أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التناول القرآني للمعركة الهجومية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 التناول القرآني للمعركة الهجومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الأربعاء 30 يوليو 2008 - 12:14

التناول القرآني للمعركة
الهجومية:
1 ـ الصورة الأولى ( مرحلة حشد القوات ):

تناول القرآن الكريم هذه المرحلة في قول المولى ـ عز وجل ـ: )وأعدوا لهم
ما استطعم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من
دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ([الأنفال: 60].ويلاحظ هنا أن الأمر الإلهي
جاء في صورة عامة شاملاً إعداد وتجهيز القوات في أوقات السلم، وأيضاً
القيام بحشدها استعداداً لتنفيذ القتال. وواضح من قوله ـ تعالى ـ أن
الإعداد هنا يشمل عنصر القوة ممثلة في القوة البشرية والأسلحة والمعدات
... الخ، وكذلك عنصر المناورة ممثلاً في رباط الخيل، وحيث كانت الخيل هي
العنصر المشترك في أغلب معارك هذه الفترة من الزمن، وكانت هي وسيلة
المناورة الرئيسية. ويجب ألا ننسى هنا أن أي معركة قتالية تتم في عصرنا
اليوم تتكون من عنصرين أساسيين، هما: النيران، والمناورة وقد وردا في
الآية الكريمة لأهميتها القصوى عند تنفيذ القتال الصحيح.

2 ـ الصورة الثانية ( مرحلة الاقتراب من دفاعات العدو ):

تناول القرآن الكريم هذه المرحلة من خلال القسم الإلهي في قوله تعالى:
)والعاديات ضبحاً([العاديات : 1]. والعاديات هنا المقصود بها الدواب التي
لها القدرة على العدو والسرعة خلال تنفيذ الأعمال القتالية، وهي ـ على وجه
التحديد ـ الخيل والإبل، وحيث كان يتم استخدامها في القتال في عصر نزول
القرآن. وعندما نتأمل القسم الإلهي هنا فلا بد أن ندرك أن هناك وجه إعجاز
في تلك المخلوقات، ويكفي لإيضاح ذلك أن نقول: إن الإبل والخيل كانتا ـ
وسوف تستمر إلى يوم قيام الساعة ـ أداة من أدوات القتال فعلى الرغم من
التطور الكبير الذي شهدته معدات المناورة مثل الدبابة والناقلة المدرعة
والطائرة العمودية إلا أن هناك العديد من الجيوش العالمية التي تحتفظ
بوحدات كبيرة من الخيالة والهجانة، خصوصاً إذا كانت مسارح عمل هذه الجيوش
ذات طبيعة جبلية أو غابات وأدغالاً، وأيضاً في المسارح الصحراوية لتغطية
مواجهات الحدود الواسعة. ويلاحظ هنا أن الآية الكريمة عندما تكلمت عن
العاديات لم تتناول التوقيت الذي تتحرك فيه، حيث سيتم استنتاج ذلك من
الآية التي تليها، وإنما تناولت الآية ما يجب أن يراعى أثناء التحرك، فجاء
اللفظ الكريم (ضبحاً) والذي هو الصوت الوسط للخيل بين الصهيل والحمحمة،
وكأنما تريد الآية الكريمة أن تدعونا إلى أن تحرك العاديات المقترب في
اتجاه العدو لا بد أن يكون تحركاً مخفياً لا تصدر فيه عن الخيل أصوات
عالية، وإنما أصوات مقبولة لا تكشف تحرك القوات. ولعل ذلك واضح من خلال
حديثنا عن هذه الصورة في المعركة الهجومية التي تتم في عصرنا اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الأربعاء 30 يوليو 2008 - 12:15


3 ـ الصورة الثالثة ( مرحلة التحول من تشكيلات التحرك إلى تشكيلات القتال ):

وقد عبر القرآن الكريم عن هذه المرحلة من خلال قول المولى ـ عز وجل ـ:
)فالموريات قدحاً ( وهو الشكل الذي تتخذه القوات المتحركة عند قيامها
باتخاذ تشكيل القتال، حيث تقوم بتنفيذ ذلك بأقصى سرعة ممكنة، نظراً
لوجودها في ميدانالعدو، ونتيجة السرعة في التنفيذ يظهر الشرر من أقدام
وأرجل الخيل. والشرر المنطلق من أرجل وأقدام الخيل لا يظهر إلا إذا كان
هناك درجة من الإظلام، وحيث غالباً ما تتم هذه المرحلة في فترة الشفق
البحري. ومن هنا نجد أن لفظ (قدحاً) قد أوحى لنا بتوقيت هذه المرحلة،
وبالتالي فإن جميع المراحل السابقة لها تكون سابقة في التوقيت، بمعنى إذا
كانت هذه المرحلة (التحول من تشكيل التقدم إلى تشكيل المعركة) تتم في فترة
زمنية بها درجة إظلام فإن المراحل السابقة ـ واقصد هنا مرحلة الاقتراب من
دفاعات العدو ـ تتم في فترة الليل كما سبق الإيضاح.

4 ـ الصورة الرابعة (مرحلة الهجوم على دفاعات العدو):

وقد تناول القرآن الكريم هذه المرحلة في قوله ـ تعالى ـ: )فالمغيرات صبحاً
([العاديات: 3]ولعل الاستخدام لفظ " الإغارة " أصدق كثيراً من لفظ "
الهجوم " على دفاعات العدو، فالمعركة الحديثة في عصرنا اليوم تتم على
مواجهات واسعة وفواصل كبيرة، الأمر الذي يسمح للوحدات المهاجمة بالتعامل
المستقل والمنفصل مع دفاعات العدو، وتأخذ الصورة بعد وصول القوات إلى خط
بدء الهجوم صورة الإغارة ممثلة في الاقتراب المستور والانقضاض السريع على
تلك الدفاعات. ويلاحظ هنا أن تحديد التوقيت جاء واضحاً وصريحاً؛ حيث تتم
هذه المرحلة صباحاً، وحيث إن الصباح أو النهار من وجهة النظر العسكرية
يبدأ مع بداية الشفق المدني، والمرحلة السابقة )فالموريات قدحاً (تمت،
وهناك درجة من الظلام، وهذا ما يعني أنها تتم في فترة الشفق البحري،
وبالتالي فمرحلة (العاديات ضبحاً) تتم أثناء الليل ووجود الظلام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الأربعاء 30 يوليو 2008 - 12:19

ـ الصورة الخامسة (مرحلة القتال للاستيلاء على أهداف العدو):

وقد عبر القرآن الكريم عن هذه المرحلة من خلال قوله ـ سبحانه وتعالى ـ:
)فأثرن به نفعاً ([العاديات: 4]. ومعنى " أثرن " أي: أحدثن به نقعاً.
والنقع هنا له معان عديدة، فهو يأتي بمعنى " شق الجيب " (الاختراق الهجومي
لدفاعات العدو) ومعنى الغبار والأتربة (التي تنتج من حركة الخيل،
والدبابات في عصرنا اليوم) ومعنى رفع الصوت (الضوضاء الناتجة عن المعركة)
ومعنى القتل والتدمير (الخسائر التي تحدث في هذه المرحلة)... الخ. وحيث
هناك أكثر من عشر معان للفظ القرآني، وعلى الرغم من اختلافها تماماً بعضها
عن بعض ‘لا أن جميعها تصب في صلب موضوع هذه المرحلة.

6 ـ الصورة السادسة (مرحلة تدمير العدو وتحقيق الهدف):

تناول القرآن الكريم هذه المرحلة في قوله تعالى: )فوسطن به جمعا
([العاديات: 5]وكما سبق الإيضاح عند شرح هذه المرحلة أن توسط التجميع
القتالي المعادي يعني النجاح الكامل في تحقيق الهدف النهائي، وأن الوصول
إلى ذلك يتم من خلال توحيد الجيوب المخترقة مع بعضها البعض وفي إطار اتجاه
محدد منتقى بعناية من قبل (أثناء التخطيط للمعركة في منطقة الحشد) بحيث
يحقق هذا الاتجاه سرعة عمل القوات المهاجمة والمحافظة على إجراءات التنسيق
بينها... الخ. والوصول إلى وسط التجميع المعادي قد يتم بالمواجهة أو من
الأجناب، فإذا كان من المواجهة فإن (ويطن) هنا تأتي بمعنى " شطرانا ". أما
إذا كان الوصول إلى التجمع المعادي من خلال الأجناب فإن لفظ " الوسط " هنا
يأتي بمعنى المركز، وهنا يكون التعبير القرآني الكريم قد غطى المفهوم
الكامل للمرحلة وبأشكال المناورة المطلوبة لتحقيق ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
timeless300

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : Nucler Engineer
المزاج : temporarily insane
التسجيل : 17/07/2008
عدد المساهمات : 119
معدل النشاط : 15
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الخميس 31 يوليو 2008 - 12:13

موضوع رائع ومهم جدا لانه يعبر عن الاعجاز اللغوي في القران فالوصف دقيق والكلامات معبره فضلا عن ذلك التخطيط العسكري الذي جاء يعلمنا الاستعداد والمناوره ............اشكرك اخي سوخوي 34 ومنتظر منك المزيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alla para

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب
المزاج : هنا تنتهي الحياة
التسجيل : 31/07/2008
عدد المساهمات : 333
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الخميس 31 يوليو 2008 - 13:48

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amin

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 29/03/2008
عدد المساهمات : 40
معدل النشاط : -1
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التناول القرآني للمعركة الهجومية   الجمعة 8 أغسطس 2008 - 7:50

السلام عليكم
تلك هي فلسفة الحرب في القران الكريم فيما يتعلق بالجانب القتالي وليس الاستراتيجية العامة للدولة او الامة
شكرا لك اخي الكريم هذا الموضوع من اروع ما قرات بل
في الحقيقة انني مهتم بهذا المجال من البحث لذلك ارجوا منك ان ترسل لي مصدر هذا البحث القيم والمتعلقات ان وجدت منفضلك على البريد الخاص
موفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التناول القرآني للمعركة الهجومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين