أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karl roman poli

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس دولة
المزاج : لا يهم
التسجيل : 23/12/2011
عدد المساهمات : 3506
معدل النشاط : 3792
التقييم : 231
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الأحد 19 فبراير 2012 - 22:24

لا أحد
يتصور إطلاقا بشاعة عمليات الإعدام الجماعية التي يتعرض لها الشعب السوري
الشقيق تحت مسميات عديدة، فالمعارضة تتهم الجيش السوري بتلك الجرائم
والنظام يتهم جماعات يصفها بالإرهابية.. هي الصورة التي لا يستطيع كاتب أو
صحفي أن يستوعبها بسهولة أو يحدد أطرافها ببساطة أو يتعامل معها بموضوعية
وحياد.

حاولت "الشروق" من خلال
مراسلها على الأراضي السورية الشقيقة، نقل وقائع لهيب أحداث الثورة ضد
النظام التي تزداد شرارتها وعنفها يوما بعد يوم، فقبل 10 أشهر كان
المتظاهرون يطالبون بالإصلاحات ثم تطورت مطالبهم إلى رحيل الرئيس وبعدها
إلى محاكمته وإسقاط النظام ثم تحولت أخيرا إلى المطالبة بإعدامه وكل رموز
نظامه ومن تسبب برأيهم في قتل الشعب السوري والمتظاهرين المدنيين العزل في
مختلف المدن السورية، غير أن مراسل "الشروق" كان شاهد عيان على قصف مدينة
"سرمين" الواقعة على بعد سبعة كيلومترات عن مدينة " إدلب" وما وقع فيها من
خراب حملته راجمات الصواريخ التي تركت وراءها خرابا ودمارا كبيرين.



الطريق إلى المجهول..

كانت فكرة التنقل الى النقاط الساخنة في سوريا واحدة من الهواجس
التي تقلق أي صحفي، وكأنه السفر إلى المجهول وضرب من المغامرة التي يمكن
لصاحبها أن لا يرجع منها، غير أن صور صرخات الأطفال ضحايا القصف في "درعا"
التي تزلزل أسماع العالم، تدفع الضمائر الحية إلى استطلاع الحقيقة. فبعد
ترتيب الأمور مع أشخاص من المجلس الوطني السوري وأفراد من الجيش السوري
الحر كأبو فراس محمد وأبو إسماعيل نصار والضابط أبو خالد محمود ،وأشخاص
تحفظوا عن ذكر أسماءهم خوفا من الانتقام من عائلاتهم وأقاربهم داخل سوريا، استطعنا الوصول إلى أماكن ساخنة، رغم تهاطل الثلوج بصورة كثيفة، نتيجة العاصفة الثلجية القادمة من سيبيريا، وهي الأجواء التي ساهمت في تعقيد الأزمة التي يدفع ثمنها الشعب السوري.

وصلت رفقة مرافقي من المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر إلى
مطار مدينة "أدنا" بعد الانطلاق من مطار إسطنبول في ساعة متأخرة من الليل
وقطع ما يزيد عن الـ1000 كلم، كانت المحطة قبل الأخيرة مدينة "هاتاي"
بالجنوب التركي قبالة الحدود السورية، أين كان التواجد الكبير والملفت
للانتباه للجيش ومصالح الاستخبارات والشرطة والدرك التركي وكذا المئات من
السوريين اللاجئين في مختلف النقاط والمخيمات التي أقيمت بالجانب التركي
لاستقبالهم خاصة مع الانخفاض الشديد لدرجة الحرارة التي بلغت في بعض الأوقات 5 تحت الصفر.

مكثنا هناك قرابة يومين إلى غاية ترتيب التحرك
والتنسيق مع الثوار في القرى السورية القريبة التي لم تكن تبعد عنا إلا
بأقل من 500 متر، لأجل التسلل عبر الحدود البرية من تركيا إلى أرض الشام.



سوريا.. عبور الحدود والمجهول المنتظر

شعور غريب انتابني وأفكار كثيرة وردت على ذهني خلال اللحظات التي
كنت أعبر فيها الحدود من الجانب التركي إلى جانب لا يعلم أحد بما يحمله
القدر إلينا، سواء من الاعتقال والتوقيف أو حتى استهدافنا بالقتل عن طريق
القنص أو الإصابات البليغة، غير أنني كنت أصر على نفسي وألح عليها، أنه لا
يسعنا كبشر أن نبقى مكتوفي الأيدي إزاء ما يقع من أحداث جسام في سوريا خاصة
مع اشتداد القصف والحصار على بعض المدن كحلب وحماة ودرعا وريف دمشق
والبياضة وغيرها، وكان يتوجب علينا التنقل إلى أرض الحدث ونقل حقيقة ما يقع
بأكثر موضوعية ومصداقية دون التحيز إلى طرف دون الأخر، وهو ما سعيت للتحلي به، رغم هول المناظر وأحداث القتل جراء القصف والقنص التي يتعرض لها المدنيون والمحتجون المطالبون برحيل بشار الأسد ونظامه وإحالتهم على المحاكمة.

كان موعد انطلاقنا من الأراضي التركية خلال الساعات الأولى من
الليل، أين يشتد الظلام الحالك وتكاد تنعدم الرؤية خاصة عبر الأحراش
والغطاء النباتي من أشجار الأرز وبعض الحقول والبساتين والضياع المنتشرة
على الأراضي السورية، لكن سهل حدة الضغط النفسي والخوف من الوقوع في الأسر
أنني لم أكن وحدي من الصحفيين، حيث كان يرافقني صحفيين من قناة "سي أن أن" ومصور
وكالة الأنباء الفرنسية "بويلرنت"، إضافة إلى أفراد الجيش السوري الحر
يحملون أسلحة خفيفة رشاشة وكذا الدليل الذي تولى تأمين توجيهنا عبر الطرق
الآمنة التي يعرفونها جيدا باعتبارهم أبناء المنطقة.

من لحظه إلى أخرى كنت أتفقد أضواء بعض المنازل والبيوت التي كانت تتراءى لنا من بعيد، ولم أجرأ على السؤال
عن اسم الضيعة أو الوضع في هذه المنطقة، للتعليمات الصارمة التي تم
إلزامنا بها بعدم الحديث مطلقا والتحلي بأقصى درجات الحذر والحيطة، خوفا من
الوقوع في كمين للجيش السوري النظامي أو أفراد "الشبيحة" أو كما يحلو للسوريين بوصفهم بـ"العواينية".

بعد قطعنا للنهر أو ما يطلقون عليه السكان المحليون السوريين بـ"العاصي"
النابع من أعالي جبال لبنان وجدنا سيارة "تويوتا" كانت تنتظرنا على
الحافة، لتنقلنا بعدها على مسافة ما لا يقل عن 40 كلم عبر الطريق الترابي
والمسالك الريفية إلى ريف مدينة "إدلب" إحدى أكبر المدن السورية، وأكثر
المحافظات التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر والضباط المنشقين عن الجيش
النظامي، خلال هذه اللحظات أعلمنا مرافقنا بضرورة إطفاء أجهزة الهاتف
النقال ونزع بطاقات الشرائح للتفادي رصدنا من طرف الجيش النظامي لأنها قد
تشكل خطرا على حياتنا بصورة كلية.

إضافة إلى هذا، أوصونا بعدم الاندفاع، لكون معلومات توفرت أن قوات الجيش النظامي، قامت برصد أكثر من 400 دبابة ومدرعة في طريقها لحصار مدينة "إدلب" وتكرار سيناريو ما وقع في درعا وحمص.



الجيش الحر.. الرشاش بيد والمصحف بيد أخرى

من قرية إلى أخرى ومن ضيعة إلى غيرها من "حارم" و"سرمد" و"كفر يحمود" و"بنيش" كلها كانت تؤذن بأن ريف "إدلب"
قد بدأ في الانتهاء على مشارف مدينة المحافظة على مسافة 7 كلم، وكانت بين
الفترة والأخرى تصادفنا نقاط حراسة تابعة لأفراد الجيش السوري الحر وكتائب
الثوار، لنتوقف ونتجاذب أطراف الحديث مع بعض القائمين عليها، حيث وقفنا على
حقيقة ملفت للانتباه وهي إقبال الشباب السوري والثوار أكثر وقت من ذي قبل
على التدين والالتزام بالصلاة وقراءة القرآن، تقدمت من أحد الشباب المدعو
أبو أحمد الذي كان جالسا ويحمل المصحف بيده ويتلو القران، لأستوقفه عن حال حمله للمصحف خلال هذه الفترة العصيبة، ويجيب "نحن قررنا أننا لن ركع إلا لله والنصر قادم بالمصحف في يد والرشاش في اليد الأخرى".

توقفنا عند هذه الدردشة لحظات، ليعلمنا مرافقنا أن العديد من هذه
النقاط أوقفت أفرادا من "الشبيحة" وإيرانيين كانوا بصدد القيام بعمليات ضد
السكان والمدنيين العزل، عبر تفخيخ سيارات وركنها وسط الشوارع المدنية،
وأضاف ذات المتحدث "نحن قمنا بغلق الطرقات المعبدة والممرات الرئيسية بأكوام الأتربة للتصدي لأي عملية اقتحام قد ينفذها أو يباشرها الجيش النظامي حماية للمدنيين وأمن السكان الذين خرجوا عن بكرة أبيهم للمطالبة بالحرية".

دخلنا المدينة التي كانت تعيش الظلام الدامس في الوقت الذي بلغ
الوقت حينها الثالثة صباحا، وتم أخذنا في سرية تامة إلى منزل ذو طابق أرضي،
حيث كان ينتظرنا صاحب البيت على ردهة الباب، بعدها أدخلونا المنزل بسرعة
مع التأكيد على عدم إحداث جلبة أو إثارة الانتباه.

تقدم إلينا رجل طاعن في السن يلبس الكوفية والسروال العربي
الفضفاض، وقال مرحبا بكم في سوريا، ليخبره مرافقنا الشاب من الثوار الذي
قضى ليلته معنا عنا مشيرا إلي، قال الرجل الطاعن في السن الذي عرفت اسمه
فيما بعد أنه يدعى بالعم أبو مسعود "ثورتها بلغت الأفاق، والآن حان علينا الدور لنقدم نحن شهداءنا في سبيل الحرية"، وبعدها يعترض كلامه هذا ويقول "ناموا يا أولادي وغدا يسهل الله".

بعد مرور حوالي أربع ساعات، استيقظت على وقع جلبة للثوار من
إقدامهم على تأدية صلاة الصبح جماعة، وهو ما دفعنا ومصور وكالة الأنباء
الفرنسية للالتحاق بهم وتأدية الصلاة معهم، لينتظرنا بعدها يوم حافل بما قد
يحمله لنا من أحداث خاصة مع المعلومات المتوفرة من حشد الجيش النظام السوري للمئات من دباباته على أطراف المدينة.



الشروق شاهدة على قصف "سرمين"

صادف تواجدنا ليلة أمس بريف "إدلب"، عند قرية "سرمين"
قصف مكثف بالمدفعية العسكرية التابعة للجيش النظامي على مساكن مدنية، راح
ضحيتها 3 مدنيين قتلوا جراء قذيفة سقطت على المنزل الذي كانوا يتواجدون، لم
نجرأ على التقدم إلى مكان الحادثة خلال تلك اللحظات، حيث كانت الدبابات القادمة من مدينة "حلب" على الطريق الرئيسي باتجاه أطراف مدينة "إدلب" لحصارها تتواجد بكثافة على بعد حوالي 4 كلم من قرية "سرمين" التي تهاطلت عليها العشرات من قذائف القصف.

لم يبق من المنازل المقصوفة سوى الحطام والدمار، وصور لعب الأطفال
والحمام الذي لم ينج من القصف هو الأخر، ومصاحف القرآن بين ركام البيت
المدمر، إضافة إلى ما خلفه بعده الضحايا من الجرحى والقتلى أحدهم لم يتجاوز
سنه الرابعة من العمر واسمه الكامل إياد سلامة.

يحدثنا
أبو أكرم قاطن بالضيعة أنه بعد تصدي أفراد الجيش السوري للحر للدبابات
التي قصف المدينة، والتي نتج عنها إعطاب آليتين عسكريتين تابعتين للجيش
النظامي، جاءت الحوامات العسكرية وفرقة مدرعة أخرى لنقل ركام هذه الآليات
المدمرة، مستعملة دروعا بشرية مشكلة من العشرات من المدنيين الذين تم توقيف
الحافلة على الطريق الرئيسي التي كانوا على متنها، لتجنب ضربات أفراد
الجيش السوري الحر.


http://www.echoroukonline.com/ara/articles/122721.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جزر المحيط

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 2181
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الأحد 19 فبراير 2012 - 22:44

يا اخي هي مجرد عملية تصفية لسنة

تغير في التركيبة السكانية

مثل العراق وفلسطين والشيشان وافغانستان والاحواز والبوسنة والهرسك والنيجروالهند ..الخ

امريكا واليهود والحكام العرب في المنطقة

يرغبون في وقف زحف الاخوان المسلمين

تخيل

الاخوان من تركيا وسورياوفلسطين والاردن ومصر وليبيا وتونس والمغرب واليمن حتي الخليج..

سوف تنهار

بروبغندا

اليهود المتقدمين

و

الشيعة المقاومين

الشرق الاوسط والاقليات

وتنهار الحكومات

بروبغندا

المعتدلة والممانعة

تحت شعار الاسلام

هو

الحل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابطال الحرمين

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : باحث في العلوم الاستراتيجية والعسكرية
التسجيل : 24/07/2011
عدد المساهمات : 3188
معدل النشاط : 4645
التقييم : 866
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الأحد 19 فبراير 2012 - 22:53


اقسم بالله مافينا نخوة ولا عروبة بعد اليوم يكفي اليهود في فلسطين
والدمار في العراق من الصوفيين عيال الذيين
واليوم سوريا تصفية اهل السنة على يد اناذل ايران ونحن لسه نتفرج ونبغا الله ينصرنا !

يجب ان نري الله من انفسنا خيرا




عدل سابقا من قبل ابطال الحرمين في الأحد 19 فبراير 2012 - 23:46 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eshaker

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : رايق
التسجيل : 02/10/2011
عدد المساهمات : 218
معدل النشاط : 312
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الأحد 19 فبراير 2012 - 23:31

ربنا ينصر العرب علي حكامهم الظلمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ثوار طرابلس

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : جندي في خدمة الوطن
المزاج : ننتصر أو نستشهد
التسجيل : 08/09/2011
عدد المساهمات : 3291
معدل النشاط : 2886
التقييم : 90
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الأحد 19 فبراير 2012 - 23:40

للاسف صمت عربي غريب........ عاجزون عن ردع المجرم من قتل الاطفال والنساء... يالا هذا الزمان العجيب الذي نعيشه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Najem

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2011
عدد المساهمات : 254
معدل النشاط : 265
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 1:55

من يسمون بالشبييحة هم أسفل خلق الله وأسوأ ما مر على سوريا من ...حتى لقب بشر لا يستحقونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 05/01/2012
عدد المساهمات : 89
معدل النشاط : 90
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 7:19

ياربي رحماك ان المجوس حلو بشامنا
ياربي لانبغي سواك نصيرا
ياربي ان المجوس فتكوا بأحبتنا
فعون منك يارب ان نطلب العون
يارب ان عباد بشار والخميني قد دنسوا شامنا
يارب لن نركع لسواك يارب

يا اخوان يامسلمين اوصيكم بالدعاء لاحبتنا وللمجاهدين في شامنا
اللهم انصر المجاهدين في الشام على المجوس واعوانهم يارب يارب يارب ياقوي ياعزير
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا وكفى به حسيبا ونصيرا
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ... ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su - mig

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/11/2011
عدد المساهمات : 1431
معدل النشاط : 1482
التقييم : 79
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 8:03







أليست الشروق جريدة كاذبة 69




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 05/01/2012
عدد المساهمات : 89
معدل النشاط : 90
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 8:10

غدا ستدور الرحى وتأتيكم كرة الثلج انها صحوة اسلامية
ستسقط الرايات الحمراء سيسقط من يسخرون بدماء ابنائنا السنة في الشام
غدا رايتنا ستحط رحالها بارضكم فنحن اهل ثار وسنأخذ بالثأر
الدم السني واحد ولامكان للحياد من لم يكن معنا فهو حتما ضدنا سنلتقي في عقر داركم وبسواعد لا تهزم وقلوب لا ترحم وجباه لاتركع ولا تسجد الا لله هي ثورتنا لن تقف الا على اسوار )قم( وحصون المدائن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهدي صقر

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : الجيش الالكتروني الجزائري
المزاج : نحب دزاير و نحب إلي يحبها
التسجيل : 04/08/2011
عدد المساهمات : 1642
معدل النشاط : 1459
التقييم : 46
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 8:12

الله يسترها على سوريا

إن شاء الله تفرج على سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
karl roman poli

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس دولة
المزاج : لا يهم
التسجيل : 23/12/2011
عدد المساهمات : 3506
معدل النشاط : 3792
التقييم : 231
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس   الإثنين 20 فبراير 2012 - 13:08

ما بيدنا حيلة
الامل في دول الخليج العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

راجمات الصواريخ تقصف المدنيين والشبيحة يقطفون الرؤوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين