحة المعركة، بحيث يحدد موقع تواجد الجنود المهاجمين وتوجه
نحوهم ضمن حزام واسع أشعة الليزر الكاشفة، والتي فيها الطاقة الكافية
لإفقاد الجنود حاسة البصر بشكل مؤقت، وذلك إذا كانوا ينظرون باتجاه الليزر.
وقد أجرينا التجارب على ما أطلق عليه اسم أسلحة " المايكرويف " للسيطرة
على الحشود. وما تقوم به هذه الأسلحة هو بدلا من استخدام نبضة واحدة، فإنها
توجه الطاقة بشكل متتال بحيث تسخن البشرة بسرعة كبيرة ما يشبه فرن
المايكرويف في منازلكم. في الواقع يعمل تماما كفرن المايكرويف، إلا أنها
نبضات موجات صغرى متحكم بانتشارها، ومن البدهي أن تتمكن من تضليل القوى
المعادية بسرعة كبيرة.


في البلاد التي تمزقها الحروب ليس من السهل عادة أن تفرق ما
بين القوات المعادية والمواطنين العاديين. يدعي العسكريون أن باستطاعتهم
ردع خصومهم دون إلحاق إصابات دائمة بهم، إما باستخدام أسلحة الطاقة
الموجهة، أو باستخدام أدوات المسح الأوتوماتيكية. وإذا كنا حقا قلقين بشأن
الناس الأبرياء فعلينا أن نكشف مثيري الحروب الحقيقيين هؤلاء الذين
يستثمرون معاناة البشر خاصة المسلمين لتحقيق مصالحهم.



من الواضح أنه إذا كان هدفك جعل خصمك يتوقف عن العمل الذي لا تريده أن يقوم به، فإن هذه الأسلحة مناسبة تماما.

خاصة في الوقت الذي تبث فيه أخبار الحروب حول العالم بشكل
واسع ولم يعد مقبولا رؤية مشاهد الجثث في مجازر جماعية، فهذه الصور ستثير
العداء في نفوس قطاع كبير من الناس، وهذا أمر غير مرغوب فيه، فأمريكا
وغيرها يريدون تحقيق مصالحهم دون إثارة ضجيج مزعج.






هل أمريكا حريصة حقا على المدنيين ؟ لقد تم التقليل من شأن
آثار القنبلة الذرية وألقتها أمريكا على اليابان دون أدنى خوف على
المدنيين، وما تفعله أمريكا في أفغانستان والعراق، وما تسمح لإسرائيل بفعله
في فلسطين يؤكد أن المدنيين خاصة المسلمين لا يهمون أمريكا في قليل أو
كثير.







نعم إن الحرب الذرية مرعبة فعلا، الأمر المهم في الحرب
الذرية هو ذاته كما في الحروب السابقة، وهو أن تصل إلى المكان المطلوب
بالسرعة القصوى، ولأن قذف القنابل بشكل آلي لا يزال أمرا غير متوفر في
المستقبل المنظور، فإن أفضل طريقة لبلوغ الهدف هو بواسطة طائرات سلاح الجو.


لكل سلاح عواقبه الوخيمة لا شك في ذلك. ما عليك سوى أن تنظر
إلى السلاح النووي حتى تدرك خطورة الأمر. إننا نلاحظ مجوعة أعراض الحرب
الأولى والثانية على العراق، حيث يعتقد الآن أن هذه الأعراض الغريبة وقعت
نتيجة التعرض إلى المواد الكيميائية أثناء تلك الحرب، فمن المعلوم أن من
شارك في تلك الحرب تعرض لآثار صحية سيئة بينما لم يتعرض لها قدماء
المحاربين.






أكدت تقارير بعض العسكريين والمحللين أن أمريكا استخدمت
أسلحة محذورة دوليا في العراق، كما أنها جربت بعض الأسلحة شديدة الخطورة
على صحة الناس المدنيين والأطفال، وقد نشرت الدكتورة هدى عماش أبحاثا علمية
تبين بوضوح إصابة أطفال العراق بأمراض خطيرة لم تكن معروفة من قبل.. .
ولذلك كان أول ما فعلته أمريكا بعد سقوط بغداد هو اعتقال هذه العالمة
العراقية.. . لتكميم الأفواه والتعتيم على كل الحقائق.


بالطبع تعلم الحكومة أكثر منا حول الآثار الصحية السلبية
لهذا النوع من الأنظمة لكننا نعلم أنه في سلاح الجو يوجد مختبر يدعى "
الأنظمة البشرية " حيث تقام الأبحاث لمعرفة الآثار المحتملة لتلك الأسلحة
على البشر. لم يعلن بعد عن هذا البحث. نظريا يفترض بهذه الأسلحة أن تؤثر
على الأجهزة الإلكترونية دون ايذاء الناس، ولكن ذلك لم يبرهن بعد.


هذه الأسلحة تعمل بالطاقة الموجهة تماما كأن نستخدم طاقة صاعقة عالية الشحنة.

عندما ما حدث ذلك الانفجار في بيل آيلند في منزل آل بيكفورد
كان من الصعب تحديد ما إذا كان لتلك الظاهرة الغامضة آثار سلبية على
البشر. قال جيران سوزي بيكفورد إنها تغيرت كثيرا بعد انفجار ذلك اليوم، ثم
توفيت بعد أربعة أشهر من الحادثة. ورد في شهادة وفاتها أن سبب الوفاة كان
قصورا في القلب.


إن الزعم بأن السلاح الخفي الذي يستخدم الطاقة
الكهرومغناطيسية ضعيف التأثير على البشر وأنه يؤثر أكثر على الأنظمة التي
تستخدم الرقائق الإلكترونية وهم خادع نعم هذا الكلام وهم خادع فأي سلاح له
آثاره على البشر لا شك في ذلك.




قد تزعم أمريكا أنها أكثر تفوقا من غيرها، لكن هذه دعاية
ساذجة لقوة أمريكا فمما لا شك فيه أن التقنية الحديثة موجودة الآن في بلدان
عديدة، والأهم من ذلك أن نعي جميعا خطورة الأمر إننا نشهد مع كل جيل ومع
كل حرب طرقا متطورة لقتل الناس. القنبلة الذرية في الحرب العالمية الثانية،
وقنابل النابالم في فيتنام، والقنابل الذكية في العراق، من الذي يدفع
الثمن؟ إنها الشعوب المسكينة والضحايا الأبرياء، وعلينا أن ندرك أن ما تروج
له أمريكا من امتلاك أسلحة سرية حديثة يقود العالم إلى سباق تسلح محموم.


لا أعرف من يملك أسلحة النبضات الإلكترومغناطيسية كالتي
نقوم بتطويرها. على الأرجح بلدان مثل الصين وروسيا، فكلاهما تملك التقنية
العسكرية المتطورة بالإضافة إلى الهند أيضا، الصين على سبيل المثال تتربع
على أعلى المراتب في تقنية الليزر وغيرها.

لذلك أعتقد أن هذه البلدان الثلاثة هي التي ستطور تلك التقنية.


بسبب حداثة هذه الأسلحة لم يتم إجراء البحوث الكافية بشأنها بعد وهي لا تتمتع بالحماية من الهجوم كالأسلحة التقليدية.

ولدى أمريكا خطط بشأن بناء درع واق فوق شمال كندا لإسقاط
أية صواريخ بالستية قد تخرق الأجواء. هل سيؤدي ذلك إلى انتشار الأسلحة
الإلكترومغناطيسية في الفضاء ؟ المتوقع أن ينطلق سباق تسلح رهيب يدفع ثمنه
أجيال جديدة من الشباب والأطفال الأبرياء.. . كل ذلك طمعا في السيطرة.


أصبحت مهتما بمرسوم " مهمة حماية الفضاء " عندما علمت بأن
إدارتنا في واشنطن تدرس برنامجا يدعى " رؤية ألفين وعشرين ". و رؤية ألفين
وعشرين هو في الواقع برنامج ينفذ لتمكين أمريكا من السيطرة على العالم عبر
الفضاء الخارجي. إنني أحب أمريكا وأريد أن أقول: إننا الأفضل!!

لكن دعوني أقول لكم أمرا تملك وزارة الدفاع منشأة في ألاسكا
حيث تجري الأبحاث حول تأثير الترددات الكهرومغناطيسية على الغلاف الجوي
الأيوني. وتلك المنشأة التي تسمى بـ هارب طرحت تساؤلا بين العديد من
الشخصيات حول كيفية تطبيق ذلك البحث. على سبيل المثال نحن نعرف، وفقا لبعض
الأبحاث، أنه بتوجيهنا لنبضات الطاقة تلك نحو الغلاف الجوي الأيوني يمكن أن
تحدث تأثيرا كبيرا.


الواقع أن كلام عضو الكونغرس السابق ينضح بالفجاجة والتعصب
الشديد لأمريكا وقصر النظر أيضا.. . هل يريد أن تحدث كارثة بيئية جديدة؟
كما حدث عند استنزاف طبقة الأوزون !!


أعلم أن الناس قلقون بشأن العبث بالغلاف الجوي الأيوني،
وأعتقد أن هذا الأمر بحاجة إلى الكثير من التحقيقات، لكن إذا أصر القادة
والعسكريون على بناء ذلك الهوائي بالحجم الكبير الذي سبق وأن تحدثت عنه فإن
عليهم النظر إلى الآثار السلبية الجانبية دون شك.


يمكن للسلاح أن يستخدم بشكل وقائي أو كرادع ويمكن أن يستخدم أيضا بشكل عدائي صريح.

ذلك هو الأمر بالنسبة إلى العلماء الذين شاركوا في مشروع
مانهاتن حيث إنهم تنصلوا من المسؤولية حول كيفية استخدام الأجهزة، فقد اتخذ
قرار استخدامها من قبل السلطات السياسية. إن الأشخاص المشاركين في تطوير
هذه الأجهزة هم في واقع الأمر علماء. والقرارات المتعلقة بكيفية استخدام
الأجهزة ستتخذ من قبل المسؤولين السياسين والعسكريين.



هناك قرارات عدة في سجلات الولايات المتحدة و الأمم المتحدة
تنص على حماية الفضاء وعدم استخدامه كمنصة للأسلحة النووية. لكن ليس هناك
في فحوى النصوص ما يمنع من استخدام الفضاء كمنصة للأسلحة التقليدية غير
النووية. ويظهر بوضوح قرارنا الحديث في التخلي عن معاهدة حذر الأسلحة
البالستية أننا عندما نطور تقنية ما فإن استخدامها من قبل الولايات المتحدة
سيكون أمرا مشروعا متخطين بذلك كل المعاهدات.سنقوم بتعديل المعاهدات
لتنسجم مع ما تجيزه لنا التقنية الحديثة، ومع تحقيق مصالحنا التي نعرفها
جيدا..


يتغلغل الفكر البراجماتي النفعي في العقلية الأمريكية،
والأمريكيون مستعدون لتخطي كل المعاهدات الدولية التي تحول دون تحقيق
مصالحهم، ولا شأن لهم بمصالح الآخرين. هذا ما يعترف به بعض الأمريكيين
أنفسهم، ويقلقون بشأنه.

تقنية ال" الطاقة الموجهة " قد تقودنا إلى نتائج مخيفة.



قد تستخدم هذه التقنية الخطيرة في إحداث دمار بيئي شامل،
والمؤسف في الأمر أن ملايين البشر الأبرياء في كل أنحاء العالم هم الذين
يدفعون الثمن، ويتحملون العبء الأكبر الناجم عن هذه المغامرات الخطيرة.


أنفقت القوات المسلحة الأمريكية الكثير من الوقت والمال على مسألة تعديل الطقس كما يتوهمون.

معظم الناس لا يعلمون أن الولايات المتحدة قد وقعت معاهدات
مع الاتحاد السوفييتي السابق ومع ستين دولة أخرى أواسط السبعينيات من القرن
الماضي، حيث وافقنا على عدم استخدام التلاعب الجيوفيزيائي كسلاح حربي.
لكننا في الوقت الحالي نسمح لأنفسنا بهذا العبث، وهذه لعبة شديدة الخطورة.




إن التحكم في الطقس وهم خادع، فليس باستطاعة أي إنسان
التدخل في هذه المقادير، لكنه غرور العلم الذي يسوغ للمصابين به فعل أي
شيء، وسيظل هؤلاء سادرين في غيهم إلى أن يأتيهم أمر الله تعالى، قال عز وجل
في كتابه العزيز:" حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم
قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس "
يونس 24.


هل يمكن تحجيم الآثار الخطيرة لهذه الأسلحة؟ هل يمكن
استخدامها لإزعاج الخصم فقط دون إحداث دمار هائل هذا هو السؤال؟ وماذا لو
استخدمها قادة مهووسون وأحدثوا خرابا واسعا ومميتا ؟!



يظن البعض أن حرق البشر للسيطرة على سلوكهم لم يستخدم منذ
العصور الوسطى، وهذا وهم خاطئ فلم تتوقف هذه الجرائم أبدا، بل هي مستمرة
على أشدها إلى الآن، وإن كانت بصور مختلفة.


إذا كان هناك ما تعلمناه منذ بدء تطوير الأسلحة الذرية قبل
ستين عاما فهو أن الحكومات ستحاول بشكل عام جعل هذه الأجهزة خطيرة وفتاكة
قدر المستطاع، على أمل أن تكون مجرد رادع. و لن يستغرب أحد إذا استمرت
الحكومات في المحاولة لجعل هذه الأسلحة أكثر قوة تدميرية، لكن ما لا شك فيه
أن هناك حكومات كثيرة لن تتردد ولو للحظة واحدة في استعمال هذه الأسلحة
على نطاق واسع لتحقيق مصالحها.


إذا انطلقت نبضة إلكترومغناطيسية فوق مدينة ما. فالمتوقع أن كل شيء إلكتروني في منازلنا سيومض ويتوقف عن العمل. وسيتعطل بشكل دائم.


قد نعود إلى العام ألف وثمانمئة حيث لم يمتلك المجتمع في تلك الأيام الثلاجات أو جلايات الصحون أو حتى أفران المايكرويف.


لن يكون هناك هواتف أو هواتف نقالة. لن يكون هناك أي شكل من
أشكال الاتصال بمفهومها الحالي. ستعم الفوضى دون وسائل الاتصالات تلك.
سيعم الهلع الشوارع الفوضى ستكون عارمة، هذا ما نتوقعه، ونتمنى ألا يحدث
أبدا.


نحن على يقين تام بأن أصحاب مصانع الأسلحة سيتابعون عملية
تطوير الأسلحة الكهرومغناطيسية. لكننا نجهل الآثار الناجمة عنها سواء فيما
يتعلق بالبيئة أو بالناس. إن حقيقة ما حدث في انفجار بيل آيلند غير معروفة
حتى الآن، والأهم من ذلك أنها فتحت الباب أمام سباق تسلح رهيب يستخدم
الطاقة الكهرومغناطيسية بكميات هائلة وعلى نطاق واسع، قد يحدث تدميرا شاملا
في أنظمة حياتنا المختلفة وهذا ما يثير الذعر في النفوس.


أعتقد أن النقاش حول الأسلحة الكهرومغناطيسية وآثارها
المدمرة على الناس وعلى البيئة أمر ليس عسكريا فقط، ولذا يجب علينا
المشاركة فيه بكل جدية واهتمام، لأنه يمس حياتنا بصورة مباشرة.





لن نتمكن الآن وعلى الأرجح لعدة سنوات قادمة من معرفة ماهية
الآثار بعيدة المدى لاستخدام أي سلاح، وعلى وجه الخصوص لتلك الأسلحة
الضخمة التي تعتمد على الانبعاثات المكثفة للإشعاعات الكهرومغناطيسية.


وبعد: هل يدرك القادة العسكريون والسياسيون في العالم أن
حياة الإنسان غالية وليست لعبة عبثية؟ هل يتوقفون عن اللعب بالنار؟ هذا ما
نأمله ونسعى من أجله تنفيذا لما يأمرنا به ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحرص
على سلامة البشر في كل مكان، نسأل الله تعالى أن يعم الخير والسلام والأمن
كل ربوع العالم، وأن تتوقف الحروب المدمرة فوق هذا الكوكب.
ويبدو ان الانسان سوف يعود الى اسلحه العصر لقديم


ملاحظه على اليمين FALCON وعلى اليسار salih sam




==========
تم بحمد الله تعالى يتبع الجزء الثانى



المصدر
قناه المجد الوثائقيه

مواقع من الشبكه
FALCON::




عدل سابقا من قبل FALCON في الثلاثاء 19 يونيو - 17:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 31
المهنة: انسان
المزاج: ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل: 15/02/2012
عدد المساهمات: 6162
معدل النشاط: 5392
التقييم: 451
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الثلاثاء 19 يونيو - 17:40

الجزء الثانى

اخطار انواع الاسلحه الكهرومغناطيسية



القنبلة
الكهرومغناطيسية


E
- BOMB






أخطر ما يهدد البشرية اليوم .. هى تلك الأسلحة التى تهاجم الضحايا
من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيولوجية
والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات "الميكرو" عالية القدرة..

فى أقل من غمضة عين .. تستطيع "القنبلة الكهرومغناطيسية" أن تقذف بالحضارة والمدنية
الحديثة مائتى عام إلى الوراء .. وكما ذكرت مجلة "Popular Mech" الأمريكية فإن أية
دولة أو مجموعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة.



وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة فى حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها
الولايات المتحدة لأول مرة - كما ذكرت مجلة "News- Defense" فى الأيام الأولى من
الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات
الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الإتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر
والميكروويف والإرسال والإستقبال التليفزيونى . وكذا أجهزة الإتصال اللاسلكى بجميع
تردداتها..



وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط ..



- فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حرارى أو
ضوئى أو حتى نووى وليس على تفاعل كميائى نتيجة إحتراق البارود.



- والقذيفة هنا هى موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائى "إريال" وليس رصاصة تنطلق من مدفع
أو صاروخ.



- بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل
إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء).






<li>التأثير النبضى للموجات الكهرومغناطيسية :

وقد ظهرت فكرة "القنبلة المغناطيسية" حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند
تفجير قنبلة نووية فى طبقات الجو العليا .. أطلق عليها "التأثير النبضى
الكهرومغناطيسى" The ElectroMagnetic Pulse Effect (EMP) ..


تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة فى وقت لا يتعدى مئات من النانوثانية (النانوثانية
= جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا
للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave
ينتج عنها مجال كهرومغناطيسى هائل .. يولد - طبقا لقانون فراداى - جهدا هائلا قد
يصل إلى بضعة ألالف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات
أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية . ويشبه تأثير هذه
الموجه أو الصدمة - إلى حد كبير - تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة
الكمبيوتر والإتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من
أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة
للجهد العالى العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير
الحرارى الذى يؤدى إلى إنهيار البوابات Gate Breakdown فيها . وحتى وسائل العزل
والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة - وضع الدوائر داخل "شاسيه" معدنى - فإنها لا
توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى
الجهاز سوف تعمل كهوائى Antenna يقود هذا الجهد العالى العارض إلى داخل الجهاز.
وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر زمنظومات الإتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم
الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات
والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير
</li>

تقنيات
القنبلة الكهرومغناطيسية :
1- المولدات الضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات Explosively
Pumped Flux Compression Generators
تعتبر هذه التقنية من أكثر التقنيات نضوجا وصلاحية للتطبيق العملى فى تصميم
القنابل الكهرومغناطيسية وقد تم استخدامها وتطبيقها بواسطة العالم "فوللر" فى نهاية
الخمسينات فى القرن العشرين ويستطيع هذا النوع من التقنيات إنتاج طاقة كهربية تقدر
بعشرات الملايين من " الجول" خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية فى حزمة
مدمجة إلى حد ما . وقد ينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى مستوى "تيراوات"
Terawatt أو عشرات التيراوات (التيراوات = 10^12 وات) ويمكن استخدام هذه التقنية
مباشرة لإنتاج القنبلة أو استخدام نبضة واحدة منها لتغذية صمام ميكروويف وتتراوح
شدة التيار الناتج عن هذه التقنية بين 10 - 100 ضعف التيار الناتج عن البرق أو
الصاعقة (تيار البرق أوالصاعقة يتراوح بين 10^4 - 10^6 أمبير)

وتتركز الفكرة الأساسية فى هذه التقنية فى استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال
المغناطيسى ونقل طاقة كبيرة من المتفجر إلى المجال المغناطيسى .ويتم إنشاء المجال
المغناطيسى البدائى فى هذا النوع من التقنيات قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة
تيار البدأ الذى يمكن الحصول عليه من مصدر خارجى مثل مجموعة مكثفات جهد عال تسمى
"مجموعة ماركس" أو مولد مغنطة ديناميكية هيدروليكية صغير .. أو أى جهاز قادر على
إنتاج نبضة تيار فى حدود عشرات الألاف أو ملايين الأمبيرات .. وقد تم نشر العديد من
الأشكال لمثل هذا النوع .. وكان أكثرها شيوعا هو ذلك النوع الحلزونى Helical الموضح
فى الشكل السابق وفيه توجد حافظة متحركة Armature من النحاس مملوءة بمتفجر ذى طاقة
عالية .عادة ما تحاط بملف كهربى نحاسى كبير المقطع (الجزء الساكن Stator).


ونظرا لتولد قوى مغناطيسية هائلة أثناء التشغيل يمكنها تفتيت الجهاز قبل اكتمال
وظيفته .. فغالبا مايتم عمل غلاف للجهاز من مادةغير مغناطيسية مثل الأسمنت أو
الفيبرجلاس أو مواد الإيبوكس اللاصقة أو أية مادة أخرى لها خواص ميكانيكية وكهربية
مناسبة ..

ويبدأ الجهاز عمله - كما فى الشكل التالى بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدأ
إلى أعلى قيمة له والذى عادة ما يتم بواسطة مولد موجات مستوية . ومن ثم .. ينتشر
التفجير عبر المتفجرات الموجودة فى الحافظةالتى تتحول إلى شكل مخروطى له زاوية قوس
من 12 -14


وبينما تتمدد الحافظة إلى القطر الكامل للجزء الثابت .. فإنها تكونقد تسببت فى
دائرة قصر Short Circuit بين أطراف ملف هذا الجزء وفصلت تيار البدأ عن مصدره..
وبذلك يكون قد تم حبس التيار داخل الجهاز
ويؤدى إنتشار دائرة القصر من مؤخرة ملف الجزء الثابت حتى بدايته إلى ضغط المجال
المغناطيسى المتولد من هذا الملف وخفض قيمة الحث الذاتى Self inductance لملف الجزء
الثابت .
والنتيجة .. نبضة كهربية منحدرة Ramp Current Pulse تصل قيمتها القصوى قبل التدمير
الكامل للجهاز.
ويتراوح زمن منحدر النبضة الكهربية .. بين بضعة عشرات إلى بضعة مئات من
الميكروثانية .. فى حين تتراوح قيمة التيار القصوى حول بضع عشرات من الميجا أمبير
.. وقيمة الطاقة القصوى حول عشرات من الميجاجول .
أما عن معامل التكبير للتيار (النسبة بين التيار الناتج وتيار البدأ).. فإن قيمته
تتغير طبقا للتصميم ..وقد وصلت أعلى قيمة لها إلى 60
وربما تكون هذه القيمة غير ممكنة عند استخدام القنبلة لتكون محمولة جوا بواسطة
طائرات أو صواريخ حيث تكون الأولوية للحجم والوزن - وفيها يكون مصدر تيار البدأ
صغيرا قدر الإمكان . ويمكن التحكم فى شكل النبضة الكهربية بواسطة دوائر تكيل
النبضات أو المحولات أو مفاتيح التيار العالى المتفجرة.


2- مولدات المغنطة
الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفاث:
لايزال تصميم مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من التفجرات أو
الوقود النفاث
Explosive and Propellant Driven MHD Generators(MHD)
فى مرحلة بدائية للغاية .. ولم يتم تطويره بدرجة كافية كما حدث ذلك فى مولدات ضغط
المجال (FCG) .. وذلك بسبب بعض النقاط الفنية مثل حجم ووزن مولدات المجال
المغناطيسى اللازمة لتشغيل مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية "MHD"
وتنحصر الفكرة الأساسية فى تصميم وعمل هذه المولدات .. فى أنه عند تحرك موصل معدنى
فى مجال مغناطيسى .. تتولد قوة دافعة كهربية وبالتالى تيار فى إتجاه عمودى على
إتجاه الحركة وعلى إتجاه المجال المغناطيسى - قانون " فاراداى" - وفى هذا النوع ..
سيكون الموصل المعدنى هو البلازما - الحالة الرابعة للمادة - الناتجة عن اللهب
المتأين للمتفجرات أو غاز الوقود النفاث .. والتى تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسى
الذى سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربية تلامس نفاث البلازما Plasma jet
وقد جرى العرف فى تقنية هذه المولدات على تحسين الخواص الكهربية للبلازما عن طريق
نثر أو بذر بعض الإضافات أو العناصر إلى المتفجرات أو الوقود النفاث - عادة ما يكون
عنصر "السيزيوم"- وتسمى هذه العملية ببذر السيزيوم Cesium Seeding











التأثير المدمر للرؤوس الحربية الكهرومغناطيسية:

على الرغم من سهولة حسابات شدة المجال الكهرومغناطيسى الناتج عن قنبلة معينة على
قطر محدد من الأهداف العسكرية .. فإن تحديد احتمالات التأثير المدمر لنوع معين من
الأهداف يعتبر من الأمور الصعبة .. لأسباب عديدة .. منها :



- الإختلاف الكبير لمدى مقاومة الأهداف للتدمير من قبل قبل الموجات الكهرومغناطيسية
.. حيث أن بعض المعدات - لاسيما العسكرية منها - تكون معزولة كهرومغناطيسيا.



- تعتبر كفاءة التوصيل Coupling Efficiency من أهم عوامل تحديد التأثير المدمر
للقنبلة الكهرومغناطيسية .. وتعتبر مقياسا لكمية الطاقة التى تنتقل من المجال
الكهرومغناطيسى الذى يتم نقلها للجهاز.





أشكال الوصلات Coupling Modes :
عند تقدير حجم القدرة الكهربية التى تصل إلى الأهداف عند إطلاق القنبلة
الكهرومغناطيسية .. يمكن تمييز شكلين فقط من أشكال الوصلات .. وهما :

- وصلة الباب الأمامى:


وتحدث عندما تصل القدرة الكهربية التى تطلقها القنبلة الكهرومغناطيسية إلى هوائى
الرادار أو هوائى أجهزة الإتصالات اللاسلكية .وحيث أن هوائى أى جهاز لاسلكى يكون
مزودا بدوائر كهربية تمكنه من إستقبال أو إرسال أى قدرة كهربية .. فهو بالتالى يمثل
مسارا ذا كفاءة عالية لسريان الطاقة أو القدرة الكهربية الناتجةعن أى سلاح
كهرومغناطيسى وبالتالى يتسبب فى تدمير الجهاز .



وصلة الباب الخلفى:
وتحدث هذه الوصلة نتيجة للمجال المغناطيسى الهائل الناتج عن السلاح الكهرومغناطيسى
خلال زمن قصير للغاية .. الذى يتسبب فى إنتاج تيار عابر أو مؤقت Transient Current
عادة ما يسمى Spike (أى شرارة أو نتوء) عندما تنتجه أسلحة الترددات القصيرة .. أو
يتسبب فى توليد موجات كهربية ثابته Electrical Standing Waves عندما تنتجه أسلحة
ميكروويف ذات قدرة عالية.

ويحدث ذلك التأثير على الكابلات أو الأسلاك أو الوصلات الكهربية التى تصل أجزاء
الجهاز ببعضها البعض أو الأسلاك التى تصل الجهاز بالمصدر الكهربى أو بشبكة الهواتف.


ويمكن لهذه التيارات المؤقته أو العابرة أن تحطم مصدر القوى الكهربية أو الأسطح
البينية لشبكات الإتصالات ..
وبذلك يمكن الدخول لقلب الجهاز وتدمير مكوناته الإلكترونية.



ومما يميز الأسلحة الكهرومغناطيسية ذات الترددات المنخفضة .. أنها تقترن جيدا مع
البنية الأساسية لشبكة الأسلاك النمطية مثل معظم خطوط الهاتف والقوى الكهربية
لتغذية الشوارع والمبانى


تعظيم
القدرة التدميرية للقنبلة الكهرومغناطيسية
ويتم ذلك من خلال ....

1- تعظيم وزيادة فترة القدرة القصوى للإشعاع الكهرومغناطيسى للقنبلة .. وذلك
باستخدام أقوى المولدات الضاغطة للمجال أو أقوى مذبذب للمهبط التخيلى .



2- تعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف. ونظرا لتنوع طبيعة الأهداف وتعقيداتها
التقنية .. يجب دراسة كل حالة على حدة طبقا لحزم الترددات الناتجة عن كل سلاح.
ولتعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف وخاصة فى حالة القنابل ذات التردد المنخفض التى
يتم فيها استخدام مولدات ضغط المجال .. فإنه يجب استخدام هوائىكبير للغاية. وعلى
الرغم من أن هذه القنابل يكون لهااشعاع كهرومغناطيسى على مدى واسع من الترددات ..
فإن معظم الطاقة المنتجة تقع فى حيز الترددات الأقل من (واحد) ميجا هرتز وبالتالى
فإن الهوائيات المدمجة Compact Antennas لا تكون من الخيارات المطروحة. وربما كان
استخدام خمسة عنار من الهوائيات .. أحد الخيارات المطروحة إذا أطلقت القنبلة من
الإرتفاع المخطط له.. ويتم ذلك .. بإطلاق كرة ملفوف عليها كابل بحيث ينحل الكابل
عدة مئات من الأمتار فى حين تكون أربعة هوائيات شعاعية فى مستوى أرضى تخيلى حول
القنبلة بينما يستخدم هوائى محورى Axial لبث الإشعاع من المولد الضاغط للمجال.


ويلاحظ أن أختيار أطوال عناصر الهوائيات يجب أن يكون متوافقا مع توزيع الترددات حتى
يمكن إنتاج أكبر شدة لازمة للمجال.. وربما تطلب ذلك استخدام محول نبضات Pulse
Transformer للتوفيق بين خرج المولد الضاغط للمجال - عادة ما يكون ذا معاوقة منخفضة
- وبين المعاوقة الكهربية العالية للهوائى..
والتأكد من أن نبضة التيار لن تتبدد قبل التوقيت المخطط لها...

وعلى أى حال .. فهناك بدائل أخرى متاحة .. أحدها هو توجيه القنبلة إلى مكان قريب
جدا من الهدف والإعتماد على المجال قصير المدى الذى تنتجه ملفات المولد الضاغط
للمجال والتى تعتبر عمليا "هوائى عروى" Loop Antenna ذا قطر صغير للغاية بالمقارنة
بطول الموجة.



إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية


يمكن اسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو
الطائرات بنفس التقنية المستخدمة فى إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الإنزلاق
الشراعى Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحى بالأقمار الصناعية والتى عززت من
كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point
التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية .
ويمكن للقنبلة الكهرومغناطيسية أن تحتل نفس الحجم والمساحة المخصصة للمتفجرات فى
الرأس الحربية.. ولو أن الصواريخ الطوافة سوف تحد من وزن القنبلة بما لا يتجاوز 340
كجم بنفس معدات التفجير الموجودة بالصاروخ.

الحماية والوقاية


يتمثل الأسلوب الرئيسى فى الحماية من أخطار القنبلة الكهرومغناطيسية فى منع إسقاطها
عن طريق تدمير منصة الإطلاق أو مركبة الإسقاط كما هو الحال فى القنبلة الذرية ..
وفى كل الأحوال ..

فإن أفضل الأساليب لتعظيم الحماية الكهرومغناطيسية هو وضع الأجهزة اللاسلكية
والكهربية فيما يسمى بقفص فاراداى . وهو ببساطة تبطين جدران وأسقف المبانى التى
توجد بداخلها هذه الأجهزة بألواح من مواد موصلة كهربيا مثل النحاس أو الألومنيوم أو
الرصاص من شأنها حجب الموجات الكهرومغناطيسية وربما منعها جزئيا من الوصول إلى
الأجهزة المعنية.



ولتحقيق الحماية الكاملة .. يجب أن تكون كابلات دخول وخروج الإشارات مصنوعة من
الألياف الضوئية التى لا تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية.



أما كابلات القوى الكهربية فيجب وضع دائرة كهربية لحمايتها - أنظر الشكل المرفق -



كما أن إستخدام أسلوب التكرار والإعادة Redundancy من خلال عدة وسائل إتصال يصبح
ضروريا لضمان وصول المعلومة حتى فى حالة إصابة إحدى الوسائل بعطل أو تشويه من
التأثير الكهرومغناطيسية.






طريقة أسقاط
القنبلة الكهرومغناطيسية






<li>
مصادر "الميكروويف" ذات القدرة
العالية :
على الرغم من فاعلية تقنية المولدات الضاغطة للمجال فى توليد نبضات كهربية عالية
القدرة.. فإن هذا النوع من التقنيات - بطبيعة تكوينه- لا يستطيع أن ينتج هذه
النبضات بترددات أكبر من "واحد" ميجا سيكل/ث وهذه الترددات المنخفضة - مهما كانت
شدتها - لا تتيح مهاجمة الأهداف التى تتطلب ترددات أعلى من ذلك أو التأثير عليها
بفاعلية .. وهى المشاكل التى تغلبت عليها تقنيات مصادر الميكروويف ذات القدرة
العالية High Power Microwave (HPM) من خلال :

أ- مولد ذبذبات نسبى للموجات السنتيمترية Relativistic Klystron



ب- "الماجنترون" Magnetron وهو صمام مفرغ من الهواء يتم فيه التحكم فى تدفق
الإلكترونات عن طريق المجال المغناطيسى.



ج- جهاز توليد الموجات البطيئة Slow Wave Device



د- صمام ثلاثى الإنعكاس Reflex Triodes



ه- مذبذب المهبط التخيلى Virtual Cathode Oscillator (Vircator).



ومن وجة نظر مصممى القنبلة أو الرأس الحربية .. فإن هذا النوع الأخير "Vircator"
يعتبر أفضل هذه الأنواع .. وهو مع بساطة تصميمه الميكانيكى وصغر حجمه رغم ما يكتنف
طبيعة عمله وتكوينه من تعقيد نسبى عن الأنواع الأخرى .. فهو قادر على إنتاج نبضة
واحدة عالية الشدة وحزمة عريضة من ترددات الميكروويف.



وتقوم الفكرة الأساسية لعمل هذا الجهاز "Vircator" على اكتساب شعاع إلكترونى ذى
تيار عال لعجلة تسارعية فى الحركة من خلال شبكة مصدر Mesh Anode أو (رقاقة معدنبة)
. وعند عبور عدد كبير من الإلكترونات لهذا المصعد .. تتكون خلفه فقاعة شحنات (الشحنات
التى لم تتمكن من العبور خلال الشبكة المصعدية). وتحت ظروف خاصة تتذبذب فقاعة
الشحنات بتردد متناه القصر "ميكروويف" فإذا ما تم وضع هذه الفقاعة من الشحنات فى
فجوة رنين "Resonant Cavity" والتى تم توليفها بعناية - فإننا سنحصل على قيمة عالية
للغاية من الطاقة وعندئذ .. فإن التقنيات التقليدية لهندسة "الميكروويف" سوف تتيح
لنا استخراج طاقة "الميكروويف" من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين.. ونظرا لأن تردد
الذبذبة يعتمد كليا على مدلولات وقيم الشعاع الإلكترونى .. فإنه يمكن يمكن توليف
هذا الجهاز "Vircator" على تردد بحيث يساعد فجوة الرنين فى تقوية الشكل المناسب
للموجة . ويمكن لهذا الجهاز إنتاج قدرة تتراوح بين 170 ك وات حتى 40 جيجا وات على
ترددات تغطى معظم حزمة الترددات السنتيمترية والديسيمترية.



وهناك نوعان من هذه الأجهزة :


- النوع المحورى Axial Varicator -

</li><li>


</li><li>
ويعمل عن طريق موجات مغناطيسية
مستعرضة .. ويعتبر الأبسط من حيث التصميم وله أفضل خرج .. ويبنى فى موجه موجات
اسطوانى Cylendrical Wave Guide .. ويتم استخراج الطاقة الناتجة منه من خلال مرحلة
انتقالية لموجه الموجات إلى هيكل بوقى مخروطى يعمل كهوائى.

- النوع المستعرض Transverse Varicator


ويعمل هذا النوع عن طريق حقن تيار المهبط من أحد جوانب فجوة الرنين.. ويقوم بعمل
التذبذات عن طريق موجات كهربية مستعرضة (TE)

</li>

المصدر
http://www.airpower.maxwell.af.mil/airchronicles/kopp/apjemp.html
مع تحياتى اخيكم

FALCON


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 31
المهنة: انسان
المزاج: ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل: 15/02/2012
عدد المساهمات: 6162
معدل النشاط: 5392
التقييم: 451
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الأربعاء 20 يونيو - 16:20

للدرجه دى الموضوع وحش


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة: كاتب
المزاج: عصبى جدا
التسجيل: 30/06/2011
عدد المساهمات: 7035
معدل النشاط: 8224
التقييم: 522
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:






متصل

مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الأربعاء 20 يونيو - 16:26

FALCON كتب:
للدرجه دى الموضوع وحش




الموضوع مش وحش بالعكس شيق بس يا صديقى حرام عليك ان من امس بقراء وللان رافض ينتهى
ولى عودة للمشاركة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 31
المهنة: انسان
المزاج: ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل: 15/02/2012
عدد المساهمات: 6162
معدل النشاط: 5392
التقييم: 451
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الأربعاء 20 يونيو - 17:18

Ali niss كتب:
FALCON كتب:

للدرجه دى الموضوع وحش





الموضوع مش وحش بالعكس شيق بس يا صديقى حرام عليك ان من امس بقراء وللان رافض ينتهى
ولى عودة للمشاركة




انا عمله طويل علشن الاعضاء تظل تقراء فيها حتى انتهى من حل مسابقه القوات الجويه وافوز لكن الخطه فشلت
16 16 16 16 16

وشكرا على مرورك 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحجوب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج: الاستخبارات
التسجيل: 09/06/2008
عدد المساهمات: 1375
معدل النشاط: 1290
التقييم: 49
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الخميس 21 يونيو - 8:19

موضوع رائع سوف احاول دراسته بالتفصيل

الاخ فالكون سوف يقلب هذا السلاح كثير من المعادلات

ونعود لايام طعم مويه النيل ورئحه البن وترتيل القران وصوت القماري


عدل سابقا من قبل المحجوب في الخميس 21 يونيو - 15:43 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shark_F-16

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل: 21/01/2012
عدد المساهمات: 206
معدل النشاط: 243
التقييم: 16
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الخميس 21 يونيو - 9:40

دائما العالم في تغير مستمر

و مع الآسف العلماء الذين عليهم بناء الحضاره هم لآن من يجهز لدمارها

أن قامت حرب عالميه في سنوات القادمه سنرى أسلحه غريبه و عجيبه ..

و حتى لآن البحوث علميه قائمه

و جزاك الله خير جزاء على موضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 31
المهنة: انسان
المزاج: ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل: 15/02/2012
عدد المساهمات: 6162
معدل النشاط: 5392
التقييم: 451
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الخميس 21 يونيو - 14:43

المحجوب كتب:
موضوع رائع سوف احول دراسته بالتفصيل

الاخ فالكون سوف يقلب هذا السلاح كثير من المعادلات

ونعود لايام طعم مويه النيل ورئحه البن وترتيل القران وصوت القماري



فعلان سلاح مثل هذا السلاح يجعل الكفه متعادله

لكن لا يوجد لدى الدول العربيه اى طموح ولا افكار مستقبلي
ه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر: 22
المهنة: مهندس
المزاج: الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل: 09/09/2011
عدد المساهمات: 961
معدل النشاط: 693
التقييم: 41
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:


متصل

مُساهمةموضوع: رد: السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية   الخميس 21 يونيو - 18:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع ممتاز تقييم على الجهد الرهيب المبذول
حرام عليك انا تعبت بعد ما قراته كله

سلاح قو جدا ولكب يظل التحكم فيه هو المشكلة او العقبة التى تواجهه وخصوصا لو كانت قواتك متداخلة او قريبة من قوات العدو

على ما ان اكيد بيحاولو دلوقتى ايجاد وسائل للتحكم بها وبمدى تاثيرها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السلاح الخفى الحرب الكهرومغناطيسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-

جميع ما يكتب في هذا المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي الادارة و إنما يعبر عن رأي صاحبه
جميع الحقوق محفوظة منتديات الجيش العربي
Powered by Dr Nad ® www.arabic-military.com
حقوق الطبع والنشر © 2013 - 2014
شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين