أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 12:34

تأليف
العلامة المحدث الكبير الشيخ:
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري
-رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى-
1334 هجرية - 1413 هجرية)


اعتنى بالصف و الإخراج لهذه النسخة على الشبكة العنكبوتية
الفقير إلى رحمة الله –تعالى- وغفرانه : محمد بن أحمد الصميلي
السلفي الجزائري -غفر الله له و لوالديه وللمؤمنين و المؤمنات-.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله و سلَّم على نبينا محمد وعلى
آله و أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا جواب كتاب أرسله بعض الإخوان إلي، ومضمونه السؤال
عن جماعة التبليغ، وعن كثرة الأقوال فيهم بين مؤيد لهم ومستنكر لأعمالهم، وذكر السائل أنه قر أ فتوى من الشيخ محمد بن إبراهيم تتضمن التوقُّف في أمرهم.
ويقول السائل : هل أنصحه بالخروج معهم داخل البلاد السعود ية
أو خارجها أم لا؟
والجواب: أن أقول : أما جماعة التبليغ؛ فإنهم جماعة بدعة
وضلالة، وليسوا على الأمر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه
و سلم و أصحابه و التابعون لهم بإحسان، وإنما هم على بعض
طرق الصوفية ومناهجهم المبتدعة.
وقد أسس بدعتهم ووضع أصولها الستة محم د إلياس الديوبندي
الجشتي-كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى -، وهو الأمير
لجماعة التبليغ.
ثم خلفه في الإمارة عليهم ابنُه يوسف.
وأما أميرهم في زماننا؛ فهو المسمى : إنعام الحسن، وهو يبايع
التابعين له على أربع طرق من طرق الصوفية، وهي : الجشتية، والقادرية، و السهروردية، و النقشبندية.
فأما أفراد جماعته من العجم؛ فإنه يبايعهم على هذه الطرق الأربع
بدون تحفُّظ، وأما العرب؛ فإنه يتحفَّظ منهم ولا يبايع إلا من وثق
به منهم من السذَّج الذين يحسنون الظن بالتَّبليغيين ولا يعرفون
أنهم أهل بدعة و ضلالة.
وقد ذكر العلماء العارفون بجماعة التبليغ كثيرا مما هم عليه من
البدع و الخرافات و الضلالات و أنواع المنكرات و فساد العقيدة،
ولا سيما في توحيد الألوهية؛ فهم في هذا الباب لا يزيدون على
ما كان عليه أهل الجاهلية الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
لأنهم إنَّما يقرون بتوحيد الربوبية فقط كما كان المشركون من
الرعب يقرون بذلك.
ويفسرون معنى (لا إله إلا الله ) بمعنى توحيد الربوبية، وأن الله
تعالى هو الخالق الرازق المدبر للأمور، وقد كان المشركون
يقرون بهذا التوحيد؛ كما ذكر الله ذلك عنهم في آيات كثرية من
القرآن، ولم ينفعهم ذلك ، ولم يدخلوا به في الإسلام.
وقد جهل التبليغيون معنى (لا إله إلا الله ) على الحقيقة، وهو أنه
المستحقُّ للعبادة دون ما سواه، فيجب إفراده بجميع أنواع العبادة،
ولا يجوز صرف شيء منها لغيره، ومن صرف منها شيئا لغيره؛
فقد جعل ذلك الغير شريكا له في الألوهية، ومن خفي عليه هذا
المعنى؛ فهو من أجهل الناس، ولا خير فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 12:37

وأما توحيد الأسماء و الصفات؛ فإن التبليغيين فيه أشعرية
وماتريدية، وهما من المذاهب المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة.
وأما باب السلوك؛ فإنهم فيه صوفية، والصوفية من شر أهل
البدع، وقد تقدم ذكر الطرق الأربع التي كانوا يبايعون أتباعهم
على الأخذ بها.
ومن أورادهم:
(إلا الله): أربع مئة مرة.
و(الله، الله): ست مئة مرة يوميا .
و (الأنفاس القدسية ): عشر دقائق يومياً، وتتحقَّق بالتصاق اللسان
في سقف الفم، والذكر بإخراج النفس من الأنف على صورة لفظ
(الله).
و (المراقبة الجشتية ): نصف ساعة أسبوعياً عند أحد القبور؛
بتغطية الرأس، والذكر بهذه العبارة: (( الله حاضري، الله ناظري)).
وهذه الأوراد بدع و ضلالة مخالفة لما كان عليه رسول الله صلى
الله عليه و سلم و أصحابه و التابعون لهم بإحسان.
وقد ذكر بعض العلماء عن التبليغيين نوعاً آخر من الذكر، وهو
أنهم يكررون كلمة (لا إله ) ست مئة مرة، ثم يكررون كلمة (إلا
الله) أربع مئة مرة.
وذكر آخر عن عدد كثير من الرجال أنهم سمعوا جماعة من
التبليغيين الهنود وهم في بيت في شارع المنصور بمكة يكررون
كلمة (لا إله ) نحواً من ست مئة مرة، ثم بعد ذلك يكررون كلمة
(إلا الله ) نحواً من مئتي مرة، ويقولون ذلك بصوت جماعي
مرتفع، يسمعه من كان في الشارع، وذلك بحضرة شيخ من كبار
مشايخهم الهنود، وقد استمر فعلهم هذا مدة طويلة، وكانوا يفعلون
ذلك في الشهر مرتين: مرة في نصفه، ومرة في آخره.
ولا شك أن هذا من الاستهزاء بالله و بذكره، ولا يخفى على من
له علم وفهم أن فعلهم هذا يتضمن الكفر ست مئة مرة؛ لأن فصل
النفي عن الإثبات في قول (لا إله إلا الله ) بزمن متراخ بين أول
الكلمة و آخرها على وجه الاختيار يقتضي نفي الألوهية عن الله
تعالى ست مئة مرة، وذلك صر يح الكفر، ولو أن ذلك وقع من
أحد مرة واحدة؛ لكان كفرَا صريحَا؛ فكيف بمن يفعل ذلك ست
مئة مرة في مجلس واحد؟ ! ثم إن إتيانهم بكلمة الإثبات بعد فصلها
عن كلمة النفي بزمن متراخٍ لا يفيدهم شيئاً، وإنما هو التلاعب
بذكر الله و الاستهزاء به.
وهذا المنكر القبيح و الضلال البعيد من نتائج تقليدهم لشيوخهم،
شيوخ السوء و الجهل و الضلال، الذين أغواهم الشيطان، وزين
لهم ما كانوا يعملون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 12:42

ومما ذكره بعض العلماء عن التبليغيين أيضاً أن رجلا ً من طلبة العلم خرج معهم من مدينة الحناكية، وأميرهم أحد رؤساء جماعة
التبليغ، وفي أثناء الليل رأى أحدهم يهتز ويقول : هو، هو ، هو !
فأمسكه، فترك الحركة وسكت، وفي الصباح أخبر أميرهم بما
فعله الهندي الصوفي التبليغي، فأنكر الأمير على طالب العلم
إنكاره على التبليغي، وقال له بغضب شديد : أنت صرت وهابيا ً،
والله؛ لو كان لي من الأمر شيء؛ لأحرقت كتب ابن تيمية و ابن
القيم وابن عبد الوهاب، ولم أترك على وجه الأرض منها شيئاً!
ففارقهم طالب العلم حين سمع منه هذا الكلام السيء؛ لأنه عرف
عداوتهم لأئمة العلم و الهدى من أهل التوحيد و أنصار السنة،
وعرف محاربتهم لكتبهم المشتملة على تقرير التوحيد و الدعوة
إليه و إلى إخلاص العبادة لله وحده، والنهي عن الشرك و البدع
والخرافات وأنواع الضلالات و المنكرات، والتحذير منها ومن أهلها.
ومما كانوا ينْهون عنه و يحذِّرون منه ومن أهله بدع الصوفية
خرافاتهم ودعاويهم الكاذبة في المكاشفات و الكرامات و المنامات
التي هي من تضليل الشيطان لهم وتلاعبه بهم.
وقد تعلَّق التبلغيون بأربع طرق من طرق الصوفية، وهي :
الجشتية، والسهروردية، والقادرية، والنقشبندية؛ فإلى هذه الطرق
الأربع يدعون الأعاجم ويبايعونهم عليها بدون تحفُّظ ، ويدعون
من انخدع بهم ومال إليهم من جهال العرب و أغبيائهم إلى مبايعة
عليها إذا وثقا به.
ومن أوراد التبليغيين أيضا (( دلائل الخيرات ))، ذكر ذلك بعض
العلماء عنهم، في هذا الكتيب من الشرك و الغلو و الأحاديث
الموضوعة مالا يخفى على من نور الله قلبه بنور العلم و الإيمان.
وقد أشار إلى ذلك الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، فقال:
وحرق عمدا للدلائل دفترا *** أصاب فيها ما يجل عن العد
غلو نهى عنه الرسول وفرية *** بلا مرية فاتركه ان كنت تستهدى
وذكر بعض العلماء عن التبليغيين أنهم يعتنون بالقصيدة التي
تسمى ((البردة)) وب (( القصيدة الهمزية ))، وفيهما من الشرك
والغلو ما هو معروف عند أهل العلم من أهل التوحيد.
وقد جعل التبليغيون هذا الكتيب عمدةً ومرجعاً للهنود و غيرهم
من الأعاجم التابعين لهم، وفيه من الشركيات و البدع و الخرافات
و الأحاديث الموضوعة و الضعيفة شيء كثير؛ فهو في الحقيقة
كتاب شر وضلال و فتنة، وقد اتَّخذه التبليغيون مرجعاً انشر
بدعهم و ضلالاتهم وترويجها و تزيينها للهمج الرعاع الذين هم
أضل سبيلا من الأنعام…
ومما زينوه لهم إيجاب زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم بعد
الحج، واستدلُّوا على ذلك بأحاديث موضوعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 12:50

و للتبليغيين كتاب آخر يعتمدون عليه و يجعلونه من مراجع
أتباعهم من الأعاجم من الهنود و غيرهم، وهو المسمى ((حياة الصحابة)) لمحمد يوسف الكاندهلوي، وهو مملوء بالخرافات والقصص المكذوبة و الأحاديث الموضوعة و الضعيفة، وهو من
كتب الشر و الضلال و الفتنة.
وللتبليغيين مسجد ومركز رئيسي في دلهي، يشتمل على أربعة
قبور في الركن الخلفي للمصلَّى، وهذا شبيه بفعل اليهود والنصارى، والذين اتَّخذوا قبور الأنبياء والصالحين مساجد، وقد لعنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم على هذا الصنيع، وأخبر أنهم من شرار الخلق عند الله.
( وقد ذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي في (ص 47 )من كتابه المسمى ((نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية)): أن أكابر أهل التبليغ يرابطون على القبور، ويقرون
بمسألة حياة النبي صلى الله عليه و سلم وحياة الأولياء حياة دنيوية
لا برزخية مثل ما يقر القبوريون بنفس المعنى.
ويأتي شيخهم الشيخ زكريا -شيخ الحديث عندهم وبمدرستهم ببلدة
سهارنفور بالهند -يأتي إلى المدينة المنورة، ويرابط عند قبر النبي
صلى الله عليه و سلم بالجانب الشرقي من القبر ونحو الأقدام
الشريفة، ويذهب في المراقبة عدة ساعات؛ كما شاهده الكثيرون.
ويقول قائلهم: إن لجماعتنا و لأكابرنا حظُّ وصولٍ في مجالس
النبي صلى الله عليه و سلم يقظة لا مناماً.
ثم ذكر الأستاذ سيف الرحمن في (ص 48 ) ثمانية أبيات بلغة
الهنود، وقد ترجمت إلى العربية، وذكر أنها لمؤلف من التبليغيين،
وقد اشتملت على الشرك الأكبر، ولك بصرف خالص حق الله
تعالى للنبي صلى الله عليه و سلم ، ولقبح ما فيها من الشرك
تركت إيرادها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 12:58

ومن الشركيات الرائجة عند التبليغيين تعليق التمائم و الحروز
والحجب التي تشتمل على الطلاسم و الأسماء الغريبة و المربعات
و الأرقام و الرموز المبهمة التي لا تحلو من الالتجاء إلى غير الله
و الاستعاذة بغيره.
وذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد أيضاً في (ص 11 ) من كتابه
الذي تقدم ذكره أن التبليغيين أصولاً يدعون الناس إليها:
وذكر منها: ترك الصراحة بالكفر بالطاغوت و النهي عن المنكر.
وذكر أيضاً في (ص 13 ): أن من اصولهم تعطيل جميع النصوص
الواردة في الكتاب و السنة بصدد الكفر بالطاغوت وبصدد النعي
عن المنكر تعطيلاً باَتاً.
وذكر أيضاً من أصولهم : التجنُّب بشدة بل المنع بعنف من
الصراحة بالكفر بالطاغوت، ومن الصراحة بالنهي عن المنكر،
وتعليل ذلك بأنه يورث العناد لا الصلاح.
وذكر لهم أيضاً أصولاً كثيرة ابتدعوها وشذُّوا بها عن المسلمين،
وكلها من أصول الغي و الضلال.
ولا يخفى ما في اصولهم المذكورة ها هنا من المعارضة للقرآن
و السنة : لأن الله تعالى يقول : { فَمن يكْفر بِالطَّاغُوتِ ويؤْمِن بِاللّه فََقدِ اسَتمسك بِالْعروةِ الْوثْقَى}.

ويقول تعالى: {كُنتُم خير أُمةٍ أُخْرِجتْ لِلنَّاسِ تَأْمرون بِالْمعروف وتنْهون عنِ الْمنكرِ وتُؤْمِنُون بِالّلهِ}.
ويقول تعالى : {ولْتَكُن منكُم أُمةٌ يدعون إِلَى الْخَيرِ ويأْمرون
بِالْمعروفِ وينْهون عنِ الْمنكرِ وأُولئِك هم الْمفْلِحون }.
وقال تعالى : {ُلعِن الَّذِين كََفرواْ مِن بنِي إِسرائِيلَ على لِسانِ داوود
وعِيسى ابنِ مريم ذَلِك بِما عصوا و َ كانُواْ يعَتدون . كَانُواْ لاَ
يتَناهون عن منكرٍ فَعلُوه لَبِئْس ما كَانُواْ يفْعلُون }.
والآيات و الأحاديث في الحثِّ على الأمر بالمعروف و النهي عن
المنكر و الوعيد الشديد على تركهما كثيرة جداً، وليس هذا موضع
ذكرها.
وقد دلَّت الآية الأولى على أن الستمساك بالعروة الوثقى له
شرطان لا بد منهما:
أحدهما: الكفر بالطاغوت.
والثاني: الإيمان بالله.
فمن أتى بهذين الشرطين؛ فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن لم
يأت بهما، أو ترك واحداً منهما؛ فليس له حظٌّ من الإستمساك
بالعروة الوثقى.
والعروة الوثقى هي : الإيمان. وقيل: الإِسلام. وقيل: لا إله إلا الله .
وقيل: الحب في الله و البغض في الله.
قال ابن كثير في ((تفسيره)): (( وكل هذه الأقوال صحيحة، ولاتنافي بينها)) انتهى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:01

وإذا عرضنا الأصول الثلاثة التي تقدم ذكرها من أصول
التبليغيين على نص الآية الكريمة التي تقدم ذكرها؛ تبين لنا أنه لا
حظَّ لهم من الاستمساك بالعروة الوثقى؛ لأنهم قد تركو ا شرطاً من
شروط الاستمساك بها، وهو الكفر بالطَّاغوت، ومن ليس لهم حظٌّ
من الاستمساك بالعروة الوثقى؛ فلا خير فيهم ولا في مرافقتهم و
الخروج معهم.
ثم إن التبليغيين لم يقتصروا على ترك الصراحة بالكفر
بالطَّاغوت، بل ضموا إلى ذلك ما هو شر منه، وهو التجنُّب بشدة
والمنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت، وتعطيل جميع
النصوص الواردة في الكتاب و السنة بصدد الكفر بالطاغوت،
وهذا من زيادة ارتكاسهم في الغي و الضلال، عافانا الله وإخواننا
المسلمين مما ابتلاهم به.
وأما تركهم الصراحة بالنَّهي عن المنكر، وتجنُّبهم ذلك بشدة،
ومنعهم منه بعنف، وتعطيلهم جميع النصوص الواردة في الكتاب
و السنة بصدد النهي عن المنكر؛ فهو من أوضح الأدلَّة على
زيغهم، وفساد معتقدهم، وسلوكهم طريق الغي و الضلال الذي
ذكره الله عن العصاة من بني إسرائيل، وذمهم على ذلك، ولعنهم.
فقال تعالى : {ُلعِن ا لَّذِين كََفرواْ مِن بنِي إِسرائِيلَ على لِسانِ داوود
وعِيسى ابنِ مريم ذَلِك بِما عصوا وكانُواْ يعَتدون . كَانُواْ لاَ
يتَناهون عن منكرٍ فَعلُوه لَبِئْس ما كَانُواْ يفْعلُون }.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:05

وروى: الإمام أحمد، وأبو داود، و الترمذي -وحسنه -، وابن ماجه؛ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي؛ نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن ن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون))، وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم متكئاً فجلس، فقال: (( لا؛ والذي نفسي بيده؛ حتى تأطروهم على الحق أطراً)). هذا لفظ أحمد و الترمذي.
ولفظ أبي داود : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقول : يا هذا ! اتَّقِ الله ودع ما تصنع؛ فإنه لا يحلُّ لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله و شريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك؛
ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ))، ثم قال: {ُلعِن الَّذِين كََفرواْ مِن بنِي إِسرائِيلَ علَى لِسانِ داوود وعِيسى ابنِ مريم }.إلى قوله : {فاسِقون}، ثم قال: ((كلا؛ والله لتأمرن بالمعروف، وَلتنهون عن
المنكر، ولتأخُذُن على يد الظالم،؟ و لتأطُرنَّه على الحق أطراً، ولَتقْصرنَّه على الحق قصراً)).
زاد في رواية له : ((أو لَيضرِبن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننَّكُم كما لعنهم)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:07

وفي هذا الحديث أبلغ رد على التبليغيين الذين لا يبالون بالنهي
عن المنكر ولا يعدونه من واجبات الإسلام.
وقد زادوا على ما ذكره الله عن بني إسرائيل بزيادات من الغي و
الضلال، وهي تجنُّبهم الصر احة بالنهي عن المنكر بشدة، ومنعهم
من ذلك بعنف، وتعطيلهم جميع النصوص الواردة في الكتاب و السنة بصدد النهي عن المنكر.
وفي هذا أوضح دليل على مخالفتهم لطريقة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم؛ فإن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو وظيفة الرسل و أتباعهم إلى يوم القيامة.
وإنما أرسل الله الرسل و أنزل الكتب للأمر بالمعروف : الذي أساسه و أصله التوحيد و متابعة الرسل، وفروعه الأقوال الطيبة والأعمال الصالحة، وللنهي عن المنكر : الذي أساسه وأصله
الشرك والبدع، وفروعه الأقوال الخبيثة وأنواع الفسوق و العصيان.
وبالقيام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تعلو كلمة الله،
ويظهر دينه، وإذا تُرِك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؛ضعف الإسلام، وظهر الباطل وأهله.
قال ابن عقيل في ((الفنون)): ((من أعظم منافع الإسلام و آكد قواعد الأديان : الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر، والتناصح؛ فهذا أشقُّ ما يحمله المكلَّف؛ لأنه مقام الرسل، حيث يثقل صاحبه
على الطباع ، وتنفر منه نفوس أهل اللَّذَّّات، ويمقته أهل الخلاعة ،وهو إحياء السنن و إماتة البدع)) انتهى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:24

وقد جمع الله تبارك وتعالى بين الأمر بالمعروف و النهي عن
المنكر في آيات كثيرة من القرآن، وجمع بينهم رسول الله صلى
الله عليه و سلم في أحاديث كثيرة ثابتة عنه، فأبى التبليغيون أن
يجمعوا بينهما، ولم يبالوا بالتفريق بين ما جمع الله ورسوله
بينهما، فصاروا بهذا مشابهين لليهود الذين قال الله فيهم:
{ أَفَتُؤْمِنُون بِبعضِ الْكِتَابِ وتكْفُرون بِبعض فَما جزاء من يفْعل ذَلِك مِنكُم إِلاَّ خِزي فِي الْحياةِ الدنْيا ويوم الْقِيامةِ يردون إِلَى أَشَد الْعذابِ وما الّله بِغَافِلٍ عما تَعملُون. أُوَلئِك الَّذِين اشْتَرواْ الْحياَة
الدنْيا بِالآَخِرةِ فَلا يخفَّفُ عنْهم الْعذاب ولا هم ينصرون }.
فلا يأمن التبليغيون أن يكون لهم نصيب وافر من هذا الوعيد الشديد.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم)).
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن عمر ر ضي الله عنهما.
وقد ذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي أصولاً كثيرة للتبليغيين سوى ما تقدم ذكره، وكلها من أصول الجهل والغي والضلال، وقد تركت ذكرها إيثاراً للاختصار، وهي في (ص 11-14 )، فمن أحب الوقوف عليها؛ فليراجعها في الكتاب الذي تقدم ذكره.
بل إنه ينبغي لمن أشكل عليه أمر التبليغيين أن يطالع كتاب سيف الرحمن ابن أحمد من أوله إلى آخره؛ ليعلم ما عليه هذه الفرقة الشاذَّة من مزيد الجهل والضلال والبعد عن الصراط المستقيم
الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه رضي الله عنهم.
وقد ذكر سيف الرحمن بن أحمد في (ص 56-57 ) أنواعا كثيرة من مشابهة التبليغيين للشيعة، و((من تشبه بقوم؛ فهو منهم)). وهذا ملخَّص ما ذكره سيف الرحمن بن أحمد عنهم:
قال: (( ومما يلاحظ عليهم أن لهم الشبه بالشيعة في إخفاء السم في الدسم )).
ولهم الشبه بالشيعة في إخفاء ما في كتبهم. ولهم شبه بالشيعة في إخفاء كثير من عقائدهم المبعدة في الغلو وفي التطرفات والخرافات النائية. ولهم شبه بالشيعة بالتقية باسم الحكمة والاحتياط، حيث إنهم
يظهرون شيئاً ويخفون شيئاً، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون شيئاً ويفعلون شيئاً، وينادون بالدعو ة إلى الإجماعيات، ويتحمسون لكثير من الخلافيات.
ولهم شبه بالشيعة في البغض و نصب العداء لأهل الحق وعقيدة السلف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:27

ولهم شبه بالشيعة في كثير من التأويلات النائية عن طريق السلف الصالح.
ولهم شبه بالشيعة في قربهم للحكايات و الخرافات وتعظيم النسبة إلى أكابرهم وإلى مشايخهم.
ولهم شبه بالشيعة في بعدهم عن النصوص و عن الظلم بالنصوص –نصوص الكتاب و السنة -؛ فالذاكر الشيعي على العموم جاهل، وهذا التبليغي كذلك على العموم جاهل.
ولهم شبه بالشيعة في تحديد علمهم وعلم طائفتهم في كتبهم المعروفة عندهم دون غيرها من الكتب ودون غيرهم من علماء المسلمين.
ولهم شبه بالشيعة يمنع اتباعهم عن البحث وطلب الحق عند غيرهم.
ولهم شبه بالشيعة؛ بجعل معظم الذين محصوراً في المناقب والمثالب وتعظيم الأكابر.
ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على المغالطات و المبالغات.
ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على النفاق و إظ هار التوحيد و إخفاء الإشراك، بل النداء بالتوحيد وترويج الإشراك . انظر كتاب ((نشر الطيب)) للمصنف اشرف علي التهانوي)).
ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : (( ومما يعرف عن هؤلاء أنهم يتواضعون و يتظاهرون بالتواضع فوق العادة، ولكن تواضعهم هذا ليس إلا تصنُّعا ً؛ فإنهم يسرون لهم و معهم فقط ، ويرون السيادة الدينية لهم وهم أهلها في زعمهم، والذي ينازعهم فيها؛ فهو ضال وفاتن، وهذا الشيء قد تأصل في قرارة نفوسهم، ولذا يبتعدون و يبعدون الناس عن كل مصلح و مخلص، ولذا يرون أن لا طاعة لأحد عليهم إلا لكبرائهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:32

وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام)).
وقال صلى الله عليه و سلم : (( إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة)).(( صحيح الجامع الصغير)).
قلت: إنما صحح الحديث الأخير، وأما الأول؛ فإنه قد ذكره في ((الأحاديث الضعيفة ))، وقد روي نحوه من قول الفضيل بن عياض.
ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : (( ومما يعرف عن هؤلاء أنهم إذا أرادوا إسناد القول وتدعيمه؛ قالوا: قال كبراؤنا! ولا يخفى خطورة هذه الكلمة و أمثالها عند أهل العلم)).
ثم قال الأستاذ : (( نكتة عجيبة : حكى لي حاج أن نشاط القاديانيين
والتبليغيين ممنوع في مصر، ولكن نشاط الإثنين مسموح في
إسرائيل، بل إن القاديانيين لهم مركز دائم في إسرائيل كما أن
التبليغيين لهم تجولات شبه دائمة في إسرائيل، وأن القاديانيين لهم
المقر الأول بقرية قاديان في الهند، والمقر الثاني لهم بربوة
بباكستان، ولكن نشاطهم في صورة مراكز ومساجد منتشرة في
شتى البلدان و القارات، وكذلك التبليغيون لهم المقر الأول بقرية
نظام الدين بدلهي -الهند، والمقر الثاني لهم بقرية رائيوند من
لاهور بباكستان، ولكن نشاطهم في صورة تجولات وأربعينات
وحلقات وحكايات منتشرة كذلك في شتى البلدان و القارات بالشكل
المذكور، وأن القاديانيين يخضعون لأكابرهم كما أن التبلغيين
يخضعون لأكابرهم خضوعاً لا يقل عن درجات العبادة و العياذ بالله؛ فما أوضح الشبه بين وصف الجماعتين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:35

فالقاديانيون يعادون الجهاد بمعنى إعداد العدة و استعمال القوة.
وكل اعتماد الإثنين على نشاط الكلام و الحركة التجوالية.
وكلتا الإثنتين تفرغان جهودهما على الاختلاس ، والإختناس، والاصطياد، والتزلُّف إلى الحكام وأصحاب الإعتبار وذوي النفوذ، واجتذابهم إلى أنفسهم، مع التجنُّب عن كل صراحة،
وقبولهم على جميع علاتهم، وتركهم على حالهم، وموالاتهم على كل ذلك، وموالاة كل حكم و حكومة، و الاجتناب بشدة عن كل سياسة علنية.
وكذلك فإن مولد الاثنين و منشأهما ومصدر الانطلاقتين ومأرزهما هي القارة الهندية فقط.
وكذلك فإن القاديانيين مبنى ديانتهم الجهل و الإيمان بالخرافات
والحكايات، وكذلك التبليغيون مبنى ديانتهم الجهل و الإيمان بالخرافات و الحكايات و الإكثار منها، وحب الجهل و الجهلاء، وترجيح جهلائهم على علماء المسلمين، ومحاربة العلم والعلماء.
فما أوضح الشبه بين الإثنين!
ولكن الفرق بينهما أن القاديانيين كفار مرتدون بالإجماع، لاشك
في كفرهم وارتدادهم، والتبليغيون مسلمون وفي عداد المسلمين.
ومعلوم أن هؤلاء يتدرجون بالناس -ولا سيما أصحاب الفطر
السليمة-يتدرجون بهم باسم التوحيد و الدين والزهد وعدم الترف
والورع و التبليغ والتقوى وحب الصالحين، إلى تعظيم الأكابر والبدع والخرافات والجهل المطبق والتقليد الجامد والمسلك الجمودي و التشبث بفروع الفقه الحنفي و الوقوع في الشبك
التصوفي..إلى آخر ما هناك، وهذا قليل جداً من كثير جداً)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:41

قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : (( وظني أن هذا القدر المذكور يكفي لتفهمهم ومعرفتهم ومعرفة خطورتهم ومعرفة مدى خطورتهم و أبعادها المترامية دينياً وخُلقياً وسياسياً)).
انتهى المقصود من كلامه، ولقد أجاد وأفاد في بيان حال التبليغيينوالتحذير منهم، فجزاه الله خير الجزاء، وكثَّر في المسلمين من أمثاله.
وقد رد كثير من العلماء على التبليغيين، وبينوا أخطاءهم وضلالاتهم وخطرهم على الإسلام والمسلمين، وقد رأيت من الكتب و الرسائل المؤلَّفة في ذلك عدداً كثيراً، ومن أهمها كتاب
الأستاذ سيف الرحمن أحمد الذي تقدم ذكره والنقل منه. وبعض الذين ردوا على التَّبليغيين قد صحبوهم سنين كثيرة، وخرجوا معهم في سياحتهم التي هي من محدثات الأمور، ثم لما رأوا ما في دعوتهم وأعمالهم من البدع والضلالات والجهالات؛ فارقوهم، وحذَّروا منهم ومن سياحتهم وأعمالهم المبتدعة. وأما ما ذكره السائل من كثرة الأقوال في التبليغيين بين مؤيد لهم
و مستنكر لأعمالهم..فالجواب عنه أن يقال : إن الصواب مع المستنكرين لأعمالهم؛لأنها من المحدثات التي ليس عليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد روى : الإمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه؛ عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )).
وفي رواية لأحمد ومسلم و البخاري تعليقاً مجزوماً به : (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)).
قال النووي في ((شرح مسلم )): (( قال أهل العربية : الرد هنا بمعنى المردود، ومعناه: فهو باطل غير معتد به)).
قال: ((وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه و سلم؛ فإنه صريح في رد كلِّ البدع و المخترعات)).
وقال أيضا ً: (( وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به)) انتهى.
وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من محدثات التبليغيين وأعمالهم التي ليس عليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى: الإمام أحمد أيضاً، وأهل ((السنن))؛ عن العرباض بن سارية رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :(( عليكم بسنتي وسنَّة الاخلفاء الراشدين المهديين ؛ تمسكوا بها،
وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم و محدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)).
قال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح)).
وصححه أيضا ً: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وقال ابن عبد البر :(( حديث ثابت صحيح)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:51

وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من محدثات التبليغيين وأعمالهم التي هي من محدثات الأمور ولم تكن من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من سنة الخلفاء الراشدين وإنما هي بدع محمد إلياس الديوبندي الجشتي الكاندهلوي ثم الدهلوي، فهو المؤسس لجماعة التبليغ في الهند، وقد خطَّط لهذه البدعة، ووضع
أصولها الستة بإشارة من شيخيه في الطرق الصوفية، وهما:رشيد أحمد كنكوهي الديوبندي الجشتي النقشبندي، وأشرف علي التهانوي الديوبندي الجشتي. ذكر ذلك الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي في (ص 7-8 ) من كتابه المسمى (( نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية)) ما ملخصه: أن نسب الجماعة التبليغية - وذكر في (ص 4- 5) يتَّصل بالشيخ سعيد نورسي الكردي الملقَّب ب ( بديع الزمان )، المولود في سنة ثلاث وتسعين و مئتين وألف من الهجرة، والمتوفى في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة وألف من الهجرة على وجه التقريب؛ فهو صاحب هذه الفكرة البدعية و الواضع لأصولها الستة، ولكن شاء الله أن تخمد هذه الحركة وتتلاشى هذه الفكرة بتركيا قبل أن تأخذ انطلاقها البارز الشامل.
قال الأستاذ : (( والظاهر أن الشيخ إلياس الهندي لما أتى الحجاز سمع بهذه الفكرة، فاقتبسها إلى الهند، فالفكرة بتركيا، والنماء والترعرع والتطبيق والانطلاق بالهند)) انتهى.
ومن الأحاديث الدالَّة على المنع من المحدثات التبليغيين قول النبي
صلى الله عليه و سلم في خطبته : ((أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)).
رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والدارمي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
وقد رواه النسائي بإسناد جيد، ولفظه: (( إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)).
وفي هذا الحديث النص على أن المحدثات كلها شر ضلالة، و أنها في النار.
ومعنى قوله : (( وكل ضلالة في النار )): أن العمل بالمحدثات يؤدي بأصحاب إلى النار.
ويدلُّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم : (( تفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة)). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: (( ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).
رواه: الترمذي، وابن وضاح، ومحمد بن نصر المروزي، والحاكم، والآجري؛ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وقال الترمذي:(( حسن غريب)). وروى الطبراني في ((الصغير)) نحوه من حديث أنس رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 13:58

وفي حديث جابر وما ذُكر بعده من حديث عبد الله بن عمرو وأنس رضي الله عنهم أبلغ تحذير من بدع التبليغيين.
ومن لم ينته عن الانضمام إليهم و الخروج معهم؛ فلا يأمن أن يكون له نصيب وافر من الوعيد الذي جاء ذكره في حديثي عبد الله بن عمرو وأنس رضي الله عنهم.
وإذا علِم هذا وما تقدم من أول الجواب إلى آخره؛ فليعلم أيضا ً أن التأييد للتَّبليغيين خطأ وتأييد للأباطيل التي قد ذُكِرت عنهم، وما وقع من ذلك من العامة وغيرهم من المنسوبين إلى العلم ؛ فسببه
الانخداع بالتبليغيين وتحسين الظن بهم و الاغترار بظاهر أقوالهم وما يموهون به عليهم من أن الخروج معهم وعلى طريقتهم من الجهاد في سبيل الله، ولا يعلمون أنهم في غاية البعد من الجهاد
الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، وهو الجهاد المشتمل على الدعاء إلى التوحيد، وإخلاص العبادة بجميع أنواعها لله وحده، والنهي عن
الشرك وذرائعه وما يقرب إليه من الأقوال والأعمال، والنهي أيضاً عن البدع والمخالفات وجميع المنكرات.
فهذا هو الجهاد على الحقيقة ...والتبليغيون في غاية الإفلاس من هذا الجهاد الشرعي، وإنما يتعلَّقون بمجرد الاسم الذي لا مسمى له ولا حقيقة تحته، وإنما هو كسراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماء،
حتى إذا جاءه؛ لم يجده شيئاً. وغاية جهاد التبليغيين ما ذكره سيف الرحمن بن أحمد : أنهم
يتدرجون بأصحاب الفطر السليمة باسم التوحيد و الدين والزهد وعدم الترف والورع والتبليغ و التقوى وحب الصالح ين إلى تعظيما لأكابر و البدع والخرافات والجهل المطبق و التقليد الجامد
والمسلك الجمودي و الوقوع في الشبك التصوفي ...إلى غير ذلك مما ذكره الأستاذ عنهم من الإيمان بالخرافات والحكايات والإكثار منها، وحب الجهل و الجهلاء، وترجيح جهلائهم على علماء المسلمين، ومحاربة العلم و العلماء. فهذا هو حاصل جهاد التبليغيين وثمرته، ومن كانوا بهذه الصفة؛
فلا خير فيهم ولا في الانضمام إليهم والخروج معهم.
وأي خير يرجى من أناس لا يعرفون توحيد الألوهية، ولا يرون الكفر بالطَّاغوت ، ولا يرون النهي عن المنكر، ويعادون أئمة العلم والهدى من أهل التوحيد وأنصار السنة، وخصوصاً شيخ الإسلام
ابن تيمية و ابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، ويحاربون كتبهم المشتملة على تقرير التوحيد و الدعوة إليه و إلى إخلاص العبادة لله وحده وعلى النهي عن الشرك و ذرائعه وعن البدع و الخرفات
وأنواع الضلالات والمنكرات؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 2556
التقييم : 151
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..   الأربعاء 4 يناير 2012 - 14:01

وقد حصل من بعض أكابرهم السب القبيح في كتبهم لشيخ الإِسلام
محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
وحصل من بعض أمرائهم إحراق مجموعة التوحيد المسماة ب ((الجامع الفريد )) لما أهداها له بعض الخارجين معه، وكان المهدي للكتاب يظن أن الأمير يسر بهذه الهدية الثمينة، فكانت المقابلة على حسن الصنيع بالمنكر الفظيع، وهو إحراق كتب التوحيد، عامل الله هذا الأمير و الذين يسبون شيخ الإسلام بعدله.
و أيضاً؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس يرابط أكابرهم على القبور، وينتظرون الكشف والكرامات و الفيوض من أهل القبور، ويزعمون أن لأكابرهم حظّاً من مجالسة النبي صلى الله
عليه وسلم يقظة لامناماً؟!
وأيضاً؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس قد جعلوا لهم أصولاً من أصول الغي و الضلال يدعون الناس إليها، ومنها ترك الصراحة بالكفر بالطاغوت و النهي عن المنكر، ومنها تعطيل
جميع النصوص الواردة في الكتاب و السنة بصدد الكفر بالطاغوت وبصدد النهي عن المنكر تعطيلاً باتّاً، ومنها التجنُّب بشدة والمنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت ومن الصراحة
بالنهي عن المنكر، وتعليل ذلك بأنه يورث العناد لا الصلاح؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القول البليغ فى التحذير من جماعة التبليغ ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017