أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سعي أميركي لتكنولوجيا ذرية تغني عن الجي بي أس في المناطق المحرمة عسكرياً

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سعي أميركي لتكنولوجيا ذرية تغني عن الجي بي أس في المناطق المحرمة عسكرياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سعي أميركي لتكنولوجيا ذرية تغني عن الجي بي أس في المناطق المحرمة عسكرياً    الجمعة 8 يونيو 2012 - 22:23

سعي أميركي لتكنولوجيا ذرية تغني عن الجي بي أس في المناطق المحرمة عسكرياً










6:51 PM 2012-04-18

فريق التحرير
تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى تكنولوجيا ذرية صغرية تغنيها عن الجي بي
أس في تحديد الموقع والتوجيه وضبط الوقت. وذلك من أجل توفير فرصة العمليات
العسكرية بشكل مستقل عن كل نشاط معادٍ ممانع للاستعانة بهذا النوع من
التكنولوجيا في مجال الملاحة والتوجيه وضبط الوقت.

فإن العديد من الأنظمة العسكرية الأميركية
مثل الصواريخ، تعتمد على أنظمة الجي بي أس لتحديد المواقع الدقيقة عالمياً،
وبالتالي توفير المعلومات عن الموقع والوجهة والوقت خلال تحليقها. لكن
عندما يكون نظام الجي بي أس غير متوفّر، سواء نتيجة لعطل أو نتيجة لإجراءات
معادية، يجب أن يتم جمع المعلومات الخاصة بالملاحة عبر اعتماد المستشعرات
المتواجدة على متن الصاروخ نفسه.

في هذا الإطار يبرز مجهود نظام الملاحة
الاندماجي الذري على مستوى الرقاقة C-SCAN الذي تتولاه وكالة مشاريع أبحاث
الدفاع المتقدمة الأميركية – داربا، ويتمثل بإجراء الأبحاث للتوصل إلى
مستشعر ذري يعمل بالقصور الذاتي لقياس الوجهة في البيئات التي يُمنع فيها
عمل نظام الجي بي أس. ويجب على مستشعر من هذا النوع أن يدمج بين الحجم
الصغير والاستهلاك المنخفض للطاقة والكشف العالي الاستبانة لأي حركة، مع
وقت سريع للتشغيل، وذلك كله في حزمة واحدة.

"تعتمد بعض المنصات، مثل الصواريخ على الجي
بي أس للحصول على معلومات متنوعة." حسب رأي أندريي شكيل مدير هذا البرنامج
في داربا. "وعند عدم توافر قدرة عمل الجي بي أس، توفر أجهزة الجيروسكوب،
عملية التوجيه كما تقوم أنظمة قياس التسارع بتوفير الموقع وتقوم وحدة
المذبذب بتوفير التوقيت الدقيق. وتركز الجهود المبذولة عبر أنظمة C-SCAN
الجديدة على استبدال أجهزة الجيروسكوب الكبيرة بوحدة جديدة للقياس تعمل
بالقصور الذاتي أصغر حجماً وأقل كلفة نظراً لتصنيعها في معامل الصهر، وتوفر
أداء أفضل.

وسوف تضم وحدة القياس العاملة بالقصور
الذاتي التي يتم البحث بشأنها عبر منتج C-SCAN كلاً من المستشعرات الصلبة
التكوين والمستشعرات الذرية العاملة بالقصور الذاتي ضمن نظام واحد فائق
الصغر. وسوف تستفيد وحدة القياس بالقصور الذاتي هذه من الأجهزة التي تتمتع
بصفات فيزيائية غير مشابهة لها، ولكنها تأتي بخصائص مكاملة لبعضها البعض،
مثل سرعة التشغيل والعمل لمدة طويلة بأداء مستقر ثابت.

وقبل التمكن من بناء نموذج C-SCAN هنالك
حاجة ملحة للقيام بأبحاث في مسائل النمنمة وفي المقابل تصنيع مستشعرات ذرية
مع المستشعرات الصلبة التكوين العاملة بالقصور الذاتي. ويتم البحث أيضاً
عن خوارزميات وأنظمة هندسية للدمج بين هذه المكونات بطريقة انسيابية دقيقة.

ويدعم نظام C-SCAN برنامج التكنولوجيا
الصغرية المتعلقة بتحديد الموقع والملاحة وضبط الوقت Micro-PNT ، والذي يتم
من خلاله تطوير التكنولوجيا الصغرية المدمجة على مستوى الرقاقة للملاحة
بالقصور الذاتي والتوجيه الدقيق، مما يخفض الحاجة إلى الجي بي أس بشكل
كبير، بينما يقوم بالوقت عينه بتوفير نظام ملاحة وقدرات توجيه فائقة
للقذائف الحديثة المتقدمة وللعديد من المنصات العسكرية تحت مجموعة واسعة من
الظروف العملانية.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سعي أميركي لتكنولوجيا ذرية تغني عن الجي بي أس في المناطق المحرمة عسكرياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين