أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الامنية مع سيناء بسور جديد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الامنية مع سيناء بسور جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الامنية مع سيناء بسور جديد   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 12:28




أ ش أ - ربما
يكون مجرد سور عادي لكنه كبير وتأمل إسرائيل من خلاله حماية حدودها مع شبه
جزيرة سيناء المصرية من التسلل وذلك بعد قيام الثورة في مصر وشيوع الفوضى
في سيناء. وعندما ينتهي بناء السياج الذي يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار وهو من
قضبان الحديد المجلفن والأسلاك الشائكة عام 2013 فسيمتد في أغلب الحدود
التي يبلغ طولها 266 كيلومترا من إيلات على خليج العقبة إلى قطاع غزة
المغلق بالفعل على البحر المتوسط. لكن سينقصه في هذه المرحلة أجهزة
الاستشعار الإلكترونية الذكية التي تستخدم في أماكن أخرى.

وفي أغلب
المسارات يمتد هذا السور الفضي المصنوع من الصلب وسط التلال البنية القاحلة
داخل الطريق 12 المكون من حارتين عبر الصحراء والذي ظل مغلقا أمام الحركة
المرورية بعد أن عبر مسلحون الحدود في أغسطس آب الماضي وهاجموا حافلة مما
أسفر عن مقتل ثمانية اسرائيليين.

وأعلن الجيش الاسرائيلي يوم الأحد
عن أن السور بدأ بالفعل يحسن الوضع الأمني لدرجة أن من الممكن الآن إعادة
فتح الطريق 12 أمام المرور ولكن هذا سيكون في النهار فقط. وتتفرد اسرائيل
بين دول العالم أجمع بأن كل حدودها محاطة بأسوار.. حدودها الشمالية مع
لبنان وسوريا وحدودها الشرقية مع الأردن وفي الداخل بالجدار العازل وهو
عبارة عن أسوار مرتفعة جدا من الخرسانة تطوق الضفة الغربية المحتلة.. والآن
مع مصر غربا.

قال اللفتنانت كولونيل يواف تيلان عند السور حيث يجري
العمل على قدم وساق لبناء هذا السور في الصحراء "هذه حدود متوترة حاليا."
وعلى الحدود اللبنانية تواجه اسرائيل تهديدا يتمثل في احتمال إطلاق صواريخ
من حزب الله اللبناني. وعلى حدودها مع قطاع غزة المحاصر يفصل خط جبهة محصن
القوات الاسرائيلية عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على
القطاع. كما أن وادي نهر الأردن مسور وتحرسه دوريات بامتداده.

ولم
يتم بعد وضع أجهزة رصد الألغام والتحركات وأجهزة استشعار الحرارة والتي
تعزز من قوة الحماية للأسوار الحدودية الاسرائيلية في أماكن أخرى في سور
الحدود مع سيناء. غير ان بدوا يقتفون الأثر يعملون مع الجيش الاسرائيلي كي
يرصدوا يوميا أي آثار في الرمال تشير لأي تسلل ليلا.

وقال تيلان
للصحفيين خلال جولة "هذا ما نسميه سورا أصم. هو مجرد جزء من منظومتنا
الدفاعية." وظلت سيناء هادئة نسبيا طوال 30 عاما لكن زيادة سريعة في تدفق
المهاجرين من افريقيا منذ منتصف العقد الأول للألفية الجديدة أبرزت مدى
سهولة عبور الحدود.

وزاد الوضع تدهورا بعد أن أدت الانتفاضة في مصر قبل عام إلى تراخي سيطرة السلطات في القاهرة على قبائل سيناء.
وكان
مبعث القلق الأكبر بالنسبة لاسرائيل -وما زال- هو أن يستغل متسللون هذه
الثغرات الأمنية وتقول اسرائيل إن اهتمام قوات الأمن المصرية بسيناء قل منذ
الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط عام 2011 مما يفتح الطريق
للفوضى.

وتقول السلطات الاسرائيلية إن نشطاء فلسطينيين في غزة منهم
نشطاء جماعة الجهاد الإسلامي يحاولون استغلال شبه جزيرة سيناء كباب خلفي.
وقال البريجادير جنرال اران عوفر الذي يقود المشروع الذي يتكلف 1.3 مليار
شيقل (380 مليون دولار) "السور جزء من مفهوم أمني يهدف إلى منع المتسللين
والأنشطة الإرهابية في البلاد." وصدرت الموافقة لأول مرة لهذا السور في
يناير كانون الثاني 2010 لكن البناء لم يبدأ إلا في نوفمبر تشرين الثاني من
ذلك العام.

وفي 18 أغسطس آب عام 2011 قتل مسلحون عبروا الحدود غير
المسورة ومعهم أسلحة آلية وقذائف صاروخية ثمانية اسرائيليين في الطريق 12 .
وقتل ثلاثة مهاجمين وخمسة من الجنود المصريين في المعركة التي نشبت بعد
ذلك مع الجيش الاسرائيلي مما أشعل احتجاجات غاضبة أمام السفارة الاسرائيلية
في القاهرة.

وقال قائد اسرائيلي أطلع الصحفيين على أحدث المستجدات
عند نقطة قيادة إقليمية للجيش الاسرائيلي في الطريق 12 "نعتقد أن هناك
جماعات أخرى لديها خطط مماثلة حاليا. يمكن أن نواجه أي هجوم إرهابي في أي
وقت... هناك خطر متزايد بشكل دائم من الحدود الغربية.. تحول إلى خطر إرهابي
عدواني."

ويقول الجيش الاسرائيلي إنه يجب ان يعامل أي نشاط إجرامي
على الحدود في البداية باعتباره خطرا إرهابيا. وفي يوم الأربعاء الماضي قال
إن دورية حدودية لاحقت مهربين وعثرت معهم على قنبلة. وقال الجيش
الاسرائيلي "تم تحديد محاولة تهريب ورصدت القوة التي تعمل على منع التهريب
رجلا وهو يلقي حقيبة مريبة ويفر من المكان... اتضح أن الحقيبة تحتوي على
عبوة ناسفة قوية."

وأضاف الجيش أن هذه الواقعة تمثل تذكرة بأن مسارات التهريب عبر الحدود "تستغلها المنظمات الإرهابية باستمرار".
لكن لم تقع هجمات أسفرت عن سقوط قتلى منذ أغسطس آب.

وقال
القائد الذي طلب عدم نشر اسمه إن التعاون مع مصر جيد إذ يتحدث ضباط
الاتصال يوميا ويلتقي القادة شخصيا كل اسبوعين أو ما إلى ذلك. لكن اسرائيل
تتمنى أنه مع استقرار الأوضاع في مصر فسوف تهتم أكثر بالوضع الأمني في
سيناء.
وتقول اسرائيل إنها بينما رفعت عدد أفراد الأمن على الحدود فإن القوة المصرية تقل كتيبتين عن الحد المسموح به .
وأضاف المسؤول "مستوى المعلومات منخفض للغاية."

دخل
نحو 55 الف مهاجر من اسرائيل عبر سيناء منذ عام 2006 وهذا التدفق في
تسارع. وطوال عام 2006 كان هناك 2777 متسللا. وفي الربع الماضي فقط بلغ
المتوسط نحو 2500 شهريا. وينقل المهربون المزودون بعربات دفع رباعي ونظارات
للرؤية الليلية المهاجرين إلى التلال الواقعة شمالي ايلات. وهم لا يبذلون
جهدا للفرار بمجرد وصولهم اسرائيل لكنهم يستسلمون للجيش الاسرائيلي على أمل
النظر في حالاتهم واعتبارهم من طالبي اللجوء.

وقال القائد
الاسرائيلي إن 90 في المئة من الأفارقة الذين يتسللون لاسرائيل مهاجرون
لأسباب مادية ويسعون لحياة أفضل. وقال إن الكثير من المهاجرين متعلمون ومن
سكان المدن ولديهم مهارات بل وكفاءات مهنية.

وتنظم شركات متخصصة في
هذا النوع من النشاط رحلاتهم وتبدأ في العادة برحلة جوية من اريتريا
للقاهرة حيث يعبرون قناة السويس ليصلوا إلى شبه جزيرة سيناء ويتمون الرحلة
النهائية إلى الحدود عبر مسارات صحراوية ليلا. وتستغرق هذه الرحلة نحو
يومين ونصف اليوم.

وقال القائد "المهربون من البدو سائقون مهرة
نهارا او ليلا. يمكنهم التفوق علينا في السرعة في أغلب الأماكن وهم واسعو
المعرفة بالتضاريس."

ويجذب ما يطلق عليه اقتصاد الظل آلاف المهاجرين
الذين يعانون من مشكلات قانونية. وتبنت اسرائيل مؤخرا جزاءات صارمة لردع
المهاجرين والتي سمحت برفع فترة الاحتجاز لما يصل إلى ثلاث سنوات حتى لا
تكون البلاد طريقا سهلا إلى أوروبا.
ويقول أحمد يوسف (23 عاما) وهو أحد
المهاجرين إنه وصل في آخر لحظة قبل شهرين من السودان. وقد حصل بالفعل على
وظيفة.. إذ يقوم بأعمال اللحام في السور الجديد مع سيناء.
http://arabi.ahram.org.eg/NewsContent/11/3187/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF.aspx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GOLD_FIGHTER

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : محامي & صيانه الكمبيوتر
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 4581
معدل النشاط : 4060
التقييم : 265
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الامنية مع سيناء بسور جديد   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 12:35

الموضوع مكرر
http://www.arabic-military.com/t43112-topic
ارجو التأكد قبل وضعه بعد ذلك واستخدام البحث
وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الامنية مع سيناء بسور جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين