أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الدور الخليجي في العدوان الامريكي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الدور الخليجي في العدوان الامريكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
i kill u

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : مدمر الجماعات الارهابية والاجرامية
المزاج : i need a smoke
التسجيل : 11/02/2012
عدد المساهمات : 506
معدل النشاط : 682
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 6:35

بداية أحب التنويه في هذا المقال إلى أنني غير معنية بنظام بشار الأسد، يقدر ما أنا مهتمة بالكشف عن حقيقة عمليات القرصنة التي مارستها وما زالت تمارسها بعض الأنظمة الخليجية، على ماضي وحاضر ومستقبل الأمة العربية، في غياب واضح لثقل عربي قومي كانت تقوده مصر عبد الناصر، وانسلاخ مصر السادات عن القافلة العربية.

ما يجري اليوم على الساحة العربية ضد النظام السوري، في محاولة مكشوفة لإزالة آخر معاقل المقاومة وضرب قلب العروبة، على يد الأنظمة الخليجية التي تقود محور الشر في المنطقة منذ عقود، يذكرني بأبيات شعر للراحل "نزار قباني" حين قال: ما دخل اليهود من حدودنا... وإنما تسربوا كالنمل من عيوننا.

لم تتوافق الأنظمة الخليجية مع غيرها من الأنظمة العربية يوما إلا من أجل هدم صرح القومية العربية بمعاول الخيانة والمؤامرة، إلا أنها كانت دائما تتستر كالحريم في حرملك الخوف والظلام، وتتذرع بالإسلام لتمرير المشروع الصهيوني البريطاني الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، أما اليوم فالأنظمة الخليجية بقيادة قطر الديمقراطية العروبية حتى النخاع، تتبجح بضغوطاتها المعلنة على باقي الأنظمة العربية، من أجل الإطاحة بسوريا الأم والعروبة والمقاومة والنضال والكرامة، في هجمة أعرابية رعوية واضحة ضد عواصم الحضارة كما فعلت مع العراق ومع مصر ومع فلسطين.

لن أخوض في تفاصيل الدور الخليجي في غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق واحتلاله، وضرب حضارته وشعبه ومقدراته وتاريخه ومستقبله عام 2003، فجميعنا يعلم تلك التفاصل.
كلنا ندرك حجم القواعد الأمريكية العسكرية المشيدة على أراضي المملكة السعودية ودولة قطر ودور تلك القواعد، وجميعنا يعلم أن أكبر مكتب تمثيل تجاري إسرائيلي موجود في قطر منذ 1998 حتى الآن.

لكن يجب علينا الوقوف على بعض المحطات الخليجية السابقة لنفهم مغزى الموقف الخليجي اليوم:

1- الوثيقة التي بعث بها الملك عبدالعزيز السعودي للسير بيرسي كوكس مندوب بريطانيا، أوائل القرن العشرين والتي أشهد الله عليها عندما افتتحها بالبسملة، ونصها كالتالي: " أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، أقرّ وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة".

2- مساهمة السعودية مع عدة دول عربية أخرى في وقف الإضراب الفلسطيني الشامل عام 1936، بعد ستة أشهر من استمراره دون إلزام الطرف البريطاني بأي تعهدات في المقابل، مما أدى إلى صدور الكتاب الأبيض عام 1937 والذي أسس لتقسيم فلسطين فيما بعد.

3- كتابة الملك عبد العزيز على هامش نص اتفاقه مع الرئيس الأمريكي روزفلت عام 1945، حول إنشاء قاعدة أمريكية جوية في الظهران: "أوصي وصية مني لذريتي بالمحافظة على صداقة إخواننا الأمريكان أولاً، وثانياً أن تبقى هذه القاعدة تتجدد دائماً كرمز لصداقتنا السعودية – الأمريكية".

4- رفض المملكة استخدام النفط كوسيلة ضغط في ال48 بعد النكبة بحجة أنه: "لا علاقة بين الاقتصاد والسياسة".

5- اعتراف الملك سعود في ديسمبر 1966 بدوره في مؤامرة الانقلاب على الجمهورية العربية، وبأنه قام بدفع خمسة عشر مليون دولار من ضمن تكاليف الانقلاب الذي شاركت فيه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وأطراف أخرى.

6- الوثيقة التاريخية التي بعث بها الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى الرئيس الأمريكي جونسون عام 1966، والمنشورة في كتاب "عقود من الخيبات" لكاتبه حمدان حمدان، والتي يناشد فيها الملك فيصل أمريكا بأن تضرب الأخيرة وبدعم إسرائيلي العدو الأول للسعودية، ألا وهو مصر بهجوم خاطف، حتى تضطر مصر لسحب قواتها من اليمن آن ذاك، ومن ثم ضرب سوريا حتى يتم القضاء نهائيا على مراكز القوى العروبية القومية في المنطقة، وبعدها يتم توطين الفلسطينيين في مختلف الدول العربية ليتم القضاء على الحركات العربية الشعبية ومقوّماتها ومسوّغاتها في المنطقة.
7- تصريحات الأمير فهد في أيار عام 1977: "على إسرائيل أن تطمئن بأننا لا نعترض على وجودها".

8- أول مبادرة عربية رسمية تعترف بإسرائيل جاءت من السعودية، من العاهل السعودي السابق الملك فهد في قمة فاس عام 1982.

9- وقوف السعودية على رأس هرم الدول التي حاربت حزب الله في حرب تموز 2006، وحمّلت حزب الله مسؤولية حربها مع إسرائيل واصفة تلك الحرب بأنها مغامرة، بالإضافة إلى الحملة الشرسة التي تتزعمها دول الخليج عموما ضد إيران، في محاولة لتشويش الفكر العربي وتوجيه أنظاره عن العدو الرئيسي المتمثل في إسرائيل وأمريكا والدول الغربية ومشاريعها الاستعمارية الامبريالية الطامعة في المنطقة، وتفتيت حلبة الصراع القومي الوطني إلى صراعات طائفية سنية شيعية.

10- التصريحات الخليجية المتبوعة بالفعل المباشر إزاء تسليح المعارضة السورية، وضخ المليارات السوداء من أجل زيادة استعار عمليات القتل والإجرام بين مختلف أبناء الشعب السوري، وتسليم أهالي بابا عمرو للجيش السوري لواء سعوديا بزيّه العسكري الرسمي، بعد أن ظهر برفقة عقيدين تركيين في أحد مزارع بابا عمرو، وستكشف لنا الأيام لاحقا الموقف السعودي القطري الحقيقي في تأجيج الصراع داخل الأراضي السورية بهدف الإطاحة لا بالنظام السوري بل بسوريا الرمز.

11- الدور الخليجي العربي في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني، والذي أسفر عنه قرارات وتوصيات تتعلق بإثارة البلبلة والقلاقل في سوريا وتأزيم الموقف فيها، لإفساح المجال أمام دولة العدو للمضي قدما في رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد، وتهيئة المنطقة أرضا وشعبا وفكرا ووجدانا لمشروع الوطن البديل.

هذا الموقف المرتجف للأنظمة الخليجية من كل ما يتعلق بشعارات ومفاهيم تخص المقاومة والقوة والمنعة والوحدة والقومية العربية، مرده إلى سببين أساسيين:

أولهما: معرفتهم التامة بعدم مشروعية أنظمتهم المالكة، وخوفهم على فقدانهم تلك الشرعية، بمجرد سقوط غطائهم السياسي المتمثل في الدعم الأمريكي الإسرائيلي لهم، مقابل تمرير المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة.

أما السبب الثاني: فهو مرتبط كما وصفه المفكر والفيلسوف الاجتماعي إبن خلدون في مقدمته: "في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك، والسبب في ذلك أنهم أكثر بداوة من سائر الأمم... فصعب انقياد بعضهم لبعض لإيلافهم التوحش"، وقوله: "خروج العرب عن ربقة الحكم، وعدم الانقياد للسياسة، فهم متنافسون في الرئاسة وقل أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره... فيتعدد الحكام والأمراء... فتبقى الرعايا في فوضى...".

أسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يحمي الأمة العربية الإسلامية وشعوبها من أحقاد الأنظمة الخليجية المتصهينة المتربصة بها، فقد قال سبحانه وتعالى في سورة التوبة: "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم، ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم".

صدق الله العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطلاحبي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 13/12/2009
عدد المساهمات : 353
معدل النشاط : 315
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 7:08

حلو الخطاب اولا اود ان اسألك كيف ييكون النظام في سوريا ممانع ومؤسسه اعلن سقوط القنيطرة وهي لم تسقط ولازالت المعارك جارية وطوال اربعين سنة لم يطلق طلقة واحدة تجاه الجولان مجرد خطابات لو كان جاد في استعادة الجولان لاستعادها منذ زمن بعيد وهو يملك جيش قوي فمصر مع سلاح جو مدمر وارض ماخوذة اضعاف مساحة الجولان سعوا لاستعادتها في ست سنوات ونجحوا فلماذا تاخذ معه الجولان كل هذا الوقت وثانيا عندما تتحدثين عن العروبة لاتحدثي بها اهل الجزيرة فان كانت عروبتك مجرد لسان تحول مع مرور الزمن بدون اصل ثابت واصبحت تتغنين بالعروبة امام العرب وتعايرينهم بالاعراب فنعم نحن اعراب اشرف اهل الارض انسابا نسل اسماعيل وقحطان صافية دماءنا وعندما ننسب انفسنا لانقولها كلمة في الهواء بدون اثبات ولقد قالها الامير خالد الفيصل حنا العرب يامدعين العروبة ----- حنا هل التوحيد وانتم له اتباع

فلا تتحدثي عنا وعن العروبة بحضورنا فليس لكي فيها الا لسان التوى بها منغير عرق يربطك بها فنحن اهل الجزيرة الدم العربي الصافي فلا تقارني احد بنا وتتبنين نسب ليس لك فيه شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 7:19

أرجو عدم حذفه حتى نتمكن من نقل أخبار الثورة السورية

----------------

للاسف مكرر ويمكنك أن تضيف إليه الصور

وأذا تتكرم معها الردود

أخبار بشار


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the marine

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 21/04/2012
عدد المساهمات : 70
معدل النشاط : 66
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 8:43

من حقهم يعملو كده واكتر من كده احنا في زمن كل واحد بيقول نفسي ولعبة السياسه قذره والمصالح هي الاهم وكفانا شعارات القوميه العربيه كم اتمنى من رئيسنا القادم ان يبعدنا عن مثل هذه الشعارات الجوفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
[DM]

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 28/02/2011
عدد المساهمات : 979
معدل النشاط : 988
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 11:30

الموضوع سياسى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
drsidrsi

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 02/10/2011
عدد المساهمات : 1195
معدل النشاط : 1038
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 16:55

النظام السوري حمل وديع والشعب السوري متامر عليه مع دول اخرى ؟؟؟؟؟؟ داما اعلق فيحذف تعليقي اقول ان الامر قد يكون فيه تجاوز استغرب ان اجد التعليق المعاكس لا يحذف بختصار ما يحدث في سوري قال لي احد السوريين الاجين في ليبيا قتلوا اطفال من الشبيحه ومن معهم من ايرانين وعملاء من كل شيعه المنطقه للهويه كل من يحمل اسم عمر عثمان وعائشه يقتل هذه حقيقه الي صدقني صدقني والذي يكذبني فالامر يعود اليه وحسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدور الخليجي في العدوان الامريكي    الجمعة 8 يونيو 2012 - 17:03

drsidrsi

1+

شاهد الموضوع بعد نقل اخبار الثورة السورية !!

اخي الكريم

--------------

عندما انضمت "إسرائيل" إلى محور الممانعة

تريد بقاء الأسد أو توريث بلد مدمر لأي نظام بعده:
"إسرائيل" من أكبر داعمي النظام السوري!
فادي شامية- اسطنبول
مجلة المجتمع – الكويت- 16-4-2012
من يلتقي بسياسيين أو دبلوماسيين، غربيين أو أتراك أو عرب يدرك حقيقة أكيدة؛ "اللوبيات" الصهيونية في العالم تعمل كلها من أجل بقاء نظام بشار الأسد، على أساس أن مصلحة "إسرائيل" والغرب أن يبقى نظام الأسد، الضامن لجبهة الجولان، سيما بعدما أصبح ضعيفاً، على أن يُستبدل بنظام حر، فيه حضور إسلامي وازن، وقد تكون جبهة الجولان في ظله غير هادئة.
بناءً على هذه المعادلة؛ يضغط "اللوبي" الصهيوني في أميركا ضد تسليح الجيش الحر، فتستجيب الإدارة الأمريكية. وفي روسيا يجهد "اللوبي" الصهيوني في تدعيم الموقف الروسي وشرح محاسنه فيستمر الموقف الروسي على حاله، أما في أوروبا فيعمل "اللوبي" الصهيوني على تحييد حلف الناتو عن أي تدخل عسكري فتسود المراوحة القاتلة على المشهد السوري.


ولأن العالم منحاز دوماً إلى مصالح "إسرائيل"؛ فقد بات يتحدث أكثر عن حل سياسي بوجود بشار، رغم أنه يعلم صعوبة أن يبقى الأسد رئيساً، ولعل هذا ما يفسر التضارب في المواقف الأمريكية تحديداً، حيث تكثر إدانات النظام السوري من جهة، وتكثر -من جهة أخرى- المواقف المحبطة للثوار، وأوضح ما يظهر ذلك في مواقف وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، التي تطلق منذ مدة غير قصيرة مواقف ملتبسة؛ سبق أن كشفت حقيقتها في جلسة أمام مجلس النواب الأميركي، نهاية شباط/فبراير الماضي بقولها: "لدينا قلق- إذا سلحنا المعارضة- من وقوع الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة. زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أعلن تأييده للمعارضة السورية. عليك أن تسأل نفسك، إذا سلحّنا، من سنسلح؟ وكيف يمكن إيصال الأسلحة اليهم، وما هي جدوى الأسلحة الأوتوماتيكية في مواجهة المدفعية والدبابات؟"(موقف كلينتون يخالف موقف القائد العسكري لحلف الناتو جايمس ستافريديس، الذي يجزم بأن "تسليح المعارضة السورية وتزويدها بأنظمة اتصالات سيؤدي إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد").


وغير بعيد عن هذا الموقف؛ تصدر مواقف دولية بين الحين والآخر؛ تعلّق التدخل العسكري ضد نظام الأسد على وحدة المعارضة حيناً، وعلى وجود إجماع دولي حيناً آخر، كما تتذرع بوجود "فيتو" روسي مرة، وبتصريح لأيمن الظواهري مرة أخرى، لكأن المعارضة في أي ثورة عربية سابقة كانت موحدة بالكامل، أو أنها موحدة في البلاد نفسها التي تطلب وحدتها، أو كأن العالم كان موحداً عندما تدخل الناتو في ليبيا، أو أصدر مواقف حاسمة تجاه نظام مبارك في مصر.


على أي حال؛ فإن الموقف الإسرائيلي الإيجابي من نظام بشار الأسد لم يعد مجرد تحليل، فقد طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، في آذار/مارس الماضي- وبشكل علني-، الرئيس باراك أوباما بـ "تخفيف الضغوط على النظام السوري"!.
وفي تفسير لهذا الموقف يجزم دبلوماسيون عرب وأتراك أن تقاطع مصالح يسود هذه الأيام بين الإدارة الروسية والسياسة الإسرائيلية؛ يقوم على أساس دعم "اللوبيات" الصهيونية الموقف الروسي من الأزمة السورية والضغط على الإدراة الأمريكية بهذا الاتجاه، مقابل تفهّم روسيا للمخاوف الإسرائيلية من الملف النووي الإيراني، لدرجة أن بعض الدبلوماسيين يجزم بأن الجانب الروسي طمأن "إسرائيل" أنه لن يساند طهران في الحصول على أسلحة نووية، وأنها لن تتدخل إذا قرّرت "إسرائيل" ضرب المنشآت النووية الإيرانية.
ووفق معارضين سوريين، فإن المعطيات المتقدمة دقيقة، وهم يلمسونها كل يوم لدى محاولتهم تحشيد الدعم للثورة، لكن ذلك ليس كل شيء، فالانضمام العملي لـ "إسرائيل" إلى محور الممانعة لم يقتصر على الجانب السياسي وفق معلوماتهم، ذلك أن أجهزة الرادار التركية التقطت في شهر آذار/مارس الماضي، طائرات إسرائيلية الصنع من دون طيار، استُعمِلت للتجسس على الناشطين المعارضين وضربهم، ما يعني أن هذه الطائرات التي سبق أن اشترتها روسيا من "إسرائيل" باتت – برضا إسرائيلي طبعاً- بحوزة النظام السوري، الذي يشغّلها من خلال خبراء روس.


هل ستفلح "سياسة منح الوقت" لنظام بشار الأسد في إنقاذ رأسه؟ الشك في ذلك كبير، فالشرخ بين نظامه والشعب يزداد كل يوم، وحركة الاحتجاج تتوسع (سجّل يوم الجمعة 13/4/2012 العدد الأكبر من التظاهرات منذ بدء الثورة، بواقع 771 نقطة تظاهر)، وقد بات عادياً أن تجري تظاهرات في مدن وازنة سبق أن كان حضورها ضعيفاً كدمشق وحلب، في الوقت الذي تتعاظم فيه قوة التشكيلات المعارضة؛ سواء منها السياسية أو العسكرية أو الإعلامية. وفي المقابل تزداد الانشقاقات في جيش النظام، والأهم هو انهيار المعنويات وتحييد قطاعات كبيرة من جيش النظام بسبب الشك في الولاء، ما يعني الاعتماد على قسم من الجيش فقط (بعثي العقيدة أو علوي المذهب) في قمع الشعب الثائر.


أما على الصعيد السياسي؛ فهزالة النظام تزداد يوماً بعد يوم، ومقاطعة العالم له تتوسع، ورغم أن آلته الدعائية تعمد إلى المكابرة، إلا أن الواقع يشير إلى تراجع تلو تراجع، فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان نظام الأسد –إلى وقت قريب- ينفي وجود منشقين، ويتحاشى ذكرهم، في حين أنه وافق اليوم على خطة المبعوث الأممي كوفي عنان، مطالباً إياه بأخذ ضمانات من الجيش الحر بالالتزام بوقف إطلاق النار!.
وبعد أن كان النظام يرفض أية مبادرة عربية بعد انسحاب المراقبين العرب، إذا به يقبل بمبادرة أممية، ويدّعي الحرص على تنفيذها، وأكثر من ذلك فقد وافق النظام على دخول مراقبين أممين إلى سوريا للتأكد من تطبيق خطة عنان، في حين كان يرفض في السابق مجرد تدرب المراقبين العرب في الخارج، فضلاً عن أنه كان يرفض وجود أي مراقب غير عربي كما هو موثّق في حينه.


هل يعني ذلك أن حرص "اللوبيات" الصهيونية على بقاء نظام بشار الأسد لن يجدي نفعاً؟ يقول دبلوماسي عربي كبير؛ إن الاستخفاف بتأثير "اللوبي" الصهيوني ليس في محله. صحيح أن بقاء أو رحيل الأسد مرهون بإرادة الشعب السوري، وهي حاسمة باتجاه إسقاطه، إلا أن الصحيح أيضاً أن الجهود المبذولة لإطالة عمر النظام قد أنتجت حتى الآن أكثر من سنة من المجازر... وفي كل الأحوال فإن سياسة إبقاء "الرجل المريض" لن تُخرج "إسرائيل" من "المولد بلا حمص"، فتأخير السقوط ثمنه المزيد من الخسائر، ما يعني زمناً أطول لاستعادة سوريا ما بعد بشار عافيتها، عندها تكون "إسرائيل" ربحت عدة سنوات ينشغل فيها السوريون بأنفسهم (حرب داخلية أو إعادة إعمار)، قبل أن يفكروا بأرضٍ لهم محتلة اسمها؛ الجولان!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدور الخليجي في العدوان الامريكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين