أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
OKamel

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2011
عدد المساهمات : 294
معدل النشاط : 308
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 0:00

1

اتهمت وزيرة التعاون الدولى المصرية، خلال شهادتها فى قضية التحقيق فى تمويل الجمعيات الأهلية التى تثير أزمة بين واشنطن والقاهرة، الولايات المتحدة بأنها عملت على "احتواء" الثورة المصرية و"توجيهها" لخدمة مصالحها ومصالح إسرائيل.

وقالت فايزة أبو النجا إن "أحداث ثورة 25 يناير جاءت مفاجأة للولايات المتحدة وخرجت عن سيطرتها لتحولها إلى ثورة للشعب المصرى بأسره".

وأضافت أنه لذلك "قررت الولايات المتحدة فى حينه العمل بكل ما لديها من إمكانيات وأدوات لاحتواء الموقف وتوجيهه فى الاتجاه الذى يحقق المصلحة الأمريكية والإسرائيلية أيضا".

وأوضحت أن "أمريكا أو إسرائيل يتعذر عليهما القيام بخلق حالة الفوضى والعمل على استمرارها فى مصر بشكل مباشر، ومن ثم استخدمت التمويل المباشر للمنظمات خاصة الأمريكى منها، كوسائل لتنفيذ تلك الأهداف".

كما أشارت إلى أن "كل الشواهد كانت تدل على رغبة واضحة وإصرار على إجهاض أى فرصة لكى تنهض مصر كدولة حديثة ديمقراطية ذات اقتصاد قوى، حيث سيمثل ذلك أكبر تهديد للمصالح الإسرائيلية والأمريكية ليس فى مصر وحدها وإنما فى المنطقة ككل".

وتابعت أن "ثورة 25 يناير خلقت الفرصة للنهضة المصرية على أرض الواقع، وبما يمثل فرصة تاريخية حقيقية لتتبوأ مصر المكانة التى تليق بقيمتها وقامتها إقليميا ودوليا".

وأضافت الوزيرة المصرية "بالتالى السبيل لإجهاض هذه الفرصة التاريخية هو خلق حالة من الفوضى تتمكن من خلالها القوة المناوئة لمصر دولية كانت أو إقليمية من إعادة ترتيب أوراقها فى التعامل مع التطورات بعد ثورة يناير".

وأعلن مصدر قضائى مصرى فى الثالث من فبراير الجارى أنه تمت إحالة 44 شخصا من بينهم 19 أمريكيا وأجانب آخرين سيحاكمون فى قضية التمويل غير المشروع لجمعيات أهلية ناشطة فى مصر.

كما اتهم القضاء المصرى جمعيات أهلية ناشطة بعضها أمريكى بممارسة نشاطات سياسية بطرق غير مشروعة فى البلاد ما قد يفجر أزمة حقيقة بين القاهرة وواشنطن.

وتوترت العلاقة بين البلدين منذ صدور قرار ملاحقة هؤلاء النشطاء قضائيا.

وعلى أثر ذلك حذر ثلاثة أعضاء فى مجلس الشيوخ الأمريكى الثلاثاء مصر من أن خطر حصول قطيعة "كارثية" بين البلدين نادرا ما كان بهذا الحجم.


http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=601584&

ياتري ايه اللي هيحصل بكرة
المواجهة قادمة والاستعداد واجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين محمود

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 03/02/2012
عدد المساهمات : 13
معدل النشاط : 13
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 13:57

امريكا تتار هذا الزمان واشد خطورة من التتار انفسهم يدعون صداقة الدول الاسلامية والعربية ويخفون الكراهية والعداء الشديد واللة المستعان عليهم باذنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spider man

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : حرامي غسيل في وزارة الدفاع
المزاج : سنريهم اياتنا في الافاق (مسلم)
التسجيل : 20/12/2011
عدد المساهمات : 5125
معدل النشاط : 5155
التقييم : 525
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 14:01

هل هذا خبر عسكري في نظرك
الموضوع في القسم الخطأ
شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 20:24



يوسف الكويليت
مع بدايات عصر عبدالناصر، وفي حمى تنافس الشرق والغرب، جاءت
السياسة الأمريكية متكبرة وعنيدة، رغم أن أول اتجاه لمجلس الثورة كان
اللقاء والتحاور مع أمريكا لتضيع فرصة احتواء مصر وإدخالها في الدائرة
الغربية..

ومع الثورة الجديدة ترددت الدولة العظمى بين التأييد لنظام حسني مبارك في
الأيام الأولى، ومن ثم الصمت بعد تنحيه، غير أن عيونها لم تغمض، ذهبت إلى
المجلس العسكري مهددة متوعدة، ليكون ذراعها، وتعمدت حواراً مع الإخوان
المسلمين، وكل هذا لا غبار عليه إذا جاء ضمن دائرة المحافظة على العلاقات
وتثبيتها وفق أسس النظام الجديد، غير أن استمرار التدخل الذي فتح له النظام
السابق المنافذ والأبواب جاء ليتوسع بتمويل عناصر تريد ضرب القوى الوطنية
ببعضها وتمزيق الخارطة المصرية، ولعل ما أثار أمريكا القبض على عملاء من
بينهم أمريكيون هم من قاموا بالأدوار المشبوهة..

معنى ذلك أن لأمريكا سياسة ثابتة تجاه زعزعة مصر، حتى لو أنها أول من بادر
بالسلام مع إسرائيل، وفتحت نوافذها وأبوابها لأمريكا بما يشبه التحالف
أثناء حكم حسني مبارك، فهل تعود حرب الستينيات بالمقاطعات وشن الحروب
النفسية والإعلامية، والتهديد بقطع المعونات لمجرد أنه ثبت باليقين دعمها
لقوى تضاد المصلحة الوطنية المصرية؟!

احتلت العراق باسم تثبيت نظام ديمقراطي، ولكنها خرجت منه ممزقاً لتأخذه
إيران هدية جاهزة، ورمت بثقلها في فصل جنوب السودان عن شماله، وداعبت نظام
الأسد مرة بنقد الموقف الروسي - الصيني، والصمت عن دعم إيران اللامحدود
للنظام، ومع مصر تريد إدارة عمل جديد، أي أن الوصول إلى حكم ديمقراطي حرّ
في الدولة العربية الكبرى وبوجه إسلامي أو ليبرالي، هو أخطر على إسرائيل من
نظام دكتاتوري، وقد نسيت أن من قاموا بالثورة، أو حصلوا على فوائدها
لايمكنهم قبول الإهانات، أو اعتبار بلدهم ساحة عبث في تنفيذ مخططات أمريكا
بالفوضى الخلاقة، لأن من قاموا بالثورة لديهم أهداف بالقضاء على كل سوابق
النظام، وإعادة النظر بارتباطاته وعلاقاته..

الدبلوماسية الأمريكية دائماً ما تقرن القوة الاقتصادية والعسكرية بأي
خطوات تتخذها، ولذلك عندما نقارن بين أقوال وتصريحات «باراك أوباما» في
بدايات عهده، والانقلاب عليها لاحقاً، نجد أن الموازين مختلة، فقد ظهر
مصلحاً بعقلية من يريد أن تكون أمريكا ميزان العدل، وحقوق الإنسان، لكنه
الآن تحول إلى نمر جديد وبعقلية «الكاوبوي» لأن من يديرون السلطة هم من
يرسمون الخطوط والاتجاهات، ومع مصر ظهر نموذج الرؤساء السابقين، أي لا
معونات أو قروض أو مواقف سياسية مؤيدة إلا بشروط، وهذا ما أغضب الشعب
المصري، الذي، وإن كان يمر بضائقة مالية خانقة، لم يساوم على كرامته بالصمت
على التدخل الخارجي..

وأمريكا في كل الأحوال إذا ماخسرت هذا الصديق، فقد تجازف بسياستها في كل المنطقة..

نقلا عن (الرياض) السعودية

http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194923.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 20:31




مكرم محمد أحمد
لا أعتقد أن الدفاع الذي تشهره الجمعيات الأهلية والمدنية
المصرية لتبرير تلقيها هذا الحجم الضخم من الأموال الأمريكية‏،‏ لقاء
تقارير وبحوث ودراسات تتقصي أوضاع مصر الداخلية،والذي يخلص في حق هذه
الجمعيات في الحصول علي هذه الأموال، مادامت الحكومة المصرية تستفيد من
المعونات الأمريكية يمكن أن يقنع أحدا، لأن هناك فروقا مهمة وأساسية بين
صلاحيات الدولة وحقوقها في السيادة الوطنية، وصلاحيات الأفراد والمؤسسات
الأهلية التي ينبغي أن تلتزم بالقوانين السائدة، علي حين تخضع الحكومة
لرقابة السلطة الشعبية ممثلة في البرلمان في كل ما يتعلق بمصادر تمويلها،
وأوجه إنفاقها.

ويزيد علي ذلك أن المؤسسات الدولية التي تقوم بتمويل أنشطة الجماعات
الأهلية والمدنية السياسية تفعل ذلك خروجا علي القانون، ولأهداف غالبا ما
يكون ظاهرها غير باطنها، وفي أحوال كثيرة تكون الأهداف المعلنة لهذه
المؤسسات ستارا لأهداف أخري خفية تكون في الأغلب ضد مصالح الوطن إذا اصطدمت
مصلحته مع مصالح الولايات المتحدة، خاصة عندما يكون عمل هذه المؤسسات
الدولية امتدادا لعمل أجهزة المعلومات والمخابرات، كما هو الحال مع
المعهدين الديمقراطي والجمهوري اللذين يحصلان علي تمويلهما رأسا من موازنة
المخابرات الأمريكية، برغم العنوان الباهر لمشاريعهما الديمقراطية!

وثمة ما يؤكد أن المعهدين الديمقراطي والجمهوري يمثلان مجرد غطاءات لعمل
مخابراتي تنهض بمهامه المخابرات المركزية في الخارج، وحتي إذا كان هدف هذه
المؤسسات ـ كما أوضحت صحيفة واشنطن بوست ـ أن تساعد الديمقراطية بعض الوقت،
فإنها تعمل معظم الوقت ضد الديمقراطية، وتقف دائما إلي جوار مصالح
الولايات المتحدة التي تصطدم بالضرورة مع آمال الشعوب وحقها في تقرير
المصير، وهذا ما فعله المعهد الديمقراطي في الإطاحة بالنظام المنتخب في كل
من هاييتي وفنزويلا، وما تورط فيه المعهد الجمهوري في محاولة تغيير
القوانين الانتخابية في البرازيل، بالإضافة إلي دوره الشهير عام 2009 في
الانقلاب علي الحكومة الديمقراطية في هندوراس، ولا أظن أن مصريا عاقلا يمكن
أن يصدق أن واشنطن تريد ديمقراطية صحيحة ومكتملة لمصر والعالم العربي،
تمكن الرأي العام من أن يكون طرفا أصيلا في تشكيل خياراته الاستراتيجية،
التي تتمثل في الإصرار علي ردع الهيمنة الإسرائيلية وتصفية احتلالها
للأراضي العربية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

*نقلا عن "الأهرام" المصرية
http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194720.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 20:40

لا اختلف في هذا الكلام الا في ان امريكا هي من كانت تدفع الشعب نحو الثوره للقضاء تماما علي مصر والعرب بنشر الفوضي والانقسامات بين الشعب ونفسه ويا سلام لو حرب اهليه تبقي الطبخه ويل ضن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 20:56

اتفرجو يا جماعه ما اخدوش حق ولا باطل مع المجلس العسكري قالو اما نشوه صورة الاثنين ونضرب عصفورين بحجر واحد
وايضا يكونو بيدارو خيبتهم امام الراي العام ويخزو العين علي القلم اللي طرقع علي قفاهم من اوباما لرئيس اركانهم للكل كليلا

"أبوالنجا".. وزيرة مخضرمة تحير "العسكري" وواشنطن

بعد حديثها بنبرة معادية للولايات المتحدة في قضية تمويل المنظمات الحقوقية





العربية.نت
استنكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سعي فايزة أبو النجا،
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في مصر، الحثيث للاستمرار في التحقيق
الجنائي مع الـ16 أمريكياً المتهمين في قضية التمويل الأجنبي، وقالت إنها
كانت مسؤولة بارزة في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك وصديقة لزوجته سوزان،
وإصرارها الآن على موقفها من الأمريكيين يهدد التحالف القديم بين مصر
والولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن الصحيفة الأمريكية القول إن أبو
النجا لا تثير فقط حيرة المسؤولين الأمريكيين وإنما تحير كذلك القادة
العسكريين في مصر لاسيما بعدما تحدت المجلس العسكري بتبنيها نهجا معاديا
للولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إنه مع إمكانية قطع المعونة السنوية
المقدرة بـ1.5 مليار دولار، حاول القادة العسكريون حث أبو النجا على
استخدام لهجة أخف وطأة، إلا أنها أصبحت تستخدم لغة أكثر صرامة وباتت تصدر
تحذيراتها لواشنطن حتى تتراجع قائلة إنه لم تكن واشنطن حذرة، فإنها ستدفع
مصر لتكون أقرب إلى إيران.

"تمتلك كل دولة أوراق ضغط في الحقل السياسي، ومصر ليست استثناء"، هكذا أكدت أبو النجا في تصريح لها هذا الأسبوع.

وأضافت "نيويورك تايمز" أنه عندما طلبت أبو النجا التحقيق في التمويل
الأجنبي للجماعات الحقوقية التي لا تهدف إلى الربح، نظر إليها باعتبار أنها
مجرد عميل للقادة العسكريين، غير أن موقفها استمر في التصاعد، حتى أن
المسؤولين في القاهرة وواشنطن أكدوا أنها تعمل باستقلالية مستغلة بذلك فراغ
القوى في الوقت الذي تراجع فيه نفوذ المجلس العسكري.

والآن على ما يبدو يخشى القادة العسكريون رد فعل عنيف إذا ما تدخلوا في
حملتها التي أطلقت العنان لمخزون عميق من مشاعر الكراهية للولايات المتحدة.


ودعا من ناحية أخرى، المشير طنطاوي لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة،
ووفقا لوكالات الأنباء، طلب من أبو النجا ومسؤولي وزارتها أن يعدلوا من
لهجتهم، غير أنها استمرت في نهجها دون تغيير.

ونقلت وسائل الإعلام عن أبو النجا أمس الثلاثاء قولها للمدعين في جلسة
مغلقة في مدينة أكتوبر إن الولايات المتحدة أغدقت بالأموال على المنظمات
التي تروج للتنظيم السياسي في محاولة منها لزرع بذور الفوضى وإحباط محاولات
التنمية والتطوير لبناء مصر ديمقراطية وتحول الثورة لمصالح الولايات
المتحدة وإسرائيل.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن محمد أنور السادات، النائب في البرلمان والذي دعا
مؤخرا أبو النجا لتشهد أمام لجنة برلمانية قوله إن القادة العسكريين
"تفاجأوا" من الحملة ضد الجماعات الأمريكية، "فهم لم يتم إبلاغهم، كما
اعتقدوا أن توقيتها خاطئ، ولكنها تعلم أن طنطاوي مسؤول فقط مادام المجلس
العسكري مسؤولا، وعندما ينتهي وقته، ينتهي وقتها هي الأخرى.http://www.alarabiya.net/articles:sm24: 51 44 /2012/02/15/194917.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 21:14

ثورتنا البلشفية!!






أنس فودة
لأن هاجسا ينتابني أننا على أعتاب ثورة بلشفية في مصر، دعوني أحكي لكم حكاية..

كان ياما كان في عام 1917 شهدت الإمبراطورية الروسية ثورتين متتاليتين في
عام واحد، الأولى سلمية وقعت في فبراير من ذلك العام، وكانت تسعى لتحقيق
حلم قديم يؤسس لدولة دستورية تفرض لكل مواطن حقوقا متساوية.. مع هذه الثورة
تشكلت حكومة انتقالية ضمت خليطا من الليبراليين واليسار الإصلاحي
الديمقراطي وتحول القيصر السابق إلى سجين يقبع هو وأسرته تحت الحراسة، وتم
إقرار قوانين تتيح للناس لأول مرة حق ممارسة دياناتهم الخاصة، والحديث
بلغاتهم الخاصة التي حرموا منها أيام القيصر، وكانت خارطة الطريق المتفق
عليها هو أن تنتخب جمعية تأسيسية حرة لوضع دستور حلموا به منذ العام 1905.

قبل هذه الثورة بسنوات كان اليساريون نشطين في البلاد وكان حزب العمل
الاشتراكي الديمقراطي قد انقسم إلى فريقين؛ أغلبية تدعى "البلشفيك" وأقلية
تدعى "المنشفيك". كلا الفريقين كانا يحلمان بهدف واحد هو الوصول إلى الجنة
الشيوعية الماركسية، ولكن "المنشفيك" كانوا يؤمنون بالوصول إليها تدريجيا
حتى يكون المجتمع مستعدا ومختارا لها.. أما البلاشفة، فكان يرون الطريق هو
استمرار الثورة بلا هدوء حتى يتحقق الحلم الماركسي بحذافيره بعد أن تنهدم
مؤسسات الدولة وتسقط تحت أيديهم.

كان طبيعيا بناء على تباين المواقف حول "طريقة التغيير" أن يختار
"المناشفة" الاندماج في الحكومة المؤقتة لتمهيد البلاد للانتقال سلما إلى
الجنة الماركسية، وفي المقابل رفع البلاشفة شعار "الثورة مستمرة" ومضوا
يؤلبون العمال والفلاحين والجنود للانضمام إليها.. اشتباكات عديدة حدثت
ودماء سالت، وفشلت الحكومة الانتقالية في تحقيق أهدافها وواصل الاقتصاد
–المترنح أساسا بفعل الحرب العالمية الأولى- سقوطه السريع إلى الهاوية.

كانت عمليات الحشد للإضراب والعصيان تتصاعد بنجاح بفعل التردي الاقتصادي،
ونجح البلاشفة في إقناع قطاعات كبيرة من العمال والجنود به ما أدى إلى
تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 36% وأغلقت 50% من مصانع مناطق الأورال
ودونباس ومراكز صناعية أخرى أبوابها وارتفعت البطالة وزادت أسعار السلع
بالتواكب مع انخفاض مرتبات العمال بنسبة 50%.. ووسط هذه الأجواء التي
هندسها البلاشفة أقنعوا العمال الغاضبين أن الحكومة الانتقالية قد فشلت في
الاستجابة لشعارات "الخبز" التي رفعوها في فبراير 1917، وبالتالي فلا بد من
ثورة جديدة، وعلى أكتاف هؤلاء العمال والجنود في عدة مدن تمكن البلاشفة من
الزحف إلى العاصمة في أكتوبر من نفس العام ليبدأوا الثورة الثانية التي
عرفت باسم الثورة البلشفية.

أعطت تلك الثورة الثانية للبلاشفة قدرا كبيرا من الثقة، وظنوا أنهم يمثلون
الأغلبية الكاسحة من الشعب، ولذلك فقد قبلوا بإجراء انتخابات للجمعية
التأسيسية للدستور تذكر كتب التاريخ أنها أنزه انتخابات عرفتها روسيا في
تاريخها حتى الآن، فماذا كانت النتيجة؟؟

شارك في الانتخابات لأول مرة نحو 35 مليون روسي، ولكن البلاشفة لم يحصلوا
إلا على 25% فقط معظمها في العاصمة والمناطق الحضرية بينما حصل تيار يساري
آخر على نحو 40%، وحصلت أقليات أخرى (وبعض الفلول) على النسبة الباقية!!!

لم يعجب الأمر "لينين" ولا سيما بعد أن رفض أعضاء الجمعية التأسيسية
الجديدة في أول اجتماع لهم الاستجابة لقائمة إملاءاته، فكان الحل هو
الانقلاب عليهم، فأصبحت الجمعية التأسيسية الروسية المنتخبة بحرية ونزاهة
صفحة من الماضي بعد حلها في أعقاب اجتماعها الأول!

الأسابيع والشهور التالية، كانت شهور اختفاء الجماهير من المشهد، فالقيادة
البلشفية تعرف مصلحتهم أكثر، تم تأميم البنوك، وصودرت الحسابات المصرفية
الخاصة، وتم إقرار اغتصاب الأراضي من ملاكها، وأصبح القرار في المصانع
للعمال.. فهل تحققت العدالة في روسيا التي صار اسمها "الاتحاد
السوفياتي"؟؟!

لقد كلفهم الأمر حربا أهلية استمرت 4 سنوات، سقط فيها الملايين من القتلى،
وأعدم فيه رفاق الأمس بعد أن تم تخوين كل مخالف للبلاشفة في الرأي، ولم
تتحقق الجنة الماركسية، بل صار الجميع شركاء في الجحيم، وتطلب الأمر سبعين
عاما حتى استطاع المواطنون المقهورون تفجير هذه الدولة من أسسها في العام
90، وانطلقوا يركضون بحثا عن حريتهم التي حرموا منها عقودا، وولد في ظلها
آباؤهم وماتوا..

هل تحسون أوجها للتشابه بين ما جرى هناك وبعض ما يجري في مصر؟
أقسم لكم أنني أحسن الظن بكل النشطاء السياسيين الذين يعملون في البلاد،
وأوقن أنه ليس بينهم خائن أو عميل، ولكن هذا وحده لا يكفي.. كتبت قبل فترة
مقالا بعنوان "نجم الأسبوع" توقفت فيه عند فصيل وطني يدعى "الاشتراكيون
الثوريون" ظهرت لهم فيديوهات يتحدثون فيها عن خططهم لتأليب جنود الجيش
للثورة على قادتهم، وتبغيض الناس في البرلمان –الذي لم يكن قد تشكل بعد-
وتأليب العمال للخروج في إضراب يعقبه عصيان مدني.. هذا الفصيل يملك حزبا
يدعى "حزب العمال والفلاحين" وقد اختار عدم دخول الانتخابات، لأنه من
البداية يرفض الالتجاء إلى الشعب ليختار قبل أن يختاروا هم الوصفة التي
يرونها خيرا لنا.

اليوم، ونحن أمام جهود دؤوبة للوصول إلى عصيان مدني في مصر، يتواكب مع
عمليات تشويه وتخوين عنيفة لبرلمان لم يكمل شهره الأول، ومقاطع فيديو مسجلة
لمحاولة إخراج جنود الجيش عن الطاعة، أنظر إلى المشهد فأجد حزب
الاشتراكيين الثوريين في صدارته، يخططون ويجمعون وينظمون "عمالا وفلاحين
وطلبة" في تكرار شبه متطابق ليوميات الثورة البلشفية، ومن وراء هؤلاء أجد
آلافا من المصريين الطيبين يشاركون بجهدهم المعتاد بعمل "شير" على فيس بوك،
و"ريتويت" لما يتلقونه من أفكار، والخروج في مظاهرات تهتف ضد حكم العسكر
حتى وإن كانوا غير متأكدين من خلفية من بدأ الدعوة لها.

ليس لدي اعتراض حقيقي على فكرة العصيان المدني، فلا هو حرام ولا يحزنون،
ولكن ما أتوقف عنده هو ما نريد عمله في اليوم التالي لنجاح ذلك العصيان
وسقوط العسكر والبرلمان والحكومة الانتقالية.. إذا كانت البلشفية هي البديل
فقد عدنا عقودا إلى الوراء حيث المعتقلات والموت للمعارضين والخوف العام
والبؤس العام، وسيطرة الطغمة الجديدة.. وإن كان هناك بديل آخر فليقل لنا
منظمو الإضراب ما لديهم من خارطة طريق جديدة، وما هو شكل الدولة المصرية
التي يحلمون بها، وما هي طريقتهم الخاصة لتحقيق أهداف الثورة؛ "فالشيطان في
التفاصيل".

أتمنى أن يختار المصريون بإرادتهم طريقا تسير فيه بلادهم، ولكن هذا
الاختيار يجب أن يكون واعيا ومدركا لكل تفاصيل المستقبل، ولذلك فإن عليهم
–كما أمطروا الإسلاميين بمئات الأسئلة عن رؤيتهم وبرنامجهم- أن يمطروا كذلك
كل متصدر للمشهد بنصف ذلك العدد من الأسئلة، فإن كان الخير مع أحدهم
اختاروه واعين وتحملوا مسؤولية ذلك، وإلا سنكون قد تعرضنا لأكبر عملية
استغفال.


نقلا عن صحيفة "الحرية والعدالة" المصرية

117 http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194871.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pilot

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 16/10/2011
عدد المساهمات : 763
معدل النشاط : 679
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:34

3 ردود و 3 مقالات امتعونى فعلا بقرائتهم
شكرا للاخوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OKamel

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2011
عدد المساهمات : 294
معدل النشاط : 308
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل   الخميس 16 فبراير 2012 - 2:29

@Man in Hurrican كتب:
ثورتنا البلشفية!!






أنس فودة
لأن هاجسا ينتابني أننا على أعتاب ثورة بلشفية في مصر، دعوني أحكي لكم حكاية..

كان ياما كان في عام 1917 شهدت الإمبراطورية الروسية ثورتين متتاليتين في
عام واحد، الأولى سلمية وقعت في فبراير من ذلك العام، وكانت تسعى لتحقيق
حلم قديم يؤسس لدولة دستورية تفرض لكل مواطن حقوقا متساوية.. مع هذه الثورة
تشكلت حكومة انتقالية ضمت خليطا من الليبراليين واليسار الإصلاحي
الديمقراطي وتحول القيصر السابق إلى سجين يقبع هو وأسرته تحت الحراسة، وتم
إقرار قوانين تتيح للناس لأول مرة حق ممارسة دياناتهم الخاصة، والحديث
بلغاتهم الخاصة التي حرموا منها أيام القيصر، وكانت خارطة الطريق المتفق
عليها هو أن تنتخب جمعية تأسيسية حرة لوضع دستور حلموا به منذ العام 1905.

قبل هذه الثورة بسنوات كان اليساريون نشطين في البلاد وكان حزب العمل
الاشتراكي الديمقراطي قد انقسم إلى فريقين؛ أغلبية تدعى "البلشفيك" وأقلية
تدعى "المنشفيك". كلا الفريقين كانا يحلمان بهدف واحد هو الوصول إلى الجنة
الشيوعية الماركسية، ولكن "المنشفيك" كانوا يؤمنون بالوصول إليها تدريجيا
حتى يكون المجتمع مستعدا ومختارا لها.. أما البلاشفة، فكان يرون الطريق هو
استمرار الثورة بلا هدوء حتى يتحقق الحلم الماركسي بحذافيره بعد أن تنهدم
مؤسسات الدولة وتسقط تحت أيديهم.

كان طبيعيا بناء على تباين المواقف حول "طريقة التغيير" أن يختار
"المناشفة" الاندماج في الحكومة المؤقتة لتمهيد البلاد للانتقال سلما إلى
الجنة الماركسية، وفي المقابل رفع البلاشفة شعار "الثورة مستمرة" ومضوا
يؤلبون العمال والفلاحين والجنود للانضمام إليها.. اشتباكات عديدة حدثت
ودماء سالت، وفشلت الحكومة الانتقالية في تحقيق أهدافها وواصل الاقتصاد
–المترنح أساسا بفعل الحرب العالمية الأولى- سقوطه السريع إلى الهاوية.

كانت عمليات الحشد للإضراب والعصيان تتصاعد بنجاح بفعل التردي الاقتصادي،
ونجح البلاشفة في إقناع قطاعات كبيرة من العمال والجنود به ما أدى إلى
تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 36% وأغلقت 50% من مصانع مناطق الأورال
ودونباس ومراكز صناعية أخرى أبوابها وارتفعت البطالة وزادت أسعار السلع
بالتواكب مع انخفاض مرتبات العمال بنسبة 50%.. ووسط هذه الأجواء التي
هندسها البلاشفة أقنعوا العمال الغاضبين أن الحكومة الانتقالية قد فشلت في
الاستجابة لشعارات "الخبز" التي رفعوها في فبراير 1917، وبالتالي فلا بد من
ثورة جديدة، وعلى أكتاف هؤلاء العمال والجنود في عدة مدن تمكن البلاشفة من
الزحف إلى العاصمة في أكتوبر من نفس العام ليبدأوا الثورة الثانية التي
عرفت باسم الثورة البلشفية.

أعطت تلك الثورة الثانية للبلاشفة قدرا كبيرا من الثقة، وظنوا أنهم يمثلون
الأغلبية الكاسحة من الشعب، ولذلك فقد قبلوا بإجراء انتخابات للجمعية
التأسيسية للدستور تذكر كتب التاريخ أنها أنزه انتخابات عرفتها روسيا في
تاريخها حتى الآن، فماذا كانت النتيجة؟؟

شارك في الانتخابات لأول مرة نحو 35 مليون روسي، ولكن البلاشفة لم يحصلوا
إلا على 25% فقط معظمها في العاصمة والمناطق الحضرية بينما حصل تيار يساري
آخر على نحو 40%، وحصلت أقليات أخرى (وبعض الفلول) على النسبة الباقية!!!

لم يعجب الأمر "لينين" ولا سيما بعد أن رفض أعضاء الجمعية التأسيسية
الجديدة في أول اجتماع لهم الاستجابة لقائمة إملاءاته، فكان الحل هو
الانقلاب عليهم، فأصبحت الجمعية التأسيسية الروسية المنتخبة بحرية ونزاهة
صفحة من الماضي بعد حلها في أعقاب اجتماعها الأول!

الأسابيع والشهور التالية، كانت شهور اختفاء الجماهير من المشهد، فالقيادة
البلشفية تعرف مصلحتهم أكثر، تم تأميم البنوك، وصودرت الحسابات المصرفية
الخاصة، وتم إقرار اغتصاب الأراضي من ملاكها، وأصبح القرار في المصانع
للعمال.. فهل تحققت العدالة في روسيا التي صار اسمها "الاتحاد
السوفياتي"؟؟!

لقد كلفهم الأمر حربا أهلية استمرت 4 سنوات، سقط فيها الملايين من القتلى،
وأعدم فيه رفاق الأمس بعد أن تم تخوين كل مخالف للبلاشفة في الرأي، ولم
تتحقق الجنة الماركسية، بل صار الجميع شركاء في الجحيم، وتطلب الأمر سبعين
عاما حتى استطاع المواطنون المقهورون تفجير هذه الدولة من أسسها في العام
90، وانطلقوا يركضون بحثا عن حريتهم التي حرموا منها عقودا، وولد في ظلها
آباؤهم وماتوا..

هل تحسون أوجها للتشابه بين ما جرى هناك وبعض ما يجري في مصر؟
أقسم لكم أنني أحسن الظن بكل النشطاء السياسيين الذين يعملون في البلاد،
وأوقن أنه ليس بينهم خائن أو عميل، ولكن هذا وحده لا يكفي.. كتبت قبل فترة
مقالا بعنوان "نجم الأسبوع" توقفت فيه عند فصيل وطني يدعى "الاشتراكيون
الثوريون" ظهرت لهم فيديوهات يتحدثون فيها عن خططهم لتأليب جنود الجيش
للثورة على قادتهم، وتبغيض الناس في البرلمان –الذي لم يكن قد تشكل بعد-
وتأليب العمال للخروج في إضراب يعقبه عصيان مدني.. هذا الفصيل يملك حزبا
يدعى "حزب العمال والفلاحين" وقد اختار عدم دخول الانتخابات، لأنه من
البداية يرفض الالتجاء إلى الشعب ليختار قبل أن يختاروا هم الوصفة التي
يرونها خيرا لنا.

اليوم، ونحن أمام جهود دؤوبة للوصول إلى عصيان مدني في مصر، يتواكب مع
عمليات تشويه وتخوين عنيفة لبرلمان لم يكمل شهره الأول، ومقاطع فيديو مسجلة
لمحاولة إخراج جنود الجيش عن الطاعة، أنظر إلى المشهد فأجد حزب
الاشتراكيين الثوريين في صدارته، يخططون ويجمعون وينظمون "عمالا وفلاحين
وطلبة" في تكرار شبه متطابق ليوميات الثورة البلشفية، ومن وراء هؤلاء أجد
آلافا من المصريين الطيبين يشاركون بجهدهم المعتاد بعمل "شير" على فيس بوك،
و"ريتويت" لما يتلقونه من أفكار، والخروج في مظاهرات تهتف ضد حكم العسكر
حتى وإن كانوا غير متأكدين من خلفية من بدأ الدعوة لها.

ليس لدي اعتراض حقيقي على فكرة العصيان المدني، فلا هو حرام ولا يحزنون،
ولكن ما أتوقف عنده هو ما نريد عمله في اليوم التالي لنجاح ذلك العصيان
وسقوط العسكر والبرلمان والحكومة الانتقالية.. إذا كانت البلشفية هي البديل
فقد عدنا عقودا إلى الوراء حيث المعتقلات والموت للمعارضين والخوف العام
والبؤس العام، وسيطرة الطغمة الجديدة.. وإن كان هناك بديل آخر فليقل لنا
منظمو الإضراب ما لديهم من خارطة طريق جديدة، وما هو شكل الدولة المصرية
التي يحلمون بها، وما هي طريقتهم الخاصة لتحقيق أهداف الثورة؛ "فالشيطان في
التفاصيل".

أتمنى أن يختار المصريون بإرادتهم طريقا تسير فيه بلادهم، ولكن هذا
الاختيار يجب أن يكون واعيا ومدركا لكل تفاصيل المستقبل، ولذلك فإن عليهم
–كما أمطروا الإسلاميين بمئات الأسئلة عن رؤيتهم وبرنامجهم- أن يمطروا كذلك
كل متصدر للمشهد بنصف ذلك العدد من الأسئلة، فإن كان الخير مع أحدهم
اختاروه واعين وتحملوا مسؤولية ذلك، وإلا سنكون قد تعرضنا لأكبر عملية
استغفال.


نقلا عن صحيفة "الحرية والعدالة" المصرية

117 http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194871.html


3مقالات والله اجمل من الموضوع نفسه
اتفق مك ان الخوف من سقوط الدولة نفسها بسبب بعض الغباء السياسي لبعض متطرفي اليسار مثل الاشتراكيون الثوريون
بس الحمد لله مالهمش ارض في الشارع
شكرا لائراء الموضوع
تقييم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أبو النجا: واشنطن عملت (دون جدوي) على "توجيه" ثورة مصر لمصلحتها وإسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين