أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الثلاثاء 29 مايو 2012 - 10:02






قبل
أن نبدأ .. ينبغي أن نؤكد على مسألة بالغة البساطة قد لا يستسيغها أبناء
المدن سواء المصرية أو العربية، وهي أنه ليس كل حديث عن "الصعيد
والصعايدة" لابد أن يكون "نكتاً " وطرائف ومسلسلات تلفزيونية مسلية .


أمر
آخر سيحتج عليه "الصعايدة" كعادتهم دائماً وهو أن الصعيد لم يظلمه أحد
مثلما فعل به أبناؤه الذين تربوا بين حقوله وكثبانه ورجالاته وتقاليده ،
ثم قرروا الرحيل إلى الأبد ، كما يلزم التنويه أيضاً إلى أن هذا "الصعيد"
برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من كل ما تنسبه إليه المسلسلات
التلفزيونية والأفلام السينمائية حتى تلك التي صاغ حواراتها شاعرنا
"الصعيدي" عبد الرحمن الأبنودي ، فقد كان ولم يزل صعيد مصر بئراً مترعة
بالأسرار والخبايا في حياة المصريين ، لا أحد يستطيع فك شفرتها وحل
ألغازها وفهم المفارقات المحاطة بقدر هائل من سوء النوايا سواء في الفهم
أو التعامل.. أو على أدنى تقدير التجاهل العمدي.


هناك حزمة من التساؤلات تطرح نفسها على المراقبين للأوضاع الاجتماعية
والظروف السياسية التي مرت بصعيد مصر من بينها : لماذا ظلّ هذا "الصعيد"
مرتعاً للعصبية القبلية والغضب الاجتماعي ، ولماذا يقدم ذلك "الصعيدي"
على القتل سواء في جرائم الثأر أو حوادث الإرهاب ؟.. ونأتي للسؤال الأهم :
لماذا أدمن الصعيد الدم ؟ ، وهل هناك صلة بين آليات الثأر والعنف الديني ؟
، ولماذا انتشر تنظيم "الجماعة الإسلامية" الإرهابي ، هناك بينما لم يعرف
"الجهاد" طريقه بين أوساط شباب الصعيد وجامعاته ؟ ، وهل تغيرت الأعراف
الاجتماعية الصارمة التي طالما حكمت الصعيد بقبضة حديدية طيلة قرون مضت ؟ ،
وهل هناك تفاعلات بين عوامل "التاريخ والجغرافيا" في هذا الملف الشائك
الذي يكتنفه الغموض حتى على أبنائه ؟


حادثة "شرف"

الآن
.. وهنا ..لا مفر من أن تكون البداية بالثأر ، ومن خلال واحدة من أبرز
قضاياه التي لا تزال قائمة حتى اليوم بين عائلتي "البلابيش والحميدات" بقرى
مركز دشنا بمحافظة قنا في أقصى الجنوب ، وربما لا يعرف الكثيرون أنها
بدأت بحادث "تبول" ! ، ورغم وجود أسباب أخرى معلنة أكثر وجاهة إلا أن ذلك
يعكس عشرات الدوافع والجوانب في التكوين الاجتماعي الخاص لشخصية الصعيدي ،
فقد بدأت الحكاية إثر مقتل أحد كبار عائلة "البلابيش" على يد رجلين من
الحميدات وكان القتيل –وهو شيخ تجاوز الستين - في طريق عودته لمنزله
وأثناء مروره بجوار منازل الحميدات داهمته الرغبة في التبول ، ففعلها بجوار
جدار أحد المنازل بمنتهى البساطة .. وشاء الحظ العاثر أن تخرج إحدى
النساء لقضاء حاجة لها ففوجئت بهذا المشهد .. وفزعت وأطلقت العنان لصوتها
تصرخ صرخات مدوية خرج على أثرها زوجها وشقيقها اللذان ظنا أن الرجل يحاول
الإعتداء على المرأة فانهالا عليه ضربا بالعصى والهراوات حتى أردياه
قتيلاً .. ولم تشرق الشمس حتى وارى ذووه جثته والتزموا الصمت ، فلم يبلغوا
الشرطة بالطبع ولم ينصبوا سرادق عزاء ، ولم يسمحوا للنساء بالبكاء أو حتى
مجرد الحديث عما وقع من أحداث ، وساد صمت مريب ، لم يكن يقطعه سوى ما كان
يدور في مجالسهم السرية التى قرروا خلالها الثأر .. وانعقد ما يعرف بـ
"مجلس الدم" لإقرار الخطوة القادمة .


وهنا لا بد من وقفة لقراءة سريعة في قواعد الثأر وأعرافه وحساباته ، حيث
ترتبط بالثأر لدي قبائل الصعيد معتقدات وتقاليد شديدة الخصوصية من أبرزها
.. قدسية الثأر بمعنى كونه واجباً مقدساً ، فالمسئول عن الأخذ بالثأر أو
من يعرف بـ "وليّ الدم" أو صاحبه ، لا يتوانى عن القيام بهذه المهمة ،
مهما كلفه ذلك من مشاق ، وقد سألت صعيدياً تقليدياً في سوهاج : ألا يسرك
أن تدخل الجنة ولا تسئ لمن أساء إليك فرد بثقة : "بل يسرني أن أدرك ثأري
ثم أدخل النار" ، فهذا الاعتقاد يكشف بوضوح مدى قدسية النظر للثأر لدي أهل
الصعيد ، وقد باءت كافة المحاولات التنويرية والجهود التي بذلتها كل
الحكومات منذ الحكم الملكي في مصر حتى الآن في اقتلاع هذا التقليد من
البيئة الصعيدية ، وبلا شك فهي تعود بجذورها إلى عادات قبليّة عربية ترجع
لما قبل الإسلام، ليس هذا فحسب ، بل ربما يذهب "وليّ الدم" لأبعد من هذا
حينما يقرر أن يفرض على نفسه سلوكاً متقشفاً كأن يمتنع عن الاغتسال أو
تغيير الثياب أو حلاقة لحيته أو شعره ، وتقوم النسوة بدفن أواني الطبخ في
باطن الأرض ، فلا طبخ ولا موائد حتى يتم الثأر ، ويمنع الأطفال من اللهو
أو ارتداء ملابس جديدة أيضاً ، وباختصار تعيش العائلة أو القبيلة حالة
"طوارئ" واستنفار قصوى حتى يؤخذ الثأر .

كما
يسود اعتقاد راسخ لدي عوام الصعيد أن روح القتيل تخرج من القبر ليلاً
لتصرخ مطالبة بالثأر ممن قتله ، وأن هذه الروح لن ترقد في سلام حتى يثأر
لها ذووها ، وكثيراً ما تلعب نساء القبيلة الصعيدية دور "المحرض" في هذا
الأمر ، إذ لا تكف العجائز عن رواية أحلامهن بأنهن رأين في الأحلام فلاناً
"القتيل" وهو يصرخ أو يبكي بحسرة لأنه لم ينجب رجالاً يثأرون له ، وتمتزج
الخيالات بالحقائق ، وتمضي النسوة العجائز من التحريض إلى تقريع وتبكيت
شباب العائلة ، بما لهن من سطوة واحترام كبيرين داخل الأسرة الصعيدية
التقليدية ، كما قد يصل الأمر لحرمان الأزواج والزوجات من بعضهم البعض ،
والويل والثبور لمن يبدي أي اعتراض على تدخل "الجدات" اللاتي يتعمدن النوم
في غرف أبنائهن وزوجاتهم حتى تحول بين الرجل وزوجته .


ويحرص "وليّ الدم" على أن يثأر من خصمه بيده ، فإذا لم تمكنه ظروفه
وقدراته من ذلك يوصي أبنائه وأحفاده بهذه المهمة ، وكم من رجل جمع أبنائه
وأحفاده على فراش الموت ليوصيهم بأن رغبته الأخيرة في هذه الدنيا هي الثأر
من خصمه ، الذي يتحول مباشرة لخصمهم أيضاً ، وهناك عدة حالات في الصعيد
تُروى عن سفر رجال لدول عربية يسافر إليها الصعايدة عادة مثل ليبيا
والعراق والخليج للثأر من خصومهم الذين فروا من مصر طلباً للرزق والأمن ،
ليس هذا فحسب ، بل ربما ارتكب أحدهم جريمة ليدخل السجن خصيصاً لقتل غريمه
الذي يكون مسجوناً على ذمة قضية القتل موضوع الثأر ، فمن المعلوم أن السجن
أو حتى الإعدام الذي تنفذه السلطات الرسمية لا يجُبّ الحق في الحصول على
الثأر ، فحق "الحكومة" أو "الدولة " أمر يعنيها وحدها ، أما حق "الدم"
فهو الأمر الذي يؤخذ بعين الاعتبار في تقاليد الثأر وأعرافه .


حسابات الثأر


نعود مرة أخرى لحسابات "البلابيش" الثأرية ، فهذا القتيل أب لستة أبناء
من وجهاء العائلة ، وقد ورثوا عنه المال الوفير والأرض الشاسعة والنفوذ ..
والإحساس بالتعالى على خصومهم وهو شعور عام لدى أبناء البلابيش ، ومرجعه
أصلهم الذي ينحدر من الإنتماء للمماليك والمكتسبات التاريخية التي ترتبت
على هذا الانتماء ، في حين تنتمي قبيلة الحميدات إلى إحدى بطون القبائل
العربية البدوية التى نزحت إلى الصعيد من الجزيرة العربية ، والمعلوم أن
العداوة بين المماليك والعرب تضرب بجذورها في أعماق التاريخ والنفوس ، ولعل
في ذلك ما يدفعنا إلى الحديث عن الفروق بين البلابيش ذوى الأصول
المملوكية والحميدات العرب ، فبينما يتمتع البلابيش بالثراء والمستوى
الإجتماعى المرتفع والوجه البديع القسمات والمظهر المهندم والإرتباط دائما
بالسلطة مهما كانت ، على النقيض تماماً يمكن التعرف على "بنى حميد" من
ملامحهم الدقيقة وبشرتهم السمراء الداكنة وأجسادهم النحيلة وطباعهم
المشبعة بالبداوة وعشق الحرية ، وعدائهم الفطري للسلطة والحكومات أياً
كانت توجهاتها ، وما يترتب على ذلك من خروجهم على كل القوانين والنظم
الرسمية ، وفي ظل هذه العلاقة المتنافرة بدأ مسلسل الخصومة الثأرية حينما
قرر وجهاء البلابيش القصاص لقتيلهم بخمسة رجال من أعيان الحميدات دفعة
واحدة وفقا لحساباتهم التى جرت على النحو التالى: أن قتيلهم كان كبيرهم
وهو ما يعنى أن رأسه تساوى رجلين ، وأن قتله قد وقع بجوار منازل عائلة
الخصم وهذا يعنى إضافة رأس ثالث للمعادلة ، وأن رجلين قد شاركا في قتله
وهذا يعني الرأس الرابعة ، وأخيرا فإن هذه الواقعة تمثل سابقة في الاعتداء
عليهم ، فلابد لردعها من إظهار المزيد من العنف والتحدى وهو ما يستوجب
المزايدة من جانب "صقور " العائلة برأس خامسة ، وهذا ما حدث بالفعل ففي
الليلة الثالثة سقط خمسة رجال من أعيان الحميدات دفعة واحدة وفي توقيت
واحد . أعقب ذلك تقدم رجلان من البلابيش لضابط مباحث مركز دشنا للاعتراف
بقتل هؤلاء الخمسة ، وإبداء استعدادهما للمثول أمام النيابة للإدلاء
بتفاصيل الحادث وتسليم الأسلحة المستخدمة في الجريمة ، وهنا وجد ضابط
المباحث "السكندري الأصل" نفسه أمام قضية قلقة ومربكة .. فهي منتهية من
الناحية القانونية لكنها تبنئ عن توتر أمنى ، وتنذر بالمزيد من حوادث
القتل المتوقعة ، فهذه النتيجة بلا شك لن تكون مرضية أو مشرفة للحميدات
الذين عقدوا العزم على قتل أربعة من رجال البلابيش حتى تتزن كفة الميزان..
وعلى الرغم من الهدوء الظاهري الذي التزم به الجميع في مدن (فاو والوقف
والسمطا) إلا أن الشائعات أخذت تنتشر هنا وهناك عن الضحايا المرشحين للثأر
، وهو الأمر الذي دفع رجال الأمن إلى ضرورة إتخاذ موقف حذر وحازم لإيقاف
نزيف الدم فدعا المحافظ ومدير الأمن ورجال البحث الجنائى كافة الأطراف إلى
جلسة صلح عرفية ولم يرفض الجانبان هذه الدعوة بالطبع ، فهم يدركون أنها
لن تكلفهم أكثر من وليمة فاخرة وأن قبولها يعنى إثبات حسن النوايا لتحييد
جانب الشرطة و"الحكومة" إتقاء لتدخل طرف ثالث قد يفسد الأمور في حساباتهم
الثأرية ، وهكذا إنعقد "مجلس العرب" في دوار أحد أعيان قبيلة الهوارة -
وهم طرف محايد في هذه القضية - وحضر المسئولون من المحافظ ومدير الأمن
ومدير المباحث وأعضاء مجلس الشعب وغيرهم من كبار شيوخ العرب وأعيان
العائلات وأقيمت الوليمة وقرأ الجميع الفاتحة وانصرفوا ، ولكن قبل أن
يصلوا إلى قنا كانت أنباء مصرع ثلاثة من رجال البلابيش قد سبقتهم وملأت
المكان برائحة الدم فقد توجه عدد من بنى حميد للقاهرة والاسكندرية لينفذوا
قرار الأسرة بقتل ثلاثة من كبار تجار البلابيش ، وإستدعى مدير الأمن كبير
الحميدات لمكتبه وثار في وجهه واستنكر أن تقع هذه الجرائم بالجملة بعد
الصلح الرسمى وأكد له أن ما حدث يعتبر إستهتاراً بالنظام والسلطة
والقانون..وإستهانة بأقدار الرجال الذين شهدوا الصلح بين العائلتين ، ومضى
يهدد الرجل بإعتقال كبار رجال الحميدات وتجريدهم من أسلحتهم المرخصة وغير
المرخصة ، وهنا رد عليه شيخ القبيلة بقوله : إن ما حدث لم يكن إلا قصاصاً
عادلاً في حرب تستهدف الحصول على حق العائلة لا أكثر ولا أقل وأن الحرب
خدعة بطبيعتها وأن كل شئ مباح في الحرب ، ثم أضاف مستنكراً أن يغضب سيادة
اللواء وقد وقعت جرائم الثأر في القاهرة والإسكندرية ولم تحدث في قنا
"احتراماً لسيادته" ، وهكذا انتهى هذا اللقاء إلى لاشئ .. كما يحدث عادة
في تلك الأحوال .


قتّال قُتَّلى

والأمر
السائد في الأعراف والتقاليد الصعيدية أن الحق في الثأر لا يتقادم أبداً
مهما مرّ من الزمن ، "فصاحب الدم" أو وليّه ، يترتب له الحق في الانتقام
من غريمه في الحال إذا استطاع لذلك سبيلاً ، وإذا لم يستطع ، كان له الحق
في الثأر في أي وقت لاحق متى سنحت له الفرصة ، وربما امتدت الفترة الزمنية
حتى بعد وفاة "وليّ الدم" ، فينتقل هذا الحق أو بتعبير أدق ذلك الواجب
لذريته ، فليس ثمة ما يمنع في الأعراف القبلية في الصعيد ولو بعد عشرات
السنين ، وهناك حكايات تروى عن أمهات أرضعن أبنائهن هذا الواجب منذ نعومة
أظافرهم حتى بلغوا مبلغ الشباب فطالبوهم بتنفيذ الثأر ، وهناك قصة تشبه
الأسطورة عن ذلك الفتى الوحيد الذي تركه أبوه بعد مقتله وهو لم يتجاوز
العامين من عمره ، وأوقفت الأم حياتها على تربيته وتنشئته حتى تخرج في إحدى
الكليات العسكرية المرموقة ، وعين في وظيفة رسمية هامة ولها مقتضياتها ،
وانتقل من الصعيد إلى القاهرة لكنه رغم كل هذا ، قاد مجموعة من الرجال
ليهبط على قريته ذات صباح وهم مدججون بالأسلحة ليجد قاتل أبيه الذي كان قد
بلغ من العمر أرذله جالساً أمام منزله فأطلق عليه الرصاصة الأولى من
بندقيته ، بينما تابع رفاقه مهمتهم بإطلاق النيران عشوائياً في كل حدب وصوب
حتى ألزموا الأسرة كلها الاختباء خشية القتل ، ومثلوا بالجثة بأن شقوا
بطن القتيل ، وأخرجوا كبده لينهشه "الإبن" نيئاً على مسمع ومرأى من القرية
كلها ، وعلى الرغم من ذلك لم يتقدم شخص واحد منهم للشهادة ضد القاتل
لأنهم اعتبروه صاحب حق ناله ، ولم يتقادم حقه رغم مرور أكثر من ربع قرن
عليه


ونعود مرة أخرى إلى معركتنا المحورية في هذا السياق بين "الحميدات
والبلابيش" الذين راحوا يبرمون اتفاقيات ومؤامرات مع بعض عتاة "المطاريد"
من ذوى السوابق الإجرامية والهاربين من الأحكام الجنائية ، وممن اشتهر
عنهم الاستئجار للقتل على القيام بمهمة اختطاف الشخص المراد قتله طلباً
للثأر ، وذلك مع أشهر "مطاريد الصعيد" مثل نوفل أو عارف أو "الشيخ" سالم
، أو غيرهم من الأسماء الشهيرة في الصعيد ، مقابل مبالغ طائلة لن تشكل
عبئاً عليهم وهم العائلة الثرية ذات النفوذ والسطوة ، وهذه الإتفاقات تتم
وفقا لقواعد وإعتبارات بالغة التعقيد فكل راس لها سعر يرتفع وينخفض وفقاً
للمكانة الشخصية والإجتماعية للضحية ، ويدخل في الحسبان أيضا مقدرة
المطالبين برأس الضحية وكفاءتهم المالية ومدى حاجتهم للقصاص ، ولا تكون
مهمة القاتل المحترف هنا هي القتل ، بل تنحصر مهمته في اختطاف الشخص
المطلوب وإحضاره لأصحاب الدم ليقتله "وليّ الدم" بيده ، حتى لو كان طفلاً
لم يبلغ الحلم بعد ، فهنا تتضح مسألة الأحقية في الأخذ بالثأر بصورة قاطعة ،
فهي مسألة موضع فخر كما هي موضع مسئولية أيضاً ، ولا نرى بأساً في هذا
السياق من سرد قصة أحد القتلة المأجورين الذي كان قادماً من الجبل الشرقى
عقب غروب الشمس حاملاً سلاحه فترامى إلى سمعه نحيب إمرأة عجوز تبكى في أحد
الحقول فسألها المطرود عن سبب بكائها بهذه الحرقة فأجابته أن والدها قد
قتل..وأن إبنها الثانى الذي كانت تأمل أن يمتد به العمر حتى يثأر لشقيقه قد
وافته المنية إثر مرض ألمّ به …‎ وتعاطف معها الشقىّ "المطرود"ووعدها
بالثأر لروح نجلها ، وشاء حظه العاثر أن يقع في قبضة الشرطة بعد أن أوفي
بوعده ، وعندما تقصى رجال المباحث الأمر لإكتشاف الدافع على إرتكاب الجريمة
إتضح أنه لاتوجد أى صلة من أى نوع بين القاتل والقتيل ، وليس بينهما ثمة
خصومة أو خلاف ، وحينما سُئل الشقى عن سبب إرتكابه الجريمة أجاب بكل فخر
واعتزاز أنه فعل ذلك لوجه الله تعالى صدقة عن صحته وشبابه ، وهو مؤمن
تماماً أنه أتى عملا كريما يثاب عليه ويستحق لأجله التكريم والفخر لا
المحاكمة أو الإدانة ، والمثير أن أبناء قريته قاموا بجمع الأموال فيما
بينهم لأتعاب توكيل محامين للدفاع عنه بوصفه رجلاً شجاعاً وشهماً ، وهو
أمر أوقع ضابط المباحث في مأزق قانوني ، فهو لا يجد ما يكتبه في خانة
"الدافع على ارتكاب الجريمة" سبباً منطقياً ، فليس المال هو الدافع خاصة
وأن السيدة صاحبة الثأر فقيرة معدمة لا تكاد تملك قوت يومها ، ولا رابطة
القربى ، إذ لا تربط هذه السيدة بالقاتل أية قرابة ، ولم يجد الضابط مخرجاً
سوى كتابة تقرير مطول عن الأعراف السائدة بين الأشقياء والمطاريد
و"أبناء الليل" ، فتحول محضر الشرطة لما يمكن وصفه بدراسة اجتماعية كانت
سبباً في غضب وكيل النيابة ، الذي اعتبر ما كتبه الضابط مسائل لا صلة لها
بالقانون ، والمثير أن هذا الخلاف بين النيابة والشرطة كان مدخل المحامين
للعثور على ثغرة إجرائية مكنتهم من الحصول على حكم ببراءة القاتل ، الذي
استقبل في قريته استقبال الأبطال والفاتحين ، وأقيمت له الليالي والأفراح
كأنه عرس .

[size=21]أفراح الصعيد .. بالكلاشينكوف .. شاهد الفيديو :












[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الثلاثاء 29 مايو 2012 - 10:12

[center]الجزاء الثانى





طقوس الدم‏..‏ وشرف الانتقام‏!‏

















لعل


وعشرون رجلا لم تكن الأولي ولا الأخيرة‏,‏ لكنها مجرد محطة في طريق طويل





مجزرة جرجا أو موقعة‏’‏ الحلايمة والحناشات‏’‏ التي راح ضحيتها خمسة




بدأ منذ قرون ويعلم الله وحده أين وكيف ومتي سينتهي‏,‏ بل ستضيف سؤالا




جديدا لسلسلة طويلة من التساؤلات التي تحاصر الخارطة الاجتماعية والحضارية
[/center]


لصعيد مصر تبدأ بهذا السؤال‏:‏




كيف صار هذا‏’‏ الصعيد‏’‏ رمزا للعصبية



والبداوة والغضب؟ وكيف أصبح ذلك‏’‏ الصعيدي‏’‏ الفلاح المسالم قادرا علي



القتل بلا هوادة سواء في الثأر أم حوادث الإرهاب وأحيانا شاهدا أخرس في



جرائم قتل ترتكب أمام ناظريه؟ وتمر هكذا بكل بساطة‏,‏ وهل أغرق الدم حقول



الصعيد وعقول أهله قبل أياديهم؟ ولماذا يقدم ذلك‏’‏ الصعيدي‏’‏ علي القتل



سواء في جرائم الثأر أو حوادث الإرهاب؟




لعل الكثيرون لا يعرفون أن أكبر قضايا الثأر التي لاتزال قائمة حتي اليوم جرت بين‏’‏ البلابيش بسوهاج والحميدات‏’‏ بقري مركز دشنا في محافظة قنا قد بدأت بحادثة تبول‏!‏




ورغم



وجود أسباب أخري معلنة أكثر وجاهة إلا أن ذلك يعكس عشرات الدوافع في



التكوين الثقافي والاجتماعي للصعيدي‏,‏ فقد بدأت الحكاية إثر مقتل أحد



أعيان البلابيش



علي يد شقيقين من الحميدات وكان القتيل‏-‏ وهو رجل تجاوز السبعين من



عمره‏-‏ في طريق عودته لمنزله وأثناء مروره بجوار منازل الحميدات داهمته



رغبة‏-‏ مردها المرض‏-‏ في التبول بجوار جدار أحد المنازل وبمنتهي



البساطة‏’‏ فعلها‏’‏ وشاء سوء الحظ أن تخرج إحدي النساء لقضاء بعض حاجاتها



فشاهدته وفزعت وأطلقت العنان لصوتها تصرخ صرخات مدوية خرج علي أثرها زوجها



وشقيقها اللذان ظنا أن الرجل يحاول الاعتداء علي المرأة‏,‏ فانهالا عليه



ضربا بالعصي والهراوات حتي أردياه قتيلا ولم تشرق الشمس حتي واري أبناؤه



جثته والتزموا الصمت‏,‏ فلم يبلغوا الشرطة بالطبع‏,‏ ولم ينصبوا سرادق



عزاء‏,‏ ولم يسمحوا للنساء بالبكاء‏,‏ لكن ما كان يدور في مجالسهم السرية



أمر وحيد هو الثأر‏.‏




وهذا يسوقنا للنبش في قواعد الثأر وتقاليده وحساباته‏,‏ فهذا القتيل أب لستة أبناء من وجهاء البلابيش ورثوا عنه المال والأرض الشاسعة والنفوذ والإحساس بالتعالي علي خصومهم وهو شعور عام لدي البلابيش



مرجعه أصلهم العرقي المنحدر من المماليك في حين تنتمي قبيلة الحميدات إلي



قبائل نزحت إلي الصعيد من الجزيرة العربية والمعلوم أن العداوة بين



المماليك والعرب تضرب بجذورها في أعماق التاريخ والنفوس وفي ظل هذه العلاقة



المتنافرة بدأ مسلسل الخصومة الثأرية حينما قرر وجهاء‏’‏ البلابيش‏’‏ القصاص لقتيلهم بخمسة رجال من أعيان الحميدات دفعة واحدة وفقا لحساباتهم التي جرت علي النحو التالي‏:‏




إن



قتيلهم كان كبيرهم وهو ما يعني أن رأسه تساوي رجلين وأن قتله وقع بجوار



منازل الخصوم وهذا يعني إضافة رأس ثالث وأن رجلين شاركا في قتله وهذا يقتضي



الرأس الرابعة وأخيرا فإن هذه الواقعة تمثل سابقة في الإعتداء عليهم فلابد



لردعها من إظهار المزيد من العنف والردع وهو ما يستوجب المزايدة برأس



خامسة وهذا ما حدث بالفعل ففي الليلة الثالثة سقط خمسة رجال من وجهاء



الحميدات دفعة واحدة وفي نفس التوقيت‏.‏




غير أن الشائعات أخذت تنتشر هنا



وهناك عن الضحايا المرشحين للثأر مما دفع رجال الأمن إلي ضرورة اتخاذ موقف



حازم لإيقاف نزيف الدم‏,‏ فدعا المحافظ ومدير الأمن وضباط المباحث كل



الأطراف إلي جلسة صلح عرفية ولم يرفض الجانبان هذه الدعوة بالطبع فهم



يدركون أنها لن تكلفهم أكثر من وليمة فاخرة وأن قبولها يعني إثبات حسن



النوايا لتحييد جانب الشرطة والحكومة إتقاء لتدخل طرف ثالث قد يفسد الأمور



في حساباتهم الثأرية وهكذا انعقد‏’‏ ميعاد العرب‏’‏ في دوار أحد أعيان



عائلة من الهوارة‏-‏ وهم طرف محايد في هذه القضية‏-‏ وحضر المسئولون من



المحافظ ومدير الأمن ومدير المباحث وأعضاء مجلس الشعب‏(‏ البرلمان‏)‏



وغيرهم من كبار‏’‏ شيوخ العرب‏’‏ وأعيان العائلات وأقيمت وليمة ضخمة وقرأ



الجميع الفاتحة وانصرفوا ولكن قبل أن يصلوا إلي قنا كانت أنباء مصرع ثلاثة



من رجال البلابيش



قد سبقتهم وملأت المكان برائحة الدم فقد توجه عدد من‏’‏ بني حميد‏’‏ إلي



القاهرة والاسكندرية لينفذوا قرار الأسرة بقتل ثلاثة من كبار تجار البلابيش



واستدعي مدير الأمن كبير الحميدات لمكتبه وثار في وجهه واستنكر أن تقع هذه



الجرائم بالجملة بعد الصلح الرسمي وأكد له أن ما حدث يعتبر استهتارا



بالنظام والحكومة والقانون واستهانة بأقدار الرجال الذين شهدوا الصلح بين



العائلتين ومضي يهدد الرجل باعتقال كبار رجال الحميدات وتجريدهم من أسلحتهم



المرخصة وغير المرخصة وهنا رد عليه شيخ القبيلة بقوله‏:‏ إن ما حدث لم يكن



إلا قصاصا عادلا في حرب تستهدف الحصول علي حق العائلة لا أكثر ولا أقل وأن



الحرب خدعة بطبيعتها وأن كل شئ مباح في الحرب ثم أضاف مستنكرا أن يغضب‏’‏



سيادة اللواء‏’‏ وقد وقعت عمليات الثأر في القاهرة والإسكندرية ولم تحدث في



قنا احتراما لوجوده وهكذا انتهي هذا اللقاء إلي لاشئ‏.‏




وعلي الجانب الآخر من هذه المعركة الدامية كان رجال البلابيش



يبرمون اتفاقيات ومؤامرات مع بعض‏’‏ المطاريد‏’‏ من ذوي السوابق الإجرامية



والهاربين من الأحكام الجنائية وممن اشتهر عنهم‏’‏ الاستئجار للقتل‏’‏ علي



القيام بمهمة الثأر نيابة عنهم بمقابل مالي وربما كان مناسبا في هذا



السياق سرد قصة أحد القتلة المأجورين ممن يطلق عليهم في صعيد مصر‏’‏



المطاريد‏’‏ والذي كان قادما من الجبل الشرقي عقب غروب الشمس حاملا سلاحه



فتناهي إلي سمعه نحيب إمرأة عجوز تبكي في أحد الحقول فسألها المطرود عن سبب



بكائها بهذه الحرقة فأجابته بأن ولدها قتل وإن ابنها الثاني الذي كانت



تأمل أن يمتد به العمر حتي يثأر لشقيقه قد وافته المنية إثر مرض ألم به



وتعاطف معها‏’‏ المطرود‏’‏ ووعدها بالثأر لروح نجلها وشاء سوء حظه أن يقبض



عليه بعد أن أوفي بوعده وعندما تقصي رجال المباحث الأمر لاكتشاف الدافع علي



ارتكاب الجريمة اتضح أنه لاتوجد أي صلة من أي نوع بين القاتل والقتيل فليس



بينهما ثمة خصومة أو حتي سابق معرفة وحينما سئل الشقي عن سبب ارتكابه



الجريمة أجاب بكل فخر أنه فعل ذلك لوجه الله تعالي صدقة عن صحته ونفسه وهو



مؤمن تماما بأنه أتي عملا كريما يثاب عليه ويستحق لأجله التكريم والفخر لا



المحاكمة أو الإدانة والمثير أن أبناء قريته والقري المجاورة قاموا بجمع



الأموال فيما بينهم لأتعاب توكيل محامين للدفاع عنه بوصفه رجلا شجاعا



وشهما‏.‏




وتقودنا قصة هذه العجوز إلي دور المرأة في‏’‏ لعبة الثأر‏’,‏



ويؤكد كثير من الباحثين في هذه القضية أن المرأة ظلت عبر قرون تلعب دور‏’‏



الحرس الحديدي‏’‏ للثأر فهي المحرض الأول لاستمرار هذه العادة وهي المنظر



والمؤصل لأدبيات الثأر في هذه البيئة الصارمة‏.‏




ومن الطقوس المعروفة



للمرأة الصعيدية أن تتشح بالسواد وتتلطخ بالنيلة الزرقاء عند قتل زوجها



وترفض غسل شعرها وتضع طبقا فارغا أمام أولادها عند تناول الطعام ليتذكر



الجميع ضرورة الانتقام في كل الأوقات كما ترفض تقبل واجب العزاء في زوجها



إلا بعد الثأر وتردد مثلا شعبيا يقول‏:’‏ الدم طاهر لا يسوس ولا يعطن‏’‏ أي



أن دماء القتيل لا تجف وتظل في مكانها تنادي للأخذ بالثأر وبعض السيدات



يمارسن ضغوطا هائلة علي الأولاد للانتقام وعلي سبيل المثال كانت إحدي نساء



أسيوط تلقي لأولادها بغطاء رأس البنات من الشرفة أمام الملأ وتناديهم



بأسماء أنثوية للسخرية من تقاعسهم عن إطلاق الرصاص علي أفراد عائلة قاتل



أبيهم وكانت هدية إحدي الجدات الصعيديات لحفيدها الرضيع في‏’‏ السبوع‏’‏



بعد مقتل أبيه عبارة عن بندقية آلية‏.‏ ووصل دور المرأة أحيانا إلي درجة



أنها حملت البندقية وأراقت الدماء من أجل الثأر وفي أرشيف هذه الجرائم



نلتقط قصة الفتاة‏(‏ فريدة عبدالله‏)‏ التي سافرت من أحدي قري محافظة سوهاج



إلي القاهرة بحثا عن قاتل شقيقها الذي قتله في مشاجرة عابرة لخلاف علي سعر



مشروب تناوله القاتل في احد المقاهي ورفض دفع الحساب لذلك ظلت تتنقل خلف



قاتل شقيقها بين محافظات مصر حتي وجدته يوما جالسا علي أحد المقاهي فقامت



بتناول‏’‏ بلطة‏’‏ وشجت بها رأس قاتل شقيقها وسط دهشة المارة وحكم عليها



بالسجن‏25‏ سنة وهي الآن في سجن النساء بالقناطر وهي سعيدة لأنها مؤمنة بأن



لها في القصاص حياة وأنها فعلت ما عجز عنه الرجال‏.‏




نفس اليقين راسخ



في قلب الفتاة سهير التي ثأرت لمصرع طفلها تحت إطارات سيارة نقل ورغم إن



السائق أكد أنه مجرد حادث لم يقصد فيه قتل الطفل غير إن الأم أكدت أيضا



وجود عداء شديد بين زوجها وبين السائق القاتل لذلك تركت طفلها ملقي في



الشارع بعد ان فارق الحياة وأسرعت إلي منزل السائق القاتل وانتظرت عودته ثم



غرست في قلبه سكينا ليلقي مصرعه في الحال‏.‏




أما حسينة مبروك فلقد ثأرت



لمقتل ابنها بطريقة متوحشة عندما أخذت طفل جارها الذي قتل ابنها الصبي



أثناء لهوهما معا‏,‏ قبل أن تهدأ نار حسينة اختطفت الطفل ثم ذبحته ووضعته



في وعاء كبير ثم شوته في الفرن البلدي الموجود في دارها بإحدي قري أسيوط




ومن



أجل الثأر يتم توظيف الرجال والأموال والأعراف والتقاليد فلكي يتأهل الرجل



للقصاص لابد أن يحصل علي السلاح وهذا بدوره يتطلب المزيد من الأموال وهنا



لامفر من المغامرة بارتكاب جرائم قطع الطريق وزراعة الخشخاش وهو ما اصطلح



علي تسميته باقتصاديات الثأر‏.‏ فعلي صعيد عائلة البلابيش



مثلا فإن موفدين من الأسرة توجهوا إلي أقاربهم التجار الكبار بروض الفرج



ليطالبوهم بضريبة الدم ونفقات الثأر ولم يجد هؤلاء التجار مفرا من الإذعان



والرضوخ لهذا المطلب الذي يشبه التكليف ودفع المطلوب منهم علي قناعة بأنهم



لم يطالبوهم شخصيا بحمل السلاح وإن كان هؤلاء التجار الأثرياء يدركون جيدا



أن هذا لن يجعلهم بمأمن من الوقوع في تلك الدائرة الدموية فربما دفع أحدهم



حياته أو حياة أحد أبنائه ثمنا في أي وقت يقرر فيه خصومه الثأر منه فمن



تقاليد الثأر‏-‏ وما أكثرها‏-‏ أن تمتد المطالبة به إلي إخوة القاتل أو



أبناء عمومته وربما أحفاده أيضا شريطة أن تنحصر في الأقارب من نفس‏’‏



بدنته‏’‏ حتي الدرجة الخامسة ويتدرج أيضا الحق في المطالبة بالثأر وفقا



لدرجة القرابة للقتيل فالأخ الشقيق أحق بالمطالبة بالثأر من الإخوة غير



الأشقاء‏..‏ ثم يليهم أبناء العم المباشر‏’‏ اللزم ثم يأتي أبناء العم غير



المباشرين ويطلق عليه ابن عم داير بينما ينحصر هذا الحق في الأقارب من جهة



الأب فلا يجوز للخصم أو أبنائه المطالبة بثأر إبن شقيقتهم ما لم يكن قريبهم



من ناحية الدم أو كما يطلقون عليه‏’‏ العصب‏’‏ تمييزا له عن صلة النسب



وربما يحتدم الخلاف بين المطالبين بالثأر من الأقارب حتي يصل إلي حد



اقتتالهم فيما بينهم للحصول علي شرف الأخذ بالثأر ولكن يحدث تدارك للأمر



خشية وقوع مكروه أن يحتكموا في خلافهم هذا إلي رجال من كبار السن يدعون‏’‏



مشايخ العرب‏’‏ وذلك للبت في ترتيب الأحقية والأولوية في المطالبة بالثأر



وتحظي أحكام هؤلاء الشيوخ باحترام كامل من أطراف النزاع ومن الرأي العام



المحلي بأسره‏*‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tibrim war

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب بكلية العلوم
المزاج : تفائلو خيرا تجدوه
التسجيل : 20/01/2012
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 305
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الثلاثاء 29 مايو 2012 - 10:42

الجهل نار تحرق الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بحرى

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 30/10/2011
عدد المساهمات : 936
معدل النشاط : 686
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الثلاثاء 29 مايو 2012 - 14:16

دول مش محتاجين تدريب دول يدخلوا الصاعقه علي طول الواحد فيهم بيضرب بالكلاش كأنه بيضرب بمسدس ميه !!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الثلاثاء 29 مايو 2012 - 21:59

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جارى العزيز ( مااحنا فى الهم سوا )
مشكلة الصعيد تتلخص فى الاتى



التقييد بالعادات : رغم مرور الاف الاعوام يظل الصعيد متمسكا بكل عادات القدماء رغم مامر به من ثقافات وتطورات الا ان العادات تطل من ان الى اخر دون تفرقة مابين المثقف والجاهل الغنى والفقير الكل سواء فى اتباع العادات
ويرجع ذلك الى تقوقع الصعيد على نفسه وعدم الرغبة فى الاختلاط باهالى بحرى( الا مضطرا طلبا للقمة العيش )وازدياد نسبة الجهل وارتفاعها عاما عن عام ورغم وجود هذه العادات السيئة الا ان نسبة التدين و الالتزام الدينى مرتفعة جدا

عدم الشعور بالانتماء للوطن : ينبع من عدم اهتمام الدولة بالصعيد
انظر اخى الى عدد المصانع الموجودة فى الصعيد تراها صفرا كبيرا على الشمال امام اعدادها فى وجه بحرى رغم توافر المواد الخام والايدى العاملة الماهرة الرخيصة
فيضطر اهالى الصعيد الى السفر الى وجه بحرى بحثا عن لقمة العيش لسد الجوع

ايضا يعانى الصعيد من عدم توافر الخدمات واذا وجدت تراها خدمات رديئة منها على سبيل المثال ما حدث فى بداية هذا الشهر
حيث حاولت تركيب خط دى اس ال وانا املك ارضى لاسلكى ذهبت الى الشركة طبعا لايوجد دعم له هنا وبالتاكيد توجد هذه الخدمة فى وجه بحرى وموقف ثانى حدث معى منذ سنة بالضبط حيث كنت فى بنها لظروف الدراسة فاذا بى افاجأ بوجود شبكة 3G طوال اليوم
رغم انى لم اكناعرف معناها حتى هذا اليوم وطبعا لايوجد اى دعم لها فى المحافظتين اللى اعرفهم المنيا او اسيوط طبعا فى باقى المحافظات فى قبلى
لم يحدث ان شعر اى مواطن بالصعيد بالانتماء الى مصر مثلما حدث ايام عبد الناصر فبدلا من ان كان الفلاح اجيرا اصبح كل فلاح فى صعيد مصر يمتلك الاطيان مما اوجد حب الوطن وبدأت العادات تتقلص نوعا ما واوجد الحماس الناصرى شعورا رهيبا فى نفس الفلاحين فبذلوا كل مافى وسعهم فى الزراعة ثم مات ناصر وجاء السادات الذى لم ينسى الشارات التى اطلقها عليه اهالى الصعيد فى بداية توليه الرئاسة فلم يسال عنه ثم جاء حبيب الملاعين حسحس
ليرجع اراضى الاصلاح الزراعى للاقطاعيين واخيرا بدا الفلاح فى هجرة ارضه من كثرة ماتعرض له من مشاكل ونقص مياه وبذور سيئة اى قفل فى وجه الفلاح الصعيدى الذى يمثل اكثر من 80% من نسبة الصعيد باب رزقه الوحيد اذا ماذا يفعل
ووما زاد الطين بله هى سخرية اهالى بحرى من الصعيد اعتبار اى شخص صعيدى هو
عبد الرحيم القناوى بسذاجته المعهودة وغبائه المتراكم حتى اللغة فاذا
اخطا وركب احد الصعايدة اى اوتوبيس وتكلم بلغته الام تلاحظ كمية مهولة من
التريقة والسخرية ثم بعد ان يغضب يلطف احدهم الجو احنا كنا بنهزر يابلدينا قمة الالامبالاة بشعور الاخر
حتى فى الكليات العسكرية اصبحت لغة الصعيد غير مستحبة والا تعرض لسيل لا ينفذ من السخرية فيتجه الطالب الصعيدى الى تقليد لغة البحراوية


هل اصبح بعد ذلك شيئ يتمسك به الصعيد
رغم ان هذه المشاكل تحس ببعدها عن مشاكل الثأر ولكن اساسا هى السبب الغير مباشر لانتشار مثل هذه العادات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 13:09

@ناصر الى الابد كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جارى العزيز ( مااحنا فى الهم سوا )
مشكلة الصعيد تتلخص فى الاتى



التقييد بالعادات : رغم مرور الاف الاعوام يظل الصعيد متمسكا بكل عادات القدماء رغم مامر به من ثقافات وتطورات الا ان العادات تطل من ان الى اخر دون تفرقة مابين المثقف والجاهل الغنى والفقير الكل سواء فى اتباع العادات
ويرجع ذلك الى تقوقع الصعيد على نفسه وعدم الرغبة فى الاختلاط باهالى بحرى( الا مضطرا طلبا للقمة العيش )وازدياد نسبة الجهل وارتفاعها عاما عن عام ورغم وجود هذه العادات السيئة الا ان نسبة التدين و الالتزام الدينى مرتفعة جدا

عدم الشعور بالانتماء للوطن : ينبع من عدم اهتمام الدولة بالصعيد
انظر اخى الى عدد المصانع الموجودة فى الصعيد تراها صفرا كبيرا على الشمال امام اعدادها فى وجه بحرى رغم توافر المواد الخام والايدى العاملة الماهرة الرخيصة
فيضطر اهالى الصعيد الى السفر الى وجه بحرى بحثا عن لقمة العيش لسد الجوع

ايضا يعانى الصعيد من عدم توافر الخدمات واذا وجدت تراها خدمات رديئة منها على سبيل المثال ما حدث فى بداية هذا الشهر
حيث حاولت تركيب خط دى اس ال وانا املك ارضى لاسلكى ذهبت الى الشركة طبعا لايوجد دعم له هنا وبالتاكيد توجد هذه الخدمة فى وجه بحرى وموقف ثانى حدث معى منذ سنة بالضبط حيث كنت فى بنها لظروف الدراسة فاذا بى افاجأ بوجود شبكة 3G طوال اليوم
رغم انى لم اكناعرف معناها حتى هذا اليوم وطبعا لايوجد اى دعم لها فى المحافظتين اللى اعرفهم المنيا او اسيوط طبعا فى باقى المحافظات فى قبلى
لم يحدث ان شعر اى مواطن بالصعيد بالانتماء الى مصر مثلما حدث ايام عبد الناصر فبدلا من ان كان الفلاح اجيرا اصبح كل فلاح فى صعيد مصر يمتلك الاطيان مما اوجد حب الوطن وبدأت العادات تتقلص نوعا ما واوجد الحماس الناصرى شعورا رهيبا فى نفس الفلاحين فبذلوا كل مافى وسعهم فى الزراعة ثم مات ناصر وجاء السادات الذى لم ينسى الشارات التى اطلقها عليه اهالى الصعيد فى بداية توليه الرئاسة فلم يسال عنه ثم جاء حبيب الملاعين حسحس
ليرجع اراضى الاصلاح الزراعى للاقطاعيين واخيرا بدا الفلاح فى هجرة ارضه من كثرة ماتعرض له من مشاكل ونقص مياه وبذور سيئة اى قفل فى وجه الفلاح الصعيدى الذى يمثل اكثر من 80% من نسبة الصعيد باب رزقه الوحيد اذا ماذا يفعل
ووما زاد الطين بله هى سخرية اهالى بحرى من الصعيد اعتبار اى شخص صعيدى هو
عبد الرحيم القناوى بسذاجته المعهودة وغبائه المتراكم حتى اللغة فاذا
اخطا وركب احد الصعايدة اى اوتوبيس وتكلم بلغته الام تلاحظ كمية مهولة من
التريقة والسخرية ثم بعد ان يغضب يلطف احدهم الجو احنا كنا بنهزر يابلدينا قمة الالامبالاة بشعور الاخر
حتى فى الكليات العسكرية اصبحت لغة الصعيد غير مستحبة والا تعرض لسيل لا ينفذ من السخرية فيتجه الطالب الصعيدى الى تقليد لغة البحراوية


هل اصبح بعد ذلك شيئ يتمسك به الصعيد
رغم ان هذه المشاكل تحس ببعدها عن مشاكل الثأر ولكن اساسا هى السبب الغير مباشر لانتشار مثل هذه العادات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تقيمن على الكلام ده 35 35 35
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 15:27

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسكت ده فيه كلام كتير جوه قلب الواحد مش عارف يطلعه من القرف اللى الصعيد فيه وفى الاخر برضه مفيش اى حد بيفتكره وشكله مفيش حد هيفتكره تانى بعد عبد الناصر ابدا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 15:32

@ناصر الى الابد كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسكت ده فيه كلام كتير جوه قلب الواحد مش عارف يطلعه من القرف اللى الصعيد فيه وفى الاخر برضه مفيش اى حد بيفتكره وشكله مفيش حد هيفتكره تانى بعد عبد الناصر ابدا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لو رجعت للتاريخ حتلقى ان الصعيد من قديم الازل مهمل لكتر من سبب ولم يهتم احد بالصعيد سوى جمال

ولذك الصعيد كان يعتبر منفاء للمغضوب عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 16:05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياريت المغضوب عليهم ويكونوا كويسين لا بالعكس بينقوا الزبالة ويبعتوهم
زمان من 30 سنة كان فيه ضابط نقطة اتنقل بلدنا علشان كان شريف جه البلد طبعا لقى حالتها بايظة بدأ يصلح على قد مايقدر وطبعا ماعجبش الحرامية واتنقل تان وجه بحرى وهو حاليا ظهر من حوالى سنة على التلفيزيون بقى رئيس مجلس مدينة ومش فاكر عمل ايه مشروع ولا عمل ايه المهم انها حاجة كويسة جدا

يعنى مش كفاية انهم نقلوا بلاد المغضوب عليهم ويسيبوه يصلحها لا اول ماجه يعمل حاجة فلسعوه على بحرى تانى

شكله قدرنا كده نفضل زى مااحنا الجندى المجهول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 16:11

@ناصر الى الابد كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياريت المغضوب عليهم ويكونوا كويسين لا بالعكس بينقوا الزبالة ويبعتوهم
زمان من 30 سنة كان فيه ضابط نقطة اتنقل بلدنا علشان كان شريف جه البلد طبعا لقى حالتها بايظة بدأ يصلح على قد مايقدر وطبعا ماعجبش الحرامية واتنقل تان وجه بحرى وهو حاليا ظهر من حوالى سنة على التلفيزيون بقى رئيس مجلس مدينة ومش فاكر عمل ايه مشروع ولا عمل ايه المهم انها حاجة كويسة جدا

يعنى مش كفاية انهم نقلوا بلاد المغضوب عليهم ويسيبوه يصلحها لا اول ماجه يعمل حاجة فلسعوه على بحرى تانى

شكله قدرنا كده نفضل زى مااحنا الجندى المجهول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


واللهى انا خايف يجى يوم ويعلن انفصل الصعيد عن مصر

انت عارف حالتنا بتفكرنى بين بنفس حاله السودان الشقيق الشمال اخذ كل الاهتمام والجنوب اهمل لحد مبدات الاصابع الخارجيه تلعب وانفصال وباين الن الصعيد بيتجه لنفس المصير
19

طيب لو ده حصل النشيد القومى بتعنا حيكون ايه
6

يا حلو يا شيله البلاص ولا ايه
16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 16:24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لالا انفصال مستحيل حلاوة الصعايدة انهم مكبرين مخهم على الاخر يعنى مش فارقة معاهم وبيرضوا بالرزق القليل فمفيش فرصة لاى لعب فى موضوع الانفصال

اما موضوع النشيد الوطنى ده بقى عايزله كوباية شاى فى الغيط على رواقة والواحد يبلبط فى البربخ شوية ويطلع يالف احلة نشيد
خد عندك دى
انا الواد الصعيدى الزقلة هى سلاحى
الارض هى كفاحى فى الفجر تلاقينى صاحى
اتكسر ضهرى يا اماى فى القلع والعزيق
طب اعمل ايه ياخال ارضى هيه راس المال
لو سيبتها يوم فى عمرى هموت جعان فى الحال
اللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله كمان يا **


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 16:31

طلعين لهم لو بى النبوت

ياام نهزمهم يانموت طلعين لهم

رقصنى يا جدع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات    الأربعاء 30 مايو 2012 - 17:29

@FALCON كتب:

طلعين لهم لو بى النبوت

ياام نهزمهم يانموت طلعين لهم

رقصنى يا جدع




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايوه كده وريهم اديهم ماتريحهومش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صعيد مصر: بئر من الأسرار .. وتراث من الأزمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين