أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مخطط استراتيجي لتحويل الجزائر العاصمة الى "جوهرة" المتوسط في افق 2029

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مخطط استراتيجي لتحويل الجزائر العاصمة الى "جوهرة" المتوسط في افق 2029

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مخطط استراتيجي لتحويل الجزائر العاصمة الى "جوهرة" المتوسط في افق 2029   الخميس 14 يونيو 2012 - 19:05



ترمي استراتيجية اعادة الاعتبار لمدينة الجزائر
في افق 2029 و التي تتضمن مخططا لتهيئة جون الجزائر العاصمة الى تحويل
العاصمة الى "جوهرة المتوسط"، حسبما اكده واليها محمد الكبير عدو اليوم
الاربعاء.

وأوضح السيد عدو خلال عرض الاستراتيجية على
هامش حفل اطلاق اشغال تطهير وادي الحراش ان هذه الاستراتيجية التي رصد لها
غلاف مالي اولي قدره 202 مليار دج تندرج في اطار مخطط تهيئة جون الجزائر
العاصمة كما انها تستجيب و لأول مرة "لتصور شامل بعيد الامد ترمي الى هيكلة
تدريجية و مستديمة لمدينة الجزائر".

ويشكل مشروع تطهير وادي الحراش نقطة انطلاق من اجل تجسيد هذه
الاستراتيجية التي ترتكز حول تهيئة جون الجزائر العاصمة. و يرافق هذا
المشروع الذي يتوقع استكماله في شهر ديسمبر 2015 انجازات اخرى سيما في
قطاعي التعليم العالي (مدرستي الطب و القانون) و النقل على غرار المحطة
المركزية بالحامة بالقرب من المقر المستقبلي لغرفتي البرلمان حيث يرتقب
استلامهما سنة 2015.

ويتوزع المخطط الرئيس المتعلق باستراتيجية اعادة الاعتبار لمدينة
الجزائر التي تمتد من 2009 الى 2029 الى اربع مراحل كل واحدة من خمس سنوات.
و تتزامن اولى هذه المراحل 2009-2014 مع احياء الذكرى ال50 لاستقلال
البلاد.


وهي تتمحور بشكل اساس حول اعادة الاعتبار للواجهة البحرية للعاصمة من
خلال عمليات تتعلق باعادة الاعتبار للمركز التاريخي للعاصمة على غرار
القصبة وتأهيل التوازنات الايكولوجية و اعادة و التهيئة الحضرية لبعض
الاحياء المتواجدة حول كبريات التجهيزات العمومية و تجسيد مخطط للإنارة
الحديثة و توسيع شبكة النقل الحضري الجماعي.


أما بالنسبة للمرحلة الثانية (2015-2019) فان أهم الأعمال ستخصص لتمكين
العاصمة من احتضان اكبر حدث دولي ببعد عالمي حسبما جاء في العرض الذي قدمه
إطار بالولاية. و تخص هذه الأعمال إنجاز ميناء جديد في المياه العميقة و
مواصلة أعمال تهيئة جون الجزائر العاصمة و استرجاع فضاءات عقارية من القطاع
الصناعي و تحويلها إلى استعمالات حضرية أخرى و تهيئة مناطق للتنمية
الحضرية.

أما بخصوص المرحلة الثالثة (2020-2024) فان مواصلة عملية تهيئة جون
الجزائر العاصمة ستشمل المحور الأساسي للتطوير. و فيما يتعلق بالمرحلة
الأخيرة (2025-2029) فان المخطط الذي سطرته السلطات العمومية يطمح لجعل
العاصمة "مدينة عالمية" سيما مع استكمال أشغال تهيئة جون الجزائر و توسيع
المدينة نحو الشرق.

في هذا السياق أشار والي الجزائر العاصمة إلى أن مختلف المشاريع و
العمليات المدرجة أو التي سيتم إدراجها في إطار هذا المخطط سيتم الشروع
فيها و استلامها بشكل تدريجي أي مع استكمال أشغال الإعداد التقني و المالي و
البيئي.

و في معرض رده عن سؤال حول عملية غرس أشجار النخيل على طول الطريق
الاجتنابي الأول للعاصمة أوضح السيد عدو أن الأمر يتعلق بمرحلة أولى من
برنامج أوسع يخص غرس أشجار النخيل عبر جميع شبكة الطرق السريعة و السيارة
لمنطقة الجزائر العاصمة.

كما أكد بان هذه المرحلة الأولى تخص حتى الآن محور الطريق الرابط بين
المطار الدولي هواري بومدين بالعاصمة و قصر الأمم و تتضمن غرس 1500 شجرة
نخيل تم استقدامها من الجنوب الجزائري بسعر 65000 إلى 70000 دج للنخلة
الواحدة.

وكالة الانباء الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مخطط استراتيجي لتحويل الجزائر العاصمة الى "جوهرة" المتوسط في افق 2029

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين