أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي   الأحد 8 أبريل 2012 - 0:17



أفادت مصادر عليمة بأن السلطات العليا في البلاد تدرس مسألة غلق
الحدود مع إقليم أزواد الذي أعلن الانفصال عن جمهورية مالي يوم 6 مارس
الماضي، بعد أن أوصت مصالح الأمن بغلق الحدود بصفة نهائية مع تقديم مساعدات
إنسانية للمتضررين من الحرب.


تنقل قادة عسكريون جزائريون كبار إلى مواقع متقدمة في أقصى
الجنوب وعاينوا إجراءات الأمن قرب إقليم أزواد، مساء أول أمس الجمعة، وأمرت
هيئة أركان الجيش وقيادة الدرك الوطني وقيادة الناحية العسكرية السادسة في
تمنراست والثالثة في بشار، بمراجعة طريقة تسيير الدوريات العسكرية عبر
الحدود مع إقليم أزواد والنيجر. وشددت السلطات العسكرية والمدنية في الحدود
الجنوبية الإجراءات الأمنية بالمنافذ البرية مع إقليم أزواد الذي أعلن
الانفصال مؤخرا عن جمهورية مالي، في انتظار بت رئيس الجمهورية في توصية من
مصالح الأمن بغلق الحدود مع الإقليم. وقالت مصادرنا إن مصالح الأمن أوصت
بغلق الحدود بعد أن بات إقليم أزواد الذي أعلن الاستقلال من جانب واحد
كيانا سياسيا غير معترف به، ما يصعّب إجراءات التنقل عبر المنافذ الحدودية
السابقة.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن رئيس الجمهورية يدرس توصية في
الموضوع تتضمن زيادة حجم المساعدات الإنسانية لصالح المتضررين من الحرب
ومنع تهريب الوقود. وشدد الجيش وقوات الدرك وحرس الحدود المراقبة في
المنافذ الحدودية لمنع وصول الوقود وقطع غيار السيارات والإطارات
المطاطية وسلع إستراتيجية أخرى إلى إقليم أزواد حتى لا تقع في أيدي
المهربين والإرهابيين الناشطين فيما وراء الحدود الجنوبية.


وعلى صعيد
ميداني، قال شهود عيان من منطقة ''عين نيسي'' وهي قرية في مالي يمر عبرها
تجار المقايضة تقع على مسافة 50 كلم من الحدود بين الجزائر ومالي، إنهم
سمعوا أصوات تحليق مكثف للمروحيات وانفجارات قوية وإطلاق نار كثيفا دام عدة
ساعات منذ فجر يوم الخميس، ويرجح أنها لقصف جوي تقوم به قوات جزائرية ضد
جماعات مسلحة حاولت السيطرة على طريق يربط الجزائر بمالي.
ووصف شهود
عيان يعملون في نقل البضائع عبر الحدود الجوية وعبر طرق فرعية بولاية
تمنراست إجراءات الأمن في الطريق الوطني رقم واحد بأنها الأكثر تشديدا منذ
عدة سنوات، وتعمل نقاط المراقبة والتفتيش التابعة للدرك الوطني خاصة عبر
الطريق الوطني رقم واحد الرابط بين تمنراست وعين فزام. وتم التشديد على
تعليمة سابقة تمنع تنقل السيارات والشاحنات والحافلات طيلة أكثر من 10
ساعات، كل ليلة بين الساعة التاسعة مساء والساعة السادسة صباحا.

كما منع
الدرك الوطني سيارات الدفع الرباعي والشاحنات في تمنراست من استعمال
خزانات الوقود الاحتياطية في إجراء جديد لخنق تهريب الوقود الذي يعد عصب
حياة الجماعات الإرهابية في إقليم أزواد. ومعروف أن أغلب المركبات في
المنطقة مجهزة بخزانات وقود إضافية بسبب تباعد المسافات بين محطات الوقود.
بالموازاة قررت السلطات الأمنية في أقصى الحدود تسجيل أرقام السيارات
والشاحنات التي تعبر الطرق المؤدية للحدود الجنوبية، جنوب ولايتي تمنراست
وأدرار، في سجلات خاصة لمراقبة نشاط العربات في أقصى الجنوب ثم نقل
المعلومات إلى قاعدة معلومات مركزية بهدف مراقبة تحرك السيارات ومساعدة
المحققين الذين يعملون على إعداد قوائم للسيارات التي يشتبه بأن أصحابها
يمارسون تهريب الوقود.
وقال مصدر أمني من تمنراست إن الجيش
والدرك أوقفوا خلال الأيام الماضية 12 مهرب وقود بعد ورود معلومات حول تورط
تجار كبار في تهريب الوقود من ولايات وسط الصحراء، برخص نقل مزورة إلى
تمنراست من أجل تهريبه إلى الحدود الجنوبية. ويصادر الدرك، طبقا للتعليمات
الجديدة، كل كمية من الوقود تزيد عن 80 لترا كحد أقصى بالنسبة لسيارات
الدفع الرباعي و200 لتر بالنسبة للشاحنات. ويباع الوقود المهرب لتجار
ماليين ونيجريين في الحدود بمبلغ يفوق 120 دينار للتر حسب الظروف، أي أن
العائد المادي بالنسبة للمهربين كبير جدا، وقد فشل الإجراء الأول الذي اتخذ
قبل أكثر من 3 سنوات والذي منع نقل الوقود دون ترخيص أمني، ومنع تنقل
شاحنات الصهريج الناقلة للوقود إلا بمواكبة أمنية، حيث تواصل تدفق الوقود
المهرب بكميات ضخمة عبر الحدود الجنوبية لكي يصل في النهاية إلى العصابات
الإجرامية المتخصصة في التهريب والإرهابيين في شمال مالي. وتصنف ولاية
تمنراست على أنها من أكثر المناطق استهلاكا للوقود في الجزائر قياسا لعدد
السكان.

http://www.elkhabar.com/ar/politique/286083.html


عدل سابقا من قبل lotfi dz في الأحد 8 أبريل 2012 - 11:42 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saqrarab

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : متفائل
التسجيل : 07/04/2012
عدد المساهمات : 142
معدل النشاط : 150
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي   الأحد 8 أبريل 2012 - 11:26

120 دينار للتر اي اكثر من قيمته في الجزائر ب6 اضعاف
ربما ساصبح مهرب هههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي   الإثنين 9 أبريل 2012 - 20:39

روسيا تدعو للافراج عن الدبلوماسيين الجزائريين المخطوفين في مالي فورا




اعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها يوم الاثنين 9 ابريل/نيسان ان
موسكو قلقة على مصير الدبلوماسيين الجزائريين المخطوفين في مالي الاسبوع
الماضي، وتطالب بالافراج عنهم فورا.
وجاء في بيان الخارجية الروسية
ان "اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين اصبح دليلا آخر على الفوضى التي اجتاحت
المنطقة والعنف وخرق القانون الدولي من قبل الانفصاليين وعناصر المجموعات
الارهابية، مما يزيد من تعقد الوضع المتأزم اصلا في مالي ومنطقة الصحراء
والساحل".
ودعت الخارجية الروسية الى "اطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين فورا، والى اعادة الوضع في مالي الى المجال القانوني بشكل عام".
هذا
وكان القنصل الجزائري بمالي وعدد من معاونيه قد تم اختطافهم يوم 5
ابريل/نيسان الجاري في مدينة غاو شمال مالي بعد فرض الانفصاليين الطوارق من
"الحركة الوطنية لتحرير ازواد" السيطرة على المنطقة.
وقد اعلنت حركة "التوحيد والجهاد في غرب افريقيا" التي لها علاقة بتنظيم "القاعدة" مسؤوليتها عن اختطاف الدبلوماسيين.
ونشرت بعض وسائل الاعلام انباء حول الافراج عن الدبلوماسيين،
إلا ان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي نفى يوم الاثنين 9 ابريل/نيسان
صحة هذه الانباء مؤكدا ان الدبلوماسيين لا يزالون مختطفين.
المصدر: موقع الخارجية الروسية + وكالات


http://arabic.rt.com/news_all_news/news/582827/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجزائر تدرس غلق الحدود مع مالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين