أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

استخدام الكائنات الحيّة في خدمة الأغراض العسكريّة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 استخدام الكائنات الحيّة في خدمة الأغراض العسكريّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mega mind

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : طالب
المزاج : منفوخ
التسجيل : 12/10/2011
عدد المساهمات : 250
معدل النشاط : 355
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: استخدام الكائنات الحيّة في خدمة الأغراض العسكريّة   الأحد 20 مايو 2012 - 17:27




ستخدام الكائنات الحيّة في خدمة الأغراض العسكريّة.


الأحباء الكرام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نطرح موضوعا هاما وخطيرا فى نفس الوقت للنقاش وسوف نحاول أن نلقى اكبر
قدر من الضوء عليه وفى النهاية ادعوك أخى الكريم للإستفتاء عليه فهل
توافق على استخدام الكائنات الحية فى خدمة العمال العسكرية ام لا ؟



يبدو أن الأساليب قد تعددت في الحرب على الإرهاب، فبعد أن استخدمت
الأسماك في الكشف عن أي اعتداءات إرهابية بمواد سامة أو جرثومية، واستخدم
الفئران كوسيلة للكشف عن حقول الألغام، جاء دور النحل لتعلن عن نفسها
كعضو فعال في منظومة الحرب على الإرهاب.



فقد وصلت التقنيات الحديثة إلى حد اللعب في مخلوقات حفها الله سبحانه
وتعالى بمميزات لخدمته وتسبيحه، فقد امتدت العقلية العسكرية إلي حد الحشرات
والحيوانات القائمة على استفادة الإنسان منها في بعض الخدمات العادية في
مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني، لتتخذ منحى جديداً تتحكم من خلاله
بالعالم مما قد ينعكس عليه بما لا تحمد عقباه.



فنجد العلماء يحاولون تطويع النحل للكشف عن الألغام، مؤكدين أن النحل
يبدأ في الطنين ثم يهيج بجسده الصغير ذي الفراء الخفيف واللون الأسود
والأصفر بمجرد أن يشعر بوجود متفجرات.



وقد بدأت القضية عندما استغل علماء أمريكان بجامعة بيل الأمريكية قدرات
الحشرات في التصرف، لدى البحث عن طعامها، ومواجهة المخاطر، فقاموا بغسل
أدمغة الحشرات بأشعة ليزر حيث استغلالها وتسخيرها لأعمال يرغبوها وحدهم،
وبات من الممكن توجيههم عبر مسدسات الليزر للتحكم في الملايين من جموع
النحل الأفريقي القاتل على سبيل المثال ومن ثم توجيهها إلي مدرسة أو مستشفي
أو قاعدة عسكرية فيطلقون لها العنان لشن الهجمات الشرسة الشاملة لتقتل
وتصيب الآلاف من البشر وتدمر الممتلكات.



بالطبع استقبلت هذه الأخبار باستياء من جهة ورعب من جهة أخرى حيث أن
المأساة سوف تبدأ بمعجزة علمية وتنتهي بأشنع صور الاستغلال، وقد أكد ويليام
واطس خبير الأمن الوطني، على أن نبأ الاختبارات التجريبية التي أجريت في
جامعة ييل أنباء "كارثية" و"غير سارة"، راسماً صورة قاتمة ومأساوية
للوضع مشيراً إلي أبعد مما تخيله العلماء.



ومن المؤسف أن العلماء اعتقدوا أنهم بذلك حققوا مزيداً من التقدم
والارتقاء في المعارف الإنسانية، متناسيين أنهم توصلوا إلي تقنية من شأنها
تهديد أسلوب حياتنا إن هي وقعت في أيدي مجرمين سفلة.



وقد أعلن باحث من كرواتيا عن نجاحه في استخدام النحل المدرب مع مادة "تي
إن تي" للكشف عن الألغام، وذلك بعد 9 سنوات من البحث المتواصل.



وأوضح البروفيسور نيكولاي كيز، من جامعة زجرب، أنه ربى النحل مع المادة
المتفجرة " تي إن تي" لكي يدربه بعد ذلك على اكتشاف رائحتها تلقائيا، حيث
لا يحتاج النحل إلا إلى 4 أيام من التأقلم مع الـ"تي إن تي" كي يكتمل
تدريبه على كشفها



وقد نجح بالفعل النحل ـ الحساس لرائحة المادة المتفجرة ـ في الكشف عن
حقول الألغام التي خلفتها حرب البلقان 1991 - 1995، والتي خلفت أكثر من
250 ألف لغم مضاد للأشخاص والآليات في حين فشل الأنسان في الكشف عنها.



وقد أودت هذه الألغام بحياة 450 فردا، كما أدت إلى إصابة أكثر من 1800
شخص خلال السنوات الـ12 الماضية، وهناك مساحة شاسعة تقدر بنحو 1100
كيلومتر مربع تعتبر من المناطق الخطرة المزروعة بالألغام وتشكل 2 في
المائة من مساحة كرواتيا.



وأشار راينر بوبينجهيجه من جامعة بادربورن الألمانية، إلى أن هذا النحل
الذي يستخدم في الكشف عن ألغام موجود حقا، مؤكداً أن التجارب التي تجرى
على النحل لاستخدامه في الكشف عن الألغام مازالت في مهدها، مضيفاً أن
المشكلة هي أن هذا النحل يطير بدون رقيب أو مسيطر مما يجعله يصاب
بالإعياء ولا يصلح لهذا العمل.




الدلافين والتجسس


وقد تحدث المؤرخ العسكري بوبينجهيجه في كتابه "الحيوانات في الحرب" عن
دلافين تحمل قنابل مثبتة في أجسادها أي يتم إعدادها لتنفجر ذاتياً وسط
العدو ويقول أنه كان يسمع مجرد شائعات عن مثل هذه الدلافين، مؤكداً أن هناك
على الأقل صور لدلافين متجسسة تحمل في زعانفها كاميرات تصوير .
]


وكانت أول معايشة لبوبينجهيجه مع الحيوانات التي تستخدم في عمليات حربية
قبل نحو عشرين عاماً تقريباً وكان ذلك على الحدود بين كوريا الشمالية
والجنوبية، وتعرف بوبينجهيجه هناك على طيور الكناريا التي تستخدم كأجهزة
إنذار مبكر ضد الهجمات التي تستخدم فيها الغازات السامة حيث حفر الكوريون
الشماليون أنفاقاً باتجاه كوريا الجنوبية يراقبون من خلالها الكوريين
الجنوبيين خوفاً من قيام الجنوبيين بغزو كوريا الشمالية أو تنفيذ اعتداء
بالغازات السامة واستعان الشماليون في ذلك بطيور كناريا في أقفاص صغيرة.



ويوضح بوبينجهيجه طريقة عمل هذا الجهاز البدائي للإنذار المبكر
قائلا:"عندما يسقط الطائر من مكانه الذي يقف عليه داخل القفص فإن ذلك يعني
للكوريين الشماليين: ضعوا الكمامة المضادة للغازات السامة".



وتناول الكتاب على سبيل المثال الأفيال التي استخدمت "دبابات العصور
القديمة" والخيول التي استخدمها الفرسان في الاستعراضات العسكرية والحمير
والبغال التي لا يستغنى عنها سكان المناطق الجبلية مثل أفغانستان حتى الآن
في حمل الصواريخ.
]


وكان للحمام الزاجل مكانة الأبطال في أمريكا منذ عام 1918 حيث كان يطلق
عليه أسماء ويمنح أوسمة حسب بوبينجهيجه وكان يشارك في عروض للطيور.
]
كما أصبحت ال***ة الروسية لايكا تعامل معاملة الأبطال بعد أن شاركت في
رحلة فضاء عام 1957 كأول كائن حي يدفع به في قمر صناعي للفضاء الذي ظل
جسدها فيه
[/size][/size][/b]



غواصة


كان سباق التسلح ومازال - حتى هذه اللحظة - الطريق الفعال لبسط السيادة،
وقد بدأ العمل في تصنيع السلاح وتسخير كافة إمكانات الدول والأمم لهذه
الغاية منذ القدم، ولا نعلم إن كان هذا المبدأ سيتغير على الرغم مما يطرح
الآن من هنا وهناك حول الحد من التسلح أو نوعه. ولكن ما نعرفه هو أن هناك
نشاطاً دائما باتجاه تطوير أسلحة فتاكة وتصنيعها، هذه الأسلحة تستخدم في
جميع الإمكانات العملية والفنية الحديثة من صنع البنادق الذرية وحتى
الأسلحة الخاصة بحرب النجوم، بالإضافة إلى استخدام جميع الكائنات الحية
لتحقيق هذه الأهداف، ومن ضمنها الحيوانات البحرية.
]
إن استخدام الحيوانات البحرية في تنفيذ العمليات البحرية أثبت فعاليته،
إذ تبين أنه يمكن ترويضها وتدريبها على تنفيذ أعمال مفيدة تحت الماء.



ومن هذه الحيوانات: الدلفين، والغريناد، ولسان البحر، ولبوة البحر، وعجل
البحر. والمثير في الموضوع هو مستوى حساسيتها العالي، وخصوصاً بالنسبة
للصدى المرتد ورد الفعل الحركي تجاهه، واستجابة جهاز التنفس بتبادل
الأوكسجين عند الغوص السريع. ففي الخمسينيات من هذا القرن وضعت خطة متكاملة
وزعت على جميع مراكز البحث في الولايات المتحدة الأمريكية، تتلخص في
دراسة هذه الحيوانات ومدى إمكانية استخدام بعض خصائصها الحسية. وقد أبدت
قيادة القوات البحرية
اهتماماً كبيراً بهذه الخطة. وفي الستينيات تم تشكيل قاعدة بحرية خاصة
لهذه الغاية نالت اهتمام علماء الأحياء والفسيولوجيا والبيطرة، وقد أنشئت
مختبرات للأحياء البحرية (يونيت لوما) في سانتياغو ولاية كاليفورنيا،
وقنال بنما، وجزر هاواي والبياسكا، وفلوريدا وغيرها، وبنتيجة الاختبار
تبين أن هذه الحيوانات قادرة على تنفيذ عمليات دورية هامة بالنسبة
للأسطول الحربي؛ مثل: تدمير الأهداف البحرية من غواصات، وسفن، وبواخر
وناقلات في الموانئ المعادية؛ وتفجير معدات هيدروليكية وفنية في الأنهار؛
وحراسة بعض المناطق والسفن من عمليات التخريب المعادية؛ وزرع الألغام؛
ومساعدة الغطاسين أثناء تنفيذ أعمال متفرقة تحت الماء؛ وتأمين الأبحاث
والدراسات العملية البحرية؛ ثم إنقاذ الغرقى، وحماية الإنسان من هجوم ***
البحر.



وفي السبعينيات أصبحت البحرية الأمريكية تمتلك خبرة واسعة في مجال اختيار
وتجريب أسلحة مختلفة بواسطة هذه الحيوانات، وقد شاركت فعلاً في البحث عن
رؤوس الحرب الخاصة بالصواريخ المضادة للغواصات والطوربيدات الغارقة
والألغام المزودة بمنارة لإرسال النبضات الهيدرو - صوتية حيث تلتقطها.



الدلافين تساعد في إزالة الألغام

عمل
الدلافين تحت الماء عمل ال*** البوليسية، وتشارك في الحرب التي تقودها
الولايات المتحدة في الخليج. فقد شارك دلفينان دربتهما البحرية الأمريكية
في إزالة الألغام من ميناء أم قصر في جنوب العراق، وأعلنت قوات التحالف
آنذاك إن الدلفينين في حالة صحية ويشاركان في جعل الميناء آمناً لوصول
سفن الإغاثة.



وتقول البحرية الأمريكية إن الدلفينين لا يواجهان أي خطر كبير منذ أن تم
نقلهما من ولاية كاليفورنيا، ولا تواجه هذه الحيوانات أي خطر قاتل. وقد
دربت هذه الدلافين على ألاّ تلمس الألغام إذا وجدتها، وهي في ذلك تتفوق
على الإنسان، حيث إنها مجهزة بيولوجياً للتعرف على أجسام تحت الماء وفي
قاع البحار، وهي تتمتع بحاسة سمع بالغة الدقة، وبالقدرة على الرؤية في
الظلام.



وقال الميجور (اندي كوبكيتر): إن الدلافين تشبه في عملها تحت الماء
ال*** البوليسية، وبعض هذه الألغام قد غاص في أعماق الوحل؛ وميناء أم
قصر القديم زرع بالألغام أثناء الحرب العراقية الإيرانية.




دلافين روسية


لقد بيع عدد من الدلفين المدربة على القتل - مما كانت تستخدمه البحرية
السوفيتية - إلى إيران، لكن ما ستقوم به هذه الدلافين في الخليج العربي من
مهام مازال غامضاً، وكان الخبراء الروس قد دربوا بعض الدلافين والحيوانات
البحرية الأخرى على مهاجمة السفن الحربية ورجال الضفادع من البشر
المعادين، ولكن حينما توقف تمويل المشروع انتقل عدد من تلك الدلافين إلى
القطاع الخاص لأداء عروض للسياح، وكان كبير مدربي الدلافين - سواء في
حياتها العسكرية أم المدنية - هو (بريس زور يد) الذي بدأ حياته العملية في
العمل في الغواصات قبل أن يتخرج في أكاديمية الطب.



ومؤخراً باع (زور يد) جميع ما لديه من دلافين إلى إيران، لأنه لم يعد
قادراً على إطعامها، وقال إنه لا يتحمل رؤية الحيوانات وهي تموت جوعاً،
خصوصاً وأنه لا يوجد لديه أية أدوية لعلاجها لارتفاع أثمان هذه الأدوية،
وليس في حوزته أسماك أو إمدادات غذائية أخرى لإطعامها. ويقول أحد الصحفيين
إن المشكلة بدأت خلال الشتاء عندما لم يكن هناك سياح، وقد نقل 27 حيواناً
- من بينها: الفقمة، وأسد البحر، والدلافين البيضاء الضخمة - مع
الدلافين إلى طائرة
شحن روسية في طريقها من جزيرة القرم إلى البحر الأسود والخليج العربي،
وكان من بين الشحنة أيضاً ثلاثة من طائر الغاق النهم. وقبل نقل الدلافين
إلى القرم في عام 1991م، تلقت أربعة منها - إلى جانب حوت أبيض - تدريباً
على أيدي (زور يد) في قاعدة المحيط الهادي البحرية، وشملت التدريبات
مهاجمة الضفادع البشرية من الأعداء عن طريق ربط رماح بظهورها، وإما
استدراجهم إلى سطح البحر لإيقاعهم في الأسر. ويمكن أيضاً أن تقوم
الدلافين بهجمات انتحارية - على شاكلة الطيارين اليابانيين في الحرب - على
السفن المعادية، وهي تحمل ألغاماً تفجر أي سفينة إذا لامست هيكلها. وقيل
إن الدلافين يمكن أن تميز الغواصات السوفيتية من الغواصات الأجنبية عن
طريق صوت مراوحها. ويقول المسؤولون في جمعية الحفاظ على الدلافين والحيتان
إن عدداً كبيراً من الدلافين العسكرية السوفيتية السابقة بيع إلى بعض
أحواض الأحياء المائية في العالم، وقد بقي بعضها في ظروف سيئة للغاية بعد
وصولها إلى مقارها الجديدة، ومات بعضها في الطريق، وإن إيران أسست حوضاً
جديداً للأحياء المائية لهذا الغرض، وستتم مواصلة البحث العلمي على
الدلافين في إيران.



وأشارت صحيفة (كومسوملسكايا) برافدا إلى أن بحث (زور يد) يتسم بطبيعة
عسكرية، وتصف الدلافين التي يدربها بأنها مرتزقة، وقالت الصحيفة الروسية إن
إيران اشترت السلاح الروسي السري من أوكرانيا بأرخص الأسعار؛ وأشارت
الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أثارت بعض الاعتراضات في الماضي
على المبيعات لإيران ولم يفصح (زور يد) عن الدور الذي سيؤديه هو أو
الدلافين، ولكنه أعرب عن استعداده للتعاون مع الشيطان طالما أن في ذلك
مصلحة للحيوانات التي يدربها.
[/size][/size][/b]



الدلافين كتائب مقاتلة

اعتاد الصغار أن يروا الدلافين تسبح وتمرح في أحواض السباحة وجسدها
الرمادي والفضي يلمع حين تقفز ناحية الشمس ثم تغوص إلى الأعماق وهم حولها
مصطفون يصفقون لها، وهي تحمل كرة على طرف منقارها المدبب المتين وترقص،
أو تقترب منهم لتأخذ الحلوى والأسماك الصغيرة من أيديهم، وسيحزن هؤلاء
الأطفال حين يكتشفون يوماً ما أن الدلافين التي يشاهدون ألعابها المائية
وعروضها الضاحكة أصبحت تعمل الآن جندياً مجهولاً في الأساطيل البحرية
وتشارك في حروب لاتهمها في شيء، هذا الحيوان الطيب الذي كان يتطوع لإنقاذ
الغرقى فيحملهم على ظهره، حوّله الإنسان إلى جاسوس وانتحاري يقوم بمهام
من نوع خاص وبأقل التكاليف.



ويعتبر العالم الأمريكي (جرين وود) - مدير معمل أبحاث البحار - أول من
وضع خطط تحويل الدلافين إلى كتائب مقاتلة ليتم توظيفها فيما بعد في
العديد من المهام العسكرية، مثل كشف قواعد وتحركات الغواصات الروسية
أثناء الحرب الباردة، وتأمين وحراسة القواعد البحرية، واستشعار الضفادع
البشرية الفيتنامية، والبحث عن الألغام والطوربيدات والصواريخ التي لم
تنفجر. ومن أشهر المهام التي نفذها الجنرال دلفين، أنه حين سقط - خلال
التدريبات - من إحدى الطائرات الأمريكية العملاقة في نهاية السبيعينيات
صاروخاً يحمل رأساً نووياً قبالة سواحل (بورت ريكو)، نجح أحد الدلافين في
العثور عليه. وأشهر جندي في صفوف الدلافين الأمريكية هو (توفي) الذي لعب
دور عامل البريد الأمين، وكان يقوم بنقل الطرود والرسائل إلى الغواصات
على عمق 70 متراً في حقيبة جلدية لا ينفذ إليها الماء. ويشير (ريتشارد
وست) - عالم المحيطات في البحرية الأمريكية - إلى دور الدلافين قائلاً:
إن أحد التحديات الرئيسة هو تحري موضع الألغام البحرية، خصوصاً تلك
المدفونة في الرمال، ولمواجهة هذا التهديد يعول البحارة على الخرائط التي
يتم وضعها حالياً لأعماق البحار، وللتحقق من عبوة مشبوهة يمكنهم أيضاً
إرسال دلافين مدربة خصيصاً لهذا الغرض. والمعروف أن جهاز مراقبة المحيطات
في البحرية الأمريكية يحظى بموازنة سنوية تقدر بنحو 420 مليون دولار،
ويعمل به حوالي 3300 شخص من المدنيين والعسكريين، وأسطول من ثماني سفن
لمراقبة المحيطات، وتسعة مراكز أرضية رئيسة في العالم. وفي بداية
السبعينيات كونت الولايات المتحدة من الدلافين المسالمة والمحبة للإنسان
فصائل قتالية أشرس من الفك المفترس، بعد إحداث تغييرات جذرية في سلوكها
وطباعها لاستخدمها في الحرب ضد فيتنام.



وفي أواخر الثمانينيات، استخدمت البحرية الأمريكية 6 دلافين مدربة في
منطقة الخليج، كي تقوم بمهمة حراسة السفن الأمريكية وإعطائها إنذارات
مبكرة ضد الألغام البحرية والغواصين الأعداء؛ وفي الوقت نفسه كانت تلك
الدلافين المدربة ترافق ناقلات النفط الكويتية لحمايتها ضد الأخطار
الكامنة في بعض الممرات المائية. وأكد (جو شن فراي) - أحد ضباط البحرية
الأمريكية - أنها تلقت تدريبات مكثفة على كيفية رصد السباحين أو الغواصين
والمساعدة في إلقاء القبض عليهم عن طريق شل حركتهم بواسطة مكابح خاصة،
وهناك عدد منها ضمن وحدة بحرية تابعة للأسطول الخامس الموجود في الخليج،
وتحديداً قبالة السواحل البحرينية. وشاركت الدلافين مع كتائب من ***
البحر في الحرب الأخيرة على العراق وتتولى تطهير ميناء أم قصر من الألغام
البحرية. ويقول (الكسندر زانين) - مدير مركز الدلافين في أوكرانيا - إن
تدريب الدلافين على إبلاغ معلومات عن وجود عدو يتم بالسهولة نفسها التي
يتم بها تدريبها على رسم صورة أثناء عرض. ويضيف أنها شاركت في الحرب
العالمية الأولى في مراقبة الغواصات، وعندما كانت تختبئ كانوا يبحثون عنها
ويجدونها.



والدلفين يستطيع أن يحمي المكان من تسلل الضفادع البشرية، وبإمكانه رصد
وجود جسم بشري على مسافة 5ر1 كيلومتر دون أن يلحظه الغواص، ويمكنه الكبس
على بدال لتوصيل معلومات عن مكان للقاعدة. ومن أشهر المهام التي قامت بها
الدلافين الروسية حراسة خليج (كازاتشاي)، كما كانت تغوص في المياه
الباردة للبحث عن الألغام ومنع تسلل الضفادع البشرية من القوات المعادية
في البحر الأسود. ولكن بعد مرور أكثر من عشر سنوات من التقاعد العسكري،
وتدمير الأسطول السوفييتي، تحولت الدلافين من التقاعد العسكري إلى مهام
علاجية وترفيهية للأطفال، وتحولت القاعدة العسكرية السرية رقم (99727)
المحاطة بالسفن الضخمة - التي كانت معزولة عن بقية أوكرانيا - إلى مركز
رائد للعلاج بالدلافين، وهو أسلوب من أنواع العلاج البديل مثير للجدل،
وتتكلف الجلسة العلاجية الواحدة 20 دولاراً للروس و 50 دولاراً للأجانب،
ومازال المركز يحمل شارة البحرية.



يذكر العالم البريطاني (جون لِيلي) في كتابة: "عقل الدلافين" أن هذه
الكائنات تتمتع بقواعد سلوكية فريدة تحكم العلاقات بين أفرادها من جهة وبين
البشر من جهة أخرى، ويشير إلى أن حبها الشديد للبشر هو نقطة الضعف التي
يستغلها الخبراء لتدريبها، سواء على القتل أو في أنشطة ترفيهية وعلاجية،
ولاشك أن هؤلاء الخبراء قد استفادوا أيضاً من قدراتها الطبيعية الخاصة،
فهي تسمع الأصوات تحت الماء وتحدد مصدرها بدقة متناهية، كما تستطيع
الرؤية تحت الماء، حتى عندما تكون الإضاءة خافتة والغوص إلى أعماق تصل
إلى أكثر من 220 متراً.



وقد حرصت السلطات الأمريكية على إخفاء الهدف من التدريبات التي تجريها
للدلافين، وروجت أنها تدربها للقيام بأعمال مدنية، لكن حدث أن تمرد (جرين
وود) - مدير معمل أبحاث البحار - على عمله وأرسل خطاباً إلى الكونجرس
والرئيس (كارتر) يعترف فيه بصدور قرار له لتدريب الدلافين وتحويلها إلى
كتائب مقاتلة، رافضاً الاستمرار في هذا العمل الذي يخرج عن نطاق الأبحاث
العلمية السلمية. وبالطبع لم توقف الاستقالة جريمة الإنسان في تحويل هذا
الكائن المسالم إلى قاتل. كما كان سقوط الاتحاد السوفيتي فرصة لإعلان توبة
أصحاب الدلافين ولاستثمار الأعداد المدربة في أنشطة سلمية متعددة، تقول
(لود يميلا لوكينا) قبل عشر سنوات - عندما ساءت الأمور - كان يتعين علينا
البحث عن سبيل للبقاء، فلم يعد أحد بحاجة إلينا، وكان يتعين علينا أن
نفكر فيما يمكننا عمله لحماية دلافيننا.



ومنذ سنوات عدة يتزايد الاهتمام العالمي بتوظيف الدلافين في أنشطة سلمية
وترفيهية، خصوصاً مع تراكم الأبحاث التي تستكشف هذا الكائن، وأسرار
علاقته بالإنسان، وذكاءه الذي يكاد يضارع الذكاء البشري. وأكدت التقارير -
الصادرة عن (مركز ميامي) للدلافين - على التأثير الإيجابي للدلفين على
الإنسان، حيث تشير الدراسات العديدة التي قام بإجرائها مجموعة من الباحثين
في المركز إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب وبعض الاضطرابات
المتعلقة بالتعليم يمكن أن تتحسن حالتهم عن طريق المعالجة بالدلفين. وذكر
الأطباء العاملون في المركز أن السباحة مع الدلفين تساعد الأشخاص على
التخلص من التوتر والضغوط النفسية التي يعاني منها، وتعزز لديه المشاعر
الإيجابية، ولهذا سرعان ما يتخلص من الاكتئاب والمشاعر السلبية التي كانت
تنتابه وتعكر صفو حياته، فالسباحة مع الدلفين والتعامل مع هذا الكائن
الحي تؤدي إلى إثارة الدماغ وإفراز الاندروفين - هرمون السعادة - وهي
مادة كيماوية مسؤولة عن المشاعر الإيجابية. إضافة إلى قدرة الدلافين على
التعامل مع الصغار والمنطوين على أنفسهم وتشجيعهم على اللعب. يقول
الدكتور (هوراك دوبس) - مؤسس مجموعة أكسفورد للأبحاث المتعلقة بالكائنات
البحرية وتأثيرها على الإنسان - إن الكائنات البحرية اللطيفة - كالدلفين
مثلاً - تعمل على تعزيز المشاعر الإيجابية لدى الإنسان، وتحقق له
الاسترخاء التام والتوازن المطلوب لصحة الجسم



الفئران تكشف الألغام

وقد بدأ الباحثون مشروع جديد لتدريب فئران على استخدام أنوفها الحساسة لخدمة البشرية فى اكتشاف الألغام.

وأشار الباحثون إلى أن حجم الفئران التى تدرب لاكتشاف مكان الألغام فى
الموزمبيق كبير وهو بحجم حيوان الراكون، إلا أن المسؤولين يفكرون فى
استخدام هذه الفئران فى جمهورية الكونغو وزامبيا وغيرها من البلدان التى
تكثر فيها الألغام.



ودربت الفئران على القيام بحفر التراب كمؤشر عن أنها تشتم رائحة بخار
منبعث من الألغام ،ويتم إنزال تلك الشبكة المعدنية العملاقة لتغطي مساحة
من الأرض يشك أن تكون بها ألغام.



وكلما تمكن فأر من التعرف على لغم، كتب الكمبيوتر، أو حتى المراقب
الآدمي، رقم المربع أو الخانة التي بها الفأر وإذا تم رفع الشبكة، أمكن
التعرف بدقة ويسر على أماكن الألغام، وعندما يتبين أن حاستها صدقت تكافأ
بقطعة حلوى أو حبة بندق.



وتتميز هذه السلالة من الفئران بالذكاء وقوة الشم وخفة الوزن، ويقول
القائمون على المشروع "إن تلك الفئران تعطي نتائج أفضل بكثير من النتائج
التي تعطيها ال***، ويعود ذلك إلى خفة وزنها فوق اللغم وإلى رخصها.



والطريقة التي يتم استعمالها مع الفئران سهلة ولكنها في ذات الوقت فعالة،
إذ يتم وضع الفئران في خانات مربعة تشكل في مجموعها شبكة كبيرة من
المربعات المرقمة.


ويدرب الفأر ليس فقط على شم اللغم، بل على الحفر حوله بأيديه الصغيرة وذلك كعلامة مؤكدة على وجود اللغم.

يذكر أن فكرة تدريب الفئران خرج بها البلجيكى "بارت ويتجنز" عندما كان موجوداً فى إفريقيا حيث كان يتفقد الألغام الأرضية.


وكان قد أعلن باحثون أن جمعية خيرية في بلجيكا تدرب الفئران على كشف
أماكن الألغام الأرضية وحصلت على تمويل قدره 500 ألف جنيه إسترليني
لتمويل مشروعها.



وأشار الباحثون إلى أن الفئران قد تدربت على نبش الأرض بمخالبها عندما
تعثر على موقع فيه ألغام ومواد أخرى لم تنفجر وتتسبب في مقتل أو تشويه نحو
20 ألف شخص سنوياً.



وأوضح الباحثون أن الجمعية الخيرية البلجيكية "أبوبو" كانت قد بدأت
مبادرتها لتدريب الفئران منذ عشر سنوات في أفريقيا لأنها متكيفة تماماً مع
الظروف المعيشية هناك وحيث يوجد هناك ملايين الألغام المخلفة من الحروب
السابقة.



وأضافت أن من أسباب استخدام الفئران أنها أقل تعرضاً للأمراض من ال***
المستخدمة وأسهل في التدريب والنقل ويستغرق تدريب الفئران الأفريقية ذوات
الجُرُب عاما، في المتوسط، وحاسة الشم الحادة لديها هي مفتاح نجاحها.


كما قررت الحكومة الأوغندية بالتعاون مع شركة بلجيكية متخصصة في تدريب الفئران الكشف عن الألغام عن طريق الفئران.


ويمكن للفئران إزالة الألغام من أرض مساحتها‏100‏ متر مربع خلال‏20‏
دقيقة‏,‏ وتقوم الفئران بهذه المهمة التي يحتاج الخبراء فيها إلى يومين
كاملين.



وأشار كريستوف كوكس رئيس مجموعة أبوبو البلجيكية لإزالة الألغام‏,‏ إلى
أن هذه الفكرة تقوم علي استخدام الفئران الأفريقية العملاقة التي تعيش
ثمانية أعوام وتتمتع بحاسة شم قوية وهي خفيفة الوزن‏,‏ بحيث لايمكنها
تفجير لغم‏.
[



] أسماك القرش جواسيس خفية


وكان خبراء وزارة الدفاع الأمريكية قد خططوا لتحويل أسماك القرش إلى
"جواسيس خفية" قادرة على اقتفاء أثر السفن دون رصدها، حيث كانوا يرغبون في
التحكم عن بعد في هذه الأسماك من خلال زرع موصل كهربائي في أدمغتها.



ويهدف هذا المشروع، الذي تم تمويله من قبل هيئة أبحاث المشروعات المتطورة
بوزارة الدفاع، إلي استغلال القدرة الطبيعية لأسماك القرش في شق عباب
المياه واستشعار التغيرات الكهربية وتعقب الأثر الكيميائي، كما يهدف أيضاً
إلي الاستفادة من أحدث التطورات في تكنولوجيا الزرع الدماغية التي وصلت
بالفعل إلى حد تمكن العلماء من السيطرة على وتوجيه حركات الأسماك والجرذان
والقردة.



وذلك من خلال عمليات الزرع العصبية التي تتكون من سلسلة من الموصلات
الكهربية يتم زرعها في دماغ الحيوان، بحيث يمكن استخدامها في التأثير على
مختلف المناطق الوظيفية فيه.




البنتاجون والحشرات


بالإضافة لاختلاق وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" طرقاً حديثة
وأساليب مبتكرة تهدف إلي الحفاظ على التطور التقني العسكري للولايات
المتحدة، فنجد العلماء المختصين بالوزارة يحاولون الاستفادة من مراحل
تطور الحشرات ومحاولة تطويعها لأن تصبح شبه آلية حتى يتم استخدامها للكشف
عن بعض المواد الكيماوية، بما فيها تلك التي تدخل في تركيب القنابل.



وتقوم هذه الفكرة، التي جاءت ضمن أفكار "وكالة أبحاث المشاريع الدفاعية
المتقدمة"، على زرع رقائق لأنظمة إلكترونية في جسم الحشرة عندما تكون في
مرحلة الخادرة "وهي المرحلة في تطور الحشرة بين اليرقة والحشرة الكاملة".



وقد طلبت الوكالة من الجهات المعنية والمهتمة تقديم أفكار خلاقة في إطار
هذا المشروع، حيث تعتقد أنه يمكن الاستفادة من مراحل نمو حشرات مثل
اليعسوب والعثة أو الفراشات لإنشاء جيش من الحشرات شبه الآلية، تقوم
بإرسال رسائل بث إلى مركز خاص للتحكم.



عدل سابقا من قبل mega mind في الأحد 20 مايو 2012 - 18:26 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

استخدام الكائنات الحيّة في خدمة الأغراض العسكريّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين