أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 15:39

طبعا ارت ان اكتب عن هذا الموضوع لانة لمست هناك فراغا معرفيا عن الحرب ولما ذا اقيمت وان الاسباب تبقى قليلة المصادر ومشوشة وصادرة من وزراة اعلام الدول وهذة تكون غير دقيقة وموضوعة ومعالجة
ودفعني الى هذا الموضوع نقاش مع احد الاخو بهذا الموضوع والحمد لله اليكم هذا الموضوع وهو ماخوذ من برنامج شاهد على العصر وهو محاورة بين مذيع الجزيرة احمد منصور والسيد حامد الجبوري الذي تقلد مناصب رفيعة بحكم صدام حسين كوزير وكعضو مجلس قيادة الثورة والخخخخ والاسئلة هنا والاجوبلة تتشاركاتن الصراحة والموضوعية
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد حامد الجبوري وزير شؤون رئاسة الجمهورية والخارجية والإعلام والثقافة في عهد الرئيسين أحمد حسن البكر وصدام حسين. أستاذ حامد مرحبا بك.

حامد الجبوري: مرحبا.دوافع إعلان الحرب على إيران
أحمد منصور: توقفنا في الحلقة الماضية عند إصرار صدام حسين على أن يبدأ حربه مع إيران وبدأت في النصف الثاني من العام 1980 تتوتر العلاقات بين البلدين، بدأت اشتباكات حدودية تظهر أيضا بين البلدين، قام صدام حسين بجولة على بعض الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية والأردن وغيرها في محاولة لحشد تأييد لشن تلك الحرب وأطلقت طلقة الحرب الأولى في 22 سبتمبر 1980 وأشارت مصادر كثيرة إلى أن الملك حسين هو الذي أطلقها. وأنت أيضا في حوار سابق قلت ذلك. كيف تلقيتم خبر بداية ونشوب الحرب بين إيران والعراق؟

حامد الجبوري: كانت العلاقة متوترة وفي تصاعد بين العراق وإيران، قبل هذا حصل في مكة موضوع اقتحام الحرم المكي من قبل مجموعة من المتطرفين الإسلاميين، القصة المشهورة عام 1979..أحمد منصور (مقاطعا): ودي علاقتها إيه بحرب إيران؟
حامد الجبوري: ما أنا أجي لك، هذا الحادث حصل أثناء انعقاد مؤتمر قمة عربي في تونس عام 1979، أعتقد تموز الشهر السابع أو أيلول آسف، سبتمبر أعتقد على كل حال 1979. يعني أكيد أيلول لأنه يحضر صدام كرئيس لأول مرة في مؤتمر قمة عربية فبعد تموز أكيد، آب أو أيلول.أحمد منصور: حضرته؟
حامد الجبوري: نعم حضرته. في ذلك الوقت كان رد الفعل لدى صدام هو كان يبيت في بيت السفير في قرطاج اللي بعدين.. يومذاك ما كان سفير، معين لكنه ما مداوم لسه ما مباشر أعماله عبد الملك ياسين فالبيت كان فارغا فالرئيس كان يقعد به والاجتماعات تجري في فندق هيلتون في تونس العاصمة، فكان ردود فعله جدا يعني لهذا الحادث قوية بالإدانة وبالتوجس من هذا التيار الإسلامي المتطرف سواء سني سلفي أو شيعي.أحمد منصور: هو كان صدام بيتوجس من الكل..
حامد الجبوري: من؟أحمد منصور: كل من يمكن أن يشكل خطورة عليه كان يتوجس منه..
حامد الجبوري: نعم بالتأكيد..أحمد منصور: كان يتوجس من العسكريين، من البعثيين، من كل ما يمكن أن يمسه..
حامد الجبوري: في الحقيقة سمعنا كلام، لأن هو كان الرجل..أحمد منصور: إيه اللي سمعته منه؟
حامد الجبوري: كان إحنا نحضر يعني نتغدى سوا معه ونتعشى سوا معه وبعدها نروح فندق الهيلتون، المهم، فسمعنا إشارات وليس كلاما واضحا تماما، إشارات لضرورة إيقاف التيار الإسلامي المتشدد الشيعي في إيران أو السلفي كما حدث في السعودية، كانت إشارات واضحة، وإلا المنطقة في خطر والعراق في خطر وإلى آخره فكانت هذه الإشارات المبدئية. الحقيقة بعدها في بغداد قبل اندلاع الحرب كان أكو إشارات أن اصطداما مسلحا ربما يحدث ولكن في إطار محدود وهو في الأماكن المتنازع عليها الحدودية، سيف سعد وزين القوس، هذه من زمان متنازع عليها بين إيران و..أحمد منصور (مقاطعا): صدام كان يحضر اجتماعات مجلس الوزراء؟
حامد الجبوري: معظمها نعم يحضرها.أحمد منصور: وأنت كنت تحضرها؟
حامد الجبوري: كنت أحضرها.أحمد منصور: لم يتحدث معكم في اجتماعات مجلس الوزراء عن إمكانية قيام الحرب؟
حامد الجبوري: أبدا، أبدا. كل ما حدث حتى قبيل أيام من 22 أيلول/ سبتمبر 1980..أحمد منصور: موعد اندلاع الحرب.
حامد الجبوري: يعني قبيل الحرب بفترة قصيرة، عشرين يوما أو أقل من هذه المدة، كان يستدعي رئيس أركان الجيش في ذلك الوقت اللي هو الفريق أول عبد الجبار شنشل لاجتماع مجلس الوزراء، الخارطة على الحائط في قاعة الاجتماعات في المجلس الوطني ويطلب من رئيس الأركان يشرح لنا الأماكن المتنازع عليها وكيف الإيرانيون دخلوا هذه المنطقة وتفصيلات يعني شلون إحداثيات مثل ما يقولون في التعبير العسكري..أحمد منصور: دون إشارة إلى ضرورة القيام بحرب مضادة..
حامد الجبوري: دون إشارة إطلاقا ولا واحد كان يتصور من عندنا أن هناك سوف تقع حرب شاملة كما..أحمد منصور: يعني ترتيب الحرب كان بينه وبين العسكريين؟
حامد الجبوري: والله بينه وبين أعتقد مجموعة محدودة جدا..أحمد منصور (مقاطعا): من أهم المجموعة اللي كان بيأتمنهم؟
حامد الجبوري: والله لا أعلم بالضبط.أحمد منصور: لا، من اللي كان بيأتمنهم صدام في تلك الفترة؟ أنت كنت عضو مجلس..
حامد الجبوري: مثلا وزير الدفاع عدنان..أحمد منصور: عدنان خير الله.
حامد الجبوري: نعم. طبعا الفريق عبد الجبار شنشل اللي هو مهني ومسلكي..أحمد منصور: رئيس الأركان..
حامد الجبوري: وغير مسيس الحقيقة الرجل، وهو خيرة الضباط العسكريين في ذلك الوقت وكان تأهيله جدا عالي العسكري، ضابط ركن جدا ممتاز، فهذول المجموعة الصغيرة اللي كان يأتمنهم في هذا الموضوع..أحمد منصور: أنت علمت بالحرب.. تفضل.
حامد الجبوري: نعم، الحقيقة قبل بدء الحرب أيضا وقبل هذه فترة التمهيد لها وما تتحدث فيه أكثر من مرة رئيس الأركان أمام اجتماع مجلس الوزراء أنا كنت أحضر جانبا من اللقاءات كانت تجري مع الرئيس، جورج براون وزير خارجية سابق في بريطانيا، شهبور بختيار كان في باريس حينها..أحمد منصور: رئيس وزراء إيراني سابق.
حامد الجبوري: نعم، وأعتقد جنرال إيراني طبعا أيضا كان في باريس في حينها كان لاجئا في باريس، أعتقد جنرال نصيري أو ما أتذكر أتصور ربما جنرال نصيري، إي نعم نصيري أعتقد، على كل حال جنرال إيراني لاجئ في فرنسا. الأحاديث اللي سمعتها في اللقاءات اللي أنا حضرتها شخصيا..أحمد منصور (مقاطعا): دول كانوا بيحضروا اجتماعات مع صدام حسين قبل الحرب؟
حامد الجبوري: قبل الحرب والكلام كله يصب من قبلهم بأن إيران على شفا الانهيار، جيش متفكك، قوة جوية تقريبا مشلولة لأن الإعدامات التي طالت كثيرا من الضباط والضباط الطيارين الإيرانيين وإلى آخره، خيرة الـ..أحمد منصور: محاكم آية الله خلخالي لم تترك أحدا.
حامد الجبوري: محاكم آية الله خلخالي، وما شاء الله عندنا أكثر من خلخالي الآن في العراق، فكلها كانت تصب على تصوير العمليات العسكرية القادمة في إيران وكأنها نزهة، فهذا اللي سمعته حقيقة.أحمد منصور: وهذا شجع صدام على الحرب.
حامد الجبوري: أكيد، أكيد.أحمد منصور: هناك بعض التقارير تتحدث أيضا عن أن صدام حسين لم يبدأ الحرب ضد إيران إلا بعدما رتب أوراقه مع الأميركان بشكل أساسي وعلى ضرورة أن يقوموا بدعمه عسكريا.
حامد الجبوري: والله نحن لا نطلع على هذه المسائل، أنا أذكر لك فقط..أحمد منصور (مقاطعا): ولم تطلعوا على الدور الذي قام به الملك حسين تحديدا في ترتيب هذه الأشياء؟
حامد الجبوري: لا، أبدا، إطلاقا.أحمد منصور: هل كانت أهداف صدام حسين من وراء شن الحرب واضحة تماما؟
حامد الجبوري: والله استخلصناها بعدئذ.أحمد منصور: لا، لما الحرب بدأت أنتم كان واضحا عندكم هدفكم إيه من هذه الحرب؟
حامد الجبوري: هدفنا هو إيقاف المد الخميني.أحمد منصور: الخميني قاعد في بلده ما جاش عندكم.
حامد الجبوري: بس شوف الشعارات اللي أطلقت من طهران في حينها كانت مخيفة حقيقة، تصدير الثورة والمظاهرات الشعبية الضخمة اللي كانت تطلع وتطالب أيضا بتصدير الثورة إلى العراق وإلى الخليج وإلى كل العالم الإسلامي.


عدل سابقا من قبل فرات السماوي في الخميس 17 يوليو 2008 - 15:58 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 15:42


آثار الحرب والعلاقة مع أميركا
أحمد منصور: أي شخص لا يفهم في العسكرية، شخص بسيط جدا حيجيب الخريطة ويبص يلاقي إيران الدولة الضخمة الكبيرة المتسعة ذات الستين مليون ويبص للعراق اللي هي كانت أقل من ثلاثين مليون، إزاي دولة زي دي حتحتل دولة زي دي؟! إيه اللي كان عايزه صدام حسين من وراء ذلك؟



"
كانت هناك مراهنة على التفوق العسكري العراقي فكان عدد العسكريين يقدر بمليون جندي، وسلاح الجيش متطور سوفياتي وبالنسبة للقوة الجوية فكانت قد جهزت بطائرات فرنسية متطورة
"
حامد الجبوري: كان مراهنة، كان مراهنة على التفوق العسكري العراقي، كان العراق عنده ما أتذكر عدد الفرق بس أكثر من مليون عسكري موجودين، كان عنده سلاح متطور سوفياتي بشكل أساسي، بعدئذ صار بالنسبة للقوة الجوية جهزت بطائرات فرنسية متطورة وإكزوزيت وإلى آخره وبالمقابل إيران في هذا الوضع كما صورت في حينها وهو الواقع صحيح يعني الجيش الإيراني انضرب ضربات قوية بعد..
أحمد منصور (مقاطعا): لكنه كسر الجيش العراقي بعد ذلك أكثر من مرة.
حامد الجبوري: نعم؟
أحمد منصور: كسر الجيش العراقي أكثر من مرة.
حامد الجبوري: شوف، اللي اتبع بعدين، الأسلوب اللي اتبع في الحرب في الصفحة الوسطى من الحرب هو العقيدة العسكرية لكوريا الشمالية وهي الاعتماد على الموجات البشرية، يعني كانوا يروون مثلا، أنا سامع بأذني هذا الموضوع، العسكريون يجون من الجبهة من يسلم منهم من المصير..
أحمد منصور: العسكريون العراقيون؟
حامد الجبوري: العراقيون طبعا، مثلا موجود موقع عسكري عراقي، تجيه موجات بشرية من الشباب الصغار، أولا المنطقة الملغمة عادة لحماية الموقع، تجي موجات بشرية من هذول الصغار الشباب مخلين هذه الشعارات على جبينهم وعلى أساس مفاتيح الجنة بجيبهم فيجي يفتح حقول الألغام بالبشر وتروح مئات من الناس إلى أن يفتحوا طريقا آمنا..
أحمد منصور: يدخل الجيش.
حامد الجبوري: نحو الموقع العسكري المعين. بعدين تيجي موجات أخرى وتبقى تهاجم وهذا متحصل في موقع. والله يقولوا لي بعض العسكريين يقولون نرمي وأمامنا الجثث تتساقط والموجات مستمرة والموجات مستمرة إلى أن يصلوا إلى الموقع وينتهي العتاد عند الموقع العسكري وحينئذ يبتدئ الاشتباك بالسلاح الأبيض، يعني شيء رهيب.
أحمد منصور: يعني كانوا استطاعوا أنهم من الناحية النفسية ينتصروا على العراقيين.
حامد الجبوري: بالضبط، بالضبط يعني هم تدري شعب سبعين مليون أو أكثر من سبعين مليون بعدين العقيدة اللي عندهم يعني تخليهم يندفعون نحو الموت بدون اهتمام إطلاقا.
أحمد منصور: صدام كان واضحا في ذهنه أن الحرب ستدوم ثماني سنوات؟
حامد الجبوري: أنا سمعت من أكبر واحد بعد صدام حسين..
أحمد منصور: اللي هو مين ده أكبر واحد بعد صدام، هو في حد كبير بعده؟
حامد الجبوري: عزت إبراهيم..
أحمد منصور: عزت إبراهيم؟ هم دول كانوا كبار دول؟
حامد الجبوري: دعنا من هذا الكلام.. يعني الشخص الثاني..
أحمد منصور: لا، أنا أسألك، أنا لا أقلل من قيمة الناس ولكن أنا أسألك أن صدام لم يكن يترك أحدا كبيرا خلفه.
حامد الجبوري: ما يخالف، أستاذ أحمد، من الموقع الرسمي الشخص الثاني في الدولة العراقية بصرف النظر عن التعليقات الأخرى..
أحمد منصور: ماشي، أنت بتقول إن جيبه اليمين ما يعرفش جيبه الشمال، حيبقى عزت إبراهيم عارف؟
حامد الجبوري: أنت ما تخليني أتكلم.
أحمد منصور: أنا بأسألك يا أفندم، أسألك.
حامد الجبوري: ما يخالف بس تجيب لي أسئلة.. يعني في موقع ثاني، رسميا كان موجود موقع ثاني في الدولة.
أحمد منصور: Ok ، تفضل.
حامد الجبوري: طيب.
أحمد منصور: سمعت منه قال إيه؟
حامد الجبوري: والله شوشت أفكاري يا أحمد.
أحمد منصور: أنت ما سمعتش من صدام حسين نفسه؟
حامد الجبوري (مقاطعا): رحنا طلعنا إلى استقبال ضياء الحق، الرئيس الباكستاني في حينها ضياء الحق اللي كان هو أول شخص يكلف من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي..
أحمد منصور: للوساطة في الحرب.
حامد الجبوري: بذل مساعي حميدة للوساطة لحل النزاع في بداياته، فطبعا الطيران ممنوع في ذلك الوقت لأنه أجواء مغلقة العراقية، فرحنا بالسيارات إلى خان باري اللي هو قريب على يعني بعد بغداد باتجاه الرمادي وهناك قعدنا في مقهى شعبية صغيرة ننتظر موكب الرئيس يجي من عمان بالسيارات إلى بغداد..
أحمد منصور: سنة كام ده تفتكر؟
حامد الجبوري: في البدايات في بداية الحرب بالضبط، إيه، فنتحدث أنا كنت مع عزت، فعزت يقول لي والله أستاذ حامد يعني حتى لو تستمر الحرب ستة أشهر إحنا..
أحمد منصور: ستة أشهر؟
حامد الجبوري: إي نعم.
أحمد منصور: يعني كانوا متخيلين أنها مش حتدوم أكثر من كده!
حامد الجبوري: أعتقد المعلومات المضللة اللي كانت تصل أن الجيش منهار والقوة الجوية منهارة وكذا..
أحمد منصور: في إيران.
حامد الجبوري: ما كان يحسب حساب الموجات البشرية اللي صارت، ما كان يحسب حساب أي بلد يحتل من قبل جيش معادي المشاعر الوطنية تلتهب بصرف النظر عن النظام القائم والشعب مستعد يضحي إلى أقصى الحدود في سبيل رد العدوان، فكل هذه الحسابات كان يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار الحقيقة.
أحمد منصور: هل أنت سمعت من صدام شيئا بالنسبة للحرب؟
حامد الجبوري: لا أبدا.
أحمد منصور: على الإطلاق؟ لم يكن يتحدث في مجلس الوزراء عن الحرب؟
حامد الجبوري: لا أبدا، حتى رئيس الأركان يعني ما كان يتحدث الرجل عن الحرب.
أحمد منصور: أمال اجتماعات مجلس الوزراء كنتم بتتكلموا عن إيه أثناء الحرب نفسها؟
حامد الجبوري: جدول أعمال العادي..
أحمد منصور: اللي بيتحدث في الشؤون الداخلية؟
حامد الجبوري: وتطرح قضايا خارجية لكن ليس هناك نقاش حول حرب محتملة على إيران.
أحمد منصور: لا، أنا ما بتكلمش على الحرب المحتملة، الآن بعدما قامت الحرب.
حامد الجبوري: آه بعدما قامت الحرب، لا طبعا، إيجاز عن تطور المجابهات العسكرية في جبهات القتال، إيجاز يجي بعض الضباط الكبار من قبل رئاسة الأركان أو رئيس الأركان أو وزير الدفاع بعض الأحيان، ولو وزير الدفاع نادرا ما كان يحضر لأنه مشغول بالجبهات وكذا فيصير إيجاز ويصير نقاش وسؤال وجواب.
أحمد منصور: كثير من المراقبين يقولون إن هذه الحرب كانت بين رجلين هما صدام حسين وآية الله الخميني وليس بين بلدين، بمعنى أن عناد الرجلين دفع إلى أن تستمر هذه الحرب التي وصفت أنها أطول حرب نظامية في القرن العشرين.
حامد الجبوري: إلى حد كبير هذا صحيح حسب اعتقادي لأنه ليس من مصلحة البلدين أن يكون تصل العلاقة بينهم إلى حد الاصطدام المسلح.
أحمد منصور: الأميركان بدؤوا يزودوا صدام حسين بالمعلومات عبر طائرات الأواكس في 1981، السعوديون بدؤوا يمولوا صدام بالأسلحة والعتاد برعاية أميركية، دونالد رامسفيلد جاء موفدا خاصا من الرئيس الأميركي والتقى صدام حسين مرتين في ديسمبر 1983 ومارس 1984. كوزير دولة لشؤون الخارجية ووزير خارجية بالإنابة هل كان لديك علم بهذه التفصيلات؟
حامد الجبوري: أنا أولا ما حضرتها وما أعرف أي شيء عنها ما جرى فيها إلا بعدئذ عبر ما تسرب من معلومات.
أحمد منصور: هل كان عندك أي معلومات عن العلاقات السرية بين الولايات المتحدة والعراق في تلك المرحلة؟



"
الولايات المتحدة كانت تقدم معلومات في غاية الحساسية للقيادة العراقية عن طريق الأقمار الصناعية، وتأتي خرائط وتفصيلات لوزارة الخارجية وتعطى إلى الرئاسة للاستفادة منها

"
حامد الجبوري: والله أنا أتحدث بالشيء اللي عايشته، كانت الولايات المتحدة تقدم معلومات في غاية الحساسية للقيادة العراقية يعني عن طريق الأقمار الصناعية، طائرات الأواكس وتأتي خرائط وتفصيلات أنا لا أفهم فيها لكن تأتي إلى وزارة الخارجية ونعطيها إلى الرئاسة حتى يستفيدوا منها.
أحمد منصور: بعد ذلك أعلن عن عودة العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق في نوفمبر عام 1984، هل كان هذا تتويجا لأربع سنوات من التعاون بين البلدين في الحرب على إيران؟
حامد الجبوري: والله أنا كنت أربي أسماك في هذه الفترة.
أحمد منصور: هل كان لديك أي علم أو اطلاع عن الترتيبات المسبقة أثناء الفترة الأخيرة لك في وزارة الخارجية لإعادة العلاقات بين البلدين؟
حامد الجبوري: كان يجري حديث بس ما تفاصيل الحقيقة.
أحمد منصور: متى أدرك صدام حسين أنه بدأ يخسر الحرب؟
حامد الجبوري: اسمح لي بس أكمل هذا الموضوع الأول قبل هذا السؤال إذا تسمح لي.
أحمد منصور: تفضل.
حامد الجبوري: كان يعني الذريعة أن طالما إحنا عضو في حركة عدم الانحياز وطالما عندنا علاقات مع الاتحاد السوفياتي يعني مبدأ عدم الانحياز يقتضي أن تكون علاقات متوازنة بين القوتين الأعظم فطالما عندنا علاقات مع الاتحاد السوفياتي، هذه الحجة اللي كانت تقال أكثر من مرة، يجب أن يكون عندنا نوع من العلاقات مع الولايات المتحدة. آسف أنا السؤال ما أعرف.
أحمد منصور: متى بدأت الآثار الاقتصادية للحرب تنعكس على العراق؟
حامد الجبوري: والله منذ البداية لكن حقيقة المساعدات الضخمة اللي هو الرئيس كان يؤكد في كل اجتماعات مجلس الوزراء ولقاءاتنا في مكتب الإعلام وغيرها وغيرها.. لا آسف مكتب الإعلام أنا كنت خرجت من مكتب الإعلام في هذه الفترة كنت وزير شؤون..
أحمد منصور: خارجية.
حامد الجبوري: نعم، نعم. يؤكد على أن الهدف من الحرب هو إيقاف عملية التنمية في داخل العراق فحتى..
أحمد منصور (مقاطعا): طيب ما هو اللي شن الحرب.
حامد الجبوري: أنا أذكر لك الشيء اللي سمعته، أنا ما أناقش..
أحمد منصور: طيب أنتم ما حدش فيكم يرد عليه؟
حامد الجبوري: يا ريتك كنت موجود ترد عليه والله.
أحمد منصور: إلى هذه الدرجة لم يكن أحد..
حامد الجبوري (مقاطعا): على كل حال أستاذ أحمد، المهم.
أحمد منصور: طيب كمل لي.
حامد الجبوري: فكان حريصا على أنه مو فقط عملية التنمية وإنما توفير المواد الغذائية للمواطنين و، و، لنوع من الرفاهية حتى صارت يعني في الفترة الأولى، لكن بعد اشتداد المعارك في الجبهات صار حقيقة يعني ابتدأت تؤثر على الحياة المعاشية للمواطنين.
أحمد منصور: أميركا التي شجعت العراق على حربها على إيران، دعمتها، قدمت لإسرائيل الخرائط والدعم اللوجستي أيضا لتدمير مفاعل ديمونة الذري الذي دمر في سبعة يونيو 1981، قبل تدمير مفاعل التويثة (تموز)، في شهر أبريل 1979 نسف عملاء الموساد أيضا سفينة كانت تحمل أجزاء مهمة من المفاعل في ميناء كولون الفرنسي، وفي 14 يونيو 1980 قتل عالم الذرة المصري الذي كان يعمل في ذلك المفاعل يحيى المشد أيضا على يد الموساد في باريس.
حامد الجبوري: وقبل هذا..
أحمد منصور: وقبل هذا؟
حامد الجبوري: وقبل هذا الإسرائيليون استطاعوا اختراق الأجواء العراقية في الجهة الغربية يعني اتجاه الأردن ونزلوا بإنزال من كوماندو إسرائيليين لعقدة اتصالات الكايبل الرئيسي اللي كل الاتصالات السرية وغير السرية تمر بهذه العقدة وأن يشيلوا كل هذا مركز الاتصالات ويأخذوه معهم بطائرات هيلكوبتر.
أحمد منصور: الخاص بالدولة؟
حامد الجبوري: نعم؟
أحمد منصور: الخاص بدولة العراق؟
حامد الجبوري: نعم، نعم، من أخطر العمليات اللي قامت بها إسرائيل في ذلك الوقت.
أحمد منصور: وماذا كان رد فعلكم على هذا؟


حامد الجبوري: يعني هي صارت الحادثة وعلى أساس يعني مثل ما صار قصف المفاعل، وأنا والله بعيني شفت الطائرات عند، طيران منخفض جدا إجا، حتى لا تكشفه الرادارات وشيء من هذا القبيل بس حتى الإنسان يشوفها يعني من الحدود إلى أن وصلت وقصفت وطلعت، على أساس منشغلين في الجبهة الشرقية وإلى آخره ومخلين الجبهة الغربية.


[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FB79DA8E-CEE5-4C2F-AF37-46604A2E5E59.htm#]
[/url]


عدل سابقا من قبل فرات السماوي في الخميس 17 يوليو 2008 - 16:19 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 15:46

اقترح عليك اخي ان تظلل الاجزاء المهمة بلون مختلف كي يمكن النقاش حول نقاط محددة لأن الحوار طويل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:00

أحمد
منصور: في الفترة من 1980 إلى 1982 هذه كانت فترة يقال إن صدام حسين كان شرسا للغاية في تعامله مع الناس حتى بلغ عدد المدنيين الذين اعتقلوا وأعدموا أكثر من ثلاثة آلاف. كيف إذا كان هذا تعامله مع المدنيين كيف كان يتعامل مع العسكريين؟
حامد الجبوري: والله أنت تستنتج.
أحمد منصور: لا، أنا أسألك.
حامد الجبوري: لا، يعني..
أحمد منصور: أنت عشت وكنت وزيرا..
حامد الجبوري: ما أعرف الإعدامات والعدد والمدنيين.
أحمد منصور: العد، سيب لي العدد أنا، سيب لي أنا الأعداد بس كلمني عن اللي كان بيحصل.
حامد الجبوري: صارت عمليات إعدام بس ما عندي التفاصيل.
أحمد منصور: كيف كان يتعامل مع العسكريين، إذا ده مع المدنيين كيف يتعامل مع العسكريين؟
حامد الجبوري: نفس التعامل، أكثر حيطة وأكثر حذرا طبعا، طبعا.
أحمد منصور: صحيح كان روايات كثيرة أن كان من يهرب من الجبهة، إذا ولد يجيب أبوه يقتله إذا أخ يجيب أخوه يقتله، كانت كهذه الطريقة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذو الفقار

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 15/04/2008
عدد المساهمات : 839
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:04

كتاب المشيرأبو غزالة عن الحرب العراقية الأيرانية يقول أن الرئيس صدام حسين هو الذى بدأ الحرب.

يمكن تنزيل الكتاب من هذا الرابط http://www.arabic-military.com/montada-f17/topic-t1525.htm


عدل سابقا من قبل ذو الفقار في الخميس 17 يوليو 2008 - 16:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:12

شكرا أخي لاخذكم باقتراحي البسيط ولكن عندي سؤال

اقتباس :
أحمد
منصور: أميركا التي شجعت العراق على حربها على إيران، دعمتها، قدمت
لإسرائيل الخرائط والدعم اللوجستي أيضا لتدمير مفاعل ديمونة الذري الذي
دمر في سبعة يونيو 1981، قبل تدمير ديمونة، في شهر أبريل 1979 نسف عملاء
الموساد أيضا سفينة كانت تحمل أجزاء مهمة من المفاعل في ميناء كولون
الفرنسي، وفي 14 يونيو 1980 قتل عالم الذرة المصري الذي كان يعمل في ذلك
المفاعل يحيى المشد أيضا على يد الموساد في باريس.


الراجل ده كان شارب ايه بالضبط

ديمونة مين اللي اتدمر؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:13

شكرا على المصدر اخ ذو الفقار وهو ايضا مصدر مفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:15

@عين النمر كتب:
شكرا أخي لاخذكم باقتراحي البسيط ولكن عندي سؤال

اقتباس :
أحمد
منصور: أميركا التي شجعت العراق على حربها على إيران، دعمتها، قدمت
لإسرائيل الخرائط والدعم اللوجستي أيضا لتدمير مفاعل ديمونة الذري الذي
دمر في سبعة يونيو 1981، قبل تدمير ديمونة، في شهر أبريل 1979 نسف عملاء
الموساد أيضا سفينة كانت تحمل أجزاء مهمة من المفاعل في ميناء كولون
الفرنسي، وفي 14 يونيو 1980 قتل عالم الذرة المصري الذي كان يعمل في ذلك
المفاعل يحيى المشد أيضا على يد الموساد في باريس.



الراجل ده كان شارب ايه بالضبط

ديمونة مين اللي اتدمر؟؟؟؟؟؟؟؟

شكرااا على الدقة وشكرا على النصيحة

وهنا خطا مطبعي وخطا الناقل
وانا تابعت الحلقة وهو قال مفاعل التويثة العراقي وليس ديمونة فساذهب واصححها شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 16:19

هذا الرد من يد احد العرب المخلصين على الكذب الذي كان في برنامج منصور

وقد متبتة لك في الموضوع الاصلى

تفضل





الحرب العراقية ـ الايرانية في شاهد علي العصر
رحمة بالحقيقة!
حمدان حمدان
07/07/2008

في إحدي حلقاته التلفزيونية القديمة نسبياً سيقول أحمد منصور في برنامجه (شاهد علي العصر) للسيدة جيهان السادات انه قرأ ما يجاوز مئة كتاب عن سيرة الرئيس السادات منذ بكورة شبابه إلي يوم وفاته في حادثة أكتوبر المعروفة.
ورغم أننا سنمرر هذا الرقم من الكتب التي يقرأها إعلامي يُعدّ لبرنامج من بين برامج شتي وبموضوعات شتي.. إلا أنني أراهن بأنه لم يقرأ العدد نفسه في حلقته مع حامد الجبوري عن الحرب الإيرانية العراقية حسبما أذيع يوم الإثنين في 23 حزيران (يونيو) 2008.
يبدأ منصور الحلقة بعبارة طائرة هكذا تقول: سنتحدث في هذه الحلقة عن الحرب بين العراق وإيران وعن إصرار صدام علي أن يبدأ حربه مع إيران .
ونتوقف قليلاً عند كلمة ( إصرار) وكأن الرئيس صدام كان يُبيّت لهذه الحرب أو أن أحداً أو جماعة أو دولة.. كانوا في شغل شاغل لثنيه عن قراره فيما هو ( مُصرٌّ) علي اتخاذه.
وكي يؤكد علي مقولة الإصرار فإن منصور يقطع الوقت بأسئلة نافلة (هل كان صدام يشاوركم في ما ينوي القيام به؟!) ويجيب الجبوري (إطلاقاً أبداً قطعاً وبالتأكيد) ثم يمضي منصور في التركيز علي إهمال الرئيس الراحل لمسألة المشورة مع أركان نظامه فإذا به يتمادي حين الحديث عن المجاهد عزة الدوري فيقول (هوّه كان في غيره في العراق.. دا حتي ما بيعرفش جيبه اليمين من جيبه الشمال).
ويتساءل منصور: ألم يكن ثمة إشارات تنم عن احتمال وقوع حرب ممكنة مع
إيران؟!
ويصدح شاهد العصر (بالإذن من الأستاذ عادل الإمام) (أكو إشارات) ويبدأ الحديث الاتهامي بالتفافات ركيكة تقول (والله قبل التمهيد للحرب جاء جورج براون الوزير البريطاني وشهبور بختيار رئيس وزراء إيران قبيل الثورة الإسلامية ويصحبه جنرال إيراني نسيت اسمه.. يمكن أن يكون هو المصيري!
واجتمع هؤلاء بصدام.. وكان هدف هؤلاء تشجيع صدام علي شن الحرب نظراً لانهيار الوضع في إيران).
ويرد منصور: نعم.. هناك كلام عن تشجيع أمريكا لصدام من أجل شن الحرب..
ويقطع الجبوري: (والله شوف أستاذ أحمد كانت العلاقات متوترة بين البلدين قبل ذلك فهناك شعار تصدير الثورة.. وهناك اشتباكات علي الحدود.. إلخ.
وفي حركة عصبية (برداءة تمثيل) يرد منصور:
(الخميني قاعد ببلده هوه ما جاش عندكم انتم يللي روحتوله..).
فهل لمثل هذه الترّهات أن تصلح شاهداً علي الحرب الإيرانية العراقية؟! وهل قرأ منصور شيئاً معرفياً وتاريخياً عن هذه الحرب حقاً؟ وهل يعرف الشاهد معلومات جوهرية استراتيجية عن تفاصيل وتاريخية هذه الحرب؟ أين الوقائع إذن ؟ أين الأجواء المتصاعدة في حرب الإعلام والاشتباكات الحدودية وهل أسقط العراقيون طائرة سمتية إيرانية كانت تقصف الضواحي حول بغداد ( يوم الرابع من أيلول (سبتمبر) 1980 أي قبل إعلان العراق الحرب الشاملة في 22 أيلول/ سبتمبر1980 والطيار الإيراني الأسير بحوزة العراق واسمه (حسن لشكري) ظلّ في السجن العراقي لسنوات؟!
إن الحرب لا تبدأ يوم إعلان ساعة صفرها بل تبدأ في عقول البشر. فقد بدأت الحرب في عقل آية الله العظمي الخميني منذ أن طلب إليه العراق الرحيل من أراضيه بناء علي اشتراط الشاه لتوقيع اتفاقية الجزائر عام 1975 وقد سبق الخميني أن أقام في العراق نيّفاً وعشر سنوات بكامل التوجيب والاحترام غير أن شرط الشاه كان يصل إلي درجة التهديد بمواصلة دعم التمرد الكردي وإن لزم الأمر الهجوم علي العراق وكان أمام القيادة العراقية واحد من خيارَيْن: إما أن تصر علي بقاء الخميني في أراضيها أو أن تعرّض مصير العراق للخطر.
واختار العراق أهون الشرّينْ فعمد إلي توجيه طلب رقيق إلي الخميني يدعوه فيه للمغادرة مع شرح الأسباب القسرية لهذا الإجراء والاعتذار عنه.
وللأسف فقد حملها الخميني ضغينة وحسرة في نفسه طوال مدة لجوئه إلي فرنسا.
وفي مجريات استثمار الموقع الديني الهام فقد طفق آية الله العظمي الخميني يستنبش ألواناً من التعبئة النفسية وإثارة الكراهية والاحتقانات المصحوبة بنوازع تاريخية إلي درجة أنه يوم 22 نيسان (ابريل) عام 1980 أعلن في خطاب جماهيري حاشد: إن إيران قادرة علي احتلال بغداد في ساعات ثم استدار ليخاطب الجيش العراقي بقوله اتركوا الثكنات وانفروا ضد الموقف المخزي لنظام بغداد وتخلصوا من صدام كما تخلّصنا من الشاه العميل.. .
أبو الحسن بني صدر سيصدح هو الآخر (كان يشغل دور رئيس الجمهورية) بتاريخ 25 نيسان (ابريل) 1980 نحن لا نستطيع منع جيشنا إذا رغب بالتوجه نحو بغداد وفي اليوم ذاته (25 نيسان/ابريل 1980 ) سيصرخ صادق قطب زاده في الكويت (كان وزير خارجية إيران): إن الجزر التي تسمّونها إماراتية هي إيرانية تاريخياً بل إن العراق نفسه هو فارسي في الأساس.. كما أن ثمة موسوعات إعلامية إيرانية لا مجال لعرضها عن (حزب البعث الكافر) وإلحادية أعضائه .
في المجال الميداني ولمدة سنة وتسعة أشهر ظلت الحدود العراقية تتعرض لقصف المدفعية الإيرانية مثل خانقين ومندلي والفاو والزرباطية وحقل مجنون ثم المنطقة النفطية (نفط خانه) العراقية ثم طال القصف مناطق سيف سعد وزين القوس وفيمك.. وكلها مسجلة بالدقيقة واليوم والشهر والسنة في أرشيف رئاسة الأركان العراقية.. وباختصار شديد: وبعدما يربو علي 260 مذكرة من الخارجية العراقية إلي جامعة الدول العربية والمؤسسات الدولية والإسلامية وشخصيات عالمية (في مجموعة دول عدم الانحياز أفريقية وآسيوية وأوروبية) فإن بغداد قررت أن ترسل مذكرة مباشرة إلي طهران تشكو فيها من اضطراب الوضع الحدودي بين البَلَديْن بمسؤولية القوات الإيرانية المرابطة علي الحدود مع العراق.. وكان تاريخ المذكرة هو 8 أيلول (سبتمبر) 1980 أي قبل إعلان الحرب من بغداد باسبوعين.. وكان رد طهران يثير عصبية النبي أيوب عليه السلام أو يخرج (حُلم إياس) عن طوره.. لقد جاء في الرد ما يلي:
نحن لا نعترف باتفاقية الجزائر وهذه المناطق المقصوفة هي مناطق إيرانية وقد قبرت طهران إلي الأبد اتفاقية الجزائر بينكم وبين الشاه العميل .
أما الجواب الإيراني فكان تاريخه هو ذات تاريخ المذكرة العراقية!
ماذا يفعل العراق ببلد جار ومسلم يمارس ضده كل أنواع الحرب دون أن يُعلنها؟! فهل كان (تحرير القدس عبر بغداد) شعار الثورة الداوي أم أنها الحكمة في شعر المتنبي (حَلَبٌ قصدنا وأنت السبيل)؟ وهل حقاً كانت الثورة الإسلامية تقصد (القدس عبر بغداد) أم أنها تقصد بغداد فعليّاً من حيث أن تصدير الثورة عقائدياً لا ينطبق علي اليهود بل علي المسلمين؟!
وكي يثبت براعته ضد بني قومه من العرب فإن منصور لا يتواني عن استخدام عبارات استفزازية مثل أن (الجيش الإيراني كسر الجيش العراقي أكثر من مرة) ثم يعود ليخفف في جملة مماثلة (أنه استطاع الإيرانيون قهر العراقيين من الناحية النفسية).
فالجيش الإيراني لم يكسر الجيش العراقي والحرب سجال خاصة وهي تتجاوز سنتها السابعة ومنصور نفسه هو القائل بأنها كانت أطول حرب في القرن العشرين ومن أجل إجراء انعطاف بعد عبارة (أطول حرب) فإنه يعود يسأل (هل كان صدام يتوقع أن تدوم الحرب مدة ثماني سنوات؟!) وهي لفتة معروفة تشير إلي أن الرئيس الراحل هو المسؤول عن إدامتها!
فهل هكذا تقرأ وقائع الحروب أسبابها أزمتها ونتائجها وسر إطالتها؟!
إذا كان السيد منصور وهو القارئ المتابع المُجدّ يجهل وقائع حرب يريد أن يجعل منها عنواناً لبرنامجه فهذا شأنه أما أن يدّعي الإحاطة والإلمام بالصغيرة والكبيرة فإن الفضيحة كانت في سؤاله (هل كان يتوقع صدام أن تدوم الحرب 8 سنوات؟!) فمنصور يجهل (أو يتجاهل سيان) ما جري في جلسة مجلس الأمن المنعقدة بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) 1980 (أي بعد نشوب الحرب في 22 أيلول (سبتمبر) بخمسة أيام).
ففي غمرة الهيجان المُطالب بتعويض عراقي عن حرب شنها ضد إيران سيصرخ عبد الأمير الأنباري سفير العراق الدائم في هيئة الأمم المتحدة بأن أوقفوا هذه المهزلة ففي رسالة له من باريس بتاريخ 1-11-2004 إلي مجلة المستقبل العربي البيروتية (العدد 310 ص 175) يقول فيها بالحرف: بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) أي مع اليوم الرابع لنشوب الحرب أصدر مجلس الأمن نداءً عاجلاً حمل الرقم 479 يدعو فيه دولتي العراق وإيران لوقف إطلاق النار ووافقت بغداد في حين أصرت إيران علي الاستمرار فيها ويتابع: يومها كان الحاكم بأمره الإمام المرحوم الخميني قد أعلن رفضه لعرض العراق بوقف إطلاق النار مما جعل استمرارها حتميّاً .
أربعة أيام أو خمسة أيام حسب فارق التوقيت بين نيويورك وبغداد هي المسؤولية القانونية لشن الحرب من العراق رداً علي الوقائع المذكورة أعلاه فإذا قال قائل بأن موافقة العراق كانت من قبيل المناورة إذن فليأخذ أرقام القرارات وتواريخها اللاحقة (الصادرة عن مجلس الأمن) وهي كلها تدعو لما دعا إليها القرار الأول ذو الرقم 479.
يقول السيد جيانو بيكو الذي شغل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة السيد خافيير بيريز ديكويلار في مذكراته المنشورة عام 1999 في نيويورك تايمز بوكس (راندوم هاوس) والقول للسيد بيكو: إن الوقائع القانونية تحمّل إيران مسؤولية الحرب كونها الطرف الذي بدأ بالأعمال العدائية سواء بالإعلام أو التدخل في الشؤون الداخلية للعراق وما رافق ذلك من ظواهر فتح النار علي المراكز الحدودية العراقية أما مسؤولية استمرار الحرب فهي محسومة قانونياً فقد أصدر مجلس الأمن القرارات (النداءات) التالية لوقف إطلاق النار بين البلدين وكانت علي التوالي:
القرار رقم 479 بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) 1980
القرار رقم 522 بتاريخ 4 تشرين الأول (اكتوبر) 1982
القرار رقم 552 بتاريخ 1 حزيران (يونيو) 1984
القرار رقم 582 بتاريخ 24 شباط (فبراير 1986
القرار رقم 588 بتاريخ 8 تشرين الأول (اكتوبر) 1986
القرار رقم 598 بتاريخ 20 تموز (يوليو) 1978 .
وكلها قرارات تدعو لوقف اطلاق النار والعودة إلي المفاوضات السلمية لحل المشكلات بين البلدين وقد قبلتها بغداد فيما ظلت طهران ترفضها بعناد عزّ نظيره!.. فإذا كان الجيش الإيراني هو الذي كسر الجيش العراقي حسب قراءات منصور إذن مَنْ هو الذي شبّه نفسه (كمن يجترع السُم) في توقيعه القسري علي القرار الأخير (رقم 598) هل هو صدام أم الإمام؟!
ثم مَنْ هو الطرف الذي كانت تشجعه أمريكا علي مواصلة الحرب ؟ أهو العراق الذي قبل بوقف إطلاق النار بعد خمسة أيام من وقوعها أم هو الطرف (المخترق الآخر) علي الضفة الإيرانية؟!
لقد حفلت مراحل الرئيس هاشمي رفسنجاني بآيات صريحة من طلب التطبيع مع الولايات المتحدة وما فضيحة (إيران غيت) أو(إيران كونترا) إلا شاهد عدل علي كثافة سرية لتلك المباحثات التي هي أكثر من مؤامرة وأقل من صفقة حين تعمد دولة مسلمة لشراء أسلحة من إسرائيل لمحاربة دولة مسلمة أخري ويكفي الإشارة هنا إلي ضلوع أطراف عالمية في حيثيات هذه الفضيحة فمن جهة هناك عصابات كونترا المنشأة بجهود استخبارات أمريكية لمحاربة الحكومة الوطنية في نيكاراغوا (الساندينستا) وهناك الضلع الاستخباراتي العسكري الأمريكي أوليفر نورث وهناك موساد إسرائيلي يشرف علي كميات الصفقة وأنواعها وهناك (المخترق الإيراني) الذي سوّغ للإمام الخميني قبول هذه الصفقة.
إننا نأسف لهذه السجايا التي بات يحملها منصور في أعقاب دوراته الجديدة فهو متوتر في الضحك مستنفر في المجادلة غاضب لجواب لا يعجبه بل هو يضحك لعدم انضباط وزير في دوامه مما يكشف عن سريرة تنم عن الاستخفاف بالواجب حتي من غير فهم لضرورات دولة وهي في حالة ذروة الحرب!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 17:43

الى الاخوة الاطلاع على الحلقة كاملتاااا اولا ومعرفة ما جاء بها بالتفصيل الممل وليس باخذ عبارة منهنا وعبارة من هناك كما يفعل السحاريين بالتلاعب بايات القران الكريم بحفضهم قصار الايات لضفاء الروحانية


فادعو المصفقون وكل الاخوة من الاطلاع على كلام السيد حامد الجبوري الذي تقلد مناصب عليا بحكومة صدام حسين بداا كرفيق بالثورة وبعدها عضو مجلس قيادة الثورة وبعدها وزير دولة وذا مقربة واكثر اطلاع على ما جاء بالعراق واحداثة فاطلعو واقراو ولا تصفقو الا بعد ان تعلمو وتتثقفوا

وارت ان ابين اي نضام انتم تسيرون به وكل من يخالفكم تنهالون علية بالتهم والتهجم فمن هو فرزدق هذا وما ذا فعللكم لكي تضجر منه الى درجة تسمي الناس باسمة



واعلم ان اطروحتك هذة هي ليس لبيان الحرب العراقية الايرانية ودراستها بل للتهجم على المذيع وقناتة وهذا لايمت للموضوع بصلة فسواء كان حمدان الحمدان محب او كارة له فهذا لايهم القضية ولا يقدم ولاياخر والمقالة هذة للسخرية من المذيع وبرنامجة فقط لا اكثر والا اقل فكلمات وحوارات المقال واضحة للعيان واليك مثلا



إلا أنني أراهن بأنه لم يقرأ العدد نفسه في حلقته مع حامد الجبوري

ثم يمضي منصور في التركيز علي إهمال الرئيس الراحل لمسألة المشورة مع أركان نظامه



ويصدح شاهد العصر (بالإذن من الأستاذ عادل الإمام) (أكو إشارات)



وفي حركة عصبية (برداءة تمثيل) يرد منصور



إننا نأسف لهذه السجايا التي بات يحملها منصور في أعقاب دوراته الجديدة فهو متوتر في الضحك مستنفر في المجادلة غاضب لجواب لا يعجبه بل هو يضحك لعدم انضباط وزير في دوامه مما يكشف عن سريرة تنم عن الاستخفاف بالواجب حتي من غير فهم لضرورات دولة وهي في حالة ذروة الحرب!




وغيرها من العبارات فهذة تدل على ان الكاتب منحاز انحيازا تاماا لانة ببساطة منتمي لحزب البعث ويريد ان يدافع دفاعا مستميتااا عن النضام واركانة وانتم من دون مراجعة وتبحث تايدون هذا وةتكذبون ذالك

وكانك تريد ان تكون جلادااا كثر من الجلاد



فقرارات وقف الحرب ماهي الا حبراا على ورق واذهب وتدقق من كلام حامد الجبوري الذي هو شريك بالجرائم على الشعب العراقي رغم اعترافه هذا فالحقيقة ياقية وذر الرماد بالعيون لاينفع ولا يضر الا المصفقون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 17:45


]فالمسالة اشبة بتبرئة قاضي لمتهم مجرم ومتلبس بالجرم وقد اعترف بجرمة بسبق الاصردار والترصد واتلادلة تدل انة المجرم ورغم ذالك يصر القاضي بالتبرئة لسبب مجهول[/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 18:16

@فرات السماوي كتب:

]فالمسالة اشبة بتبرئة قاضي لمتهم مجرم ومتلبس بالجرم وقد اعترف بجرمة بسبق الاصردار والترصد واتلادلة تدل انة المجرم ورغم ذالك يصر القاضي بالتبرئة لسبب مجهول[/


هذ في مخيلتك انت

ولا ادري لماذا ؟؟؟؟

اما شاهدة الجبوري

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الخميس 17 يوليو 2008 - 21:34

اقتباس :

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟


عاااااااااااااااااااااادي جدا

وبتحصل كتييييييير


فكرتني بحكاية

يقال انه كان هناك حاكم اجتمع برجال دولته بعد ان استتب له الامر ليشاورهم فيما سيفعلون
وبالطبع انهالوا كلهم وهو أولهم باللوم والتقريع على الحاكم السابق رغم انهم كانوا بطانته

وعندها ارسلت ورقة إلى الحاكم فيها سؤال واحد من أحد الجالسين والذي لم يعرف بنفسه

السؤال يقول

مادام الحال كما تقول... فأين كنت طوال هذه الفترة؟


فضحك الحاكم وأجاب بصوت عال

في نفس المكان الذي انت فيه الآن




مشاهد لا يعترض خوفا من البطش

طبعا حكاية انه يعتزل ويبعد عاوزة واحد يكون عنده مبدأ ويؤمن به عشان ينفذه

ودي عملة نادرة جدا جدا في الحياة بشكل عام

وبين رجال السلطة بشكل أخص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 7:40


عين النمر صدقت وكفيت ووفيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 7:47

اقتباس :
اما شاهدة الجبوري

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟
_________________


لو قرات اللاسئلة والاجوبة لكان عرفت جواب هذا لماذا الجبوري بقى بالنظام وكيف كان يتعامل مع النضام وكيف النضام يتعاملمع الجبوري وغيرة من اللاعضاء
لكن انت تصر على عدم الفهم فليس من المهم انت ان تعرف فالعلم للجميع وانت ضل بافكارك التي اكل عليها الدهر وشرب وانتهى مفعولها على العقول البشرية (كالمخدر الذي انتهى الاكسباير او الصلاحية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAKICHI

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 40
المهنة : مدير تجاري في شركة خاصة
المزاج : حمل وديع
التسجيل : 20/08/2007
عدد المساهمات : 679
معدل النشاط : 51
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 19:04

فرات السماوي كتب
اقتباس :
لو قرات اللاسئلة والاجوبة لكان عرفت جواب هذا لماذا الجبوري بقى بالنظام وكيف كان يتعامل مع النضام وكيف النضام يتعاملمع الجبوري وغيرة من اللاعضاء
لكن انت تصر على عدم الفهم فليس من المهم انت ان تعرف فالعلم للجميع وانت ضل بافكارك التي اكل عليها الدهر وشرب وانتهى مفعولها على العقول البشرية (كالمخدر الذي انتهى الاكسباير او الصلاحية)



اخي الكريم فرات السماوي ارجو منك ان تتكلم بكلام مسؤول و محترم مع واحد يمثل الادارة
فرغم اختلاف في وجهات النظر بينكم فالاحترام واجب
ارجو ان تنتبه في المرة القادمة

147[/quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 19:18

@فرات السماوي كتب:
اقتباس :
اما شاهدة الجبوري

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟
_________________


لو قرات اللاسئلة والاجوبة لكان عرفت جواب هذا لماذا الجبوري بقى بالنظام وكيف كان يتعامل مع النضام وكيف النضام يتعاملمع الجبوري وغيرة من اللاعضاء
لكن انت تصر على عدم الفهم فليس من المهم انت ان تعرف فالعلم للجميع وانت ضل بافكارك التي اكل عليها الدهر وشرب وانتهى مفعولها على العقول البشرية (كالمخدر الذي انتهى الاكسباير او الصلاحية)


ههههههههه

الحمدلله على قضائه

طبعا بما ان افكاري اكل الزمان عليها وشرب بما انها تاريخ حقيقي

فقد اقترحت انت ان تغير هذة الافكار

لا فعلا اسلوب ممتاز لتغير به الحقيقة

انا طرحت لك ارقام وتواريخ قرارت الامم المتحده والتي وافق عليها العراق ورفضتها تلك الدولة الخبيثة

وهو ما اتبث في محاضر اجتماعات الامم المتحده

يعني باختصار دليل رسمي على كلامي انا العراق لم يبدء الحرب و وافق على وقف اطلاق النار

عندك دليل على كلامك ؟؟؟ 4 4 4

عندما دعمنا العراق اتهمنا باننا دفعناه للحرب واذا لم ندعمه سوف نتهم باننا تخلينا عنه

اعجب لعقول بعض المستعربين

الامر الاخر الظريف ان حزب الله حارب فعلا حرب بالنيابة عن طهران وتسبب في مقتل مئات من الابرياء

ورغم ذلك لا نجد من يلوم ايران ويقول هي دفعة حزب الله للحرب

الم اقل لكم اعجب لعقول بعض المستعربين

ايييييييه دنيا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 19:22

@عين النمر كتب:
اقتباس :

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟


عاااااااااااااااااااااادي جدا

وبتحصل كتييييييير


فكرتني بحكاية

يقال انه كان هناك حاكم اجتمع برجال دولته بعد ان استتب له الامر ليشاورهم فيما سيفعلون
وبالطبع انهالوا كلهم وهو أولهم باللوم والتقريع على الحاكم السابق رغم انهم كانوا بطانته

وعندها ارسلت ورقة إلى الحاكم فيها سؤال واحد من أحد الجالسين والذي لم يعرف بنفسه

السؤال يقول

مادام الحال كما تقول... فأين كنت طوال هذه الفترة؟


فضحك الحاكم وأجاب بصوت عال

في نفس المكان الذي انت فيه الآن




مشاهد لا يعترض خوفا من البطش

طبعا حكاية انه يعتزل ويبعد عاوزة واحد يكون عنده مبدأ ويؤمن به عشان ينفذه

ودي عملة نادرة جدا جدا في الحياة بشكل عام

وبين رجال السلطة بشكل أخص

والله يا اخي الكريم انا اقترح ان نفتح قسم للحكايات في المنتد فان حكياتك ظريفة جدا

وما اكثرها

هل سمعت عن حديث رسولنا صلى الله علية وسلم

عن السبعه الذي يضلهم الله بضلة عرشة يوم القيامة يوم لا ضل الا ضلة

وذكر منهم رجل قال كلمة حق في وجه سلطان جائر

انا عن نفسي استدل بحدييث النبي صلى الله علية وسلم

ولا اصدق كثير الحكايات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 20:06

@فرات السماوي كتب:
اقتباس :
اما شاهدة الجبوري

فما اوقح شخص شارك نظام 25 سنة بكل ما فيها من اخطاء ليأتي الان وينتقده

واين كان كل تلك الفترة ؟؟؟
_________________


لو قرات اللاسئلة والاجوبة لكان عرفت جواب هذا لماذا الجبوري بقى بالنظام وكيف كان يتعامل مع النضام وكيف النضام يتعاملمع الجبوري وغيرة من اللاعضاء
لكن انت تصر على عدم الفهم فليس من المهم انت ان تعرف فالعلم للجميع وانت ضل بافكارك التي اكل عليها الدهر وشرب وانتهى مفعولها على العقول البشرية (كالمخدر الذي انتهى الاكسباير او الصلاحية)


يمكن للمره الالف تستهزء بعقلية الاعضاء وكان عقليتك هي الفذه الوحيده بينما الموجودين هنا مجرد اغبياء

بالرغم ان كلامنا معك في غاية الاحترام ولكن على ما يبدو انك خلعة ثوب الاحترام وارتديت ثوب الصلافه

واني لاستغرب من اخينا باني بوني الذي يملك كل هذ الصبر عليك فلو احد غيرك لجرجرة الى محاكمة المنتدى وتم طردة

فيا فرات السماوي انصحك ان تتذكر هذه المقوله الشهيره (( اتقي شر الحليم اذا غضب ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fawzy

خبير استراتيجي
خبير استراتيجي



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : الادارة
المزاج : Rothmans
التسجيل : 19/08/2007
عدد المساهمات : 1959
معدل النشاط : 518
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 21:03

برجاء من الاخ فرات الرد بعقلانية وبدون تجاوز واحكم على الوقائع وليس على من ذكرها .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 22:28

الى الاخ الخبير فوزي اذا انا اعتذر اذا قد خرقت احد القوانيين وثق انها عن غير قصد ودون اصرار ولا ترصد مسبق وان كل مادار هو ضمن سجال عقيم خضتة مع الاخ باني بوني واعتذر لة شخصيااا (له فقط)لان الكلام بيني وبينة وكل مافعلتة انا اني وضعت هذا الموضوع لانه يحضى باهمية كونه اعتراف ان صح التعبير لكن الموضوع اخذ منحى اخر بسبب تدخل البعض وحاولو تحويلها الى مشكلة بيني وبين الاخ باني بوني اوانا اكرر اعتذاري لللاخ باني بوني

وااسف على البعض الذي حاول ان يصب الزيت على النار لكي تلتهب فيدفع هذا ويحرض ذاك ولا اعرف لماذا يريد تصفية الراي والمناقشين وطبعا هذا لااقصد بة الاخ باني بوني
وشكرااا لمن يتفهم الامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرات السماوي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : اقتصاد وسياسة
المزاج : سلام خذ
التسجيل : 12/05/2008
عدد المساهمات : 462
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 22:36

لكن اعتذاري هذا لايعني اني اوافقك الراي ذاتة فاعتراف رموز النضام اهم

واكبرحقيقة بما جرى ويجري من اي كلام اخر يقال سواء كان هذا استنتاجاا او دراستا او

بحوث فكلها تقف امام الاعتراف وتنتهي القيل والقال



وثق لي ادلة ميدانية لقرويين يسكنون بقرى قرب الحدود العراقية ايرانية ورواا لي ماحدث لهم



بالتفصيل طيلت فترة الحرب واعلم ان شهادة كهذة يستحيل لك او لاي شخص لم يعض المرارة

ويتذوق الدماء اهلة بلسانة مجبرااا ان يعرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fawzy

خبير استراتيجي
خبير استراتيجي



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : الادارة
المزاج : Rothmans
التسجيل : 19/08/2007
عدد المساهمات : 1959
معدل النشاط : 518
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 22:39

@فرات السماوي كتب:
الى الاخ الخبير فوزي اذا انا اعتذر اذا قد خرقت احد القوانيين وثق انها عن غير قصد ودون اصرار ولا ترصد مسبق وان كل مادار هو ضمن سجال عقيم خضتة مع الاخ باني بوني واعتذر لة شخصيااا (له فقط)لان الكلام بيني وبينة وكل مافعلتة انا اني وضعت هذا الموضوع لانه يحضى باهمية كونه اعتراف ان صح التعبير لكن الموضوع اخذ منحى اخر بسبب تدخل البعض وحاولو تحويلها الى مشكلة بيني وبين الاخ باني بوني اوانا اكرر اعتذاري لللاخ باني بوني

وااسف على البعض الذي حاول ان يصب الزيت على النار لكي تلتهب فيدفع هذا ويحرض ذاك ولا اعرف لماذا يريد تصفية الراي والمناقشين وطبعا هذا لااقصد بة الاخ باني بوني
وشكرااا لمن يتفهم الامر
يا اخى اعرض لما تشاء ولكن بدون تجريح ...........
لك الحق فى طرح مواضيعك وعرض وجهه نظرك ولكن بدون خرق القانون ............
على العموم حصل خير ويا ريت يستمر النقاش بهدوء وبشكرك على اعتذارك ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   الجمعة 18 يوليو 2008 - 23:56

@فرات السماوي كتب:
لكن اعتذاري هذا لايعني اني اوافقك الراي ذاتة فاعتراف رموز النضام اهم

واكبرحقيقة بما جرى ويجري من اي كلام اخر يقال سواء كان هذا استنتاجاا او دراستا او

بحوث فكلها تقف امام الاعتراف وتنتهي القيل والقال



وثق لي ادلة ميدانية لقرويين يسكنون بقرى قرب الحدود العراقية ايرانية ورواا لي ماحدث لهم



بالتفصيل طيلت فترة الحرب واعلم ان شهادة كهذة يستحيل لك او لاي شخص لم يعض المرارة

ويتذوق الدماء اهلة بلسانة مجبرااا ان يعرف


اوووووووووووووووكي
اعترف النظام وقال النظام وسوا النظام

طيب ايران بعد كبار رجالها اعترف بأن ايران كانت تحصل على دعم من اسرائيل

وكانت قد رفعة شعار تصدير الثوره ؟؟؟؟

يا اخي انت ليش متجاهل اعترافات ايران الصريحه وماسك لي بس بتصريحات واعترافات نظام صدام حسين ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !   السبت 19 يوليو 2008 - 6:04

اولا يا اخ فرات هذا الحوار ليس عقيما بالعكس

استفاد منه الكثير وصار الكثير يعلم الحقيقة والتي تعمدت بعض وسائل الاعلام المأجورة تشويهها

انت تستدل بكلام الجبوري وهو رجل ليس بعسكري ومشكوك في امانته من الاساس

فكيف اصدق رجل يقول ان القيادة العراقية كانت تسيطر على ظابطها عن طريق العبث باعراضهم

وتصورير افلام فديو للضغط عليهم وقت اللوزم

لايقول هذا الكلام شخص فيه ذرة من كرامة على ظباط بلده

ثم انا عندما قلت لكم اين كان كل تلك الفترة قلتم كان خائفا من بطش صدام

وما ادراكم انه ليس خائفا الان من بطش ايران و السفاك ؟؟؟؟؟؟؟؟ اجب يا فرات

على الاقل صدام واجه حبل المشنقة ولم تهتز له شعره بل واجه الموت متهكما باعدائة وهذا الرعديد الجبان

خائف ان يفصح عن حقيقة رايه فيقتلة صدام

لا اقبل الجبناء شهودا !!!

ثم انني استدللت بكلام جهة محايدة وهي الامم المتحده المثبت في محاضرها موافقة العراق اكثر من مرة على وقف

اطلاق النار ورفض ايران ذلك

يعني قضيتك التي تدافع عنها خاسرة يا فرات

ثم يا اخي بالله عليك انا اول مرة ارى انسان يجادل في برائة بلده ويصر انه معتدي

ولم اجد تفسيرا منطقيا واحد لانفعالك في الدفاع عن ايران

هل هو كره في نظام صدام حسين رحمة الله

اليس هو ذات النظام الذي يتمنى العراقيين الان يوما واحد من ايامه

في الحقيقة لا اجد تعليقا على كلامك في اتهام العراق بانه البادئ بالحرب الا ان اقول هداكم الله لحب العراق

كعراقيين فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسئلة واجوبة تاريخية غاية في الخطورة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين