أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اشتباكات بين الشرطة الليبية ومسلحين بمعبر رأس جدير الحدودي تخلف قتيلين على الاقل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  اشتباكات بين الشرطة الليبية ومسلحين بمعبر رأس جدير الحدودي تخلف قتيلين على الاقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اشتباكات بين الشرطة الليبية ومسلحين بمعبر رأس جدير الحدودي تخلف قتيلين على الاقل    الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 18:30





خلفت اشتباكات مسلحة وقعت ليلة الاثنين الى الثلاثاء بين عناصر الشرطة الليبية
وجماعات مسلحة قرب معبر رأس جدير جنوب شرق تونس قتيلان على الاقل, يعتبر اخر حادث
دموي تشهده البلاد خلال الاسابيع الاخيرة.


و نقلت وسائل اعلام عن شهود عيان قولهم ان الاشتباكات اندلعت بين الشرطة الليبية
وجماعات مسلحة من قبيلة "زوارة" في ساعة متأخرة من مساء أمس لتتواصل اليوم بشدة من
اجل السيطرة على هذا المنفذ الاستراتيجي حيث استخدمت فيها أسلحة متوسطة وخفيفة
الامر الذي " عطل " حركة عبور الاشخاص والبضائع على جانبي هذا المعبر الذي يبعد
بحوالي 600 كيلومتر جنوب شرق العاصمة التونسية.

وقد بدأت المواجهات عندما اقدمت مجموعة من المسلحين على شن هجوم عنيف على أفراد
الشرطة العسكرية الليبية المرابطة على الحدود التي تمكنت يوم السبت الماضي من
السيطرة على معبر رأس جدير الحدودي. وكانت السلطات التونسية قد دفعت مؤخرا بتعزيزات
عسكرية وامنية على طول الشريط الحدودى البالغ 140 كيلومتر " لسد كل المنافذ امام
العناصر المرتبطة بتنظيمات مسلحة".

وعلى خلفية تطورات الاوضاع الامنية في المنطقة افادت تقارير اخبارية ان المعبر
يشكل منذ عدة اشهر انشغالات ذات الطابع ألامني والتي أدت في كثير من الأحيان توترات
بين مسيري المعبر في الجانبين الليبي والتونسي فيما اغلق المنفذ في العديد من
المرات جراء انتهاكات اقترفتها مجموعات ليبية مسلحة.

من جهتها أفادت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "أونسميل" أن الوضع ما يزال يكتنفه
التوتر في بلدة "الكفرة" بجنوب شرق ليبيا, وارتفعت حصيلة القتلى من ضحايا
الاشتباكات القبلية إلى 100 شخص, كما فر نصف السكان من منازلهم وفقا لذات المصدر.
ونقلت إذاعة الأمم المتحدة عن أعضاء البعثة التي أنهت مهمة لتقييم الأوضاع في
الكفرة, القول بأن اتفاق وقف القتال الذي تم التوصل إليه من قبل السلطات المحلية
الأسبوع الماضي ما زال ساريا.

و قد افضت المفاوضات بين طرفي تسيير معبر راس جدير من الجانبين التونسى
والليبىالى اتفاق يقضى بعودة نشاط المعبر على ان يلتزم الطرف الليبى بعدم اشهار
السلاح والتدخل فى الجانب التونسى. وتاتى هذه الخطوة على اثر سيطرة مجموعة من
المتمردين السابقين في "زوارة" بليبيا على المعبر من الجانب الليبى وما تلاها من
استفزازات ومشاحنات ومحاولات هؤلاء التدخل فى طريقة ادارة المعبر من الجانب
التونسى.

وحذر رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل يوم الثلاثاء من حدوث
"تقسيم فيدرالي" في ليبيا نتيجة انحياز المتمردين السابقين للقبائل مطالبا اياهم
بضرورة الانضمام لوزارتي الداخلية والدفاع , داعيا الجماعات المسلحة إلى "عدم هدم
القبور ونبشها". يذكر أن منطقة "الكفرة" تشهد نزاعا قبليا بين القبائل التي تعيش
فيها من جهة وبين بعض المتمردين السابقين والقبائل من جهة أخرى , مما أدى إلى سقوط
100 قتيل , وفقا لتقارير الأمم المتحدة.

وتقوم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات لسكان الكفرة ,كما
جددت الأمم المتحدة دعوتها للقبيلتين لحل خلافاتهما سلميا, وقالت إنها ستواصل دعم
السلطات الليبية في مواصلة جهود المصالحة.


http://www.aps.dz/%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اشتباكات بين الشرطة الليبية ومسلحين بمعبر رأس جدير الحدودي تخلف قتيلين على الاقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين