أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور محمد

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : ضابط
المزاج : * الله * الوطن * الملك *
التسجيل : 24/08/2011
عدد المساهمات : 1213
معدل النشاط : 1201
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 20:23

دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

عرضت دورية عسكرية أمريكية دراسة رئيسة حملت عنوان "محمد:_عليه الصلاة والسلام_ العقلية العسكرية الفذة", والمقصود هنا رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
والمجلة هي "فصلية التاريخ العسكري" المتخصصة في الدراسات العسكرية التاريخية، ويقوم بقراءتها كبار رجال القوات المسلحة في الولايات المتحدة ممن لهم اهتمامات بالشئون التاريخية وانعكاساتها المعاصرة.
وتوزع الدورية نحو 22 ألف نسخة، وهي من أقدم الدوريات المتخصصة في الشئون العسكرية, ويكتب فيها نخبة المؤرخين العسكريين الأمريكيين.
أما كاتب الدراسة فهو المؤرخ العسكري ريتشارد جابريل الذي عمل سابقًا في جهات حكومية مختلفة في الولايات المتحدة وخدم في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وله 41 كتابًا، ويقوم الكاتب بتدريس التاريخ والسياسة في الكلية الملكية العسكرية بكندا.
تذكر الدراسة في مقدمتها أنه من دون عبقرية ورؤية الرسول محمد العسكرية الفذة ما كان ليبقى الإسلام ويصمد وينتشر بعد وفاة الرسول. وتقول أيضًا: إنه ورغم توافر الكثير من الدراسات العلمية عن حياة وإنجازات الرسول، إلا أنه لا توجد دراسة تنظر لمحمد كأول (جنرال) عسكري في الإسلام.
وترى الدراسة أنه لولا نجاح الرسول محمد كقائد عسكري، ما كان للمسلمين أن يغزو الإمبراطورتين البيزنطية والفارسية بعد وفاته.
وتقول الدراسة: إن النظر للرسول محمد كقائد عسكري هو شيء جديد للكثيرين، حيث إنه كان عسكريًا من الطراز الأول, قام في عقد واحد من الزمن بقيادة 8 معارك عسكرية، وشن 18 غارة، وخطط لـ38 عملية عسكرية محدودة.
وتذكر الدراسة أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أصيب مرتين أثناء مشاركته في المعارك. ولم يكن محمد قائدًا عسكريًا محنكًا وحسب، بل ترى الدراسة أنه كان "منظّرًا عسكريًا" و"مفكرًا استراتيجيًا" و"مقاتلاً ثوريًا" على حد قول الدراسة.

استراتيجيات النبي الكريم العسكرية:

تشيد الدراسة بـ"أجهزة المخابرات" التي أنشأها وأدارها الرسول، والتي تفوقت على نظيراتها عند الفرس والروم أقوى إمبراطوريتين آنذاك.
وتعزو الدراسة نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في إحداث تغيير ثوري في العقيدة العسكرية لما كان معروفًا وسائدًا في جزيرة العرب، لإيمانه بأنه مرسل من عند الله، وتشير إلى أنه وبفضل ذلك نجح في إيجاد أول جيش نظامي عربي قائم على الإيمان بنظام متكامل للعقيدة الإيديولوجية "الدين الإسلامي".
مفاهيم مثل "الحرب المقدسة" و"الجهاد" و"الشهادة" من أجل الدين قدمها أولاً واستخدمها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل أي شخص آخر، ومن المسلمين اقتبس العالم المسيحي مفهوم "الحرب المقدسة"، وباسمها شن الحروب الصليبية فيما بعد ضد المسلمين أنفسهم.
وترى الدراسة أن الرسول شكّل القوات العربية المسلحة المتحدة التي بدأت غزواتها بعد عامين من وفاته، وكانت تلك القوات العربية المسلحة تجربة جديدة للجزيرة العربية ليس للعرب سابق عهد بها. وقدم الرسول طبقًا للدراسة ثمانية مناهج إصلاحية عسكرية على الأقل كان لها أثر كبير في تغيير نوعي وشكلي في منظومة القوات المسلحة العربية.

ثورية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:
تمتدح الدراسة كثيرًا قدرة الرسول الكريم ونجاحه في إحداث تغيير ثوري في الطريقة التي حارب بها العرب، فبدلاً من مجموعات قتالية صغيرة ذات ولاءات قبلية محدودة تقوم بهجمات صغيرة من "كرّ وفرّ"، استطاع الرسول بدرجة عالية من الحنكة خلق أول جيش عربي موحد جمع جنوده من مختلف القبائل العربية. وكان الجيش ذا طبيعة تنظيمية واضحة وصارمة.
ودون هذا النجاح، ترى الدراسة أن الإسلام كدين ما كان لينجح في الصمود والانتشار داخل الجزيرة العربية بعد وفاة الرسول. وتأخذ الدراسة حالة ردة بعض القبائل عن الدين الإسلامي بعد وفاة الرسول كنموذج لعبقرية جنرالات الجيش الذي أنشأه الرسول، إذ استطاعوا أن يهزموا المرتدين ويحافظوا على الدين الإسلامي بعد غياب الرسول.
وترى الدراسة أن الرسول نجح في دمج التشكيلات العربية المقاتلة التي انقسمت إلى فئتين: فئة جنود المشاة المكونة من رجال فقراء من سكان القرى الصغيرة والواحات والتجمعات خارج المدن الرئيسة، وفئة الفرسان المكونة من رجال القبائل ممن لهم مهارات قتالية عالية متوارثة.
وترى الدراسة أن المقاتلين العرب قبل الإسلام كانوا فقط يهتمون بمصالحهم المباشرة والمحدودة، فقد كان الهدف من القتال الحصول على غنائم مادية، لذا غاب عن العرب مفهوم الجيوش النظامية.
وكانت الحروب في الجزيرة العربية صغيرة محدودة متكررة. ولم يكن هناك ضابط أو رابط لتوقيت المعارك أو موعد تجمع المقاتلين، فقد كان ينضم المقاتل وقد يغادر أرض المعركة قبل أن تنتهي إذا حظي بغنائم ترضيه.
ومن أجل إصلاح هذه المعضلات، ترى الدراسة أن الرسول نجح في بناء منظومة عسكرية للقيادة والسيطرة للمرة الأولى في التاريخ العربي.

وحدة العرب حول الرسول صلى الله عليه وسلم:
تقول الدراسة: إن الرسول نجح في خلق منظومة عسكرية متطورة هو شخصيًا محورها الأساسي، إضافة إلى خلق هوية جديدة لا تفرق بين المواطن والمقاتل في إطار مفهوم "الأمة" الذي كان مفهومًا ثوريًا جديدًا على القبائل العربية.
وترى الدراسة أن الرسول صلى الله عليه وسلم نجح في جعل الدين أهم مصدر للوحدة بين القوات العربية، وفاقت أهمية الدين أهمية عامل الدم والروابط القبلية المعروفة أهميتها عند العرب.
وفاقت أهمية الإيمان بالدين الجديد أهمية الروابط الأسرية للمرة الأولى في تاريخ العرب، مشيرة إلى أنه من المعروف تاريخيًا أن رابطة الدم هي أهم ما كان يوحد بين قبائل العرب.
وتذكر الدراسة أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم نجح في إقناع أتباعه أنهم ينفذون أوامر الله في الأرض وأنهم جند الله، وكانت تلك المرة الأولى في التاريخ التي يعتقد ويؤمن فيها جيش نظامي أنه ينفذ أوامر الله في الأرض، ومن هنا تطور مفهوم "الحروب المقدسة".
وترى الدراسة أن التاريخ لا يوفر مادة علمية تكشف كيف درب الرسول جيوش المسلمين على القتال، إلا أن الدراسة تؤكد أن الرسول وكبار قادته العسكريين قد قاموا بذلك.

الخلاصة:
تنهي الدراسة عرضها للأساليب العسكرية للرسول بالإشارة إلى مفهوم الجهاد. وترى الدراسة أن الجهاد في الإسلام جوهره الكفاح والتغلب على المصاعب، إلا أن المفهوم يساء تصنيفه في الغرب في زمننا المعاصر، ويتمحور حول مفهوم "الحرب المقدسة" فقط.
وتذكر الدراسة أن الجهاد طبقًا للتعاليم الإسلامية هو كفاح الإسلام ضد الكفار والملحدين.
وترى الدراسة أن هناك مفهوم "الجهاد الدفاعي" ويتمثل في حالة الهجوم على أي من أراضي المسلمين، وحينذاك ينبغي على المسلمين مقاومة المهاجمين، وينبغي على بقية المسلمين مساعدة من وقع عليه الهجوم من المسلمين.



منقول من أجل الفائدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
batdrakola

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
المهنة : بتعلم فى حب مصر
المزاج : فداكى روحى يا مصر
التسجيل : 30/04/2011
عدد المساهمات : 918
معدل النشاط : 879
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 20:27

موضوع مهم جدا دكتور محمد و شكرا لك على هذا المجهود العظيم و بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور محمد

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : ضابط
المزاج : * الله * الوطن * الملك *
التسجيل : 24/08/2011
عدد المساهمات : 1213
معدل النشاط : 1201
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 20:36

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان متفتحا على التكتيكات العسكرية للامبراطوريات الاخرى كالفارسية وغيرها
ولم يقل انا نبي ويوحا اليا ولا احتاج الى تجربة البشر اخرين ولو كانو غير مسملين وكفار
كتكتيك الخندق للصاحبي سلمان الفارسي رضي الله عنه
لكن تكرار كلمة عرب كثيرا في الموضوع لا يجعلنا نغفل الاعاجم المسلمين
فقد كان لبعضهم وجود حقيقي في معارك وحروب كبيرة
كالصحابي بلال الحبشي رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة امريكية عسكرية حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين