أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أطعمة شم النسيم سر الخصوبة والحيوية عند الفراعنة والمصريين الحاليين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أطعمة شم النسيم سر الخصوبة والحيوية عند الفراعنة والمصريين الحاليين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون تحتمس

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 25/11/2011
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 220
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أطعمة شم النسيم سر الخصوبة والحيوية عند الفراعنة والمصريين الحاليين   الأحد 25 ديسمبر 2011 - 11:52

الفراعنة يحتفلون بعيد شم النسيم حتى يومنا هذا



اعداد د. أحمد سامح

ادرك
الفراعنة ان حرارة الصيف تفسد الاسماك وهو ما يتسبب في امراض خطيرة عدة،
ولذلك كانوا يقومون بتمليح الاسماك في فصل الشتاء لتناولها خلال فصل الصيف.


كان
الفراعنة يأكلون الاسماك المملحة مع البصل الاخضر والخس والملانا «الحمص
الاخضر» والبيض وذلك اثناء الاحتفال بعيد شم النسيم، وقد ثبت ان الفسيخ
والسردين يحتويان على كمية كبيرة من البروتينات والاحماض الدهنية وعلى
مجموعة من المعادن، كما انهما يحتفظان بقيمتهما الغذائية كاملة لانهما
يؤكلان من دون عملية طهو سواء كان ذلك عن طريق الطهي او الشواء.


من
اهم المعادن التي يضمها الفسيخ والسردين: الكالسيوم والفسفور، اللازمان
لحيوية وسلامة ونشاط الجهاز العصبي ونمو العظام، والحديد واليود، اللازم
للغدة الدرقية وغيرها من الغدد، وفيتامينات «A - B - D- K» وعندما يضاف اليهما الليمون يزيد محتواهما من فيتامين «C» ومن جهة اخرى فهما يحتويان نسبة عالية من «الاوميغا - 3» التي تفيد في خفض نسبة الكوليسترول الضار بالجسم، كما ان «الاوميغا - 3» تشفي من التهاب المفاصل وتزيد المناعة خصوصا للجهاز التنفسي، وتفيد في علاج كثير من الامراض الجلدية.


والفسيخ
«السمك البوري» والسردين يحتويان على بروتينات ذات قيمة بيولوجية عالية
تساعد، مثل البروتينات التي تحتويها الاسماك بشكل عام، على النمو وتجديد
خلايا الجسم وتكون الاجسام المناعية وعوامل تجلط الدم.



يمنع عن هؤلاء

يجب
التأكد من عدم فساد الفسيخ والسردين قبل تناوله ودرجة السلامة تتوقف على
طريقة التصنيع، ومن الشروط المهمة في ذلك ألا تقل نسبة الملح فيهماعن عشرة
في المئة ويجب ألا يؤكل قبل مرور اسبوعين من عملية التمليح.

ويمنع تناولهما على مرضى الضغط والقرحة ومرضى هبوط القلب والمصابين بقصور في وظائف الكلى.



البصل الأخضر وفوائده

أكدت
البحوث العلمية ان فائدة البصل الغذائية تفوق فائدة التفاح، ذلك ان به
عشرين ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وثلاثة أضعاف من فيتامين «A» والحديد والكبريت، المفيد في انتاج هرمون الانسولين من البنكرياس، ويحتوي أيضا على فيتامين «C» ومواد مدرة للبول مفيدة وللصفراء، ومواد ملينة.

وقد
ثبت ان البصل مقو للأعصاب والقدرة الجنسية، ويحتوي مادة «الغفلوكونين»
التي تخفض نسبة السكر في الدم وهي تعادل الانسولين في مفعوله. وتؤكد
الابحاث أيضا ان البصل يقلل الاصابة بالجلطات، وقاتل للميكروبات، وطارد
للديدان، وينشط حركة الامعاء ومنظف لها، لكن لا بد للمصابين بعسر الهضم
وتشنجات القولون ان يمتنعوا عن تناوله.



فوائد الملانا

يحتوي
نبات الحمص الأخضر او الملانا على نسبة مرتفعة من النشا والزيوت الثابتة
والدهون النباتية، والمواد البروتينية، وعدد من الاملاح المعدنية مثل
الكبريت والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد الى جانب مجموعة من
الفيتامينات ويحتوي أيضا على مضادات الأكسدة التي تحمي من تصلب الشرايين،
وتساهم في تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض والأورام، والحمص الأخضر سهل
الهضم منشط للاعصاب ومقو جنسي ويزيد من افراز الحليب للمرضعات كما انه يدر
الطمث.



الخس رمز الخصوبة

عرف الخس في مصر القديمة كرمز للاخصاب وكان له عـــلاقة بنهر النيل مصدر الاخصـــاب لمـــصر كلها.

والخس يعد من اكثر الاطعمة التي تحتوي على فيتامين «B» المركب، وفيتامين «C» و«E» و«A»المهمين
للخصوبة وتوازن الهرمونات الجنسية، وهذا يؤيد ما نسبه اليه قدماء المصريين
والذين كانوا يعالجون به العقم، كما ان الخس غني بالمعادن والحديد
والفسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكوبالت والكبريت والماغنسيوم، وهو
من الاغذية المنشطة لحركة الامعاء ويعالج الارق ويهدئ الاعصاب ويقوي حاسة
البصر ويزيد من ادرار الحليب عند المرضعات.



البيض مقوٍ جنسي

يحتوي البيض وكذلك المأكولات البحرية والتمر على الحمض الأميني «الارجينين» الذي تتكون منه مادة اكسيد النيتريك «No»
التي تحدث انبساط العضلات الملساء في جدار الشرايين، ومن بينها شرايين
العضو الذكري ما يجعل الدم يتدفق في هذه الشرايين فيحدث الانتصاب، كما
يدخل هذا الحامض الاميني في تركيب السائل المنوي وسائل غدة البروستاتا
فيزيد الخصوبة.

كما
يدخل هذا الحامض الاميني في تكوين البروتينات المكونة لنواة الخلية بصفة
عامة ويحسن من ادائها ووظيفتها الحيوية في كل انسجة الجسم سواء انسجة
الاعصاب او الشرايين او الغدد الصماء التي تفرز الهرمونات ومن بينها
الهرمونات الجنسية.

والفسفور
والماغنيسوم والكاليسوم يعدون من العناصر الاساسية والمهمة لخلايا الجهاز
العصبي وذلك حتى تؤدي وظائفها بدقة، ويعمل على زيادة القدرة على التركيز
الذي تحتاجه العملية الجنسية والجسم بصفة عامة.



شم النسيم... اليوم الذي بدأت فيه الحياة


عيد
شم النسيم في الاصل احد اعياد الفراعنة نقله عنهم بنو اسرائيل وقد انتقل
إلى المصريين. وهو في الحاضر عيد شعبي يحتفل به اهل مصر مسيحين ومسلمين.

و«شم»
باللغة الهيروغليفية، احد فصول السنة المصرية القديمة، لانه يشمل اربعة
فصول تمتد من منتصف فبراير حتى منتصف يونيو، وحرف الاسم على مر العصور إلى
«شم» واضيف اليه كلمة النسيم ليصبح كما هو معروف الان باسم عيد شم النسيم
اي عيد الربيع.

وقديما
كانت اعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة ومظاهر
الحياة ولذلك احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بحلول الربيع، ويبدأ
في اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل،
ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات.

وكانوا يعتقدون ان ذلك اليوم هو اول الزمان او بدء خلق العالم واطلق الفراعنة على ذلك العيد «عيد شموس» اي بعث الحياة.

وقد نقل بنو اسرائيل عيد شم النسيم عن الفراعنة بعد خروجهم من مصر وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال الفراعنة بعيدهم ذاك.

واحتفل
بنو اسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم واطلقوا عليه اسم عيد «الفصح» وهي
كلمة عبرية معناها «الخروج» او «العبور» كما اعتبروا ذلك اليوم، اي يوم
بدء الخلق عند الفراعنة، رأسا للسنة الدينية العبرية تيمنا بنجاتهم وبدء
حياتهم الجديدة.

وهكذا
انتقل هذا العيد من الفراعنة إلى اليهود ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى
النصارى، وجعلوه موافقا عندهم قيامة المسيح، ولما دخلت النصرانية مصر اصبح
عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء، ويقع في اليوم التالي لعيد الفصح او
عيد القيامة.




وعشان كده المصريين عددهم زى الرز من قديم الأزل

شم النسيم
بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات،
ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة هليوبوليس "أون".
وترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:
وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون
القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا
يتصورون.
وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم"
لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك
العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.
وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف
بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول
الشمس فيبرج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.
وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.
وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من
مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط
أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها
الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال
فتبدو وكأنها شطران.
وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني "بركتور" إلى رصد هذه الظاهرة،
وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم
الفرنسي "أندريه بوشان" – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة
باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريين منذ القدم بعيد شم النسيم
اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر
أطعمة شم النسيم الخاصة

ويتحول الاحتفال بعيد "شم النسيم" – مع إشراقة شمس اليوم الجديد - إلى
مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق
والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها
في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر).
وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة - بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.
فالبيض
يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" –
إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها
من الجماد.
ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة - يبدو وكأنه إحدى الشعائر
المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم
وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في
شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه
فيحقق أمنياتهم.

تتفتح الأزهار في الربيع


وقد تطورت هذه النقوش - فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.
أما الفسيخ
– أو "السمك المملح" – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد
في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون
القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.
وقد ذكر "هيرودوت" – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها - أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.
كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في
تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على
المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه
حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من
المصريين حتى اليوم.
وكان الخس
من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة،
وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من النباتات
المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.
وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.
ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد
"شم النسيم" نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم "الملانة"،
وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hossam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب IG سابقا..طالب هندسة و العيشة مرة ح
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 06/08/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 2850
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أطعمة شم النسيم سر الخصوبة والحيوية عند الفراعنة والمصريين الحاليين   الأحد 25 ديسمبر 2011 - 17:10

ههههههههههه انا بردو قلت في سر .

بس الموضوع مجبش سيرة الرنجة و دا قلقني لأنني مكلتش لا فسيخ ولا ملوحة قبل كدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أطعمة شم النسيم سر الخصوبة والحيوية عند الفراعنة والمصريين الحاليين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين