أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928   الإثنين 23 أبريل 2012 - 16:34



سلاح الجو المصري
الى العلاء ----فى سبيل المجد
طلب
البرلمان المصري من الحكومة في عام 1928 إنشاء قوات جوية مصرية، وقامت
وزارة الحربية بإعلان احتياجها لمتطوعين لهذا السلاح الجديد وقام حينها
مئتا ضابط بالتطوع لهذا السلاح الجديد. بعد اختبارات طبية وفنية متعددة
صارمة نجح ثلاثة منهم، هم: عبد المنعم ميجاويتي، أحمد عبد الرازق، وفؤاد
عبد الحميد حجاج


ثم
أرسلوا إلى مدرسة الطيران الملكية البريطانية في أبو صوير قرب قناة السويس
لتدريبهم على الطيران وبعد التخرج من مدرسة الطيران سافروا إلى بريطانيا
للتدريب المتخصص. في 30 نوفمبر قام الملك فؤاد الأول باتخاذ قرار إنشاء
سلاح الجو المصري تحت اسم "القوات الجوية للجيش المصري". قامت شركة دي
هافلاند البريطانية في 30 سبتمبر بالفوز بعقد توريد 10 طائرات دي إتش - 60
تايجر موث. أرادت الشركة البريطانية شحن الطائرات في سفن إلى الإسكندرية
ولكن الإصرار المصري أدى إلى عودة الطائرات إلى بريطانيا. في 23 مايو 1932
أقلعت 5 طائرات تايجر موث مصرية من أصل عشرة من قاعدة هاتفيلد الجوية شمال
لندن. حلق الطيارون المصريون الثلاثة، وإثنان بريطانيون بالطائرات وهبطوا
في قاعدة ألماظة الجوية شمال شرق القاهرة في يوم 2 يونيو وسط احتفال شعبي
كبير بحضور الملك


كان
تلك هي بداية سلاح الجو المصري الذي كان يُشكل جزءًا غير مستقل من الجيش
المصري، أما أول قائد لسلاح الجو المصري فكان فيكتور هيربيرت تايت الكندي
الجنسية، الذي بدأ في انتقاء الأفراد وتدريبهم وبناء القواعد الجوية
واختيار الأسلحة بنفسه، حيث كانت المهام الأساسية للقوات الجوية في الجيش
المصري في ذاك الوقت وحتى عام 1937 هي مكافحة تجارة المخدرات والتصوير
الجغرافي




.وافقت
بريطانيا في عام 1934 على توريد 10 طائرات أفرو 626 التي تعتبر أول طائرة
عسكرية مصرية.اشترت مصر بعد ذلك 17 طائرة أخرى من نوع أفرو 626 وبذلك أصبح
عدد الطائرات أفرو 626 سبعة عشر، استمرت بالخدمة حتى عام 1944، حيث
استبدلتها الحكومة المصرية بعدّة قاذفات قنابل خفيفة من نوع هوكر هارت
وطائرات أفرو أنسون. شملت طائرات القوات الجوية في تاريخ 26 أبريل 1937 ما
يلي:16 طائرة أفرو 626، 6 طائرات دي هافلاند 6، 6 طائرات هوكر أودكس، طائرة
أفرو 642، طائرة أفرو 652، وطائرة ويستلاند أفرو.
السـرب الـدور
السرب الأول مستخدم المقاتلات ويست لاند لاي ساندر. مساند البحرية والجيش المصري.
السرب الثاني مستخدم المقاتلات جلوستر جلادياتور. الدفاع الجوي.
السرب الثالث مستخدم طائرات أفرو أنسون المعدلة. ا لنقل الملكي.
السرب الرابع مستخدم طائرات أفرو أنسون. النقل.
السرب الخامس مستخدم المقاتلات جلوستر جلادياتور. الدفاع الجوي.

سلاح الجو المصرى والحرب العالميه



مع
زيادة تهديد القوات النازية والإيطالية للحدود المصرية اضطرت القوات
الجوية لبناء المزيد من القواعد، بما أن الدول الأخرى كانت تنظر للقوات
الجوية الملكية المصرية بأنها جزء من سلاح الجو الملكي ينصاع للسياسة
البريطانية خلال الحرب قامت القوات الجوية الملكية المصرية بعمليات مراقبة
على طول ساحل البحر الأحمر لمتابعة تحركات البحرية النازية وذلك بناءًا على
طلب من بريطانيا وصدت طائراتها غارات الطائرات الألمانية والإيطالية
وأسقطت طائرة ألمانية هينكل .زودت بريطانيا مصر بطائرات إضافية جديدة من
الأنواع التالية:
4 طائرات هوكر هيريكانز (بالإنجليزية: Hawker Hurricanes).
6 طائرات توماهوك بيه-40 (بالإنجليزية: Curtiss P-40 Tomahawks).
وبعد
هذا أجرت الحكومة المصرية مفاوضات مع بريطانيا لشراء المزيد من طائرات
توماهوك بي 40 لاستبدال جلوستر جلادياتور إم كيه-1، ولكن بريطانيا لم توافق
على ذلك، وبدلاً من هذا وافقت على تطوير جلوستر جلادياتور إلى إم كيه-2
بعد الحرب منحت بريطانيا لمصر 30 طائرة سوبر مارين سبت فاير (بالإنجليزية:
Supermarine Spitfire) زائدة عن حاجتها. ثم اشترت القوات الجوية الملكية
المصرية طائرات مقاتلة وتدريبية إيطالية من نوع ماتشي كاستولدي الرابعة
(بالإنجليزية: Macchi Castoldi V).




بعدما
قامت قوات الاحتلال البريطاني بالانسحاب من فلسطين واحتلال القوات
الإسرائيلية لها في 14 مايو 1948، أعلنت الدول العربية الحرب على الدخيل
الجديد في المنطقة. ساهمت القوات الجوية المصرية في هذا النزاع بطائراتها
المقاتلة سوبر مارين سبت فاير وسي 47 سكاي تران (بالإنجليزية: Douglas C-47
Skytrain) التي أسقطت طائرتين إسرائيليتين لكنها تعرضت إلى الكثير من
الخسائر الفادحة نتيجة لقلة التدريب بسبب عدم سماح بريطانيا بتطوير كفاءة
الطيارين المصريين. ففي 22 مايو سنة 1948 قامت خمسة طائرات سوبر مارين سبت
فاير المصرية بالهجوم على نفس النوع من الطائرات التابعة للقوات الجوية
الملكية البريطانية في قاعدة رامات ديفيد شمال حيفا اعتقادا منها بأن
بريطانيا أعطتها إلى إسرائيل. كان الهجوم على غارتان: كانت الغارة الأولى
مفاجأة للقوات الجوية الملكية البريطانية حيث تم تدمير العديد من طائراتها
على الأرض وتدمير تلك القاعدة ومقتل العديد من الطيارين والعاملين بها، وقد
أعلنت بريطانيا أنها لم تكن متأكدة مما إذا صدر الهجوم من مصر أم من
إسرائيل؛ أما الغارة الثانية فوقعت مباشرة بعد الغارة الأولى، وقامت بها
خمس طائرات سوبر مارين سبت فاير مصرية، لكنها لاقت دفاعًا جيدًا، فأسقطتها
جميعا طائرات سوبر مارين سبت فاير بريطانية. كان تلك المرة الوحيدة التي
قاتلت الطائرات سوبر مارين سبت فاير طائرات من نفس النوع. عادت العلاقات
المصرية البريطانية سريعًا إلى ما كانت عليه، لكنها استمرت في حالة حرب مع
إسرائيل، مما حدا بمصر أن تجلب المزيد من السلاح.
بسبب الحرب المستمرة
بين مصر وإسرائيل، إشترت القوات الجوية المصرية الطراز الجديد من سوبر
مارين سبت فير وهو إم كي 22 (Mk22). في أواخر عام 1949 حصلت مصر على أول
طائرة نفاثة وكانت جلوستر ميتور إف - 4 (بالإنجليزية: Gloster Meteor F4)
بريطانية الصنع ثم على مواطنتها دي هافيلاند فامبير (بالإنجليزية: de
Havilland Vampire)، والمقاتلات ماتشي إم سي 205 في (بالإيطالية: Macchi
MC205V) من إيطاليا.
في أواخر عام 1951، جرت مفاوضات بين الطرفين المصري
والبريطاني على تجميع المقاتلات فامبير في مصر، ولكنها انتهت إلى لا شيء،
وذلك بسبب هجوم القوات المصرية على القواعد البريطانية خلال ثورة يوليو. في
23 يوليو سنة 1952 قام جمال عبد الناصر بثورة يوليو 1952 على ملك مصر،
وكانت القوات الجوية الملكية المصرية على طرف الحياد غير مشتركة فيها، ثم
حول اسمها إلى القوات الجوية المصرية وهو الاسم الحالي.
خلال الفترة
الممتدة بين عاميّ 1953 و 1954 حصل تعاون بسيط بين القوات الجوية
وبريطانيا، وانحصر كل هذا التعاون في التدريب، وعلى الرغم من ذلك فإن سياسة
الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر جعلت مصر تشتري طائرات من الكتلة
الشرقية.
الطائرة المصرية بيست مان بي يو 181 "الجمهورية".
وصلت أول طائرة سوفيتية مصر عام 1955، وتكونت الشحنات الأولى مما يلي:
المقاتلات ميج 15.
قاذفات القنابل إليوشن إل 28.
ناقلات إليوشن إل 14.
طائرات التدريب ياكوفليف ياك-11.
بالإضافة إلى طيارين مدربين من تشيكوسلوفاكيا.
بدأت مصر في تلك الفترة تصنيع طائرات التدريب بيست مان بي يو 181 ذات تصميم تشيكي، وسُميت باسم "الجمهورية"
بعدما
قام الرئيس المصري جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس في عام 1956، تعرضت
مصر لهجوم من قبل كل من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا فيما عرف بالعدوان
الثلاثي على مصر، فخسرت مصر في تلك الحرب الكثير، ولكنها بالمقابل انتصرت
سياسيًا، وقد أدى ذلك العدوان إلى إعادة بناء القوات الجوية بدون مساعدة من
بريطانيا.
مع نهاية العدوان، أسست مصر تحالف سياسي مع كل من سوريا
واليمن فيما عرف باسم الجمهورية العربية المتحدة، وتحول اسم القوات الجوية
المصرية إلى القوات الجوية العربية المتحدة.
في منتصف الستينيات، بدلت
مصر جميع الطائرات البريطانية بأخرى سوفيتية. فقد كان الاتحاد السوفيتي
آنذاك المورد الرئيسي للقوات الجوية العربية المتحدة وبعض الدول العربية،
وقد منح ذلك القوات الجوية المصرية فرصة كبيرة لتطور نفسها مما أثر كثيرا
في النزاعات والحروب التالية. فقد اشترت مصر من الاتحاد السوفيتي عدد من
مقاتلات ميج 21 استمرت بصفتها الطائرة المقاتلة الرئيسية في سلاح الجو
المصري طيلة العقدين التاليين. في منتصف الستينيات حصلت القوات الجوية
المصرية على قاذفة القنابل سوخوي سو - 7، وفي عام 1967 إمتلكت مصر 200
طائرة مقاتلة من نوع ميغ-21، كذلك أنتجت مصر أول طائراتها واسمها حلوان
300، وهي طائرة خفيفة أسرع من الصوت
في عام 1967 وقعت النكسة، ودُمرَت
معظم طائرات القوات الجوية المصرية على الأرض في هجوم مفاجئ من قبل القوات
الإسرائيلية دام قرابة ثلاث ساعات. أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 100 طيار
مصري ودُمِرت أكثر من 300 طائرة من ضمنها:30 قاذفة قنابل توبوليف تو 16، 27
قاذفة قنابل إليوشن إل 28، 12 مقاتلة قاذفة سوخوى سو 7، أكثر من 90 مقاتلة
ميج 21، أكثر من 20 مقاتلة ميج 19، 25 مقاتلة ميج 17، وحوالي 32 طائرة نقل
ومروحية. وقُدِّرت خسائر إسرائيل بأربعين طائرة تعترف بها إسرائيل وغالبية
هذه الطائرات دمرَت بسبب أخطاء ميدانية (حوادث اصطدام، أعطال ميكانيكية،
إلخ) وتم إسقاط بعض الطائرات في معارك جوية منفردة لبعض الطيارين المصريين
الذين استطاعوا الإقلاع من المطارات أثناء الغارة الإسرائيلية على المطارات
المصرية وحققوا بعض الإصابات في الطائرات الإسرائيلية المُغِيرة وأسقطوا
عددًا منها من نوع ميراج. أرسل الاتحاد السوفيتي على الفور عدد كبير من
طائرات الميج-21 وطائرات تدريب جديدة لمساندة مصر وحصلت مصر أيضا على
طائرات من ليبيا والقوات الجوية الجزائرية والقوات الجوية الملكية
المغربيةوبعدها لم تقم القوات الجوية المصرية بأي ظهور في الحرب بسبب
التدمير الكامل للمطارات وممرات الإقلاع والهبوط. ومن الجدير بالذكر أن
الطيار المصري محمد عباس حلمي قام بعد تلك الهزيمة بالإقلاع بطائرته
التدريبية ياكوفليف ياك-11 من مطار العريش والاصطدام عن عمد بمطار هاتزور
محققا بعض الخسائر بالمطار.
مكن تقسيم حرب الاستنزاف علي صعيد القوات الجوية المصرية إلى قسمين: من بداية الحرب حتي يوليو 1969، ومن يوليو 1969 حتى نهاية الحرب.
من بداية الحرب حتي منتصف يوليو 1969
كانت
المرحلة الأولى من حرب الاستنزاف، والتي استمرت حتى 20 يوليو 1969، فترة
إعداد وتدريب وتنظيم للقوات الجوية المصرية بكافة التخصصات. حيث كانت
القيادة العسكرية لا تريد الزج بالقوات الجوية في تلك الحرب حتى تكمل
استعداتها. خصوصا أن في تلك المرحلة اقتصرت عمليات الجانب الإسرائيلي على
أعمال الاستطلاع وعمل كمائن لاصطياد الطائرات وعدم الدخول في معارك جوية
كبيرة. دارت بعض المعارك والاشتباكات علي الوجه التالي:
في أعقاب معركة
رأس العش (1 يوليو 1967) تطورت الاشتباكات مع تنفيذ مهام القصف الجوي يوم
14 و 15 يوليو على أهداف إسرائيلية بالجانب الشرقي من قناة السويس والتي
أسفرت عن سقوط 3 طائرات ميراج إسرائيلية مقابل 3 أخرى مصرية دون إصابة
الطيارين المصريين. ونتيجة لذلك القصف انسحبت إسرائيل لفترة قصيرة إلى
خطوطها الأولى. ثم توقف اشتباك الطيران المصري مرحليًا واقتصر على اشتباكات
فردية أو معارك جوية متباعدة
كانت معارك يوم 23 أكتوبر و10 نوفمبر و10
ديسمبر 1968 من أهم تلك المعارك الجوية والتي نتج عنها سقوط طائرتي ميراج
إسرائليتين وطائرتين ميج 17 مصريتين]
من يوليو 1969 حتي نهاية الحرب
بدأت
المرحلة الثانية من حرب الاستنزاف على صعيد القوات الجوية المصرية في 20
يوليو 1969، حيث بدأ استخدامها كعنصر تفوق لاستنزاف المضاد ومجارات الجانب
السياسي علي عدم توقيف الحرب. وقد أجبر هذا التطور القوات الجوية البدء في
القتال والدفاع عن القوات البرية وأعمال الدفاع الجوي رغم عدم استعدادها
الكامل لكل تلك المهام.
صدرت الأوامر في يوم 20 يوليو للواء طيار مصطفى
الحناوي قائد لقوات الجوية المصرية آنذاك للرد على القصف الجوي الإسرائيلي
المُعادي. فحلقت 50 طائرة مصرية معظمها من النوع ميج 17 من قاعدة المنصورة
الجوية لقصف أهداف إسرائيلية علي الجانب الشرقي من قناة السويس، كانت عبارة
عن مواقع صواريخ الهوك في الرمانة، ومحطة رادار شرق الاسماعيلية، وتجمعات
تابعة للجيش الإسرائيلي مححقة بجميعها خسائر جسيمة. توالت بعدها الهجمات
حتى بلغ عدد الطلعات الجوية المصرية من 20 يوليو حتى 31 ديسمبر 1969 حوالي
3200 طلعة جوية من أعمال هجوم وتأمين واستطلاع جوي
تصاعدت الهجمات
الجوية المصرية بعد ذلك كرد شبه يومي علي خطة "بريما" الإسرائيلية التي من
خلالها يتم قصف عمق الأراضي المصرية بطائرات إف-4 فانتوم الثانية.
من
البطولات التي حققها الطيارون المصريون في حرب الاستنزاف بطولة الطيار أحمد
عاطف الذي أسقط 7 طائرات فانتوم إسرائيلية بطائرته الميج 21 في عصر يوم 9
ديسمبر سنة 1969، حيث اعتبر أول مصري وعربي يسقط طائرة إف-4 فانتوم الثانية
في
ليلة 23 و 24 يناير 1970 إشتركت الطائرات أليوشن-28 المصرية في قصف جزيرة
شيدوان عند احتلالها وكان ذلك أول استخدام لها في حرب الاستنزاف. وفي شهر
أبريل ومايو من سنة 1970 وصلت طائرات الدعم السوفيتي التي استخدمت في حماية
العمق المصري وتوجيه الأسراب المسؤولة عن ذلك للجبهة الغربية من القناة
لدعم القوات بها مما أدي إلى زيادة الهجمات على الجانب الشرقي. وقد بلغ عدد
الطلعات الجوية في المرحلة الأخيرة من حرب الاستنزاف حوالي 4000 طلعة،
الأمر الذي جعل إجمالي عدد طلعات القوات الجوية المصرية في حرب الاستنزاف
حوالي 7200 طلعة جوية.
حرب أكتوبر 1973
في
الثانية إلا خمس دقائق (بتوقيت القاهرة) أقلعت ما بين 212 و 227 مقاتلة من
20 مطار وقاعدة جوية تطير علي ارتفاع منخفض تحت مستوى الرادار متفادية
جميع الدفاعات. سبقت مجموعات قاذفات القنابل مجموعات المقاتلات بثوان قليلة
حتى تشتبك مع المقاتلات الإسرائيلية قبل أن تضع مجموعة من تشكيلات
المقاتلات المصرية بجوار القاذفات لحمايتها عند تنفيذ مهامها. عبرت جميع
المقاتلات المصرية قناة السويس فيما لا يزيد عن دقيقتان ونصف حتى تكتسب
عنصر مفاجأة القوات الإسرائيلية متجه إلى 35 هدف. استمرت الضربة الجوية
الأولى 15 دقيقة تم فيها تدمير مركز القيادة الإسرائيلي في أمرهم ومركز
الإعاقة والشوشرة في جبل أم خشيب، و3 ممرات رئيسية وأخرى فرعية في مطار
المليز وبيرنمادا في سيناء. تم أيضًا تدمير 10 مواقع بطريات صواريخ هوك
إسرائيلية وموقعي مدفعية ميدان وعدة مراكز إرسال إسرائيلية
حطام طائرة إيه-4 سكاي هوك إسرائيلية أسقطتها القوات المصرية في حرب أكتوبر سنة 1973.
بعد
ذلك الهجوم تحول تركيز الطائرات المصرية إلى مساندة الدفاع الجوي لمنع
الطائرات الإسرائيلية من العبور إلى الجانب المصري من قناة السويس والتي
تطير تحت مستوى الرادار.
بالرغم من كل تلك المتطلبات، قامت المقاتلات
المصرية بعدة هجمات أخرى من حين إلى حين بالمشاركة مع قاذفة القنابل
الإستراتيجية توبوليف تي يو - 16 والتي أحدثت زعزعة كبيرة في الخطوط
الخلفية للقوات الإسرائيلية. قامت المقاتلات المصرية سوخوي إس يو - 7 طراز
"Su-7BM" بالاشتراك مع المقاتلات ميراج الثالثة أي، التي تبرعت بها ليبيا،
بهجمات عميقة في العمق الإسرائيلي بسيناء حصلت مصر أيضًا على مساعدات
(متعلقة بالطيران فقط) من الجزائر والتي كانت عبارة عن سرب طائرات ميج 17،
وسرب طائرات ميج 21 وسرب طائرات سوخوي، وسرب طائرات هوكر هانتر من العراق.
وحصلت أيضًا على 16 طيار من باكستان، وقوة عسكرية كوبيّة تعدادها 1500 قطعة
عسكرية شاملة طائراتهم المروحية. مع ذلك فقد عبرت القوات الإسرائيلية إلى
الضفة الشرقية بنقطة تسمى ثغرة الدفرسوار بين الجيشين المصريين الثاني
والثالث الميدانيان ودمرت قواعد صواريخ سام التابعة لقوات الدفاع الجوي،
لكنها اضطرت إلى التراجع نتيجة تهديد الاتحاد السوفييتي بالتدخل، فعملت
اتفاقية وقف إطلاق النار مع مصر.
كانت معظم اشتباكات طائرات الميج
المصرية (بجميع أنواعها) مع طائرات نيشر ولم يكن للطائرات الإسرائيلية حرية
الحركة كما كان في حرب عام 1967 فقد تطورت القوات الجوية المصرية كثيرا
وتعلمت تكتيكات كثيرة في حرب الاستنزاف. حاولت القوات الجوية الإسرائيلية
تدمير قواعد الطائرات الكبيرة بدلتا النيل في كل من طنطا والمنصورة
والصالحية لكي تحصل على الأغلبية في المجال الجوي فتستطيع التغلب على
القوات الأرضية المصرية، ولكن الطائرات المصرية تصدت لها، وكان أكبر تصدى
لها في مدينة المنصورة في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية في
يوم 14 أكتوبر الذي أصبح بعد ذلك عيد القوات الجوية المصرية السنوي. أطلقت
إسرائيل في معركة المنصورة الجوية غارة كبيرة الحجم تتكون من مائة طائرة
مقاتلة من نوع إف - 4 فانتوم الثانية وإيه - 4 سكاي هوك لتدمير قاعدة
المنصورة الجوية. استمرت المعركة طوال 53 دقيقة. طبقا لمصر فقد اشتبكت في
تلك المعركة 180 طائرة مقاتلة في نفس اللحظة والأغلبية تعود لإسرائيل. في
الساعة العاشرة مساء (توقيت القاهرة المحلي) أذاع راديو القاهرة البلاغ رقم
39 والذي جاء فيه:
دارت اليوم عدة معارك جوية بين قواتنا الجوية
وطائرات العدو التي حاولت مهاجمة قواتنا ومطاراتنا وكان أعنفها المعركة
التي دارت بعد ظهر اليوم فوق شمال الدلتا. وقد دمرت خلالها للعدو 15 طائرة
وأصيب لنا 3 طائرات. كما تمكنت وسائل دفاعنا الجوي من إسقاط 29 طائرة للعدو
منها طائراتا هيليكوبتر. وبذلك يكون إجمالي خسائر العدو من الطائرات في
المعارك اليوم 44 طائرة منها طائرتا هيليكوبتر.
على نفس الصعيد ادعى
الراديو الإسرائيلي في اليوم التالي أن القوات الجوية الإسرائيلية أسقطت
15 طائرة مقاتلة مصرية وتضائل هذا الرقم إلى سبعة مع مضي الوقت. بعد الحرب
والتدقيق والدراسة تبين أن نتائج معركة المنصورة الجوية الحقيقية كالتالي:
أسقطت
17 طائرة مقاتلة إسرائيلية بما فيها 7 طائرات ميج أسقطت 3 طائرات مقاتلة
مصرية بالإضافة إلى تدمير طائرتان بسبب نفاذ الوقود منهما وعدم مقدرة
طيارهما الرجوع للقاعدة الجوية، وأخرى ثالثة دمرت بعد مرورها وسط حطام
طائرة فانتوم متطاير والتي أسقطت بواسطة تلك الطائرة .


المصدر

المصدر 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedsalah95

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : معتدل
التسجيل : 18/06/2011
عدد المساهمات : 3216
معدل النشاط : 2814
التقييم : 77
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928   الإثنين 23 أبريل 2012 - 17:00

انا قرات موضوع شبية لهذا فى المنتدى ارجو منك البحث والتاكد اخى انه لا يوجد مثله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928   الإثنين 23 أبريل 2012 - 17:04

لا يوجد اى شبها بين هذا الموضوع واى موضوع اخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedsalah95

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : معتدل
التسجيل : 18/06/2011
عدد المساهمات : 3216
معدل النشاط : 2814
التقييم : 77
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928   الإثنين 23 أبريل 2012 - 17:18

اسف يمكن انا غلطان لكن الفقره الاولى انا قرائتها هنا وعلى العموم هوا موضوع جميل

وتقييم ياكبير+
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928   الإثنين 23 أبريل 2012 - 21:20

شكراء ليك
وشكراء على التقيم
لكن الاهم من التقيم هو استفاده واستمتاع الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلاح الطيران المصرى منذ البدايه1928

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين