أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اقبال

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 31/12/2011
عدد المساهمات : 146
معدل النشاط : 197
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية   الجمعة 2 مارس 2012 - 7:23

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحمن
اللهم صل على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="7"](وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله )[/SIZE]



منذ اكثر من تسع سنوات على الاحتلال البغيض الهمجي الامريكي للعراق
لازالت المقاومة العراقية تتقدم جموع الاحرار في تحريرهم من هيمنة وسطوة اعتى دول العالم في الظلم والطغيان
فلم يقتصر احتلال الامريكي في اسقاط النظام الشرعي للعراق وحل جيشه وفرض الفوضى
ومااتضح من اخلاقيات السيئة للقوات الاميكية المحتلة بحق الشعب العراقي الذي ينافي اخلاق ومباديء منظمات حقوق الانسان والحيوان
والتي صمتت عن وحشية وجرائم الاحتلال الامريكي للعراقيين
فقد فرضت امريكا هيمنتها على اقتصاد العراق كما فرضته على العالم باشكال مزوقة ودبلوماسية وهي في الحقيقة الاستعمار بعينه
ومن قرارات بول برايمر السيئة الصيت في حل الجيش العراقي واجتثاث البعث
قرار رقم (81) بخصوص الانتاج الزراعي في العراق والذي يلزم المزارعيين العراقيين بدفع مبالغ كبيرة لقاء شراء البذور من الشركات الامريكية حصرا
ودفع رسوم الملكية الفكرية للبذور المعدلة وراثيا المنتجة من هذه الشركات
وبعكسه عدم استخدام العراق لبذور امريكا فهو يخالف قرار بول بريمر والذي يعتبر في العراق ولاية تابعة لامريكا
وبعد انسحاب القوات الامريكية مهزومة بخسائر مادية وبشرية تفوق كل حروب امريكا في العالم
بفعل ضربات المقاومة العراقية التي لازالت تقاوم حتى اخراج المحتل بكل اشكاله
تنفس العراق هواء الحرية بعض الشيء
واخذ يرفض القرارات الاستعمارية التي من شانها ان تبقي العراقي تحت السيطرة الامريكية وفك قيوده من الاحتلال واعوانه
فاليوم رفض العراق استيراد الرز الامريكي والذي كان من قيود الاحتلال
سمعنا انزعاجا للكونجرس الامريكي وهو يطالب العراق بضغوط في تنفيذ القرارات الامريكية التي تفرض فيها هيمنتها الاحتكارية
واليكم هذين الخبرين بشان الموضوع


العراق يوقف شراء الرز الأميركي


ترجمة / عبد الخالق علي
يدور الحديث اليوم بين المزارعين الأميركان حول قرار العراق بإيقاف شراء الرز الأميركي، وهي خطوة قاسية تضاف إلى معاناتهم الحالية في العام الحالي الذي تميز بكل ما هو سيئ من الجفاف الى الحرارة غير الاعتيادية. يعلم المزارعون الأميركان بان العراقيين قد عانوا خلال الاجتياح الأميركي. إنهم يعرفون أن اغلب البلدان تشتري حسب الأسعار، لكن حاليا ومع ارتفاع تكاليف الإنتاج فقد انكمشت أسواق التصدير وانخفضت أسعار الرز.

يقول المزارع ستويسر "هذا غير صحيح، لدينا بعض الرز للبيع وعليهم أن يشتروه من البلد الذي حررهم".
يستورد العراق اغلب الرز الذي يستهلكه، إلا أن استيراد مليون طن سنويا يجعله لاعبا مهما في السوق العالمي. في العقد الماضي كان 10 – 15 بالمائة من هذا الرقم يأتي من الولايات المتحدة، إلا أن العراق لم يشترِ الرز الأميركي منذ أواخر 2010.
يقول المزارع رونالد جيرتسون من تكساس "لكل ما فعلناه هناك، لابد أن تكون لهم تجارة مشتركة معنا". يقول اندي ارونسون، رئيس اللجنة التقديرية إن العراق بدلا من ذلك يشتري الرز من آسيا و أميركا الجنوبية، ومؤخرا قام بتخفيض مستوى الجودة ليتمكن من شراء الرز من الهند و هو أمر لا يجوز وفق ضوابط شركة الحبوب العراقية، كما انه اشترى مؤخرا من الاورغواي التي تزرع أنواعا من الرز مشابهة للنوع الأميركي إلا أنها تبيعها بسعر اقل. ويضيف ارونسون " يبدو أن العراق يشتري حسب السعر، وأن ارخص الأسعار اليوم هي الهندية".
في العراق يقول المسؤولون إن قرار التخلي عن الرز الأميركي جاء على الأغلب كمسألة ذوق، و قال مسؤول في وزارة التجارة بان العراق قرر استيراد الرز البسمتي ذي الحبة الطويلة من الهند بسبب القبول الواسع الذي يلاقيه في كل البلاد ولرخص سعره.
وأضاف المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، قائلا " ليست لدينا مشكلة مع الرز الأميركي الذي ينال قبول العراقيين أيضا، إلا أننا نشهد طلبا على الرز الهندي أكثر من غيره كما أن سعره جيد بالنسبة لنا ". إلا انه لم يعلق على الغضب الذي يشعر به المزارعون الأميركان من أن العراق يجب أن يشتري الرز الأميركي لأن آلاف الأميركان قد ضحوا بحياتهم في الحرب هناك. كان العراق يشتري سابقا نسبة 2 – 5 بالمائة من مبيعات الولايات المتحدة من الرز، إلا انه أوقف شراءه خلال حرب الخليج في بداية التسعينات.
في 2003 عندما بدأت الحرب، وخلال الاجتياح والأعمال المسلحة كانت شركة الحبوب تشتري الرز الأميركي.
يأتي ايقاف العراق شراء الرز الأميركي متزامنا مع بحث هاييتي – احدى الأسواق الأميركية الواسعة – وأميركا الوسطى عن خيارات ارخص في أماكن اخرى. خسارة المبيعات كانت قاسية لأن الولايات المتحدة – بعكس الصين وغيرها من الدول الكبرى التي تزرع الرز – تقوم بتصدير نصف محصولها تقريبا.
ومع قلة الطلب من الخارج فقد انخفضت الأسعار بينما ارتفعت تكاليف الإنتاج، ما ادى الى ضغوط على المزارعين.
لقد تقلصت دوانم الرز في الولايات المتحدة خلال العام الماضي ومن المحتمل ان تتقلص أكثر حيث يتحول المزارعون الى المحاصيل التي قد تجلب لهم المزيد من الأموال. تقع نصف دوانم زراعة الرز تقريبا في اركنساس، أما الباقي فيتوزع على تكساس والمسيسيبي وميسوري وكاليفورنيا.
عندما كان العراق يبحث عن عروض الرز قبل أشهر قليلة، اعتقد الشارع العراقي أن الولايات المتحدة سيكون لها نصيب من ذلك، إلا أن ذلك لم يحصل ما سبّب صدمة للمزارعين الأميركان. يقول المزارع مايك واغنر "لقد استثمرنا الكثير في العراق، لكننا نشعر بأننا تلقينا صفعة على وجهنا".
أما المزارع جون التر فيقول "لقد أنفقنا المليارات هناك في العراق وخسرنا أبناءنا، فيجب أن يقابلونا بالمثل و يردوا الجميل، ثم أن الاورغواي لم تخسر جنديا واحدا من جنودها في العراق.
عن: نيويورك تايمز

الكونغرس يطالب العراق بشراء الرز الأميركي.. عرفانا بالجميل

2012-02-25بغداد- عبد علي سلمان

لم تكد (الحرب) الاميركية العراقية المسلحة تهدأ حتى بدا اوار حرب ثانية يشتعل على جبهة اخرى. وجبهة القتال هذه المرة هي الرز الاميركي وسبب الحرب هو امتناع العراق عن شرائه مما اثار غضب المزارعين الاميركيين منتجي هذه المادة، مما دفع اعضاء من الكونغرس الى توجيه رسالة يطالبون فيها وزارة التجارة العراقية شراء الرز من اميركا.
وتقول مجلة تايم الاميركية ان قرار العراق بعدم الشراء اضاف لسعة اخرى لما تلاقاه المزارعون الاميركيون من لسعات في السنة الماضية نتيجة الجفاف والحرارة غير العادية.
وترى المجلة ان على المزارعين الاميركان ان يعرفوا ما عاناه العراقيون نتيجة الغزو وما تبعه من احتلال، وان معظم البلدان والشعوب تقرر الشراء وفقا للاسعار اساسا.
ويستورد العراق معظم ما يستهلكه من الرز من الخارج. ويصل حجم المستورد من هذه المادة الى نحو مليون طن متري سنويا، مما يجعله طرفا هاما مؤثرا في السوق العالمية. وكان العراق يستورد من 10- 15% من حاجته للرز من الولايات المتحدة طوال العقد الماضي لكنه لم يشتر رز الولايات المتحدة منذ أواخر عام 2010.
وتنقل المجلة عن مزارع اميركي قوله" كنت اعتقد بعد كل ما قمنا به هناك،ان تكون هناك وسيلة لحملهم على التعامل معنا".
وقال اندي أرونسون، رئيس قسم التخمينات في وزارة الزراعة الاميركية ان العراق توقف عن شراء رز الولايات المتحدة لكونه اتجه نحو الشراء من آسيا وأميركا الجنوبية، وانه خفض مؤخرا معايير الجودة السابقة حتى يكون قادرا على شراء الرز من الهند، وهو الأمر الذي كان مستحيلا وفقا لقواعد مجلس الحبوب العراقي القديم. وان العراق يقوم الان بشراء الرز من وأوروغواي لكون هذه الدولة تنتج مجموعة متنوعة من الرز تماثل الرز الاميركي لكنها اسعارها اقل.
ويضيف اندي أرونسون" ان العراق على ما يبدو يشتري على اساس الاسعار وان الهند تقدم اوطأ الاسعار".
في العراق، يقول مسؤولون ان قرار التخلي عن الرز الأميركي سببه يعود الى حد كبير الى الذائقة في العراق. ويقول مسؤول في وزارة التجارة العراقية انها قررت استيراد الرز البسمتي طويل الحبة من الهند فقط لكونه يحظى بقبول واسع النطاق على الصعيد الوطني ولرخص اسعاره.
ويقول المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه لم يكن مخولا للإدلاء بتصريح عن سياسات الحكومة ليس لدينا مشكلة مع الولايات المتحدة وتحديدا بقضية الرز الذي كان مقبولا على نطاق واسع من قبل العراقيين، لكننا نشهد طلبا على الرز الهندي بدلا من غيره، والذي يتم شراؤه أيضا بأسعار جيدة".
ورفض المسؤول التعليق على غضب مزارعي الولايات المتحدة أو على قولهم أن العراق يجب أن تشتري الرز من الولايات المتحدة لأن الآلاف من الأميركيين قتلوا في الحرب هناك.
وكان العراق يشكل 2 الى 5 في المئة من مبيعات الرز في الولايات المتحدة كل عام. و توقف عن شراء الرز الأمريكي خلال حرب الخليج في أوائل التسعينات، وفي 2003، عندما بدأت الحرب الأخيرة، واستمر العراق بعدها بالشراء.
وياتي تخلي العراق عن شراء الرز الاميركي متزامنا مع تخلي هايتي التي كانت تشتري حصريا من الولايات المتحدة وكذلك تخلي دول اخرى من اميركا الوسطى نتيجة لسعيها للشراء من دول اخرى.
وتتاثر الولايات المتحدة كثيرا حين تخسر اسواقها لكونها تبيع نصف محصولها من الرز في الاسواق الخارجية، مما تسبب بانخفاض الاسعار وارتفاع كلف الانتاج بما في ذلك الوقود.
من جانبه قال موقع موقع انتي وور المناهض للحرب ان هناك اخبارا جديدة عن غضب المزارعين الاميركان الذين يرون ان العراق يمتنع الان عن شراء الرز الاميركي ما ان انتهت الحرب هناك، وهو الامر الذي دفع 12 من اعضاء الكونغرس الاميركي الى توجيه رسالة مستعجلة الى وزير التجارة العراقي تطالبه بالعودة الى شراء الرز الاميركي طويل الحبة.
وينقل هذا الموقع عن تيد بو احد اعضاء الكونغرس قوله" كان يجب ان يكون العراقيون ممتنين لنا، فلقد حررناهم لغاية واحدة. وقد اعتقدنا انهم سيحسبون حساب الولايات المتحدة في التجارة لكوننا انفقنا مليارات الدولارات ليس لتحريرهم فقط وانما لاعادة اعمار البنى التحتية".
ويلاحظ الموقع تناقضا مثيرا بين شكوى المزارعين المقدمة للكونغرس التي تقول ان العراق خفض معايير الجودة مما سمح للارغواي دخول السوق العراقية وبين ادعاء الكونغرس ان معايير العراق" مرتفعة جدا"، مما وضع الشركات الأمريكية في وضع غير موات نتيجة مطالبتها بتعبئة الرز في اكياس صغيرة قبل شحنها.


[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فارس

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 09/02/2012
عدد المساهمات : 326
معدل النشاط : 436
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية   الجمعة 2 مارس 2012 - 7:41

الله اكبر والعزة لله انا كنت من المتابعين لاخبار المقاومة العراقية 10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقبال

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 31/12/2011
عدد المساهمات : 146
معدل النشاط : 197
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية   الجمعة 2 مارس 2012 - 7:58

بارك الله بك
انه الجهاد في سبيل الله
هذا الجهاد من سيوف المجاهدين من المهاجرين والانصار
الى صواريخ وعبوات اسود الجهاد في الرافدين
لاعلاء راية لااله الاالله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلام القيسي

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 63
المهنة : مقدم ركن طيارمتقاعد-حاليا استاذ جامعة في
المزاج : عصبي جدا
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 59
معدل النشاط : 69
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية   الجمعة 2 مارس 2012 - 10:24

اقبال تحية عراقية صميمة من القلب :-موضوع المقاومة العراقية لازال حديث الساعة بالرغم من مرور تسعة سنوات عجاف على الاحتلال الامريكي الواضح والايراني المقنع .سنقاوم بالحجارة اذا كان هو السبيل لتحرير العراق من افة التحرير المزيف .بارك الله بك وكثر من امثالك.عاشت المقاومة العراقية ,عاشت الامة العربية.الخذل والعار لمن ساعد الاحتلال حتى ولو بابتسامة .الموت لمن عادى العراق واهله من غرباء واشقاء متعربين.لن نركع الا لله

سلام القيسي
مقدم ركن طيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الله اكبر ولله الحمد المقاومة العراقية تهزم الشركات الاحتكارية الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين