أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحجوب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : الاستخبارات
التسجيل : 09/06/2008
عدد المساهمات : 1482
معدل النشاط : 1397
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 12:50

لمن يأتي السلاح؟؟



ليس هناك جديد.. في مذكرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لوزارة الخارجية في بلده، بموافقته على بيع أسلحة لدولة جنوب السودان في إطار تطبيع العلاقة بين البلدين.. وقال أوباما إنه «سيسمح للولايات المتحدة بتقديم مواد وخدمات دفاعية إلى جنوب السودان لأن القيام بذلك سيعزز أمن الولايات المتحدة ويدعم السلام العالمي».
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة ودولة جنوب السودان تناقشان معايير العلاقات الدفاعية المستقبلية، وأضافت: «كنا منفتحين منذ البداية وحتى قبل إعلان دولة جنوب السودان على المحادثات التي رغبوا في إجرائها معنا حول كيفية تأمين حدودهم والدفاع عن أنفسهم في المستقبل»..
لا تحمل هذه التوجهات الأمريكية أي جديد، فالعلاقة بين واشنطون والحركة الشعبية التي تحكم دولة جنوب السودان هي علاقة الأم برضيعتها، لقد ولدت الحركة الشعبية من رحم الدوائر المسيحية المتصهينة في الولايات المتحدة وحملت أفكار وتوجهات السياسة الأمريكية تجاه السودان والمنطقة منذ الانعطاف الكبير للحركة من توجهاتها اليسارية المدعاة السابقة نحو الحضن الأمريكي عقب سنوات قليلة من نشأتها.
وراهنت الولايات المتحدة الأمريكية في الحركة الشعبية لقيادة مشروع تغيير السودان وكشط هويته وثقافته العربية الإسلامية، عبر مشروع السودان الجديد، وكانت فترات الحرب منذ النصف الأول من عقد الثمانينيات هو تجسيد عملي للكيفية التي كانت تريد بها تحقيق هذا المشروع، ولما شعرت بفشل المسعى وخبال الطريق اختارت وسلة أخرى وهي الاتفاق والسلام بين شطري السودان، وأخفق التدبير الجديد أيضاً، فاختارت الدوائر الأمريكية دعم توجه قيادة الحركة نحو الانفصال والبحث عن سبيل آخر لتقويض أسس ومرتكزات السودان الحضارية، عبر تحالف عريض تنفذه دولة جنوب السودان وحركات دارفور وعملاء الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق وبعض الأحزاب المارقة في الشمال وما يسمى بقوى الإجماع الوطني.
إعلان استعداد الولايات المتحدة تزويد هذه الدولة الفاشلة في قلب القارة الإفريقية بالسلاح ليس المقصود به تعضيد الأمن الداخلي للجنوب والمساهمة في تقوية أذرع الدولة الوليدة لكبح العنف والاحترابات القبلية التي تحصد ألوف الأرواح في الجنوب.. لكن المقصود هو دعم وتأهيل الجيش الشعبي ليقوم بدوره العدواني تجاه السودان وإمداد عملائه في النيل الأزرق وجنوب كردفان وحركات دارفور لمواصلة الحرب في السودان، وتوفير العتاد الحربي لهذه المجموعات التي احتضنتها دولة الجنوب لهذا الغرض بعد أن فقدت هذه الحركات داعمها الأكبر بسقوط وزوال نظام القذافي في ليبيا.
وسبق هذا الإعلان عن تزويد دولة الجنوب بالسلاح، دعم أمريكي كامل لتأهيل وتطوير الجيش الشعبي، ولم تُخفِ الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2005م تعاونها مع جوبا في إعادة صياغة جيشها وإنشاء مقراته وقيادات قواته الجوية والبرية في رمبيك ومناطق أخرى في الجنوب، وقبل أسابيع صرّح أكثر من مسؤول عن جدية واشنطون في تأهيل وتطوير قدرات الجيش الشعبي وجعله جيشاً نظامياً.
وتعلم واشنطون أنه لا يوجد أي مهدد للجنوب من جواره الإفريقي في كينيا ويوغندا وإثيوبيا، رغم وجود أطماع لهذه الدول في الجنوب وموارده، لكنها تدعم دولة الجنوب عسكرياً لمواجهة السودان والخطر المتوهّم من العدو المتخيّل شمالاً..!!
ومن الطبيعي أن ننتبه هنا في السودان لهذه الخطوة الأمريكية المعلنة، بعد أن كان التعاون يتم بعيداً عن الأضواء، لأن بلدنا مستهدف بهذه الخطوة وما يخطط لها وراءه الأصابع الأمريكية التي تحرك كل هذه الدُّمى، ويقيننا أنه مهما كان الدعم الأمريكي لدولة الجنوب، فإن البندقية لا تقاتل.. يقاتل من هو وراء البندقية كما يقول المثل الإنجليزي ..!



http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=category&id=100&Itemid=500
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحجوب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : الاستخبارات
التسجيل : 09/06/2008
عدد المساهمات : 1482
معدل النشاط : 1397
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 12:51

أمريكا التي يتحدَّث أوبامها عن دعم جيش الحركة لا تفعل ذلك إلا لمواجهة السودان، وإسرائيل التي زارها سلفا كير تمهيداً لزيارة نتنياهو لن تدعم الجنوب إلا في إطار مخططها الذي يحقِّق مصالحها الإستراتيجية في السودان الشمالي وقبل ذلك في مصر عدوِّها الإستراتيجي الذي بدأ يتذكَّر أمجاد صلاح الدين وقطز بعد أن غاب في تيه صحراء الاستبدال ردحًا من الزمان جرّاء كامب ديفيد وحكم العملاء من لدن فاروق وعبد الناصر وحتى مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحجوب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : الاستخبارات
التسجيل : 09/06/2008
عدد المساهمات : 1482
معدل النشاط : 1397
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 12:52

عن أبي هريرة، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((منعت العراق درهمها وقفيزها. ومنعت الشام مديها ودينارها. ومنعت مصر إردبها ودينارها. وعدتم من حيث بدأتم. وعدتم من حيث بدأتم. وعدتم من حيث بدأتم)) (( شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه)) صحيح مسلم

‏(‏وقفيزها‏)‏ القفيز مكيال معروف لأهل العراق‏.‏(‏مديها‏)‏ على وزن قفل، مكيال معروف لأهل الشام‏.‏‏(‏إردبها‏)‏ مكيال معروف لأهل مصر‏.

-

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حصار العراق وقد حدث واستمر لأكثر من عشر سنوات. وكان شعارها النفط مقابل الغذاء

تبعه مباشرة حصار الشام ، وهو حصار غزة ، وغزة هي بوابة الشام من جهة مصر

منعت اردبها ودينارها ، الأموال ممنوعة دخول قطاع غزة

والأخوة الذين يقيمون خارج غزة ويعيلون أسرهم ويقومون بتحويل الأموال شهريا لقطاع غزة يعلمون انه ليس بامكانهم تحويل المبالغ المالية أو تحويلها بالدينار الأردني وهو عملة متداولة في قطاع غزة.

أو الدولار الأمريكي وذلك لقلة وجود هاتين العملتين في غزة . وخاصة بعد الحصار لعدم السماح بادخال هاتين العملتين

يمنع تحويل مبالغ أكثر من 1000 دولار للشخص الواحد طبعا يستلمها الشخص في قطاع غزة بالشيكل الاسرائيلي ، اسألوا المقيمين خارج قطاع غزة.

قطاع غزة منعت عنه الأغذية والأدوية ، وأصبحت الأنفاق هي السبيل الوحيد..

والآن يتم اغلاق الأنفاق بجدار فولاذي بعمق 30 مترا في باطن الأرض وتضخ مياه البحر في مواسير لخلخلة التربة وتهدم الأنفاق

فأشهد الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد صدق ووصف حال الأمة هذه الأيام خير وصف ...

-

ولم يتبقى سوى حصار مصر ، وهو الذي لم يقع ..

ولكن للناظر بالحديث والواقع يعلم أن الأمور حدثت بالتتابع.

بالبارحة كان حصار العراق ولم يمضي عليه سنين فتبعه حصار الشام ..

والله أعلم متى سيكون حصار مصر .

وهل حصار مصر سيكون بسبب تغير قيادتها لقيادة مسلمة ؟!!! أو لتغير حكامها لحكام اختارهم الشعب المصري ومعادين لاتفاقيات امريكا واسرائيل المذلة !!

وهل هناك من كان يتوقع سواء من سكان غزة او من المسلمين أن تحكم حماس وكتائبها القسام قطاع غزة؟ فما المانع اذن ان يحدث المثل في مصر ؟

-

التلاصق الواضح بين مصر وغزة وحصارها ، وانقلاب الحكم في غزة للاسلاميين ...

وتتابع الحصارين حصار الشام وحصار مصر يدل على أمر واحد فقط وهو تغير في حكم مصر باذن الله وهو مايفسره وجود مصر في الواجهة هذه الأيام

-

بانتظار الحصار الأخير مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وصدقوني لن يكون حصار للشام آخر سوى حصار غزة .. والأيام بيننا ..

وهل هناك أصعب وأكبر حصار تكون امة الاسلام فيه عاجزة مثل حصار العراق والآن غزة ..؟؟!!!

ومعنى الحديث بأن مصر ستشهد أحداث متسارعة لتتجه نحو حكم أفضل باذن الله وستجتمع الأمة عليها كما اجتمعت على غزة.

ومن يتهرب من الواقع بعدم ايقاع حصار الشام على الحصار الحالي على غزة فهو كثير الأمل أو أصيب بالجزع بأنه واحد ممن سيشهدون أحداث آخر الزمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أوباما لمن يأتي السلاح؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين