أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

انواع القنابل النووية...

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 انواع القنابل النووية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 18:10

منقول للافادة 3

القنبة الرية



أنتجت عام 1945 هو بداية إنتاج أسلحة الدمار الشامل في الولايات المتحدة بواسطة علماء كبار مثل روبرت اوبنهايمر وانريكو فيرمي وارثر كومتون وليو سزيلارد وهو من اصل مجري في ولاية نيومكسيكو بتوجيهات روزفلت في سنة 1939 ضمن مشروع سري أطلقوا عليه اسم مشروع مانهاتن. بعد بداية الحرب وأعلن فيرمي نجاح التجربة وألقيت في أغسطس عام 1945 علي هيروشيما باليابان وكانت من اليورانيوم 235 وقتلت 80 ألف - و الثانية علي نجازاكي من البلوتنيوم ومحت المدينة.
أول استعمال في التاريخ



- استعملت القنبلة الذرية مرتين: التفجير الأول والأكثر شهرة كان في مدينة هيروشيما عندما أسقطت قنبلة يورانيوم235 تزن أكثر من 4.5 طن وأخذت اسما هو الولد الصغير على هيروشيما في السادس من أغسطس سنة 1945. وقد اختير جسر أيووي وهو واحد من 81 جسرا تربط السبعة أفرع في دلتا نهر أوتا ليكون نقطة الهدف. وحدد مكان الصفر لأن يكون على ارتفاع 1980 قدما. وفي الساعة العاشرة وثمانية دقائق تم إسقاط القنبلة من إينولا جيي. وقد أخطأت الهدف قليلا وسقطت على بعد 800 قدم منه. في الساعة العاشرة وعشرة دقائق وفي مجرد ومضة سريعة كان 66000 قد قتلوا و69000 قد جرحوا بواسطة التفجير المتكون من 10 كيلو طن. - و قد ساعد ألبرت اينشتاين و نظريته في صنعها عندما كتب في شهر آب من عام 1939م إلى الرئيس روزفلت بأن تفتيت الذرة قادر على إحداث قنبلة أكثر تخريباً من كل القنابل التي ظهرت حتى ذلك الوقت وبسرية تامة وبالتعاون مع كندا وبريطانيا سمح روزفلت بإجراء بحوث علمية واسعة في هذا الميدان وبما أن السرية في هذا الموضوع ضرورية جداً فقد أصدر أمره دون العودة إلى مجلس الشيوخ ، وبعد خمس سنوات من القيام بعمل اشترك فيه 125 ألف رجل في الولايات المتحدة وكلف ميزانية تبلغ 2 مليار دولار . -
التأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية

- ويقصد بها التأثير الإشعاعي الناجم من جراء انفجار الأسلحة النووية يمكن تقسيم التأثير الإشعاعي لانفجار قنبلة نووية إلى قسمين رئيسيين: - -
* التأثير الإشعاعي الأولي - -
* التأثير الإشعاعي الثانوي - -
يقصد بالإشعاع الأولي التأثيرات الإشعاعية الناجمة من انفجار قنبلة نووية في الدقائق الأولى من الانفجار ويقصد بالإشعاع الثانوي الإشعاع الذي يبقى في الجو والتربة بعد فترة طويلة من الانفجار الأولي فعلى سبيل المثال إذا دخل شخص ما إلى منطقة تبعد 1 كم عن انفجار قنبلة نووية بعد 100 ساعة من الانفجار فسوف يتعرض هذا الشخص إلى التأثير الثانوي للإشعاع. - - يقاس نسبة الإشعاع عادة بوحدة تسمى Gray ويرمز لها Gy وهي وحدة عالمية لقياس الإشعاع الممتص من قبل الأجسام وهي بالتحديد جول واحد من الإشعاع تم امتصاصه من قبل 1 كغم من أي جسم حيا كان أو جامدا. وحسب وحدة القياس هذه يمكن حسب هذا المصدر [1] تكوين الجدول التالي: - -
* 1 Gray يؤدي إلى تقيئ وتقليل مؤقت لنسبة تكوين كريات الدم البيضاء في نخاع العظم. - -
* 10 Gray يؤدي إلى تقليل نسبة الصفائح الدموية المسؤولة عن تخثر الدم إضافة إلى تقليل نسبة تكوين كريات الدم البيضاء في نخاع العظم. - -
* 100 Gray يؤدي إلى غيبوبة وموت محقق خلال ساعات. - - تبلغ نسبة الإشعاع بوحدة Gray حسب المسافة من مركز الانفجار النسب التالية: - -
* إذا كنت تبعد عن مركز الانفجار مسافة 100 متر فسوف يمتص جسمك مقدار 117 Gray وهي كفيلة بالقضاء على الحياة. - -
* إذا كنت تبعد عن مركز الانفجار مسافة 1 كم فسوف يمتص جسمك مقدار 3.93 Gray وهي كفيلة بتقليل تكوين كريات الدم البيضاء لفترة مؤقتة. - -
* إذا كنت تبعد 2.5 كم عن مركز الانفجار فسوف لايكون هناك تأثيرات إشعاعية من الانفجار الأولي ولكن قد تصاب بتأثيرات إشعاعية ثانوية بصورة بطيئة. - - ينتج التأثيرات الإشعاعية من انبعاث كميات هائلة من النيترونات وأشعة گاما ودقائق ألفا والإلكترونات بسرعة هائلة وتكون نسبة نشاط النيترونات على أشدها بالقرب من مركز الانفجار ونسبة أشعة گاما على أشدها في المناطق البعيدة عن نقطة الانفجار . يقوم النيترونات بالاتحاد مع الهيدروجين الموجود في جسم الإنسان مؤديا إلى تكوين شحنة موجبة من البروتون والتي بدورها تلحق أضرارا بأنسجة الجسم وبالنسبة إلى أشعة گاما فان لها قدرة على الاختراق العميق لأنسجة جسم الإنسان. - - أدت الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين بقوا على قيد الحياة بعد انفجار هيروشيما وناكاساكي إلى استنتاج مفاده ارتفاع نسبة سرطان كريات الدم البيضاء (لوكيميا) بنسبة 51% وكان معظم المصابين يبعدون عن نقطة الانفجار بمسافة 2.5 كم وبدأت معظمها بعد 10 سنوات من الانفجار وقد شمل التأثير أيضا الأجنة في بطون الحوامل حيث لوحظ ارتفاع نسبة نقص معدلات الذكاء في الأطفال المولودين من نساء تعرضوا إلى الإشعاع الثانوي. –
التأثيرات الحرارية للقنبلة النووية
- يقصد بالتأثيرات الحرارية للقنبلة النووية الأضرار الناتجة فقط من حرارة انفجار وليست التأثيرات الناجمة من انفجار القنبلة النووية والتأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية. تقدر التأثيرات الحرارية مايقارب 30% إلى 50% من القوة الإجمالية للقنبلة النووية وتنتج هذه الحرارة من انبعاث كميات هائلة من الأشعة الكهرومغناطيسية مثل الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية ويعتبر الحروق الجلدية وتلف الأنسجة البصرية من أهم التأثيرات للحرارة الناتجة من الانفجار.
- يسبب الحرارة الشديدة الناتجة من انفجار القنبلة النووية إلى تكوين كتلة ساخنة جدا من الغازات يسمى بكرة النار fireball ويتناسب قطر كرة النار تناسبا طرديا مع قوة القنبلة فعلى سبيل المثال إذا انفجرت قنبلة بقوة 10 كيلوطن فان كرة النار تكون قطرها قريبا من 300 متر ويعتمد انتشار هذه الحرارة إلى المناطق المجاورة على حالة الجو عند الانفجار ، إذا كان الجو صافيا تكون الحرارة في أعلى درجاتها. - - تؤدي الإنارة العالية جدا في بداية الانفجار إلى تلف سريع لشبكية العين مسببا الإصابة بعمى مؤقت قد تصل إلى 40 دقيقة وبعد ذلك وعندما تبدأ أنسجة شبكية العين بالالتئام يتكون ألياف رابطة على شبكية العين والتي بدورها تؤدي إلى مشاكل في حاسة البصر بشكل دائمي . تقوم الحرارة العالية أيضا بإحراق كل جسم جاف قابل للاشتعال مثل الأقمشة والأوراق والأشجار الجافة ومنها ينتشر اللهيب إلى أجزاء أخرى وقد أثبتت الأدلة التي تم جمعها في مدينتي هيروشيما وناكاساكي إن معظم الحرائق كانت ثانوية نتيجة انفجار في قناني الغاز والأسلاك الكهربائية. - - عندما يلامس الحرارة جسما معينا فان الجسم يقوم بامتصاص جزء من الحرارة وانعكاس جزء آخر ويعتمد مقدار الامتصاص على طبيعة ولون وسمك السم فالأجسام الغير السميكة تنقل الحرارة أكثر والألوان الفاتحة تعكس الحرارة أكثر ويعتبر كمية الرطوبة في الجو من العوامل المهمة أيضا في سرعة انتشار الحرارة إلى المناطق المجاورة . هناك ظاهرة حصلت في مدينة هيروشيما عند إسقاط القنبلة النووية عليها وهي اتحاد مجموعة من الحرائق الصغيرة لتكوين حريق كبير الحجم مشابه لحرائق الغابات وأدى هذا الحريق الهائل إلى تكوين هواء حار متجه نحو الأعلى والذي أدى بدوره إلى تكوين رياح ساخنة متجهة مرة أخرى نحو مركز النيران في الأسفل وأدت هذه الحركة الحلقية للهواء الساخن إلى رفع درجة الحرارة أكثر محرقا كل شيء قابل للاحتراق في طريقها. -
التأثيرات الناجمة من انفجار القنبلة النووية
- يقصد بها التأثير التي تحدثه انفجار الأسلحة النووية نتيجة لعملية الانفجار بحد ذاتها وليست الأضرار الناجمة من التأثيرات الحرارية للقنبلة النووية والتأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية. تبلغ قوة الانفجار مايقارب 40% إلى 60% من الطاقة الإجمالية للقنبلة النووية حيث تؤدي الحرارة والضغط الشديدين الناجمة من الانفجار إلى حركة سريعة للغازات الموجودة في الجو نحو خارج منطقة الانفجار مسلطا ضغطا هائلا على المناطق المجاورة على شكل موجات متعاقبة دائرية الشكل وتكون سرعة هذه الموجات مئات الكيلومترات في الساعة وبهذا يمكن القول إن هناك نوعين من الضغط يتولدان في لحظة الانفجار وهما:
- * ضغط مرتفع ساكن نتيجة للارتفاع المفاجئ والهائل من هول انفجار القنبلة. - - * ضغط مرتفع متحرك نتيجة للاهتزاز وحركة الغازات في الجو بشكل دائري نحو خارج نقطة الانفجار .
- ناهيك عن تأثير هذين النوعين من الضغط العالي عن المباني فان لها تأثيرا على جسم الإنسان أيضا حيث يسلط ضغط شديد على جميع أنسجة جسم الإنسان مؤثرة على مناطق الاتصال بين نسيجين مختلفين مثل اتصال العضلات مع العظام فيحدث تمزقات شديدة وكذلك يتعرض الأعضاء التي تحتوي على غازات كالرئة والأمعاء والأذن الوسطى إلى ضغط شديد يؤدي إلى انفجار هذه الأعضاء .
- لقياس قوة الانفجار الأولي يستعمل عادة أسلوب المقارنة مع قوة انفجار مادة تي إن تي وعلى هذا القياس فان قوة انفجار قنبلة نووية هي معادلة إلى 10 - 20 من الكيلوطن من مادة تي إن تي ولتوضيح أكثر فان مقدار 10 كيلوطن كافية لتدمير مدينة عصرية صغيرة الحجم حيث تمتد القوة التدميرية لمقدار 10 كيلوطن إلى مسافة 2.4 كم من نقطة الانفجار.
- يعتمد قوة الانفجار الأولي للقنبلة النووية على عاملين مهمين أولهما وكما هو معروف عبارة عن قوة القنبلة مقارنة بمادة تي إن تي والعامل الثاني هو الارتفاع الذي فجرت فيه القنبلة فوق سطح الأرض ويعتمد اختيار الارتفاع المناسب لتفجير القنبلة على مدى قوتها فعلى سبيل المثال تم اختيار ارتفاع 580 متر لتفجير القنبلة التي ألقيت على مدينة ناكاساكي في اليابان وكانت القنبلة من قنابل الانشطار ذو الانضغاط الداخلي وقوتها مساوية إلى 20 كيلوطن من مادة تي إن تي ، وهذه المسافة تتناسب طرديا مع قوة القنبلة فقنبلة بقوة 30 كيلوطن على سبيل المثال تحتاج إلى أن تفجر من ارتفاع أعلى لكي يكون تاثير الانفجار في أعلى حالات التأثير.
قنابل المواد المخصبة

عبارة عن نوع من الأسلحة النووية ويعتبر تحديدا من نوع الأسلحة النووية الانشطارية ويتم تصنيعها على الأغلب من تخصيب مادتي اليورانيوم-235 او البلوتونيوم-239 ويعتبر الحصول على هذه المواد المخصبة من أصعب الخطوات في بناء ترسانة نووية فعلى سبيل المثال خصصت الولايات المتحدة 90% من الميزانية الإجمالية لبدايات مشروعها النووي للحصول على اليورانيوم المخصب. ويعتقد ان الهند تمتلك هذا النوع من القنابل.
عملية التخصيب
عبارة عن عزل نظائر عناصر كيميائية محددة Isotope separation من عنصر ما لغرض زيادة تركيز نظائر اخرى للحصول على مادة تعتبر مشبعة بالنظير المطلوب على سبيل المثال عزل نظائر معينة من اليورانيوم الطبيعي للحصول على اليورانيوم المخصب و اليورانيوم المنضب. وتتم عملية التخصيب على مراحل حيث يتم في كل مرحلة عزل كميات أكبر من النظائر الغير مرغوبة حيث يزداد العنصر تخصيبا بعد كل مرحلة لحد الوصول إلى نسبة النقاء المطلوبة.
على سبيل المثال اليورانيوم المخصب عبارة عن يورانيوم تمت زيادة نسبة نظائر اليورانيوم-235 فيه وإزالة النظائر الأخرى. وعملية التخصيب هذه صعبة و مكلفة وتكمن الصعوبة ان النظائر الذي يراد إزالتها من اليورانيوم شبيهة جدا من ناحية الوزن للنظائر الذي يرغب بالإبقاء عليها و تخصيبها ويتم عملية التخصيب باستخدام الحرارة عبر سائل أو غاز لتساهم في عملية عزل النظائر الغير المرغوبة وهناك طرق أخرى أكثر تعقيدا كاستعمال الليزر أو الأشعة الكهرومغناطيسية.
وتبلغ نسبة اليورانيوم-235 الذي يراد تخصيبه من إجمالي ذرة اليورانيوم الطبيعي نسبة 0.7% فقط ولكن هذا الجزء هو المرغوب فيه لكونه اخف من ناحية الكتلة من الأجزاء الأخرى من اليورانيوم الطبيعي . الجزء المتبقي من اليورانيوم الطبيعي بعد استخلاص جزء اليورانيوم-235 يسمى اليورانيوم-238 . تم تخصيب اليورانيوم لأول مرة في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية حيث تم بناء 3 من المفاعلات النووية في ولايات تينيسي و أوهايو و كنتاكي وكانت الطريقة المستعملة عبارة عن ضخ كميات كبيرة من اليورانيوم على شكل غاز يورانيوم هيكسافلوريد uranium hexafluoride إلى حواجز ضخمة تحوي على ملايين الثقوب الصغيرة جدا وبهذه الطريقة يتم انتشار اليورانيوم-235 (وهو الجزء المطلوب) بسرعة أكبر نسبة إلى اليورانيوم-238 (وهو الجزء الغير مرغوب فيه لكونه أثقل) وتم استغلال الفرق في سرعة الانتشار وجمع كميات هائلة من اليورانيوم-235 وتمتلك الولايات المتحدة يورانيوم مخصب من النوع العالي الخصوبة بنسبة 90%.
هناك ثلاث مستويات من اليورانيوم المخصب:
• اليورانيوم ذو الخصوبة العالية Highly enriched uranium وتحتوي على 20% من اليورانيوم-235
• اليورانيوم ذو الخصوبة الواطئة Low-enriched uranium وتحتوي على اقل من 20% من اليورانيوم-235
• اليورانيوم ذو الخصوبة المحدودة Slightly enriched uranium وتحتوي على 0.9% إلى 2% من اليورانيوم-235 .
قنابل الكتلة الحرجة


عبارة عن نوع من الأسلحة النووية وبالتحديد يعتبر من أنواع الأسلحة النووية الانشطارية ويعود فكرة اختراعها إلى عالم في الفيزياء من إيطاليا اسمه أنريكو فيرمي Enrico Fermi والذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938 وقد غادر فيرمي إيطاليا بعد صعود الفاشية على سدة الحكم في إيطاليا و استقر في نيويورك في الولايات المتحدة إلى أن توفى فيها عام 1954.
لتوضيح مفهوم كتلة حرجة الكتلة الحرجة تصور أن هناك كرة بحجم قبضة اليد مصنوع من مادة يورانيوم-235 ، بعد تحفيز أولي لعملية الانشطار النووي بواسطة تسليط حزمة من النيوترون على الكرة سيتولد 2.5 نيترون جراء هذا الانشطار الأول لنواة ذرة يورانيوم-235 وهذا يكون كافيا لبدأ انشطار ثاني في كل الأجزاء المتكونة من الانشطار الأول وأثناء هذه السلسلة المتعاقبة من الأنشطارات في نواة الذرات يفقد الكثير من النيوترونات المتكونة إلى سطح الشكل الكروي ولكن كمية النيوترونات المتكونة في الداخل كافية لإدامة عمليات الانشطار وهنا يأتي دور الكتلة الحرجة التي يمكن تعريفها بالحد الأدنى من كتلة مادة معينة كافية لتحمل سلسلات متعاقبة من الأنشطارات .
اذا كان العنصر المستخدم في عملية الانشطار النووي ذو كتلة يتطلب تسليطا مستمرا بالنيوترونات لتحفيز الانشطار الأولي للنواة فان هذه الكتلة تسمى الكتلة دون الحرجة.
إذا كان العنصر المستخدم في عملية الانشطار النووي ذو كتلة قادرة على تحمل سلسلات متعاقبة من الانشطار النووي حتى بدون إي تحفيز خارجي بواسطة تسليط نيوترونات خارجية فيطلق على هذه الحالة الكتلة الفوق حرجة . وهذه الكتلة الفوق حرجة إذا تم استعمالها كقنبلة نووية فيجب أن يتم تجميعها بسرعة لان سلسلة الأنشطارات المتعاقبة سوف تستغرق مجرد ثواني وستكون الطاقة الحركية الناتجة من الضخامة مما يؤدي إلى انفجار القنبلة بسرعة فائقة.
يعتبر 15 غم من اليورانيوم-235 او 10 غم من البلوتونيوم-239 في حالة كونهما بشكل كروي ومحاطين بمصدر يسلط عليهما النيوترونات كتلة كافية للوصول إلى مرحلة الكتلة الحرجة . للكتلة الحرجة تناسب عكسي مع كثافة العنصر و تعتمد على شكل العنصر المستخدم و نقاءه وطول فترة تسليط النيوترونات عليه
قنابل الانشطار ذو الانضغاط الداخلي


عبارة عن نوع من الأسلحة النووية وبالتحديد من نوع الأسلحة النووية التجميعية وهي القنبلة التي أسقطت على مدينة ناكاساكي في اليابان وأطلق عليها تسمية قنبلة الولد السمين وتعتبر أكثر تطورا من القنابل ذو الانشطار المصوب علما أن كلا القنبلتين تعتمدان على فكرة الأسلحة النووية التجميعية Combination Methods . وقد بلغت قوة قنبلة الولد السمين مايعادل 20 كيلوطن من مادة تي إن تي . في هذه القنابل يتم تحفيز عمليات الانشطار النووي باستخدام ضغط شديد على مادة معينة يراد توصيلها إلى مرحلة من التحمل حيث تستمر عمليات الانشطار النووي حتى بدون تسليط نيوترونات خارجية عليه وهي نفس فكرة قنابل الكتلة الحرجة ولكن هنا يستعمل الضغط كمحفز لعملية الانشطار النووي . عادة مايستعمل تفجير قنابل تقليدية في حاويات مغلقة مليئة باليورانيوم-235 او البلوتونيوم-239.
تعتبر هذه القنبلة عالية الكفاءة لأن النيوترونات الناجمة من الانشطار هي أكثر عددا و أكبر كثافة.
القنابل ذو الانشطار المصوب


عبارة عن أحد أنواع الأسلحة النووية وبالتحديد من نوع الأسلحة النووية التجميعية وهذه النوعية من القنابل هي التي إسقاطها على مدينة هيروشيما وسميت القنبلة بقنبلة الولد الصغير. هذه النوعية من القنابل تعتمد على عملية الانشطار النووي بالإضافة إلى فكرة قنابل الكتلة الحرجة . حيث يتم إطلاق رصاصة مصنوعة من اليورانيوم لإيصال عنصر معين إلى مرحلة من التحمل حيث تستمر عمليات الانشطار النووي حتى بدون تسليط نيوترونات خارجية عليه والتي تسمى بحالة الكتلة الفوق حرجة. أحد مساوئ هذه القنبلة هي أنها تتطلب كميات كبيرة من اليورانيوم-235 ويتطلب بناء القنبلة وقتا كبيرا.
في قنبلة الولد الصغير كانت الطلقة المستخدمة لتحفيز الانشطار النووي و الوصول إلى مرحلة الكتلة فوق الحرجة عبارة عن 24 كغم من اليورانيوم-235 وكان طول الطلقة 16 سم وعرضها 10 سم وأطلقت هذه الطلقة عبر برميل كان وزنه 450 كغم وطوله 180 سم وكانت سرعة الطلقة 300 متر في الثانية وعندما أصابت الطلقة هدفها المصنوع من اليورانيوم-235 أدى هذا إلى تحفيز سلسلة من عمليات الانشطار النووي وبلغت قوة القنبلة 15 كيلوطن من مادة تي إن تي .
القنابل المملحة (Salted bombs)

هي نوع من القنابل النووية تغطى بفلز ساكن عادى لتقوية قدرتها التفجيرية و مضاعفتها و يكون هذا الفلز أحد أربعة: الكوبالت أو الذهب أو التنتالوم أو الخارصين (الزنك)
• قنبلة الكوبالت
قنبلة الكوبالت هي نوع من القنابل المملحة، و هي صورة من صور الأسلحة النووية قدمها الفيزيائي ليو سزيلارد الذى رأى أنها قادرة على تدمير كل صور الحياة على الأرض ويأتي بنهاية العالم و يوم القيامة. وغلاف أو قشرة القنبلة يصنع من معدن الكوبالت المعتاد بدلا من مادة انشطارية ثانية مثل اليورانيوم 235.و يتحول هذا الفلز إلى نظيره الكوبالت 60 بقذفه وإثارته بالإشعاع النيوترونى.و الكوبالت 60 باعث و باث و مُصدِر قوى لأشعة جاما والتي تنتج من تحلل أشعة بيتا و قد استعملت تاريخيا لأغراض العلاج الطبي بالإشعاع
أو بمعنى آخر قنبلة الكوبالت هي قنبلة نووية لبها يتكون من مادة انشطارية مثل اليورانيوم 238 أما غلافها فيكون من فلز الكوبالت 59 (و هو مادة عادية غير انشطارية) فلما يتفجر اللب يجتذب الكوبالت النيوترونات الخارجة من اللب و يتحول بدوره إلى نظير مشع نشط جدا
و كذلك كل القنابل المملحة وظيفتها تقوية القنبلة النووية أكثر مما هي أصلا لكن يختلف فقط فيها نوع الغلاف المغلف للب ففي حالة قنبلة الكوبالت يكون من الكوبالت 59
أما القنبلة النووية غير المملحة فيكون لبها من مادة انشطارية أولى قوية مثل اليورانيوم 238 و غلافها من مادة انشطارية ثانية مثل اليورانيوم 235
أنواع القنابل المملحة حسب نوع الفلز المصنوع منه غلاف القنبلة

هناك القنبلة المغلفة بالكوبالت و هناك المطلية بالذهب و هناك المغطاة بالتنتالوم وهناك المغطاة بالخارصين (الزنك)

النظير الطبيعي --- المنتج المشع ---- فترة عمر النصف

الكوبالت-59 ----- الكوبالت-60 ----- 5.26 سنوات

التنتالوم-181 ---- التنتالوم-182 --- 115 يوم

الزنك-64 ------- الزنك-65 ---- 244 يوم

و توقف هذه المادة عن إصدار الإشعاع و الغبار المشع يكون بعد مضى فترة عمر النصف لها و التي تبلغ 5.27 أعوام (أطول مدة عمر نصف بين بقية الفلزات التي تستخدم في القنابل المملحة و لذلك فهو سلاح مثالي لتدمير الأرض قبل أن يتداعى و "يفقد سمه" و يزول أثره و تنتهي قوته و خطورته بعد خمس سنوات كاملة من الانفجار) و هى مادة نشطة الإشعاع إلى الغاية. وهي تمثل تركيبة و مزيجا جعل سزيلارد يرى أن مثل هذا النوع من القنابل سيمسح و يزيل الحياة بأسرها من على سطح هذا الكوكب.جرام واحد من الكوبالت 60 يحتوى على ما يقدر بخمسين كورى (أى 1.85 تيرابيكريل) من القدرة الإشعاعية.و بحساب أدق فان هذه الكمية من الكوبالت 60 تصيب الفرد بما يقدر بواحد جراى من الإشعاع المتأين في الدقيقة الواحدة.و نصف جرعة 3 إلى 4 جراى تقتل 50% من السكان في غضون ثلاثين يوما و ستتراكم و تتكدس في خلال دقائق قليلة فقط من التعرض لجرام واحد من الكوبالت 60
و الكميات الأقل من ذلك من الكوبالت 60 تستغرق مدة أطول لتقتل ، لكنها تكون مؤثرة على نطاق منطقة واسعة عريضة.و حتى رغم ذلك فان ناقدي ومعارضي قنبلة الكوبالت يشيرون إلى أن الكتلة المطلوبة لذلك الغرض لا تزال كبيرة بشكل غير معقول ولا منطقي و لا مبرر: 1 جرام من الكوبالت 60 في الكيلومتر المربع من سطح الأرض يبلغ وزنه 510 طن!.و هذا الحجم الهائل و تكلفة صنع مثل هذا السلاح تجعله غير صالح للبناء و التصنيع رغم أنه ممكن تقنيا لأنه لا يوجد حد أقصى من الحجوم بالنسبة للقنبلة النووية الحرارية
و ما يمكن اعتباره مخالف للعادة وغير المألوف في تلك القنبلة و هو الذي يغرى بتصنيعها هو فترة عمر النصف لها حيث أنها فترة طويلة بما فيه الكفاية لتبقى تأثيراتها و ترسخ قبل تحللها الفعلي و تداعيها وأنها لتجعل من الانتظار و البقاء في الملاجئ فكرة غير عملية لأنك لن تنتظر فترة قصيرة بعد سقوط القنبلة و انطلاق الإشعاع الكثيف.و بعد خمسة عشر عاما أو عشرين يقل إشعاع الكوبالت 60 بنحو 8 إلى 16 وحدة مما يجعل - من المفترض كذلك -المنطقة قابلة للسكنى و الأهوال من جديد مرة أخرى. و يتحلل الكوبالت 60 إلى النيكل 60 الثابت و بالتالي غير المضر

قنبلة الكوبالت في وسائل الإعلام
في الروايات و الأفلام :
استوحى مؤلفو روايات الخيال العلمي من تحذيرات سزيلارد أفكارهم و جعلوا قنابل الكوبالت أسلحة نهاية العالم و يوم القيامة في مؤلفاتهم:
رواية "على الشاطئ" للكاتب نيفيل شيوت إحدى أشهر الروايات الخيالية التي عالجت موضوع قنابل الكوبالت
فيلم "الدكتور سترينجلاف" (المنتج في 29 يناير عام 1964) للمخرج ستانلى كوبريك يصف بناء الاتحاد السوفيتى لقنبلة كوبالت/ثوريوم-ج
فيلم الإصبع الذهبية (المنتج في سبتمبر 1964) تدور أحداثه حول قنبلة صينية ذرية صغيرة لكنها قذرة. و التي استنتج جيمس بوند و حدس أنها تستخدم الكوبالت و اليود لتلويث الذهب الموجود في فورت نوكس بالإشعاع لمدة 57 عاما (و صححت له الإصبع الذهبية هذه المعلومة لتكون 58 عاما)
فيلم "تحت كوكب القرود" و هو التتمة الأولى لفيلم كوكب القرود يتضمن مجموعة من البشر المشوهى الخلقة على نحو غريب يعيشون في مدينة تحت الأرض داخل إطلال و بقايا و خرائب شبكة مترو أنفاق مدينة نيويورك يعبدون قنبلة من النوع ألفا-أوميجا و هي سلاح نووي مغلف بالكوبالت قادر على إحداث تفاعل متسلسل و الذي سيحرق الغلاف الجوى لكوكب الأرض بأكمله.و التعليق الصوتي في ختام الفيلم يؤكد أن القنبلة ناجحة و قد أفلحت في أداء مهمتها كما تم في الفيلم التالي "الهروب من كوكب القرود"
و شخصية مارفيل في الرسوم المتحركة و المسماة "رجل الكوبالت" (و قد صنعت في ابريل 1967) تستخدم هيكلا خارجيا ذا قوة و طاقة نووية
فيلم "مدينة الخوف" (المنتج في فبراير 1959)
مسلسل "المرأة الحيوية" احتوى على حلقة من جزئين تسمى "نهاية العالم غدا" حيث فيها صنع شخص آلة لإنهاء العالم و أطلق عليه " أبو قنبلة الكوبالت"
في الأخبار:

قامت المملكة المتحدة بإجراء اختبار ذرى يتضمن الكوبالت كمحدث اثر اشعاعى نشط في عام 1957 في قاعدة تادجى في مارالينجا في أستراليا و لكنه أعلن عن فشله
و مع مطلع القرن الحادي والعشرين ظهرت نية جديدة لاعتبار الكوبالت 60 من بين أسلحة الدمار الشامل لإمكانية واحتمالية صنع قنبلة قذرة من هذه المادة أو لتفتيتها مما سيؤدى إلى حصد أرواح كثيرة على مساحة و منطقة واضحة كما في هجوم ارهابى. و أن ذلك لأبسط من السلاح النووي الفعلي:قنبلة الكوبالت و اقل منه تأثيرا رغم انه يمكنه قتل عشرات الآلاف من البشر في منطقة عالية الكثافة السكانية
القنبلة النيوترونية (تسمى أيضا رأس الحرب الإشعاعي المتطور)و تسمي أيضا القنبلة النظيفة فلا تدمر المنشات لكنها تبيد جميع الكائنات الحية, هي عبارة عن أحد أنواع الأسلحة النووية والتي تم اختراعها من قبل عالم في الفيزياء من الولايات المتحدة واسمه ساميول كوهين Samuel Cohen وهو من العلماء الذين شاركوا في صنع القنابل ذو الانشطار المصوب التي ألقيت احدها على هيروشيما في أغسطس 1945. وهناك مزاعم أن كوهين اشرف على صنع 700 قنبلة نيوترونية في عهد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان وهناك مزاعم أن الصين بواسطة أجهزة مخابراتها تمكنت من الاستيلاء على الخطوط العريضة لصنع القنبلة النيوترونية.الميزة الرئيسية لهذه القنبلة هي دقة تدميرها للهدف حيث تلحق أضرار طفيفة في المناطق المجاورة للهدف الرئيسي.

القنبلة النيوترونية
هي قنبلة من نوع الأسلحة النووية الاندماجية وهو شبيه بالقنابل الهيدروجينية حيث يتولد كميات هائلة من النيوترونات نتيجة لعملية الاتحاد النووي عندما تتحد انويه خفيفة الكتلة لتكوين عناصر أثقل من ناحية الكتلة ويسمح لهذه الكمية الهائلة من النيوترونات من الانبعاث خلال صفائح القنبلة وتكون الصفيحة المغلفة للقنبلة مصنوعا عادة من مادة الکروم Chromium او النيكل Nickel وبهذا تكمن القوة التدميرية لهذه القنبلة في الكم الهائل من الطاقة الحركية الناتجة من عدد هائل من النيوترونات التي تشكلت بتحفيز خارجي بواسطة اتحاد مصطنع بين انويه مواد خفيفة الكتلة مثل التريتيم Tritium .
بالإضافة إلى استعمال القنبلة النيوترونية كأحد الأسلحة النووية فان لها استخدامات أخرى في المعارك التقليدية حيث يمكن استعمالها كصواريخ ضد الدبابات و المصفحات العسكرية التي يصعب اختراقها بالاسلحة التقليدية وبامكان قذيفة نيوترونية اختراق أكثر الدبابات حصانة بسهولة من على بعد 10 كم حتى وان لم تصب القذيفة هدفها فان انفجارها سيولد جرعة عالية جدا من الإشعاع النووي كفيلة بقتل من يتعرض لها خلال 24 ساعة.
القنابل الهيدروجينية




عبارة عن أحد أنواع الأسلحة النووية وبالتحديد يعتبر من نوع الأسلحة النووية الاندماجية ويعرف أيضا باسم H-bomb أو القنبلة النووية الحرارية. تصنع هذه القنابل بواسطة تحفيز عملية الاندماج النووي بين نظائر عناصر كيميائية لعنصر الهيدروجين وبالأخص النظيرين التريتيوم (Tritium) والديتيريوم (Deuterium) حيث ينتج من اتحاد هذين النظيرين للهيدروجين ذرة هيليوم مع نيوترون إضافي ويكون الهيليوم الناتج من هذه العملية أثقل كتلة من الهيليوم الطبيعي وتقاس قوة القنبلة الهيدروجينية بالميجا طن (بالمليون طن من مادة تي إن تي. وتسريع هذا الاتحاد يتطلب كميات هائلة من الحرارة لذلك جاءت التسمية القنابل النووية الحرارية. ينتج عن انفجار القنبلة الهيدروجينية حرارة شديدة واهتزاز هائل ورياح عاتية شديدة السرعة وانبعاث هائل للأشعة لاسيما أشعة جاما.
لا يزال هناك جدل حول من توصل أول مرة إلى اختراع هذا النوع من القنابل. حيث أنه في فترة زمنية متقاربة جدا في عام 1955 م زعم أندريه ساخروف من الاتحاد السوفيتي وإدوارد تيلر مع ستانيسلو أولام من الولايات المتحدة باختراعهم لأول قنبلة هيدروجينية
لقد واجه العلماء في البداية عدة مشاكل لتحويل حلم القنبلة الهيدروجينية إلى حقيقة ، ونلخص ذلك فيما يلي : إن عملية اندماج أنوية ذرات الهيدروجين أو نظائره تتطلب وجود حرارة عالية كتلك الموجودة في لب الشمس ، لذلك قام العلماء بتوفير هذه الحرارة عن طريق إحداث انشطار نووي متسلسل باستعمال ( اليورانيوم 235 أو العناصر فوق اليورانيوم كالبلوتونيوم ... ) ، لكن استحال عليهم تقريبا حصر هذه الحرارة العظيمة ، ومن بين الحلول التي عملوا بها للقفز فوق هذه المشكلة هي استعمال عملية الحصر الكهرو مغناطيسي لفصل البلازما عالية الحرارة عن الحاوية لمدة كافية لإحداث الاندماج النووي . شرح بعض المصطلحات الصعبة في المقال: أشعة جاما : هي موجات كهرومغناطيسية ( فوتونات تنتقل على شكل موجات ) لها طول موجي صغير جدا ( أقل من 1 نانو متر ) الحصر الكهرومغناطيسي : هو إسراء مجال مغناطيسي في جدران الحاوية لإبعاد البلازما عن جدران الحاوية ( تتنافر معها )

الحاوية:
نقصد بها هنا الغرفة التي نحدث فيها الاندماج النووي .
البلازما:
هو خليط من البروتونات ( أنويه ذرات الهيدروجين ) وأنوية ذرات الديتيريوم و إاكترونات...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:01

أسلحة راديولوجية

الأسلحة الراديولوجية (المشعة أو الإشعاعية) هى أى سلاح مصمم لنشر مادة نشطة اشعاعيا (مشعة) بنية وهدف وقصد القتل وتسبب تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة. وتعرف بصفة أساسية باسم القنبلة القذرة لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية ولا تملك قوة تدميرية مماثلة. و هى تستخدم متفجرات لنشر المادة المشعة وهى في الأغلب الأعم وقود من المفاعلات النووية أو النفايات والمخلفات المشعة ويمكن تعريفه ايضا بانه سلاح إشعاعي‏ (Radiological Weapon‏): وهو جهاز يتم من خلاله نشر مادة إشعاعية في منطقة الهدف لإلحاق أضرار أوإصابات بالأفراد‏.‏
وتبعًا لتعريفه الأصلي لا يلزم حدوث انفجار لإحداث تلك الآثار‏،‏ إلا أن التطويرات الحديثة للتعريف الأصلي طرحت إمكانية إحداث انفجار باستخدام مواد ‏TNT‏ التقليدية لتوسيع نطاق الآثار الإشعاعية‏.‏ ولا تستخدم في تلك الأسلحة بالضرورة المواد المشعة الانشطارية المعروفة كاليورانيوم‏235‏ أوالبلوتونيوم‏239 أوالبولونيوم201،‏ فمن الممكن استخدام نظائر أخرى من البلوتونيوم واليورانيوم‏، أو حتى مواد كالسيزيوم‏137‏ أوالكوبالت‏60.‏

ويمثل امتلاك هذا السلاح الذي اصطلح على تسميته "القنبلة القذرة" أحد الخيارات الأساسية لجماعات الإرهاب‏ إذا ما تحركت في اتجاهات نووية.
أى أنها قنبلة عادية ككل القنابل الا انها تحتوى مع مادتها التفجيرية على مادة مشعة خطرة.
ويمكن استهداف المفاعلات النووية بهذا النوع من القنابل ، وفقا لما أطلقت عليه العديد من الكتابات "الحرب الإشعاعية" (‏Radiological War‏). ويعد شن هجمات تقليدية ضد المنشآت النووية أحد أهم أساليب تلك الحرب،‏ وهو ما تنتج عنه آثار تختلف كثيرًا عن التسربات الإشعاعية‏‏ على غرار حادثة "ثري مايلز آيلاند" بالولايات المتحدة‏،‏ فهذا الوضع يرتبط بحالة على غرار انفجار مفاعل تشرنوبيل في عام‏1986‏ في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي السابق.‏
وقد اعتبرت الأسلحة الراديولوجية سلاحا محتملا للارهاب يخلق الذعر والفزع والكوارث والمصائب في المناطق المزدحمة بالسكان. وهو يحيل الكثير من الممتلكات لمواد لا تصلح للاستعمال الادمى الا اذا عولجت معالجة مكلفة وباهظة الثمن.

ويتحكم المصدر (نوع المادة المشعة المستخدمة) الراديولوجى و الكمية منه في مدى تأثير هذا النوع من الأسلحة وعوامل مثل:
الطاقة ونوع الاشعاع وفترة عمر النصف وحجم الانفجار والتوافر والتحصين والقابلية للحمل والنقل ودور البيئة كل هذه العوامل تقرر مدى تأثير السلاح الراديولوجى. والنظائر المشعة التى تمثل اقصى خطورة امنية تتضمن:
السيزيوم137 ويستعمل في الاجهزة الطبية التى تعمل بالاشعاع، والكوبالت60، والامريكيوم241، والكاليفورنيوم252، والايريديوم192، والبلوتونيوم238، والسترونتيوم90، والراديوم226. كل تلك النظائر ما عدا الاخير تصنع في المفاعلات النووية.
وبما ان الكمية المشتتة من الاشعاع في ذلك الحدث ستكون الحد الادنى واقل ما يمكن فحقيقة وجود اى اشعاع كافية لخلق وبث الرعب والفزع والفوضى في الدولة اوالمدينة المصابة.

وورد أول ذكر لها عام1943 في وريقة او مذكرة مرسلة إلى البريجادير جنرال ليزلى جروفز الذى يعمل في مشروع مانهاتن الشهير. ويحمل تقريرا معنونا باسم (استخدام المواد المشعة كسلاح حربى" وهذا نصه:
يمكن أن تستعمل الذخائر الحربية المشعة لجعل المناطق المأهولة بالسكان مقفرة غير مسكونة ولتلويث مناطق صغيرة حرجة وحساسة مثل ساحات السكك الحديدية والمطارات الجوية ويمكن لغاز سام مشع ان يخلق كوارث بين القوات العسكرية، ويخلق الفزع والذعر في المدن الكبرى بين الكثافة السكانية هناك. والمناطق الملوثة للغاية بالغبار و الادخنة والاتربة المشعة ستبقى مناطق خطرة ما بقى و ظل فيها تركيز عال بما يكفى من المادة المشعة.و يمكن ان تثار هذه الاتربة المشعة الناعمة المسحوقة من الارض بواسطة الرياح وحركة المركبات والقوات...الخ. وتبقى خطرا مستديما ناجعا لوقت طويل. وتكون هذه المواد بنفس خطورتها الشديدة ان ابتلعت عن طريق الفم كما انها خطيرة ان استنشقت عن طريق الانف. والصوامع للغلال والآبار ستتلوث ايضا و سيتسمم الطعام ويكون لهم نفس تأثير استنشاق الغبار او الدخان المشع . انتاج اربعة ايام يكفى لتلويث مليون جالونا من المياه لدرجة ان شرب ربع جالون في اليوم الواحد يمكن ان يؤدى إلى العجز التام والضعف الكامل أو الوفاة في غضون شهر واحد.
القنبلة القذرة Dirty bomb

وهي قنبلة مشحونة بالإشعاعات وبسيطة التكوين وغير مكلفة ماليًا، وتهدف إلى إثارة الفزع وإلحاق أضرار وخسائر اقتصادية واسعة قد تصل إلى آلاف المليارات من الدولارات بدون إحداث خسائر بشرية كبرى، وإن كان العلماء يؤكدون أن التعرض للقذرة يعني الموت أو الإصابة بالسرطان وغيره من أمراض الإشعاع الخطيرة. فهى عبارة عن مواد مشعة تعبأ حول مادة متفجرة تقليدية وتنتشر بقوة الانفجار، والمواد المشعة التي يمكن استخدامها في صنع مثل هذه القنبلة متوفرة في الحياة اليومية في أنحاء العالم سواء في المستشفيات أو المصانع، وتختلف القنبلة القذرة عن القنبلة النووية في عدم حدوث عملية انشطار نووي ، وحتى إذا لم يكن للقنبلة القذرة تأثير مدمر مماثل لما تحدثه قنبلة نووية يكفي أن نتخيل سحابة مشعة في محطة للمترو بإحدى المدن.. سيكون أثرها مدمرا، وعلى مدى سنوات طويلة سوف ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان.
وتتكون القنبلة القذرة من مادة مشعة وعادة ما تكون نظير السيزيوم Cs-137 ومن مادة متفجرة تقليدية. وتدخل في نطاق الاسلحة غير التقليدية.

تكمن خطورة القنبلة القذرة بالاثر الاشعاعي الضار فهي من الناحية التفجيرية مثلها مثل اي قنبلة عادية من حيث قوة الانفجار ولكن عند حدوث الانفجار تنتشر المادة المشعة والتي تقوم بتلويث البيئة المحيطة والحاق الضرر بالاشخاص الذين يستنتشقون المادة المشعة.
من مميزات نظير السيزيوم عمر النصف الطويل نسبيا والبالغ30 سنة وعمر النصف هو الزمن اللازم لاضمحلال كمية النشاط الاشعاعي إلى النصف. يعني يبقى التلوث لسنوات طويلة اذا لم يتم ازالة من قبل الدولة وطبعا ازالته تكلف مبالغ طائلة لان التلوث انتشر على مسافات كبيرة.
ويوضح الباحثون والعلماء أن "القنبلة القذرة" أو "القنبلة الإشعاعية الرخيصة" لا تعتبر سلاحًا نوويًا متقدمًا، وإنما هي عبوة ناسفة تقليدية وبدائية التكوين مشحونة بالمواد المشعة، علمًا بأن مثل هذه المواد يستخدم بصورة واسعة في المجالات الطبية والصناعية، كما أن الحصول عليها أكثر سهولة من الحصول على البلوتونيوم واليورانيوم اللازمين لصنع قنبلة نووية بسيطة. ومن بين هذه المواد المشعة التي قد تستخدم في "القنبلة القذرة" السيانور واليورانيوم 238.
وبالإضافة إلى قوة انفجارها تخلف هذه القنبلة منطقة من الإشعاعات الكثيفة من شأنها تلويث حي بأكمله أومدينة.

ومن الممكن صنعها أيضًا باستخدام مواد ذات درجة عالية من الإشعاع، مثل أعمدة عوادم وقود المفاعلات النووية او مولدات كهرباء حرارية ذات إشعاع ذري عالٍ خصوصا المحطات اليتيمة المهملة (التى بدون راعٍ)، ثم لف هذه المادة المشعة مع المواد التقليدية المتفجرة. وهذه القنبلة مصممة لكي تقتل وتجرح الأشخاص عن طريق قوتها الانفجارية وكذلك تكوين منطقة من الإشعاع المكثف الذي من الممكن أن يمتد إلى أجزاء كبيرة من المدينة. كما أنه كلما زاد حجم القنبلة الإشعاعية زاد نطاق المنطقة المتأثرة بها.
ولم يتم من قبل قيام أي دولة أو جماعة إرهابية بتفجير قنبلة إشعاعية. وهى تشكل عند انفجارها غيمة إشعاعية في الجو وتسبب التقيؤ والسرطان والتشوهات الخلقية والموت البطيء.

أما أشعة "ألفا" المنبعثة من "البولونيومPolonium 201"، فيسهل اتقاء خطرها، إذ يكفي وضع رقاقة من الألومنيوم، أو قطعة من الورق، بل وحتى جلد الإنسان الخارجي يستطيع حماية الجسم من تلك الأشعة و بالتالى فيستبعد الاعتماد عليها في تصنيع القنبلة القذرة.وهكذا اعتقد العلماء بأن أشعة "ألفا" عاجزة عن إلحاق الضرر بالإنسان طالما ظلت بعيدة عن الجسم ولم تتسرب إلى الداخل، وهو مايفسر تسمم"ألكسندر ليتفينينكو" الذي قضى على ما يبدو بسبب تناول المادة المشعة، إماعن طريق الأكل أوالشرب أوالاستنشاق. ولأن كمية المادة التي دخلت جسمه كانت صغيرة للغاية، قد لا تتجاوز حبيبات الملح المنثور، فإنه لم يتمكن من رؤيتها.
لكن بخلاف القنابل القذرة التي تعتمد على أشعة "جاما" والقادرة على قتل الإنسان على نحو محدود إذا تعرض لها مباشرة، فإن موت "ليتفينينكو" يشير إلى أن القنابل القذرة التي تستخدم أشعة "ألفا" والمعروفة بـ"قنابل الدخان"، قادرة على قتل أعداد كبيرة من البشر، رغم أنها لا تدخل الجسم بسهولة.

واللافت للنظر أن استخدامات "البولونيوم201" الذي يتسبب في كل ذلك الأذى للإنسان، تمتد إلى العديد من المجالات الصناعية من حولنا. فهو يستعمل في الصناعة الكهربائية، وفي تحويل الهواء المحيط بالأفلام الفوتوغرافية إلى أيونات تسهل إزالة الغبار، فضلاً عن استخدامه في إدارة الآلات الضخمة التي توجد عادة في مصانع النسيج، بل يستعمل "البولونيوم" أيضاً لتنظيف الغرف التي يتم فيها إنتاج رقاقات الكمبيوتر. وإذا كان من الصعب دفع الناس إلى أكل "البولونيوم"، فإنه ليس من الصعب نفثه في الهواء للاستنشاق، إذ تبرز المشكلة الأساسية بالنسبة للشخص في طريقة إيصال مادته السامة إلى داخل جسم المستهدف وإلحاقه أكبر الضرر بالأنسجة والخلايا التي سرعان ما تتداعى أمام المادة المشعة وتقضي في غضون ساعات قليلة على الضحية. وإذا ما تمكن الشخص من إيجاد حل لتلك المشكلة، فإن أشعة "ألفا" الموجودة في "البولونيوم" تتحول إلى أداة قاتلة قد تستعمل على نطاق واسع. ولأن أشعة "ألفا" تتخلص من نواتها بسرعة، فإنها تضع كل طاقتها داخل مجموعة صغيرة من الخلايا، ما يؤدي إما إلى قتلها، أو إلى التسبب في تشويهات تقود إلى الإصابة بالسرطان.

وللتخلص من هذه المشكلة عادة ما يلجأ الشخص الذي يسعى إلى استهداف أكبر عدد من الناس، إلى نفث كمية من "البولونيوم" الدقيق في الجو، بحيث يسهل استنشاقه وبالتالي تسربه بسهولة إلى الجسم.فإن هناك العديد من الطرق البسيطة القادرة على إلحاق الأذى بالناس. فمثلاً يمكن للشخص أن يحرق "البولونيوم" بطريقة من الطرق ثم تركه في الهواء ليستقر لاحقاً في الرئة ومن ثم التسبب في الوفاة. و تحاول الولايات المتحدة التعتيم حول كيفية تفتيت "البولونيوم" إلى أجزاء صغيرة يمكن للهواء أن يحملها، أو طريقة حرقه، بحيث يتحول إلى دخان متنقل. لكن في النهاية سيظهر "البولونيوم" بعد انفجار ما كدخان قاتل.
وفي حال ظهور "البولونيوم" في الهواء جراء المعالجة الدقيقة وتحويله إلى غبار ينثر في الفضاء، فإن قدرته المدمرة تصبح أكثر خطراً, إذ يمكن لكمية قليلة مستنشقة أن تقود إلى المرض، وفي حالات متقدمة قد تؤدي مباشرة إلى الموت. وهكذا يمكن لقنبلة دخان إذا ما انفجرت في مكان مزدحم أن تتسبب في قتل المئات، بل الآلاف من الأشخاص. والأكثر من ذلك أنه في مثل هذه الحالات سيتم إعلان الطوارئ في المستشفيات التي ستكون عاجزة عن التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى الملوثين بالإشعاعات الخطرة. وأول من سيتعرض إلى الخطر هم فرق الإنقاذ من رجال الإطفاء والشرطة الذين عادة ما يُهرعون إلى عين المكان لإنقاذ الناس، حيث سيكونون حتماً من بين المصابين، لاسيما في ظل غياب أجهزة رصد متطورة تستطيع كشف أشعة "ألفا" ودرء خطرها.
القنبلة النظيفة و القنبلة القذرة
القنبلة النظيفة :

هي قنبلة النيوترون ويطلق عليها أيضا اسم رأس تدميرية ذات إشعاع متسارع وهي عبارة عن سلاح ذري حراري يتم فيها توليد النيوترونات الحرة بواسطة تفاعل هيدروجيني ولا يتم امتصاص هذه النيترونات داخل الأسلحة وإنما يسمح لها بالهروب والانتشار ويمثل انفجار النيوترونات بطاقته العالية الآلية المدمرة الرئيسية للقنبلة وتمتلك النيوترونات قدرة اختراق أقوى وأعلى من الأنواع الأخرى للإشعاعات الذرية وبسبب تلك القدرة العالية على الاختراق لا تستطيع أغلب الدروع التي تصد الأشعة مثل أشعة جاما مثلا مقاومة تلك النيوترونات.
من ناحية أخرى يشير التعبير «إشعاع متسارع» إلى انفجار الأشعة لحظة التفجير وكانت الولايات المتحدة قد قامت بتطوير قنابل النيوترون كسلاح إستراتيجي مضاد للصواريخ وأيضا كسلاح تكتيكي يستخدم ضد القوات المدرعة وتعتمد فكرةعمل قنبلة النيوترون كسلاح مضاد للصواريخ على تدمير المكونات الذرية للرؤوس المدمرة بواسطة إغراقها بفيض من النيوترونات عالية الطاقة. أما كسلاح تكتيكي فتقوم قنبلة النيوترون بقتل أطقم المدرعات من الجنود داخلها.

وتؤكد التجارب أن التعرض لجرعة تعادل 600 وحدة إشعاعية يسبب مقتل 50% من المتعرضين لها ولهذا السبب يتم تصميم قنبلة النيوترون بحيث تنتج 8000 وحدة إشعاعية وبالتالي تسبب وفاة أكيدة وسريعة لأطقم الدروع. إن قنبلة نيوترون تعادل 1 كيلو طن قادرة على قتل طاقم دبابة ت 72 على بعد 690 متراً من نقطةالتفجير بينما لا يتعدى هذا المدى 360 مترا في حالة استخدام قنبلة ذرية من نفس القدرة!
ونتيجة لانفجار قنبلة النيوترون تتوالد إشعاعات ثانوية من سبائك الصلب المصنوعة منها الدروع بدرجة خطيرة ولمدة تتراوح بين 2448 ساعة وكإجراء مضاد قام مصممو الدروع بتوفير حماية ضد قنبلة النيوترون أكثر مما هو موجود في المدرعات السوفيتية ت 72.
وقد تم ذلك بتطوير دروع خاصة قادرة على امتصاص النيوترونات باستخدام أنواع خاصة من البلاستيك وأيضا استخدام وقود المركبة كدرع للامتصاص نتيجة للخمد السريع لطاقة النيوترونات بواسطة الجو « حيث تهبط بمعدل العشركل 500 متر بالإضافة إلى تأثير الانتشار».
فإن قنابل النيوترون تعتبر مؤثرة فقط كسلاح ذي مدى قصير ويتم تصميم قنبلة النيوترون لتكون ذات تأثير انفجاري وحراري محدود بما يسمح للقوات الصديقة بإعادة استخدام مدرعات العدو بعد إخلاءالقتلى لكن يختلف الموقف بالنسبة للمباني حيث يتم تدمير المباني في نطاق690 متراً عند استخدام قنبلة نيوترون زنة 1 كيلو طن وبالتالي لا تتمكن القوات الصديقة من استخدام تلك المباني وتصنع أغلب قنابل النيوترون باستخدام مخلوط غازي من الديوتيريم والتريتنيم والسبب في ذلك هو أن هذا المخلوط يحتاج إلى طاقة تفجير صغيرة جدا لتفعيله.

وينتج 80 % من طاقة الانفجار كنيوترونات عالية الطاقة بينما يستهلك 20 % من طاقة الانفجار كحرارة وطاقة انفجارية لكن المشكلة أن التراتيتم تكلفته باهظة جدا ويتحلل بمعدل 5 ،5 % سنويا وهذا يجعل بناء قنبلة نيوترون والمحافظة عليها في حالة جاهزية قتالية أمرا أكثر تكلفة من القنابل الذريةالتكتيكية الأخرى.
ونجحت الولايات المتحدة في تطوير أربعة أنواع من قنابل النيوترون لكنها لم تنتج سوى ثلاثة أنواع منها فقط وهي:
1) القنبلة W66 : وكانت ذات طاقة تدميرية 20 كيلو طن، وأوقف إنتاجها في أغسطس 1975 .
2) القنبلة W70: وتستخدم في صواريخ اللانس ذات طاقة تدميرية 1 كيلو طن أوقف إنتاج تلك القنبلة عام 1992 برصيد مخزون 380 قنبلة.
3) القنبلة W82 : وتستخدم في دانات المدفعية 155 مم وبنفس القدرة التدميرية1 كيلو طن. وقد أوقف إنتاجها في أكتوبر 1983 بدون مخزون ومن المعروف أن روسيا والصين وفرنسا من الدول التي طورت تصميماتها الخاصة بقنبلة النيوترون.
وهناك شكوك حول استخدام تلك الدول لهذه القنابل ضمن ترسانتها العسكرية كما تؤكد بعض الجهات أن إسرائيل قد طورت القنبلة النيوترونية لاستخدامها في معارك المدرعات وبالذات في مرتفعات الجولان

القنبلة القذرة :

القنبلة القذرة هي أحد الأسلحة الإشعاعية والتي ينتج عنها انتشار مواد مشعة مع تفجير تقليدي ونيران وقد أصبحت القنبلة القذرة مادة إعلامية مثيرة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 وعلى الرغم من كثرة الحديث عنها في الفترة الأخيرة يحيط القنبلةالقذرة العديد من المفاهيم الخاطئة بصفة عامة الأسلحة الإشعاعية لا تسبب خسائر بشرية جسيمة رغم فداحة تأثيرها النفسي والاقتصادي من جانب آخر لم توضح التقارير المستفيضة التي تنشرها وسائل الإعلام من وقت لآخر حول القنابل القذرة الحقيقية القائلة بأن تأثير هذه القنابل يعتمد أساسا على حجم الجزئيات المشعة المستخدمة في تصنيع القنبلة.
التركيبة

ينتج عن الأسلحة النووية تفاعلات نووية تحدث بين مواد معينة أقل إشعاعا وينتج عن ذلك كمية هائلة من الطاقة بالإضافة إلى مواد مشعة ثانوية بينما تعتمد القنبلة القذرة على نشر مواد هي أصلا ذات إشعاع عال وهذا يعني بالضرورة احتواء القنبلة القذرة على كمية كبيرة من المواد المشعة لتبدأ من خلالها عملية نشر المواد المشعة بنسب عالية وهذه الضرورة تجعل من الصعب جدا تحضير هذا النوع من الأسلحة كما يمكن كشفها بسهولة كبيرة «بواسطة قياس نسب الإشعاع من بعد مثلا». ومن المواد المحتمل استخدامها لإنتاج القنبلة القذرة النظائر والتي توجد عادة بكميات قليلة باستثناء أماكن تصنيعها التي تكون خاضعة لحماية مشددة في العادة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:02

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spider man

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : حرامي غسيل في وزارة الدفاع
المزاج : سنريهم اياتنا في الافاق (مسلم)
التسجيل : 20/12/2011
عدد المساهمات : 5125
معدل النشاط : 5155
التقييم : 525
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:10

تقييم غداً علي مجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:13

@spider man كتب:
تقييم غداً علي مجهودك

يا اخي لا تشكرني انا بل اشكر صاحب الموضوع الاصلي فانا مجرد ناقل لموضوعه المثير لفائدة الاعضاء

3 3 36

وشكرا لمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spider man

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : حرامي غسيل في وزارة الدفاع
المزاج : سنريهم اياتنا في الافاق (مسلم)
التسجيل : 20/12/2011
عدد المساهمات : 5125
معدل النشاط : 5155
التقييم : 525
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:15

يعني ناقل سبيل ههههههههههه زي عابر سبيل بس برضو كلفت نفسك وتعبت عشان محدش يدور برا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:17

التأثير البيولوجي والانتشار

على المدى القصير ينتج عن التعرض للإشعاع بنسب كافية أمراض إشعاعية تصل خطورتها إلى تشويه الكائنات الحية وربما الوفاة أما على المدى الطويل فيزيد التعرض الإشعاعي من مخاطر الإصابة بالأنواع المختلفة لمرض السرطان وهناك مبالغة في تقدير طبيعة انتشار المواد الناتجة عن تفجير القنبلة القذرة والحقيقة أن الجزئيات الصغيرة والأبخرة المشعة تنتشر في الهواء الطلق بتأثيرمخفف في حين أن الجزئيات الكبيرة جدا لا يمكنها الانتشار لمسافات بعيدة عن نقطة التفجير وعلى سبيل المقارنة في انفجار مفاعل تشيرنوبيل الروسي لم يتسرب سوى 5 % فقط من المواد المشعة المستخدمة ولكن نتج عن ذلك إشعاع نسبته 12 مليون كيوري «وحدة قياس الإشعاع» في اللحظات الأولى من الانفجار وأيضا 40 مليون كيوري نتج عن الحريق خلال الأيام التسعة الأولى.
الفارق بينهما :
1) القنبلة النظيفة تصنيعها مكلف وتجهيزها للاستخدام أكثر تكلفة
2) القنابل النظيفة والقذرة تمتازان بالدقة في القتل والتدمير بالإشعاع
3) تم تصميم القنبلة النظيفة بما يسمح للقوات الصديقة بإعادة استخدام مدرعات العدو بعد إخلاء القتلى
4) القنبلة القذرة لا تسبب خسائر بشرية جسيمة رغم فداحة تأثيرها النفسي والاقتصادي..

لقد تم اتمام الموضوع 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nbn-123

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 02/07/2011
عدد المساهمات : 2860
معدل النشاط : 2685
التقييم : 170
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل النووية...   السبت 21 يناير 2012 - 19:30

@spider man كتب:
يعني ناقل سبيل ههههههههههه زي عابر سبيل بس برضو كلفت نفسك وتعبت عشان محدش يدور برا

ههههه بمكانك قول انني ناقل سبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

انواع القنابل النووية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين