أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لماذا يعتمد الجيش الجزائري نظام الأفواج بدل الألوية .

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 لماذا يعتمد الجيش الجزائري نظام الأفواج بدل الألوية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakimamer

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : حاد
التسجيل : 22/04/2012
عدد المساهمات : 102
معدل النشاط : 115
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: لماذا يعتمد الجيش الجزائري نظام الأفواج بدل الألوية .   الخميس 24 مايو 2012 - 21:08

تعتمد أغلب الجيوش الكبرى تشكيل الفرقة المدرعة المكونة من ألوية واللواء مكون من كتائب وقد كان هذا ديدن الجيش الجزائري قبل أن يغير النظام إلى الأفواج بدل الالوية والسؤال هنا ما الفرق بين التشكيلين وكم عدد الدبابات والعربات المدرعة في نظام الأفواج وما الذي يناسب كل تشكيل .



عدل سابقا من قبل hakimamer في الخميس 24 مايو 2012 - 21:10 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GOLD_FIGHTER

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : محامي & صيانه الكمبيوتر
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 4581
معدل النشاط : 4060
التقييم : 265
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لماذا يعتمد الجيش الجزائري نظام الأفواج بدل الألوية .   الخميس 24 مايو 2012 - 21:09

ينقل لقسم الاستفسارات العسكريه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لماذا يعتمد الجيش الجزائري نظام الأفواج بدل الألوية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: استفسارات عسكرية - Inquiries-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين