أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنرار

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : واد كسيب
المزاج : متعطش لدم اليهود
التسجيل : 29/02/2008
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 12
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية   الأربعاء 25 يونيو 2008 - 0:58


التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية




التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية
إسرائيل وبرنامج الدرع الصاروخى الأمريكى
أثار حصول إسرائيل مؤخراً على نظام الدفاع الصاروخى الأمريكى ثاد (Thaad) تساؤلات كثيرة حول اندماج إسرائيل فى مظلة برنامج الدرع الصاروخى الأمريكى الذى أصبح أبرز موضوعات الخلاف القائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، خصوصاً بعد أن نشرت الولايات المتحدة بعض عناصره فى مايو 2007 بالقرب من حدود روسيا الشرقية حين قامت بنشر محطة رادارBand فى تشيكيا، وعشر منصات إطلاق صواريخ اعتراضية فى بولندا، الأمر الذى أثار القيادات السياسية والعسكرية الروسية، واعتبرته عودة لمناخ الحرب الباردة الذى كان سائداً أيام الاتحاد السوفيتى قبل تفككه فى نهاية تسعينيات القرن الماضى.
نظام الدفاع الصاروخى THAAD
يعتبر النظام الدفاعى الصاروخى الأمريكى (ثاد) أبرز نظام دفاع صاروخى أمريكى فى منظومة الدفاع الصاروخى على مسرح العمليات.
وقد تم بناء النظام (ثاد)، ليوفر تغطية ممتدة لمواقع القوات الأمريكية والتجمعات السكانية والأهداف الاستراتيجية على مساحات واسعة فى مسرح عمليات إقليمى محدد ضد هجمات الصواريخ الباليستية المعادية ذات المدى من 100 كم وحتى 2000 كم، واعتراضها على ارتفاع 150 كم. ويتمتع هذا النظام بالقدرة على إسقاط الصواريخ المعادية خلال المراحل الأخيرة من تحليقها وقبل إصابتها للهدف، ويصل مداه إلى 200 كم. كما يتميز أيضاً نظام (ثاد) بأنه يقلل عدد الصواريخ اللازمة للاشتباك مع الأهداف المنخفضة، ومن هنا جاء حرص إسرائيل على امتلاك هذا النظام بعد حرب لبنان فى يوليو 2006 لمواجهة الصواريخ منخفضة الارتفاع (كاتيوشا) التى كان يطلقها حزب الله ضد المستعمرات والمدن الإسرائيلية، وعجزت أنظمة الدفاع الصاروخى التى كانت مقامة فى إسرائيل على اعتراضها.
وتستهدف خطة البنتاجون استكمال نشر هذا النظام فى مسارح عمليات القوات الأمريكية وأماكن انتشارها فى الأقاليم المختلفة من العالم، والدول الصديقة لها فى عام 2008. ويتكلف نظام (ثاد) حتى يتم نشره نحو 23 مليار دولار، وهى تكلفة البحث والتطوير والتجارب والتصنيع والتشغيل والصيانة لمدة 20 عاماً. وقد أجريت له أكثر من 30 تجربة حرة، وتم تطوير الرأس الحربية للصاروخ فى ضوء النتائج التى أسفرت عنها هذه التجارب. وتعتبر هيئة الدفاع الصاروخى الباليستى الأمريكية Ballistic Missile Defense Organization أن هذا النظام هو الوحيد الذى يشكل قلب نظام الدفاع الصاروخى على مسرح العمليات، وباكتمال نشره سيكون قادراً على الاشتباك مع كل التهديدات الصاروخية الباليستية التى يواجهها مسرح العمليات سواء داخل الغلاف الجوى أو خارجه فى الفضاء، خصوصاً إذا ما تم نشره فى إطار خطة متكاملة مع نظام باتريوت ذى القدرة المطورة الثالثة (PAC-3)، وهو ما تسعى له إسرائيل أيضاً بامتلاكها لهذين النظامين إضافة إلى نظام (حيتس - 2)، وبذلك تطور إسرائيل لأول مرة شبكتها الدفاعية المضادة للصواريخ لتصل إلى مستوى شبكة الدفاع الجوى والصاروخى الأمريكية، ولتصبح الأكثر تقدماً فى العالم.
اندماج إسرائيل فى برنامج الدرع الصاروخى الأمريكى
صدق مجلس النواب الأمريكى فى 17 مايو 2007 على تخصيص 25 مليون دولار لمواصلة الإنتاج المشترك لصواريخ (حيتس /أرو) وهى صواريخ إسرائيلية مضادة للصواريخ تنتجها إسرائيل طبقاً لتكنولوجيا أمريكية ناتجة من برنامج حرب النجوم وفى إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وبتمويل أمريكى، وتحصل القوات الأمريكية على بعض الإنتاج الإسرائيلى من هذا النظام - وإدماجها فى المنظومة الأمريكية، كما تم تخصيص 135 مليون دولار لشراء نظام (ثاد)، مع تخصيص مليون دولار لمواصلة منظومة (قلع داود) التى تتعامل مع القصف الصاروخى المكثف بما فيها الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كاتيوشا.
وذكرت المصادر العسكرية الإسرائيلية لموقع (دبكا) الإلكترونى أن المنظومتين الأمريكية والإسرائيلية ستعملان من خلال تكامل تام. وأن هذا الأمر سيتحقق فى عام 2013 من خلال استثمار أمريكى فى المنظومة الإسرائيلية يقدر بنحو بليون دولار، علاوة على نحو 2.8 بليون دولار سبق استثمارها بالفعل.
وقد صرح عمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلى السابق فى 19 مايو 2007 أنه يأمل أن تكون منظومة قلع داود جاهزة خلال عامين. وبعبارة أخرى، فإنه فى حالة اندلاع حرب قبل عام 2010، ستظل إسرائيل غير قادرة على التعامل مع إطلاق صواريخ حزب الله أو القسام التابعة لحماس أو قذائف الهاون. ولكن فى مقابل ذلك، سيكون لديها منظومة دفاعية جيدة تتيح لها التصدى للصواريخ البالستية ذاتية الدفع التى تمتلكها إيران وسوريا. وستتكون هذه المنظومة من ثلاثة مستويات: صاروخ (حيتس / آرو) الذى من شأنه أن يسقط الصواريخ البالستية ذاتية الدفع وهى على ارتفاعات عالية، وصاروخ (ثاد) القادر على الدفاع عن المدن والمناطق الواسعة مثل ميدان القتال والقواعد والمطارات الكبرى، فضلاً عن بطاريات صواريخ (باتريوت).
إلا أن تحول المنظومة الدفاعية الإسرائيلية كجزء لا يتجزأ من منظومة الدفاع الأمريكية المضادة للصواريخ، التى تحمى القواعد الأمريكية وقواعد غرب أوروبا فى الشرق الأوسط، سيكون له تأثير بالغ على وضع إسرائيل الاستراتيجى. فبإقامة هذه الصواريخ ستصبح إسرائيل خط الدفاع الأول فى الدرع الصاروخى الأمريكى الذى تستعد الولايات المتحدة لنشره فى أوروبا الشرقية. ومن الناحية السياسية، فإن تفسير هذه الخطوة هو أن إسرائيل تضع نفسها إلى جانب الولايات المتحدة فى مواجهة روسيا فى الصراع على مواقع التأثير وأسواق النفط والغاز فى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، فيما تصفه عناصر فى الغرب وفى روسيا بأنه الحرب الباردة الثانية فقد جعل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين معارضته لإقامة المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ فى أوروبا الشرقية القضية الرئيسية فى سياسة روسيا الخارجية.
وإذا بدأ بالفعل سباق التسلح الجديد بين الولايات المتحدة وروسيا، فإن روسيا ستعتبر إسرائيل جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ، ويمكنها أن تزود إيران وسوريا بصواريخ بالستية متقدمة، وبما يمكنها من تحييد شبكة الصواريخ الإسرائيلية المضادة للصواريخ.
التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية
والواقع أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو أن تقوم روسيا بإمداد سوريا بصاروخ أرض -أرض من طراز إسكندر- إى (Iskander-E) ويتسم هذا الصاروخ الذى يصل مداه إلى 200 كم، بالدقة المتناهية فى إصابته للهدف، ويكاد يكون من غير الممكن تعقبه بعد إطلاقه وأثناء تحليقه. ويؤكد خبراء صواريخ إسرائيليون أنه إذا حصل السوريون بالفعل على هذا الصاروخ من الروس، فسيكون فى استطاعتهم توجيه ضربة مفاجئة للمنظومة الصاروخية الإسرائيلية المضادة للصواريخ، ولقواعد سلاح الجو الإسرائيلى.
إلى جانب التخوف الإسرائيلى من حصول سوريا على الصاروخ الروسى إسكندر -إى فقد بثت القناة العاشرة الإسرائيلية فى أول فبراير الماضى نبأ مفاده أن سوريا اختبرت بنجاح فى منتصف يناير 2007 صاروخاً باليستياً من نوع سكود- دى مداه يصل إلى 700 كم بما يهدد كل بقعة فى إسرائيل. ولأنه صاروخ متطور وأكثر دقة بعد أن أدخلت عليه سوريا تحسينات كثيرة فى نظام التوجيه وقوة الرأس الحربية. ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية فإن رادار الكشف التابع لبطارية صواريخ حيتس المضادة للصواريخ هى التى كشفت عن هذه التجربة السورية.
وأضافت أن أجزاءً من هذه الصواريخ تم استيرادها من كوريا الشمالية، والبقية أنتجت فى سوريا بمساعدة خبراء من كوريا الشمالية، ولا يتعدى انحرافه عن الهدف عشرات الأمتار فقط، وأن هذه هى التجربة الثالثة التى تجريها سوريا بعد تجربتين فى عام 2000، 2001، معربة عن اعتقادها بأن فى حوزة سوريا حوالى 200 صاروخ سكود- بى بالإضافة إلى 602 صاروخ سكود- سى، وبذلك فإن الصاروخ الجديد سكود- دى إضافة إلى الصاروخ الروسى (اسكندر-إى) سيشكلان تهديداً صاروخياً جسيماً على كيان إسرائيل.
وبحسب الأوساط العسكرية الإسرائيلية، فإن حرباً بين سوريا وإسرائيل فى المستقبل لن تكون عبر مواجهات برية فى الجولان المحتل، إنما ستكون حرباً بالصواريخ على غرار حرب لبنان الثانية فى يوليو 2006، ولكن مع كمية صواريخ روسية أكبر بعشرة أضعاف ما أطلقه حزب الله، فضلاً عن أن قدرات الصواريخ السورية ستكون أضخم من حيث قوة التدمير وأطول من حيث المدى وأكثر دقة، خصوصاً إذا ما اتبعت سوريا استراتيجية الإغراق الصاروخى فى قصف الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية العسكرية والمدنية على السواء، مراهنة على أن الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية المدعومة أمريكياً لن يكون بإمكانها اعتراض وإسقاط سوى 10-15% من الصواريخ السورية المهاجمة، ولكن باقى الصواريخ السورية سيصل بالقطع إلى أهدافه محدثاً خسائر بشرية ومادية فى إسرائيل لن يكون بمقدور الحكومة الإسرائيلية تحمل نتائجها أمام شعبها، حتى وإن كرست إسرائيل ترسانتها الجوية (630 مقاتلة قاذفة) والصاروخية الباليستية (250 صاروخ أريحا) فى قصف الأهداف الاستراتيجية والمدن السورية. ويزيد من قوة الرهان السورى احتمال تدخل الصواريخ الإيرانية (شهاب -3) فى قصف الأهداف الإسرائيلية إلى جانب الصواريخ السورية، وذلك فى إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين طهران ودمشق، ناهيك أيضاً عن مشاركة صواريخ حزب الله من لبنان فى قصف المدن والمستعمرات بشمال إسرائيل فى حالة تعرض أى من إيران أو سوريا لهجوم جوى أو صاروخى أو برى من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة أو كليهما معاً.
وترى شعبة الاستخبارات الإسرائيلية أن المنطق العسكرى السورى الآن هو دفاعى ورد فعل، ولكن السؤال الجوهرى يبقى أمام هذه الشعبة هو: متى ستنتقل دمشق من الوضع الدفاعى القائم إلى وضع هجومى؟، وهل يغير الرئيس السورى بشار الأسد رأيه بعد أن يرى أن استعدادات جيشه الدفاعية تؤهله للقيام بهجوم على إسرائيل، مستغلاً فى ذلك ضعف الموقف الأمريكى فى المنطقة، بل وضعف الإدارة الأمريكية فى داخل الولايات المتحدة وعدم استعدادها للتورط فى مغامرات عسكرية جديدة حتى وإن كانت لصالح إسرائيل، ومستغلاً أيضاً ضعف حكومة أولمرت داخلياً، وانشغال المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بتضميد جراحها عقب حرب لبنان الأخيرة، وما أصاب الجيش الإسرائيلى من تصدعات فى هذه الحرب يحتاج إلى فترة زمنية ليست قصيرة لترميمها، خاصة فى مجال مواجهة الصواريخ الهجومية المعادية قصيرة المدى ومنخفضة الارتفاع.
106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106 106
106
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية   الأربعاء 25 يونيو 2008 - 1:10

الصواريخ السوريه هي الورقه الوحيده السوريه الرابحه ( من وجهه نظري) اذا قارنا بين القوتين العسكريتين


وايضا فان منظومات الصواريخ القصيره المدي مثل الكاتيوشا صعبه الاعتراض لصغر حجمها وسرعتها وقصر مسافه الاعتراض ...فهي ايضا تشكل تهديد للمناطق القريبه من الحدود

والحل في نظري لتفادي الاعتراض هو الهجوم بالرشقات مما يؤدي الي صعوبه الاعتراض

واذا قدرت سوريا علي شراء صاروخ اسكندر .......فسيشكل طفره نوعيه كبيره جدا نظرا لقدرته علي تفادي الاعتراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية   الأربعاء 25 يونيو 2008 - 1:16

دخول الثاد الى اسرائيل ان صح الخبر

هو كارثة محققة باي برنامج عربي صاروخي ما لم يستخدم التوبول

باتريوت باك 3 و حيتس و اخيرا ثاد تركيبة ليس من السهل اختراقها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية   الأربعاء 25 يونيو 2008 - 5:30

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى الأعزاء معظم الصواريخ العربيه سلاح ردع أى للإستخدام فى حالات معينه
فصواريخنا لن يجدى إستخدامها لأهداف تكتيكيه كقصف منصات الدفاع الجوى
وممرات الطائرات ومحطات الكهرباء ومنظومات القياده والسيطره لإفتقادها للتوجيه الدقيق(وهذه وظيفة الصواريخ المجنحه)بل هى ورقه للرد على أى إستهداف للأهداف الإستراتيجيه مثل السد .
أو إستهداف العمق السكانى والمصانع من قبل الكيان (كما حدث فى حرب الإستنزاف فى العمق المصري وفى حرب أكتوبرفى العمق السورى)
وبإستخدامها فى إفتتاحية أى نزاع عسكرى سيكون بغرض إحداث صدمه للجانب الآخر وسيتم إستيعابها وستفقد قيمتها التهديديه
والحل الجذرى فى رأيى هو منظومة صواريخ موجهه مثل بابور الباكستانى وبراهموس الهندى
فهما ذوى تكنولوجيا بسيطه وفعاله وسيعوض عدم قدرة أسلحة الجو العربيه على قصف النقاط المهمه كدشم الطائرات والممرات ومناطق القياده ومراكز التشويش اللذى أتوقع أن يكون نجم أى صراع عربى إسرائيلى قادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التخوف الإسرائيلى من تطور الصواريخ السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين