وكالات

أشار خبير تكنولوجيا المعلومات في مركز الدفاع المعلوماتي
التابع لحلف شمال الأطلسي في تالين توغو خلال المؤتمر السنوي الرابع للمركز
ان التطور السريع في فنون الأسلحة المعلوماتية الذكية سيصعب السيطرة
عليه.

وقال إنه من شبه المستحيل استخدام أساليب حديثة للتحقق من سلامة الأسلحة المعلوماتية الذكية من قبل مستخدميها.

وحذر توغو من انه يمكن للبرامج التي يتم تطويرها للتصدي
لفيروسات مثل ستاكسنت ان تحدث مفعولا مستقلا وأن تثير بنفسها نزاعات.

وأضاف لهذه البرامج استقلالية ويمكنها العمل بشكل مستقل وقد يصبح من الصعب التحكم بها في أي وقت من الأوقات.

وقال مركز الدفاع المعلوماتي في حلف شمال الاطلسي المار تام
مدير ان فيروسي ستاكسنت وفلايم اظهرا جانبا من الشبكة المعلوماتية لا يفكر
فيه المستخدم العادي لكنه سيطرح تحديات عديدة للخبراء الذين يتعاملون مع
مسائل جوهرية تتعلق بحماية البنى التحتية .

واضاف تام ان عدد النزاعات الالكترونية في ازدياد ومن المهم
ان ندرك الجهات التي تقف وراءها وكيف يمكن تصنيف الاحداث والجهات الضالعة
وكيفية تفسير كل هذه الامور مشيرا الى ان المسؤولين الغربيين تأخروا في
إدراك وجود تهديدات الكترونية.

واشار خبراء في المؤتمر إلى أن الصين وروسيا رفعتا قدراتهما
على مواجهة اي تهديد إلكتروني في السنوات الماضية من خلال انشاء وحدات
جديدة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات.

من ناحية أخرى، أوضحت كنيث غيرز الخبير الامريكي في الدفاع
الالكتروني امام 400 خبير في تكنولوجيا المعلومات ان الدعاية لا تزال
السلاح الاقوى اليوم على الشبكة الالكترونية، الفرصة لاستخدام الانترنت من
اجل بث رسالة .

وقال كير جيلز مدير مركز دراسة النزاعات في جامعة اوكسفورد انه
يبدو ان بعض القادة الروس يعتقدون حقا ان الولايات المتحدة مسؤولة من
خلال شبكة الانترنت عن تحريك تجمعات المعارضة التي جرت مؤخرات في اعقاب
الانتخابات الرئاسية في روسيا .

المصدر