أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحرب القادمة.

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحرب القادمة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الحرب القادمة.   الأربعاء 4 أبريل 2012 - 17:40


وثيقة «الرّؤية الدفاعيّة» للقوّات اللبنانيّة تخلو، وبإصرار، من أي فكر عسكريّ، أو فهم لطبيعة الحرب بين لبنان واسرائيل، بل هي تحوي مقاطع مضحكة بالمقياس العلمي، وتوصيات من نوع الدّعوة إلى إنشاء تشكيلات عسكرية «بالغة السرية» في القرى والمدن الحدوديّة ــ كأنّه يكفي أن تصدر أمراً ومرسوماً بأن تكون الوحدات «بالغة السرية» حتّى تخفى عن العدوّ، وتصير عصيّة على الاختراق.
حجّة الوثيقة الأساسيّة هي باختصار: الحرب مع اسرائيل مستحيلة، ولا قبل لنا بها، علينا إذاً أن نخطّط لتجنّب الحرب بدلاً من خوضها، والعمل على ردع اسرائيل عن الابتداء بالغزو عبر إظهار بأسنا ــ وتخويف الصهاينة وإرهابهم يكون عبر حلّ المقاومة واستبدالها بقوّات المغاوير وفوج التدخّل.

ساعة تُطفأ الأنوار عن تلّ أبيب

من الأقوال الشائعة في العلوم العسكريّة أنّ الجيوش تستعد باستمرار لخوض الحرب الماضية. طبيعة التّاريخ تمنع تكرار حربين على المنوال نفسه، لذا، فإنّه من المحال أن نتنبّأ بدقّة بشكل المواجهة القادمة مع اسرائيل. نحن نعرف جزئيّات قليلة: سيكون هناك دور أكبر للطائرات بدون طيّار، المقاومة ستضرب العمق الإسرائيلي بترسانة مختلفة وضمن استراتيجيّة مغايرة لما سبق، وجنرالات العدوّ يهدّدوننا، من الآن، بارتكاب أفعال في غزوهم القادم، هي جرائم حرب موصوفة في القانون الدولي، من نوع «مسح» القرى التي تنطلق منها الصواريخ، وضرب المدن المقاوِمة بلا تمييز.
إضافة إلى ذلك، فإنّ مسار الحرب نفسه هو ما سيقرّر سلوك الطرفين وتكتيكاتهما. القاعدة الذهبية في الأكاديميات العسكريّة هي أنّ «أبدع الخطط الحربيّة تتلاشى مع أوّل التحام بين الجيشين»، إلّا أنّنا قد نجد في الحرب الماضية بعض الملامح الدّالّة على ما قد يحصل. أولى الأمثولات باعتقادي، هي أنّ الحرب القادمة لن تكون على الأرجح قريبة، ولن تحصل في المدى المنظور.
السبب لا يتعلّق بالوضع الدولي وبحالة النظام العالمي فحسب، بل بطبيعة المواجهة بين لبنان واسرائيل أيضاً. الحرب القادمة ليست في الأفق لأنّ اسرائيل تقيم منصّات لاستخراج الغاز في البحر على مقربة من سواحلنا. أتعرفون حجم البصمة الراداريّة لمنصّة عائمة عملاقة؟ لن يتمكّن أقدم صاروخ مضادّ للسّفن من إخطاء هدف من هذا النّوع حتّى لو أراد ذلك. الكلفة ليست فقط في الخسائر المادية المباشرة ــ وهي بالمليارات ــ بل أيضاً في سنوات سبع من العمل والتخطيط سيتحتّم إعادتها من الصّفر، هذا إن خاطر مستثمرٌ ما بالعمل في هذا القطاع مجدداً، وغنيّ عن القول إنّ كلّ خطط اسرائيل الطاقويّة ستشطب.
الأثمان الّتي تأمّلها اسرائيل في أيّ نزاع قادم تختلف جذريّاً عن «الحملات التأديبية» التي كانت تشنّها على لبنان في الماضي ــ بحدّ أدنى من الاستعدادات وبلا حاجة الى إذن أميركيّ في بعض الحالات. تأملوا التصاعد المتسارع في المواجهة: في أوائل التسعينات، أقامت الصحافة العسكرية الاسرائيلية الدنيا، وبدأت بالكلام عن «تغيير في قواعد اللعبة» في جنوب لبنان، حين بدأ حزب الله باستعمال صواريخ «السّاغر» الروسية ضد دبابات وتحصينات المحتلّ. صاروخٌ قديم وصعب الاستعمال وكثير الأعطال، وهو السّلاح ذاته الّذي قاتل به المصريّون والسوريّون في حرب تشرين 1973. بعد أقلّ من عقدين، تجد اسرائيل نفسها في مواجهة قوّة قادرة على ضرب عاصمتها بصواريخ تزن رؤوسها الحربيّة أكثر من نصف طنّ. وهناك ما هو أخطر: هي صواريخ دقيقة (أو ستصبح كذا في المستقبل القريب) ويمكن توجيهها ضدّ مبانٍ ومنشآت بعينها، ومن هنا فعاليّتها الحقيقيّة. نحن هنا لا نتكلّم عن «السكود» الّذي لا يمكن تصويبه الّا ضدّ أهداف بحجم «قضاء تل أبيب»، وتطلقه وأنت تصلّي كي لا يسقط في البحر أو على مخيّم فلسطيني في الضّفّة.
المواجهة القادمة، الّتي تكوّنت معالمها عبر عقود من الحروب والتّأقلم والابتكار، تعرّي نقاط الضّعف الجغرافية والديموغرافيّة لاسرائيل. ماذا سيفعل الكيان، مثلاً، حين تُضرب معامله الكهربائيّة؟ نحن سنحصل على الطاقة من ايران أو سوريا أو مصر. في المقابل، من سيزوّد اسرائيل بالكهرباء؟ هل ستمكث الدولة العبرية في الظلام سنة أو اثنتين حتّى يجري بناء ما تدمّر؟
اسرائيل قادرة على إيلامنا، غير أنّ قدرتها على التصعيد ــ فوق عنفها المعتاد ــ محدودة للغاية؛ في حرب تمّوز قالت تقديرات الحكومة اللبنانيّة (التي يبالغ فيها عادة لأسباب تتعلق بالمساعدات) إنّ اسرائيل دمّرت من بنيتنا التحتية ما قيمته مليار ونصف مليار دولار. بإمكان اسرائيل أن تصعّد وتضرب معامل الكهرباء مثلاً (وهو ما قد يدخل تحسينات الى قطاع الطاقة اللبناني) أو مبنى المطار، لكن الرقم لن يرتفع كثيراً. اسرائيل، في المقابل، تعجّ بأهداف حيويّة ودسمة، قيمة كلّ منها بالمليارات: مصافي نفط، منشآت صناعيّة ضخمة، استثمارات أجنبية هائلة، معامل لانتاج شرائح الكمبيوتر، وصناعات دفاعيّة كبيرة تقع أضخم مجمّعاتها على مرمى راجمة من حدودنا، قرب حيفا. هذه هي الوقائع الحقّة الّتي يفكّر عبرها المخطّطون العسكريّون، بعيداً عن خطابات التهويل والتهديد.
هناك ما هو أدهى بالنّسبة إلى اسرائيل. السّؤال الأساسي في أيّ حرب يبقى «الى أين؟»، أي كيف سيغلق باب المواجهة، وما هي التسوية السياسية التي سينتجها الانتصار المنشود، وما هو الهدف النهائي من الحرب؟ في تمّوز 2006، ما أوقف غزو اسرائيل لم يكن خسارة مئتي جندي أو ضرب بارجة، بل قيادة العدوّ التي سرعان ما اكتشفت أنّ حربها ــ بالمعنى العسكري والسياسي ــ كانت مكلفةً وبلا أفق.
في تمّوز 2006، لم تقدّم الوحدات المحترفة في المقاومة أداءً خارقاً فاق التّوقّعات. ما أرهق اسرائيل فعليّاً، وما يمثل كابوساً لأي محتلّ، هو وحدات الدّفاع المحلّيّة، الّتي جعلت من كلّ دسكرة جنوبيّة ستالينغراد محتملة. دخلت قرىً صغيرة كعيتا الشعب صفحات التاريخ العسكري وصارت ساحات قرىً مجهولة لعموم العالم، كمركبا والغندوريّة، مواقع وغىً قضى فيها العشرات من جنود النّخبة. وفي الجنوب مئات القرى، والجيش الاسرائيلي لم يتعدّ بقعةً صغيرة من جنوب لبنان. من المستحيل لجيش غازٍ أن يحقّق سيطرةً على الأرض، فيما الصواريخ تنطلق من كلّ منزل على كلّ تلّة لتصطاد آلياته. الخيار الباقي هو في خوض معركة غير مأمونة العواقب من أجل السيطرة على كلّ قرية على حدة.
يمكنك اليوم أن تتصفّح السّير الذاتيّة لشهداء تلك المواجهات: أستاذ الكيمياء في مدرسة القرية، مجنّد سابق في الجّيش يعمل بائعاً، طالب جامعيّ، حلّاق القرية. هؤلاء النّاس يخيفون جيشاً غازياً أكثر بكثير من لواء أو لواءين لحزب الله، مهما بلغت درجة تدريبهم. شهداء عيتا الشعب كانوا بأغلبهم أناساً «عاديّين» ولدوا وأرضهم محتلّة، وهم حرّروها وعادوا اليها، وهم كانوا بكلّ بساطة مستعدّين لأن يستشهدوا حتى آخر فرد فيهم، قبل أن يروا قريتهم تستسلم مجدّداً لاسرائيل.
حتّى اذا افترضنا أنّ اسرائيل تمكّنت، في 2006 مثلاً، من اقتحام كافّة قرانا ومدننا، ودخلت الضاحية وبيروت، ودمّرت البنية العسكريّة الرّسميّة لحزب الله. هل كان ذلك سيعني أنّ الحرب انتهت؟ بالطّبع لا، فهنا، بالذات، تبدأ الحرب الحقيقيّة! ذكرى الاحتلال المباشر للبنان لا تزال حاضرة بقوّة في وجدان الجيش الاسرائيلي، ولن تتمكّن اسرائيل من إقامة أيّ نظام سياسي قابل للاستمرار عبر عملاء لها ــ وخاصّة أنّ المتفجّرات اليوم أكثر ابتكاراً وفعاليةً بكثير عمّا كانت عليه في الثمانينات.
بعد حرب جورجيا في 2008، والهزيمة الكاملة لنظام ساكاشفيلي، اقترح عدد من السياسيين الأميركيين ــ مستلهمين تجربة 2006 ــ أن يجري تسليح البلد «على طريقة حزب الله»، أي أن يُعطى الجورجيّون صواريخ حديثة ضدّ الدبابات، وأن يؤطّروا ضمن مجموعات صغيرة تقاتل في الجبال ضدّ «الغزاة» الروس.
ما إن طرحت محاورة أميركيّة هذا الاحتمال على ساكاشفيلي في مقابلة، حتّى شحب وجهه وشرح متلعثماً أنّ الجورجيّين «شعب نبيذ وأغانٍ»، وهُم مسالمون ولا يحبّون القتال والحرب ــ متناسياً ابن جورجيا البارّ جوزف ستالين. شرح معلّق عسكريّ أميركيّ تردّد ساكاشفيلي، مذكّراً سياسيّي بلده بمعنى أن يختار مجتمع ما خوض حرب مقاومة ضدّ عدوّ أقوى منه بكثير. «حرب كهذه تعني أنّك، حتّى في حال الانتصار، ستُقتل على الأرجح، ومعك أغلب رفاقك، وسيتعرّض مجتمعك لدمار يغيّر معالمه؛ كلّ ذلك حتّى تؤلم عدوّك بمقدار يجعله يكفّ عنك». ساكاشفيلي دخل في حلف مع اميركا واسرائيل طمعاً بالسّلطة وببعض المساعدات والمديح من السيّد الأبيض، لا لكي يخوض حرب تحرير وطنيّة من جوف خندق.
من يسلك درب حرب «الغوار» فسرعان ما سيكتشف أنّ الحرب ليست لعبة، وأنّ الموت ليس رومانسيّاً. الطّريق الوحيد لتخفيف الكلفة على المجتمع هو في مضاعفة إمكاناتك على أذية العدوّ، وفي أن تكون متقبّلاً، على الدوام، إمكان وقوع الحرب وضريبتها الثقيلة. إن أردت العيش ضمن هذه الشروط، فأهلاً وسهلاً بك في لبنان.
يجب أن تُقارب تلك المسائل بوعي وبواقعيّة. أمّا في لبنان، حيث يعيش الخطاب السياسي السائد، ومعه نخبته، في معزل مريح عن التّاريخ وعن معظم اكتشافات العلوم الإنسانيّة منذ أيّام شارل مالك، فإنّك تجد من يبني استراتيجيّته الدّفاعيّة على فكرة «سدّ الذّرائع»، وينتقد المقاومة لأنّها على ما يبدو توفر «الحجج» المتوالية لإسرائيل حتّى تقصف بلادنا.
هؤلاء الذّرائعيّون، على ما يبدو، يعتقدون أنّ العالم برنامج ألعاب تلفزيونيّ: ترد بإجابة خاطئة أو تخطو خطوة ناقصة، فتُعاقَب بحرب اسرائيليّة. تصبح الاستراتيجيّة والسياسة وعمل المقاومة كلّها متمحورة حول تجنّب الوقوع في ذلك الخطأ القاتل!
أيعلم هؤلاء أنّ اجتياح اسرائيل للبنان في 1982، وقتل عشرين ألف لبنانيّ وفلسطينيّ، جاءا بعد هدنة استمرّت ما يقارب العام مع المقاومة الفلسطينية، لم يطلق خلالها صاروخ كاتيوشا واحد، أو تشنّ فيها عمليّة واحدة داخل فلسطين؟ أيعلمون أنّ فتح دخلت في منطق «سدّ الذّرائع» و جرّبته، والتزمت به أكثر من حزب الله اليوم بقليل؟ ما كانت النتيجة؟ غيّرت اسرائيل ببساطة ذرائعها، ورفعت مستوى مطالبها وعقابها. عندما التزمت فتح بعدم ضرب اسرائيل، صارت المقاومة الفلسطينيّة تقتل ضابطاً (أي هدف عسكريّ لا يخرق الهدنة) بعبوة في الجّزء المحتلّ من الجّنوب، فيردّ الاحتلال بقصف الدامور وقتل العشرات. غيّرت اسرائيل القواعد ببساطة لأنّها كانت قادرة على ذلك، وعلى فرض الواقع الذي تريده؛ وحين يسمح ميزان القوى لإسرائيل بإعادة السيناريو نفسه، فإنّنا سنرى طائراتها تضرب الأهداف على أرضنا اليوم قبل الغد، تحت ألف ذريعة وذريعة، ولن ينفعنا ساعتها «المجتمع الدّولي» وقوانينه. أنعتمد على «التكاتف الوطني في وجه اسرائيل»، الّذي يعدنا به البعض، مشروطاً بتخلّي المقاومة عن سلاحها؟ من شاء أن يستند الى تلك الوعود، حين تصدر عن أمثال أمين الجميّل وسمير جعجع ودوري شمعون، فليفعل ذلك على مسؤوليّته الشخصية...
الميزان القائم اليوم بين لبنان واسرائيل ليس نتاج تكتيك عسكريّ أو فلسفة تنظيميّة معيّنة، بل هو خلاصة أربعة عقود من الحرب، وتراكم خبرات كان ثمنها آلاف الشّهداء، لا من المقاومة الإسلاميّة وحزب الله فحسب، بلّ من كلّ من سبقوه أيضاً، وتجربة حزب الله، في المحصلة، لن تكون إلّا تركةً لمن سيتبعه.
عامر محسن.كاتب عربي


عدل سابقا من قبل kaderamir في الأربعاء 4 أبريل 2012 - 17:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6143
معدل النشاط : 5355
التقييم : 452
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الأربعاء 4 أبريل 2012 - 17:48

الموضيع السياسيه ممنوعه فى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الأربعاء 4 أبريل 2012 - 17:56

nm1b1 كتب:
الموضيع السياسيه ممنوعه فى المنتدى

بل.موضوع عسكري..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الأربعاء 4 أبريل 2012 - 17:59

عدل 7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اردني نشمي

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : نشمي بامتياز
التسجيل : 02/12/2009
عدد المساهمات : 751
معدل النشاط : 830
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الأربعاء 4 أبريل 2012 - 21:22

هذا ليس بالموضوع السياسي

بل هذا موضوع يحلل الوضع الراهن

وما النتائج المترتبة على حرب قادمة مع الصهاينة

موضوع اكثر من راااااااااائع

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الخميس 5 أبريل 2012 - 14:26

@اردني نشمي كتب:
هذا ليس بالموضوع السياسي

بل هذا موضوع يحلل الوضع الراهن

وما النتائج المترتبة على حرب قادمة مع الصهاينة

موضوع اكثر من راااااااااائع

تحياتي
شكرا اخي "اردني نشمي".على المرور .نعم معك حق نحن لا نريد نقد انفسنا .ولا تحليل اوضاعنا ولهدا ضعنا وضاع معه حلمنا .كالنعامة تغرس راسها في الرمل .اتقاء شر الاعداء 36
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الجمعة 6 أبريل 2012 - 7:34

احتمال قيام حرب فى المنطقة كبير، واحتمال خسران الولايات المتحدة وإسرائيل فيها كبير إن شاء الله، هذا تقديرى، وهاكم ما بنيته عليه:

إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ومؤسساته الأمنية والعسكرية يدركون أن إيران، وإن كانت لا تسعى لتملُّك قنبلة نووية مركبة على صاروخ وجاهزة للإطلاق بضغطة على زر، فإنها تسعى لتملك القدرة على تركيب قنبلة كهذه فى أيام أو ساعات قليلة، وهم يدركون أن قدراتها هذه تتزايد مع الوقت وأن العقوبات الدولية عليها لن تجدى نفعا. ونتنياهو يعتبر أن امتلاك إيران لهذه القدرات يشكل تهديدا وجوديا لدولة إسرائيل. إن رئيس الوزراء يعلم أن القنابل النووية لا تصنع لتستخدم، بل تصنع للردع، فوجود قدرة نووية لدى دولة ما، يمنع الدول الأخرى من التفكير فى استخدام السلاح غير التقليدى، النووى أو الكيماوى أو البيولوجى ضدها، بل، وربما يمنع الدول الأخرى من خوض حرب مباشرة ضدها أصلا، لأن أحدا لا يستطيع أن يسيطر على تطورات الحرب، وما يمكن أن تؤول إليه من صراع بالسلاح غير التقليدى يجر الدمار الحتمى على طرفيها. بمعنى آخر، إن امتلاك إيران لمكونات السلاح النووى، حتى دون تركيب هذه المكونات، يمنع إسرائيل من استخدام أى سلاح غير تقليدى ضد إيران فى المستقبل، بل ويمنعها حتى من التهديد باستخدامه. وحصر الصراع بين إسرائيل وأية دولة أخرى فى السلاح التقليدى، أى فى الدبابات والطائرات والسفن، يسمح لخصوم إسرائيل أن يستفيدوا من مميزاتهم الاستراتيجية، كثرة العدد، وامتداد الأرض، ووفرة الموارد، وصلابة الإرادة الشعبية فى المقاومة. ونتنياهو يعلم أن دولته تعانى من الضعف فى كل هذه العناصر، فهى لا تقدر على الحروب الطويلة لقلة عدد سكانها، فجيش إسرائيل الدائم يتكون من مائتى ألف جندى، وعند استدعاء قوات الاحتياط يزيد عدده إلى ستمائة ألف جندى، أى عشرة فى المائة من سكان إسرائيل اليهود، وهو ما يعادل ثمانية ملايين نسمة لو أن مصر مثلا حشدت نفس النسبة، وغنى عن الذكر أن هذه العشرة بالمائة كفيلة بشل الحياة الاقتصادية فى البلاد إذا طال انشغالها بالقتال. وإسرائيل لا تملك عمقا جغرافيا يسمح لها بالمناورة فى الحرب، وقد كان ديفيد بنغوريون يقول، إن العرب يمكن أن يهزموا فى ألف معركة ثم يكسبوا الحرب فى النهاية، أما إسرائيل فإن هزيمتها الأولى ستكون الأخيرة. وأخيرا فإن الجبهة الداخلية الإسرائيلية لا تخلو من هشاشة، فثراء المجتمع الإسرائيلى يجعل الهرب ممكنا، لأن الخوف يكلف مالا، يكلف تذكرة سفر، وإقامة فى فندق، أو سيارة تنقل الهاربين من مدينة إلى أخرى. ولذلك ترى أن إسرائيل تقصف غزة أو جنين فيزداد أهلهما إصرارا على القتال لأنهم لا مناص لهم منه، أما اذا سقط صاروخ على أرض خالية على أطراف حيفا أو عسقلان فإن ثلثى سكان المدينة من الإسرائيليين يغادرونها أو يبيتون فى الملاجئ.

باختصار، فإن نتنياهو يعلم أن امتلاك إيران للقدرة النووية يجرد إسرائيل من ميزاتها العسكرية، ولهذا يشكل تهديدا حقيقيا لوجود إسرائيل.

●●●

إلا أن هذا وحده غير كاف لتشن إسرائيل حربا على إيران، بل إن هناك سببا أكبر، وهو موقف الولايات المتحدة. إن الولايات المتحدة التى تعانى أزمة مالية كبرى بسبب هزيمتيها فى أفغانستان والعراق، والمقبلة على انتخابات رئاسية، ليست متحمسة للدخول فى حرب مع إيران، والرئيس الأمريكى باراك أوباما، بعين على صندوق المال وعين على صندوق الانتخابات، يميل إلى سياسة الاحتواء لا المواجهة، وهو يحاول إضعاف إيران بإضعاف حلفائها، وبالعقوبات والحصار بدلا من الغارة والغزو. ونتنياهو يعلم أن فرص أوباما فى الفوز بفترة رئاسة ثانية كبير، وأنه إذا فاز فسيكون على نتنتياهو أن ينتظر سنة أو سنتين على الأقل قبل محاولة إقناعه بفكرة الحرب مرة أخرى، وهذا هو الوقت الكافى، فى نظر تل أبيب، لكى تطور إيران قدراتها النووية. وعليه فإننى لا أستبعد أن يفكر نتنياهو فى شن حرب عاجلة على إيران ليضع أوباما فى مأزق، فهو إن تورط فى الحرب مساندا لإسرائيل، سينهك الاقتصاد الأمريكى أكثر، وإن لم يتورط فى الحرب ظهر بمظهر المتخلى عن حلفائه، وكلا الأمرين يقلل من فرص فوزه فى الانتخابات ويزيد من فرص منافسيه الجمهوريين. وهنا يجدر بنا أن نتذكر أن اليمين الإسرائيلى المتمثل فى حزب نتنياهو،حزب الليكود، متحالف تاريخيا مع اليمين الأمريكى المتمثل فى الحزب الجمهورى، ولذلك فمن مصلحة المحافظين الأمريكيين والإسرائيليين أن تدخل إسرائيل الحرب، ليتورط فيها أوباما وحزبه الديمقراطى ويتحملوا تبعاتها الاقتصادية والانتخابية. فتحظى إسرائيل بحليف ويحظى الجمهوريون بالسلطة.

●●●

والأوضاع فى المنطقة أيضا لا تبشر نتنياهو بالخير، فهو يعلم أن المجلس العسكرى فى مصر لن يستطيع أن يفرض على أهلها بعد اليوم حلفا مع أمريكا وإسرائيل كما كان مبارك يفعل، وأن تزوير الانتخابات الرئاسية للإتيان بمبارك آخر سيشعل البلاد بمظاهرات لن تبقى ولن تذر. بل إن أصدقاء أمريكا القدامى فى المؤسسات الأمنية والعسكرية المصرية رأوا كيف تخلت أمريكا عن أخلص حلفائها مبارك، وقليل منهم المستعد لتعريض رقبته للخطر ثقة بصداقة أمريكا. وعليه فإن نتنياهو يعلم أن الشعب المصرى أقوى من حكامه، وأنه، مهما بدا الوضع السياسى فى مصر اليوم مرتبكا، فإن هذا الشعب يهدد إسرائيل مع كل طلعة شمس، وكل نقشة على حائط، وكل منشور يوزع أو هتاف يرفع.

أما فى سوريا، فقد علم نتنياهو أن السيناريو العراقى لن يتكرر، فالأمريكيون غير متحمسين للغزو، ولا الأتراك، والسعوديون يحضرون لحرب استنزاف طويلة على الأراضى السورية لا يستطيعون حسمها لصالحهم فى معركة فاصلة، ومهما يكن من أمر، فإن احتمال قيام سلطة فى دمشق تكون صديقة لإسرائيل وعدوة لإيران لا يبدو وشيكا، أو هو لا يبدو وشيكا بما يكفى لعرقلة المشروع النووى الإيرانى.

ولا يراهن نتنياهو كذلك على أن تأتى الانتخابات الإيرانية بإصلاحيين يهادنون الولايات المتحدة، لأن السلطة فى إيران لم تعد تتداول بين المحافظين والإصلاحيين، بل بين المرشد والرئيس، بين خامنئى ونجاد، اى بين محافظ ومحافظ كلاهما مصر على استكمال البرنامج النووى.

لهذا كله أظن أن نتنياهو يرى الحرب الآن خيرا له من الحرب غدا، لأن غدا سيكون فى صالحنا لا صالحه.

●●●

وأنا أقول إن إسرائيل إذا حاربت، اليوم أو غدا، ستخسر. أولا، لأن المشروع النووى الإيرانى مشروع سياسى، لا يمكن وقفه إلا بتغيير النظام، فتدمير منشأة هنا او هناك يمكن تعويضه إذا توفرت الإرادة السياسية على ذلك. ولا يمكن تغيير النظام السياسى من الجو، والعراق وافغانستان وليبيا خير دليل، إذ كان لا بد للأمريكيين أن ينزلوا إلى الأرض، أو أن يكون لهم حلفاء على الأرض ليغيروا النظام. ثانيا: لأن الحرب على إيران ستؤدى إلى زيادة جنونية فى أسعار البترول، خاصة إذا أغلق مضيق هرمز واشتعل الخليج كله، وهذا سيضر إسرائيل وأمريكا ودول الخليج أكثر من إيران، لأن طهران تستطيع تصدير بترولها إلى حلفائها الكبار إلى الشرق والشمال دون أن تحتاج الخليج فى شىء، أما الكويت والبحرين وقطر والإمارات فلا منفذ لهم إلا من هرمز. ثالثا: إن الحرب إذا بدأتها إسرائيل فسيتعذر على العرب الاشتراك فيها حتى وإن اشتركت فيها القوات الأمريكية، وسيعرض هذا القواعد الأمريكية فى الخليج إلى رد فعل إيرانى فورى دون أن يستتبع ذلك بالضرورة مشاركة عربية فى الحرب. رابعا، إن الهجوم على إيران يزيد من احتمال اشتعال الجبهة اللبنانية، واشتعال جبهة غزة معا ما سيفرض على إسرائيل تكرار حربى ألفين وستة وألفين وثمانية، وكلنا يعلم كيف أنهما انتهتا بفشل إسرائيلى واضح، واحتمال توسع الاشتباك اللبنانى الإسرائيلى إلى الأراضى السورية وارد. والأهم من ذلك، أن اشتعال حرب الجنوبين تلك، جنوب لبنان وجنوب فلسطين، ستبقى عددا كبيرا من القوات الإسرائيلية منشغلة عن الجبهة الأكبر مع إيران مرابطة فى الجليل والجولان والنقب واللد وعسقلان. خامسا، إن حربا كهذه ستقوى النظامين الإيرانى والسورى وستظهر معارضيهما بمظهر المتعاونين مع العدو، كما ستحسم موقف العراق الذى إما ان تنتهى علاقته بالولايات المتحدة فورا أو يعود إلى الحرب الأهلية، وهى أيضا ستحسم موقف مصر، فإن بقى حكامها على حلفهم مع الولايات المتحدة وإسرائيل بينما إيران والعراق ولبنان وفلسطين وربما سوريا فى حالة حرب فإنهم سيواجهون من الشارع المصرى يوما عصيبا، وإن تغير موقفهم أو تغيروا هم وأبدل الله منهم سواهم فإن إسرائيل ستكون فى وضع لا تحسد عليه إطلاقا.

●●●

أقول، إن المنطقة كلها، بخيرها وشرها ستجد فى حرب إسرائيلية على إيران متنفسا لطاقات الغضب الكامنة فيها، ونتنياهو محق حين يرى أن مستقبل إسرائيل قاتم، ولكنه مخطئ حين لا يرى أن هذا المستقبل قد أصبح حاضرا فعلا، والله يفعل ما يشاء.
.....................تميم البرغوثى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اردني نشمي

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : نشمي بامتياز
التسجيل : 02/12/2009
عدد المساهمات : 751
معدل النشاط : 830
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة.   الجمعة 6 أبريل 2012 - 8:40

كلامك جواهر يا اخوي

الوضع الصهيوني الآن صعب جدا جدا

فلو بدأ الصهاينة بالحرب الآن

لدخلوا في اعصار مجنون

يأخذهم الى مواقف لن يتوقعوها

وكذلك إن لم يبدأ الصهاينة بالحرب

فالوضع السياسي للمنطقة متلهب

والشعوب العربية تنتظر شرارة الحرب

وهي مستعدة لدفع ثمن الحرب رخيصا بدمائها

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرب القادمة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين