أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟ - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟   الأربعاء 6 يونيو 2012 - 13:00

MOHAMMED NADDAF كتب:
@raed1992 كتب:


انت تتحدث عن 48 وليس 67
فى 67 الاسباب كيره اكر مما تتخيل
نعم فعلا كله من السهر
اختلطت الأمور
الله يصلحنا
بالنسبة لأسباب حرب ال 67 يقولون في سوريا السبب كان الثقة العمياء حيث ارسلت القوات و قالوا لهم لو حاربتم بالسيوف سوف يكون النصر من حليفكم و انشدوا على الطريق و رقصوا و على الحدود هربوا و لم يقتلوا للأسف

اسباب الهزيمه على الجبهه السوريه غير ماتعتقد تماما
حقنا للدماء شاهد هذا الموضوع القديم
http://www.arabic-military.com/t22152-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abojo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المزاج : أخيرا متفائل بالمستقبل !!
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 7148
معدل النشاط : 6452
التقييم : 969
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟   الأربعاء 6 يونيو 2012 - 15:11

اقتباس :
تسجيل حضور بمشاركه سريعه عشان عندى بكره امتحانات (ادعولى)
1-القياده كان لديها كل السيناريوهات وكانت تعرف جيدا ماذا سيحدث ردا على كل خطوه تقوم بها مصر بما فيها اغلاق تيران
2-كان من المفترض ان تشكل حرب اليمن للجيش المصرى اكبر مكان لتلقى الخبرات لكن تم وأد كل شئ بسبب النقطه رقم 3
3-سوء
الاعاداد على مستوى القاده غير واقعى فبوجود خطط جاهزه كالخطه قاهر (وكانت
خطه ممتازه راعت كل التفاصيل لكن لم يتم تنفيذها ابدا ) سوء الاستعداد
النفسى كان غير موجودا فالقوات كانت فى افضل معنوياتها
لكن سوء
الاستعداد القتالى والتدريب كان فاضحا فامتلكنا لاحدث الاسلحه لكن بدون
تدريب فنصف ساعه طيران شهريا للطيارين كانت"هزار" وليس تدريبا والعساكر
اللى راحت سينا بالجلاليب كان لعب عيال

أهلا بك وربنا يوفقك في إمتحانك إن شاء الله ...
1- لو كانت القيادة قرأت المعطيات لتوقعنا مثلا ما سيحدث على الجبهة السورية !
وعموما المقياس بما هو على الأرض فطالما فشلت القيادة في التأكد من أن وضع الجيش
يتناسب مع السيناريوهات المتوقعة للحرب فكأنها لم تقرأ شيئا !

2- حتى تلقي الخبرات يصيب أكبر الجيوش بالإجهاد ومصر كانت مستهدفة لهذا كان من
الواجب الحفاظ قدرة قتالية و جهوزية تكفي على الأقل لصد هجوم مباغت ولكن هذا لم يحدث

3- عندما يكون عبد الحكيم عامر وزيرا للدفاع ومسئولا عن الجيش المصري و تدريبه
و إعداده وهو لا يمتلك من الخبرة ما يزيد كثيرا عن خريج حديث من الكلية الحربية !
ألا يعد هذا فشلا في الإختيار ؟ كيف يكون عامر وزيرا للدفاع ومسئولا عن قواتنا المسلحة
وفي نفس الوقت يكون لدينا عبد المنعم رياض الذي يزن 1000 عامر على الأقل ؟!؟
عامر تولى المسئولية وكل مؤهلاته أنه "صديق" عبد الناصر أي خيار "أمن" !
أما الإستعداد النفسي فطبعا لم يكن موجودا فقد كانت المبالغة الرهيبة في التقليل من الخصم
لدرجة أن الشعب و الأخطر الجنود ظنوا أن الحرب ستكون مجرد نزهة للجيش المصري!
فهل هذا هو الإعداد النفسي الأمثل للجنود قبل الحرب ؟
أما سوء الإستعداد القتالي فنحن متفقين ولكني أسأل أي قيادة "يفترض" أنها قرأت المعطيات
ووضعت سيناريوهات ولكنها تركت جيشها بلا إعداد أو تدريب ؟ هل "نست" القيادة مثلا ؟
مصر خسرت الحرب في 67 ليس لعيب في الجندي أو الضابط المصري ولكن لفشل
ذريع للقيادة السياسية إنعكس في كل النقاط السابقة ...وغيرها!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟   الأربعاء 6 يونيو 2012 - 16:08



أمر الانسحاب في ليلة واحدة كان سبب الكارثة وفوجيء الاسرائيليون بذلك لان مواقع القوات المصرية كانت حصينة وصامدة
لم يكن ما حدث في الخامس من يونيو 67 يمس العسكرية
المصرية، وإنما كان نتيجة قصور وجهل القيادة - وقتها
- وقراراتها المتضاربة،وتجاهلها التحذير الوارد في تقارير
المخابرات الحربية بشأن احتمالات الهجوم الاسرائيلي علي
جبهة سيناء وكانت الضربة الجوية الأولي من جانب
إسرائيل ورغم أنها لم تكن مفاجأة هي السبب في
الشلل والارتباك الذي أصاب المشير عبدالحكيم عامر وأركان
قيادته وعدم قدرته علي التوازن في امتصاص الضربة
ورغم ذلك فإن القوات البرية المصرية المحتشدة علي المحور
الشمالي، والمحور الأوسط كان في قدرتها - ورغم عدم
وجود غطاء جوي - أن تقوم بالضربة الثانية والهجوم
المضاد وتخترق تشكيلات القوات الاسرائيلية حسب
الخطة » قاهر « وحدث خلل ما في الأوامر المتضاربة من
القيادة العامة في القاهرة والخاصة بالتحركات للوحدات
المحتشدة.. وكان الاحتياطي الاستراتيجي المتمثل في الفرقة
الرابعة المدرعة - القوة الضاربة- مازالت سليمة في
مواقعها بدباباتها ومدفعيتها غرب القناة.. ولكن صدرت
الأوامر من المشير عامر القائد العام في اليوم الثاني بأن
تتحرك الفرقة الرابعة وتعبر القناة تحت هجمات الطيران
الاسرائيلي إلي خط المضايق - ممر متلا وممر الجدي -
وتتخذ مواقعها هناك، وفي مساء 6 يونيو أصدر المشير
عامر أمر الانسحاب إلي القوات الموجودة في الجبهة وكان
»أمر الارتداد« في ليلة واحدة لحوالي 160 ألف
جندي.. وبدون خطة موضوعة وبدون الرجوع إلي القادة
الميدانيين ومما أدي إلي وقوع الفوضي في الطرق المؤدية
للقناة وانعدام التنسيق.. وفوجيء الرئيس عبدالناصر بأمر
الانسحاب وتوجه إلي القيادة! وكذلك فوجيء الاسرائيليون فقد
كانت مواقع القوات المصرية حصينة وصامدة
ورغم الضربة الجوية فإنه كان يمكن اصلاح الممرات في وقت
محدود، وكانت هناك بطولات فردية قام بها طيارون
مصريون - بطائرات الميج - وقاموا بطلعات انتحارية
ودخلوا في مواجهات مع الموجة الثانية وتمكنوا من اسقاط
طائرات مقاتلة إسرائيلية
وتكفى شهادة مديرالمخابرات الحربية الفريق محمد
أحمد صادق
عن أسباب الهزيمة وما حدث في الخامس من يونيو.. وكما
سمعت من الفريق صادق: إنه يجب ان نستبعد عنصر
المفاجأة مما حدث لأن مصر حشدت قواتها واغلقت المضايق
تيران وصنافير وابعدت قوات الطوارئ الدولية
واسرائيل بدأت في حشد قواتها لمواجهة الهجوم المنتظر من
ناحية مصر، وإذن كل طرف حشد للصدام مع الطرف الآخر
فإذا قام بتوجيه الضربة الأولي فهل يعتبر ذلك مفاجأة لا اعتقد
فضلا
عن تقارير المخابرات الحربية اليومية والتي تشير إلي ان
اسرائيل أتمت استعداداتها.. وقد قال الرئيس عبدالناصر في
اجتماع القيادة إن الضربة ستكون يوم ٥ يونيو، وكذلك
حذرت المخابرات الحربية في يوم ٣ يونيو في تقاريرها
السرية للقيادة العامة
وتتلخص اسباب الهزيمه فى النقاط الاتيه
١ـ لم تكن قيادة القوات المسلحة في أيدي قادة محترفين ذوي
علم عسكري أو كفاءة قتالية أو خبرة بالمعارك الحديثة التي
تشترك فيها جيوش وتتعاون الأسلحة المختلفة، كما أن
القوات المسلحة المصرية في عام 67لم تكن في حالة
تسمح لها بدخول عمليات حربية بعدما قضت حرب اليمن -
حوالي أربع سنوات - علي المستوي القتالي والتدريبي ولا
وجه لمقارنة القوات المصرية في عام 62بأحوالها في عام
67، فضلا عن أن معظم معدات تلك القوات قد استهلكت أو
دمرت خلال معارك اليمن وكان لذلك أثر في هبوط مستوي
القيادات والروح القتالية، وكان يجب علي القيادة العسكرية
أن يوضح ذلك للقيادة السياسية وأن
توضع جميع الحقائق أمامها قبل الموافقة علي إجراء هذا
الحشد في سيناء
ولا ننسي أن جزءا كبيرا من القوات المصرية كان لايزال في
اليمن عندما صدرت أوامر الحشد وبدون شك كان
التوقيت بالنسبة للعدو الإسرائيلي في أنسب الأوقات
لتدمير ما تبقي من القوات المصرية قبل إعادتها تنظيمها بعد
حرب اليمن

٢ـ كانت القوات الجوية بقيادة الفريق صدقي محمود غير
مستعدة مطلقا للقتال في ذلك الوقت وقد وضح ذلك من سيطرة
الطيران الإسرائيلي قبل المعركة، فضلا عن أن عدد الطائرات
وأنواعها وتسليحها وعدد الطيارين والفنيين يؤشر بوضوح
إلي عدم كفاية القدرة القتالية، كذلك المطارات وأوضاعها
بالنسبة لنوع طائراتنا ومداها ولم يكن مناسبا للهجوم أو للدفاع
أو لتلقي الضربة الجوية أولا أيضا الدفاع الجوي عن
القواعد لم يكن كافيا للتصدي للطيران الإسرائيلي

٣ـ أسوأ ما في معركة يونيو 67 خطة التعبئة فإنها لم تكن
سليمة وعلي سبيل المثال: كانت الوحدات تشكو من وصول
قوات الاحتياط بالملابس المدنية إلي الجبهة بدون أسلحة،فمثلا
كانت الدبابات تدفع للعريش من المخازن وبدون بطاريات أو
ذخيرة.. كما كان تشكيل وحدات المشاة الاحتياطي يتم بدون
عدد كاف من الضباط وبدون الاسلحة المعاونة ووصلت
قوات كثيرة إلي سيناء بدون معلومات عن دورها في
الخطة.. أيضا كانت تشحن إلي الجبهة وحدات من الحرس
الوطني دون مهام محددة وكان ذلك يشكل عبئا قياديا وإداريا
وبغير خطة إمداد أو تموين لها مما جعلها عرضة للتدمير
والوقوع في أيدي الاسرائيليين وفي الساعات القليلة قبل
المعركة تم تعيين قيادات جديدة علي مستوي الفرق والألوية
مما كان له أثر كبير علي هذه الوحدات عند بدء الهجوم
الإسرائيلي.. ومن أدلة الفوضي العارمة أن دفعة كاملة من
ضباط الكلية الحربية تخرجوا قبل المعركة بأيام وأرسلوا إلي
منطقة جبل لبني ولم يتم توزيعهم حتي بدأت العمليات مما
ضاعف الخسائر.

ومن الأمثلة علي فوضي الانسحاب إلي خط الممرات- ما
ذكره تقرير الفريق صادق - عن دفع اللواء ٤١ المدرع
من منطقة تمادة إلي منطقة جنوب رفح قبل المعركة بيومين
لتدعيم المحور الساحلي وبعدما استقر في موقعه الجديد أعيد
قبل العمليات بساعات إلي منطقة تمادة وتركت منطقة
الماسورة وجنوب رفح والعريش مكشوفة وبدون أي دفاعات
بالرغم من أن هذا كان المحور الرئيسي للهجوم الاسرائيلي..
أما منطقة غزة ورفح فإنها لم تعط الاهتمام الكافي من
ناحية عدد الوحدات وتسليحه مما جعلها تنهار في بداية
الهجوم، كما ان تغيير الأوضاع حول العريش أضعف
قدرتها، والقوات الاحتياط وضعت في أماكن حساسة بالرغم
من معرفة القيادة العسكرية عدم كفاءتها القتالية

٤ـ بالرغم من معرفة القيادة العسكرية باحتمال وقوع هجوم
إسرائيلي يوم ٥ يونيو كما قدرت المخابرات - فقد
سافر المشير عامر ومعه قائد القوات الجوية إلي قاعدة المليز
وكان ينتظره في المطار معظم القيادات الميدانية عندما بدأت
الضربة الجوية، وقد يكون لعلم اسرائيل بهذه التحركات أثر
في اختيار التوقيت، لو اضفنا انتظار قيادات الجبهة للأوامر
من القاهرة - حيث كانت إدارة العمليات منها - مما جعلها
في حالة شلل لمواجهة تطورات الموقف علي الجبهة، وكذلك
سوء الاتصالات بين القوات وقيادتها، فإنه يتضح مدي
فقدان السيطرة وخاصة عند بدء العمليات

ورغم الهالة الدعائية التي أحاطت بها اسرائيل حرب الأيام
الخمسة فإنها لم تحقق انتصارا علي العسكرية المصرية رغم
الظروف الصعبة التي أحاطت بها.. لأن الجيش الاسرائيلي
لم يدخل معارك ضد الجيش المصري ولم تحدث مواجهة بين
القوتين علي أرض المعركة في سيناء ولولا أمر الانسحاب
العشوائي من القيادة لتغير الموقف أمام صمود القوات المصرية
في مواقعها! إن إرادة العسكرية المصرية لم تنكسر في
67ولم تنهزم أمام اسرائيل وعندما أخذت زمام المبادرة في
حرب أكتوبر حققت الانتصار الكاسح بالعبور وصنعت المعجزة
بالضربة الجوية، وحطمت أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا
يقهر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدول العربية المتحدة

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس شبكات اتصال وتقني كمبيوتر
المزاج : اكره الديكتاتورية العربية
التسجيل : 21/05/2011
عدد المساهمات : 2324
معدل النشاط : 2652
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟   الأربعاء 6 يونيو 2012 - 16:41

اعتقد ان احدد اهم الاسباب هي انقسام العرب

فاسرائيل بالبداية هاجمة مصر

ولم يتحرك اي احد من العرب
ثم توجه الى القدس التي كانت تحت حماية الاردن واحتلت ما تبقى من الضفة الغربية والقدس

ثم توجه الى الجولان

بالعربي اسرائيل لا تستطيع مواجهات كل الجبهات

وحرب 73 افضل نموذج عندما هاجم المصرين والسوررين مع بعضهم لو ان لبنان والاردن دخلا والعرب كلهم لكانت النتيجة غير حتى اسرائيل نفسها تعرب انها لا تستطيع مواجهة العرب متحدين

ولكن العرب لم يفهمو هذا الشيئ بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tibrim war

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب بكلية العلوم
المزاج : تفائلو خيرا تجدوه
التسجيل : 20/01/2012
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 305
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟   الجمعة 8 يونيو 2012 - 14:02

@raed1992 كتب:
@tibrim war كتب:

عندما اتي صلاح الدين كان الجيش المصري في اسوء تدريب و كانت هزئمنا علي ايد الصلبين الاسوء في الاسوء لكنه بالتدريب و التسليح استطعنا الانتصار
الله تعالي قال واعدو لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل
علي الغم من الاليات الحديثه الا ان الهزيمه كانت نكراء

عندما اتى صلاح الدين لم تكن مصر طرفا فى الحروب الصليبيه بل لم تدخل فيها لان مصر كانت تابعه للخلافه الفاطميه التى ابعدتها عن هذه الحروب
فالكلام الذى تقوله غير صحيح يا اخى
يبدو انك لم تدرس التاريخ جيدا
سعطيك درسا مجانيا
الملك الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب (532 - 589 هـ / 1138 - 1193 م)، المشهور بلقب صلاح الدين الأيوبي قائد عسكري أسس الدولة الأيوبية التي وحدت مصر والشام والحجاز واليمن في ظل الراية العباسية، بعد أن قضى على الخلافة الفاطمية التي استمرت 262 سنة.[1] قاد صلاح الدين عدّة حملات ومعارك ضد الفرنجة وغيرهم من الصليبيين الأوروبيين في سبيل استعادة الأراضي المقدسة التي كان الصليبيون قد استولوا عليها في أواخر القرن الحادي عشر، وقد تمكن في نهاية المطاف من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان بما فيها مدينة القدس، بعد أن هزم جيش بيت المقدس هزيمة منكرة في معركة حطين.

كان صلاح الدين مسلمًا متصوفًا [2] اتبع المذهب السني والطريقة القادرية،[3] وبعض العلماء كالمقريزي وبعض المؤرخين المتأخرىن قالوا: إنه كان أشعريًا، وإنه كان يصحب علماء الصوفية الأشاعرة لأخذ الرأي والمشورة، وأظهر العقيدة الأشعرية.
يشتهر صلاح الدين بتسامحه ومعاملته الإنسانية لأعدائه، لذا فهو من أكثر
الأشخاص تقديرًا واحترامًا في العالمين الشرقي الإسلامي والأوروبي المسيحي،
حيث كتب المؤرخون الصليبيون عن بسالته في عدد من المواقف، أبرزها عند
حصاره لقلعة الكرك في مؤاب، وكنتيجة لهذا حظي صلاح الدين باحترام خصومه لا سيما ملك إنگلترا ريتشارد الأول "قلب الأسد"، وبدلاً من أن يتحول لشخص مكروه في أوروبا الغربية، استحال رمزًا من رموز الفروسية والشجاعة، وورد ذكره في عدد من القصص والأشعار الإنگليزية والفرنسية العائدة لتلك الحقبة.

كانت مصر قبل قدوم صلاح الدين مقر الدولة الفاطمية، ولم يكن للخليفة الفاطمي بحلول ذلك الوقت سوى الدعاء على المنابر، وكانت الأمور كلها بيد الوزراء، وكان وزير الدولة هو صاحب الأمر والنهي،[28] لذا أصبح أسد الدين شيركوه
هو الرجل الأول في البلاد، ودام على هذا الحال وصلاح الدين يُباشر الأمور
مقررًا لها لمكان كفايته ودرايته وحسن رأيه وسياسته طيلة شهران من الزمان،[29] عندما توفي أسد الدين، فأسند الخليفة الفاطمي الوزارة لصلاح الدين.[27][30] يذكر المؤرخون، وفي مقدمتهم عماد الدين الأصفهاني، أنه بعد وفاة شيركوه وانقضاء مدة الحداد، طالب الزنكيون، أمراء دمشق، طالبوا الخليفة الفاطمي
بل ضغطوا عليه حتى يجعل صلاح الدين وزيرًا له، وقد قبل الخليفة ذلك على
الرغم من المنافسة الحادة التي كانت الدويلات الإسلامية تشهدها في تلك
الفترة من الزمن، للسيطرة على الأراضي العربية،
لشدة ضعف الدولة الفاطمية وقوّة الزنكيين وشعبيتهم، وشعبية صلاح الدين
نفسه بين الناس وأمراء الشام، بعد ما أظهره من حسن القيادة والتدبير في
المعارك.[31] على الرغم من هذا التأييد، لم يمرّ تولّي صلاح الدين وزارة مصر بسلام، فقد تعرّض بعد بضعة أشهر من توليه لمحاولة اغتيال
من قبل بعض الجنود والأمراء الفاطميين، وتبيّن أن المحرّض الرئيسي على هذا
كان مؤتمن الخليفة وكان خصيًا بقصر العاضد لدين الله، وكان هذا الخصي
يتطلع إلى الحكم فيه والتقدم على من يحويه[27] فقُبض عليه وأًعدم، فحاك أرباب المصالح مؤامرة أخرى، حيث حقنوا 50,000 جندي من فوج الزنوج بالحقد والكره، وثاروا حميّةً على الوزير الجديد في القاهرة، لكنه استطاع أن يقمعهم ويكسر شوكتهم، وكانت تلك آخر انتفاضة ضد صلاح الدين تقع في المدينة.[27][32]


بعد سقوط مصر في أيدي الزنكيين، أرسل الملك عموري رسله لإرسال حملة صليبية جديدة شارحًا خطورة الأمر والتغير في ميزان القوى في المنطقة، فاستجاب البابا إسكندر الثالث وبعث رسائل إلى ملوك أوروبا، لكنها لم تجد أذنًا صاغية.[33] في حين نجح الرسول المرسل إلى القسطنطينية بسبب إدراك الإمبراطور مانويل كومنينوس اختلال توازن القوى في المنطقة. فعرض تعاون الأسطول الإمبراطوري مع حملة عموري الأول، الذي وجد الفرصة مناسبة بسبب انشغال الملك نور الدين زنكي في مشاكله الداخلية، إضافة إلى وفاة أسد الدين شيركوه وتعيين صلاح الدين خلفًا له والذي كان الملك عموري يراه شخصًا غير المحنك.

استعد صلاح الدين بشكل جيد، فقد استطاع التخلص من حرس قصر الخليفة العاضد لدين الله واستبداله بحرس موالين له.[35] وكان ذلك لتأخر الحملة الصليبية ثلاث أشهر منذ انطلاقها في 13 شوال سنة 564هـ، الموافق فيه 10 يوليو سنة 1169م، بسبب عدم حماسة الأمراء والبارونات الصليبيبن للمعركة بعد المعارك الأخيرة التي هُزموا فيها،[34] استهل الصليبيون حملتهم بحصار مدينة دمياط في 1 صفر سنة 565 هـ، الموافق فيه 25 أكتوبر سنة 1169م،
فأرسل صلاح الدين قواته بقيادة شهاب الدين محمود وابن أخيه تقي الدين عمر،
وأرسل إلى نور الدين زنكي يشكو ما هم فيه من المخافة ويقول: «إن
تأخرت عن دمياط ملكها الإفرنج، وإن سرت إليها خلفني المصريون في أهلها
بالشر، وخرجوا من طاعتي، وساروا في أثري، والفرنج أمامي؛ فلا يبقى لنا
باقية»،[36] وقال نور الدين في ذلك: «إني لأستحي من الله تعالى أن أبتسم والمسلمون محاصرون بالفرنج».[37] فسار نور الدين إلى الإمارات الصليبية في بلاد الشام وقام بشن الغارات على حصون الصليبيبن ليخفف الضغط عن مصر.[38] وقامت حامية دمياط بدور أساسي في الدفاع عن المدينة وألقت سلسلة ضخمة عبر النهر،
منعت وصول سفن الروم إليها، وهطلت أمطار غزيرة حولت المعسكر الصليبي إلى
مستنقع فتهيؤا للعودة وغادروا دمياط بعد حصار دام خمسين يومًا، بعد أن
أحرقوا جميع أدوات الحصار. وعندما أبحر الأسطول البيزنطي، هبت عاصفة عنيفة،
لم يتمكن البحارة - الذين كادوا أن يهلكوا جوعًا - من السيطرة على سفنهم
فغرق معظمهم.[39]


لاحق صلاح الدين وجيشه فلول الجيش الصليبي المنسحب شمالاً حتى اشتبك معهم في مدينة دير البلح سنة 1170م، فخرج الملك عموري الأول وحاميته من فرسان الهيكل من مدينة غزة
لقتال صلاح الدين، لكن الأخير استطاع تفادي الجيش الصليبي وحوّل مسيرته
إلى غزة نفسها حيث دمّر البلدة التي بناها الصليبيون خارج أسوار المدينة تفيد بعض الوثائق أنه خلال هذه الفترة، قام صلاح الدين بفتح قلعة إيلات التي بناها الصليبيون على جزيرة صغيرة في خليج العقبة في 10 ربيع الآخر 566 هـ،[42]
على الرغم من أنها لم تمثل تهديدًا للبحرية الإسلامية، إلا أن فرسانها
كانوا يتعرضون في بعض الأحيان للسفن والقوارب التجارية الصغيرة.


بعد هذا الانتصار، ثبّت الزنكيون أقدامهم في مصر،
وأصبح من الواضح أن الدولة الفاطمية تلفظ أنفاسها الأخيرة، فأرسل نور
الدين إلى صلاح الدين طالبًا إياه بإيقاف الدعاء إلى الخليفة الفاطمي
والدعاء إلى الخليفة العباسي في مساجد مصر. لم يرغب صلاح الدين من الامتثال
لهذا الأمر خوفًا من النفوذ الشيعي
في مصر، وأخذ يراوغ في تأخير الأمر، إلا أن نور الدين هدد صلاح الدين
بالحضور شخصيًا إلى القاهرة. فاتخذ صلاح الدين الإجراءات الشرطية اللازمة،
لكن لم يتجرأ أحد على القيام بذلك، إلى أن جاء شيخ سني من الموصل زائر وقام في المسجد الأزهر وخطب للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله في أول جمعة من سنة 567 هـ، الموافق في شهر سبتمبر من سنة 1171م، لتحذو القاهرة كلها حذوه، في الوقت الذي كان فيه العاضد لدين الله على فراش الموت مريضًا،[43] ولم يلبث العاضد طويلاً حتى فارق الحياة، فأصبح صلاح الدين الدين الحاكم الفعلي في مصر، ليس لأحدٍ فيها كلمة سواه، ونقل أسرته ووالده نجم الدين إليها ليكونوا له أعوانًا مخلصين، وبهذا زالت الدولة الفاطمية تمامًا بعد أن استمرت 262 سنة.[44]

المصادر منويكيبديا تقدر تفتحها




  1. ^ المصور في التاريخ، الجزء السادس. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، بيروت. الدولة الفاطمية، صفحة: 36
  2. ^ وفيات الأعيان وانباء أبناء الزمان/ابن خلكان/الجزء السابع صفحة 152/دار صادر بيروت 1994



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في ذكرى النكسة -- ما هي الاسباب ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: استفسارات عسكرية - Inquiries-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين