أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salih sam

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)   الثلاثاء 22 مايو 2012 - 12:46



(1)



لا شك أن سلاح الإشارة وحدة من وحدات القوات المسلحة والتي لها تاريخ عريق
مليء بالبذل والتضحيات إذ تكونت قوة دفاع السودان في العام «1924م» وكانت
تعتمد في مراسلاتها على مصلحة البريد والبرق حيث برزت فكرة تكوين وإنشاء
إشارة قوة دفاع السودان من قوة قوامها عشرة أفراد، وأشرف على تدريبهم فني
روسي بمعاونة السيد/ سيد محمد زين من مصلحة البريد والبرق ثم ألحقت هذه
القوة بسلاح المهندسين في العام «1935» وكان ضمن هؤلاءالعشرة السيد/ علي
حسين شرفي الذي تدرج حتى وصل منصب قمندان إشارة قوة دفاع السودان، وفي
العام «1973م» بلغت القوة «40» فرداً وتم فصلهم من سلاح المهندسين وألحقوا
بحملة الحيوانات بقشلاق عباس، وعين البكباشي سولتر قائداً لها، وفي العام
«1939م»

تم فصل الوحدة من حملة الحيوانات وسميت بإشارة قوة دفاع السودان ونقل لها
أول ضابط سوداني وهو اليوزباشي محمد الحسن عثمان حيث بلغت القوة «100» عامل
لا سلكي واستقلت في اتصالاتها من مصلحة البريد والبرق وعند اندلاع الحرب
العالمية الثانية كانت إشارة قوة دفاع السودان قد قوي عودها وصارت تضم
«001» من عمال اللا سلكي منهم «68» ضابط صف بريطاني هي الرتب العليا، وكان
دور السودانيين القيام بإعمال الإرسال والاستقبال ومد الخطوط والعمل على
التحويلات، ومن ثم توزعت القوة على المسارح المختلفة بالحبشة وإريتريا
وشمال إفريقيا حتى عادت إلى السودان في العام «1942م» إلى قشلاق عباس مرة
أخرى.

وفي العام «1942» تم ترحيل الإشارة من قشلاق عباس إلى الرميلة
واستمر العمل بها حتى عام «1946م» حيث تم ترحيل الإشارة إلى الخرطوم بحري
بسبب الفيضان الشهير، وفي العام «1946م» تم نقل الإشارة إلى أم درمان حيث
الموقع الحالي للسلاح الطبي وكلية القادة والأركان والدفاع الجوي وتم تعيين
القائمقام هروس بك قائداً لها، وكان التجنيد لها يتم من خريجي المدارس
الوسطى الذين أحجموا عن الانضمام كأفراد نتيجة الفرص المتاحة لهم في الخدمة
المدنية، وفي العام «1949م» تم إنشاء مدرسة للأولاد حيث انضم «48» دارساً
لها في فبراير في نفس العام، وعين لها ناظر من وزارة التربية والتعليم وهو
السيد عبد الحكيم جميل.. وفي العام «1950» تم إنشاء وحدات الإشارة الأولى
للاتصال بعيداً وباستخدام الأجهزة الإنجليزية ج «19» «ج 2»، «ج40» و«ج77»
لربط وحدات المشاة في الجنوب والفاشر والأبيض والقضارف وبورتسودان وهم
البلك الأول توريت وقائده البكباشي دون بيك والبلك الثاني مدرسة الإشارة
وقائده اليوزباشي عمر الحاج موسى والتروب الأول وقائده اليوزباشي حسين شرفي
والتروب الثاني وقائده اليوزباشي محمود حسيب، ولقد كانت الاتصالات
الإستراتيجية بين القيادة العامة والقيادات مسؤولية التروب المتوسط بقيادة
الضابط محمد محجوب أمين.. أما التروب الأول والثاني فكانت مهمتهما هي إمداد
الاتصالات لكل أورطة العرب الشرقية والغربية والهجانة أثناء فترة
المناورات، وفي تاريخ «1/6/1953م» تخرجت أول دفعة من مدرسة الإشارة وأيضاً
تم تعيين «12» طالباً كنواة لفنيي الراديو، وكان يقوم بتدريس اللا سلكي
الجاويش البريطاني «دنلسون ويعاونه الطيب أحمد إدريس ويقوم بتدريس فنيي
الراديو الجاويش مستر سونت، وفي العام «1954» ومع بداية الحكم الوطني
وسودنة الجيش تولى قيادة إشارة قوة دفاع السودان أول قائد سوداني وهو الصاغ
محمد حسن عثمان وعند تكوين سلاح الإشارة عين أول قائد له في تاريخ
«18/7/1954م» وهو الأميرلاي حسن جوهر علي، وفي العام «1956م» تم إنشاء
التروب الرابع وألحق بالقيادة الشرقية، والتروب الثالث تم إلحاقه بالقيادة
الغربية والتروب الثاني ألحق بالهجانة، وفي نفس العام بدأ تدريس مواد
الإشارة باللغة العربية في مدرسة الإشارة، وفي العام «1959» تم نقل سلاح
الإشارة إلى موقعه الحالي بالخرطوم بحري وأُعيد توزيع وحدات الإشارة إلى
بلوكات وهي:
1/ البلك الأول: رئاسة سلاح الإشارة ـ بحري
2/ البلك الثاني: إشارة الأبيض
3/ البلك الثالث: إشارة القضارف
4/ البلك الرابع: إشارة جوبا
5/ البلك الخامس : إشارة الفاشر
6/ البلك السادس: إشارة شندي
وفي
العام «1969م» أُعيد تنظيم سلاح الإشارة ليصبح فرعاً من أفرع القيادة
العامة حيث ضم سرايا إشارة، وسرايا إشارة للألوية المشاة وسرية مخازن فنية
إضافة لمدرسة الإشارة، وكذلك وفي العام «1973» أعيد ثانية تنظيم سلاح
الإشارة ليضم كتيبة اتصالات إستراتيجية وأخرى قتالية وثالثة أعيد التنظيم
في العام «1987» لتكون تسميته إدارة الإشارة حيث اشتمل التنظيم على لواءين
إشارة أحدهما قتالي والآخر إستراتيجي إضافة لسرايا إشارة مستقلة في
اللواءات المشاة.
ولقد أُعيد التنظيم في العام «1990م» إلى سلاح الإشارة
مرة أخرى وأصبح سلاحاً بدلاً من إدارة وظل هذا المسمى ومنذ ذلك التاريخ
وإلى يومنا هذا.
مشاركات سلاح الإشارة الخارجية:
شارك سلاح الإشارة
عبر مسيرته الطويلة في كثير من المهام القتالية خارج السودان في الحرب
العالمية الثانية حيث شاركت قوة إشارة قوة دفاع السودان ضمن القوات
البريطانية في شمال إفريقيا والحبشة، كما شاركت فصيلة إشارة مع الجيش
العراقي في الحروب العراقية الإيرانية.
ظل وما يزال سلاح الإشارة يقوم
بدوره في إمداد وحدات القوات المسلحة بالاتصالات دون مَنٍ أو أذى وخلال هذه
المسيرة فقد احتسب عدداً من الشهداء «12» ضابطًا على رأسهم قائد السلاح
آنذاك اللواء مهندس فني ركن علي أريكا كوال و«106» ضابط صف وجندي إضافة لـ
«13» شهيدًا في الحرب العالمية الثانية.
ولقد تعاقب على قيادة سلاح
الإشارة عدد كبير من القادة والضباط والذين كانوا كما القناديل توهجاً
وضياءً وكانوا ومازالوا ودائماً على قدر التحدي، ولقد احتلوا بتميزهم هذا
أرفع المناصب والوظائف في الدولة فكانوا كبار قادة القوات المسلحة
والسياسين والأدباء والشعراء والسفراء ورموز المجتمع والرياضة، ولقد تطور
سلاح الإشارة وتقدم في النواحي الفنية وواكب التقنيات الحديثة في عالم
الاتصالات.

(2)


تطور وتقدم سلاح الإشارة والتقنيات المستخدمة فيه قديماً وحديثاً وقبل ذلك
لا بد لنا من لمحة تاريخية سريعة عن سلاح الإشارة مما لم يذكر في الحلقة
الفائتة عن سلاح الإشارة.ولعله من المعروف أن الإنسان قد احتاج إلى التواصل
مع محيطه وعندها بدأت الاتصالات وظهرت بصورة بدائية لا تتعدى استخدام
الأفراد ذوي الأصوات الجهورية على قمم الجبال لنقل الأوامر من منطقة إلى
أخرى وذلك كان معمولاً به في عهد «داريسون» الذي تربع على عرش الفرس حوالى
«500» قبل الميلاد، أما الأغاريق والقرماجيون والرومان فلقد استخدموا الطرق
البصرية للإبراق والمتمثلة في وضع المشاعل على أسوار الحصون الشاهقة في
أوضاع وأشكال معينة يدل كل منها على حرف معين من حروف الهجاء..

وفي القارة الإفريقية نجد أن طريقة دق الطبول في الاتصال ما زالت مستخدمة
إلى يومنا هذا ويشارك الأفارقة في ذلك الهنود الحمر في منطقة الأمازون وهذه
الطريقة سميت إصطلاحاً بالإبراق الصوتي وهذه الأنواع من الاتصالات
«الإبراق الصوتي» و«الإبراق البصري» بقيت حتى نهاية القرن الثامن عشر بعد
تطور دون تطور إلى أن الفرنسي «كلودشاب» الاتصال البرقي «التلغراف» في
العام 1792م ورحبت بذلك الحكومة الفرنسية واستخدمت هذا الاختراع في الجيوش
فمدت أول خط في العام 1794م بين مدينتي باريس وليل وكان اختراع التلغراف في
بداياته هذه يعتمد على السيمافورات وهي الأعمدة الطويلة ذات الأذرع المعلق
بها المصابيح وهذه الأذرع يمكن تحريكها في أوضاع مختلفة يمثل كل واحد منها
حرفاً من الحروف الأبجدية أو رقماً من الأرقام الحسابية أو رمزاً من
الرموز الاصطلاحية ثم طور الألمان هذا النظام للإبراق بواسطة استلام
الإبراق الكهربائي امتداداً لمحاولات الاسكتلندي «موريسون» الذي استخدم
الكهرباء في نقل الإشارات حتى تمكن العام «كارل فريدريش» وصديقه الفيزيائي
«فيلهلم» من مد خط يرقى لمسافة ثلاثة ونصف كيلو متر واستمر الحال هكذا إلى
أن أتى الإنجليزي «تشارلس كولو» والعالم الفيزيائي «تشارلس هويستون» وتمكن
من صنع برقية ذات كفاءة عالية ووصلت خط يرقى بطول ثلاثين كيلو متر في العام
1844م يصل بين محطة السكة الحديد «بارينجتون» في لندن ومحطة «سلاف»
واستمرت محاولات العلماء في تطوير وسائل الاتصالات حتى سجل العالم الرسالي
المشهور «صامويل مورس» اختراعه العجيب.. وهو وضع النموذج الجديد للبرقية
الكهربائية، وأضاف إليه مفتاح لفتح وقف الدائرة وهو المفتاح الذي يحمل اسم
مفتاح مورس وتبنى الكونجرس الأمريكي في العام 1843م اختراع «مورس» وذلك
بعمل خط يرقي بين واشنطن وبليتمور والذي اكتمل في العام 1844م وبلغ طوله
نحو 70 كيلو متراً ولقد امتدت الاختراعات وتواصلت في مجال الاتصالات إلى أن
تم اختراع التلفون والأجهزة السلكية واللا سلكية، أما عسكرياً فإن
الاتصالات تعني السيطرة على القوات والتي بدونها لا يمكن تحقيق الغاية وهي
النصر في المعركة لذلك نجد أن الاتصالات العسكرية قد واكبت نشأة وتطور
الاتصالات في العالم والدافع إلى ذلك هو الصراع بين الدول والرغبة في تحقيق
النصر فبدأت بالاتصالات البرقية «المورس» ثم الاتصالات اللا سلكية والآن
تستخدم جيوش بعض الدول الفتية الأقمار الاصطناعية لأغراض الاتصالات
العسكرية، وبالنظر إلى تاريخ الاتصالات الحديثة نجد أن السودان حظيّ
باتصالات سلكية عالمية في العام 1859م وكان ذلك بمدينة سواكن ذات الأهمية
التاريخية آنذاك حيث تم من أول كيبل بحري تجاري يربط الهند بإنجلترا وفي
العهد التركي بدأ مد أول خط تلغراف من الشمال إلى الجنوب ليربط مصر
بالسودان وكان ذلك في العام 1866م إلى وادي حلفا وتابع الخط مجرى النيل من
الخرطوم بحري في العام 0187م ومن ثم وصل الخط إلى الخرطوم بكيبل بحري عبر
النيل الأزرق، أما الاتصال اللا سلكي فبدأ إدخاله عام 1914م أما الاتصالات
العسكرية في السودان فإذا جاز التعبير لنا أن نسرد تاريخها فلربما علينا أن
نبدأ من الوراء قليلاً حيث كانت جيوش المهدية تخوض المعارك في مسارح
مختلفة تحتاج للاتصالات السريعة المستمرة لتمرير الأوامر والمعلومات
اللازمة فكيف كان نظام الاتصالات لدى الدولة المهدية؟ وفي ذلك كتب
اللواء«م» أبو قرون عبد الله أبو قرون مقالته المشهورة بمجلة الإشارة العدد
«14» سنة 1995م قائلاً «غنمت الثورة المهدية عدداً كبيراً من السفن
النهرية استخدمتها بكفاءة تامة في النيل الأبيض والأزرق ونهر النيل فكانت
البواخر تمخر عباب هذه الأنهر مروراً وهبوطاً حاملة الجديد لعمال المهدية
في مناطقهم أو لقادة الجيوش التي تعمل بمناطقهم».. ولقد استفادت الدولة
المهدية من البريد النهري وأيضاً استفادت من التلغراف والجمالة بل وزادت
وسائل اتصال جديدة مثل محطات «الجمال» بالتتابع حيث كانت تستبدل الجمال كل
«25» كلم والتي تقطعها في ساعتين أو ساعة ونصف الساعة وكذلك نظام العدائيين
وكان نظام الاتصالات في المهدية نظاماً متقدماً وكان ذلك بفضل العبقري
النابغة الخليفة عبد الله التعايشي الذي كان يعطي اهتماماً خاصاً بالبريد
ويوجه عماله بتفقد أعمدة وأسلاك التلغراف كما سرد ذلك اللواء «م» أبو قرون
«وسيتم نشر هذا المقال كاملاً عن الاتصالات والسيطرة في المهدية إن شاء
الله في الحلقات القادمات».


وبالعودة إلى العام «1925م» وعندما انشأت
قوة دفاع السودان اعتمدت في اتصالاتها على البريد والبرق في تداول الإشارات
وتمرير الأوامر والتعليمات واستمر ذلك الحال حتى العام «1935م» حيث برزت
الحاجة لإنشاء «إشارات قوة دفاع السودان» كما ذكرنا في الحلقة الماضية
فأرسلت خطابات للمديريات المختلفة بهذا المضمون لاختيار أفراد يحملون
شهادات المرحلة الوسطى ويجيدون اللغة الإنجليزية وبعد التمحيص وقع الاختيار
على «10» أفراد ألحقوا بفرقة المهندسين لتأهيلهم عسكرياً ومن ثم عقدت لهم
أول دورة إشارة وعين قائداً لهم الرقيب «سولتر» ومساعده السيد «محمد دينق»
من مصلحة البريد والبرق لتدريسهم مصطلحات التلغراف وطريقة الإرسال
والاستقبال ويمكن اعتبار هذا الحدث هو النشأة الأولى لقوات مدرسة الإشارة
التي ترفعت لمعهد الإشارة في العام «1996م» وكانت بداية الاتصالات العسكرية
التي تقدمها الإشارة لقوة دفاع السودان بالموريس اللا سلكي «التلغراف» في
السلم وفي العمليات التعرضية والهيلو غراف «المورس الخطي» وفي العمليات
الدفاعية لتميزه بالسرية التامة وعدم القدرة على التنصت عليه وكان من بين
هؤلاء الرجال العشرة الذين كونوا نواة الإشارة على حسين شرفي ومحمود حسين
ومحمد عيسى وعبد الله عبد المجيد ولقد استهل بالتدريب المكثف لهم في العام
1926م حيث اشتركت الإشارة في مناورات مع الهجانة في شمال كردفان بمنطقة
«بارا» وكذلك مناورات جبال النوبة فاكتسب الرعيل الأول للإشارة الثقة
والكفاءة التامة وفي العام 1937م بلغت القوة «40» فرداً وتم فصلهم من فرقة
المهندسين والتحقوا بحملة الحيوانات وتم فصل الوحدة من حملة الحيوانات
وبلغت القوة في ذلك الوقت «100» فرد ونقل لها أول ضابط سوداني وهو
اليوزباشي محمد الحسن عثمان ولقد اشتركت إشارات قوة دفاع السودان في الحرب
العالمية الثانية وكان التحرك من قشلاق عباس إلى السكة الحديد وتم توديعهم
بالزغاريد، وبعد يومين من تحركهم نصبت محطة لا سلكية في وسط قشلاق عباس
وبدأت أصوات المورس تشق صمت الديار معلنة عن ميلاد أول برقية لا سلكية
رسمية من إشارات قوة دفاع السودان تفيد بوصول القوة سالمة إلى «كُرن» فكانت
الدليل القاطع على البداية الناجحة والقوية التي أسست لسلاح إشارة فريد في
نوعه في الوطن العربي والقارة الإفريقية السمراء.


(3)
بعد أن شاركت في معركة كرن قد توزعت على مسارح العمليات المختلفة بالحبشة
وإريتريا وشمال إفريقيا حتى عادت إلى السودان وحطت رحالها بقشلاق عباس مرة
أخرى في العام «1942م» وفي نفس العام تم ترحيل الإشارة إلى الرميلة واستمر
العمل بها حتى العام «1946م» ثم انتقلت إلى أم درمان حيث موقع السلاح الطبي
والدفاع الجوي الحالي وتم تعيين القائم مقام هاريس قائدًا لها ولقد
استخدمت الإشارة وفي تلك الفترة الأجهزة اللا سلكية المتطورة بعيدة المدى
«HF» الجهاز«11» وكانت محمولة على عربات كمحطات للا سلكية ثم حدثت نقلة
نوعية بدخول الجهاز «49» في العام «1949م» والذي كان يعمل بخمس موجات ثابتة
ونظراً لاحجام الشهادات الوسطى من الانضمام إلى الإشارة

وذلك للفرص الجيدة المتاحة لهم في الخدمة المدنية وأُنشئت مدرسة أولاد
الإشارة في العام «1949م» ولسد هذا النقص انضم إليها «48» دارسًا في فبراير
من نفس العام كدفعة أولى وعُين لها ناظر من وزارة التربية والتعليم وهو
السيد عبد الحكيم جميل في العام «1950م» انضم «21» دارسًا كدفعة ثانية
بالمدرسة، وفي نفس العام حدثت طفرة كبيرة بدخول المحطات الإستراتيجية التي
تعمل بالأجهزة اللا سلكية «g40» «g77» فتم إنشاء وحدات الإشارة
الإستراتيجية من أجل ربط وحدات المشاة في الجنوب باستخدام المحطة «g40» وهي
البلك الأول توريت وقائدهم البك باشي دون بك وأيضاً تم إنشاء محطتين في كل
من واو وملكال وتم ربط وحدات الشمال بالجهاز «g77» بالفاشر والأبيض ـ مدني
ـ بورتسودان والقضارف البلك الثاني كان مدرسة الإشارة وقائده اليوزباشي
عمر الحاج موسى والتروب الأول وقائده اليوز باشي حسين شرف والتروب الثاني
وقائده اليوزباشي محمود حسين، وقد كانت الاتصالات الإستراتيجية بين
القيادات العامة ورئاسة الوحدات يقوم بها التروب المتوسط الذي كان يقوده
الملازم أول محمد محجوب أمين، أما التروب الأول والثاني فقد كانت مهمتها
إمداد الاتصالات بكل أورطة العرب الشرقية والغربية الهجانة أثناء فترة
المناورات والجدير بالذكر أنه لم تكن هناك قوات بكل من مدني وبورتسودان وأن
عمال اللا سلكي كانوا يوجدون مع المحافظ، وفي العام «1953م» تخرج أول دفعة
من مدرسة الإشارة ونذكر منهم عميد مختار محمد الدومة، عميد حسين جلد قون
عميد علي رزق الله عقيد إبراهيم علي إبراهيم عقيد عثمان حاج الطاهر مقدم
فضل الله بشير فضل الله رائد وراق محمد نور ورائد خالد عبد الله وتم تعيين
«12» طالبًا كنواة لفنيي الرايديو، وكان يقوم بتدريس اللا سلكي الجاويش
«نيكسون» ويعاونه السيد الطيب أحمد إدريس ويقوم بتدريس فني الرايديو
الجاويش «سونت»، أما الدفعة الثانية نذكر منها عميد مهندس ريديو سليمان
حبيب الله عقيد عبد الرحمن سعد عقيد مبارك أحمد علي إبراهيم عقيد حمودة
الشيخ عبد الرحمن مقدم مبارك الفكي نقيب محمد أحمد الخليفة والنقيب محمد
دور دمور هذا الرجل الذي ضرب رقمًا قياسيًا في البذل والعطاء فهو كما يصفه
سيادة اللواء الركن عبد الحليم إبراهيم قائد السلاح الحالي «رجل الخمسة
أجيال» فقد التحق والده بمدرسة أولاد الإشارة وأصبح ضابط صف ثم ضابط وتقاعد
بالمعاش فأبت نفسه واشتاق لخدمة وحدته الأم الرؤوم وعاد وعمل بنظام
المشاهرة ثم انتهى هذا الجيل، ولكن عطاؤه لم ينتهِ فتعاقد بشكل خاص ليخدم
«أمه» وتأبى نفسه الأبية إلا أن يظل تحت أقدامها ولولاه لما كتبت هذه
الكلمات أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية ورحم الله تعالى من انتقل
إلى جواره وأسكنهم جميعاً فسيح جناته ومتع الأصحاء منهم بالصحة والعافية
والسعادة والرفاء، وما بين العام «1946م» وحتى العام «1954م» تنقلت قيادة
الإشارة ما بين القائمقام «هاريس» والقائمقام «منور» وأخيراً استقرت عند
القائمقام «نقيس» الذي انتهت قيادته في منتصف العام «1954م» ومع بداية
الحكم الوطني وسودنة الجيش تولى قيادة إشارة دفاع السودان أول قائد سوداني
بتاريخ «18/7/1954م» وهو القائمقام حسن جوهر الذي نقل من الشمالية فهو ليس
من صلب تنظيم الإشارة وكان وقتها يقتضي التنظيم أن يكون القائد برتبة
القائمقام التي لم تتوفر في التاريخ، وفي العام «1955» ترقى جوهر لرتبة
الأميرلاي واستلم قيادة الإشارة القائمقام طلعت فريد.
وفي العام
«1956م» تم إنشاء التروب وألحق بالقيادة الشرقية، والتروب الثالث وتم
الحاقه بالقيادة الغربية وألحق التروب الثاني بالهجانة وفي نفس العام بدأ
تدريب مواد الإشارة باللغة العربية في مدرسة الإشارة وفي العام «1959» تم
نقل سلاح الإشارة إلى موقعه الحالي بالخرطوم بحري وأُعيد توزيع وحدات
الإشارة إلى «6» بلوكات بالترتيب بحري، الأبيض، القضارف، جوبا، الفاشر
وشندي.
ولعله ليس سراً أن قدمت الاتصالات العسكرية في تلك الحقبة
والفترة الذهبية عوناً كبيراً لكل قطاعات السودان بمديرياته التسعة آنذاك
فقد كانت الإشارة تربطها جميعاً بالمحطات الإستراتيجية وكانت الأخبار ومن
جميع ولايات السودان وانحاءه تصبح بالخرطوم ولدى الجميع، وأيضاً كانت
قطاعات كبرى لا تمتلك وسائل اتصالات كجهاز الشرطة حتى العام «1956م» وكانت
الإشارة تقدم المساعدة المقدرة والكبيرة في تمرير عملهم وتقديم الخدمات
الاجتماعية لهم والتواصل الأسري وكذلك حتى بداية الستينيات من القرن الماضي
قدمت الإشارة العون الكبير لمصلحة وقاية النباتات في موسم مكافحة الجراد
بحيث تنتشر العربات اللا سلكية في جميع أرجاء البلاد لتؤدي تلك الخدمة
الجليلة دون من أو أذى.. وفي العام1960م دخلت المبرقة «التلي برنتر» أو كما
تسمى بالآلة الكاتبة عالم الاتصالات العسكرية وكنقلة جبارة وساعدت كثيراً
في تحقيق السرية التامة ثم تطورت الاتصالات اللا سلكية الإستراتيجية لدخول
الجهاز «D11» والطريف الذي يذكر في هذا الأمر أنه وعندما كان يعمل هذا
الجهاز يشتكي أصحاب المصانع المجاورة من ضعف الكهرباء؛ لأنه كان يستهلك
كهرباء كبيرة وكثيرة جداً، ثم انتقلت الاتصالات الإستراتيجية نقلة كبيرة
جداً بدخول أجهزة «السونير» من شركة بيج الأمريكية في العام «1965م» الشيء
الذي قلل كثيراً من استخدام الطاقة وحققت كفاءة عالية في تأمين الاتصالات
المستمرة والسريعة والآمنة، ثم في العام «1974م» شهدت الأجهزة القتالية
طفرة كبرى بدخول الأجهزة «906» من شركة «راكال الإنجليزية» فقد كان جهازاً
يحمل صفات قتالية لا حدود لها من ناحية المتانة والكفاءة والخفة في الوزن
وسهولة التشغيل والسرية التامة بوحدة التشفير الملحقة به، وفي العام «1976»
تم استجلاب كبانيات خطية لإنشاء شبكة تلفونات داخلية خاصة بالقوات المسلحة
ووزعت في كل من الخرطوم، وبحري والكدرو وكرري والشجرة وجبل أولياء
واستخدمت الموجات المتناهية الصغر «المايكروويف» والمعروفة بموجات خط البصر
كوسيط لربط هذه الكبانيات وأصبحت تعرف هذه التلفونات باسم «المايكروويف»
مجازاً ومازال هذا الاسم يطلق عليها حتى الآن على الرغم من أنه قد تطور
الوسيط الناقل إلى كوابل الألياف الضوئية المتطورة ذات السعات العالية في
نقل البيانات، وفي العام «1978م» دخلت العربات اللا سلكية «MM1» والتي تعمل
بالجهاز «931» و«MM2» وتعمل بالجهاز «906» معدل وكانت لها مساهمة فاعلة في
تطوير الاتصالات التكتيكية في ميدان القتال وقدمت كثيراً حتى في المهام
الإضافية لسلاح الإشارة كعمليات الأمن الداخلي وتغطية المناسبات الرسمية
والكوارث الطبيعية ثم بعد ذلك تفجر العلم وتعلمون مدى التقدم الهائل الذي
وصلت إليه العلوم والتقنيات الحديثة وخاصة في مجال الإلكترونيات وعلوم
الفضاء حتى أصبح يطلق عليها اصطلاحًا «ثورة الاتصالات وتداول المعلومات»
وكذلك يجب أن توضع في الاعتبار أن تكنولوجيا الاتصالات العسكرية تزداد
صعوبة وتعقيداً عن تلك التي تخدم الجهات المدنية حيث إن الأولى تحتاج لدرجة
عالية من الدقة والسرعة مع توفر قدر كبير جداًَ من السرية والأمن، ومع
العمل على التصدي لاحتمالات تدخل العدو، للتجسس والإعاقة والتشويش، أو بث
الإشارات الكاذبة للتضليل والخداع.. «فنظرية الاتصالات الرقمية» التي
اكتشفت في العام «1948م» والتي دخلت مؤخراً في جميع أنظمة وسائل الاتصالات
قد فتحت مجالاً عريضاً وآفاقاً جديدة لا تحدها حدود الشيء الذي أنتج تقنيات
حديثة مثل القفز الترددي وإقامة اتجاه لا سلكي أتوماتيكي وتحليل جودة
الاتصال والصوت الرقمي والتشفير الإلكتروني الشيء الذي أتاح مزايا إضافية
مثل مرونة التشغيل وارتفاع درجة الكفاءة وارتفاع معدل المدلولات «البيانات»
وسرعة معالجة الإشارات الرقمية والسرية والأمن وتكوين الإشارات وتصحيح
الأخطاء في استلام الإشارات وكذلك استخدام الحواسيب الآلية في مجال
الاتصالات، فكان على سلاح الإشارة أن يساير هذا التقدم والتطور وأن يرتقي
بوسائل الاتصالات العسكرية سلم الحداثة فشرع في تبني واستحداث كل جديد
لخدمة القوات المسلحة السودانية الباسلة والحفاظ على أسرارها أثناء خوضها
لغمار الحروب أو في حالة السلم، ومن ذلك تم استجلاب نظام «التترا» وهو أشبه
بنظام الهاتف السيار وكان ذلك في العام «2003م» وأيضاً تم إدخال أنظمة
للاتصالات الإستراتيجية والتي تمتاز بالحداثة كما تم الاعتماد على كوابل
الألياف الضوئية كوسيط رئيس لنقل البيانات واستحدثت أفضل ما صنع في جانب
الكبانيات الخطية وأدخلت معها شبكة البيانات لزيادة كفاءتها وهكذا يسعى
سلاح الإشارة لتطوير الاتصالات العسكرية دون أن ينحني له ظهر بعون الله
تعالى فهو كالمارد العملاق إلى أن تصل بتوفيق الله لاستخدام تقنية الأقمار
الاصطناعية والتي توفر إمكانات هائلة للاتصال على المستوى الإستراتيجي
والتكتيكي حيث إنها غير متاحة للأغراض العسكرية إلا لمن يمتلك تقنياتها
ونسأل الله أن تكون في مصاف الدول التي تمتلك القمر الاصطناعي في القريب
العاجل إن شاء الله.. الإخوة رفقاء الدرب.. أهلنا الكرام فلتعلموا أن سلاح
الإشارة من الوحدات العسكرية التي تعي دورها جيداً وتفني ذاتها حتى تؤدي
واجبها على الوجه الأكمل مستمدة عزمها من جهود رجالها وعلم أبنائها مسخرة
كل ما تيسر لها من إمكانات لتنفيذ المهام فمنظومة العمل الإشاري تدور على
نغمة الشعار الخالد «دقة، سرعة، أمن» ونواصل في الحلقة القادمة.
المعلومات أعلاه من توثيق سلاح الإشارة

(4)
معهد الإشارة :-
أنشئت
مدرسة الإشارة في العام 1945م بعد الحرب العالمية الثانية وكانت الدراسة
باللغة الإنجليزية.. وفي العام 1956م تمت سودنة المدرسة واعتمدت اللغة
العربية للدراسة بها، وفي العام 1958م تم نقل معهد الإشارة ضمن سلاح
الإشارة إلى مبانيه الحالية في مدينة الخرطوم بحري.
وفي العام 1969م تم تعديل المنهج من المنهج الغربي للمنهج الشرقي وسُمِّيت بمركز تدريب الإشارة.


وفي العام 1972م أُعيدت تسمية مدرسة الإشارة مرة أخرى. وفي العام 1990م
تم ترفيعها إلى معهد الإشارة.. وتُعقد بالمعهد كل الدورات التخصصية للضباط
والرتب الأخرى في مجال الإشارة.. ولقد أعد المعهد كثيراً من مناهج التعليم
لبعض الدول العربية كما ساهم المعهد في تأهيل عدد مقدر من الضباط وضباط
الصف من الدول الصديقة والشقيقة.. وأيضاً ساهم المعهد في تأهيل أفراد
القوات النظامية الأخرى في مجال الإشارة.
إسهامات المعهد في تأهيل فنيي إصلاح أجهزة الاتصالات
قبل
قيام جامعة كرري كان معهد الإشارة يقوم بتأهيل فنيي إصلاح أجهزة الاتصالات
لفترة دراسية قدرها ثلاث سنوات حيث تقسم تلك الفترة إلى مراحل دراسية
كالآتي:
المرحلة الأولى: تبدأ بالمرحلة التمهيدية ومدتها ثمانية أشهر
ويدرس الطالب خلالها ثلاث مواد أساسية وهي الرياضيات والفيزياء واللغة
الإنجليزية.. وتنتهي الفترة بامتحان نهائي للمرحلة يؤهل للانتقال للمرحلة
الثانية.
المرحلة الثانية: وكذلك مدتها ثمانية أشهر، حيث يدرس الطالب
فيها أشباه المواصلات semi conductor ومكونات ومركبات الدوائر الإلكترونية
Electronic Circuit وكذلك يدرس الطالب فيها الصمام الثنائي Diods الصمام
الثلاثي Transistors والمكثفاتCapacitor والمحولات Transformer والدوائر
المتكاملة Inegrate Circuit.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة مبادئ
الراديو Radio Principles وتكون فترة الدراسة أيضاً ثمانية أشهر ويدرس
الطالب فيها نظريات مبادئ الراديو وهي نظرية التيار المتردد A.C Currrent
ونظرية التيار الثابت D.C Currrent ودوائر المكثف السعوية Capacitor ودوائر
الكويل المحاسة Coil ومولدات التردد Oscilltor ودوائر الترانستور
Transistor ودوائر المقاومة Rsistor.
المرحلة الرابعة: وهي المرحلة
النهائية في الدراسة النظرية ويدرس الطالب فيها مقدمة عن أنظمة الاتصال
ومبادئ التعديل السعوي Modulation Principle وكذلك يدرس أجهزة الراديو
وخطوط الاتصال والتلغراف والتلفون الخطي والترددات Frequencies ومتعددات
الوظائف tiplexingMul ومؤلف الترددات Synthesises والدوائر المنطقية Logic
Circuit.
وبعد انتهاء فترة الدراسة النظرية تبدأ الدراسة العملية حيث
تبدأ بدراسة استخدام أجهزة القياس والضبط المتمثلة في أجهزة حساب
التردداتتFrequencies Counter ومولد الترددات Generator Frequencies وقارئ
الإشارة الصوتية Oscillis Cope وكذلك جهاز قياس المقاومة والتيار وفرق
الجهد دAvomerer وجهاز Microcalt وهو جهاز مرشد حاسب آلي يستخدم أسطوانات
DC. لإيجاد الأعطال.
وتنتهي تلك الفترة الدراسية بكيفية بناء الدوائر الإلكترونية وعملية الصيانة وإصلاح أجهزة الاتصال السلكي واللا سلكي.
ساهم
المعهد في تدريب طلاب الجامعات السودانية تخصص هندسة إلكترونيات في
مراحلهم النهائية على صيانة وإصلاح الأجهزة الإلكترونية بأنواعها المختلفة
حيث شمل ذلك طلاب كلٍّ من جامعة السودان، جامعة
النيلين وجامعة الجزيرة.
وفي نهاية فترة التدريب يقوم المعهد بكتابة تقرير عن الطالب المتدرب ويرسل للجامعة المعنية.
إسهامات معهد الإشارة في مجال الحاسوب
خلال
الأعوام من «2000ـ 2010» شهد السودان نمواً في قطاع المعلومات والاتصالات
وقد واكب معهد الإشارة هذا النمو بإنشاء قسم خاص بالحاسوب يقوم بالتدريب
الأساس والمتقدم في مجال الحاسوب.
مفاهيم تكنولوجيا المعلومات
تشمل
تعريف تاريخ الحاسب الآلي ومراحل التطور المختلفة التي مرّ بها مروراً
بحاسبات الجيل الأول والتقنيات المستخدمة في التصنيع ومعالجة البيانات
والتطرق لحاسبات الجيل الثاني والطفرة في العناصر المكونة للجهاز باستخدام
الترانزسترات والأجيال اللاحقة الثالث والرابع واختراع الدوائر المتكاملة
والجيل الخامس جيل الذكاء الاصطناعي والكثير من التكنولوجيا المختلفة التي
ساعدت في التطور الماثل الآن للعيان.
النوافذ Microsoft WindowS
يشمل
تمكين المستخدم من استخدام أكثر البرامج شيوعاً في تشغيل الحاسوب حول
العالم واستخدام الإمكانات المتاحة فيه في التحكم في الشبكات (Local Area
Networ) وكذلك استخدام البرامج الملحقة وكيفية إدارة النوافذ بالتحكم في
العديد من البرامج والتعامل معها في آن واحد.
معالجة النصوص
تشمل
استخدام برنامج معالجة النصوص والكتابة Microsoft WORD» لتحرير الرسائل
والخطابات واستخدام الأدوات الملحقة بالبرنامج وكيفية تنسيق الخطابات من
حيث الحجم ونوع الخط لكل فقرة من فقرات الخطابات واستخدام الإمكانات
المتاحة في البرنامج في إنشاء الجداول والحاجة إليها في الكثير من
المعاملات.
المعلومات والتواصل
تشمل استخدام شبكة الإنترنت والتعرف
على أحدث التقنيات في عالم الاتصالات والأجهزة المختلفة وأنواع المتصفحات
مثل «internet Explorer- Netscpe-Fire fox» والخواص الموجودة في كل نوع
منها وكذلك كيفية التعامل مع البريد الإلكتروني من إرسال واستقبال وإرفاق
الملفات والصور مع الرسائل وكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
«Twitter -Face book» وتطويع كل هذه المواقع لتحقيق الاستفادة القصوى من
الشبكة.
العروض التقديمية
تشمل استخدام برنامج «Microsoft Power
Point» لإنشاء العروض التقديمية لتسهيل عمليات العروض مختلفة الأغراض مثل
العروض الثابتة والتي في الغالب تكون للشرح والعروض المستمرة في حلقة لا
تتوقف وهي العروض الخاصة بالمناسبات والاحتفالات والبرنامج يحتوي على
الكثير من الإمكانات من حيث الخلفيات والصور وأنواع مختلفة من حركات الدخل
للصور والنصوص.
{ الجداول الإلكترونية
تشمل تعريف المستخدم
بالاستعانة بالمعادلات المختلفة في الكثير من الأعمال الإدارية والمحاسبية
على وجه الخصوص وكل ذلك يتم في بيئة مخصصة باستخدام إمكانات البرنامج
المتمثلة في المعادلات المبرمجة الجاهزة والتي يسهل على المستخدم التعامل
معها.
قواعد البيانات «Access»
تشمل المقدرة على إنشاء قواعد
البيانات ومعرفة المكونات الرئيسة للبرامج والآلية التي تعتمدها قواعد
البيانات في الترتيب وأولويات تنفيذ البرنامج الذي يعده المستخدم وأيضاً
إمكانية استخدام البرنامج لإنشاء كثير من البرامج البسيطة التي تعالج
الكثير من الإجراءات الروتينية اليومية بشكل واضح ومبسّط.
مساهمات المعهد الإضافية
كما
ساهم المعهد أيضاً في إزالة الأمية التقنية في مجال الحاسوب من خلال تأهيل
العديد من المدنيين وأبناء العسكريين حيث بلغ عدد المتخرجين من الدورات
الخاصة بالمدنيين «475» متدربًا.
مواكبة منهج المعهد للرخصة السودانية لتشغيل الحاسوب
بعد
الرجوع لبرنامج الرخصة السودانية لتشغيل الحاسوب والذي تم اعتماده من قبل
مجلس الوزراء نجد أن منهج الحاسوب بمعهد الإشارة يشتمل على كل الموضوعات
الواردة بالبرنامج أعلاه.


(5)
الزمن الجميل.. وما تزال الإشارة بألف خير
لقد قضى الهاتف والهاتف
السيار على فن الرسائل والخطابات.. فن التعبير عن الدواخل والمشاعر الصادقة
من حنين وشوق وحنان فيا لذلك الزمن الجميل.
فيما يلي إليكم اقتباس
«رسالة إلى عمر الحاج موسى» وهي من العميد أج حسن عثمان إبراهيم وكانت في
الحادي والعشرين من أكتوبر 1980م عندما فاض الشوق به إلى أخيه عمر الحاج
موسى، وقد كان قائداً لسلاح الإشارة آنذاك.


{ الاقتباس الأول: «لقد كنت في حالة أخذ ورد وحوار وكان السؤال: لقد
ارتاح منا لقد مضى إلى نسكه وخلوته وعيادته، بعد أن أعطى أهل السودان أنضر
سني عمره فهل نلاحقه برسائلنا؟ هل نقطع عليه حبل تأمله كما كنا نفعل معه
دائماً؟ وجاء مني الرد: ليس هذا غريباً أو جديداً.. فقد كانت كباش«ست
الفول» تعرف رقم تلفونك وتحكي لك عن وحيدها الذي طرد من المدرسة لعدم وفائه
بأمنية الكتب!! وقد كنت صديق آلاف لا تحصر من «الغبش» والمثقفين
والمعارضين وأصحاب الفن والسياسة والأدب.. لذا فأنت لا بد حريص على
الاستماع والقراءة كما كنت في كل وقت، ولهذا فأسمح لي أن أحكي لك.. بل لك
أن تسأل وعليّ أن أرد».
{ الاقتباس الثاني: «ثم ماذا؟ القوات المسلحة؟
أرجو أن تطمئن فهي.. كما تركتها.. السند والصمود والأمل والرجاء.. رجالها
يحرسون الوطن من كل بلاء، ويدفعون عنه كل خطب وخطر، وهم كما عرفتهم ـ في
نفس الخندق. أكثر وعياً، وأكبر إدراكًا، وأطول خبرة وما عاد «المستجد» منهم
صيداً سهلاً لطامع أو مغامر».
{ الاقتباس الثالث: «وأعود في خاتمة
الطواف إلى سلاحك. وأقول لك في اختصار شديد إنه لا يزال يسير في طريق ذي
اتجاه واحد.. نحو المجد.. وما زال أبناؤك وحفدتك يرفعون الطوب ويبنون كل
يوم حائطاً جديداً، وما زالوا جميعاً ينشدون:
يا سلاحي أيها الوطن الصغير
أنت عندي شامخ القدر كبير
أنت مبدأ يا سلاحي
أنت زادي في كفاحي
أنت إيماني الكبير
إنهم ـ كما عرفتهم ـ يقومون ويقعدون معاً.. يشيلون الواجب على الرأس يحملون هم البلد والولد.. لك أن تطمئن وتسعد فالإشارة بخير».
عميد أج حسن عثمان إبراهيم
وإليكم اقتباسًا من رسالة الفريق الركن عبد اللطيف دهب لسلاحه:
أولاً:
«أما أنتم أهلي وعشيرتي قبيلة الإشارة ففي موضع السجدة، إن العصف الذهني
الذي مارسته لالتقاط الكلمات المعبِّرة عن جميل صنيعكم غير قصير من الزمن
جعلني ألهث وأعاني حتى أصور حقيقة ما يجيش بخاطري نحوكم وسلاح الآم إن من
يرتبط بالإشارة كمن ارتبط بحبيبة طال شوقه لها وعاهد نفسه أن يبقى ذلك الحب
والارتباط أبدياً وهذا ما حدث لي، فمنذ وقت طويل بعد مرضي لا أذهب لأي
مناسبات حتى مناسبات الأسرة ولكن مناسبة الإشارة فهي مناسبة لا اتخلف عنها
مهما كان السبب إلا الشديد القوي الذي يتعارض مع علاجي»..
ثانياً: «أخي
عبد الحليم الإشارة مميزة وتتطلب ضباطاً وصفًا وجنودًا مميزين لأن تعاملهم
في الاتصالات يخلق لهم حساسية مفرطة تجاه الواجب والتقصير فيه يعني الموت
لإخواننا في القوات البرية فهم دائماً كانوا الأكثر معرفة والأكثر نظاماً
وانضباطاً».
فريق ركن
عبد اللطيف دهب 14/9/2011م

{ قالوا عن الإشارة
عميد ركن «م» ميرغني سليمان خليل
«تقاليد
القوات المسلحة الراسخة هي صمام أمان وفي المقدمة سلاح الإشارة هي الرمز
والقوة للقوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أهله».
اللواء الركن «م» المعز عبد الرازق العتباني
إن
المعدن الأصيل لا يصدأ وإن بلغ مبلغ الأصالة فإنه لا ينفصل ولا يلمع فهو
طبيعي اللمعان والبريق بل يزداد بريقاً يوماً بعد يوم وذاك هو الإشارة
أصالة في الإنشاء وعراقة في التكوين وعلم وحضارة في التطوير والاستمرار
وانتقاء دقيق في الاختيار ألا بارك الله في هذا السلاح وجعله دائماً مضرب
مثل في تعاضده وتماسكه وترابط ضباطه وجنوده العاملين مع إخوانهم من الضباط
والجنود المتقاعدين.
{ عميد مهندس «م» سليمان حبيب الله
تمثل لي
الإشارة المدرسة التي تعلمت منها العلم والثقافة والانضباط الذي استندت
إليه في دروب الحياة وافتخر أيما افتخار بذلك وإذا رجعت بي السنون إلى «41»
سنة سأعود حتماً للإشارة وليس لغير الإشارة خطاً رائعاً استمتع به من قبل
وأعيش هذا الاستمتاع الآن وأتمنى أن تظل الإشارة زينة الوحدات وأن يستمر
الترابط بين أفرادها قدامى وجدد وأيضاً أن تكون قدوة لأبنائنا بالإشارة
ودافع لهم للنهل من الإشارة ورفع المستوى مع التطور المتقافز في الاتصالات.
عميد «م» عمر النصري
«أثلج صدري أن روح الزمالة ما زالت كما هي لا تزيدها الأيام إلا قوة ومنعة»..
{ الرئيس الأسبق المشير جعفر نميري
«لم أكن أظن أن سلاح الإشارة يسبق القوات المسلحة بعشرين عاماً».
عميد «م» محمد الأمين خليفة
سلاح
الإشارة يمثل الأم الرؤم في وجداني.. منه أخذنا معاني التفاني والإخلاص
وحب الوطن ونكران الذات منذ أن التحقنا به في منتصف الستينيات ولا يسعنا
إلا أن نقول قولاً معروفاً.. فهو معهدي فإن حفظت صنيعه ٭ فأنا ابن سرحته
الذي غنى به.. فهنا ميدان البيادة الذي تعلمنا فيه الصفا والانتباه والأمام
معتدلاً مارش وتلك مدرسة الإشارة تعلمنا منها مصطلحات اللا سلكي ومبادئ
الكهرباء ونظرية الإلكترونات ومد خطوط التلفونات ونصب الهوائيات وكيفية عمل
البرق الكاتب وعلم الميكانيكا ومنابع القوى.. إلخ وهنا الورش الفنية طبقنا
فيها النظريات وأصلحنا فيها الأجهزة و المكيفات والمعدات وهناك رئاسة
السلاح تقوم مقام الرأس من الجسم.. الوحدات الفرعية كأطراف الجسم السليم
فالإشارة ما زالت فنًا ليس يدركه إلا عباقرة من خيرة الناس.
{ الفريق حسن عبد الرحمن
لمست
بسلاح الإشارة روح الانضباط والدقة في العمل والشعور بالمسؤولية في تنفيذ
الواجبات بالدقة المطلوبة وتطبيقاً للشعار «دقة سرعة أمن» وكذلك الترابط
بين كل أفراد الإشارة ضباط وصف وجنود.
لواء ركن عبد الحليم إبرهيم عبد اللطيف
الإشارة درة وصاحبة ريادة
الإشارة معنى وأهل وشرف قلادة
كل رمضان تفتخر وتفرح بإلفة وحنين أولادها .








تم بحمد الله

الفريق ركن/ابراهيم الرشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)   الثلاثاء 22 مايو 2012 - 12:56

رجاء وضع كلمه سودانى فى العنوان حتى لا يتشابه العنوان مع موضوع سلاح الاشاره للعضو فالكون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)   الثلاثاء 22 مايو 2012 - 13:13


انا حسيت انك اول من ستشارك بسبب موضوعك الاول
احساسي بقي عالي شديد
ثاني من سيشارك تخيلته احد المشرفين لنفس السبب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)   الثلاثاء 22 مايو 2012 - 13:27

@salih sam كتب:


انا حسيت انك اول من ستشارك بسبب موضوعك الاول
احساسي بقي عالي شديد
ثاني من سيشارك تخيلته احد المشرفين لنفس السبب


انا بهزر معاك يا ابو الصلح


وربن يبعد عنا المشرفين16 كافيه تحذير واحد فى اليوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلاح الاشاره .. (تارخ حافل بالبذل و العطأ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017