أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أدى الانفجار الى تحطيمها وطار برجها وسقط على مسافة 130 مترا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أدى الانفجار الى تحطيمها وطار برجها وسقط على مسافة 130 مترا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
recnes

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 30/12/2010
عدد المساهمات : 63
معدل النشاط : 120
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أدى الانفجار الى تحطيمها وطار برجها وسقط على مسافة 130 مترا    الخميس 5 يناير 2012 - 13:55


في الحلقة الثانية من الملخص لأبرز فصول كتاب «أسرى في لبنان: الحقيقة عن حرب لبنان الثانية» (ترجمة جواد سليمان الجعبري «المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية» ـ مدار)، يعرض المؤلفان، وهما المعلّق السياسي والعسكري في صحيفة «معاريف» وقناة التلفزيون الاسرائيلية العاشرة عوفر شيلح والمعلق العسكري في قناة التلفزيون الاولى يوءاف ليمور للارباكات التي وقع فيها جيش الاحتلال الاسرائيلي اثر عملية الاسر، ويعرض لوقع خبر تفجير دبابة الميركافا على قيادة فرقة الجليل (91) التي اخترقت الحدود صوب لبنان في محاولة لقطع الطريق على المقاومين الذي اسروا الجنديين وذابوا.

يروي الكتاب ان مسؤول السرية التي ينتمي اليها الجنديان المختطفان، سمع من خلال جهاز الاتصال نداء «تعرضنا للهجوم» مرتين، فقام بتقديم تقرير الى قائد السرية الذي قام بابلاغ قيادة الكتيبة وهناك حاولوا الاتصال عبثا مع الدورية.

هكذا مرت دقائق ثمينة حتى وصل التقرير الى قائد الكتيبة. وفي الساعة التاسعة و27 دقيقة أي بعد 26 دقيقة من بدء النيران، بعث قائد الكتيبة ببلاغ «هنيبعل» الى قيادة الفرقة.

ويتمثل إجراء «هنيبعل» بسلسلة من العمليات التي تهدف الى عزل المنطقة ومنع الخاطفين من الخروج منها والسيطرة عليها بالنيران والمراقبة الى حين وصول القوات القادرة على الدخول في اشتباك مع الخاطفين.

يؤكد الكاتبان ان «الأنباء الأولى التي وصلت الى آدام وهيرش، تحدثت عن هجوم لـ«حزب الله» على امتداد الخط. وبعد 10 دقائق وصل تقرير تحدث عن وجود عبوة ناسفة على السياج الحدودي. عندها اصدر هيرش أمرا بفتح النيران على مواقع «حزب الله» في القطاع. وبدأ تنفيذ خطة «البعد الرابع» بعد الساعة التاسعة والنصف بثلاث دقائق وهي تتضمن هجوما واسعا بالنيران على مواقع «حزب الله» في كل أرجاء الجنوب اللبناني وكذلك هدم الجسور القائمة فوق نهر الليطاني من الجو».

بعد نصف ساعة، وصلت مروحيتان حربيتان وكانتا اول من شاهد مركبتي «الهامر» المشتعلتين. أما الطائرات الحربية الأولى، فقد وصلت بعد حوالي ساعة. حينها لم يكن في حيازة الجيش أية معلومات استخباراتية ولا قوات خاصة ولا اية وسيلة أخرى من اجل الوصول للخاطفين في الوقت الملائم.

هكذا كان «هنيبعل» امراً خالياً من المضمون ومجرد وهم نقله جيل واحد من القادة الى ورثته.

كان هيرش تلقى تقريرا من ضابط الفرقة المختص باقتفاء اثر المدعو «نمر»، الذي وصل الى مكان الحادث، وجاء فيه: «من شبه المؤكد أن الأمر يتعلق بعملية اختطاف». بعدها قال آدام لقائد الفرقة (91) هيرش: «اذهب وافحص إمكان القيام بعملية مطاردة ولكن لا تحاول التوغل داخل لبنان».

قائد الفرقة «91» هيرش عقد العزم على «ألا يسمح باقتياد واحد من جنوده الى داخل لبنان من دون ان يفعل شيئا ما بهذا الخصوص. وبعدما أمعن النظر في الخارطة، توصل الى نتيجة تفيد بان الطريق الوحيد لايقاف الخاطفين هو منطقة «عيتا الشعب» الواقعة شمال «مستعمرة زرعيت». لذا ارسل دبابة بحيث تجتاز السياج الحدودي وتدخل الأراضي اللبنانية وتصعد الى موقع «حزب الله» المهجور على مسافة مئات الأمتار شمال السياج الحدودي في المكان المسمى «قبة العلم». اعتقد هيرش انه من هناك سيكون بإمكان الدبابة السيطرة على الطريق الموصلة الى «عيتا الشعب» والمساعدة في الجهد المبذول لوقف الخاطفين.

وتحسباً من العبوات الأرضية، تحركت الدبابة في مسار جانبي ووصلت الى موقع الحزب من الخلف. وفي اللحظة التي صعدت فيها «الميركافا» الى التلة المؤدية للموقع جرى تفجير عبوة ناسفة ضخمة في أسفلها وأدى الانفجار الى تحطيمها وطار برجها وسقط على مسافة 130 مترا ولم يتم إخراجها من لبنان إلا بعد انتهاء الحرب. اما الجنود الاربعة داخلها فقد قتلوا على الفور، اضافة الى خامس حاول انقاذها.

كانت نتائج يوم المعركة قاسية: 8 قتلى وجنديان مختطفان. «ميركافا» محطمة دون ان ينجح الجيش بالمس باي من الخاطفين او تحري مكان الأسيرين. إضافة الى ذلك، هناك امر لم يكن اقل أهمية وهو أزمة الثقة الفورية بين رئاسة هيئة الاركان في تل ابيب وبين القيادة الشمالية وبين كلتاهما وبين قيادة الفرقة (91) في بيرانيت. فقد وجه ادام اتهاما الى هيرش بأنه اخل بتعليماته بخصوص «الميركافا».

طاردت صورة الدبابة هيرش في الأيام التالية، حيث كرر مرة تلو أخرى على أسماع الأشخاص الذين تحدثوا معه في القيادة مقولة: «هل تعرفون ماذا يعني طنا من المواد الناسفة»؟.



هيرش الذي يفحص الدهون في دم الجنود

سيخوض قائد فرقة الجليل (91) غال هيرش تجربته المرّة خلال الحرب وما بعدها. يقول الكتاب إن الضابط تعرض الى انتقادات كثيرة إلا ان احدا لا يمكنه ان يتهمه باللامبالاة. فهو منذ توليه منصبه وحتى 12 تموز 2006 اعد نفسه للحرب يوميا. إذ انه كان يحتفظ بجانب سريره بكتيب يدور حول حروب إسرائيل، لكي يفهم مزاج القادة في الحرب الحقيقة. كما انه عمل جاهدا على تحديث خطط الفرقة العسكرية التي يتولى قيادتها لجعلها تتكيف مع الوضع الجديد بعد خروج القوات السورية من لبنان، وفي غياب المخاوف من الصدام مع القوات الـسورية، أصبح بالإمكان تخطيط عملية أوسع ضد «حزب الله»، وهي عملية تتلاءم مع طبيـعة قائد الفـرقة وتطلعاته.

ادخل هيرش في خططه الجديدة هذه، كمّا كبيرا من المفاهيم المستوحاة من نظرية تفعيل القوات التي صيغت في الجيش الإسرائيلي في مطلع الألفية الثالثة والتي نشرت في كراس حمل توقيع رئيس الاركان دان حلوتس في العام 2005. وهو خطط أيضا للقيام بعملية تسلل جماعية يشارك فيها آلاف المقاتلين للدخول الى جنوب لبنان في غضون ليلتين بهدف السيطرة على الأرض في عمق الحزام الأمني، وإيجاد تأثير المعركة الأولى عن طريق توجيه ضربات صدمة ورعب. وهذه مصطلحات استعارها من الحرب الأميركية على العراق في العام 2003. وتضمنت خططه إضافة الى ذلك إدخال «طواقم صيد» من الدبابات الى داخل الأرض التي يتم الاستيلاء عليها من قبل سلاح المشاة وغير ذلك من إجراءات».

وخلال مناورة عسكرية تحت اسم «دمج الاذرع» أجراها قبل بضعة أسابيع من الحرب قام «هيرش» بتدريب قادته العسكريين في «عميق يزرعيل» حيث شكلت مدينة الناصرة أنموذجا لبلدة بنت جبيل، كما شكلت قرية شفا عمرو أنموذجا لقرية تبنين.

كذلك اهتم «هيرش» بأصغر الأمور، حيث أمر بفحص نسب الدهون لدى جنود الاحتياط، لكي يتأكد من أهليتهم للمعركة، إضافة الى تخصيص مبالغ من ميزانية الفرقة لشراء أدوات خاصة تستخدم للجنود ذوي الأوزان الثقيلة وهي أجهزة يقتصر وجودها في الجيش الإسرائيلي على وحدات النخب فقط. وعمد أيضاً إلى بناء نموذج للمحمية الطبيعية الخاصة لـ«حزب الله» في داخل قاعات التدريب القيادية في معسكر الياكيم.

ان جزءا كبيرا من هذه التحضيرات كان ملائماً لكن اسباب عدم ترجمتها على الارض في الحرب ارتبطت بشكل رئيسي بالقرارات المعيبة للمسؤولين السياسيين ورئاسة «هيئة الاركان»، وبموقف القيادة المترددة وبالقدرة التنفيذية لدى الفرقة (91) بمن فيها قائدها والقوات التي خصصت لها.

وفي اليوم الذي تمت فيع عملية اختطاف وبينما كان قباطنة البلد مجتمعين ويدحرجون إسرائيل دون انتباه الى الحرب كان «هيرش» يعد العدة للقيام بعملية الرد. حيث طلب تجنيد الاحتياط، غير انه تقلى ردا سلبيا. كذلك فإن الطلب الذي قدمه لتعزيز القوات جرت الاستجابة له في اليوم التالي فقط وذلك بكتيبة واحدة هي المظليين رقم (101) والتي قام بنشرها من الجولان حتى البحر.

وفي 13 تموز امر هيرش بأن توضع من وراء ظهره في مكان مكشوف للكاميرات لوحة كبيرة تحمل عبارة «حرب، الوقت آخذ بالنفاد» بحيث يتسنّى رؤيتها من قبل القادة العسكريين عن طريق كاميرات الفيديو، ومثلما هي الحال بالنسبة لأمور كثيرة في تلك الأيام فان ذلك لم يكن أكثر من مجرد كلام فارغ.

السفير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أدى الانفجار الى تحطيمها وطار برجها وسقط على مسافة 130 مترا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين